علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مطلعة، أن اللقاء الذي جمع ممثلين عن النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية (CDT) بمسؤولين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار استهدف البتّ في مآل النظام الأساسي الخاص بهذه الفئة، وكذا مناقشة مشروع القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي.
وأكدت المصادر ذاتها أن الوزير عز الدين ميداوي لم يحضر اللقاء، الذي انعقد الخميس، لـ”التزامات ظرفية”؛ في حين ناب عنه مديرا الشؤون القانونية والموارد البشرية بالوزارة في مناقشة النقاط المطروحة.
وعلى الرغم من أن الوزارة وعدت النقابات بمدّها بجديد النظام الأساسي لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية في منتصف أكتوبر الجاري، فإن النقابة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لم تتلقّ أجوبة رسمية خلال هذا اللقاء.
وخلال الاجتماع نفسه، قدّمت النقابة مذكرتها التي تتضمن تعديلات على مشروع القانون رقم 59.24 المنظم للتعليم العالي، لا سيما المادة 84 منه، حيث عبّرت عن رفضها الصريح لمضمونها، مشيرة إلى “ضرورة ألا يتم، بشكل صريح أو ضمني، عزل الموظفين العاملين بالجامعات والأحياء الجامعية عن نظرائهم بالوزارة”.
وشملت التعديلات المقدّمة، وفق مصادر نقابية، رفضًا قاطعًا من قبل نقابة “السيديتي” لأي حديث ضمن مشروع القانون نفسه عمّا سُمّي بـ”مجلس الأمناء”، إذ اعتبرت أن “الصوت الأول داخل الجامعة يجب أن يكون لمجلسها الذي يضم ممثلين عن الموظفين، دون الحاجة إلى أية صياغة تعطي اليد العليا لمجلس يضم مسؤولين من خارج الحرم الجامعي ككل”.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن “النقاش كان مستفيضًا بخصوص هذه المواد، في انتظار ردود رسمية من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بشأنها، في الوقت الذي دار فيه النقاش مع المسؤولين المركزيين المذكورين بالوزارة حول أمور تقنية وقانونية صِرفة”.
ووفق المعطيات المتوفرة، قدمت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية (CDT) ضمن مذكرتها حول مشروع القانون المذكور ما يزيد عن ثلاثين تعديلًا، تأمل التجاوب معها “بإيجابية من قبل الوزارة”.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة ميداوي أحالت، في شهر شتنبر الماضي، مشروع القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي على مكتب مجلس النواب، متضمّنا ما مجموعه 113 مادة، بعد المصادقة عليه من قبل مجلس الحكومة المنعقد نهاية شهر غشت الماضي.
إلى ذلك، تُظهر النقابة “تشبثًا صريحًا” بمطلب الكشف عن مصير النظام الأساسي لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، والمعروض منذ أشهر على طاولة النقاش بين الوزارة الوصية على القطاع ووزارتي المالية وإصلاح الإدارة.
نرفع اللافتات بعد أن رفعنا الأداء وننتظر النظام العادل لان العدل ينتظرنا فالانصاف مع الطلاب ومع الزملاء ومع التواصل قبل كل شيء رافعة حوارية ونحن في قاعة الانتظار
أنا أرى أن هده الحكومة كمن سبقها تهيم في واد ووزراؤها يغرقونها في الغيس ديالوا أ لالة الحكومة ومن ينظر لها راه لا بغينا نصلحوا خاص يكون الإصلاح يكون شمولي وليس قطاعي حتى لا يحس أي منا بالحيف فسياسة فرق تسود أظهرت فشلها مع كل الحكومات المتعاقبة وان سبحت كل النقابات في نفس مسار تيار الإصلاح الإداري الدي تنادي به الحكومة إصلاح التعليم في شموليته وإصلاح الإدارة في كلياتها وجزءياتها هو الحل الناجح الفيءوية أمر قاتل لارادة الإصلاح الحكيم
العدالة الاجرية بين موظفي الدولة بكل القطاعات لايعقل ان موظفي اغلب القطاعات يتلقون تعويضات من شهرية الشهر 13 الى سنوية ومنح الاعياد…و قطاعات بعينها لاتستفيد من اي تعويض والدستور المغربي يقر المساواة بين الجميع.
يجب العمل بنظام التعاقد و ليس التوظيف، كما في جميع الجامعات العالمية، من لا يجتهد يفسخ عقده ، اكبر موصيبة هو قانون الوظيفة العمومية
لا مفر من النزول للميدان و العودة للنضال في أقرب وقت
اولا عدم حضور الوزير يعكس تماطله في حل الملفات و لا يفي بالتزامه مع النقابة . تم الاتفاق على يوم 15 فلم يكن في الموعد و تم منحه اكثر من شهر تقريبا . عكس الاساتذة يطلب ودهم و يجالسهم دون شرط و يدلي بالمعطيات وووو
النزول للميدان و النضال في أعلى مستوياته هو الحل و التحرك داخل المؤسسات و تحريك ملفات الفساد بها
نطالب بالعدالة الاجرية والمساواة التي اقرها الدستور في التعويضات والمنح بين جميع الموظفين بالقطاعات الوزارية بالمغرب و مسؤولية الحكومة ووزارة اصلاح الإدارة تنزيل ورش العدالة الاجرية الهام قبل الانتخابات المقبلة وهذا مطلب كل موظف.
نقابيو المرحلة يرفضون مجلي الأمناء وبصرون على مجلس الجامعة وكانهم صاحب أو حتى مساركون في القرار.
تمثيلية الموظفين والطلبة صورية في مجلس الجامعة. ألاساتذة هم المهيمنون يقررون لأنفسهم وغيرهم. مجلس الأمناء أو غبره لا يهمنا كموظفين بما أن تنثيليتنا شكلية. نقابيو المرحلة يتبنون خطاب الأساتذة وسينسون مطالبنا الملحة الرئيسية. مرت ١٥ أكتوبر ولا شيء في الأفق. الوزير كان يعرف ما يقوله حين نستنا بدكة الاحتياط وأظن أنه صدق في ذلك