مِنَ الـمُدَافَعَةِ إلَى الـمُبَادَرَةِ ...!

مِنَ الـمُدَافَعَةِ إلَى الـمُبَادَرَةِ ...!
الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 11:19

في كل مرة ينعق ناعق ممن ليس لهم في العلم فتيل ولا ونقير، وليسوا “في العير ولا النفير” بمرذول من القول وزبد من الأفكار يتسابق أرباب الدراية، وحملة الراية من ذوي الغيرة، إلى دفع قولهم ليصير جفاء هباء، وذلك عمل مبرور وسعي مشكور؛ سبق فيه الغيورون أولئك المعتزلين في الزوايا الذين لا يجدون حرجا في حيف، ولا يحفلون بمن قام وقعد، ولا يكترثون لمن برق ورعد، ولا يعرفون قبيلا من دبير مما يحاك في الساحة ويدبر للأمة، وبعضهم لطالما أيقظتهم الشبهات فتناعسوا، ونبهتهم الطعنات فتقاعسوا، وتجلت لهم الدسائس والمؤامرات فتعاموا، واستوطنوا الوهاد، واستوطأوا القتاد؛ بدعوى العجز والاستضعاف في الأرض، أو الجهل بالفريضة الملقاة على عاتقهم وتبعاتها عليهم.

ويشكر للغيورين حسهم النبيل وغيرتهم الحميدة، غير أن البدار لا يجوز أن يقتصر على الردود؛ بل ينبغي أن يكون بالمبادرة والتنافس لطرح ما ينبغي أن يكون، والاندراج في مسالك الفاعلية والتأثير واتخاذ القرار، وأخذ زمام المبادرة عوض المكوث في خضاب الظلام وغرف الانتظار والاشتغال بالردود.

ففي كل مرة لا تسمع في كثيرا من القضايا حسا ولا همسا، إلا بعد إثارتها من خصوم الفكر الذين لا يرقبون في مختلف قضايا الفكر الإسلامي إلا ولا ذمة؛ فيقتصر دور كثير من الغيورين في الرد على الشبهات وما يثار من الإشكالات، أو يبرز من الممارسات، دون المبادرة بطرح ووضع مناهج للارتقاء والتطور تتجاوز الاشتغال بالإشكالات إلى وضع المناهج والتصورات، ومنهج الاشتغال بالردود بحاجة إلى المراجعة وإعادة النظر، كيلا لا يظل بعض المتدينين أنفسهم حاجزا وعبئا على المجتمع لعدم امتلاكهم القدرة على التعامل الصحيح مع صيرورة الحياة ومستجداتها وتعقيدات الحياة وإشكالاتها.

سيما في هذه المرحلة الحرجة من حياة الأمة، التي يتكالب عليها أعداء الخارج وعملاء الداخل ممن تقوس واقعنسس، وجند الجنود وأنفق الأعمار والأموال للصد عن شريعة الله، وطمس هويتها والتشكيك في ثوابتها، وتبخيس مرجعيتها الإسلامية، وهم في ذلك ك”الباحث عن حتفه بظلفه، والجادع مارن أنفه بكفه” وتشتد الحاجة في مثل هذه الظروف العصيبة لتجاوز العجز والتخاذل والوهن المقتصر على الردود التي قد لا يصدر بعضها إلا على استحياء؛ كما يشتد الأوار إلى تجديد العزيمة على الرشد، والانعتاق من الانشغال بما يثيره الآخر، إلى الهجوم على المتداعين على الأمة، لتجفيف منابعها، مستفيدين في هجومهم من الهشاشة والرخاوة.

ويعتبر بناء المرجعية للتخلص من الضياع والضلال الثقافي ضرورة ملحة، وتشتد حاجتنا أكثر فأكثر إلى الاقتداء والتأسي بمن سلف من الأخيار، ففي ذلك طوق النجاة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • ELMOSLAH
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 15:50

    –اما بالنسبة للمغرب فالسكان ٱلأصليون لزالوا حاضرين،أي أن الوافدين عليهم و هم قلة،إما أن يتشبعوا بهوية الأرض المغربية اللتي آوتهم.فيصبحوا كاملي المواطنة ،وإما أن يحتفظوا بهوياتهم الأصلية و يصبحوا مغاربة فقط بالجنسية كالمغاربيين في فرنسا اليوم–

    هده عينة صغيرة من تعليقات كثيرة لمجموعة من الناشطين المتطرفين النازيين الجدد الدين استبدلوا الصليب المعقوف بحرفهم المسماري والعلم النازي بعلمهم الماسخ , ان العرب الدين تريدون آن تخرجوهم خارج الحدود أو تقد فوا بهم إلى البحر. هم آباؤنا و أخوالنا و أمهاتنا و خالاتنا آو أبناء إخوتنا و أبناء أخواتنا الدين تجري في عروقهم دماء امازيغية قد تكون أنقى من دمائكم وجيناتهم اعرق من جيناتكم التي لو فحصت مجهريا لطفحت بلقاح الجنود الفرنسيين والأسبان.
    وأنبه هؤلاء الغلاة من آن الدين تريدون طردهم خارج الحدود يشكلون 87% من سكان هدا البلد الحر الأبي .وان العربي ليس عربيا بالعرق أو المنشأ أو الموطن ولكن العربي باللسان و الانتماء إلى مجموعة جغرافية واسعة ولسان كوني.
    هدا المعلق هو منتوج عصيد.. والدغ رني …. وشفيق…بودهان….وغيرهم من المتطرفين

  • البتول لالا علية
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 16:26

    ان المرء ليحار في المحار تحت البحار من هول الصدمة و قول الحكمة و استنهاض الامة من الغمة، و استجلاب اللقمة قبل اللكمة و اللحم لا الشحم، بحيث استقوى الكبار مع الصغار من اجل الدمار و نشر القمار لا الخمار بما فيه الستار الجبار النجار لمدافعة الكفار بالنفار الصفار، لان قوى الاستكبار و الاستعمار و الاستصغار بدل الاستبصار و الاستهتار عوض الاكثار من الذكر و الفكر و تجنب السكر و المنكر الذي لن ينتصر او ينحصر الا بالبنصر الخنصر الخ-
    يا اخي طور لغتك، و كن دقيقا علميا موضوعيا و دع عنك السجع البسيط لان اللغة العربية تستأهل اكثر من ذلك اي لغة العصر لا لغة الماضي

  • مغربي إفريقي
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 18:37

    المرجعية ==> رجع ==> وراء # التقدم.
    كفى !

    شكراً على النشر.

  • Miless
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 18:42

    هي ينبوع الحكمة ومصدر الإلهام والرؤى وتجسيد المشاعر وهمس الأحاسيس والخواطر، دواء الروح ورداء الأفكار، لغة القرآن الكريم وأهل الجنة. تعاني جحود وجمود بعض أبنائها الذين ينطقون بغيرها وكأنها تعجز عن التعبير عن العلم، وتفتقر إلى البلاغة والفلسفة وسحر البيان.

  • khalid
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 22:07

    قضايا الإسلام : شيخ سلفي يقول " شاب يرسل إيمايل email من القبر" . بهذه الأمور تخضرون الشباب الغير المحصن ، شباب بدون مستوى علمي أو ثقافي…

  • SIFAO
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 23:52

    انتم اعداء انفسكم ولا يحاك ضدكم الا الطماطم في الطنجرة ، انتم مهووسون بالاعداء ولا عدو لكم الا انفسكم، لا تعتقد ان العالم يواصل ليله بنهاره وهو يخطط لمؤمرات تحاك ضدكم ليأخذ منكم شيئا ما تملكونه انتم لوحدكم .
    تتقن فقط لغة ما يجب ان يفعله الآخرون وتنصبت نفسك جهبذا في خطاب الاستنهاض وتوجيه الدعوة الى التحرك نحو مراكز صنع القرار ، القرار يصنع في الرأس قبل ان يصادق علية في الواقع ، ليس لديكم مشروع مجتمعي واضح المعالم تعرضونه على الشعب ليوصلكم الى مراكز صنع القرار، نفس الاسلوب ونفس اللغة في مناسبات مختلفة ، اعداء يتربصون بنعمكم وانتم حارصون عليها .

  • خالد ايطاليا
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 03:59

    ماذا بعد هذا السجع المنظوم ,طريقة عقيمة لأستنهاض الهمم ,بل ستزيد المريدين غبنا وخمولا .اسلوب لا يناسب ذوق جيل يبحث عن كلمات ومفاهيم تدخله عالم العصرنة ,والاندماج الحضاري الحداثي .

  • فيروس الله القاتل
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 23:05

    الإسلام عبارة عن مرض عقلي مزمن ومؤلم. فعندما يصاب أحد ما بفيروس "الله" تتعطّل معظم ملكاته وقدراته ووظائفه الذهنية _كالمنطق، العقل، التفكير، الدراسة، التعلم، التفكير العقلاني النقدي، والإبداع…_ وتتوقف عن العمل تماماً.
    لذلك لا يمكن للمسلمين أن يزدهروا أو يتقدّموا بالرغم من امتلاكهم أدمغة وعقولاً. ولن يستطيعوا التطوّر ومواكبة الحضارة إلا بعد أن يعالجوا أنفسهم من عدوى هذا الفيروس الشرس.
    الحوار المتمدن

  • sifao
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 00:05

    مثل هذه اللغة هي ما يدفع العرب ثمنه غاليا امام اسرائيل في الارض وامام العالم قاطبة في السياسة ، اندفاعهم الشعري هو الذي قادهم الى التفوه بكلمات لا يدركون معانيها ، الى ان تم مواجهتهم بها كحجج ثابتة ولم يستطيعوا فعل اي شيء غير البكاء واظهار المظلومية.
    اذا كنا نتكلم كمغاربة فان العرق يذوب داخل الوطن فتنتفي صفة امازيغي اوعربي ، لكن اذا كان الشرق هوالذي يستهويك اكثر من بلدك فلديك خيارات اخرى ولن يمنعك احد، آخر ما تبقى من الارث المشرقي في المغرب يوجد على المحك وبجدية ويتهاوى رويدا رويدا، مستقبل هذا البلد في ايدي ابنائه وهم ادرى به من غيرهم
    الفكر القائم على عقيدة كانت دينية او سياسية مآلها الفشل ، وهذا وعد التاريخ للعقل البشري،الشيوعية والنازية والمسيحية واليهودية كلها تحطمت على جدران استقلال العقل ، بقي الاسلام وحده يسبح ضد سير الزمن، المحكوم بفكرة التقدم الى الامام ، والسبب في ذلك ليس هو متانة بنائه ، كما يدعي الفقهاء ، وانما بسبب الجهل والامية المتفشيين في البدان اللواتي جعلت منه طعامها وشرابها عمليا انتهى وبقي فقط مسحه من الدستور لتنتهي قصة خير امة اخرجت للناس
    لن انزل الى مستوى خطابك

  • sifao2
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 10:58

    كان الله في عونك يا فتى،يبدو أن قلبك سوف ينفجر غيضاً وكرهاً على الأخر ،أنصحك بمشاهدة Spong bob لتتعلم مباديء التسامح! كان الله في عونك 🙂

  • sifao
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 20:33

    انا لا افكر بقلبي وانما بعقلي ، انت تعاني من فقر لغوي فظيع تجهل معاني الالفاظ ولا تعرف ما تريد قوله تحديدا ، اين يتجلى الكره والغضب في كلامي ؟ من يدعو الى مشاهدة spong bob ليتعلم مبادئ التسامح ثم يتهم غيره بالكره والغضب ، يعني انه لم يفهم شيئا مما شاهده .

  • ينعق ناعق
    الأحد 8 دجنبر 2013 - 02:40

    "إن التدين عملية قذف ذاتي, و الذين يؤدون أعمالاً دينية يشعرون بالراحة و الإرتواء و يظفرون بنوع من الطمأنينة السعيدة, و هم يفسرون هذه الطمأنينة بأنها راحة الضمير المستقيم ولذة العبادة, مع أن ذلك ليس سوى الاسترخاء الذي يعقب كل عملية إفرازية!

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 8 دجنبر 2013 - 09:53

    بسم الله الرحمان الرحيم

    قالSIFAO ليس لديكم مشروع مجتمعي

    اقتباس من شهادات المؤتمرات الدولية المتخصصة في التشريع والأنظمة

    القانونية المقارنةأكدت عظمة الشريعة وسموها

    في سنة 1950 في كلية الحقوق بجامعة باريس وفي خلال أحد المناقشات وقف أحد الأعضاء،وهو نقيب سابق للمحامين في

    باريس فقال:

    " أنا لا أعرف كيف أوفق بين ما يحكى لنا عن جمود الفقه الإسلامي،وعدم

    صلوحه أساسا تشريعياً يفي بحاجات المجتمع العصري المتطور،وبين ما

    نسمعه الآن في المحاضرات والمناقشات مما يثبت خلاف ذلك تماماً ببراهين

    النصوص والمبادئ"

    وفي الختام وضع المؤتمرون بالإجماع هذا التقرير:

    " بناء على الفائدة المتحققة من المباحثات التي عرضت أثناء أسبوع الفقه

    الإسلامي،وما جرى حولها من المناقشات التي نخلص منها بوضوح إلى ما

    يلي:

    1 ــ إن مبادئ الفقه الإسلامي لها قيمة حقوقية تشريعية لايمارى فيها

    2 ــ إن اختلاف هذه المذاهب الفقهية في هذه المجموعة العظمى،ينطوي على

    ثروة من المفاهيم والمعلومات،ومن الأصول الحقوقية،وهي مناط الأعجاب

    وبها يتمكن الفقه الإسلامي أن يستجيب إلى جميع مطالب الحياة الحديثة،

    والتوفيق بين حاجاتها "

  • sifao
    الإثنين 9 دجنبر 2013 - 12:01

    عبد العليم
    انت تقدس ما يقوله الكتاب والمؤرخون وبيانات المؤتمرات مثلما تقدس القرآن ، ما تقتبسه من كلام اكبر من حقك فيه ، تعتقد ان الاكثار من الاستشهادات بنصوص قالها مفكرون في سالف الازمان او الآن بمثابة حجج قاطعة ودليل صدق نظرك ، فهل هناك حجة اقوى واصدق من قوله " كنمتم خيرة امة اخرجت للناس " ولكن هل ترى شيئا من ذلك في واقع الحال ؟ من وما هو العائق ؟ ولا تقل لي بنو علمان ولا الانزياغ عن مسار سكة الصحيحين ، هذه تبريرات سياسية تافهة ، لانالحفظ وعد الهي ،" انا لها لحافظون " ماذا يحفظ لنا ، حياة سعيدة ام شقاء دائم ؟
    نحن لا نعاني من الجوع مادام لدينا مطارح للنفايات ، نحن نعاني من قحط وجداني وبخل عقلي كما يقول احدهم ، نعاني من فكر خشن وسيئ يسطر على كل مناحي حياتنا ، لدينا عمارات شاهقة وانيقة و شوارع ملوثة بنفايات مؤخرات بطون منتفخة ، لدينا حدائق عمومية ارائكها محطمة وجذوع اشجارها مراحض للتبول ، لدينا علامات تشوير على الطرقات ممسوحة ، لدينا ولدينا…ولا شيء بالتحديد ، نحن عدوانيون نجنح الى التدمير ولا نفكر في البناء ، نحن كائنات خرافية ، وكل هذا قليل من بركة اوسع ما زلنا ننتظر المزيد منها !!!

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 9 دجنبر 2013 - 19:37

    بسم الله الرحمان الرحيم

    SIFAO

    قلت :"فهل هناك حجة اقوى واصدق من قوله " كنتم خيرة امة اخرجت للناس " ولكن هل ترى شيئا من ذلك في واقع الحال ؟

    قال الله سبحانه وتعالى:( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )

    ولإكتساب الخيرية لابد من أداء الشرط:( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)

    وأصل "المعروف " كل ما كان معروفا فعله،جميلا مستحسنا،غير مستقبح في أهل الإيمان بالله،وإنما سميت طاعة الله "معروفا "،لأنه مما يعرفه أهل الإيمان ولا يستنكرون فعله

    وأصل "المنكر "،ما أنكره الله،ورأوه قبيحا فعله،ولذلك سميت معصية الله "منكرا " ،لأن أهل الإيمان بالله يستنكرون فعلها،ويستعظمون ركوبها

    وكما قال ابن تيمية عن العلماء انهم يقولون من كان آمرا بالمعروف فليكن أمره بالمعروف ومن كان ناهيا عن المنكر فلا يكن نهيه منكرا

    والسلبيات التي ذكرتها تتنافى مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    ولا أدل على ذلك من ان إماطة الأذى عن الطريق هي من الإيمان

    فكيف بكف الأذى عن الناس وبمساعدة المحتاجين
    ومن الأمر بالمعروف مساعدة الجار،والأمر بإنشاء مؤسسات التكافل الإجتماعي
    يتبع

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام