نداء: استرجاع البوصلة

نداء: استرجاع البوصلة
الإثنين 20 ماي 2013 - 23:48

تمر عموم الأقطار العربية من زوبعة استعمارية جديدة، تعتبر منتوجا رئيسا لمحاولات الرأسمالية الغربية تصدير أزماتها العميقة والشاملة نحو أسواق ومجتمعات ودول الجنوب. وفي المقدمة منها ذات العمق التاريخي والموقع الجغرافي والإرادة الشعبية المقاومة.

“جديد” هذه الهجمة، ليس في أهدافها، بل في أساليبها، وتكتمات التحضير لها، ومن تم تعدد وتنوع عناصر المفاجئات في تدبيرها.

لقد تأكد الحلف الأطلسي بقيادة أمريكا، وبعد المقاومات الوطنية المذهلة بل والأسطورية خاصة في العراق والشام (سوريا لبنان وفلسطين) أن سلاحه قد فل وتفوقه العسكري اختل… وذلك خاصة بفضل التوظيف العبقري لسلاح الصواريخ، والذي انتهى بهزيمتهم في جميع حروبهم العدوانية الأربع الأخيرة منذ مطلع قرننا.

ولأن الجشع الرأسمالي المتوحش في حاجة إلى عدوان وإلى سيطرة واحتلال، فلقد انتبه إلى مراكز إنتاج وشبكات توزيع المعرفة والمعلومات وإلى منتجيها..وتوظيفها جميعا “قواعد” سياسية وإيديولوجية للكذب والبهتان وقلب الحقائق واصطناع الأخبار والأحداث وتضبيب الرؤية ونشر الفوضى… خاصة عن طريق التأويل الاستعماري بل وحتى الصهيوني للدين ومؤسساته، وسرطنة التناقضات المجتمعية (الدينية، المذهبية، الطائفية، الجهوية واللغوية…) وتعميقها وتفجيرها… لشغل المواطنين عن التناقض الرئيس معه ومع صنائعه في المنطقة، وفي المقدمة منهم الكيان العسكري-الاستيطاني الصهيوني.

إنها حرب أخرى إذن، جديد مكرها وخبثها، أنها تخاض من قبل ضحاياها ضد بعضهم البعض، ولا تكلفهم سوى قنوات صفراء مغرضة (أكثر من ألف) وشابكة ملغومة وفقهاء السلاطين، وشراء من لا ذمة لهم من “المثقفين”. والباقي يتكفل به ما نشروه سلفا من أمية وتجهيل وتعطيل لحاسة النقد بل ومقاييس الفطرة السليمة.

هذا هو ما يصفونه بالحرب “الناعمة” لقد انتصر جنود الحرب التقليدية العرب، في مقاوماتهم المسلحة للاستعمار وذلك سواء كجيوش نظامية (1973) أو شعبية (2000 حتى 2011) أما جنود هذه الحرب (المثقفون والإعلاميون…) خاصة المنبتون منهم شعبيا، فلقد عطلوا وعيهم ومن تم إراداتهم سلفا، أمام:

-نشر الفوضى والتضليل في الحقلين الثقافي والإعلامي: العدمية الوطنية باسم الكونية/اللادولة باسم المجتمع المدني/حقوق الإنسان على حساب حقوق الأوطان/الحرية بديلا عن التحرر/الفلكلور نقيضا للثقافة/الحكامة عوض الديمقراطية/توظيف الحق في الاختلاف من أجل الخلاف/الشكلانية في الأدب والفن/الدعوة للهويات الأصولية (دينية-لغوية-جغرافية…)…إلخ.

شعارات وأهداف سامية، يعمدون إلى مسخها وتشويهها وتحريفها… في الأذهان والأفعال، وهو ما نعاينه اليوم في الميادين العربية، التي تعكس في فوضويتها، مقدماتها المدبرة في الوعي المغلوط، الشعبوي والعدمي… الثقافي والإعلامي و”المدني” العربي المعاصر (لا الحداثي بالأحرى).

لقد وظف لقيادة هذه الحرب العدوانية والمخوصصة، قيادة أركان من مثقفين وإعلاميين وفقهاء.. اشتريت تواريخهم وحذلقاتهم الخطابية بمكافئات (رشاوي) لا يصمد في مقاومة أرقامها الفلكية إلا ذووا الضمائر والذمم، وهم منها براء.

بقية المثقفين حوصروا أو حيدوا في سجون ذهبية: دعوات ومكافئات مغرية على مقالات وندوات ومؤتمرات… تدبر لهذا الغرض بالذات، وليس للعلم أو المعرفة… في الغرب كما في الخليج سيان.

إنهم في سياق خلط المعطيات وقلب الأولويات وتحريف الاتجاه، يشيعون خطاب كون الاستبداد هو ما يفسر التخلف، مع أنه منتوج التبعية واللاتكافؤ واللاعدالة واللاديمقراطية في العلاقات الدولية، هدفهم التغطية على الدور الامبريالي لليبرالية المتوحشة وحقيقة استعمارهم للأرض وللاقتصاد واستنزافهم للثروات والعقول والكرامة.

ليس الاستبداد، حيث كان، سوى المنتوج السياسي للاستعمار وفرع من فروعه. ولا يمكنهما لذلك أن يتحاربا، إن ما يحاربه الحلف الأطلس هو: رأسمالية الدولة الوطنية، ومن تم حارس اقتصادها (الأبناك خاصة) المدافع عن تماسك مجتمعاتها وعن ثقافتها الوطنية ومراكزها العلمية وعن استقلالها والسيادة على حدودها: قواتها المسلحة وجيوشها النظامية وأمنها.. مستثمرين في ذلك خاصة عيوبها البيرقراطية وحسها الأمني المتطرف وضمورها الديمقراطي… -خاصة في معالجة تناقضاتها الوطنية الداخلية.

أساليب الاستعمار تتجدد وتتوحش وقانونهم هو نفسه “فرق تسد” أما أهدافهم فثابتة:

-التخلص من أزماتهم الاقتصادية والمالية والسياسية والأخلاقية… وذلك عن طريق تصديرها نحو أسواقنا ومجتمعاتنا وضمائرنا، وذلك خاصة بتفكيك القطاع العام وإلغاء صناديق الدعم ومجانية الخدمات وخوصصة الأبناك والصناديق ورفع الحماية عن الصناعة المحلية والأسواق الوطنية وعقد صفقات التسلح “الورقية” معهم… الخ باختصار تحويل الأوطان إلى محض أسواق لا حامي لها، للبيرالية المتوحشة وتحويل المواطنين إلى زبناء بدون تحصين.. وهذا هو فهمهم وتدبيرهم لـ”العولمة”.

-فرض نمطهم في التقسيم الرأسمالي الدولي للعمل، ومن ثم الدخول في لعبتي: التبادل التجاري غير المتكافئ، والاستدانة الربوية الفاحشة من ابناكهم.

-محاصرة مراكز البحث العلمي والإشعاع الثقافي الوطني والقومي الديمقراطي، وخاصة تلك التي توظف، ومن تم تنمي اللغة العربية، والدفع بالعلماء نتيجة ذلك، نحو الهجرة والتهجير…

-أما سياسيا فأهدافهم صريحة ومعلنة، الشرق الأوسط “الجديد”: المزيد من التجزئة وتعميقها وتفجيرها…. (النموذج اليوغسلافي) وضمان السيادة المطلقة لإسرائيل على عموم الوطن العربي.

ضدا على هذه الأهداف وغيرها من نظائرها، تقف الشعوب العربية الحرة، وفي الطليعة منها اليوم جيوشها، إذا كانت عتيدة وذات عقيدة وطنية. ذلك لأنها:

الأكثر مؤسسية وانضباطية واستخداما للعقلانية وللتقنيات وللعلم الحديث والمطلعة أكثر على حقائق العصر ومستجداته والمسؤولة الأجدر عن الوحدة الترابية والأهلية… وطبعا فهي الأكثر استفادة من القطاع العام والذي لا تستطيع القيام بوظائفها بدونه ولذلك هي تقف حارسة عليه أكثر من غيرها… ومنمية لقطاعاته… ولهذا فهي اليوم الأكثر استهدافا من قبل الاستعمار، وذلك لإضعافها وحتى تفكيكها (العراق-ليبيا…) وتحويلها من حماية الحدود الترابية إلى حماية الحدود الطبقية والجهوية والمذهبية واللغوية… الخ. عمليـا إلى أجهـزة للأمـن والاستخبار(؟!)

إن العمود الفقري للدول الحديثة: ضامن استقلالها وتنميتها وسيادتها… هي الجيوش النظامية، ولهذا هي اليوم مستهدفة في أوطاننا وذلك منذ إدارة محمد علي. المستهدف إذن هو الدول وليس إداراتها أو أنظمتها السياسية كما يدعون (؟!)

الصمود الأسطوري للشعب السوري وجيشه العربي العتيد، هو ما يفسر اليوم إعادة تشكيل الجغرافية السياسية العالمية، وذلك أولا باستقطاب المراكز العظمى والتاريخية الثلاثة: روسيا، الصين وإيران فضلا عن الهند وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، وغيرها في الانتظار.

وبفضله أيضا تستمر القضية الفلسطينية حية، وتصمد المقاومة في لبنان ويستمر العراق، رغم علاته، موحدا… والأمة العربية رائدة في مقاومة الاستعمار على صعيد العالم.. ولهذا هي اليوم ودائما تؤدي الثمن غاليا.

لاشك أن كل قديم يحتاج في كل حين إلى إصلاح وإلي تجديد، ومن ذلك بالطبع جميع الأنظمة في الأمصار العربية والرئيس في ذلك هو تحقيق “الانتقال نحو الديمقراطية” ما يعنى:

1-تكريس مقياس الوطنية كشرط للديمقراطي وللديمقراطية ضدا على الاستعمار قديمه وجديده، وخاصة منه اليوم الذي يخترق الإعلام والثقافة والمجتمع المدني… إن حقوق الأوطان في التحرير والتحرر شرط لحريات الإنسان والمواطن…

2-إن الطريق الوحيد لإنجاز هذا المطلب التاريخي الضروري والملزم، هو التوافق عن طريق الحوار بين جميع المكونات الوطنية (لا العميلة) ودون تدخل خارجي استعماري يخرب الذمم سبيلا لتخريب الدول.

3-إن مفهوم وحدث “الانتقال” يجب أن يكون شاملا لإدارتي الدولة والمجتمع، متدرجا، منيعا ومقاوما، ويرتبط فيه زمن تنفيذه بمحتوى ومتطلبات برنامجه (احتاجت البرتغال مثلا إلى سبعة أعوام لإنجاز انتقالها).

4-يشترط ذلك بالطبع، إشاعة الحريات الديمقراطية (الرأي، التعبير، التنظيم، التظاهر…) لا الحريات الفوضوية. ورفض تقزيم الديمقراطية إلى “تسلط الأغلبية”.

5-إن الاستعمار هو العدو الرئيس والجذر العميق، لجميع التناقضات والأدواء، ولا يعني ذلك إهمالها وعدم معالجتها، ولكنه يعني عدم تضخيمها وبالأحرى تفجيرها ومن تم الاستعاضة بها عن الاحتلال وعن الاستعمار.

يستهدف هذا البيان-النداء:

1-دعوة عموم المثقفين العرب الوطنيبن-القوميين والديمقراطيين… إلى مغادرة حالة السلب والانتظارية وإلى استرجاع مواقع أسلافهم النهضويين اللبيراليين واليساريين.. إلى استرجاع البوصلة.

2-فضح ومحاربة النمط الجديد من الخيانة للمبادئ وللقيم الوطنية، الموظف للدين واللبيرالية… لخدمة الاستعمار والتبعية (=العبودية الطوعية).

3-مناهضة الصيغ الجديدة للتفرقة والفتنة وإشاعة الفوضى، باسم “الحق في الاختلاف” الديني والمذهبي والعقدي والطائفي والجهوي والألسني و”الثقافي” الفلكلوري… الخ واعتبارهم له تنوعا فاصلا وانعزاليا لا تعددا وتكاملا بالأحرى…

4-تأسيس (جبهة الانتصار للانتقال) فكرية وثقافية عربية عريضة ضدا على الدجل السياسي “الأخلاقوي” والمغرض استعماريا في توظيفه الدين في الشأن السياسي، بما ترتب عليه من بعث للفكر السحري والخرافي والطرقي… إن التحرير المزدوج للدين عن الدولة والعكس، هو اليوم “الجهاد الديمقراطي الأفضل” ضدا على الفتنة في الحقل الديني (الروحي والأخلاقي)، وبالتالي ضدا على صهينة الإسلام (=خلط الدين بالسياسة).

5-التشبث بقيم ومؤسسات الممانعة والمقاومة، ومحاصرة جميع أشكال وصيغ التطبيع مع الاستعمار ومع “العثمانية الجديدة”.

6-تكريس وتنمية ما تحقق من تقدم على طريق الانتقال، وكنتيجة للحراك الشعبي المتواصل، وخاصة من ذلك الإصلاح الدستوري الديمقراطي الأخير في الساحة السورية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • مواطن مفقوص
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 02:17

    -إنها حرب أخرى إذن، جديد مكرها وخبثها، أنها تخاض من قبل ضحاياها ضد بعضهم البعض، ولا تكلفهم سوى قنوات صفراء مغرضة (أكثر من ألف) وشابكة ملغومة وفقهاء السلاطين، وشراء من لا ذمة لهم من "المثقفين". والباقي يتكفل به ما نشروه سلفا من أمية وتجهيل وتعطيل لحاسة النقد بل ومقاييس الفطرة السليمة.-

  • BABA
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 09:21

    M. BreLkbir présente le cocktail de sa théorie de complot anachronique de colonialisme selon lui contre nos paisibles et autarciques sociétés et leurs capitalismes! Aussi de ses appels, hors réalité dont il n’a aucune maîtrise, en 11 conseils de retour au défait & défunt panarabisme et «Yassarisme » stalinien. Il puise en retard dans le pamphlet du début 20ème S de Lénine qui n’est plus d’actualité:«impérialisme stade suprême du capitalisme » à propos de la colonisation. M.Belkbir qui n’a cessé de faire de la pub gratis à nos Ikhwans locaux ne parle point du désastre sur tous les plans que leur confrérie d’origine fait courir à l’Egypte par son totalitarisme (TAMAKOUN) et sa répression il ne mentionne pas la montée du terrorisme Qaedi-Taliban, de même de l’expansion politique et militaire des « perses » au moyen orient. Enfin il oublie la misère intellectuelle de nos penseurs, dont lui même, qui n’ont pas pu imposer séparation religion de l’action politique et des sciences

  • بلدي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 10:52

    كأنني ببيان "للضباط الأحرار" الذين أنجزوا انقلاب 1952 بمصر.

    يا أستاذ، إن الإنسان كائن تاريخي حي، يتحرك، ينمو، يتطور، يتفاعل…لينجز.
    لقد سئمنا من "نظرية المؤامرة" هذه، وأعيانا هذا الخطاب القومي الذي أُفلس كما أفلست من قبله خطابات عديدة.

    فكفانا من تعليق أخطائنا على الأمبريالية والاستعمار القديم والجديد والآتي…، رغم أننا لا ننفي هذه العوامل، لكن ماذا فعلنا نحن لأنفسنا؟؟ نحن…نعم نحن.
    "فما دَخل "التخلف"من حدودنا، وإنما تسرب كالنمل من عيوبنا."
    مع اعتذاري لشاعرنا قباني.

  • انا
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 11:15

    تحليل بعقلية وفكر اكل عليه الدهر و شرب، سياسات اعتمدت على الافكار الاقصائية مثل هذه التي تقيأتها في هذا المقال الذي ارجعت فيه الجلاد ضحية. اليوم يجب ان تعرف ويعرف امثالك من اشباه المتقفين ان زمن الوطن العربي و الامة العربية قد انتهى، اليوم اصحبت الشعوب المتطهدة باسم الدين والانتماء الى الشرق الاوسط العربي ، اصبحت تعي بذاتها والمعلوم ان التنمية المنشودة ونهضة الشعوب فكريا و اقتصاديا ينبني اولا على الاحساس بالذات وهذا مفقود في سياستكم التي تريد ان تربط شعوب مختلفة بمصير واحد. عد اللا رشدك وفكر في وطنك قبل ان تولي وجهك قبل المشرق العربي .

  • abdelkader
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:33

    أين هم المثقفون ؟ألا زلت تطالب الناس بمناهضة ما هو أممي وقد كنت يوما
    أمميا حتى النخاع؟.
    ألا زلت تؤمن بعروبة يمتطي صهوتها الطائفيون؟ ،
    أتعتبر نفسك مثقفا (لأن لك شهادة) وإنتاجاتك كما لغيرك ما هي إلا تعاليق
    على هامش الهامش؟
    ألا زلت تعتبر اللغة العربية كما تدرس حاليا، قمينة باحتواء السيل العرمرم من
    المستجدات والمفاهيم؟
    أتظن "وأنت المثقف" أن الجيش ،يمكن أن يحمي الثقافة ويدي ر الاختلاف؟
    وأخيرا ألم تفهم أنك وغيرك تصرخون من داخل كهوف ،وأنك لن تسترجع
    البوصلة مادمت لا تعرف كيفية استخدامها……

  • MOUSSA
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:55

    Enfin j ai trouvé un instinctuel qui se réveille pour faire une analyse exacte de ce qui se passe en Syrie car on dirait que toute les forces aussi bien politique de gauche que les intellectuelles sont hypnotisés et surtout aliénés reste à organiser une sortie grandiose une manifestation en solidarité du clan de la RÉSISTANCE

  • fouad
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:14

    من الطبيعي أن تلعب الدول الإمبريالية علي التناقضات في المجتمع لتحكم إستعمارها على دول قومجيية لا تعترف بالمكونات الأخرى فعلا هي عبقرية والسؤال الذي يطرح نفسه هو :لكي تكون أنت أكثر عبقريتا بماذا واجهت هذا المد الإمبريالي!؟.
    من وجهة نضري المتواضعة يجب أن يعود القومجيون إلى رشدهم قبل فوات الأوان فالراية التي يمكن لها أن تستوعبنا هي الإسلامية لا القومجية لله عليك هل كان القدافي قائدا لليبيا وحسني مبارك لمصر وو!

  • Driss Eskalli
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 14:21

    Faux, le problème principal n'est pas l'Occident, ce dernier ne défend que ses intérêts comme tout pays ou toute région du monde doit le faire.

    Le problème essentiel, c'est que nous n'avons aucune boussole : pas de citoyenneté, pas de culture démocratique, et malheureusement la culture de la malhonnêteté chez la majorité des intellectuels. Quelle erreur de croire que nous sommes "khairo ommatine okhriget li nass", et quel mensonge ! Puisque nous sommes les meilleurs, pourquoi changer ? Restons avec notre médiocrité qui dure depuis 10 siècles et arrêtons de dire que les autres sont responsables de nos malheurs.

    Pas de miracle pour sortir du gouffre: une éducation et une instruction de qualité, la séparation du religieux et du politique et surtout travailler, travailler, travailler , plutôt que rechercher la facilité et la rente qu'offrent certaines positions.

  • عبد المولى برشيد
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 20:34

    صهينة الإسلام (=خلط الدين بالسياسة). إذا كانت السياسة هي فن إدارة الشأن العام فإنها من جزء من الدين حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سياسيا محنكا عمل على بناء الدولة الاسلامية وإرساء دعائمها اجتماعيا واقتصاديا وعسكريا. أما غذا كانت السياسة هي التسابق نحو الكراسي لتحقيق المآرب الشخصية التي لا حظ للمواطنين فيها فهذه ليست من الدين
    وحيثما وجدت راحة المواطنين فذلك من شرع الله

  • mezzine jamal
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 21:27

    تحية للاستاد عبد الصمد مقال جيد لامس الواقع العربي وشخص بدقة امراضه الا لمن يحاول ان يغسل عينيه بالتراب وليتاكد الاسلامويون ان لامستقبل لهم وان الشعوب العربية ستفطن لمؤامراتهم الخسيسة وستضع بهم في القمامة والمنطلق سيكون من الشام الابية وعلى يد الجيش العربي السوري

  • محمد البدراوي
    الخميس 27 يونيو 2013 - 09:48

    يتهرب الكاتب من حقيقة ان الصين وروسيا الان دول راسمالية تتصرف تماما كاي دولة راسمالية وكما كان هناك صراع بين البرتغال واسبانيا هناك صراع بين روسيا وامريكيا والنظام السوري لا يتصرف الا من خلال نرته الطبقية التي يريد بها ان يبقى في الحكم يسلب وينهب ويقتل

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 3

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 2

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة