أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:02
نقل مهاجري شاطئي سبتة إلى مخيم
-
11:52
بوعدي ينال إشادة الصحافة الإنجليزية
-
11:18
الارتفاع يطبع افتتاح بورصة الدار البيضاء
-
11:03
شرطي فرنسي متطرف في قبضة الأمن
-
10:39
نشرة إنذارية تحذر من أمطار ورياح قوية
-
10:19
قائمة الغابون لمباراتي المغرب والنيجر
-
10:01
المغرب يقترح مدونة دولية للمضايق
-
09:41
الانتخابات تعدّل مواعيد أسواق أسبوعية
-
09:19
المغرب يجدد التضامن مع السعودية
-
09:12
توقعات بتثبيت بنك المغرب للفائدة
-
08:37
المراقبون الجويون ينتقدون "التسويف"
-
08:14
أكاديمية محمد السادس تفتخر بلاعبين
عن ايي نجاح تتحدت عنه نجاح العيش الكريم او الصحة او التعليم يا اخي حتا القوت اليومي نكسبه يشق الانفس زائد الضغط اليومي وغلاء المعيشة الله المستعان
كلُّ ناجحٍ في الحياة لا بدَّ أن يجد من يحسده أو يحقد عليه، سواء أكان ذلك شخصًا، أم جماعةً، أم أسرةً، أم أصدقاءً، بل قد يمتدُّ الأمر أحيانًا إلى مستوى الدول. فالنجاح يلفت الأنظار ويثير مشاعر متباينة بين الناس؛ فمنهم من يجعله دافعًا للاجتهاد والاقتداء، ومنهم من يملأ قلبه الحسد أو الحقد. ومع ذلك، فإن مواجهة هذه المشاعر تكون بالثقة بالنفس، والاستمرار في العمل، والتحلي بالأخلاق الحسنة، دون الالتفات إلى ما يعيق طريق النجاح.
المغرب سيبقى دائمًا من طنجة إلى الكويرة، أحبَّ ذلك من أحبَّ وكرهه من كره
ديما مغرب
ومتى كان الحقد غاءبا عن المشهد ولكن ان نعطي الموضوع أكثر من جحمه فهذا هو المفروض. إذا كنا متقدمين بعض الشيء في الرياضة ونحسد عليها رغم أنها مجرد لعبة فإننا نحقد بدورنا على دول توفر التعليم الجيد والعلاج الجيد وهي لا تمتلك ولو نصف ثرواتنا .
اصلا هذه التظاهرات وجدت للحقد بين الشعوب وحتى داخل الشعوب. والمشروع ينجح عندما يدخل الاعداء لتأجيج العداوة. والطامة الكبرى عندما يأتي الحقد والجهل معها.
علما انها فقط لعبة
في امريكا اللاتينية كل الدول تكره الأرجنتين والبرازيل . لماذا ؟ لان هذين الفريقين متفوقان عليهم في كرة القدم . كذلك في افريقيا الكل ضد المغرب لانهم يرون فيه ما ليس عندهم .
عوض الإشارة إلى كره الآخرين لنا لماذا لانتساءل عن السبب. لاتقولوا الإنجازات لأن المعيشة و التعليم و الصحة و السكن و…. يقولون العكس. الحقيقة أن الآخرين لايكرهوننا بل دسرو علينا لأننا حالينها بزاف لمن والا، و أعطينا الغريب أكثر من حجمه و قهرنا القريب أكثر من اللازم.
هذه اللعبة أصلا دخل الشيطان فيها على الخط أما الحسد فإنه سائد في كل المجالات منها الإقتصادية بصفة خاصة
بما سيفيذنا نجاح كرة القدم؟ هذا السؤال الذي يجب أن تطرحه
يجب أن لا نهتم و لا نتأثر بكلام هؤلاء الحاقدين المكروهين سواء مدحوا أو إنتقدوا أو سكتوا .يجب أن يتضامن المغاربة مع بعضهم بعض و يؤازروا بعضهم بعض و يعتمدوا على الله ثم على أنفسهم و لا ينتظروا من الآخرين أي شيء و لا يتوقعوا منهم أي شيء. و الجواب على هؤلاء سيكون و يجب أن يكون في الميدان إنشاء الله و بتوفيق منه.