من الانفصال إلى التطرف .. البوليساريو تقترب من لوائح الإرهاب الدولية

من الانفصال إلى التطرف .. البوليساريو تقترب من لوائح الإرهاب الدولية
صورة: أرشيف
الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:00

رغم التحولات العميقة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية ميدانيا ودبلوماسيا، آخرها قرار مجلس الأمن الدولي 2797 الذي دعا أطراف النزاع المفتعل إلى الدخول في مفاوضات للتسوية على أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي، ما زالت جبهة “البوليساريو” متمسكة بخطاب متجاوز بحكم الواقع والمتغيرات الإقليمية والدولية.

واعتبر التنظيم الانفصالي، في بيان أعقب انعقاد ما يسمى “مجلس الوزراء” برئاسة زعيمه إبراهيم غالي، أن “الجبهة لا ترى وجود أي حل لنزاع الصحراء إلا ذلك الذي يكفل للشعب الصحراوي حقه، غير القابل للتصرف أو المساومة أو التقادم، في تقرير المصير والاستقلال”.

ويؤكد مهتمون أن إصرار الجبهة على التمسك بشعار “الانفصال” الذي فقد سنده السياسي والأممي لصالح حل الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، يضع “انفصاليي تندوف” في مواجهة مباشرة مع الشرعية الدولية والإرادة الأممية، مما يقربها أكثر من دائرة التنظيمات المارقة، ويفتح الباب أمام تصنيفها كيانا مسلحا خارجا عن القانون الدولي ويشكل عقبة أمام مسار تثبيت هذا المخطط المغربي الذي أصبح عنوان المرحلة المقبلة.

إفلاس سياسي

البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، قال إن “إعلان جبهة البوليساريو رفضها للحلول التي لا تضمن ‘تقرير المصير والاستقلال’، يؤكد حالة الجمود الفكري والسياسي لهذه الميليشيا من خلال التشبث بالخيارات غير الواقعية في سياق أممي يطالب فيه مجلس الأمن الدولي كل الأطراف المعنية بالنزاع بالتوجه نحو حل سياسي واقعي وعملي قائم على التوافق، يشكل مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ترجمة فعلية له”.

وأضاف البراق، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الموقف المتصلب للبوليساريو يعد تحديا مباشرا لروح قرار مجلس الأمن الأخير، ويُفسَّر هذا الرفض كإفلاس سياسي للجبهة؛ إذ ترفض الانخراط في إطار التسوية الوحيد الذي يحظى بدعم دولي، مفضلة تجميد العملية السياسية وعرقلة جهود المبعوث الشخصي للأمين العام من خلال التمسك بخيارات أصبحت غير مطروحة أصلا على طاولة النقاش”.

وأوضح الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر أن “التمسك بالخيارات المتطرفة يزيد من مخاطر التصعيد وإطالة أمد الجمود، خاصة بعد انهيار وقف إطلاق النار وتصاعد واقع الهشاشة الأمنية في منطقة الساحل والصحراء. وبالتالي، فإن وجود ميليشيا انفصالية في شكل جهة فاعلة غير حكومية يفرض تهديدات مضاعفة؛ إذ يبقي هذا الكيان العسكري غير النظامي على بؤرة توتر دائمة ويُسهل الانفلاتات الحدودية، الأمر الذي يُسهل بدوره عبور المتطرفين والمهربين، مما يزيد من احتمالية تحول المنطقة إلى ملاذ آمن للإرهاب”.

وشدد المتحدث على أن “الحل المستدام لقضية الصحراء المغربية يتطلب ضرورة تفكيك الميليشيا ونزع سلاحها لمنع استمرار استخدامه كأداة للابتزاز السياسي وكعامل لزعزعة الاستقرار في منطقة تتزايد فيها المخاطر المهددة للأمن البشري بشكل متسارع”، مبرزا أن “تمسك جبهة البوليساريو بأقصى المطالب يزيد من عزلتها السياسية في ظل التوجه الدولي نحو حلول التوافق، ويدفعها إلى منطقة تزيد فيها احتمالية تجريم أعمالها العسكرية دوليا”.

وخلص البراق إلى أن “تعنت هذا التنظيم الانفصالي يشكل استفزازا مباشرا للأمم المتحدة وتصعيدا سياسيا يهدد بشكل ملموس بإبقاء المنطقة على حافة التوتر، وفي حال ارتكاب أعمال مسلحة واسعة، فإنه يُقوي موقف الدول الداعية إلى تصنيفها منظمةً إرهابية”، مشيرا إلى أن “التصنيف بالإرهاب يُفرض بشكل تلقائي عندما تختار الحركات المسلحة التخلي عن المسار السياسي وتبدأ في استخدام العنف العشوائي أو التورط في انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان واستهداف المدنيين، وذلك بغض النظر عن الأهداف السياسية المعلنة”.

نقلة حاسمة

أوضح جواد القسمي، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن “القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي شكل نقلة نوعية وحاسمة مقارنة بالقرارات السابقة؛ إذ انتقلت هذه الهيئة الأممية من وصف مبادرة الحكم الذاتي بالجادة وذات المصداقية إلى جعلها الأساس والمنطلق لأي مفاوضات. وبالتالي، فمن هذا التغيير يمكن فهم تداعيات أي تعنت أو رفض لمخرجات هذا القرار من طرف جبهة البوليساريو”.

وأضاف القسمي أنه “في ظل القرار الأخير لم يعد رفض البوليساريو مجرد رفض لمقترح لتسوية معينة، بل أصبح يشكل رفضا للإطار الوحيد الذي حدده مجلس الأمن كأساس للمفاوضات، مما يعد تحديا مباشرا لسلطة المجلس باعتباره الجهاز الأعلى الذي يعنى بحماية السلم والأمن الدوليين، أي إن الجبهة بهذا الرفض الذي أعلنت عنه تكون قد أعلنت انسحابها من العملية السياسية بكاملها، مما قد يُفهم بأنه عمل يرمي إلى إدامة النزاع وليس العمل على حله”.

وذكر الباحث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الرفض هو عبارة عن رسالة بأن البديل هو العنف والعمل المسلح، مما يعتبر انتهاكا واضحا للقرار رقم 2797 في فقرته السادسة التي تؤكد على احترام وقف إطلاق النار، وهو ما يعد تهديدا للأمن الإقليمي والدولي في منطقة حساسة تعاني من انتشار الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة”.

وزاد شارحا: “قد لا يكون الرفض السياسي وحده كافيا لتصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية، لكن اقتران هذا الرفض بأفعال معينة، وهو الأمر الذي قد ينطبق على البوليساريو، مثل استهداف المدنيين أو مهاجمة البنى التحتية في الأقاليم الجنوبية، وهو ما فعلته الجبهة سابقا، وبالنظر إلى كون الولايات المتحدة الأمريكية هي المستضيف لهذه المفاوضات، فإن رفض الجبهة الدخول في هذا المسلسل قد يعد تحديا لواشنطن وسياستها الخارجية ومصالحها، مما سيحقق شرطا أساسيا بالنسبة لأمريكا في تصنيف الجماعات الإرهابية”.

وبين القسمي أن “هناك الكثير من الحالات المشابهة التي يمكن استخلاص الدروس منها؛ فهناك حزب العمال الكردستاني الذي صنف منظمة إرهابية لدى كثير من الدول، والحركة الثورية الكولومبية التي تأسست في ستينات القرن الماضي”، مشددا في الوقت ذاته على أن “رفض الجبهة خيار التسوية الأممية لا يجعلها في معارضة المغرب فقط، بل في معارضة مجلس الأمن، مما سيسهل تصنيفها في المستقبل منظمة إرهابية لدى بعض الدول عند اكتمال شروط التصنيف التي تضعها كل دولة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • Miloud
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:19

    ربما سيتموقع البوليزاريو في النظام العالمي الجديد كمنظمة ارهابية والجزاءر واسبانيا كدولتان راعيتان للارهاب والانفصال في شمال افريقيا

  • لطفي
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:24

    لا بوليساريو ولا هم يحزنون الجزائر هي التي تناور . والجزائر تصطاد في الماء العكر وهي ضد الشرعية الدولية. والحمدلله العالم يعرف الآن أن ما فتعلته الجزائر وسمته الصحراء الغربية هو مجرد تمويه على الصحراء الشرقية التي هي أصلا اراضي مغربية..

  • amaghrabi
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:24

    أعتقد أن استمرار الاسظوانة المشروخة عند المرتزقة مرتبطة بالضوء الاخضر الذي ياتي من العصابة العسكرية الجزائرية وبالتالي ففاقد الشيئ لا يعطيه وبالتالي فالعصابة نفسها في حيرة وفي حالة حيص بيص لانها مرغمة لكي تذعن للامر الواقع وخاصة ان العصابة تخاف من الادارة الامريكية وبالتالي فاعتقد ان العصابة ما زالت تطبخ ورطتها وتريد ان تخرج من الورطة بسلام لانها نومت الشعب الجزائري 50 سنة فوق قضية ليست قضيتها

  • سام
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:31

    تمسك الجبهة الانفصالية للبوليساريو باسطوانتها القديمة التي لم يعود احد خارج مخيمات تيندوف يسمعها لدليل قاطع على ان الجبهة تريد من خلال اطروحتها انها كل ما تسعى اليه هو معاكسة المغرب و تطرح ذلك للمزايدة بين الدول المعادية للمغرب و لوحدته الترابية و هذا ما فهمه المنتظم الدولي و بالتالي فان قرار مجلس الامن الاخير الداعي الى مفاوضات بين الأطراف في اطار مقترح المغربي الرامي الى تمكين الصحراء بنظام الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية قرار اتخذ في اطار الفصل 6 من قانون المنتظم الدولي المتصف بالحلول السلمية اما اذا استمرت جبهة البوليساريو بتعنتها فذلك سيدفع بمجلس الامن اللجوء الى الفصل 7 لفرض قراره بالقوة لدى فالجبهة الانفصالية أمامها اما القبول بقرار مجلس الامن و الدخول في مفاوضات سلمية مع المغرب مع إبداء مقترحاتها وفق السيادة المغربية و اما ان تهيء نفسها للقبول به رغما ان نفسها بعد نصف قرن من معانات الساكنة الصحراوية بمخيمات تيندوف

  • مواطن من هذا الوطن
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:32

    ملي البوليساريو سوف تقترب من لوائح الإرهاب. مع من سيتفاوض المغرب بخصوص الحكم الذاتي

  • sefrioui
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:34

    المغرب مع الشرعية الدولية وسيلتزم دون شك بتلقيح مشروع الحكم الذاتي وعرضه على مجلس الأمن وسيطبق على الأرض لصالح الأغلبية لإخواننا بالجنوب. الصحراء مغربية وستبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

  • احسان
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:34

    موقف انفصاليي تندوف عرف تدبدبا في المواقف من القرار الأممي مند ارهاصاته الاولية.في البداية كان الموقف حذرا وشبه قبول ماسيؤول اليه القرار، بعد صدور القرار كان الادعاء ان القرار اخد بمبدأ تقرير واستمرار المنورسو دليل ذلك، ثم مرحلة أخرى وهي القبول بالمفاوضات مدعيا ان الطرح المغربي ليس الوحيد .
    لكن ،بعد تصريح المبعوث الأممي إلى الصحراء ديميستورا ، ورسالة الأمين العام للأمم المتحدة كوتريش ،أصبحنا نصبح مواقف أخرى لهذا التنظيم الانفصالي يتمسك بما تبقى من الوهم الذي عاش فيه لمدة 50 سنة برعاية جار السوء الشرقي.

  • سعدون M
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:41

    لا الجزائر ولا البوليساريو ما كيقلبوا الا على طريحة وخراب كخراب العراق وسوريا من أمريكا وحلفائها

  • bba hassan
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:43

    ركزوا على الجزائر ولا شيء غير الجزائر، أما البوليساريو فهي مجرد فزاعة لا أكثر.

  • عبد السلام قندوسي
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:45

    اقتراحي على الأمم المتحدة ومجلس الأمن ان يلزموا الجزائر المنشأة لهذا الكيان وكل من يحرضها ويدعمها سواء بالسلاح او إعلاميا او غير ذلك بحلها كما يقول المثل الشعبي المغربي “حلها يامن عقدها او “فكها يامن وحلها”

  • حماقي محمد
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:56

    لن يكون تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية فعالاً إلا إذا صُنفت الجزائر أيضاً كدولة داعمة للإرهاب. إذا قدّم المغرب تنازلات عن هذه الصيغة من شأنه أن يثير التساؤلات حول إيمانه بقضيته. المغرب سيواجه تناقضا : سيتساءل البعض هل الجزائر خطيرة لهذه الدرجة، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا نمد لها اليد؟ وسيواجه المغرب تناقضا آخر، إذ يتوجب عليه أيضا أن يقارن جبهة البوليساريو بالصهيونية وصقورها الذين يتجاهلون المنظمات الدولية. وسيتساءل البعض لماذا نسعى للحصول على دعم إسرائيل في حين أن إسرائيل لا تحترم الإرادة الدولية. مطبخ البيت الأبيض هو العقل المدبر وراء هذه السلطة الملونة ذات المذاق الغريب.

  • عبدالكريم بوشبخي
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 09:59

    على ضوء القرار الأمريكي بتصنيف مليشياتت البوليساريو بالتنظيم الارهابي ممكن للمغرب اصدار مذكرات توقيف دولية ضد قياداتهم المتهمين بدعم الارهاب لأن معظمهم من مواليد المنطقة الغير المتنازع عليها و بالتالي هم مغاربة أبا عن جد و يطبق عليهم القانون المغربي خصوصا بعد افصاح اسبانيا المستعمر السابق عن العدد الحقيقي للاجئين المنتمين لأقاليم الصحراء المغربية في حمادة تندوف و حددتهم في 2 في المائة فقط من أجمالي اللاجئين البالغ عددهم 87 ألف لاجئ من جنسبات مختلفة.

  • noure
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 10:01

    polisario parle au nom du régime militaire algérien et reçois les détectives de l’algerie qui veux manger les poissons de l’Atlantique.

  • عبدالله
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 10:08

    لاعلاقة للبوليساريو بالقرارات الرافضة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797,الجبانة الجزائر هي من تختبؤ وراء البوليساريو وتدفعها لمواقف تطبخ في مطبخ المخابرات الجزائرية البليدة،التي لا تعرف لحد الان ان الجزائر انكشفت،من عالم كله وان المغرب كان ضحية مؤامرة جزائرية بمساعدة المعسكر الشرقي،البوليساريو ستصنف جماعة إرهابية والجزائر دولة راعية للجماعات الإرهابية وتستعملها لارهاب الدول ،وتعمل على تقسيم جيرانها من ماليين ومغاربة موريتانيين،وليبيين وحتى التونسيين والنجيريين،دولة لم تستطع السيطرة على الأراضي الموروثة عن الإستعمار لكبرها فاستعانت بالارهابيين،وقريبا سيبدأ العد العكسي لتقسيم هدا الميكروب الموجود في شمال ايفريقيا.

  • القادري
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 10:09

    إذا ما تم تصنيف البوليساريو كحركة إرهابية انتهى أي حوار ممكن مع تنظيم خارج على القانون ومهدد اللاستقرار والامن في المنطقة
    أن أول شرط يمكن ان يبدا به أي مفاوضات مع البوليساريو هو نزع كل أشكال التسلح الفردي والجماعي لان امتلاك السلاح هو إجراء مفاوضات تحت تأثير وتهديد جماعة مسلحة تهدد بالحرب في كل وقت

  • الهدف
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 10:11

    الحل الوحيد هو الاشتغال مع الدول الغربية لوضع البوليزيرو على لائحة المنضمات الانفصالية الارهابية والجزاءر في لائحة الدويلات الداعمة للارهاب

  • مبمون وجدة
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 10:18

    كمغربي اتمنى ان ترفض البوزبال كي ننهي وجودها ولا اظن انها سترفض الجلوس للمفاوضات اما هذه الهرتقات الني خرجت بها ما هي الا تهديد لكسب المزيد من التناولات من طرف المغرب والحقيقة ان العدوة الجزائر هي من وراء هذه المناورات الخبيثة

  • Hany
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 10:20

    تحياتي لجميع المغاربة. البوليزاريو أعلنت الحرب أواخر سنة 2020 و ظلت تردد بأنها قصفت حماة الوطن في أكثر من بيان و بلاغ عسكري و قواتنا الباسلة كانت بالمرصاد و تركت نتائج الميدان هي التي تصدر البيانات و “التبندير“.
    كخلاصة، المغرب في أرضه و المنطقة العازلة سوف تمحى.
    هل سبق في التاريخ أن كان جيش منهزم عسكريا و دبلوماسيا و اقتصاديا و….أن فرض شروطه في المفاوضات.

  • Ahmed
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 10:28

    مهما طال الزمن على الحق ومهما اجتمع حمات الباطل ومن ينصرهم ويدعمهم تاكد اخي العزيز سوف تعود الشرعية الدولية ويعود ناصري الحق بقوة ليعطو كل ذى حق حقه

  • 0000
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 10:30

    * مستشارو الملك يجتمعون مع زعماء الأحزاب بشأن تحيين “الحكم الذاتي” بالصحراء
    (بتاريخ 10 نونبر 2025) .
    * واليوم 11 نونبر 2025 ، من الانفصال إلى التطرف .. البوليساريو تقترب من لوائح الإرهاب الدولية
    *** أفهم من هذا ، إن قبل المغرب بالحكم الذاتي للصحراء ، فهو يعتبر ذلك شأناً داخلياً و لن يشاور
    أحداً ، قد يكون هذا ممكناً إذا أُخرجت القضية من المحافل الدولية .

  • معروف
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 10:38

    ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية والجزائر دولة مارقة حاضنة للإرهاب،وستفعل عقوبة الحصار الاقتصادي والسياسي، إلا إذا غلب منطق العقل لدى المسؤولين في الجزائر، وقاموا بتفكيك مخيمات العار.
    الغاية من إنشاء الجزائر للبوليساريو هو منع المغرب عن المطالبة بالصحراء الشرقية أو تأخير ذلك على الأقل، ولكن هيهات فالذاكرة الوطنية لا تنسى.
    كان على المغرب منذ البداية أن يحتضن القضية القبايلية ومناصرتها في المحافل الدولية، ومد مجاهديها بالعتاد، وتدريبهم على أراضيه، فتكون هذه بتلك وإن عادوا عدنا.

  • أزغوذ
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 10:53

    أتمنى أتمنى أن ترفض البولزاريو المقترح الأممي 2797 الخاص بالحكم الداتي .الحمد لله نحن في موقع قوة منتصرين عسكريا و دبلماسيا .و بعد الرفض لن يقف العالم متفرجا أكيد سينتقل إلى الدرجة الأعلى و هي تصنيف البولزاريو منضمة إرهابية يجب تفكيكها بالقوة و كدلك سيطلب من الجزائر تفكيك المخيمات و إن رفضت سيسلط عليها عقوبات دولية فيها عدة اختيارات وأخرها سيكون الاختيار العسكري طبعا .و ما شطحات نضام العسكر و حراميتها بولزاريو إلا رقصة الديك المذبوح هه.

  • متتبع مسرور
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 11:11

    أريد أن يستمر المرتزقة و من حاضنهم في التعنت لأن ذلك يعطي للمغرب الحق في تطبيق القرار الأممي من جانب واحد، وهذا أحسن لانه فعلا أنا مغربي أومن بحقي في أرضي و لا أريد أن أتحاور مع الوهم الانفصالي و لا مع الجهة المختضنة له.و هنا اتذكر كيف كان المغرب يطالب الامم المتحدة لوضع حد لتشويش الانفصاليين في منطقة الگرگرات و لما لم يجد آذانا صاغية فعل فعلته التاريخية و طرد المشوشين بطريقة حضارية نالت استحسان الجميع و في رمشة العين أصبحت منطقة الكرات آمنة.و الآن نريد الانتشار في المنطقة العازلة بتنسيق مع المينورسو و بذلك يعم السلام أرضنا.انتهى، لأن المرتزقة يخافون و لا يستحيون فهم كالدمية تفعل بها الجزائر ما تريد.

  • الدليمي بكار
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 11:13

    خص المغرب يبدا ف الحكم الداتي في المدن الجنوبية للمملكه نحطو هدا المرتزقة و قطاء الطرق أمام امر الواقع او لي من الأقاليم الجنوبية مرحبا بيه او لي مرتزق ما يدخلش ل بلاد او لي مشارك ف الجرائم لي دارت فينا او ف خوتنا او ف العسكر ديالنا من اختطاف و تعديب و قتل يتحاكم ما كاين الرحما و لا شفقا ف سفاح مجرم

  • بلال
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 11:25

    ليس هناك شيء إسمه بوليساريو هنالك الجزائر هي من تتحكم فيهم وهم يحاربون المغرب بالوكالة كيف لمنظمة تعيش في الخيام أن ترضى لنفسها هذا الذل للولا وجود دولة تقف خلفهم وتمول زعمائهم أما عن المحتجزين فلا حول لهم ولا قوة

  • نعم
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 12:11

    لن يتم إدراج جبهة البوليساريو في قائمة المنظمات الإرهابية الدولية لأن الجزائر ستلتزم بشكل كامل بقرارات مجلس الأمن بما في ذلك القرار الأخير الذي اعتمد رسميا مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في عام 2007.
    الجزائر هي الديمقراطية الوحيدة في العالم العربي وأفريقيا، متفوقةً حتى على العديد من الدول الغربية. ستمنح سكان تندوف حرية كاملة للاختيار بين الانضمام إلى المغرب أو البقاء في وطنهم الثاني، الجزائر.

  • مواطن
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 12:28

    لولا نظام الجزائر لما وجد البوليزاريو ، افتعال هذا التنظيم كان الهدف منه هو البحث عن منفذ على المحيط الأطلسي ، ولا يخفى على أحد أن مصدر الارهاب هي الأنظمة العسكرية المتشبثة بالسلطة في ولاية الجزائر، وبالتالي التهمة يجب أن توجه ايضا الى العصابة الحاكمة في قصر المرادية .

  • ما بعد الفوضى الاستراتيجية
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 12:36

    الاتجاه العالمي حاليا يميل الى كبح ظاهرة الجيوش الموازية والميليشيات بعد ان اثبتت تجارب مثل داعش وفاغنر والدعم السريع وو ان الورقة الاستراتيجية قد تتحول في لحظة الى عبء خطير فالعنف الذي يخدم مصالحك اليوم قد يرتد غدا ليخدم مصالح خصومك. التجربة الروسية مع فاغنر رغم محاولات اعادة احتوائها عبر افريكا كوربس تطرح تساؤلات: هل يمكن فعلا التحكم في مقاتلين اعتادوا القتال من اجل المال والقتال لا من اجل ولاء او براء؟

    وراء هذا المشهد اخطار اخرى مثل التجنيد غير الشعوري عبر الفضاء الرقمي حيث يستدرج الافراد بمهام تبدو بريئة كاستلام طرد او تصوير موقع/شخص دون ادراكهم انهم اصبحوا جزءا من عمليات معقدة ذات ابعاد استخباراتية او تخريبية، ومع تصاعد ظاهرة الذئاب المنفردة وظهور طائرات مسيرة مجهولة فوق مطارات ومواقع حساسة في اوروبا الغربية يبدو ان التحكم في ادوات العنف بات اكثر صعوبة من اي وقت مضى!!!

    اذن احياء الامم المتحدة واحترام المواثيق الدولية وتنظيم العلاقات والتجارة بعيدا عن منطق القوة هو الطريق الوحيد القادر على اعادة التوازن وانهاء الادوات غير النظامية.

    اللهم الطف بنا.

  • الكابرانات
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 13:41

    كيف تريدون للجزائر ان تعيش دون عدو خارجي؟ الجزائر تحتاج لهذا المشكل لقرون أخرى والكابرانات الصحراء المغربية هي ورقتهم الأخيرة المتمسكين بها

  • ربيع
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:24

    هل تعلموا ان الشرع رئيس سوريا الحالي كان على قواءم الارهاب والان يدخل البيت الابيض وكان شيء لم يكن …..لا تحلموا كثيرا امريكا تبحث عن المصلحة وهي مستثمرة 30مليار في حقول النفط والغاز الجزائرية

  • عبد الحق العلوي
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 17:57

    شيءمن الصبر السياسة تتطلب الصبر و الواقع يحتم ذالك و صعب التغيير من حالة التشتت و الحيرة إلى حالة الاستقرار و بطبيعة الحال سيساومون عن حلول أخرى و الاممم المتحدة ستاخد برايهم وسيكون حوار يتطلب الوقت اما ان يصبحوا إرهابيين كيف و ضد من وهل كانوا إرهابيين في التنانمبات من القرن الماضي انتهت الحرب و المغرب تنفس الصعداء عندما صوت مجلس الأمن لصالحه و الحمد الله و هؤلاء الأساتذة لا يفقهون شيء في تدبير الاخلافات الدولية حيث تتطلب الوقت و الصبر

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 5

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 3

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 17

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل