أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • إلغاء ساعة
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 20:47

    مرضنا مع هد ساعة مشؤمة الله يأخد فيكم حق

  • علال بنعليلة
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 20:58

    المصالح الشخصية اولا ، وتوريت الكرسي لاحد الأبناء. اما المصالح الوطنية لايدافع عنها احد الا الملك نصره الله

  • Simo
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:04

    Les parties politiques ne défende ki le pays ni le peuple au Maroc juste leurs intérêts personnels et ceux des amis copains copines familles et remplir les compte dans les banques sans pitié no more comment

  • محمد
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:06

    مكاينش لي خرج على المغرب قد هد الاحزاب

  • السياسي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:13

    أي أحزاب سياسية تتحدثون عنها؟كثير من المنتمين للأحزاب السياسية يقبعون في السجون بأسباب قضايا فساد مالي أو نهب مال العم أو مخدرات أو غير ذلك. عندما كان الملتزم سياسيا لا قدر الله سجن يكون بسبب آرائه وأفكاره السياسية ليس مثل ما يحدث اليوم.وكذلك لم يكن التملك في الزعامة الحزبية بل كانت الأحزاب تحترم نظام التناوب والاقتراع.ففي أحزابنا هناك من عمر أكثر من عقدين على رأس الحزب.وهذا مبدأ التخلف السياسي وعدم احترام الكفاءات السياسية.

  • رأي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:32

    الأحزاب تجري فقط وراء مصالحها الشخصية و الدليل لم يستطيعوا حتى إرجاع الساعة القانونية غرينيتش كأول قرار يفرح المغاربة

  • ع الجوهري
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:41

    الأحزاب المغربية حولها المخزن إلى بيوت مهجورة يسكنها فقط العفاريت وال تماسيح و نحتاج إلى 30 سنة لإنتاج أحزاب حقيقية بجيل رضع من ثدي السياسة النضال أما المحاولات الحالية في فقط محاولا تأثيث الواجهة

  • عبدوا عبدوا
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 22:09

    ليس عندنا فى المغرب أحزاب سياسية وطنية بل أحزاب شللهبية فراقشية لصوص المال العام أحزاب فاسدة مجرمة مرتشية متعفنة فى الفساد لا يستحقون أن نسميهم أحزاب سياسية وطنية بل دكاكين لصوصية

  • رضوان
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 10:09

    المشهد الحزبي في بلدنا يحتاج إلى تجميع وترتيب بناء على تصور وفكر كل اتجاه…والمتتبع لذلك يرى أنه بالإمكان التوصل إلى أربع توجهات على أقصى تقدير،وهي:
    اتجاه محافظ،وفيه كل الاحزاب التي تتبنى نفس التصور،
    اتجاه حداثي،وفيه كل الاحزاب التي تتبنى نفس التصور،
    اتجاه مختلط يميل إلى المحافظة،
    اتجاه مختلط يميل إلى الحداثة،
    لأن من يقرأ هذه التعددية الحزبية يرى ذلك،حيث أن أحزابا تتبنى نفس التصور،وتجدها مختلفة مع من يقاسمها نفس التوجه،وهذا ما يولد أحزاب لاتمثل المواطن،وببساطة لأنها لا تقوى على تأطيره وتنظيم حياته،وهو ما يدفع إلى العزوف،والإحباط،وهذا ما ينبغي التفكير في تجاوزه لإرجاع ثقة المواطن.
    وكل هذه التقسيمات ينبغى أن تراعي توابث وخصوصية الأمة والوطن،وهكذا يسهل العمل السياسي ببلدنا،ويستطيع المواطن أن يختار اللون الذي يقتنع به،ويزول الإرباك والارتباك وهذر الوقت والجهد،ويستطيع المشهد السياسي تدبير الشأن المحلي والعام بمرورنة بعيدا عن التعقيدات التي لا تخدم الوطن.
    وهذا ما نراه في المشهد السياسي عالميا.

  • ahmed
    الأحد 29 مارس 2026 - 15:17

    Au Maroc, les partis politiques ne sont que des façades et des instruments d’enrichissement personnel. Le drame, c’est que quiconque a échoué dans la vie se précipite pour créer un parti ; c’est d’une facilité déconcertante. Ils partagent tous la même mentalité et répètent la même rhétorique. Dès que le nombre de partis dépasse trois, la démocratie commence à dépérir. Et lorsqu’il dépasse trente, elle disparaît complètement, conséquence de l’absence de véritables réformes dans le processus de transition du pouvoir. Nos partis sont comme des perroquets ; tout cela découle de la négligence de l’État. L’État ne fait rien pour rationaliser les dépenses publiques ni pour limiter le nombre de partis politiques en promulguant une loi interdisant tout parti n’obtenant pas 5 % des voix. C’est le système qui régit les pays civilisés, et non les pays en développement comme le nôtre. Le reportage a clairement illustré l’état de nos partis politiques au Maroc.

  • ahmed
    الأحد 29 مارس 2026 - 15:17

    في المغرب، لا تعدو الأحزاب السياسية كونها واجهات وأدوات للإثراء الشخصي. والمأساة تكمن في أن كل من فشل في حياته يسارع إلى تأسيس حزب؛ فالأمر سهل بشكل مثير للقلق. جميعهم يتشاركون نفس العقلية ويرددون نفس الخطاب. بمجرد أن يتجاوز عدد الأحزاب ثلاثة، تبدأ الديمقراطية بالذبول. وعندما يتجاوز الثلاثين، تختفي تمامًا، نتيجة لغياب إصلاحات حقيقية في عملية انتقال السلطة. أحزابنا كالببغاوات؛ كل هذا نابع من إهمال الدولة. لا تفعل الدولة شيئًا لترشيد الإنفاق العام أو للحد من عدد الأحزاب السياسية بسنّ قانون يحظر أي حزب لا يحصل على 5% من الأصوات. هذا هو النظام الذي يحكم الدول المتحضرة، لا الدول النامية مثلنا. وقد أوضح التقرير بوضوح حالة أحزابنا السياسية في المغرب.

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12

وهبي يكشف قائمة المنتخب

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30

خصاص المقررات المدرسية

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة