علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر جيدة الاطلاع أن مستوردي اللحوم الحمراء في المغرب يتوقون لتلقي أنباء سارة بخصوص فتح أبواب المجازر الكبرى أمام اللحوم المستوردة وعرضها للبيع، مثل اللحوم المنتجة على المستوى المحلي.
ووفق معطيات حصلت عليها هسبريس، فإن الفاعلين في مجال استيراد اللحوم، خاصة من إسبانيا، تلقوا إشارات إيجابية في هذا الموضوع من طرف جهات رسمية.
وذكرت المصادر ذاتها أن القطاعات الحكومية المعنية بالموضوع تدرس اتخاذ قرار فتح المجازر في وجه اللحوم المستوردة من الخارج، وذلك بهدف تشجيع المستوردين على جلب كميات كبيرة لضمان استقرار الأسعار في السوق الوطنية.
تأتي هذه المعطيات على بعد أسابيع قليلة من حلول شهر رمضان المبارك، الذي يعرف إقبالا متزايدا على استهلاك اللحوم من قبل الأسر المغربية، وهو الأمر الذي من شأنه أن يزيد من ارتفاع أسعارها في حال عدم اتخاذ إجراءات تسرع وتيرة الاستيراد.
وكانت مصادر مهنية قد تحدثت في وقت سابق لهسبريس عن أن استمرار إغلاق المجازر الكبرى في وجه مستوردي اللحوم الحمراء ساهم في الحد من إقبال المستوردين على إدخال كميات كبيرة من اللحوم خوفا من الخسارة، وذلك بسبب ارتفاع كلفة التخزين في ظل عدم استفادتهم من المجازر الكبرى.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذا الأمر جعل مستوردين كثرا يتحفظون على المضي قدماً في الاتفاق الذي وقعوه مع شركات إسبانية كبرى متخصصة في إنتاج اللحوم، وهو ما دفع هذه الأخيرة إلى عدم تخفيض الأسعار إلى المستويات المطلوبة، نظرا للكميات القليلة التي يستوردها الفاعلون المغاربة مقارنة مع ما كان متوقعاً في المفاوضات بين الجانبين.
نسمع جعجعة و لا نرى طحينا، كم مرة قالوا بأن سعر اللحوم الحمراء سوف ينخفض إلى ثمانين درهما للكيلوغرام عند الاستيراد من البرازيل و إسبانيا و رومانيا و الارجنتين وووو….. و لم يتزحزح الثمن عن مستواه. ما رخاص حتى دابا عاد غادي يرخاص فرمضان اللي اصلا ترتفع فيه اثمنة المنتجات الغذائية ارتفاعا صاروخيا. و شكرا هيسبريس
من هو مستهلك اللحوم المستوردة الضعيف الفقير المحتاج. واللحوم دات الجودة تأكلو ها أنتم نراكم تكلوا لحمكم في الدنيا انشاء الله
مهنيون يترقبون فتح المجازر الكبرى…. و لكن قلتو لينا تناول اللحوم الحمراء يزيد احتمال الإصابة بالخرف …. و فهم تسطا
السلام
لإعادة استقرار الاسعار و تنمية القطيع المحلي ان يتم الغاء شعيرة النحر هدا العام لعدة أسباب موضوعية متل الجفاف و غلاء اسعار الاضاحي و قلة العرض و هدا سيكون رحمة على قلوب الفقراء و المعوزين و كدلك الطبقة المتوسطة .
لكي تتفادى الحكومة ارتفاع أسعار اللحوم و قهر هذا الشعب الذي عانى ويلات كثيرة و اصبح جائعا و مريضا و مقهورا من كل جانب تخلوا هذا العام على شعيرة عيد الاضحى لتنمية و استكثار القطيع المغربي لكي تحصل في الأعوام المقبلة رؤوس ماشية ….