في قلب مدينة مراكش، يوجد منتجع ساحر حيث تم تصميم كل ركن فيه ليقدم تجربة حسية فريدة من نوعها.
الهندسة المعمارية التي تستلهم حلم ألف ليلة وليلة تعد بإقامة مليئة بالخيال لأنها بمثابة تحفة من الفن المعاصر وسط الديكور المغربي.
يتيح منتج Jaal Riad Resort تجربة الضيافة المغربية في الغرف والأجنحة المختلفة مع كل وسائل الراحة والخدمات بأعلى المعايير مع إطلالة خلابة على الحدائق أو المسبح أو الفناء.
تكريماً لأناقة التقاليد، يوفر المنتج حمامات بزليج مصنوع يدوياً، ويقدم أريكة مريحة للقراءة وجهاز تليفزيون ذكي بشاشة تفاعلية.
يؤمن المنتج إيماناً راسخاً بالقول المأثور: “الأكل الجيد هو بداية السعادة” ولذلك فهو يضم 5 مطاعم تقدم قائمة تتيح اكتشاف ثقافات طهي جديدة وأطباقاً مبتكرة بنكهات عالمية بعناية متكاملة للتغلب على ضغوط الحياة اليومية.
في هذا المنتج تم إيلاء الرفاهية أهمية كبرى، ويتجلى ذلك في حوض سباحة خارجي بمساحة 800 متر مربع و3000 متر مربع من فضاء الراحة يضم سبا وحمام تقليدي ومسبح داخلي ساخن وجاكوزي ومنطقة لياقة بدنية واليوغا.
للفن والإبداع والأدب مكان مستحق كما كانت مراكش منذ البداية مهتمة بالإبداع، وذلك متوفر عبر ورشات إبداعية ومكتب ومعارض فنية.
المراكشي الذي يتصارع مع توفير ثمن كراء بيته ومع المجهود الذي يبذله من اجل شراء القليل من اللحم وثمن الأدوية و زحمة وجحيم المواصلات … غير معني بمثل هذه المنتجعات .
حتى وجودها يعتبر إستفزاز له.
إلى صاحب التعليق رقم 1: ما تهضرش باسم المراكشيين كاملين. أنت ما يهمكش هاد الموضوع ولكن كاين ناس آخرين ناجحين فحياتهم لي قادرين يخلصوا وباغيين يعرفوا فين يقدروا يمشيوا.
غير كيتحط شي اعلان او خبر كيهضر على الرقي والجمال والغنى والرفاهية كينقز شي محترف ديال التشاؤم وكيهضر على الكرا ومطيشة والمازوط…بحال إلى هاد الناس لي وصلو ونجحو كيشريو الحاجات الغالية فابور
الى صاحب التعليق 1 ،حتى هءا الشخص صاحب المشروع تقاتل وتعدب لإخراج هذه التخفة للوجود وبذلك يكون قد وفر سغل وعمل لمجموعة من الشباب، الله يعينه ويزيده من فضله له ولكل من ساهم في التنمية وإيجاد فرص الشغل. من جد وجد ومن زرع حصد المراكشيين اللي عارفين ما يديرو ومشمرين على سواعدهم راهم بخير الحمد لله.
و هل فن الضيافة المغربية يبدأ عند الباب بكلمة بونجوووغ ؟؟؟