يبدو أن الصراع مع شركات النقل التي تشتغل بواسطة “التطبيقات الذكية” على مستوى الدار البيضاء وغيرها من المدن لم يعد مقتصرا على أصحاب سيارات الأجرة؛ إذ وصل الأمر إلى أصحاب النقل السياحي الذين باتوا متذمرين من هذا “الوافد الجديد”.
وكشف ممثلو نقابات النقل السياحي، في اجتماع لهم يوم أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، عقب لقاء عقد في وقت سابق مع كاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل المكلف بقطاع النقل، محمد نجيب بوليف، أن القطاع يعاني من مجموعة من الإكراهات والمشاكل، تضاعفت مع دخول شركتي “أوبر” و”كريم” وشروعهما في الاشتغال.
وأوضح حاتم بنشردية، رئيس الهيئة الوطنية للنقل السياحي الطرقي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن القطاع الذي يشتغل فيه يتسم بعدة إكراهات، سواء محليا أو دوليا، مما أثر بشكل كبير على مردوديته، خاصة مع ارتباطه بقطاع السياحة.
وقال المتحدث إن دخول شركات النقل التي تعتمد على التطبيقات الذكية “أثر بشكل جلي على قطاع النقل السياحي”، مستدلا على ذلك بأن “عدد رخص النقل المسلمة منذ سنة 2009 بلغ حوالي 22 ألف رخصة، لكن لا تشتغل كلها في المجال بالنظر إلى الاكراهات الموجودة، وعلى رأسها وجود هذه الشركات، الشيء الذي يسهم في انخفاض الاستثمار السياحي”.
واعتبر أحد أعضاء الهيئة الوطنية للنقل السياحي الطرقي أن القطاع بات يعرف تأزما مع ظهور هذه الشركات التي أصبحت تؤرق أرباب ومهنيي قطاع النقل السياحي، وكذا قطاع سيارات الأجرة.
وطالب المتحدث نفسه بضرورة وضع حد لهذه التطبيقات التي يؤكد المسؤولون على صعيد جهة الدار البيضاء سطات أنها غير مرخصة بالمغرب، وتعمل بصفة غير قانونية.
وأسهب ممثلو الهيئة في الحديث عن المشاكل التي يعاني منها قطاع النقل السياحي والطرقي، وأكدوا أنه يعاني في بعض المدن، خاصة الكبرى منها، من ضعف البنيات التحتية وعدم مواكبتها للتطور السريع الذي يشهده العالم، لاسيما المدن السياحية التي تجلب ملايين السياح سنويا.
عقلية الريع و الاحتكار في كل شيء هي سبب فساد الاقتصاد. الفاشلون يخافون من المنافسة.
يقولون أن الدولة في خدمة الشعب
فلنأخذ برأي الشعب.
هؤلاء تجبروا وطغوا ولا تهمهم مصلحة المواطن.
اصحاب الطاكسيات تجاوزهم الزمن يجب ان يصارعوا لتطوير عملهم و تطوير طريقة تعاملهم مع الزبناء فلا يعقل ان يسألك السائق عن وجهتك بسيارة فارغة و احيانا يفاوضك على السعر مع وجود العداد و سيارة طاكسي متهالكة و ربما يقع الزبون فريسة عصابة تسلبه و تنهبه ليلا تحت مسمى طاكسي و هي احداث يومية تقع هنا و هناك التطبيقلت الذكية تنافسهم من حيت السعر اولا بحيت ان الزبون يمكنه معرفة الثمن و المسار و السائق من الوهلة الاولى و له الحق في الاختيار بين السائقين و نوعية السيارة كذالك في اريحية تامة و بسعر معقول اليس هذا جيدا لنا و المقطة المهمة في هذه التطبيقات انها ستفتح مجالا للنقاش في ما يسمى الكريمات و اصحابها بحيت ان سعر كرائها الحالى وصل مستويات حنونية و بالتالي هي السبب في اتقال كاهل السائقين و سيضطر اصحابها الى التفاوض على اسعار معقولة بسبب المنافسة و ترجع اصحاب الطاكسيات عن المغامرة بكرائها لانها لن تعود مربحة و بالتالي منافسة شريفة و في صالح المستهلك و شكرا لكم
دولة غادية بالمقلوب …
عوض ما تشجع هاد التطبيقات اللي كتخدم آلاف الشباب … تقوم بمحاربتها …
في كيبيك الناس اللي خدامين معا UBER كيبكيو دابا حيث بغات تمشي فحالها ..
I love uber.
إنه عهد التكنولوجيا عهد التقدم.
مصلحة المواطن هي الأولى واتركوا له الاختيار.
لا لإحتكار سوق النقل ونعم للتغيير نعم للأفضل والأحسن.
المنافسة هي أساس الإقتصاد…..
تالكريمة راه شي عندو أو شي ما عندو إذن هاذ المهنين باغين غير هوما لي ينقلو الناس اصلا لإعلاميات قضات على بزاف ديال المهن كالسمسار و الصحف الورقية …
نحن في الدار البيضاء نعاني كثيرا مع سائقي سيارات الأجرة الصغيرة و الكبيرة خصوصا في 8 صباحا و 6 مساءا .تقول له وجهتك فيقول لك اين ذاهب هو.رغم انه يشاهد الاكتضاض.نتمنى ان يكون هدا درسا لهم
والله امس مساء اوقفت طاكسي احمر وسالني عن وجهتي التي كانت قريبة ورفض حملي متاففا بانه لايمكنه المرور في تلك الطريق مع انها واضحةوااخر قال لي كاين ماتش الرجاء وااليوم ركبت التطبيق اوبر نكاية فيهم عاشت المنافسة واوبر جربتها في باريس ولااروع قمة الاخلاق وهنا ايضا ممن استعملوها
المغاربة عقلية متحجرة الريع والابتزاز والاحتكار يسري في الدم نعم للمنافسة الشريفة نعم للجودة وللافضل تبا لعقلية المتحجرة الماقتة
هذا جيل المنافسة كل من يرغب في تقدم البلاد مرحبا، ومن يرغب في تدميرها لا مرحبا به
الله يلعن لي مايحشم بعض طاكسيات بحال براك ديال دجاج اعلاش الخوف مين نتما قايمين بل واجب ؤعاندكم سيارات في المستوا اولاةخصكوم تفرضوراسكم بزز المواطن كيدفع ؤخصو احتاهوا يلقا لي احسن اين هيا المنافسة اراني كنفضل اصحاب تطبيقات لهم سيارات نظيفة ؤمكيهزوش كتار من زبون في ان واحد
de l aeropt nwaser vers casablanca il exigeaint 30 euro la personne multipliee par 6 il ya des annees de cela ils il ruine comme ils peuvent et en EUROS
هذه الشركات التي تعمل بالتطبيقات على الهواتف الذكية في صالح المواطن وتضمن المنافسة الشريفة في القطاع ، نحن نريد ان تعمم حتى على الخطوط الرابطة بين المدن.
To all the red cabbies of Casablanca and those of other cities of Morocco, your services are the worst, you are rude, your cars are dirty, you have no respect to the comment moroccan civilians, you don't stop
الناس متدمرون من الطاكسيات وانا واحد منهم . ثمانون بالمائة منهم لايقلك الى الوجهة التي تريدها وعندما اكون مع زوجتي وابني لايقفون لنا ويقفون لشخص واحد وامامنا .ناهيك على اغلب السائقين -انا لا اعمم- هندامهم وحالتهم يرثى لها اما السيارات فعيب وعار ان يحملوا اسم طاكسي رغم التسهيلات لاقتناء سيارة جديدة الا انهم متشبتين بالخردة. اذا اليس هم من فتحوا باب المناسفة
قوموا أنتم كدالك بالمثل كونوا مكتب محترم وهناك شركات مغربية تبرمج لكم البرامج ضرورية لهدا الغرض
بدل السخط و البكاء فلن ينفعكم هده التقنية عممت في دول الغربية ولن تستطيعوا ايقافها لأنها أصبحت ضرورة فالأفضل أن تواكبوا العصر
السلام عليكم. أنا شخصياً مرتاح مع وجود هاتين الشركتين ، وذلك ﻷسباب كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر : أخرج أنا وزوجتي وبنتي الرضيعة قصد زيارة طبيب في منطقة أخرى بالمدينة ، أقف ساعتين وأكثر ألوح على كل طاكسي أحمر ، فبمجرد ما يتأكد أننا ثﻻثة ، يزيد في سرعته غير حافل بنا. وحينما أضطر لتوقيفه بتعريض نفسي للخطر وذلك بوقوفي وسط الطريق ، يعتذر لي أن وجهته بعيدة عن مقصدي . وآخر يعتذر أن البنزين نفذ و مقصده هو محطة البنزين . و آخر يدعي أن دوره انتهى و سيسلم الطاكسي للمتناوب معه . و آخر يزعم أنه منهك وتعبان و وجهته هي مقهى ليحتسي فنجان قهوة كي يستعيد طاقته… ما العمل إذى ؟؟؟ الحل الوحيد الذي بقي أمامي هو اﻹتصال ب "اوبر" أو "كريم" ، وماهي إﻻ دقائق ، فها هو حاضر وبوجه بشوش و ترحاب يثلج صدري. فما رأيك يا صاحب الطاكسي اﻷحمر المتعجرف الأناني ؟؟!!!
أنا مع المنافسة.وضد تحكم السائق في الزبون،وضد ان السائق يسأل الزبون عن وجهته ،وضد ان يفرض السائق على الزبون الأول زبونا آخر دون موافقة.
وصلت إلى مطار محمد الخامس و اردت تاكسي إلى الرباط والله السيارات كلها قديمة جدا لا يعقل والله تشوف حالة السيارة تخاف تركب فيها. والسائقين كلهم أميين و لباسهم يا لطيف وكلهم سماسرة لا يحترمون أية تسعيرة و يتصارعون فيما بينهم على الزبون. مشكل كبير. لما كنت عائد أخدت سيارة أوبر الفرق كبير و كبير بزفاف.
on ne peut qu’être d'accord avec les deux les taxis d'un côté prkoi payent ils ou louent un agrément alors que d'autre travail gratuitement ( uber qui ne fait que profiter d'une faille de la loi).
Uber ne récupère que des faux frais qui devraient aller dans les caisses d'état.
du côté d'uber il propose le même prix qu'un taxi sauf que les conducteurs sont plus sympas et l'on connait le prix du trajet d'avance, et il ne dictent pas le trajet. au final prquoi payer des frais à l'état qui n'améliore même pas nos boulevards troués et plein de dos d'anes dont les seuls bénéficiaires sont les sociétés privées de BTP souvent pistonnées. j'encourage tous les taxis à changer de métier et de travailler pour uber comme ca ils auront pas à payer un agrément et gagneront plus
C'est simple soit on évolue soit on disparait, et c'est plus accessible d'utiliser Uber qu'on soit transporteur ou usager.
les taxis n'ont qu'à se remettre en question, si leur service était bon les usagers leurs seront fidèles.
mais bon A DIEU les dinosaures 🙂
taxis are rude, once they change their behavior then we can use it uber can take up to 3 for same price and he takes you where you want, taxis should know why people go to uber because of their bad service so lets keep uber and careem and even if more apps come that shld be good. Uber need to start uber pool like us more cheap this will kill the red taxis more
في جميع الدول المتقدمة لا يعرفون إسم *كريمة أو روسيطة أوعطيني الحلاوة نجيب ليك كريمة من العمالة * المرجو حذف جميع الكريمات المغرب باقي عايش عصر الحجري بعقلية متحجرة العالم زاد القدام وحنا باقين عايشوري عايشوري عليك طلقت شعوري المرجو تأسيس شركات النقل التي تعتمد على التطبيقات الذكية " وإستخدام شباب سائقين طاكسيات بمستوى دراسي ممثاز ** والسلام عليكم *
ما دامت المنافسة تتم وفق معايير سليمة وفي خدمة المواطن فألف مرحبا بها.. أما أولئك المحتجون الذين أَلِفوا الاحتكار بأرذل الخدمات فليشربوا البحر والمحيط الهادي .. سيارات متهالكة وسائقون أغلبهم سفلة غير مؤدبين ولا مهذبين والجشع يطغى على معاملاتهم مع الزبناء… الحمد لله أن البديل موجود وبجودة كبيرة.. اذهبوا الى الجحيم أنتم واحتجاجاتكم
الطاكسيات و ''الكريمات'' من قمم الفساد و التخلف في البلاد. ما هو ذلك الشيء الذي يجعل من سائق طاكسي ذلك المخلوق المقدس و المرفوع على كل البشر. اكونو اطباء أو مهندسين نقدر نفهم الفشوش شي شوية.
… هذا من ناحية من ناحية أخرى…
Uber مافيا و وحش امبريالي رهيب يأتي على الأخضر و اليابس. Uber ممنوع في كل الدول المتحضرة لانهم محتكرون متفرعنون و لا يعترفون بالحقوق العمالية الاجتماعية و دفع الضرائب…هي في الحقيقة مافيا تربي و تستعبد الخطافة لا أقل و لا أكثر… تتجسس على الناس و تهرب الأموال و تتهرب من الضرائب.
كما أني اشتاق إلى أن أعرف من هو شريكهم المغربي الذي سمح لهم في غزو السوق. أكيد أنها نفس الجهة التي تتحكم في ''الكريمات''….ماوقع هو أن كبير المخزن أبطل ''كريمات'' خدامه و صغاره ب ''كريمة'' واحدة إبتلاعت السوق يتقاسمها مع البراني. ما يعني أن حرب الطاكسيات في العمق إنشقاق مخزني!!!..حرب أهلية حقيقية!!
للاشارة…هناك ''كريمة'' أخرى شدوها صحاب الامارات تسمى ''كريم''!!!
الاخ رقم التعليق 19 بيضاوي قال ما اردت قوله مشكورا…..والغريب ان التطبيقات الدكية على قلتها…….. لا تشتكي……وناهبو المواطنين هم الدين يشتكون…..وشكاويهم تدل على انهم ينهبون المواطنين ….قلت بانها شريحة من شر ما خلق الله…..قلة الادب….العجرفة….الكلام الساقط….سيارات جلها …… متهالك… هندام الشمكارة…..ولا من يستحيي….انكم منبودون من طرف المواطنين….والضرورة هي التي تجعل المواطن يخضع لرغباتكم….. ويركب في صناديقكم الوسخة….وشر الناس من جاراه الناس لشره…..وعليكم ان تعلموا وتدركوا بانكم من شر خلق الله.
اقول لاصحاب الطاكسيات شمروا على سواعدكم و اصلحوا القطاع لان جميع المغاربة متدمرون من خدماتكم و سوء معاملتكم حتى السياح لم يسلموا من بطشكم. الدولة لن تنفعكم بشيء هذا عصر المنافسة اما ان تكون في الموعد او ان ا نسحبوا بشرف.
عدم تضامن الناس معكم هو خير رسالة رغم ان بينكم مهنيون في المستوى ولكن اليد الواحدة لا تصفق
أحب Uber أنا مع التجديد مع المنافسة الشريفة.
من المؤيدين، نعم للمنافسة، لأن بعض أصحاب سائقي التكسيات لايقومون بواجبهم تجاه المواطنين، لاطالمة واجه وعنى.. والتي ذكرها صاحب التعليق رقم 19،نعم نعم للمنافسة.
من فضلكم فهموني شنو هي التطبيقات الذكية ف الطاكسي اول مرة نسمع بها واش طاكسي ولا شنو
ابير في الطريق انشاء الله ,,, ونت امول الطكسي فيك فيك كنتي فوق او تحت
توقفت خارج محطة القطار بالرباط قادما من مطار الدارالبيضاء، كنت في انتظار سيارة اجرة صغيرة، العديد منهم لم يتوقفو رغم فراغ سياراتهم من الزبائن، فجأة توقفت سيارة اجرة فتح لي الباب الخلفي كي اضع حقيبتي و بينما انا اتاهب لوضع الحقيبة اذا به يغادر من غير سبب، الغريب في الامر انه لم يحدث بيننا كلام أو نقاش حتى أقول انه لم يرقه اتجاهي.
لنكن جميعا مع التطبيقات الذكية من قبيل اوبر و كاريم على الأقل نركب سيارت نظيفة .
نحن مع تطبيق UBER لاننا نعاني من سلوكات بعض اصحاب الطاكسيات واختيارههم الوجهة التي يحبون هم وليس الزبون.
اضف الي دللك حالة الطاكسي المتردية واحيانا كيصادفك االوقت مع ساىق شمكارمكيعرف حتى يهدر كتولي طالب غالفكاكة.
ادهبوا اانتم وطاكسياتكم الى الجحيم قرفنا منكم
اخر الاخبار
لفد تم منع شركة UBER في لندن ببريطانيا مع نهاية الاسبوع الفائت. فلا احد يمكنه العلو او منا فسة الطاكسي اللندني الاسود الشهير black cab في مدينة الضباب
لندن أوقفت جميع رخص اليوبر من اجل مصلحة المتضررين بغرض الاحتكار الكاسح ,أتمنى ان نفس الشيى في المغرب
لو قمنا باستفتاء لذى مستعملي المواصلات هل انتم مع أو ضد اوبير ستكون النتيجة حتما بنعم للتطبيقات ب90%
لصعوبة اخد سيارتنا معنا للمغرب نحن جالية كندا او امريكا نظطر احيانا في المغرب لاخد سيارات الاجرة من قبل كنت اعاني من دلك حيت لما يعرفك السائق جاي من شي بلاصة بعيدة يبدئ الابتزاز باش ياخدك و لما تطلع للطاكسي ..روائح كريهة و طاكشي وسخ و طريقة تعامل جد عنيفة و في الاخير يضع موسيقى مزعجة و لما تكلمه يرد عليك بعنف و يفهمك انك ف يطاكسي تاعو……مند سنتين و كل ما ادهب للمغرب اقوم بكراء سيارة تفاديا لدلك . هدا الصيف استعملت ايبر الصراحة مريحة و تعامل جيد ….للاشارة في مونتريال اغلب سائقي التاكسيات هم مغاربيون او افارقة …و قد قامو بنفس طرق سائيقي الطاكسيات بالمغرب اي اعتراض سائقي ايبر و احيانااستعمال العنف ..فتدخلت الدولة لفك المشكل اي انها نطمت صلاحية ايبر …لكن بقى المشكل قائم فقررت ان ترحل عن الكيبيك لكن 90 في المائة من السكان مستعملي ايبر قامو الان بحملة ضد رحيلها لان الناس لا تؤتمن لسائقي الطاكسي ..الدين قلت ان اغلبيتهم مغاربيون و لهم نفس طريقة تعامل اللي في المغرب … عنف و وسخ و تكبر كانك راكب فابور معهم
أعتقد بأن المغرب يسير إلى الهاوية والافلاس في جميع القطاعات
أعتقد بأن المغرب يسير إلى الهاوية والافلاس في جميع القطاعات
أصحاب الطاكسيات يشتكون وهم عايشين في الريع لا يؤدون لا ضرائب لا خدمة تليق بالمواطن فأهلا بترامواي و ويبر وكل ما يخدم المواطن
uber في مصلحت الدولة اذ يسهل حساب الدخل و tva و اكتر اما الطاكسيات فهو ريع ويجب عليهم الرضوخ لأمر الواقع
اما اذا ابقت الدولة على هدا العدد من الطاكسيات فهو غير كاف
و يتضح هذا في ايام العطل و الاعياد
انا اشجع جميع المغاربة باش يركبو مع اوبر وكريم لكي يفهم اصحاب الطاكسيات الدرس جيدا
فلنأخذ برأي الشعب.
هؤلاء تجبروا وطغوا ولا تهمهم مصلحة المواطن
نعم للمنافسة لا للاحتكار فالمنافسة الشريفة تعمل على تحسين الخدمات في شتى المجالات وليس مجال التنقلات فقط والعمس بالعكس
الكثير من الناس يعتقدون ان الطاكسي هو المسؤول عن ازمة المواصلات وينسون بان من ابتكروا فكرة الطاكسي لم يجعلوه سوى وسيلة تكميلية للذين لهم الامكانيات التي تجنبهم الازدحام في الميترو والترام والباص. فعلى سبيل المثال فان الداخل الى سبتة سيلاحظ وجود 10 طاكسيات على الاكثر لان غالبية الناس يركبون الباص نظرا لثمنه المنخفظ مقارنة مع ثمن الطاكسي. وبخلاف ذلك فهو يرى ان في الجهة المقابلة داخل المغرب توجد المئات من الطاكسيات في فوضى لاتصور مع الصراخ والمشاجرات والخصومات مع غياب تام لاي باص.
اذا المشكل هو نذرة الوسائل التقليدية للنقل او غيابها تماما كالميترو مما يجعل الطاكسي يفقد اناقته لانه اصبح وسيلة شعبية مثله مثل التريبورتور فلو كانت ماركته من نوع الفيراري لاصبحت خرذة مهترئة
Uber in London is still operating pending an appeal and in meantime 1million of their 3 millions loyal customers signed a petition for decision by London transport to be investigated by the parliamentary transport committee.Uber still alive and black cab .must live with it
خليو الشباب حتا هما يلقاو مورد رزق ويعيشوا بكرامة باغيين غير نتوما اللي تحتكرو السوق وريونا حنة ايدكم في المنافسة الشريفة عاد كتعيبوا على السياسيين والبرلمانيين
اظن انه فئة من المجتمع أصبحت تريد التفكير في مصلحة ذاتية دون التفكير في ما يمكن أن يحدث للاخر وهو عبارة عن تفكير أناني رغم أن سائق سيارة الأجرة وهو كذلك مواطنا مغربيا يجب المحافظة على حقوقه التي يحث عليها الدستور المغربي … ولمحاربة الغش فيكفي تطبيق القانون ضد كل من يخالف القانون …أم ترك صاحب سيارة الأجرة في مواجهة التطبيقات الذكية فهي عبارة عن منافسة غير قانونية… يحاسب القانون على مرتكبها في جميع أنحاء العالم …. وهناك حرب ضد هاته التطبيقات الذكية في جميع أنحاء أوروبا وقد أقرت اكثر من محكمة دولة اوروبية( إسبانيا إيطاليا فرنسا …) بالمنافسة الغير القانونية… اما الحلول فهي كثيرة وما على الدولة إلى إجبار سائقي الأجرة على تطبيقها : النظافة عدم اختيار الزبون عدم ترك العداد منطفءا إجبار سائق الأجرة على استعمال آلة الدفع الآلي (post) الضمان الاجتماعي ….الخ من هنا يمكننا أن نصلح مجتمعنا عن طريق التضامن والتعايش اما من يقول غير هذا فهو لا يفقه شيئا في البحث عن الحلول المرضية والمحافظة للجميع ……
نحن المجتمع المدني بالدار البيضاء نوافق على استعمال جميع السيارات البديلة عن سيارات الاجرة الكبيرة المهترئة واصحابها الكراولية المستعمرين الطرقات بالسباقات والراكولاج الممنوع التوقف العشوائي المفاجئ لنقل شخص اخر والعرقلة والمشاجرات بين الزبناء وبينهم لاختطاف الركاب بدون مراعات حمل الاشخاص فقط بنقط المحطات الخاصة بالطاكسيات ونحن نوافق على استعمال السيارات االبديلة ولو كانت خاصة او نقل سري نظيف وءامن او نقل مزدوج نحن المعنيين وليس اصحاب الطاكسيات التي تعترض السيارات كانها سلطة بالشارع بل دواغش كراولية الشارع ردود السجون
لبارح وقفت طاكسي وقبل ما نركب قال لي فين غادي قلت ليه اسمح ليا نسح راصي وقفت اوبير جاوبني وعلاش قلت ليه لان اوبير ما كتسولني حتى كنشد الطريق
وسركم امالين طاكسيات
ها علاش متشبتين ب اوبير
هو يرد عليا حتى اوبير غادي غا تشد بلاصتها و تولي تقول ليك فين غادي قبل ما تركب
جوابتو فديك الساعة غتظهر خدمة جديدة وتركب على هاد الخلل وهكذا الحياة
انا سائق طاكسي في مونتريال الكل يتكلم على ان اصحاب طاكسيات في المغرب غير مئدبين و غير محترمين و……السيارات قديمة و…. ومادا نقول على اصحاب طاكسيات في مونتريال ١٠٠/١٠٠ جديدة والسائقين محترمين ومافي غش ونزيدكم في شرطة الطاكسيات
وفي الاخر توجد uber والفاهم يفهم
المشكل ماشي في طاكسي مغربي ولا كندي المشكل هي هاد uber الربح بتاعها يذهب خارج البلد الذي تشتغل فيه الأرباح تدهب الى باهاماس
وفِي الاخر المرجوا عدم لوم طاكسيات المغرب
الكتابة بالعربية ظعيف
منذ يومين شن أصحاب الطاكسيات الصغيرة إضرابا قيل بأن سببه هو الترخيص للطاكسيات الكبيرة بنقل المواطنين في المجال الحضري.
المشكل أنهم سدوا الطرقات : أغلقوا شارع الحسن الثاني على مستوى مدار الجريفات والذي هو ملتقى الطريق المؤدية إلى الصويرة وأغادير والطريق المؤدية إلى المعامل و الطاقة الحرارية ومقالع الرمال والطريق المؤدية إلى البيضاء ومراكش. ولكم أن تتصوروا الاختناق الذي حصل بسبب ذلك.والأمر والأدهى والباعث على الاستغراب أنهم سدوا المنافذ التي تؤدي إلى مستشفى محمد الخامس بحيث أصبح ممنوعا على سيارات الإسعاف الدخول أو الخروج
اللهم إن هذا منكر… اللهم إن هذا منكر
أضربوا إن شئتم ولكن ماذنب المرضى ما ذنب أطفال المدارس وما ذنبنا نحن أليس من حقنا أن نمر في شوارعنا ؟ أليس من حقنا أن نركب طاكسي بثمن يناسب مدخولنا ؟
انا أتسأل les syndicat اعلاش مطوراتكمش ، أو قراتكم ، أو علمتكم إحترام الزبون ،أو سسعدتكم على إقتناء سيارات كل 10 سنين مثلاً، les syndicatكتعرف غير الاشد لفلوس فاذهبوا عندهم إشغلوكم في السجون
أحيانا اظطر لركوب الطاكسي قسما بالله حتى كاتبغي تجيني القي بالوسخ اللي فيه وقلة أدب صاحبه عاد الجري وراء البلايصة والخلعة وماتقدرش تهدر لأنه لن يبالي بما تقول ( هنا فالعاصمة شوية ولأول مرة كاينين شي طاكسيات جداد مابين الربط وسلا ولكن خص أخلاق مول الطاكسي حتى هي تجدد ) أنا باغة نعرف غير داك سوكان فين تعلموه كولهم عندهم نفس التقنية وحنا بوحدنا في الدنيا اللي عندنا هاد النوعية من سائقي الطاكسيات عندهم شعار الوسخ قلة الأدب عدم احترام الزبائن وقانون السير
انا مع التطبيقات الجديدة. اما أصحاب الطاكسيات اغلبهم لا يحترمون الراكبين و لصوص . Oui pour Uber. انتهى الكلام
قانونيا عمل uber غير قانوني لانها تعمل في مجال ينظم نشاطه القانون :
1- سيارة الخدمة محدد مواصفاتها القانون
2- الرخصة يحددها القانون
3- العامل الساءق ،يعمل تحت قانون خاص بالمهنة
ما الفرق ان تنادي على سيارة خاصة باستعمال تطبيق، او هاتف ، او حتى البراح
ادا تم تىخيص لuber او karim ما المانع من ترخيص للاخرين مع استعمال الهاتف …..هدا الميدان مرشح للفوضى ادا لم يتم ردع هده الشركات.
بعض المعللقين يقول ان هدا النشاط سيمتص عطالة الشباب….ترى لمدا لا يسمح لهدا الشباب ان يعمل ناقل لحسابه الخاص.ما الفاءدة ان يعمل لشركة خارجية .؟
هنا في العاصمة الامريكية…اوبر منين دخلات مالين الطاكسيات حيحو تاطابو….الحكومة قالت ليهم هذا اقتصاد حر والكلمة الاخيرة للزابون. الي عندو منتوج مزيان وخدمة مزيانة هو الي تيربح…البقاء للاصلح كما قال الاولون. المهم اوبر وشركات اخرى دخلو في مفاوضات مع نقابة الطاكسيات وصولو لاتفاق ان اوبر غادي تلوح ليهم شي بركة من الارباح باش يضربو الطم…المهم كلشي خدام بسلام دابا…والطاكسيات مزال خدامين…يعني نقابات الطاكسيات في المغرب خصها تعرف كيفاش تعامل مع شركات التكنولوجيات الجديدة باش كلشي ياكل الخبز. والسلام…
الباب مفتوح
نرحب بالمبادرة الحرة في جميع المجالات.
نحن مع التطور التكنولوجي ومع حرية الرأي والحرية الفردية للشخص .فالمواطن حر وواع وله الحق في اختيار الوسائل البديلة للتنقل.
شخصيا كلما حلت بالدار البيضاء استعمل تطبيقات الخاصة باوبير او كرييم .فالتنقل مع الشركتين مريح وارخص من ثمن سيارة الاجرة الصغيرة .
وانا اقول للمناهضين للشركتين اذهبوا وتفحصوا عن بعد مذا يقع امام محطات القطارات والحافلات .
سائق الطاكسي لا يحترم دفتر التحملات ودائما يطلبون مبالغ خيالية مقابل التوصيل الى الوجهة المفضلة دون تشغيل العداد.
اذهبو وتيقنو من الخبر.
تحيا اوبير وكريم ومرحبا بكل المبادريين الاحرار.
بعض المواطنين حيدلم درهم وركبم فالكاميو دزبل اشمن ايبير راه المواطن كيقلب على الرخى او قولو لدولة تحيد لنا 2500 درهم دالكرا 800 درهم دراسورانس كل شهر 10مليون ديال الحلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااوة كل 6 سنوات ورا حنا معاكم بارخص الاثمان واجود الخدمات
من يتكلم ضد ساءقي الطاكسي. فهو مزال يرضع في حليب الغبرة ..والله تم والله لو اشتغلتم ساءق طاكسي لمدة 6 اشهر حتى تموتون تصبحون جثت حية بدون احساس..غضب و سموم وهموم و حقد البشر على الساءقين يوميا على مدار الساعة و التلوث الذي يستنشقه الساءق و حفر الطريق و الجلوس مدة طويلة جعلت هذه المهنة من اصعب المهن و لا ننسى مشاكل داء السكري و البروستات و القلب و مشاكل النوم و التغذية ..هذه الشركة العبرية التي اسسها اليهودي من كاليفورنيا فقط تطبيق في الهواتف و تقوم بجمع اموال الساءقين و تدفع للساءق قد هزيل لايساوي قانونيا حتى ربع مصارفه اليومية …عليكم دفع ضعف سعر المسافة لتحصل على طاكسي عليكم بمساعدة الساءق لانه له فرصة واحدة لجمع بعض الدراهم في وقت الاكتضاد. السياقة اولا ليست بمهنة و على الدولة ان تدفع اجور خاصة للساءقين ..لان النقل مسوولية الدولة وليس مسوولية uber ..الدولة تستغل هولاء الساقين ليدفعوا ثمن النقل. لان الساءق لايربح اي شيء
Avec les problème de taxis au Maroc je choisi ses nouvelles sociétés bon prix + la sécurité