تواصل فرنسا عبر وسائل مختلفة معاكسة المغرب ومحاولة الضغط عليه عبر توظيف فاجعة “زلزال الحوز”، واستثمار رفض الرباط مقترح باريس لتقديم مساعدات في الأزمة، إذ اعتبر الكثير من المراقبين أن باريس سقطت في محاولة مكشوفة لاستثمار كارثة طبيعية لتحقيق “مآرب سياسية ضيقة”.
وما أثار الاستغراب هو “الجذبة” التي تعيشها فرنسا بسبب استثنائها من الدول التي وافق المغرب على طلباتها تقديم المساعدة في الكارثة الطبيعية، رغم أنها ليست الوحيدة، إذ تلقت الرباط الكثير من طلبات تقديم الدعم والمساعدة التي قدرت أنها ليست في حاجة إليها.
سيادة مغربية
إدريس لكريني، الخبير في العلاقات الدولية، اعتبر أن الأمر يتعلق بمحطة “صعبة وقاسية يفترض أن يتعاطى معها بقدر من الإنسانية، بعيدا عن الحسابات والخلفيات السياسية، وهذا ما عبرت عنه الكثير من بلدان العالم”.
وأضاف لكريني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المغرب من منظور سيادي “له كل السبل والإمكانيات بحكم المعلومات المتوافرة في أن يطلب المساعدات الدولية أو لا يطلبها، وذلك وفق الاحتياجات الواقعية في هذا الخصوص”.
وأكد الخبير ذاته أن “المغرب راكم تجربة مهمة على مستوى السبل الكفيلة بتدبير الكوارث، على اعتبار أنه يقع في موقع جغرافي معني كثيرا بالكوارث الطبيعية، كالفيضانات، بحكم توفره على الكثير من الأنهار وعلى واجهتين بحريتين؛ مع الكوارث الناجمة عن الحرائق والتصحر والجفاف وانتشار الزلازل، لأنه يقع في منطقة زلزالية معروفة”.
نظرة استعلائية
وزاد لكريني موضحا أن “بعض الدول لم تتخلص من نظرتها النمطية الاستعلائية، ومازالت لم تستوعب التطورات والتحولات التي راكمها المغرب في هذا الخصوص”، مشددا على أن الرباط من منظور سيادي “تبقى لها كامل الصلاحية في أن تقبل المساعدات من هذا الطرف أو ذاك”.
وتابع المتحدث ذاته بأن “المغرب لا يمكن أن يقبل بسياسات انتقائية والركوب على مثل هذه الأحداث والكوارث، في ظل وجود مواقف عدائية في محطات أخرى؛ وبالتالي له سلطة التقدير في قبول المساعدة من هذا الطرف أو ذاك”، مذكرا بأن “اللحظة إنسانية ولا تقتضي الركوب عليها وتسجيل النقاط”.
كما أشار لكريني إلى أن جهود الدولة وفعاليات المجتمع المدني بينت وجود “مبادرات راقية تعكس الوجه الحضاري للمجتمع المغربي والقيم الإنسانية النبيلة والقيم الدينية السمحة التي دفعت الكثير من المغاربة للمساعدة داخل المغرب وخارجه”، معتبرا أن البلد “قادر على أن يخرج من هذه المحنة بأقل الخسائر، وقادر على تدبير تداعياتها، سواء الآنية أو المستقبلية”.
أما بخصوص الحملة الإعلامية الفرنسية المعادية للمغرب فاعتبر الخبير ذاته أنها “خرجات غير محسوبة وغير أخلاقية ولا إنسانية”، مشددا على أن “هذه المحطات القاسية تتطلب التضامن الإنساني والتعامل معها بعيدا عن أي خلفيات سياسية، وبالتالي استغلال مثل هذه الكوارث الطبيعية لتصريف مواقف عدائية موقف جبان يتنافى مع القيم الإنسانية والدينية، ومع مبادئ العلاقات الدولية المبنية على الاحترام المتبادل وحسن الجوار”.
حساسية مفرطة
من جهته، سجل محمد العمراني بوخبزة، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة عبد المالك السعدي، أن قضية المساعدات الفرنسية “أعطيت حجما أكثر مما تستحقه”، وقال: “نحن نعيش حالة زلزال خلف آثارا كبرى، المغاربة تأثروا جميعا به، وهناك هبة شعبية كبيرة جدا، ونقاش داخلي حول الكيفية التي سندبر بها الكارثة… فرنسا ما محلها من الإعراب؟”.
وأضاف بوخبزة في حديث مع هسبريس: “المغرب ليس مستعمرة فرنسية، إنه دولة ذات سيادة تعرف مصلحتها وتقوم بتقييم حاجياتها، وبالتالي دخول فرنسا والإعلام الفرنسي على الخط لمجرد أن باريس اقترحت المساعدات فهذا يعني أن هناك ما هناك، وأن المسألة ليست بريئة”.
وتابع المتحدث ذاته متسائلا: “ما الجدوى من تركيز النقاش حول نقطة تتعلق بتقديم المساعدات؟ صراحة هناك تحريف للموضوع ومحاولة لإقحام المغاربة في موضوع ربما لم يهتموا به كثيرا”، مؤكدا بدوره أن فرنسا “ليست هي الوحيدة التي بادرت إلى تقديم مقترح تقديم مساعدات، بل هناك العديد من الدول التي بادرت بحكم أن المغرب يحظى باحترام الدول، وهو سباق إلى تقديم المساعدات في مثل هذه الظروف”.
كما أشار الأستاذ ذاته إلى أن “الفرنسيين يتعاملون بحساسية مفرطة مع القضايا المغربية، وعندما يتعلق الأمر بموضوع مغربي يكون هناك تجن ورغبة أصبحت واضحة في تكريس نوع من الوصاية على المغرب، ويحددون ما هو صالح وغير صالح بالنسبة للمملكة”.
آخر من يعطينا الدروس
واستدرك المتحدث بأن المغرب “ربما يجيد تدبير أزماته أحسن من الفرنسيين وبشهاداتهم، ففي مرحلة كوفيد كانوا يتحدثون عن أنه أعطى دروسا لفرنسا في تدبير الأزمة، ولم يشتك من نقص في مجموعة من الأمور، عكس الفرنسيين، وبالتالي تحريف النقاش وجعل الموضوع مرتبطا فقط بمقترح تقديم مساعدات هو نقاش هامشي وليس في صلب الموضوع”.
ومضى بوخبزة مبينا أن المغرب “لم يرفض المساعدات، بل يدرسها وفق الحاجيات، وهذا عين الصواب وعين العقل”، معتبرا أن “العشوائية في تقديم المساعدات لا تخدم مصالح المتضررين، فقد تكون هناك بعض الانحرافات والمشاكل الجانبية التي قد تأتي مع هذه المساعدات”.
وأشار الخبير ذاته إلى أن “هناك تحريفا للنقاش ورغبة في استغلال أزمة يمر منها المغرب وجعل المنحى يأخذ نقاشا غير صحي بالمرة، وربطه بمسألة العلاقات المغربية الفرنسية المتوترة كما يعلم الجميع”، مشددا على أن “المغرب ليس في حاجة إلى تلقي الدروس، خاصة من طرف الفرنسيين، فآخر من يمكن أن يقدم لنا الدروس اليوم وللمجتمعات هو المجتمع الفرنسي”، حسب تعبيره.
لاتهمنا فرنسا من بعيد او قريب.نحن الشعب المغربي العظيم بقيادة ملك عظيم سنتجاوز المحن و نتقوى أكثر.
ماكرون البرهوش لا يهمنا خطابك لأن مخاطبنا الوحيد يبدأ خطابه بشعبي العزيز.
كما قلت واعيد واكرر فرنسا تعيش فتره فراغ مع هذا الرئيس الذي يراسها لفترتين وفرنسا هي ضعيفه منذ ان تولى هذا الرئيس مسؤوليته تعيش في تخبط وافتح قوس واقول واقل كل الامور التي يتخذها مالكنا محمد السادس حفظه الله ورعاه هي امور سياده الدوله ذات 12 قرنا وذات رؤيه متبصره ولا دخل لمن لا يجيدون السياسه في هذا الامر وانتم تعلمون من اعني والسلام
القافلة تسير و الكلاب تنبح فرنسا تشن حملة إعلامية عشواء ضد المغرب الصحف الفرنسية تنشر سمومها في الصباح باللغة الفرنسية بينما مساءا تترجم إلى العربية لتنشر في الصحف الجزائرية و لكن دائما القافلة تسير و الكلاب تنبح
فرنسا لا تساعد دولة اجنبية .خارج اوربا.فرنسا تساعد البرتغال واليونان والاربيين فقط.. فرنسا تبحث عن مصالحها لسرقة مدخرات الدول. نحن في مدن المغرب الكبرى. لا زلنا نعاني من غلاء الكهرماء. حيث سرقت الشركة الفرنسية ملايير الدولارات السنوية من جيوب المغاربة. غن طريق تزوير الفواتير والمبالغ في الأسعار. بتواطؤ من مجلس المنافسة المغربي. وجمعات حماية المستهلك.
الزلزال ضرب المغرب وفرنسا ضربها زلزال أشد قوة
الحاح غريب و كانهم ينظرون الينا على اننا مستعمرة لهم !! يجب النظر في العلاقات مع فرنسا و حتى ترخيص المشاريع و الاستثمارات الفرنسية
متى ياتي اليوم الذي نتحرر فيه من فرنسا و لا نكلم بعضنا البعض بالفرنسية ونتباها بلغة المستعمر حينها ستحترمنا فرنسا ، متى ياتي ذلك اليوم الذي تكف الشركات بمخاطبتنا بالفرنسية ، اصبحت اكره هذه اللغة بكل صراحة
لا أخشى من فرنسا بل أخشى من عبيدها ومريديها . فرنسيون أكثر من الفرنسيين أنفسهم . والمشكلة فرنسا تكرههم .
فرنسا تبقى دولة صديقة وعدد من أبناء المغرب يعيشون في هذا البلد معززون مكرمون وعلينا،الإبتعاد عن البوليميك وأننا نعلم ان الخارجية هي باسم جلالة الملك أطال الله عمره
ماكرون جعل فرنسا اصغر مما كانت لم يبلع كون المغرب رفض مساعدته .ربما كانت له اهداف اخرى غير الإعانة .عدة دول طلبت منا ان تعيننا واعتذرنا لها ولم تحدت ما أحدته هو. وما زاد الطين بلة توجه لنا بخطاب كاننا مستعمرته ناسيا ان للمغر ب سيادة ومملكة حرة مستقلة دات سيادة باعتراف اسياده ..
فرنسا تنهج سياسة رأسمالية متوحشة ضد الدول الإفريقية، تفرض سياستها بالقوة على قاضات الدول الإفريقية،
فرنسا بدون إفريقيا لا شيء.
فمتى سيتحلى الأفارقة بالشجاعة و يتعاملون مع فرنسا برغماتية وأنانية سياسيا واقتصاديا.
فرنسا لاشيء، فرنسا قوية فقط بمساعدة حكامنا الأفارقة.
المغرب في غنى عن المساعدات الفرنسية ، الشعب قادر على دعم نفسه دون اي تذخل فرنسي .
《 المغرب لشعبه 》
اعتقد ان الموضوع لا يستحق كل هذا الهرج . فرنسا عرضت مساعدتها على المغرب وهو حر في قبولها او رفضها ولم يلزمه احد على قبولها.. المغرب دولة مستقلة لها سيادتها وملك يدبر شؤونها بالحكمة المطلوبة..فقط يجب ان لا تعطى الامور اكثر من حجمها. والمغرب رفض مساعدات دول اخرى غير فرنسا لاسباب خارجة عن فهم المواطن العادي…ومع هذا كله لابد من الحفاظ على”” شعرة معاوية “”.
قد نتنازل ونقبل مساعدات إخواننا الكراغلة وابناء جون جاك واخوهم فمرون، ولكن بشرط واحد، وهو ان يكتبون على تلفيف المواد: “الصحراء مغربية “، وبعدها ننظر في الامر .. ولكل مقام مقال..
المغاربة الاحرار يجب معاقبة فرنسا بمقاطعة كل ما هو فرنسي و الاسراع بتعويض اللغة الفرنسية باللغة الانجليزية
المغرب ضربو الزلزال و ماكرون ضربو الله
صراحة الاغرب في ذالك هو الدور الذي تلعبه هذه الجمهورية داخل المجتمع الدولي من الاتحاد الاوروبي الى مجلس الامن الدولي، بهكذا مستوى وهكذا إعلام وهكذا قيادات ؟ الى أين يذهب العالم ؟
فرنسا أحتلت الرتبة الأولى بين الدول كل دول العالم في ترتيب التحويلات المالية للجالية المغربية بالخارج .
أكبر نسبة من السياح تزور المغرب وتساهم في إقتصاد المغرب ومحاربة البطالة هم الفرنسيون .
أكبر نسبة من طلبة المغرب بالخارج في فرنسا .
من يجد أن هذه المعلومات ليست صحيحة فليصوت بدسلايك .
ما اوجع فرنسا هو سياسة المغرب عامة وهنا القصد سياسة رابح رابح وهدا لم تعهده فرنسا مع دول شمال افريقيا وافريقيا عموما ثم اتى منظار المغرب الجديد الدي جعل النظام الفرنسي بين خيار ين فهي اختارت خيار ثالت وهدا يعكس سياستها مع المغرب والمنطقة سياسة الابتزاز فهنا بدئ سطر جديد بين العلاقة المغربية الفرنسية غير ان فرنسا لا تستفيد من الدروس غرورها اشعل الانقلابات بافريقيا لانطمة موالية لها والحديث طويل لكن مايخصنا كمغاربة منظارنا مكيالنا .
فرنسا ماكرون لها أهداف خبيثة. لا يمكن أن نصدق أن ماكرون لا يعي ماذا يفعل عندما يخاطب المغاربة مباشرة. وترديد على شاشات التلفزة وأمواج الاذاعات الفرنسية أن المغرب يرفض المساعدات الدولية هدفه تحريض الشعب ضد مؤسساته. لكن الشعب المغربي واعي بذلك ولن يسقط في الفخ. علينا جميعا التشبث بمؤسساتنا كما كنا دائما. وعلى مؤسستنا أن تعمل على ترسيخ الدولة الاجتماعية وعلى وضع ميكانيزمات كفيلة لتحصين البلاد والعباد.
ما لم يتفطن له بعض الملاحظين هو ان فرنسا بهذا الرفض المغربي احسن بان قلعة اخرى كانت تعتبرها الى قريب ناديا خاصا قد افهمتها ان القرار المغربي قرار سيادي و لا دخل لاحد فيه.
هذه الضربة تنضاف لتلك التي اخدتها فرنسا في دول بغرب و وسط افريقيا و مفادها ان اشعاعك قد ولى و انك عما قريب ستصنفين ضمن دول العالم الثالث او في افضل حال دولة نامية.
فرنسا برئيسها تعرف ان موقف المغرب يمس بانفتها بل يبين لدول القارة الافريقية بان المغرب سيد قراره و ان على دول غرب افريقيا رمي شيء اسمه الفرنك الفرنسي في المزبلة
بالمناسبة اتساءل دائمآ لماذا هؤلاء الافارقة لا يضعون معادنهم في سوق المناقصة الدولية و الذي يمنح اكبر العروض تباع له بشرط تثمينها و تصنيعها محليا؟
فرنسا استشعرت قرب وقت الفطام وهي حالة صعبة عند الاطفال بعد سنوات الرضاعة الطبيعية. سبب كل هذا البكاء والنواح ،مما جعل كبيرهم لا يستطيع الصبر والسلوان.
نقول لفرنسا ان تبتعد عن المغرب لا نريد مساعده من فرنسا لا خير في من يعادي الاسلام والمسلمين الملك والشعب قاموا بواجبهم والحمد لله لا حاجه لنا بفرنسا وشكرا لكم جميعا
تدكير مكرر..قبل الزلزال..وفي.الوقت الزلزال .حاليا ياماكرون. المغاربة..ملكا.وشعبا. يدا..واحدة…المغاربة.من.طنجة إلى لكويرة…يؤكدون لك..ايها السيد ماكرون..انت.واتباعك نحن في غنى اكبر عن مساعدتكم الملغومة بالكراهية عبر.ابواقكم.الاعلامية ليلا.ونهارا..بالاقوال..الكادبة. كل ماتفعلونه..ضد.المغرب.راجع.الى الاعتراف..الاسباني.بالحكم.الداتي.
..بالصحراء.المغربية..والعلاقة الممتازة التي حصلت.عليها اسبانيا.مع المغرب في جميع المجالات منها الكبيرة.والصغيرة.والقادم..اكثر. واصبحت الشريك الاول للمغرب……..ولهده.الاسباب.اصبح المغرب..والمغاربة..غير.مرحب بك ياماكرون فالوقت.الحاضر.والى.حين خروجك..من.رءاسة.الحكومة..وياتي رءيس جديد…لفرنسا.وهناك.يتضح.الامر مع جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة.المغربية الشريفة واخيرا ….الصحراء.مغربية إلى نهاية العالم….واتركها.مغربية
عندما يضرب زلزال في اليابان او الصين او اي دولة كبرى هل يتجرأ ماكرون على مخاطبة شعوبها ؟؟
نزعة استعمارية خبيثة عليه التعلم من شهامة المغاربة
ا سيدي لا نمر بازمة، هدا قدر الله، سوف نتضامن و نتكافل و نتعاون حتى يأتي فرج الله قريبا، و نقول لفرنسا و ماكرون لا نريدك ، انتم لصوص، و التاريخ يعرف ذلك
* كمواطنين ـ عاديين ـ في ظروف كارثة عظيمة ، نود الدعم و المساعدة من أي كان دون
تمييز ، نرغب بشدة جميع عقابيل الزلزال أن تمحى في لمح البصر ، لكن لا نرى ما يراه
السياسيون ، فالمسؤولون مغاربة ، و الآخرون لا يمنحون الصدقات ، في هذه الحالات يلبس
السياسي قناع الإنسانية للإبتزاز و أغراض أخرى . هذا مجرد رأي ، و ليس لي وسيلة
أن أحرض أحداً على أحد أو نوجهه . هذا مجرد رأي ، و لم أرغم أحداً أن يتفق معي ،
لكن أن يكون الرد لَـبِقاً أو كَـيِّـساً و مؤدباً .
المغرب لم يرفض المساعدات الفرنسية كيفما كانت بل رفص التي هوليس في حاجة إليها من حاليا. فلو كان رفض جميع المساعدات لما ترك الجمعيات التي تمو لها فرنسا تعمل في الميدان كما شهد بذلك الرئيس ماكرون بنفسه في الكلمة الموجهة للمغاربة.
لذلك استغرب هذه الحملة من فرنسا.
صراحة هاذا درس مفيد للمغرب لكي يدبر لوحده شؤونه و الاعتماد على المخلصين من هاد الوطن و يعطي صورة للخارج بأننا قادرين على تذبير أمورنا و لا نحتاج او نسعى اي كان اما فرنسا الخسيسة فلم تستحمل ان ترى المغرب شامخا بدونها
المغاربة يتقنون التضامن ،مع بعضهم ،البعض.ونحن في طريق التطورات في كل المجالات…ولا نرضى بمساعدات دوال لا تحترم كرامة ،وحقوق،المغاربة.ووحدتنا الترابية.كفرنسا.مثلا.(رفض العديد من الفيزات،التضيق على كل ماهوا مغربي في. فرنسا،منع اللباس المسلم ،في المدارس الفرنسية!فلا ينتضرو منا أن نفرش لهم الورود.وعاش الملك،والشعب المغربي.ديما مغرب
كرد على صاحب التعليق رقم18.اقول له .تحويلات الجالية ليست صدقة من فرنسا بل من تعب كد المغاربة هناك.ثلنيا السياح يأتون الى المغرب ليتمتعوا بخيراته وجوه الجميل وترحاب اهله اما بخصوص الطلبة ففرنسا تدرسهم وتعلمهم وفي الاخير تبقيهم عندها وتحرم بلدهم الاصلي مما انفق عليهم مند السنوات الاولى من الدراسة.خلاصة الكلام كلامك غير موضوعي وفي الاول والاخير فرنسا هي المستفيد.فسياستها مع جميع مستعمراتها السابقة هي ان تعطيهم الفتاث وتأخد الجمل بما حمل.
لا شك أن فيديو ماكرون لم يكن اعتباطيا، فهو بالنسبة للبعض يدخل ضمن الخطة كحاكم “قطر به السقف” من حيث لا يظهر، لكن أكيد كانت وراءه توافقات سياسية واقتصادية ومالية، يكفي تتبع مساره المهني.
فمنذ أن تقلد المنصب، وهو يفكك دوائر القرار، والمؤسسات الفرنسية، والأحزاب السياسية، وحتى العلاقات الدولية لبلده ومنها الاستراتيجية التي تعتبر من صميم الأمن السياسي والاقتصادي لفرنسا، أصابها بأسلوبه “التفكيكي” ! الغريب أن كل الفاعلين هناك “ضاربين الطم” ساكتين ! اللهم من بعض المناوشات هنا وهناك مع بعض الأحزاب المتطرفة أو التي تعتبر هكذا، بما فيها حزب ميلانشون هذا الذي يدعي مناصرة الاقليات من المسلمين والمهاجرين، فالكل يبدو متفق على دفع سدة الحكم ناحية لوبين، حتى تتحمل مسؤولية “الروينة” التي ستقع على يدها، ويأتي بعدها من يعاود بناء فرنسا على أسس متجددة، لكن بأقل ما يمكن من المهاجرين القدماء واستيراد ممنهج ليد عاملة مهاجرة جديدة بقوانين هجرة جديدة لا تتيح ما يتاح الآن من مساعدات وشرزط رفاهية لا توجد في باقي دول أوروبا. وعلاقة فرنسا الآن بالمغرب وتصرف ماكرون إذن غايته تكريس الخلاف
la politique de la France ne représente pas son peuple. il existe beaucoup de français qui aiment le Maroc et qui sont même nés ici et n’ont que de l’amour et du respect pour notre pays. il ne faut pas mettre tous les français dans le même panier et tirer sur tout le monde parce que la politique de leur gouvernement est mauvaise.
هو بصراحة فرنسا عاونات ولكن بطريقة غير مباشرة لأن العشرات الآلاف تشغلهم فرنسا في شركاتها في المغرب وهؤلاء هم من يتبرعون الآن لضحايا الزلزال وهي مشكورة على دلك ولكن هءا لا يعني أن تستغل أو يبدأ ماكرون في استغلال دلك سياسيا والمغرب كيفما كان الحال له الحق في أن ينتقي تماما الدول التي تريد أن تساعد والضحايا والمغاربة قاطبة أكيد مع الدولة ديالهم وضد المساس بالسيادة
المغرب للمغاربة فقط. المجتمع المدني قادر علي تخطي هده الأزمة بعيدا عن المرتزقة الحكوميين المفرنسين الدين ما زالوا يمررون الصفقات المهمة لفرنسا
تحىةاجلال لملكناالهمام ادام الله عليه نعمة الصحة والعافية وتحية مثلها للشعب المغربي العظيم الذي ساهم بسخاء ونكران ذات ولكن ماذا تنتظر الحكومة لطرد مراسلي فرنسا 24 التي تستهدف وحدتنا الترابية و توشه سمعتنا خلال هذه المرحلة العصيبة بل و تجرأت بالإساءة لملكنا
ما شهده المغرب من احدات وكوارث طبيعية أظهرت حقيقة المغرب ومواطنيه حيث تظافر الكل من أجل تقديم يد المساعدة بالقليل او الكثير الا أبناء فرنسا الذين يستنزفون خيرات المغرب وطاقاتها بكل ما اثوا من قوة وهنا أشير إلى الشركات الكبرى التي تعمل بالمغرب ،لم نسمع اي شركة ساعدت او قدمت أدنى مساعدة او تعاطف .أشير هنا الى شركات الحليب و مشتقاته و المكتب الوطني للسكك الحديدة ، الخطوط المغربية للطيران ، الطرق السيار ، شركات المياه، المكتب الوطني للفوسفاط … كل هذه الشركات وغيرهم أين محلهم من الإعراب ام يعرفون فقط استنزاف ثروات وجيوب المغاربة بدون رحمة ؟؟!
هذه الكارثة الطبيعية أظهرت كوارث مخفية يجب النظر فيها عاجلا والوقوف عندها لتحديد أوج وطنيتهم وحقيقتها ونظامهم.
اشير هنا لنمودج “شركة سنطرال ” حين خرج مديرها يترجى المغاربة ويدعي الوطنية أين أنتم واين وطنيتكم الان ؟؟!
الشعب الفرنسي صديق للمغاربة ولاكن الرئيس غير مرغوب فيه هناك متطوعين فرنسين في عين المكان فرنسا شعب ليس رئيس
فقط الاسبوع الماضي في مقابلة افتتاح كأس العالم للريكبي الجمهور الفرنسي واجه ماكرون بصافرات الاستهجان و الاحتجاج
لاتهمنا تصرفات مكرون الطائشة بقدر ما تهم فرنسا ذاتها لانها في عهد هذا الرئيس حادت وابتعدت عن كل القيم الإنسانية التي كانت تدافع عنها وبل والتي تأسيست عليها فرنسا ومن اجلها اما ان يخاطب ماكرون أمة باكملها محاولا اعطاء الدروس فهذا دليل انه هو من يحتاج الدوس ليس إلا….
فرنسا تريد مساعدة المغرب ب 5 ملايين أورو. جلالة الملك لوحده ضخ في الصندوق مبلغ 100 مليون أورو . رأيت فرنسيين يتبرعون بألبسة البال و بقش قديم لصالح المنكوبين . قمة الاستعلاء و التعالي و الاحتقار. على المسؤولين رفضها جملة و تفصيلا . المغاربة قادرون على توفير الملبس الجديد و المأكل لإخوانهم لسنوات
نحن من نصنع الطغات بتعلم لغتهم وتتبعهم في اي شيء
فرنسا دولة أوروبية وبالقرب منها اوكرنيا اصبحت كلها خراب فالتذهب اليها لاعانتها واعمارها
اما المغرب فهو للمغاربة الذين ابانوا بانهم غير محتاجين لمعونة فرنسا وهم قادرون على اعمار ما اصابه الزلزال لوحدهم دون حاجة لفرنسا او غيرها الا لمن له صداقة فيها احترام وتقدير للشعب المغربي
التاريخ يعيد نفسه 20غشت 1953 الى 20غشت 2023, من تورة بطل التحرير من الاستعمار الفرنسي الى تورة محمد السادس من اجل تحرير المغرب من التبعية العمياء ؟
مولاي اعزك الله على بركة الله نحن شعب لايقهر شعب التحدي شعب المسيرة الخضراء والتي اعيد استحضارها في التضامن مع زلزال اقاليم المملكة المتضررة
Le monde évolue mais malheusrment Micron est prisonnierde la mentalité coloniale.
Oser transgresser les voies diplomatiques pour s’adresser directement su peuple marocain montre que Micron a perdu les pédales . il faut que Micron et ses vassaux sachent une chose, plus on attaque le Maroc plus les marocains s’unissent et font preuve d »un patriotismesans égal.
Les marocains ont passé l’éponge dur les horreurs commises par la france coloniale mais refusent catégoriquement la france de micron.
La france a fait assez de dégats en Afrique et elle doit admettre qu’elle doit changer de politique. Pour l’instant micron a choisi la loi du tout ou rien et ça sera….rien
المغرب كان ديما صديق عزيز لفرنسا لكن اليوم فرنسا اضاعت المغرب ذالك بسياستها العمية؛إنها تلعب على حبلين وستضيع كل شيء؛ مسئلة وقت؛ المغرب المغرب في صحرائه والصحراء في مغريبها انتهى المشكل؛ معضم الدول اعترفت بمغربية الصحراء وفرنسا اضاعت البوصلة لا تعرف اينا ستجه؛
Le Maroc a toujours été un ami cher de la France, mais aujourd’hui la France a perdu le Maroc avec sa politique aveugle, elle joue sur deux cordes et va tout perdre. Une question de temps; Le Maroc, le Maroc dans son désert et le désert dans son ouest, le problème est terminé. La plupart des pays reconnaissaient le Sahara marocain, et la France avait perdu la boussole et ne savait plus où elle allait. Il suffit de dire que la vérité est qu’elle en a volé la moitié. Les terres marocaines furent annexées à l’Algérie puis occupèrent la Mauritanie. La France veut affaiblir le Maroc ; Macron n’a le courage de dire la vérité, comme les États-Unis d’Amérique et Israël en reconnaissant la marocanité du Sahara oriental et occidental. Le Maroc a toujours été un ami cher de la France, mais aujourd’hui la France a perdu le Maroc avec sa politique aveugle,
فرنسا هي العضو الوحيد.بمجلس الأمن الثابت في التصويت لصالح المغرب مستعملة حق النقد الفيتو. ولم تتأخر فرنسا في يوم من الأيام عن هدا الموقف الدائم
حبدا تكلمو على الخونة ديال الداخل لي هم خطر كتر من فرنسا . لي ضاربين اللعاقة ديال العباد و اللي كلاو الميزانيات ديال تنمية العالم القروي و التنمية البشرية. اما فرنسا قادين بيها . يا صحافة المرقة
فعلا هي مواقف استعلائية لفرنسا، نلاحظ ذلك دائما في إعلاة، حين يتعلق الأمر مثلا بفرنسا او منطق النفوذ الفرنسي في كندا، لا يظهرون سوى الصور والاشياء الجميلة والراقية أما حين تعلق الامر بدولة إفرقية فلا يهتمون إلى بمشاهد البؤس والتخلف. خذ مثلا بالنسبة للزلزال الذي ضرب المملكة هم دائما يذهبون إلى الناس التي تحتج على عدم وصول مساعدات أو اشخاص تعودوا على الإنتقاذ أما الصور فيركزونها على البراريك والمنازل المنسية أو المخربة وحتى في متابعتهم لتوزيع المساعدات ذهبو إلى الصور التي يظهر فيها مواطنون يحملون المساعدات على ظهور الحمير والبغال.
وفي المقابل لا توج ولا إشارة واحدة عن المساعدات الضخمة والمنظمة التي جاءت من عيون الساقية الحمراء أو وجدة أو طنجة أو الدار البيضاء.
والغريب أنه في خضم الفاجعة التي يعيشها المغاربة، يقومون باستقبال معارضين وشخصيات معروفة بعدائها للمملكة مثل الصحفي الجامعي أو الصحفي بنشمسي للتعليق على المغرب لولا أن هؤلاء المعارضين اتسموا ببعض الاحترام للشعب المغربي ورفضوا الدخول في نقاشات كان صحفيوا فرانس 24 يعولون عليها كثيرا لتشويه صورة المملكة.
مما لاشك فيه ان رفض المغرب للمساعدة الفرنسية هو قرار سيادي لكن للأسف وبالنظر لهول الفاجعة ولعدم تجربتنا في تذبير الزلازل وبالرغم من الخلافات السياسية كان من الحكمة ان نقبل الاقتراح الفرنسي.
كنا في حالة يرثى لها حيث الموتى والجرحى والأطفال واليتامى والارامل واي مساعدة كانت ستعطي نتيجة ايجابية
استفيقي يا فرنسا فقد ولى عهد الاستعمار وقد تغيرت نظرتنا اليك ولازات لم تفهمي المغرب ملكا وشعبا فقط تذكري مقدمة النشيد الوطني: منبت الاحرار…. فنحن احرار يا فرنسا… نحن شعب ملتحم نموت شهداء ولا نمد يدنا لطلب المساعدة منك بالخصوص…..
ماساه عظمى وكارثه ضخمه .المهم هو إنقاذ الأرواح والتخفيف من محنه الضحايا فورا مع اعادتهم إلى حياتهم الطبيعيه في أقرب وقت ممكن
ان لا تقبل مساعدات دوله صديقه كفرنسا التي تربطنا بها علاقات رسميه تجاريه اقتصادية وتاريخيه الخ.. لا يقبله عقل سليم. قرار خاطئ ينضاف إلى قرارات خاطئه اتخذت في الماضي اوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم من ازمه اقليميه.