تظل مجموعة مكونة من أزيد من 20 مغربيا تتراوح أعمارهم بين 19 و52 سنة عالقة في مركز استقبال المهاجرين المؤقت (CETI) بسبتة المحتلة لما يزيد عن 6 أشهر، بعد وصولهم إليها عبر قوارب الهجرة أو سباحة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن المعنيين فشلوا في الحصول على موعد لتقديم وثائق اللجوء التي تمكنهم من السفر إلى إسبانيا، كما لم يتلقوا أي مساعدة من المركز المقيمين فيه بهذا الشأن؛ ما دفعهم إلى التجمهر، الاثنين، أمام مقر للشرطة ثم مكاتب اللجوء، بغرض الاحتجاج.
ومع ذلك، لم تسفر هذه الاحتجاجات، وفق المصادر ذاتها، عن أية نتيجة، بحيث لم ينجحوا في التواصل مع أي مسؤول لشرح الإشكالات المرتبطة بالمواعيد التي ينبغي حجزها عبر الموقع الإلكتروني.
وقال أحد المتضررين، في تصريح للصحافة: “هناك أشخاص مكثوا مدة شهر فقط، وحصلوا بالفعل على موعدهم، بينما مضى على وجودنا هنا ستة أشهر وما زلنا دون موعد”، مضيفا: “عندما نلج إلى الموقع الإلكتروني لتحديد موعد، يقول إنه في هذه اللحظة لا توجد مواعيد متاحة؛ ولكن بعد ذلك نرى أن الآخرين يحصلون عليها”.
وتأمل هذه المجموعة في التمكن من الحصول على موعد لجوء وبدء إجراءات ركوب العبّارة إلى إسبانيا، حيث سيسلكون، وفق تصريحاتهم، طرقا مختلفة بمجرد وصولهم، مؤكدين أن العديد منهم لديهم مهن متخصصة مثل الطبخ والرسم والبناء والبستنة والحلاقة ونوادل المطاعم.
هنا في مدينة مراكش المطاعم و الفنادق تشتكي من قلة اليد العاملة المؤهلة من النوادل و الطباخين الذين وصلت اجورهم اكثر من ستة آلاف درهم ، ناهيك عن قطاع البناء الذي لم يعد احد يريد احد الاشتغال فيه، اما الحلاقين فاصبحوا يشتغلون بحجز بالمواعيد.. من لم يشتغل في بلاده لا يمكن ان ينجح في بلاد الغربة.. اللهم ظروف التشرد و الجوع هناك ستفرض عليه ان يشتغل بمعن لم يكن يرضى الاشتغال بها في وطنه .. حيث كان ينام حتى الزوال و تحضر له اخته او امه الفطور و تغسلن ملابسه و ترتبن سريره .. كأنه في فندق خمسة نجوم .