قالت المندوبية السامية للتخطيط إن “الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل خلال شهر شتنبر الماضي ارتفاعا بـ8,0% بالمقارنة مع الشهر السابق، ونتج هذا الارتفاع عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ3,1% والرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـ0,5%”.
وأشارت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة إخبارية، إلى أن “ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري غشت وشتنبر 2023، همت على الخصوص أثمان الخضر بـ%3,5 والزيوت والذهنيات بـ%2,5 واللحوم والحليب والجبن والبيض بـ%2,0 والقهوة والشاي والكاكاو والمياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر بـ%0,4″، مضيفة أنه “على العكس من ذلك، انخفضت أثمان السمك وفواكه البحر بـ%0,8”.
وبعدما أكد المصدر ذاته أنه “فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان المحروقات بـ%6,0″، أفاد بأن الرقم الاستدلالي سجل أهم الارتفاعات في بني ملال بـ2,5% وفي مراكش بـ1,5% وفي الداخلة بـ1,3% وفي الدار البيضاء بـ1,2% وفي الرباط وآسفي بـ1,1% وفي مكناس وسطات بـ0,9% وفي أكادير بـ0,8% وفي العيون ب0,7% وفي فاس بـ0,4%، بينما سجل انخفاضات في الحسيمة بـ1,0% وفي تطوان بـ0,2%”.
وبالمقارنة مع الشهر نفسه من السنة السابقة، أكدت المذكرة الإخبارية أن “الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل ارتفاعا بـ%4,9 خلال شهر شتنبر 2023، ونتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية بـ%9,9 وأثمان المواد غير الغذائية بـ%1,3، فيما تراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره %0,5 بالنسبة للنقل والترفيه والثقافة، وارتفاع قدره %5,4 بالنسبة للمطاعم والفنادق”.
وورد ضمن المذكرة أن “مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر شتنبر الماضي ارتفاعا بـ5,0% بالمقارنة مع شهر غشت الماضي، و بـ4,6 % بالمقارنة مع شهر شتنبر 2022”.
لقد أصبحنا نطبق المقولة الشهيرة كم من حاجة قضيناها بتركها.أصبحنا محرومين حتى من الخضروات أما اللحوم والسمك كأنها ليست ببلادنا.أما الفواكه سناكلها في الجنة إن شاء الله.
وماذا تنتظر ،مع كل المعانات التي تتعرض لها الإنسانية و الظلم و الكذب ، السرقة ، الفساد..
هل تريد ان تبقى بسلام بعيد عن كل هذا
الغلاء في كل اتجاه والحكومة تتغرج والمواطن له الله
على سلامتها، عاد بان لهاا ارتفاع الأثمان، اسعار جميع المواد بما فيها الغذائية في ارتفاع مستمر منذ مدة طويلة، الله اكون في عون العبد الضعيف
وماذا بعد؟ واش بقات فالرصد. راه كلشي عارف هادشي ولكن المواطن خاصو حلول.
ستخرج حكومة الأعذار و تقول سبب الغلاء قصف غزة او تساقط اوراق الاشجار في الخريف او نزول درجة الحرارة أو ارتفاعها او او او او او او او او او او حتى تنتهي ولايتها وتأتي حكومة اخرا باعذار جديدة ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا العلي العظيم.
يجب التحدير من أن موجة الغلاء قد تسبب سوء التغدية لدى أطفالنا..فقد تقل الخضر والللحوم البيض الحليب والفواكه في موائد الكتير من الاسر أو تنعدم..أنا من الناس من يكان يحضر بلاتو بيض دجاجتين كيلو لحم كرعين ودوارة أسبوعيين..حتى أصبح روتين..أما في أيامنا هده..نعدي الاسبوع بالمعجنات وقليل من سمك السردين والبركة..حتى زيت الزيتون لم يعد لها وجود في بيتي..
تجار الخضر والمواد الغذائية دايرين شغل يديهم .. والمصالح المعنية ولجان المراقبة لا تقوم بدورها ..الشعب المغربي اصبح تحت رحمة المضاربين وجشع التجار دون رحيم أو رقيب
سلام الله ورحمته تعالى وبركاته
اللهم لا فرج الا فرجك ففرج عنا كل كربة يا من بيده مفاتيح الفرج فاعف عنا واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم امين
بالله عليكم هناك ارامل ومتقاعدين عسكريين يتقاضون ما بين 700 و1500 درهم كيف سبواجهون هذا الغلاء لا حول ولاقوة إلا بالله.
بماذا ستفيدنا هذه الاحصائيات دون وجود حلول يضحكون على الذقون بمثل هذه الاحصائيات