قالت المندوبية السامية للتخطيط إن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل خلال شهر غشت الماضي استقرارا بالمقارنة مع الشهر السابق، مشيرة إلى أن هذا الاستقرار نتج عن انخفاض الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ0,4 في المائة وتزايد الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـ0,4 في المائة.
وحسب مذكرة إخبارية للمندوبية، فإن انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يوليوز وغشت الماضيين همت على الخصوص أثمان “الخضر” بـ3,0 في المائة و”اللحوم” بـ2,3 في المائة و”السمك وفواكه البحر” بـ1,7 في المائة و”الحليب والجبن والبيض” بـ0,5 في المائة. وعلى العكس من ذلك، ارتفعت أثمان “الفواكه” بـ2,8 في المائة و”الزيوت والذهنيات” بـ1,1 في المائة و”المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” بـ0,2 في المائة. أما فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان “المحروقات” بـ0,5 في المائة.
وأفادت المذكرة الإخبارية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي سجل أهم الارتفاعات في أكادير بـ1,0 في المائة، وفي الحسيمة بـ0,9 في المائة، وفي الرشيدية بـ0,6 في المائة، وفي مراكش بـ0,5 في المائة، وفي طنجة بـ0,4 في المائة؛ بينما سجلت انخفاضات في كل من القنيطرة بـ0,7 في المائة، وفي الرباط وسطات بـ0,4 في المائة، وفي فاس وآسفي بـ0,2 في المائة.
وأكدت المصدر ذاته أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل، بالمقارنة مع الشهر نفسه من السنة السابقة، ارتفاعا بـ0,8 في المائة خلال شهر غشت 2021. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد غير الغذائية بـ2,0 في المائة وانخفاض المواد الغذائية بـ1,0 في المائة، وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره 0,4 في المائة بالنسبة إلى “المواصلات” وارتفاع قدره 6,1 في المائة بالنسبة إلى “النقل”.
وهكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر غشت 2021 ارتفاعا بــ0,2 في المائة بالمقارنة مع شهر يوليوز 2021 وبـ1,7 في المائة بالمقارنة مع شهر غشت 2020.
اش من استقرار واش هاد المندوبية عايشة ف القمر ولا ف المريخ
وماذا عن شهر شتنبر؟ الاسعار ارتفعت بنسبة كبيرة وسترتفع خلال الاشهر القادمة والحكومة المرتقبة ستتنصل من هذه الزيادات الصاروخية بدعوى انها قد تمت خلال الحكومة السابقة متناسين انهم كانوا ضمنها ويرأسون الوزارات المهمة .
ربما بثحدتون عن دولة أوربية أما المغرب فالارقام تختلف عن ماهوا مصرح به
كاينا برڤوا عليهم ولكن بغت نسولهم واش مرصدوا واالو فشتنبر العظيم
اي إستقرار تتكلمون وهناك عكس ذلك إستغلال إنشغال بملفات إنتخابات و زيادة في أسعار على زيت و دقيق … وماذلك، أين هو هذا إستقرار ؟
الى وزارة التخطبط المهم جل المواطنين لايفهمون كيف تقومون بهذه الحسابات…..بالنسبة للخضر سوق هو اللذي يتكلم….ان كان اي منتوج داخل الى السوق بوفرة وكمية كثيرة
فالاسعار تكون متدنية.لناخذ مثلا الدلاح هذه السنة بيع بالجملة .0،50درهم للكيلو. وبالتسقيط مابين واحد درهم ودرهم ونصف…..الطماطم كان ثمنها في شهر سبعة مابين 4و6 دراهم للكيلو وفي شهر غشت مابين درهمين ودرهمين ونصف
هذا عند الخضار….واليومى20سشتنبر مابين اربعة دراهم وستة دراهم…عند الخضار….اما النقل في عيد الاضحى…حدت ولاحرج
مثلا قبل كورونا كان السعر من ااقنيطرة الى الجديدة 55درهم
واثناء كورونا اصبح 80درهم
وفي عيد الاضخى وصل الى مائة درهم….
مراكش الرباط 250درهم…..
لما تعطونا الزيادة وصلت 0،2 في المائة
0،4
وزيد وزيد….واعلاش مااتقولوش 40 في الماىة وحتى 50 في الماىة…..المرة القادمة اخرجوا الى الميدان.وشوفوا بعينيكم الواقع….
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،حسبنا الله فيكم لك الله يا مواطن بسيط
* يمكن المقال يقصد غشت 1970 .
* الأسعار تعرف إرتفاعاً مهولاً في جميع المواد الإستهلاكية ، و في جميع أرجاء العالم .
لماذا الهروب من الواقع ؟ لماذا تخيفنا الحقيقة ؟ كان هناك تدني في أثمان عدة مواد ، إبان
بداية كورونا . أما بعد ما كاين غير زيد . قد تجد بعض الناس يترحمون على بداية كورونا .
عن أي دولة تتحدث هذه المندوبية؟ كل المواد الغدائية و القطاني و الخضر و الفواكه زاد ثمنها ،و اما البنزؤن و الكازوال فيعرف زيادات متتالية
نعيش الرخاء و الاستقرار، و رحمة الأسعار ؟؟؟؟
وا الاخوان تا مال هاذ المندوبية هازة البندير؟ بندير العام زين،
أليس فيهم رجل رشيد؟
و أين بيانات التضخم على أساس سنوي؟ قاليك غشت، واش ماشي هو شهر الزيادات المتتالية من الدقيق و السميد إلى الزيت و لوازم الطاجين،
اسيدي ما جبدنا المحروقات ديال دابا
لم يحدث لي أن وضعت ثقتي في تقارير هذه المندوبية. ولم أندم قط على ذلك. فهي، أو أعضاؤها بالأحرى، ينشرون تقارير لا علاقة لها بالواقع، كأنهم قابعون في مكاتبهم المكيفة ويكتبون من حين لآخر، انطباعات تتماشى مع مستوياتهم الاجتماعية وتنهج مسار الحكومة وتزكي رؤيتها. لو دأبوا على الخروج إلى الشارع وعلى الإتصال المباشر بالمواطنين لاكتشفوا أنهم خارج الواقع. لكن……!!!!
و نعم الاستقرار الله ياخد فيكم الحق
واش هاذ الناس عايشيين في المغرب او في السويد ؟؟؟؟ نعلوا الشيطان وقولوا الحقيقة لا تنتظروا ان تقولوا ما يملى عليكم . خرجوا للشارع وسولوا المغاربة وسولوا التجار الصغار .
انا اقول الله يعطينا وجهك ربما تتكلم عن دولة اخري
على حد علمي الملح فقط لم يرتفع ثمنه
بغاو اقلو بلي المواد ارتاااافعات استقرت فداك الارتفاع مابغاتش تنزل
هذا تضليل حقيقي مبذوبية التخطيط تخطيطها خاطئ إرتفاع الأسعار في استمرار ولايشعر بهذا إلا المواطن البسيط أما أصحاب الرواتب العليا فلايشعرون بل يخططون.