واصل المنتخب الوطني المغربي حضوره ضمن كبار كرة القدم بعدما ارتقى إلى المركز 11 عالميًا في التصنيف الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الصادر اليوم الخميس، متقدمًا بمركز واحد مقارنة بالتصنيف السابق.
وبهذا الرصيد (1706.27 نقطة)، عزز “أسود الأطلس” مكانتهم كأفضل منتخب عربي وإفريقي في الترتيب العالمي، متقدّمين على كل من السنغال ونيجيريا ومصر، ومؤكدين استمرارية النتائج الإيجابية التي تحققت في المباريات الأخيرة.
وعلى صعيد الصدارة العالمية، انتزع المنتخب الإسباني المركز الأول (1875.37 نقطة)، متقدمًا على فرنسا الثانية (1870.92 نقطة)، فيما تراجع المنتخب الأرجنتيني بطل العالم إلى المركز الثالث (1870.32 نقطة). أما المنتخب الإنجليزي فاستقر رابعًا، متبوعًا بالمنتخب البرتغالي في المركز الخامس.
إفريقيًا وعربيًا، يحافظ المنتخب المغربي على ريادته المطلقة، ما يعزز طموحاته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.
و يتأخر في التصنيف الدولي للصحة و التعليم
كرة القدم تبقى ترفيه فقط وضياع المال العام نريد التقدم فى الصحة والتعليم والعيش الكريم.
و بماذا سيفيدنا هدا التصنيف اي المواطن ،مادام التصنيف الأساسي متأخر جدا الضحك على الجبون
نتمنى أن نكون من الكبار ونحنل مراكز متقدمة أيضا، في مجال الصحة والتعليم والشغل،
سنفرح حتى لو يحتل المغرب المرتبة ال50 عالميا في الصحة والتعليم
تقدم في كرة القدم و تديَّل في التنمية البشرية و الصحة و التعليم و القضاء.
مبروك للمنتخب الوطني هذا التصنيف المشرف، و مبروك لنا المرتبة 120 في التنمية البشرية و المرتبة 154 في التعليم…..
شحال التصنيف ديال المغرب في الصحة ؟ في التعليم ؟ في الاقتصاد ؟ في التطور العلمي ؟ في حرية الصحافة ؟ في حرية التعبير ؟ في الرقمنة و زيد و زيد زيد
الكرة هيا لي غادي تنمي الشباب و تطور البنية التحتية و تخلق فرص الشغل و كفائات علمية قادرة تنمي بهاذ البلاد
واين وصل تصنيفنا في مجال التعليم و الصحة وجودة الحياة و حقوق الانسان وووووووووووووو؟؟؟؟؟؟
نسينا الاولويات وركزنا على الكماليات أين التعليم اين الصحة و العيش الكريم لك الله يا وطني
و ما هو تصنيف المغرب في الصحة و التعليم عن البطالة و الحريات السكن اللائق و حقه في العيشة الكريمة وووووووووووووولا الله الا الله
اصبح الجميع على يقين بأن الحجم الحقيقي لكرة القدم ليس اكثر من الترفيه ولا علاقة للقوة في مجال الرياضة بالقوة الاقتصادية كينيا واثيوبيا كانتا تكتسحان كل شيء في ألعاب القوى كل المراكز الثلاث الاولى في الغالب ولكن هذا لم يغير من واقع فقر هذه الشعوب وتخلفها
بصراحة أتمنى أن نقطع مع ازدواجية الشخصية والمعايير و ان تكون تعليقات الأشخاص تعكس الحقيقة والواقع…! سبب تعليقي هذا انني اتفاجأ بالهوس وقوة الحضور في المقاهي لتتبع مختلف المباريات من طرف مختلف الشرائح الإجتماعية لدرجة ان الاب او الأخ او الصديق قد يقاطعك لمجرد اختلاف في الفريق المفضل رجاء.. وداد.. بارصا.. ريال. وفي الاخير تجد تعاليق تتحدث عن الصحة والتعليم ووو.. الرياضة والكرة لها مكانتها وانصارها فلماذا النفاق.
هادا حال البلاد نفرح لتقدم في التصنيف الرياضي ولا نبالي بمرتبتنا في تصنيف العدالة والتعليم والصحة صحيح المغرب يسير بسرعتين هادا المعنى الحقيقي
لكي لا نكون عدميين مرحبا بهذا التقدم ولكن هناك اولويات قبل كرة القدم: الصحة ،التعليم،التقدم التكنولوجي… أما كرة القدم فهي مجرد لعبة
المغرب ليس عربيا، الهوية المغربية متعددة الأبعاد..
عادي كل مقابلاتكم ذهابا و ايابا داخل الديار
من المفروض تكونو مع الثلاث الاواءل
من التعليقات يظهر ان هناك اجماع لرفض التوجه الكلي للكرة على حساب الصحة والتعليم وشروط العيش الكريم وان الشعب مل من سياسة التبويق الكروي حيث الجميع لاحظ انها لن تفيد المواطن في شيء في ظروف حياته اليومية ولا تمثل سوى الوهم وتبذير الاموال وتتسب في التراجع في التنمية وان الوقت قد حان وقبل فوات الاوان للكف عن هذه السياسة والعودة لاهتمام بالمواطن وبمختلف المناطق وان سياسة تبويق الشعب بالكرة لم تعد تقنع احد
تتبع الكرة أمر طبيعي كونه ترفيه، وهذا شائع في كل أنحاء العالم . لكن عندما تحتل الرياضة الصدارة في اهتمام الدولة على حساب الصحة والتعليم وبناء الإنسان وتشكيل الوعي ، هنا تتحول من مجرد ترفيه إلى خلل في ترتيب الأولويات .
التصنيف من الاولين في كل ملهو لعب وهراء ومن الاخرين في كل ماهو معقول وصحيح
ونهار نسمعو تعليم المغرب وصحة المغرب تقدموا عاد نهدرو ونصفقو السي القجع وما منتخب المغرب متبعينو غير نتوما وأصحاب المدخول
الملاعب و الكرة لا تبني أجيالا ولا تصنع دواءًا ولا تنتج طعاما ولا تكون أساتذة ولا معلمين ولا أطباء و لا تؤهل كذلك مهندسين و خبراء في البنية التحتية و الصناعات الدفاعية والذين يحكمون العالم الآن بالحديد والنار، الكرة مجرد لعبة للتسلية فقط ومضيعة لفرص التنمية الحقيقية. العدو يتصيد الفرص ليفترس كل شيء والبعض همه الوحيد هو تحسين مركزه في ترتيب الكرة، ماذا عن تصنيف البلد في الصحة، التعليم، مكافحة الفساد، جودة الحياة،العدل و الحقوق والحريات، السكن، الحكامة، الرشوة المحسوبية، التكافؤ في فرص الشغل، ماذا عن مستوى الفقر والجهل، ماذا عن تصنيف المغرب المتأخر في هذه المجالات كلها .
المغرب يتقدم في تصنيف الفيفا ولكنه يتأخر في تصنيف مؤشرات التنمية.
في انتظار الحصول على تصنيف مماثل في مجال الصحة والتعليم والعدالة والشفافية وفي ميادين أخرى أكثر أهمية لعموم الشعب..
وماذا عن التصنيف في الشغل والصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والمحاسبة والديموقراطية ووووو ارجوكم لا تخبرون عن هذه التصنيفات
هذا التصنيف 11 عالميا لفيفا لا اومن به للمنتخب المغربي ،و السنغال 18عالميا ..امر غريب ..و مصر و نيجيريا و كودفوار و كامرون ..متذلي النرتيب ؟؟؟
متى سوف نرتقي في سلم التعليم وتدخل جامعاتنا على الاقل المرتبة 1000 في العالم ؟ وندخل في مؤشر التنمية على الاقل في رقم 100 ؟
صحة الأمة في صحة رعيتها.نحن كلنا مع جميع ماينجز في البلد ولكن الأولوية للصحة والتعليم والتشغيل والرفع من المستوى المعيشي للفرد وإعطائه الحق في العيش بكرامة.
من خلال تعاليق القراء يتضح انهم و بنسبة 100/100 لا يهتمون بهذا التصنيف و لا يولونه اية أهمية لكون كرة القدم مجرد ترفيه و في المقابل يتمنون ان يكون المسفيد من هذا الترتيب المتقدم هو قطعاي الصحة و التعليم …من اولويات الشعب الصحة و التعليم و الشغل
متى نرا المغرب في تصنيف الصحة و التدريس و المستشفيات والمراكز الصحية و و و
شأن الرياضة أصلًا لا يعنيكم ولا يحق لكم الحديث فيه، لأنكم أصلًا لا تساهمون في تمويلها بشيء، بل غالبيتكم الساحقة لا تستطيع حتى أن تعيل نفسها بسواعدها ومبادرتها، وما زالت تعتمد على المقاصة وعلى رواتب الريع. فبأي حق إذن تسمح لنفسك بالحديث والتنظير ونقد ما تفعله الدولة بأموال الشعب الذي يبادر ويخلق الثروة، بينما أنت مجرد عالة لا تفيد بشيء؟
التعليقات كلها متشابهة، نفس العبارات ونفس الأسطوانة المملة، دليل على غزو الكراغلة ومعهم العدميون الفاشلون. هؤلاء يخاطبون الأغبياء فقط، أما العاقل فيدرك أن مستوى الصحة والتعليم والمعيشة لا تحدده الحكومة وحدها، بل إنتاجية المواطن نفسه. فكيف تنتظر شيئًا لم تتعب من أجله؟
ما تعانيه من فقر وضعف خدمات ليس سوى انعكاس لعجزك عن الإنتاج. أنت لا تساهم في خلق الثروة ولا في تمويل الصناديق، ومع ذلك تريد كل شيء مجانًا. هذه عقلية بئيسة تكشف حقيقتك.
الرياضة ليست ترفًا كما تدّعي، بل ورقة قوة. إنها تعطي صورة إيجابية عن استقرار البلاد، وتجذب السياح والمستثمرين الذين يضخون الأموال ويوفرون الشغل ويغذّون صناديق الدولة.
أما أنت، فلا تجيد سوى التبخيس. هجومك على الرياضة ليس سوى انتحار فكري واقتصادي، لأنك تهاجم قطاعًا يعود عليك وعلى بلدك بالمليارات وأنت لا تدرك حتى حجم جهلك.
كل هذه التعاليق العدمية موجها من اعداء الوطن : والخونة ..يرددونها.
شيء جميل والفضل يرجع لالقجع الرجل ااذكي ذوثقة في النفس المنقطعة النظير و لكن يجب الاهتمام بالامور الأخرى الصحة قطاع كارثي القضاء على البطالة والفقر والفساد و باك صحبي
بفضل افتتاح الملاعب الجديدة و ثكاثر اللاعبين الشباب ذات مستوى عالمي و البطولة الوطنية الرائعة و الجامعة الملكية و الجمهور الرائع و الصحافة و القنوات سيحتل المنتخب الصدارة أي الررتبة الأولى بعد نهاية كأس العالم 2026 م و ستتذكروني
القوة ليست بالتصنيف و لكن بالعطاء على ارضية الملعب
الصراحة مع لقجع والركراكي ولا عندنا منتخب عالمي مصنف فالصف 11متقدما على منتخب ألمانيا العريق اللهم زد وبارك ان شاء يتوج هذا التألق بالفوز بالكان
ردا على المعلق الملاحظ
هل فعلا تتابع كرة القدم وتفهم ماهي هذه الرياضة
إلى 17
فريقكم (ثعالب الصحراء) الكرغولي و الله مايوصل إلى نصف نهائي كأس العالم و باحتلاله المرتبة الرابعة واخا تحلمو طول حياتكم .
الأسود بزاف اعليكم أيها الثعالب .
الكراغلة ضروري يدخلو ويبلبلو المغرب واحل ليهم فالحلق.ديما مغرب سير سير سير ولاعزاء للجيران.