من النقل إلى الإذلال .. حافلات مدينة الرباط تتجاهل ذوي الاحتياجات الخاصة

من النقل إلى الإذلال .. حافلات مدينة الرباط تتجاهل ذوي الاحتياجات الخاصة
صورة: أرشيف
الجمعة 11 يوليوز 2025 - 07:00

في الوقت الذي تتسابق المدن المغربية نحو مشاريع التهيئة والتحديث الحضري، يظل النقل العمومي حجر عثرة يوميا أمام فئة واسعة من المواطنين، في مقدّمتهم الأشخاص في وضعية إعاقة. ويشير مهتمون بقضايا الإعاقة إلى أن عدداً كبيراً من الحافلات يفتقر لأبسط شروط الولوج، وأن الطرقات والمسالك الحضرية ما تزال غير مكيّفة مع حاجيات هذه الفئة، مما يجعل تجربة التنقل أقرب إلى معركة يومية من أجل كرامة مهدورة. وفي ظل اعتماد مقاربة تجارية صرفة في تدبير منظومة النقل، تغيب الاعتبارات الاجتماعية عن التخطيط والتسيير، فتُفرَغ الحقوق الدستورية من مضمونها، ويُترَك الأضعف خارج المعادلة.

في مدينة الرباط، يعبّر عدد من الأشخاص في وضعية إعاقة عن استيائهم مما يصفونه بـ”تجاهل ممنهج” لحاجياتهم في مجال النقل الحضري، مؤكدين أن العاصمة، رغم رمزيتها الوطنية، تظل من بين المدن الأقل التزامًا بإرساء آليات دعم فعلي لهذه الفئة. ويشير هؤلاء إلى أن مدنًا كفاس والدار البيضاء وأكادير بادرت مجالسها المحلية إلى اتخاذ خطوات عملية، من قبيل توفير بطاقات ولوج مدعّمة وتخصيص اعتمادات مالية لتيسير التنقل، في حين لا تزال الرباط تعيش خارج هذا السياق، دون مبرر واضح أو خطة معلنة. الاستثناء الوحيد، يذكر عدد منهم، هو شركة الترامواي، التي بادرت بشكل ذاتي إلى تسهيل بعض خدماتها، دون أن يكون ذلك نتيجة سياسة عمومية شاملة.

في ظل هذا الغياب المؤسسي، لا تتوقف الأمور عند حدود المشادات اللفظية، بل كثيرًا ما تنزلق إلى احتكاكات جسدية مباشرة، حيث تسجّل حالات عنف متبادل بين بعض المراقبين والأشخاص في وضعية إعاقة، في مشاهد تُخدش فيها الكرامة وتُختزل فيها العلاقة بين المواطن ومرفق عمومي في لغة القوة بدل القانون. ويؤكد مهتمون أن مثل هذه الحوادث ما كانت لتحدث لو تم تفعيل القوانين القائمة، لا سيما المادتين 13 و33 من القانون الإطار 97.13، والمرسوم 2.21.411، التي تنص صراحة على إعفاء الأشخاص في وضعية إعاقة من أداء تكاليف النقل العمومي كليًا أو جزئيًا. إلا أن هذه النصوص تبقى، بحسب المتابعين، حبرًا على ورق، لغياب المراسيم التطبيقية التي تضمن تنزيلها الفعلي ضمن منظومة الرعاية الاجتماعية.

يُجمع نشطاء في مجال الإعاقة على أن هذا الواقع المتأزم لا يعكس مجرد تقصير في الأداء، بل يُجسّد خللًا بنيويًا عميقًا في تمثل قضايا الإعاقة داخل السياسات العمومية. فالمقاربات، بحسب قولهم، لا تزال محكومة بالاستعجال وردود الفعل، وتغيب عنها الرؤية المتكاملة التي تجعل من إدماج ذوي الإعاقة أولوية فعلية لا مجرد بند في البلاغات الرسمية. ويشير هؤلاء إلى أن ما يُقدَّم على الأرض ليس سوى مبادرات شخصية أو محلية، تنبع من اجتهاد بعض المجالس أو حس اجتماعي لدى بعض الشركات، في غياب إطار وطني مُلزم يُؤسّس لتكافؤ حقيقي في الحق في التنقل والكرامة.

عبء التنقل

أيوب الشرقاوي، طالب جامعي في وضعية إعاقة بصرية، قال إن تجربة التنقل داخل مدينة الرباط تكشف هشاشة مؤلمة في تعاطي المؤسسات العمومية مع قضايا الإعاقة، وغيابًا صريحًا لإرادة الإنصاف والكرامة. وأوضح ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن المجلس الجماعي للرباط لم يتوانَ عن عقد اجتماع مستعجل لتدارس وضعيته المالية واتخاذ قرار برفع تسعيرة تذاكر النقل، في وقت يغضّ فيه الطرف عن فتح أي نقاش جاد مع شركة النقل حول أوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة، الذين تتفاقم معاناتهم يومًا بعد يوم وسط صمت إداري مريب.

وأضاف الشرقاوي أن حاملي الإعاقة لا يواجهون فقط العقبات المادية، بل يُجبرون على التعرّض اليومي لمضايقات من طرف بعض المراقبين الذين يطالبونهم بإبراز التذكرة، دون اعتبار لوضعيتهم أو النصوص القانونية التي تتحدث عن الإعفاء أو الدعم. وتابع بأسف: “تتكرر المشادات الكلامية، وأحيانًا تتطور إلى عنف لفظي أو حتى جسدي، حيث سجلت حالات تم فيها دفع الركّاب ذوي الإعاقة أو الصراخ في وجوههم أمام العموم، وكأن وجودهم عبء لا يُطاق”.

وأشار المتحدث لهسبريس إلى أن بعض الركاب، بدافع الإحراج أو تضامنًا إنسانيًا، يعمدون إلى تأدية ثمن التذكرة نيابة عن الشخص في وضعية إعاقة، فقط لتفادي تعطيل الرحلة أو الدخول في نزاع أمام الجميع، موردا: “لقد وصلنا إلى مرحلة تُنتزع فيها كرامتنا عند بوابة الحافلة، وتُختزل حقوقنا في حسنة عابرة أو رد فعل عفوي، في غياب تام لأي تدخل مؤسساتي يضمن لنا أبسط شروط المواطنة.

وختم الشرقاوي حديثه لهسبريس قائلاً: “الدار البيضاء، رغم كل تعقيداتها، استطاعت أن تُعفي ذوي الإعاقة من رسوم التنقل، عبر اتفاقيات واضحة مدعومة من مجالسها المنتخبة، فهل يُعقل أن تظل الرباط، عاصمة القرار، متأخرة عن أبسط خطوة في هذا المسار؟”.

نزال يومي

معاذ، طالب جامعي في وضعية إعاقة حركية، قال إن تجربة التنقل داخل المدينة تحوّلت بالنسبة إليه إلى ما يشبه النزال اليومي، تتقاطع فيه مشقة الجسد مع قسوة النظرات. فلا يكاد يمرّ يوم دون أن يتعرّض لتعليقات فظة أو سلوك جارح من بعض المراقبين أو الركاب، يُفرغ لحظة الصعود إلى الحافلة من معناها الإنساني. وأضاف أن هذه التجربة ليست مجرد اجتياز لحاجز مادي، بل امتحان مستمر للكرامة، في محيط ما يزال عاجزًا عن إدراك عمق المعاناة التي يرزح تحتها الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأشار معاذ إلى أن من أكثر اللحظات قسوة تلك التي يُطلب منه فيها دفع ثمن التذكرة، رغم حمله لشهادة الإعاقة، أو حين يُمنع من الصعود إلى الحافلة بذريعة الاكتظاظ، حتى وإن وُجدت بها مساحات كافية. واعتبر أن هذا السلوك لا يُظهر فقط غياب مرجعية تنظيمية واضحة لدى السائقين والمراقبين، بل يفضح خللًا أعمق في المنظومة برمتها، حيث تتحول الامتيازات القانونية إلى وعود معلقة، وتبقى القوانين حبيسة النصوص، دون أثر فعلي في الحياة اليومية.

وأكّد المتحدث لهسبريس أن الضغط النفسي الناتج عن هذه المعاناة اليومية لم يعد محصورًا في مشقة التنقل فقط، بل امتد ليخلخل استقراره الدراسي والشخصي. وأوضح أن بعض السائقين يرفضون السماح له بالصعود، لا بسبب الاكتظاظ أو نقص الولوجيات، بل خوفًا من احتكاكات محتملة مع المراقبين، أو تجنّبًا لأي توتر قد ينشب في الحافلة. وذكر أن هذا الحذر المفرط انسحب حتى على بعض الركاب الذين صاروا ينظرون إليه وكأنه “سبب محتمل للمشكلة”، مما يكرّس شعورًا ثقيلًا بالإقصاء. وتابع بأسى: “غبت عن عدد من المحاضرات، وأجّلت مواعيد طبية مهمّة فقط لأني لم أجد من يوصلني… لا لشيء، سوى لأنني مختلف”.

وختم معاذ تصريحه لهسبريس بالتأكيد على أن الحل لا يكمن في مظاهر التعاطف أو المساعدات الموسمية، بل في إرساء إطار قانوني مُحكم يُلزم شركات النقل باحترام حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، مع توفير تكوين متخصص للسائقين والمراقبين يُمكّنهم من التعامل الإنساني والمسؤول مع هذه الفئة. وأبرز أن الحديث عن مغرب دامج لا ينبغي أن يظل شعارًا للاستهلاك السياسي، بل يجب أن يصبح رؤية عملية تبدأ من ضمان حق التنقل بكرامة وحرية، دون إذلال أو انتقاص.

غياب الإطار

أكدت صباح زمامة، رئيسة الاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، أن النقل الحضري يُعدّ من أبرز التحديات التي تواجه الأشخاص في وضعية إعاقة، معتبرة أنهم لا يستفيدون من أي امتياز ملموس رغم ما ترفعه الدولة من شعارات. وأوضحت أن غياب توجيهات مؤسسية واضحة لمهنيي القطاع، سواء السائقين أو المراقبين، يؤدي إلى احتكاكات متكررة ومواقف مهينة، يكون فيها الشخص المعاق ضحية لسوء الفهم وغياب التأطير، بدل أن يُعامل بما يليق بوضعه الإنساني والقانوني.

وأضافت زمامة، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن العنف لا يولد سوى العنف، مشيرة إلى أن الشجارات التي تندلع بين الأشخاص في وضعية إعاقة والمراقبين أو السائقين، والتي قد تصل أحيانًا إلى تبادل لفظي أو جسدي، ما هي إلا نتيجة مباشرة لغياب الوعي المؤسسي والفردي بحقوق هذه الفئة. واعتبرت أن المراقب لا يُلام حين يطالب بأداء التذكرة، مادام لم يتلقّ أي تعليمات رسمية تعفي هذه الفئة من الأداء، بينما يبقى الشخص في وضعية إعاقة ضحية منظومة لم تُعرّف حقوقه بدقة أو توفر الحماية الكافية له.

وأضافت المتحدثة أن القوانين التي يتم إصدارها في هذا المجال غالبًا ما تكون قوانين إطار، تفتقر إلى الأثر العملي، وتظل حبرًا على ورق ما لم تُعزّز بمراسيم تطبيقية دقيقة تُحدّد الجهات المسؤولة عن التنفيذ والتمويل. واستدلت على ذلك بالنصوص التي تنص على مجانية النقل العمومي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، دون أن توضح من الجهة التي ستتحمل الكلفة، مما يجعل التطبيق معلقًا ويضع المهنيين والمواطنين في مواجهة مباشرة.

وأوضحت زمامة أن النموذج الأوروبي يقدّم تصورًا متكاملًا لإنصاف الأشخاص في وضعية إعاقة داخل منظومة النقل، حيث تكون وسائل النقل العمومي، كالحافلات والترامواي، مجانية بالكامل، لأنها تُدار من طرف الدولة أو البلديات، بينما تُغطى تكلفة وسائل النقل الخاصة أو شبه العمومية، مثل القطارات وسيارات الأجرة، من طرف أنظمة الحماية الاجتماعية. أما في المغرب، فالوضع أكثر تعقيدًا بسبب غياب بطاقة إعاقة موحدة وفعالة، ما يجعل الاستفادة من أي امتيازات أمراً معلقًا أو مشروطًا بتقديرات فردية.

وشددت الفاعلة الحقوقية على أن إشكالات النقل لا تنحصر في أداء ثمن التذكرة فقط، بل تمتد إلى مشكلات الولوجيات، والأرصفة غير المهيأة، وغياب المواكبة. واستدلت في هذا السياق بحالة الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، الذين يستوجب تنقلهم وجود مرافق دائم، متسائلة: “من سيتكفل بأداء تكلفة هذا المرافق؟”. وخلصت إلى أن على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة، وتضمن حلولًا شاملة تأخذ بعين الاعتبار جميع تفاصيل التجربة اليومية لهذه الفئة.

وفي تفاعلها مع سؤال هسبريس حول واقع الحوار الاجتماعي، عبّرت زمامة عن أسفها لتوقف هذا الحوار منذ ما يقارب سنة، تحديدًا بعد إعفاء الوزيرة السابقة عواطف حيار وتعيين الوزيرة الحالية نعيمة بن يحيى، مشيرة إلى أن التواصل الذي كان قائماً مع الفاعلين في مجال الإعاقة انقطع تمامًا، ما أدى إلى تعطيل النقاشات المؤسسية حول الملفات العالقة. وأضافت أن غياب مخاطب فعلي داخل الحكومة يُبقي الجهود مشتتة، ويُفاقم تأزم الأوضاع. كما أكدت أن بطاقة الإعاقة التي أُطلقت مؤخرًا تفتقد إلى سلة خدمات اجتماعية متكاملة، معتبرة أن غياب حوار اجتماعي مستقر يجعل من المستحيل الوصول إلى حلول واقعية ومستدامة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • salim
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 07:12

    .. حرام ، الولوجيات كاينة و القانون ماكايمنحش للمعاقين الركوب فابور !

  • مغربي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 07:26

    هذا تقصير من الجهة الوصية يجب تعيين مقاعد مخصصة لهذه الفئة من المواطنين و بثمن رمزي مدعوم من الدولة .

  • متتبع
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 07:31

    يجب بناء أخلاق المجتمع قبل التنمية و الملاعب

  • شراف
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 07:44

    الحمد لله أنني أعيش في إسبانيا ووسائل النقل العام بها منحدر حتى أتمكن من الدخول والخروج دون أي عوائق. وعندما أسافر إلى المغرب، أجد جهلاً تجاه الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة. لا الحافلات ولا سيارات الأجرة ولا المحلات تفكر فينا. بالنسبة لي المغرب لا يفكر فينا ولهذا السبب أحمل الجنسية الإسبانية وقد غادرت المغرب إلى الأبد.

  • azizazizm99
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 07:55

    الحمد لله راه عندكم شركة النقل الحضري كبيرة اما حنا فوجدة رانا محرومين من الطوبيسات ما عندناش ورانا كنعانيو ومكرفصين فالتنقل اليومي في المدينة وخصوصا فهاد الصيف الحار والطاكسيات ما كافيين والمسؤولين والمنتخبين والبرلمانيين والاحزاب والجمعيات غايبين ما مسوقين والشركة افلست ما بقاوش عندها الطوبيسات لي صالحين وتكمل الكونترا بزز حتى لنهاية 2026 والله إلى رانا مهمشين بزاف حسبنا الله ونعم الوكيل

  • المنصب والكفاءة
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 08:00

    والسبب انعدام المحاسبة.اللي شاد شي منصب ماكاين لي يحاسبو.

  • عبد الودود
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 08:19

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما تُنصرونَ وتُرزقونَ بضعفائكم )..ولكن مع الاسف هذا الشعب لا يعرف من الاسلام الا اسمه فكيف له ان يفلح وان ينتصر وأن يرزقه الله وان تعلو له راية بين الامم وهو يحتقر الضعفاء والمستضعفين والفقراء ويدوسهم تحت اقدامه بينما يتملق للاقوياء والاغنياء وذوي الجاه والسلطان ويرفعهم فوق اكتافه

  • مصطفى الفحلي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 08:42

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شاء القدر ان أصبحت معاقا حركيا ونطقا اكثر من 15سنة وهذه السنة ازالوا لي (amo )ليس لي الحق في التطبيب ؟ وانا ليس لي شيء من حطام الدنيا .اريد واطلب من المغاربة ان يرشدوني لمن اتجه ( اي مسؤول ) لارجاعي ( راميد او لامو ) حتى يكون لي الحق ولو في التطبيب…العنوان… لمعاينة حالت معاق بدون صحة وشكرا ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .

  • كريم
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 09:21

    الله ياخد فيهم الحق الكنترولا و شيافر و الله ما بشر هادوك بغض النظر على التعليمات لمعطياهم و لكن فيهم واحد الحقد دفين تجاه هذه الفئة و طريقة كفاش كتكلموا مع المعاقين ديال طغاة و الحكارة واحد المرة طلع قدامي شخص في وضعية اعاقة و تعداو عليه حيث مخلصش و من بعد طلع شمكار و هما يلبدوها مقدروش يهدرو معاه و نزلوا فديك البلاكة فاش طلع تفاديا لاحراجهم

  • صريح
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 09:33

    صراحة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يجب النظر اليهم بعين الاحترام والتقدير ليس عطف عليهم بل هم انس مثلنا وربما قد يملكون قدرات لم يعطيهم الله عز وجل الا لهم حقيقة أن شركات النقل لها التزامات ووجبات ضريبية يجب اداءها لكن المشكل يكمن في القيمين على النقل الحضري اذ عليهم مراعات هاته الفئة ومساعدتها على قضاء حاجياتها في احسن الظروف فهنا يأتي دور المجتمع المدني و الجمعيات الخيرية فالدولة قائمة بدورها احسن قيام لكن تفعيل المواطنة في الأساس

  • غي دايز
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 10:34

    إذا كان عدم توفير وسائل نقل للمواطنين القادرين جريمة، فبماذا سنصف إهمال المواطنين من أصحاب الهمم؟

  • مجرد رأي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:31

    على المجالس البلدية لكل مدينة أن تتكفل بمجانية تنقل الأشخاص ذوي الإعاقة لصون كرامتهم ، ف فيهم الطلبة و الرياضيين و حملة الشهادات بالإضافة الى من يمتهنون حرف بسيطة تغنيهم التسول .

  • Mohamed
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:40

    انا توقفت عن استعمال الحافلة منذ سنوات لانها سببت لي ضرر نفسي بسبب صدمات التي تعرضت لها اثناء استعمالها اما الدولة فهي تتعمد تجاهل حقوق ذوي اعاقة لاقصائهم وعزلهم

  • abdou
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 11:42

    بالله عليكم ماهذا الاستهتار والنتقيص من المواطن المغربي وكيف سمحت شركة ألزا للحافلات بالرباط لنفسها بسحب أسطولها من سلا والرباط يوم الأربعاء لنقل الجمهور إلى الملعب الأولمبي؟ من أمر بهذه الخطوة المتعجرفة ليس له ذرة إحترام للمواطنين ومستعملي الحافلات ووجب متابعته قضائيا. كان بإمكان لجامعة الكرة كراء حافلات أخرى لنقل الجماهير دون الإضرار بمصالح المواطنين حيث لم يكن هناك أي إعلام مسبق وكأننا نعيش في إقطاعية فلان وعلان. العقليات مريضة ووجب معالجتها قبل قدوم المونديال لأن المواطن المغربي له الأولوية في مراعاة مصالحه قبل أي كان. والله المستعان.

  • haj
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:12

    قرب العاصمة ووسط الزخم العمراني والتنموي الذي تشهده البلاد ما تزال هناك مناطق تعيش أوضاعا نوعا ما شبيهة بمنطقة آيت بوكماز مدينة الفردوس قرب عين عودة نموذجا حيث تفتقر الساكنة لأبسط شروط العيش الكريم وتعاني يوميا في صمت مع مشاكل التنقل لا طوبيس لا طاكسيات فقط النقل السري – ايلا بغيتي الطوبيس خاصك تقطع 2 كلم على رجليك – نقص في البنية التحتية انعدام الخدمات الصحية والأمنية- السرقة بالنهار- و نقص في الخدمات التعليمية – المدير اعدادية كايجتهد غي يحط فالفايسبوك اما الدراسة الله يجيب بعض الأساتذة يتغيبون بالاسابيع ومن يحظر لا يؤدي الواحب … – وانعدام فرص الشغل مما يجعل الحياة أشبه برحلة من التحديات اليومية
    هذه الصورة المؤلمة تتكرر في عدة مناطق ما يفرض على المسؤولين من سلطات محلية ومجالس منتخبة وقطاعات حكومية الوقوف على قدم وساق من أجل الإنصات لمطالب السكان والتحرك الفوري نحو إيجاد حلول ناجعة ومستدامة
    وهي دعوة صادقة للتفاعل الإيجابي مع مراسلات وشكاوى المواطنين الذين لا يطلبون أكثر من حقهم في العيش الكريم داخل وطن يتسع للجميع

  • %%%%
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:33

    les taxi et les bus ne s arretent pas des que t as une chaise roulante t es foutue moi je vous propose de faire une expérience sociale allez voir dans un arret de bus ou de taxi .c la honte vous allez maudir le jour ou vous etes né au mroc

  • مواطن2
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:48

    هي قضية اخلاق وتربية قبل ان تكون قوانين. والمؤسف ان الكثير من الموظفين والمسؤولين والاعوان يعملون بمزاجهم وآخر همهم هو مصلحة المواطنين. بالنسبة للمعاقين المحتاجين الى المساعدة ارى ان تمنح لهم بطاقة رسمية تخول لهم الاستفادة من الخدمات المطلوبة بعيدا عن الشفقة .ومن المعلوم ان هناك من لا يشتغل الا ب ” الزرواطة ” .قلت هي ازمة اخلاق وتربية قبل ان تكون قوانين.قالها الشاعر العراقي الذي اعدم بسبب قصيدته المشهورة ” نحن شعب لا يستحيي”..والرسول صلى الله عليه وسلم قال ” اذا لم تستح فافعل ما شئت “.

  • الخط 8
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 12:58

    هذا دور الجماعة والبلدية، هي المسؤولة على النقل الحضري وعلى الولوجيات في دائرة النفوذ، وهي التي يفترض تمثل الساكنة وتسهر على تمكين المرافق كما هي مسؤولة على جمع الضرائب والجبايات الجماعية. المفروض تمتيع ذوي الإعاقة من وسائل النقل عبر شراكة بين الوزارات المعنية ومع مجالس المدن حتى تكون التغطية عامة وشاملة ويتم رفع الغبن والضرر على هذه الفئات بشكل رسمي وألا يتم الضغط على ااشرات الخاصة التي فوض لها تجبير النقل الحضري عبر صفقة استثمار للربح، وعلى الجماعة والمدينة أن تضخ فارق السعر لهذه الشركات حتى تحافظ على اسطولها والخدمات بشكل يحفظ كرامة الركاب، على أن تتم مراقبة عمل الشركة وجودة المركبات وأن يتم زجرها عن عدم توفير حافلات كافية وتغطية كافة الخطوط بشكل لائق. مثال خط 8 بالرباط اتجاه عين عودة، فما يقع فيه قمة “الشوهة” عجم كفاية الحافلات، وعدم تدبير ساعات الذروة، وكأنك في حافلات 80نات، مع أن الخط يمر عبر ارقى حي بالرباط ويركبه أجانب تراهم وسط الزحمة دون عقدة عندهم نعم، ولكن عقدتنا نحن أننا لم نقطع مع أساليب قطع معها الزمن.

  • شهادة حق
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 13:03

    من خلال تجربتي مع الحافلات في عدد من المدن يجب الاعتراف بأن حافلات القنيطرة هي الافضل على الإطلاق لا من حيث الشكل و لا من حيث الخدمة مع أمان ملحوظ جدا بسبب وجود الكاميرات و عدم تهاون السلطات ، و فوق كل هذا الشركة مغربية و الحافلات مصنوعة في القنيطرة .

  • المعاق امير في اوروبا
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 14:07

    المعاق في اوروبا يعامل كالأمير والله يا سلام
    للاسف هنا المعانات وللاسف نحن مسلمون

  • مالك الحزين
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 14:12

    نحن 2925 و على ابواب تنظيم تظاعرات عالمية و لنا اكثر دول العالم تجاوزت هذه الهفولت الاجتماعية و الانسانية و جعلت لذوي الاحتياجات الخاصة حقوقا و صلاحيات و اعطتهم اسبقية في كل المحالات في الشغل و التقل و الصحة و التعليم و التعويض عن الضرر لا زلنا في بلاد يخرج علينا مسؤوليها و حكومتها يتغنون بحقوق الانسان و مساعدة الطبقات الهشة و الاهتمام بالمعاقين و كله كلام لا اساس له من الصحة و في واقع الامر سنستطدم باللامبلاة و التهميش و الاقصاء.
    اما نكون دولة تسير نحو التقدم بكل صدق و امانة و مسؤولية و وطنية .او سنبقى ضمن الدول المتخلفة ابتي تستر عيوبها و تخلفها بالبروباكاندا الكاذبة و الزيفة كمن يصبغ على الصدأ.
    تظاهرة ككاس العالم ستفضح عيوب الحكومة و سينشر الصحفيةن و الجمعيات و ابمنظملت من كل دول العالم عيوبنا و سقطاتنا و فسادنا و تخلفنا في النقل و التغليم و الصحة و البنية التحتية و القضاء و حقوق الانسان و التنمية البشرية.
    و حينها سوف تظهر الخقيقة و يتعرى الماذبون و السلام.

  • العفة يا ناس
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 14:18

    هناك بعض من ذوي الأحتياجات الخاصة،أخلاقهم ليست في مستوى الأنسان،ترى أحدهم يسب الناس ويحقد على الآخرين فقط لأنهم يمشون على أرجلهم وهو يفتقد المشي أو يرون بأبصارهم بينما هو كفيف ومنهم من يحقد على الناس لأن لهم أيد يبطشون بها و هو افتقدها.وكأنهم يحقدون على البشر فقط لأن القدر أخصهم بالأحياجات الخاصة.والله أن هناك حالات نشاهدها في حافلات سلا القرية من باب الأحد يمتطيها البعض منهم لسانه عبارة عن مرحاض أعزكم الله،ومنهم من يجلب معه الأوساخ وخردة جمعها من القمامة بروائحها يزاحم بها ويتكرفس على كل الركاب فقط لأنه من ذوي الأحتياجات الخاصة.
    الحافلات في المغرب لا توفر الراحة ل99 في المأة منالمستعملين الأسوياء بدنيا،فهل ننتظر أن توفرها لذوي احتياجات الخاصة؟

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 4

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم