وجّهت منظمة “ماتقيش ولدي” نداء عاجلا إلى السلطات المحلية والأمنية والاجتماعية من أجل التدخل الفوري لحماية الأطفال المعرضين للخطر في الشوارع.
وطالبت المنظمة سالفة الذكر، على خلفية انتشار “فيديو” يوثق مبيت عدد من الأطفال بشوارع العاصمة الرباط، بتوفير الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية لهم، وفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات حول هذه الواقعة المقلقة، مع تفعيل آليات حماية الطفولة المنصوص عليها في القانون المغربي والاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل المغرب.
وتابع النداء: “تتابع المنظمة بقلق بالغ الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يُظهر أطفالا يتعرضون للعنف من طرف أقرانهم، في مشهد مؤلم يعكس واقعا مأساويا يعيشه عدد من الأطفال المحرومين من الرعاية والحماية، حيث يفترض في مجتمعنا أن يجدوا الحماية والرحمة لا العنف والإهمال”.
وأكد الهيئة الحقوقية المهتمة بالأطفال أن كل طفل يعيش في الشارع هو مسؤولية الدولة والمجتمع، وأن كرامته جزء لا يتجزأ من كرامتنا جميعا، داعية إلى تحرك عاجل يضع حدا لمظاهر العنف والإهمال التي تمسّ الطفولة المغربية.
بصراحة، بعض هذه “المنظمات والجمعيات الخيرية” مجرد تجارة قذرة باسم الأطفال! يدّعون الدفاع عن الأطفال المتشردين وهم آخر من يهتم بهم. كل ما يهمّهم هو جيوبهم والتمويلات التي يركضون وراءها صباح مساء.
وفوق هذا كله، يخرجون بتقارير سوداء يسيئون بها إلى البلاد ويشوّهون صورتها، بينما داخل مراكزهم يتكدّس الأطفال في الإهمال، وانعدام النظافة، وغياب أي رعاية حقيقية!
عيب وعار أن يتحوّل الطفل—أضعف فئة في المجتمع—إلى وسيلة للابتزاز والتسوّل الدولي! من يستغل الأطفال لا يحق له أن يزايد على الوطن ولا أن يقدّم نفسه وصيًا على الحقيقة.
كمواطنين، نطالب بتدخل عاجل من الدولة للقضاء على هاته الافة و العمل على معالجة اسبابها باشراك قضاء الأسرة
متى سيقوم المغرب بمحاربة الفقر بشكل حاسم و نهائي ولنأخد كمثال اسبانيا و الصين لانه يحز في النفس ان ترى إنسان يمد يديه يتعفف الناس من اجل لقمة عيش في بلد تصدر فيه جميع المنتوجات الفلاحية و البحرية لكافة بقاع العالم هاته وصمة عار في وجه كل مسؤول له بيده الحل و العقد.
كمواطن مغربي ، يؤلمني و يحزُّ في نفسي و في قلبي أن أرى في الشارع أطفالا أيتاما في عمر الزهور ، مُهمَلين ، مُعرَّضين للإستغلال من طرف عصابات إجرامية ، تجعل منهم مشروع متسوِّل مستقبلي ينضم إلى طوابير المتسوِّلين الحالي ، أو قنبلة موقوتة لمشروع مجرم…. أريد فقط أن أطلب من جمعيات المجتمع المدني ، و خصوصا تلك التي تنشط في جمع إعانات و مساهمات المُحسنين من أجل بناء المساجد ، أدعوهم إلى التوَجُّه لبناء مؤسسات خيرية تُوفِّر الإيواء و الحماية و التعليم و التأهيل لهؤلاء الأطفال المُتخلَّى عنهم ، ليس لهم ذنب إلا أنهم وجدوا أنفسهم في ذلك الوضع المزري ، فالحمد لله نحن في بلد مسلم تتواجد فيه المساجد في كل الأحياء و بأعداد كافية ، و قد أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و حثَّ على كفالة اليتيم ، و وعد كافِله بخير الجزاء….