نادية البرادلي.. مغربية خَطَّطت لتفجير سلسلة فنادق بتل أبيب

نادية البرادلي.. مغربية خَطَّطت لتفجير سلسلة فنادق بتل أبيب
الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:00

لعل الكثير من المغاربة لا يعرفون اسم “نادية البرادلي” ولا يعيرون أهمية لقصتها التي تشبه إلى حد كبير أفلام “الأكشن” الأمريكية؛ وهي التي استَهوتها فلسطين حتى كادت أن تنال لقب “فدائية” إلى جانب الكثير من الفلسطينيات؛ لولا أن دارَت بها الدوائر وافتُضح أمرها قبل تنفيذ ما كانت تدبّر له.

نادية.. قصة حب وتضحية

هي مغربية الأصل والنشأة، فلسطينية الهوى، أدارَت ظهرها لكل مظاهر التَّرف والغنى لتختار أن تصبح “فدائية عربية تضع حياتها ثمناً للقضية الفلسطينية”..

تعود قصتها إلى الحادي عشر من أبريل عام 1971، حين خططت، برفقة شقيقتها غيثة البرادلي وثلاثة فرنسيين آخرين، للقيام بـ “عملية فدائية” سَعَوا من ورائها إلى تفجير تسعة فنادق دفعة واحدة وسط مدينة ” تل أبيب “، لكن، وبمجرَّد وصولها مرفوقة بأختها إلى مطار “اللَّد”، الذي يبعد عن تل أبيب بعشرين كيلومترا، حتى اكتُشِف أمرهما وعُثِر بين أمتعتهما على مساحيق شديدة الانفجار وبطاريات لأجهزة التدمير، لتُلقي أجهزة الأمن الإسرائيلية القبض عليهما، وتقضيا سنوات من عمرهما في السجون..

من البداية..

ولدت نادية البرادلي عام 1945 بالمغرب، وتابعت دراستها في الفلسفة والآداب بجامعة السوربون، واطَّلعت على القضية الفلسطينية وما تُمارسُه “إسرائيل” بحق أبناء الشعب الفلسطيني من ظلم واحتلال عن طريق بعض أصدقائها الفلسطينيين الناشطين، لتقتنع بعدها بضرورة نصرة الشعب الفلسطيني ودعم حقه في الحرية..هدف اختارت لتحقيقه اقتحام “إسرائيل” وتنفيذ “عملية فدائية” دعما للثورة الفلسطينية.

وفي الحادي عشر أبريل عام 1971 وصلت إلى مطار “اللد” الإسرائيلي بجواز سفر فرنسي مزور تحت اسم “هيلين ماترين” برفقة شقيقتها الصغرى، ليتم العثور بين أمتِعتهما على عتاد العمليّة الذي كان معدا بشكل محكم داخل تجاويف الأحذية ووسط مساحيق تجميل وملابس.

جحيم الاعتقال..

اعتُقلَت نادية برفقة شقيقتها، حيث تعرضت الأختان لصنوف مختلفة من التعذيب لبضعة شهور داخل غرف انفرادية معتمة، لتصدر بعدها إحدى المحاكم الإسرائيلية حكماً بسجنها لمدة اثنتي عشرة سنة، وسجن شقيقتها لمدة عشر سنوات، وتم الإفراج عنها بعد مرور ثلاث سنوات من الاعتقال جراء تدهور وضعها الصحي وإصابتها ببعض الأمراض.

نادية لبرادلي أُبعِدت عن السجن “الإسرائيلي” عبر طائرة توجَّهت بها إلى العاصمة الفرنسية باريس، في حين بقيت شقيقتها وراء القضبان، وبعدها توجهت إلى لبنان، وعملت مع الثورة الفلسطينية قبل أن تتزوج بأستاذ جامعي فلسطيني يُعتبر من نشطاء “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين”.

تقول نادية في إحدى المقابلات معها “بعد إطلاق سراحي، توجهت إلى لبنان حيث وجود المقاومة الفلسطينية، ومكثْتُ هناك سبع سنوات، فقد خرجت من السجن وأنا أكثر إصرارا من ذي قبل على مواصلة النضال… لعل معايشتي اليومية للفلسطينيات في السجن كانت وراء هذا القرار، فقد عرفت منهن حقائق كثيرة أجهلها”. وتُضيف: “عندما خرجْت من السِّجن كنت ممزقة للغاية، ولا أنسى أبدا وجوه وأصوات الفتيات وهن ينادين علي: ناديه تشجعي، كما أنني تركت أختي في السجن ولم تخرج منه إلا بعد ذلك بعامين، وقد عُدت إلى المغرب قبل غزو إسرائيل للبنان بشهر واحد”…

وداعا نادية..

بعد سنوات من عودتها للمغرب واستقرارها فيه، وعملها في الصحافة والإعلام، خطف الموت هذه المغربية الشجاعة التي امتلكت جرأة اقتحام “إسرائيل” في صيف عام 1995 ، متاثرة بالأمراض التي ورثتها عن السجون الإسرائيلية أثناء فترة اعتقالها ..يقول عنها عبد الناصر فراونة مدير دائرة الإحصاء بوزارة شؤون الأسرى والمحررين بفلسطين: ” نادية فدائية من طراز خاص، تعكس حالة وحقيقة المرأة المغربية ومُشاركتها الفاعلة في النِّضال الوطني والقومي وفي الشأن السياسي والدبلوماسي، لتذكرنا بكوكبة من المغربيات اللواتي كان لهنَّ بصمات واضحة في كافة المجالات وعلى كافة الصعد أمثال فاطمة الفهرية التي تعتبر أول امرأة أسست جامعة في العالم بأسره اسمها جامعة القرويين، وبالرياضية نوال المتوكل التي فازت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس سنة 1984، والفلكية المغربية مريم شديد التي وصلت إلى القطب الجنوبي المتجمد، والطيارة الشابة ثريا الشاوي والسيدة سعيدة عباد أول امرأة تقود القطار في العالم العربي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

80
  • ابن البلد
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:16

    رحمها الله تعالى رحمة واسعة وأسكنها وكل الفدائيين والشرفاء جنة الخلد
    اما الجبناء فلا نامت أعينهم ولا ارتاح لهم قلب في دنيا ولا في آخرة

  • محمد المغربي
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:22

    كل المغاربة بلا إستثناء يتعاطفون مع الشعب الفلسطيني و حقه في الحرية و الإستقلال…لكن عندما تأتي مثلا إلى دول الخليج تجد بأن هؤلاء لا يبادلوننا نفس المشاعر..بل أكثر من هدا يعتبرون المغاربة سحاريين, يهود, و عندهم الدعارة…و الله رأيت و سمعت هدا بنفسي حيث أعمل بدول الخليج لأكثر من 5 سنوات..بالله عليكم هل سمعتم عن فلسطيني واحد يتضامن معنا في قضية الصحراء المغمعربية..أو سبتة و مليلية..يجب على الإعلام المغربي أن يحبب المغاربة أكثر في تراثهم و ثقافتهم..لا أن يشغلهم عن قضاياهم..

  • ماجدة
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:24

    يقول عنها عبد الناصر فراونة مدير دائرة الإحصاء بوزارة شؤون الأسرى والمحررين بفلسطين: " نادية فدائية من طراز خاص، تعكس حالة وحقيقة المرأة المغربية ومُشاركتها الفاعلة في النِّضال الوطني والقومي وفي الشأن السياسي والدبلوماسي، لتذكرنا بكوكبة من المغربيات اللواتي كان لهنَّ بصمات واضحة في كافة المجالات وعلى كافة الصعد أمثال فاطمة الفهرية التي تعتبر أول امرأة أسست جامعة في العالم بأسره اسمها جامعة القرويين، وبالرياضية نوال المتوكل التي فازت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس سنة 1984، والفلكية المغربية مريم شديد التي وصلت إلى القطب الجنوبي المتجمد، والطيارة الشابة ثريا الشاوي والسيدة سعيدة عباد أول امرأة تقود القطار في العالم العربي".

  • B-M. el-Alia-Mohammedia
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:25

    Devant de telles femmes,de tel courage, je me sens tout petit au point que je vois juste leurs pieds. C'était une autre époque ou les Hachkar et les Souiri et les autres courtisans qui rèstes des ésclaves utils à des visions stratégiques de l'ennemi dont ils ignorent la portée N'avaient pas leur place. Tant que Jérusalem est occupé le monde arabo-bérbère dans son ensemble qui est occupé. Notre libération pour aller vers le progré dépend de la libération de la Palestine, croire le contraire c'est être déjà occupé de la tête

  • hafssa
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:41

    ليت كل النساء العربيات مثل نادية البرادلي

  • Yassine
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:42

    !Elle est une grande militante et aussi très très belle

  • فلسطين
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:48

    رحم الله الاخت الرفيقة نادية هي من طراز دلال المغربي
    الذي لم يرد في المقال هو انها عندما رجعت الى المغرب وجدت ان 'الخوت ' سطو على ارث ابيها الى ان اتى المرحوم ابو عمار الى المغرب واعلم الملك الحسن الثاني رحمه الله.وغضب الملك الحسن الثاني رحمه الله غضبا شديدا واسترجع لها كل ممتلكاتها.

  • السلام عليكم
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:49

    هدة هي شجاعة البطلة التي تستحق يتعمل عليها فيلم وتقديرها وتكريهما وتعريف بسيرتها شخصية لكل الناس بالعالم

  • mohamd amraoui
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:56

    بسم الله الرحمن الرحيم. هؤلإ ٱلمغربيات العفيفات بمن نفتخر كان لهم بصمة في الإبداع الرياضي والثقافي والسياسي جعلو من المرأة المغربية أداة فاعلة للمجتمع تترك بصمة العنفوان والشرف تزخر بهم الأجيال الخالدة ليس مانراه اليوم بتصدير العري والدفاع عنه كأنه هو الحضارة التي ستلمع صورة المغرب حتى جعلوا منا الخليجيين والأوروبيين مراحيض لرمي مكبوتاتهم فكلنا مغاربة شرفهم شرفنا لكن على المجتمع المغربي والهيأة التي تعنى بقاضايا المرأة أن تطرح سؤال جوهري هل نريد المرأة أمثال المتوكل ونادية البردالي أم نريد أمثال باطما لتصدر…وهذا السؤال يهم كذلك وسائل الإعلام التي تعطي مساحة للخوى ٱلخاوي أختي المغربية كوني فاطمة الفهرية كوني نوال المتوكل كوني صاحبة سر لجمالك الميمون وشرفك المصون وأُماًّ لأبناء بررة يسهمون في بناء الوطن فأنت ٱلأم فأنت الأخت ففيك الزوجة كوني خير رفيق فا الجنة تحت أقدامك

  • Jilali
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:03

    حال نادية البرادلي كحال المئات من خيرة الشباب اللذين كان بامكانهم اعطاء الكثير لمجتمعاتهم لما يتحلون به من روح التضحية و نكران الذات, لكن عنفوان الشباب و سطحية التفكير دجت ببعضهم في السجون و ببعض في اكياس تاوي اشلاءهم. و ماذا تغير? لا شئ. فلسطين محتلة اكثر من ذي قبل و باقي العرب على سرير الموت. ا ن اردتم تحرير فلسطين ربوا صغاركم على مكارم الاخلاق و صلب العزيمة و الجهر بالحق في وجه اي كان لا اللكم تحت الحزام و تفجير المقاهي و الفنادق, فذاك فعل الجبناء …

  • اساعيل محمد
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:04

    رحم الله نادية البرادلي المجد والخلود
    لا يسعني القول الا ان اترحم عليها واضيف بنات العرب بنات المغرب شامخات عفيفات يؤمنون بحبهم لامتهم العربية والاسلامية
    للمغاربة باع طويل لامتهم من خلال التاريخ بفلسطين بسوريا بمصر حي المغاربة باب المغاربة ؟كثير لمغاربة صولات وجولات بالعالم
    اعز الله المغرب برجاله وشعبه الابي .ورحم الله نادية العرب والمغرب
    حفظ الله المغرب وكل بلاد العرب والمسلمين . امين

  • ewa ache ghadir kalaa m'gouna
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:06

    جحيم الاعتقال..

    بعد سنوات من عودتها للمغرب واستقرارها فيه، وعملها في الصحافة والإعلام، خطف الموت هذه المغربية الشجاعة التي امتلكت جرأة اقتحام "إسرائيل" في صيف عام 1995 ، متاثرة بالأمراض التي ورثتها عن السجون الإسرائيلية أثناء فترة اعتقالها ..يقول عنها عبد الناصر فراونة مدير دائرة الإحصاء بوزارة شؤون الأسرى والمحررين بفلسطين: " نادية فدائية من طراز خاص، تعكس حالة وحقيقة المرأة المغربية ومُشاركتها الفاعلة في النِّضال الوطني والقومي وفي الشأن السياسي والدبلوماسي، لتذكرنا بكوكبة من المغربيات اللواتي كان لهنَّ بصمات واضحة في كافة المجالات وعلى كافة الصعد أمثال فاطمة الفهرية التي تعتبر أول امرأة أسست جامعة في العالم بأسره اسمها جامعة القرويين، وبالرياضية نوال المتوكل التي فازت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس سنة 1984، والفلكية المغربية مريم شديد التي وصلت إلى القطب الجنوبي المتجمد، والطيارة الشابة ثريا الشاوي والسيدة سعيدة عباد أول امرأة تقود القطار في العالم العربي".

  • loubna
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:07

    أول مرة أسمع عنها للاسف هناك أسماء كثيرة تستحق الاحترام والتقدير
    لكن نحن نجهلها اما تقصير منا او من الاعلام الخبيث الله يرحمها

  • مغربي
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:10

    رغم كل التضحيات بالغالي والنفيس والتعديب والسجن…وهما الفتاتان اللتين وورتتا ارتا كبيرا من ابيهم الثري ..رغم التضحية من اجل فلسطين فلن تسلم اخت نادية برادلي من زوج اختها… الفلسطيني….وجشعه لقد استولى على ممتلاكاتهم بالمغرب و حاك المكائد والمصائد ضد..غيتة…وجرها الى المحاكم المغربية لينهب تروتهما…هده هي الثورة..الفليسطينية…ناكرة خير

  • bihi
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:13

    ارد عن المعلقة رقم1 بان نادية البرادلي فدائية اما نوال المتوكل فهي عداءة ثم اصبحت كاتبة الدولة في الرياضة.من هذا المنصب اظهرت فشلها ودمرت اجازاتها السابقة. فياليتها بقيت بعيدة عن السياسة حتى لا تلطخ …..

  • nora
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:14

    اسرائيل الآن فرضت وجودها ولن يستطيع احد أن يمحوها. انها اقوى دولة في الشرق الاوسط

  • fatima
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:16

    لك الله يا فلسطين………………………………………………………..

  • هسبريسية
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:29

    اعرف من زمان قصة هذه المناضلة بمعية اختها..اعرف كذلك ان الاخوان هناك ينسون بسرعة ايادي المغاربة البيضاء عليهم…..المغاربة من شهور و هم في محاولة تقريب حركة فتح بحماس… لكن خالد مشعل ابى الا ان يشكر "سيادة رئيس الشقيقة مصر"
    مع الاسف. لكن رغم ذلك تيقى القضة في الدم الى يوم الدين.

  • مناضلة
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:36

    ان الكيان الصهيوني هوالخطر الجسيم المحدق بنا دائما في الحرب وفي السلم، الخطر الموجه إلى كياننا في لبّه، والذي يتوقف على بقائه أو زواله زوالنا أو بقاؤنا- فهو الخطر المصوب إلينا من الدولة التي أنشئت على بقعة من أقدس بقاعنا في وسط موطننا فاستعمرها، وشردّت سكانها عنها، وسلبتهم أملاكهم ومقتنياتهم وحقهم في الأرض والوطن .

  • infirmier diplomé**
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:38

    قرات هذا المقال وبكيت حقيقية من اعماق قلبي وكاد قلبي يعتصر دما.
    من خيرة ما يمكن للعربي ان يفتختر به بكل اعتزاز من شهامة وعروبة هذه المراة ثم موقفها من العدو الصهيوني .
    امراة وضعت حياتها فوق كفيها لقناعتها بالعدالة الذي فقدها شعب عزيز علينا.
    شخصيا لا يعجبني ولا اشجع قتل الابرياء في عمليات من هذا النوع لكني رغم ما يمكن ان يقال عن هذه المراة فاني احبها واطلب لها الرحمة والمغفرة من الله.

  • مصطفى
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:39

    مغربيات حرات وجب الاهتمام بهن افتخارا و اعتزازا هن من يرفعن على الهودج ليس من يطبل لهن مجرد فوزهن بمساقبة غنائيه

  • ابنادم
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:40

    الله يرحمها
    هذا لمن يتبجح علينا من اصحاب الشعارات في جارة السوء وغيرها ان المغاربة نساء ورجال اقوال وافعال وليس البلا البلا

  • Adoubna
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:41

    لماذا لم يذكر بان زوجها الفلسطيني نصب علا عائلة البرادلي

  • أحمد
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:44

    مقال جميل وفي زمانه.
    أين أنت يا هشكار صاحب "تنغير وجيروزاليم" من هذه البطولة المغربية الرائعة التي وحدها تليق سيناريو فيلم واقعي؟؟؟
    أم إنك في هوى "إسرائيل" تسبح، ولو كان بين صهاينة المغرب الجنرال عامير الجزار؟؟؟

  • la verite
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:48

    Fière d'être marocain et fière des marocaines

  • abdou
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:54

    ٠٠٠إن ما يحز في النفس هو أن الكثير من المغاربة لا يعرفون الكثير عن تاريخهم البطولي المشرف بسبب التعتيم الإعلامي٠٠٠ وجدير بالذكر أن الراحل بوجميع قد خلد مشهد إعتقال الفداية نادية البرادلي في إحدى روائعه التي تغنت بها مجموعة ناس الغيوان حين قال؛ – عمرني ما ريت الغزال يمشي بالمهماز٠٠وفراخ الخيل عادو سراحو – فما – الغزال – إلا نادية البرادلي، و ما – لمهماز – سوى الأغلال التي غلت بها هذه الفدائية٠٠٠٠٠

  • daanoune
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 15:00

    يقول عنها عبد الناصر فراونة مدير دائرة الإحصاء بوزارة شؤون الأسرى والمحررين بفلسطين: " نادية فدائية من طراز خاص، تعكس حالة وحقيقة المرأة المغربية ومُشاركتها الفاعلة في النِّضال الوطني والقومي وفي الشأن السياسي والدبلوماسي، لتذكرنا بكوكبة من المغربيات اللواتي كان لهنَّ بصمات واضحة في كافة المجالات وعلى كافة الصعد أمثال فاطمة الفهرية التي تعتبر أول امرأة أسست جامعة في العالم بأسره اسمها جامعة القرويين، stop il ne faut pas et comparer avec nawal moutawakil

  • خديجة
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 15:04

    رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته،
    الشهادة في سيبل إعلاء كمة الله ونصرة الاوطان نعم الشهادة،
    هنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئا لهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

  • sifaw souss
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 15:05

    لماذا يصر البعض بربط القضية الفلسطينية بالقومية و العرقية العربية؟ أليست قضية كل مسلم كيف ما كانت قوميته و عرقه؟ بل و قضية كل انسان حر مناضل ضد الظلم و الاحتلال؟ماذا كسبت القضية الفلسطينية من هذا اللبوس؟ كل قنوات العرب يبثون خارطة اسرائيل و اغلبهم مطبعون ان في السر او في العلانية.
    من منكم شاهد يوما مسؤولا عربيا دافع على الفلسطنيين مثل رجب طيب اردوكان؟ الم يجلس قربه عمرو موسى و ما ادراك ما يمثله، ولم يحرك ساكنا؟!

  • othman- tanger
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 15:12

    رحمك الله يا نادية: مغربية آثرت الوقوف مع أعدل قضية في العالم و هي القضسة الفلسطينية و تخلت عن حياة الترف في فرنسا لتقدم نفسها فداء للوطن الفلسطيني و تحتسب شهيدة عند ربها لكن لم تكتب لها الشهادة الا ان الاعمال بالنيات و لكل امرء ما نوى.. أكيد ان نادية ليست الفتاة المغربية الوحيدة و الاخيرة فلو فتحت الحدود و خُيَر نساء و بنات المغرب لما تخلفت واحدة منهن مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : مثل المومنين في توادهم وتعاطفهم و تراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى نه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى. رحمك الله يا نادية

  • اد سعيد أبلا الحسين
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 15:14

    في البداية ,أحيي أختنا نادية البرادلي رحمها الله وأسكنها فسيح جناته .على هاته الجرأة الخيالية التي تحلت بها ,إلا أنه في رأيي ليس بهذه الطريقة ستعيد الأرض لأصحابها .خاصة وأن هذا القوم المغضوب عليه ,اليهود الملعون لديه كل الأسلحة التي تخول له التصدي لمتل هاته العمليات .لكن أجيبوني من فضلكم .هل حاول العرب مساعدتها أو الدفاع عنها ؟ بعد أن تم القبض عايها .وماذا كان موقفهم.؟

  • Driss
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 15:25

    النسيان و التعتيم هذا مصير المناضلين و الشرفاء في هذا البلد. سمعت و قرأت الكثير على مناضلات مشرقيات و لم أسمع قط بنادية البرادلي بنت بلدي. كنت أفخر بسماع اسم "دلال المغربي" الاستشهادية الحرة الشريفة لأن في اسمها كلمة "المغرب". و لم أكن أعلم أنه خرج من بين ضهرانينا مناضلة اسمها نادية البرادلي.
    سأحفض اسمك للأبد.

  • نور
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 15:38

    الله يرحمها هكدا اكونوا المغربيات والا فلا

  • مغربي
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 15:38

    سألني يوما فلسطينيا في الخارج سؤالا جعلني أشعر بالمرارة : لماذا المغاربة يريدون الانضمام إلى الاتحاد الآوربي ، هل المغرب دولة أوربية؟ وهل يعرف المغاربة ما يحدث في الشرق ؟ في فلسطين؟في العراق؟…هل لللمغاربة اهتمام بما يحدث عندنا ( يعني في الشرق ) .
    كان جوابي كالآتي : المغاربة يضحون بحياتهم من أجلكم ، وأنتم تتقاتلون فيما بينكم .ارحموا أرحامكم ، يرحمكم من في السماء .
    رفعت الأقلام وجفت الصحف

  • BIDAOUI
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 15:57

    Voilà l'exemple à suivre par certaines associatives bourgeoises (droit de la femme, droit des criminels, droit des africains immigrés, droit des singes,…etc)

  • مغربـــــــــي
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 15:58

    في أواخر الثمانينيات كنت طالب بالجامعة وكان كنا نناضل من أجل فلسطين ونصب جام غضبنا على الحسن الثاني ونتهمه بالعمالة و الإستسلام وكم مرة عرضت نفسي للخطر وما أدراك سنوات الرصاص. و الغريب في الأمر أنه كان معنا الكثير من الطلبة الفلسطينين و الأردنيين لم يشاركوا إلا قليلا في المظاهرات، كان همهم الوحيد هو المغربيات، كان للفلسطيني الواحد خلال موسم دراسي وا حد على الأقل 4 مغربيات، أما الأردنين فقذ إكتشفنا في ما بعد بأنهم كانوا يهجرون الطالبات إلى الأردن ويشغلهن في مواخير الدعارة

  • كلمة
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 16:01

    اشكر من كل قلبى السيدة ماجدة عن طرح مثل هده المواضيع وبدات عن المراءة المغربية التى اهينت فى مشارق الارض ومغاربها من الشادين الدين لايعرفون قيمة المراءة اامغربية والدى اطلب من المختصين وكدلك سيدات الحقيقيات بالمجتمع المدنى ان يضهرو للعالم اين وصلت المراءة المغربية مثل هؤلاء السيدات الواتى نكن لهم كل الاحترام وتقدير وندعوبرحمة والغفران للمرحومات مثل هدا الموضوع الدى يجب ان نعطوه حقه وشكراللسيدة ماجدة

  • ام زينب
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 16:03

    هذه هي المراة المغربية رائدة في كل المجالات لو اعطيت لها الفرصة ووجدت من يساندها ويشجعها لابهرت العالم

  • aknoul
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 16:08

    نادية فدائية من طراز خاص، تعكس حالة وحقيقة المرأة المغربية
    Non se n`est pas vrai les marocaines ne sont pas des terroristes et c`est un bon exemple pour ceux qui par emotion agissent
    Personnelemnt je ne suis pas pour la cause palestinienne.
    la cause palestiniene est en premier une cause des palestniniens qui vivent et travaillent avec les israeliens
    et avec orgeuil se presentent à l etranger comme israelien plus que comme palestinien
    Domage lIsrael les a liberé si tot avant d aprendre de la la econ

  • سمير مول الطرامواي
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 16:12

    فيييييييينكم يا موسطجات بلادي ….سمعوا العيلات علاش قادات
    ………..
    اول مرة اسمع بهذه السيدة…الفدائية الوحيدة التى اعرفها هي "ليلى المغربي" و هي فلسطينية بسبب عمليتها اجتاحات اسرائيل لبنان..اي ان انهما من نفس الجيل ………
    شطرا هسبريس . تحية للشريفات من بنات و نساء وطني

  • norane
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 16:28

    فتيات اليوم اكثرهن يضيعن اوقاتهن رحم الله هذه المناضلة التي تحرك قلبها اللهم اجعل كفاحها في ميزان حسناتها آمين

  • حي على الجهاد
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 16:32

    نسال الله العلي القدير ان يرحمها ويكتبها من الشهداء
    للاسف حكامنا جبناء ورعاع في الوقت الذي تتسابق فيه الدول الغربية وتتنافس لامتلاك وصنع اسلحة تمكنها من ان تمرغ انوف الدول النامية عموما والعربية خصوصا حكامنا يتسابقون لتكديس ماسرقوه من اموال الشعوب في بنوك خارج البلاد . كيف سيكون لديهم احساس بما يعيشه المسلمون من الأم في فلسطين او ان تكون لديهم نخوة لاسترجاع القدس ؟

  • المكناسى
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 16:39

    نادية البرادلي ولدت بالمغرب لكن ليست مغربية فهي من عائلة فلسطينية عريقة هاجرت الى المغرب قديما وتنشط في مجال الأعمال

  • مهاحر
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 16:40

    أسأل الله ان يرحم نادية البرادلي شتان بينها وبين زينب الغزوي وأمثالها لم يجلبوا للمغرب الا الذل والمهانة .

  • BRAHIM UN CASAOUI D UN JOUR
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 16:51

    هذاالموضوع اعادني الى الماضي القريب ما بين السبعينات و التمنيتات حيت كنت امريوميا على مراب garageكبير جدا وخالي باحد اكبر شوارع البيضاء على بعد امتار من درب عمر اكبر قطب اقتصادي بالمغرب . هذا الgarage يساوي ملايير السنتيمات وكان يسمى بgarage lbradly ودات صباح تناقلث الانباء خبر اعتقال نادية الوريتة الوحيدة لهذه الثروة بحيت جعلت الناس تتساءل ما الدافع لهاتة المراة حثى تستغني عن ثروتها لاجل فلسطين …… ومن يريد الجواب عليه ان يعود لهاثه الفثرة اي فثرة السبعينات ويعيش دالك الحراك السياسي والثقافى في شباب °70 ….في كل انحاء العالم …. سيفهم اماذا اسثغنت ناديه عن ثروتها من اجل هدف واحد هو محاربة الظلم اينما كان ….. والغريب في الامر ان بعض النفوس الضعيفة اسثغلوا غيابها لاستولاء علئ تروتها وهم من تجدهم بLA CRAVATE وىتمخترون في كلامهم ومشىتهم …………..

  • Jamal
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 16:54

    قل للمشارقة الذين ينعثون بناتنا بالعاهرات بدون حق هل لديهم امرأة واحدة قد فعلت سوى ربع ما فعلته هذه المرأة .

  • راي اخر
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 17:04

    مالم يتطرق له كاتب المقال هو قصتها مع زوجها الفلسطيني الذي التحق بها في المغرب و كلفته بادارة شركة عائلتها التي ورثتها عن ابيها.
    الشركة التي كانت عبارة عن شركة كبيرة لنقل الاشخاص وطنيا و دوليا مقرها في طنجة,جعلت من رب العائلة و ابو الفتاتين احد اغنياء المدينة.
    ما وقع هو ان الفلسطيني احتال على عائلة البرادلي و استولى على شركتهم بطرق ماكرة و اجرامية و بعدها مباشرة طلقها و تزوج امراة ثانية لم اعد اذكر ان كانت مغربية ام فلسطينية.و بعدها و جدت عائلة البرادلي نفسها عرضة للتشرد و الفقر.و هذه القصة المؤسفة كانت قد تطرقت لها اسبوعية "ماروك ايبدو" بالتفصيل قبل اثني عشرة سنة.
    هذه القصة عبرة للسدج الحالمين و غيرهم من المعتوهين المذلولين الذين يهرولون لخدمة اسيادهم المشارقة الذين يقابلونهم بتعال و احتقار شديدين.

  • B*BRAHIM
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 17:04

    لو طلب فنان مغربي اخراج شريطا عن البرادلي فهل سيلقى الدعم من المركز السينمائي المغربي?

  • moh Berlin
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 17:25

    هل تعلمون خبر عملية التفجير وصل الى اسرائل قبل اقلاع الطائرة من باريس كانت سيارة المصاد في انتظارهن . كما هو الحال كلما فكر فدائي في عملية كان مصيره التعذيب او القتل. السباب هم الفلسطنيين انفسهم .

  • كمال
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 17:31

    كنت اسمع عنها وخا صة بعد ان استولوا عن ثرواتها في المغرب ( حافلات البادلي …) لولا تدخل السيد ياسر عرفات لدى الملك الحس الثاني رحمهما الله لما استرجعت ما لديها.

  • الاميرة الحمراء ايرلندا
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 18:22

    رحم الله نادية التي تساوي مليون رجل او اكثر في زماننا

    يجب على الذكور ان يتعلمون الرجولة من نادية المقاومة

    نحن في زمن قل فيه الرجال و كثر فيه الذكور اصبحت المراة المغربية احسن

    من الذكور المغاربة فهم لا يصلحون لشئ الا للكذب و الخداع و الغدر

    رحمك الله يا نادية لقد رفعتي راس المراة المغربية في السماء

  • F16
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 18:38

    ا لسلام عليكم ورحمة الله في الحقيقة اشكر جميع الاخوة والاخوات اولا على ترحمهم على هذه الاخت الكريمة وادعوا لها الله عز شانه ان يتقبلها عنده من الشهداء والشهيدات ,اعتقد انه دائما وابدا سيكون هناك رجال ونساء يدافعون لا اقول فقط على فلسطين بل عن الاسلام مما دفع بهذه الاخت الشجاعة ما ارادت فعله جائتها غيرة على ما يحصل في فلسطين من طرف الخنازير الصهاينة الجبناء اراهم في التلفاز يطاردون الشباب الفلسطيني من كل مكان بمعداتهم الحربية المتطورة انا اقول لاسرائيل اذا كان للفليسطين القوة الحربية التي هي عند اسرائيل او على الاقل ثلث السلاح الاسرائيلي عند فلسطين سنرى الامورتتغير اسرائيل الجبانة تعلم بالاشياء جيدا بان القوة في ا لرجال اولا ثم ياتي السلاح بعدها كم دول الجوار لهم اسلحة كثيرة و لكن……….. سياتي النصر انشاء الله الى فلسطين وباقي الدول ا لاسلامية والسلام

  • secret
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 19:09

    انا متفق مع صاحب التعليق رقم 2 من الاخ محمد
    لأنه فعلا هذا ما نراه الشعب المغربي متضامن مع فلسطين لكن عندما سافرت الى بلاد الغرفة في الخليج لاكثر من 15 سنة وجدت ان هؤلاء ينعثوننا بالسحرة و الدعارة وجهلنا للغة العربية ويهود واكثر شيئ يقربه اليك هو محاولة استفزازه لك بان يقول لك انا فعلت بمغربية و عملت كذا و كذا وانهم متمتعين في عالم الانترنت بوجود فتيات مغربيات و حتى المطلقات والاغرب وجود المتزوجات كذلك
    لأنهن لا يتردد في القبول بدون مانع و بالمجان………..

  • عربي مغربي بعثي
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 19:16

    التعليق رقم 16، هذا كلام الضعفاء، اسرائيل لا وجود لها الا في عقول الضعفاء، ما يوجد هو كيان مغتصب سنسحقه عاجلا ام آجلا.
    التعليق 18 هسبريسية: المقاومة ليست فتح و حماس، وهذه الاخيرة اظهرت لنا انها اكثر عمالة من فتح علاى الاقل فتح لا تسلك الطرق الملتوية و افعالها ظاهرة، اما حماس فقد اظهرت كل شيء منذ خيانتها للاسد الذي حماها الى انضمامها لمعسكر قطر الذي نعرفه جيدا الى مبايعتها للاخوان حتى ان الجهاد اصبح باسم الاخوان لا باسم الله.
    تحية لهذه الماجدة المغربية التي رفعت راسنا عاليا، فلا فرق بينها و بين ماجدات فلسطين و العراق.
    عاشت فلسطين ولا خيا في من لم ينصر القضية الفلسطينية العربية، لا خير في حكام اليوم اجمعهم و خصوصا الملوك و الاخوان و المتاسلمين، رحم الله زعماء الامة و اولهم الزعيم عبد الناصر و سيدي الشهيد القائد المهيب الركن صدام حسين المجيد، رجال الامة التي رفضت الارض ان تنجب امثالهم.

  • Said
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 19:23

    cette fois c est pardonées .c est une victime je crois,qui il ne faut pas se mettres dans les problems de autres sans savoir et etre concient de cue tu fais .premierement resoudre les problems de la Prostitution des marocaines dans les pays de l orient et dans le monde ,faire une etude sociale ,statistique no marieés…

  • Mohamed Bouseta
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 19:39

    اخواني المغاربة قبل هجرتي إلى الولايات المتحدة كنت أتعاطف مع الفلسطينيين ولكن بعد أن تعرفت عليهم وعلى أفعالهم الخبيثة وتعرفت على مدى الحقد والكراهية الغير مبررة الذي يكنونه لنا أصبحت اطلب الشفاء لشارون وأترحم على الأخ موشي ديان وأحب نتنياهو. الحقيقة هي اننا نحب ناساً يكرهوننا. و عندما كان المغرب مستعمر هل سمعتم أي عربي وقف معنا أو تضمن معنا كفانا ذلاً وكفانا إهتماماً بناس على إستعداد لقتلنا لو استطاعوا. بالمناسبة أكثر ناس تعاملاً مع اليهود هم الفلسطينيين.

  • ayyur
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 19:43

    cette pauvre marocaine est morte pour un problème qui n était pas le sien .j aurai aimé qu'elle consacre sa vie pour sa patrie au lieu de se préoccuper a mettre la main dans la soupe chaude des autres .mais qu'est qu'elle pouvait faire devant le lavage de cerveau et la schizophrénie identitaire des marocains cette schizophrénie qu'une grande partie de marocains vivent toujours malheureusement et qui s explique par le fait que leurs corps sont au Maroc et leur cœurs et âmes sont au moyen orient

  • Idouskapress<>Adaskou Planet
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 19:52

    هذا من الأعمال الإرهابية الجبانة، هل بهذا الأسلوب ستواجهون إسرائيل؟ إن مثل هذه الأعمال الغير إنسانية لاتشرف المغرب في أي مجال كان… لا تنسو أننا مغاربة ولا تمدنا صلة بالمشرق والخليج…
    نحن مغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاربة.

  • moha achlhi
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 20:15

    وين الملايين؟ الشعب العربي وين؟ آه،كيتسناو شي مغربية تحرر فلسطين . شعوب الشفوي

  • لورنس
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 20:46

    عندما كانت نادية تقاوم خارج المغرب لم تسلم ممتلكاتها من اخطبوط الفساد بالمغرب الدي استحود على الحافلات ومادونيات النقل التي ورثتها عن ابيها و لم تسترجع دلك الا بتدخل جهات عليا في البلاد.

  • وزاني
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 20:55

    في صغري كنت اعرف البرادلي كشركة نقل بالحافلات كانت بين طنجة والدار البيضاء لكن صحيفة المحرر نشرت قصتها في نهاية السبعينات وتعرفنا على محنتها و كبرنا موقفها البطولي لقد عانت هده السيدة كثيرا خصوصا بعد عودتها الى المغرب لتجد ان املاك والدها قد تبخرت ولم تعد تملك شيئا لتدخل دهاليز المحاكم لسنوات وراجت في دلك الوقت ان الملك الحسن2 تدخل لاستعادة املاكها وحتى نهاية90 وقضايا املاكها مازالت رائجة في المحاكم اصدرت مجلة بالفرنسية لنسمع بعدها انها تعاني من مرض خبيث ماتت رحمة الله عليها على اثره…كانت فتاة شقراء لهدا تم اختيارها لتنفيد العملية…في الحقيقة قصتها تحتاج لاكثر من اثر فني لان كل عناصر الاثارةمتوفرة في حياة هده المراة التي اطرتها احداث 60 و70 زمن الهيبيز بامتياز

  • VIE HEUREUSE
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 20:58

    الى صاحب التعليق 24 هل شاهدت فيلم كمال هشكار هو لا يتحدث عن اسرائيل ككيان ولا يدافع عن اي راي سياسي .الفيلم يحكي عن اليهود الامازيغ الدين رحلوا قصرا من تنغير .وان شاهدت الفيلم فلن تسمع اي كلمة لها علاقة بالسياسة او بالحرب مع فلسطين.هل تحب ان تقتل نفسك من اجل من لا يعرف حتى من هو ملك وطنك

  • RIF-IDURAR
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 22:02

    منذ ان بدءت سياسة التعريب العمياء وهذا الوطن لا ينجب الا الارهاب ,والعهر بكل انواعه…

  • سعيد صدوق
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 22:08

    نفتخر دائما لكوننا ننتمي للمغرب اذكى شعب المليء بطاقات نسائية و رجالية هائلة تجعل من هذا البلد بلدا متميزا نحسد عليه , فاللهم احفظ هذا البلد و احفظ جميع المغاربة في كل مكان ’

  • العقول الملهمة
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 22:13

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، من هذا المنبر اناشد الاعلام الذي يعتبر بمثابة السلطة الرابعة اناشد الاعلام و الاعلاميين بان يكثروا من اظهار مثل هذه الشخصيات المجاهدات حتى تكن قدوة و مثالا يحتدى به في صفوف بناتنا و فتياتنا، اذ لما وجدوا الساحة فارغة انكبوا على اتخاذ الممثلات و المغيات و الراقصات قدوة لهن، و صارت الاغلبية تعيش في عالم لا يمت للاسلام و الاخلاق بصلة.

  • amar
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 22:41

    لماذاا لم يذكر المقال بان المرحومة نادية كانت قد تزوجت بفلسطيني الذي ضحت هي وعاائلتها معه بالغالي والنفيس ودفعت حياتها ثمنا لهذه التضحية وماذا كان جزاء هاذا الفلسططيني لعائلة البرادلي ام نادية واختها غيتة جرجرهم الى المحاكم على اساس طمعه في الارث حتى في الفيلا التي كانت تسكنها هذه العائلة

  • ghgfcf
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 22:49

    رحمها الله تعالى رحمة واسعة وأسكنها وكل الفدائيين والشرفاء جنة الخلد
    اما الجبناء فلا نامت أعينهم ولا ارتاح لهم قلب في دنيا ولا في آخرة

  • simo_13
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 22:55

    c'estquoi cette comparaison nawal mtawakil ,saida aabad ,toria chawi,et mariam chadid rien avoir avec cette femme qui a fais l'impossible pour entre a telaviv c'est une vrai femme qui a la jalousé pour sa religion et la comparaison doit eter avec des femme marocain qui ont fais l,impossible pour faire grandir leur enfant avec le menimome et plain de souvrence jounalier ,c'est ça les vari femme marocain

  • ام عربية
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 23:34

    اللوم لا يقع على اليهود او الصهيون او او …. بل على الشعوب التى تستر رغباتها المتمتلة في الفساد الاخلاقي والنهب و على راسها الفساد الجنسي و خلق البدع باسم الدين الاسلامي بل بتغيير مجمل تفسيرات الايات القرانية المبنية على المنطق والحكمة و العدل الالهي خصوصا المتعلقة منها باحكام النساء و الاصرار على( وهم) الشعوب المتنمية للدين الاسلامي بالامتتال ل تفسيراتهم الوهمية الجنونية ( منافيا للعلوم القرانية) نتائجها اسرائيل وحرب العراق قتل اغتصاب امام اعين رجالهم وعدم بل انعدام الزرع في معضم المناطق المسلمة فالجوع… كفاكم بدع وجهل بالاحكام القرانية

  • marocain comme les autres
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 23:55

    اسرائيل الآن فرضت وجودها ولن يستطيع احد أن يمحوها. انها اقوى دولة في الشرق الاوسط. الله عز وجل كفيل بالقضاء عليها. وسيسخر لها جنوده من المؤمنين الأبرار الأشداء.

  • said
    الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 23:55

    je n'avait plus de nouvelles d'elle depuis presque 20 ans, depuis que j'ai quitté le maroc. la derniere fois que je l'avait vue c'etait sur une emission de 2m. je ne savais pas qu'elle etait morte depuis lomngtemps. quelle coincidence, il y'a juste deux jours j'ai pensé a elle

  • noran
    الأربعاء 27 فبراير 2013 - 00:34

    I'don't want to be like bush when he said are you with me or with terrorest ,but this speech show him his allies ,but I will use his world and ask our gouvernment to use it too to know who is with us when it 's come to our sahara ,or who is against us; we need to know because when we sacrifice our blood for any country we want to know that they really deserve it

  • Ali
    الأربعاء 27 فبراير 2013 - 00:38

    مغربي أنا وفلسطين وطني
    عربي أنا والقدس بلدي
    مسلم أنا والفتح مرادي

  • bari
    الأربعاء 27 فبراير 2013 - 01:18

    Je présume que tu va étre surpris (alah youmhil wa la youhmil) c'est toi qui a violé la jeunesse et la beauté de cette belle femme marocainne.
    Mr Jefal (maint prof universtre de droit à la faculté hassan 2 casa) maintenant aprés ces longs années de vol et aprés que notre chére Nadia à été (violé ou tué!!!!!????)et aprés tes bagarres tribunales avec sa famille (notament sa soeur GHIRTA et son frére qui été malade mentalement)….la pauvre Nadia à été aveugle par l'amour ki te resérve à l'époque (quand elle été parmi tes etudiants à la FAC)….c é travers tes paroles que la pauvre à aimé la cause paléstinenne et elle a décidé de sacrifié sa vie pour te prouvé son amour profond(toi)….t'as bien roudi le lavage de cerveau de cette fille inoceante….maintenat tu occupe le garnad villa de son pére à IBNOU SINA…t'as développé ton arsenad de transport et logistique vers l'europe (france-holande-itali….etc) avec plus de 30 agences de voyage au Maroc (Al bourak pour al haj et omara au bd

  • الفارس13
    الأربعاء 27 فبراير 2013 - 01:48

    بسم الله الرحمن الرحيم. (وَقَضَيْنَآ إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً(4) فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مّفْعُولاً (5) ثُمّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الاَخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوّلَ مَرّةٍ وَلِيُتَبّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً (7) عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً) { الإسراء 4-8 }.
    صدق الله العظيم ..
    من يقول ان اسرائيل قوية ولن يقدر عليها احد .
    وتحية خالصة لصاحبة التعليق رقم 69 – ام عربية
    المغاربة والمغربيات لايهتمون للقضية الفلسطينية لعيون الفلسطينيين نحن نهتم لأولى القبلتين وثالث الحرمين القدس الشريف.

  • nahid
    الأربعاء 27 فبراير 2013 - 02:07

    انا فخورة لانني مغربية فالمراة المغربية دائما متفوقة في جميع الميادين و كدالك مضحية فنادية رحمها االله خير متال فالعرب يسيؤون دائما للمغربيات والسبب هو الغيرة لاننا تبارك الله علينا مقدات في كل المجالات

  • البيضاوي
    الأربعاء 27 فبراير 2013 - 02:20

    أجزم أنه لو تحوْلت ملحمة الشقيقتان البرادلي إلى فيلم لكان نجاحه باهرا محليا ودوليا ولأعطى صورة حقيقية عن المرأة المغربية المناضلة فهل هناك مُخرج مغربي جريء يمكن أن يأخذ هذه المبادرة؟أم أن الجرأة عندهم ليست سوى الكلام الساقط و العري وإظهار المرأة محتالة أو خنوعةأو..؟
    رحم الله تعالى نادية البرادلي وأسكنها فسيح الجنان وأطال الله في عمر غيثة وبارك فيها وكثْر الله أمثال هؤلاء الورجوازيين ذوو المبادئ الإنسانية في زمن الرداءة والإنبطاح

  • benabdellah
    الأربعاء 27 فبراير 2013 - 02:26

    المعروف ان هذا الاسم العائلي– البرادلي — هو ليس اسم تلك العائلة المنحدرة اصلا من مدينة قلعة السراغنة حسب ما قرات في بعض الابحاث التي كانت تهتم بهذه العائلة التي استوطنت الدار البيضاء في فيلا بحي راقي وزواج تادية من الفلسطيني لم يعمر طويلا لما دخلا الى المغرب علما انها اشتغلت في الصحافة وكانت لها علاقة كبيرة مع احد الصحفيين المغاربة الذي لازال حيا يرزق اصله من تاونات كما انها كانت مقربة جدا من رضا جديرة المستشار الخاص للملك الراحل الحسن التاني وبعد موتها مباشرة ظهر خلاف كبير بين الفلسطيني الذي اراد حقه من الميراث في الفيلا مما خلق متاعب كبيرة لشقيقتها غيثة البرادلي التي شدت الرحلة صوب الرباط عدة مرات من اجل التظلم الى صديق العائلة الصحفي المذكور من تاونات ولكن يظهر ان الامر تجاوزه لان الفلسطيني توجه الى القضاء واخذ حقه بالقانون وبالوساطات وكان الراحل ادريس البصري على علم مسبق بكل ما يجري ويدور في هذا الملف وارسل مبعوثه الخاص الى تلك العائلة عدة مرات ليحل مشكلا ظهر بعد وفاة نادية البرادلي ومع مرور الوقت فقدت غيثة البرادلي بصفتها وريثة شرعية في اختها كل الحظوظ في الحصول على حقها ش.س .ع

  • عبدالله
    الخميس 28 فبراير 2013 - 00:47

    لنفتخر بالمرأة المغربية ولا نحتقرها لمجرد ان البعض منهن هداهن الله وقعن في براثين الفساد
    فهذا لا يعني ان المرأة المغربية ليست إنسانة فاعلة بل بالعكس امثال الخير كثير هناك من إقتحم مجالات الفنا فيها الرجال فبدعن فيها وهنا من يربي اجيال يتشرف بها المغرب
    فألف تحية إجلال وإكبار لبنات بلدنا ويستحقن ان نحتفل بهن طول السنة وليس فقط اليوم العالمي للمرأة

  • Lila
    الخميس 7 مارس 2013 - 20:55

    Nadia Bradli et Touria Chaoui et bien d'autre ont choisi leur vie et l'ont vécu jusqu'au bout. c'était des femmes modernes avec des convictions. Pendant le prétoctorat beaucoup de femmes étaient engagées politiquement. Elles ont fourni des cachettes, transporté des armes, aidé les résistants et participé à des actions. Mais le Maroc ne veut pas de ce modèle. Il préfère véhiculer des images de femmes dociles, malléables, sans personnalité. C'est pour ça que nous n'entendons jamais parler d'elle ni dans la presse, ni dans les livres scolaires.

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية