دخلت فعاليات نسائية وحقوقية مغربية على خط مشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، الذي أعدّته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة استجابة لمضامين القانون الإطار رقم 51.17 الخاص بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
وأعدّت “الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب” مذكرة ترافعية بشأن مشروع هذا القانون، بالموازاة مع مواصلة مناقشته التفصيلية على مستوى لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، ساعية إلى “إيصال مضامينها إلى ممثلي الأمة حتى يتسنى للفرق النيابية تبنّيها”.
وأفادت الجمعية ذاتها، التي تعتبر هيئة استشارية معتمدة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، بأن مشروع القانون المذكور، الذي يمس ما يزيد عن 8 ملايين متعلم ومتعلمة بالمغرب، رغم حجمه الذي يصل إلى 113 مادة، فإنه “لا يترجم كنص قانوني التزامات الدستور (الفصل 19)، والرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015 ــ 2030، وأهداف التنمية المستدامة الواردة ضمن الهدفين الرابع والخامس”، بحسب المذكرة الترافعية ذاتها.
وانطلاقا من تحليلها المبني على “شبكة تحليلية من 8 محاور نوعية”، لاحظت الجمعية “غياب مبدأ المساواة بين الجنسين كمبدأ مؤطر في النص ضمن مشروع القانون ذاته، إلى جانب عدم تضمّنه أي مادة تهم مراجعة الصور النمطية في المناهج، وغياب تعريف أو تجريم للعنف القائم على النوع أو التحرش المدرسي”.
وسجّلت في هذا السياق “عدم تنصيص مشروع القانون نفسه على إلزام الدولة بنشر معطيات مصنفة حسب الجنس، وعدم تضمنه أي بند حول المَيْزنَة المستجيبة للنوع الاجتماعي، ثم غياب الصياغة اللغوية المراعية لمقاربة النوع الاجتماعي وكذا مبدأ المناصفة أو تمثيلية التلميذات في المجالس”.
وبناء على هذه الملاحظات، دعا المصدر الحقوقي ذاته المشرّعَ المغربي إلى “التنصيص ضمن مشروع القانون رقم 59.21 على المساواة بين الجنسين، وحظر التمييز كمبدأ عام مؤسس له ضمن التوجهات المتبعة في التعليم المدرسي، مع إضافة مقتضيات تخص إجراءات التمييز الإيجابي لدعم تمدرس الفتيات بالمجال القروي”.
وهمّت التعديلات المقترحة كذلك “وضعَ نظام داخلي يتصدى للعنف، من تعزيز آليات الرصد والتتبع لحالاته، بما فيها العنف المبني على النوع الاجتماعي، إلى التكفل بالضحايا واتخاذ التدابير الجزائية اللازمة، فضلا عن ضمان المؤسسة التعليمية تمثيلية متوازنة للتلميذات والتلاميذ في الحياة المدرسية، عبر التنصيص وبشكل صريح على ذلك، لا سيما فيما يخص تقديم الخدمات التثقيفية والرياضية على وجه المساواة بين الأولاد والبنات”.
كما تمت المطالبة أيضا بـ”إخضاع المقررات الدراسية لمراجعة دورية لحذف الصور النمطية وتعزيز قيم المساواة، والتنصيص على مبدأ المناصفة في مجال الحكامة الإدارية، فضلا عن إدراج مقاربة النوع الاجتماعي في التكوين الأساسي والمستمر للأطر التربوية والإدارية، وكذا تخصيص اعتمادات موجهة وفق منهجية المَيْزنة المستجيبة للنوع”.
وأكدت الجمعية المذكورة أن “تبني هذه التعديلات لا يمس بجوهر الإصلاح، بل يعزز التوجه نحو مدرسة منصفة وآمنة، ويجعل التشريع التربوي في انسجام مع المرجعيات الوطنية والدولية. ومن شأنه أيضا جعل القانون رافعة لمدرسة آمنة ومنصفة ويعزز مصداقية الإصلاح أمام الرأي العام والشركاء الدوليين”.
وكانت الـ”ADFM” قد التقت، مطلع هذا الأسبوع، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وخُصّص اللقاء للنقاش بشأن مضامين مذكّرتها الترافعية، في وقت قدّمت طلباتٍ للقاء باقي الفرق النيابية الأخرى بغية الغرض نفسه.
أنتم تتكلمون عن الإنصاف و المساواة في حين هذا الأمر أصبح متجاوز في الغرب و انتم لازلتم تدعون إليه فالغرب أصبح يؤمن بالكفاءة و لا يهم طبيعة الجنس أنثى أو ذكر و أنتم أيضا لازلتم تدعون إلى الإجهاض في حين الدول الغربية أصبحت تحاربه لأنه خلق لها مجموعة من المشاكل .الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى.
وأعداء الانثى لن يعجبهم هذا الترافع لانهم يريدون سنان الحليب جاهلة وأمية يسهل ترويضها على نرجسيتعم وتركيعها تحت أحذيتهم
سيببقى عدو المرأة الاول والاخير والازلي هي المرأة نفسها،
مابقى عندكم شغل . خلاها خونا المراة راها حدها السادس
حداري من الجمعيات النسائية بالمغرب. تعمل تحت غطاء حقوق الانسان لتدمير الاسرة و يتم تمويلها من جهات اجنبية
في الغرب هناك الآن جمعيات حقوق الرجل تدعو لعدم الزواج و عدم الإنجاب لأن جمعيات تغول النساء و نسونة كل الوظائف و السياسة أجبرت الرجال على دفع نصف الثروة عند الطلاق و النفقة. بهذا تحولت بعض النسويات القديمات بعد عقود من عدم الزواج إلى رجاليات يدافعن عن حق الرجل في قيادة الأسرة. لا مساواة و لا تخربيق. في أي شركة المرأة النسوية تسمع و تطيع لرئيس العمل و تخدم الزبائن. فقط في المنزل تقول لا لزوجها طول الوقت. المشكلة أنه كلما ابتعدنا عن الإسلام كلما خرب حالنا. الغرب خائف من ديموغرافيا المسلمين لهذا يمول جمعيات تحطيم الأسرة المسلمة.
انتهو من المرأة ولم يكفيهم ما أخذوه ولآن يتوجهون للطفلة البريئة ليزرعو فيها كل رذيلة بصورة الحرية والمساوات سنصبح كالنصارى البنات اصبحن كالاولاد يبتن في الشوارع الرقص والخمر والجنس حتى الصباح حتى يصبحن ككيس من الورق استعمل وارمي في المزبلة
ياللعار ياجمعيات الطغيان والفساد
اتركو الطفلة البريئة وشأنها.
انتم تزرعون فيهن الكراهية والبغض وغير ذالك من الاوصاف السيئة.
لو كان عندكن اطفال َما فعلتم فعلكم هذا.
اكثركن عانسات ومتخلى عنهن لكثرة نشوزكن
نحن مع الجمعيات اللتي تدافع عن كل الاطفال في الأرياف والقرى. والإنصات اليهم وتحقيق
مطالبهم وليس للتفرقة بين مكونات المجتمع.
اطفاله ونسائه ورجاله. عندئد تشد على ايديكم ونقف الى جانبكم.
من الجميل أن نرى النقاش حول التعليم يأخذ الأبعاد الحقوقية. ولكن الأهم هو تنفيذ هذه الأفكار على أرض الواقع. التغييرات يجب أن تكون جذرية وليست شكلية.
الكل يريد التغيير، لكن الجمعيات لديها أجندات قد لا تناسب كل المغاربة. ليتها كانت أكثر شفافية. بالتوفيق وأنا أتابع.
العيب مش فالقوانين، العيب فالتطبيق! شحال من قانون كاين وما كنطبقوهش، خاص العدالة والواقعية.
بغيت نفهم علاش كل هاد الحساسية من النقاش على حقوق الفتيات؟ زعما واش حنا خايفين نحسنو الوضعية التعليمية؟
التعليم حاجة أساسية، موحال ما يخصوش يكون فيه تفرقة أو تمييز. لا يمكن نبني مجتمع قوي بدون مساواة حقيقية.
النساء ركيزة المجتمع وأي تحسين وتطوير لهن سيعود بالنفع على الكل. خطاركوم الجمعيات في الطريق الصحيح.
مبادرة جيدة ولكن شكون غادي فعلاً يطبق ويراقب التنفيذ؟ حنا محتاجين لتفعيل ليس فقط نقاش.
عيقتو و بسلتو
كتهضرو على مساوات بين الجنسين و في نفس تطالبون بالتمييز الإيجابي لصالح الفتيات
تفهم تصطى
حتى الأطفال مرحمتوهمش بغين ديرو ليهوم تمييز
سيرو رجعو طريق الله
ركوم وليتو كتخرجو على السطر من كثرة الابتعاد على النصوص الدينية و الشرعية و تغليب النصوص الوضعية
غير ارتاحوا راه نسبة النساء في المغرب تفوق الرجال الذين اصبحوا أقلية و سيصبح عدد التساء 50 مرة عدد الرجال، و غدين تبقاووا تلقلبوا على الراجل ب’الريق الناشف’
ورد في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد”.