في مدن الشّمال لا فرق بين عاطل وتاجر، فكلاهما يُعانيان من ضيق الأفق، وكلاهما اختارا الطّريق الأصعب للخروج من الأزمة؛ ركوب قوارب الموت والهجرة إلى الضفة الأخرى لبدء صفحة جديدة في مشوار حياتهم الطّويل، ونسيان ما راكموه من خذلان وفشل.
ولم تعد ممارسة التجارة تغوي الكثيرين في مدن الشمال بعد قرار إغلاق المعابر الحدودية، خاصة على مستوى سبتة المحتلة، إذ كان في السابق أفواج من التّجار يدخلون إلى الثغر المحتل ويخرجون محمّلين بالسلع المتنوعة والرخيصة من أجل بيعها للمستهلك المغربي.
وكانت الأوساط الإسبانية الرّسمية تتوقّع أن يتّجه الوضع إلى هدنة ظرفية، خاصة في ظلّ الوضع الاقتصادي الصّعب الذي فرضته جائحة كورونا، غير أنّ وزير الدّاخلية، عبد الوافي لفتيت، قطع الشّك باليقين مؤكّداً أنّ “قرار الإغلاق نهائي وسيتمّ تعويض الفئات المتضرّرة من تبعاته”.
ويشير محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، إلى أن “إغلاق المعابر الحدودية مازال مستمرا بسبب الجائحة والخوف من تسلل كورونا المتحور، بينما ظل التّهريب متوقفا منذ أكتوبر 2019″، مبرزا أن “التجار كانوا ينتظرون من الدولة حلولا بديلة تخرجهم من الوضعية الحالية”.
وأوضح الحقوقي ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “عددا من التجار الذين كانوا يشتغلون في مدن الفنيدق ومارتيل والمضيق قرروا حزم أمتعتهم والعودة إلى مدنهم الأصلية، بينما هناك فئة أخرى ذهبت إلى مدينة طنجة للبحث عن عمل؛ فيما هناك فئة ثالثة لم تتمكن من إيجاد بديل للتجارة وقررت الهجرة خارج أرض الوطن”.
واعتبر الحقوقي ذاته أن “خزينة الدولة استفادت كثيرا من عائدات التهريب لكنها لم تفكر في خلق بنية اقتصادية محلية بديلة في المنطقة”، مشيرا إلى أن “المنطقة الاقتصادية الأولى والثانية متوقفة”، وإلى أن “هناك مخاوف لدى الساكنة من استمرار الوضع دون الوصول إلى حلّ”.
ولم تفلح محاولات الجانب الإسباني في إقناع السّلطات المغربية بضرورة فتح المعابر التجارية الحدودية أمام ممتهني التهريب الذين يقدرون بالآلاف، وهو ما دفع التجار الإسبان في سبتة المحتلة إلى التصعيد والاحتجاج على الوضع السيئ الذي يعيشونه في ظل “الحصار” الاقتصادي المفروض عليهم.
وينتقد ممتهنو التهريب القبضة الأمنية المشددة التي تفرضها عليهم السلطات الإسبانية والمغربية، وينفون وقوع أيّ حوادث متعلقة بهذا الإغلاق في الجانب الإسباني، “رغم أنه أثر على التطور الطبيعي لدخول وخروج كل من الأشخاص والمركبات”.
اظن ان البديل هو تعويض المنتوج الاجنبي (الاسباني) بالمنتوج الوطني مع تشجيع الشركات المغربية لفتح فروح لها في هذه المناطق و منحها تسهيلات استثنائية اولا لجلب الاستثمارات ثانيا تشغيل اليد العاملة و كذلك انعاش الاقتصاد
كان على جلالة الملك أن يفكر في مستقبل أبناء هؤلاء المهربين و أبناء الفراشة إذا كان فعلا يحب شعبه العزيز وهذا لاشك فيه،كان من المنطقي على جلالة الملك قبل إغلاق المعابر أن يجد لهم البديل للعائلات المتضررة نساءا ورجالا،اليوم كلنا نلاحظ تزايد الفقر والتسول والتشرد والإجرام في مدن الشمال والشرق.لهذا نناشد الملك أن يتدخل قبل إنفجار الأوضاع.
اغلبهم نساء ارامل أو مطلقات ينفقون على اولادهم، بعد استغلالهن من طرف المهربين الحقيقيين مقابل دريهمات ولكن حفاظا على كرامتهن وعفتهن وإن لا يلجؤوا إلى التسول لأن الدولة غير اجتماعية في طبعها وإنما بيروقراطية، الآن يموتون جوعا وراء الجدران مع اولادهن وهم بالآلاف…
سيد قصورك على المقابر…
Tous les produits viennent de la chine, les espagnols ne fabriquent plus riens de puis des années leurs mains d’euvre et trops trop cher , quelques Espagnol sont en Chine pour contrôler leurs marchandises, la même chose au maroc il y’a 1000 sociétés et plus ils font la même chose au Maroc.
la meilleure chose c’est de faire la même et les produits ce vende dans un grand local à la sortie du mellila et ceuta et tous le monte et content et les femmes tranquilles sans problème……..
را جميع المواقع الاخبارية تشكاو سدو الحدود وقفو رخص البناء و البديل اجرام و اجرام مضاد يهدد المنطقة التي جندت الدواعش
في تعاليق سابقة قلت بضرورة البحث في اسباب الاقبال على المنتوجات الاجنبية ” المهربة ” كما يسمونها. وهي في الحقيقة ليست مهربة اذا اعتبرنا ان سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان.الفرق هو تواجد الاسبان على راس السطة فيهما لاسباب سياسية ” سيادية “. وهذا شان آخر.رداءة المنتوج المغربي تاتي على راس الاسباب.وعدم مراقبة المنتوج المغربي ادى الى صناعة كلها غش وتدليس تجعل المواطن المغربي يفر منها.ليس في التغذية فقط بل في جميع المجالات…لولا الخوردة والمتلاشيات المستوردة لما استطاع المواطن البسيط التعامل مع المنتوج المغربي المرتفع الثمن والخالي من اية علامة للجودة.نعم هناك منتوجات – قد تكون مقبولة – لكن سعرها لا يلائم الطبقات البسيطة.وهي اصلا تصنع للميسورين من المغاربة…نعم لمحاربة المنتوج الاجنبي لكن بالمنافسة الشريفة المبنية على الوضوح والجودة والسعر الملائم للطبقات البسيطة….الاجراءات المطبقة قطعت ارزاق الملايين من المغاربة. وهذا امر واضح للجميع….عائلات تشردت بسبب البطالة المفروضة عليها.في غياب اي بديل ملائم.
يستحيل أن تجد في العالم إنسان ذو عقل يدافع عن التهريب … لأن أي إنسان يعرف العواقب الوخيمة للتهريب على الإقتصاد و المجتمع … إن كان التهريب يستفيذ منه بضع آلاف من التجار الذين لا يؤدون لا ضرائب و لا أي شيء ؛ فهناك الملايين من البشر تسبب لها التهريب في الإفلاس و التشرد و البطالة ووووو …
غير أنّ وزير الدّاخلية، عبد الوافي لفتيت، قطع الشّك باليقين مؤكّداً أنّ “قرار الإغلاق نهائي وسيتمّ تعويض الفئات المتضرّرة من تبعاته متى سيتم هذا التعويض قتلتم الشعب بالشفوي
إذا كانت الحكومة جادة في ما تقول فعليها أولًا بإسترجاع الاموال المنهوبة التي نستطيع بها أن نبني مغربا جديدا إقتصاديا وثقافيا وعندها حتى نحن المهجرون سنرجع الى بلدنا ونساهم في تطويره أما والمغرب فيه فئة قليلة تعيش الرفاهية والباقي الى البحر فلا تنتظروا لا الوافي ولا الناقص ولا حتى الجن الاسود سينقذنا منا نحن فيه
تصوروا معي المغرب كالدجاجة يلد بيضا ذهبا ونحن نرى الدجاجة ولا نرى بيضها
على الملك أن يتحرك ويبدأ بالحاشية التي حوله بمن أين لك هذا وعليه كذلك بيع القصور التي هي مغلقة ولا تفيدنا في شيء
الوزير في أوروبا يعمل 10 سنوات ويخرج بتقاعد لا يتجاوز 3000 يورو شهريا ووزيرنا يخرج ب7000 يورو مع ثروة تقدر ب 3 ملايير درهم حلل وناقش
السلام عليكم تحية لسيد الوزيد على القرار النهاءى .لان المهزلة ومعاملت الإسبان المحتلين للمغاربة كانهم يشحتون عندهم …والحكمة في دالك استرجاع المدينتين. اقدم مستعمرات أفريقيا بالحكمة …والفاهم يفهم..انتهى عصر العبودية للإسبان ..نريد مغرب متقدة في عهد السيادة الرشيدة محمد نا السادس .الاستتمار وبناء الحظارة كفى من الخزعبلات ..واوربا ليس جنة ادا لم تشمر على ساعدك وتعمل بجد ..
في بلادنا ما زال هناك من يعامل المغاربة بمنطق الاستعمار : المغرب النافع الذي تتوافر فيه فرص العمل والبنية التحتية المتطورة والمصانع والمعامل والجامعات المختلفة التخصصات وكبرى المستشفيات والوكالات الكبرى.. والمغرب الغير النافع الذي يعرف تدهور بنيته التحتية وانعدام كل ما سبق فقط توجد قوارب الموت وأقسام البوليس
اعتقد ان الجميع سواسية في هذا الوطن، واذا سمح بالتهريب لابناء مدن الشمال او الجنوب، فيجب ان يسمح بذلك ايضا للجميع كحق في العيش الكريم.
المشكلة ان الممنوع اصبح مسموح تحت مسمى الحق في العيش.
نتمنى ان يصبح الجميع سواسية في هذا الوطن من حيث الحقوق والواجبات.
عندما قرأت هذه العبارة : “واعتبر الحقوقي ذاته أن “خزينة الدولة استفادت كثيرا من عائدات التهريب …” أردت أن أطرح السؤال التالي على السيد الحقوقي:” كيف يمكن لخزينة الدولة أن تستفيد من التهريب علما بأن المهربين يلجؤون إلى أساليب وطرق غير قانونية ودفع رشاوى لإدخال السلع دون أداء واجبات الجمارك والضرائب ؟
المنوج المغربي في أي قطاع لا يمكن مقارنه بنضيره الاسباني والدولة المغربية لم تفكر في آلاف الأسر المغربية التي كانت تعيش على التهريب اعرف العديد من النساء المغربيات كن يذهبين لمليلية وسبتة من أجل الولادة لما من إمكانيات هناك احسن من المغرب بمعزل عن لغة العواطف سبتة ومليلية يجب أن بيد اسبانيا
هذا تقرير جيد يوضح كم من النسوة والرجال يشتغلون في هذا المجال التهريبي القاسي وكم تهضم كرامة النساء من طرف رجال الأمن الإسبان. وونشكر هسبريس جيدا علا هكذا تقارير تضاف الى التقريرين السابقين حول ازدياد درجة البؤس الذي ادى الى كثرة التسول في المغرب وكذالك بطالة الشباب المرتفعة جدا مع الهدر التعليمي. وهذا خير جواب علا المغاربة العاطفيين والعاطفيات الذين ينادون بفتح الباب للمهاجرين الافارقة والعناية بهم وتشغيلهم وتزويجهم وووو . انها قمة النفاق والقفز علا الواقع البئيس للشعب المغربي الخنوع. وبالمناسبة خير رد هو ما كان أثناء حوار تلفزيونني ضيفه منار اسليمي لما انتقض عنصرية الجزائر مع المهاجرين الافارقة. فما كان من الضيف الاخر الا ان طالبه بان يشبع الحاكم شعبه اولا. وانا مغربي حتا النخاع ضد الهجرة الافريقية الى المغرب الحبيب.
اغلب المنتوجات المغربية رديئة وغالية الثمن تشتري سروال ب150 درهم تصبنه تصبينة اولى يتغير لونه وتشتريه من الخوردة ب30 درهم تصبنه مأة مرة ويبقى كما هو زائد ليس كل ناس قادرة تشتري الجديد اغلب ناس يلبسون من الخوردة وخصوصا من لديهم اطفال ليس بمقدورهم دائما يشترين الجديد بثمن غالي ودون جودة الدولة عليها اولا ان تعطي لشعب حقه ومن ثم تفكر في الشركات المغربية الذين ارادو ان يمدغو المواطن التهريب مشغل ملايين العائلات ولان كلهم بلا شغل هل من بديل يا لفتيت ام انت تعيش ومن بعدك الطوفان
الذي يثير الإنتباه في هذا الموضوع هو أنه يحصر المشكل في نقطتين. الأولى مرتبطة بتراجع مداخيل من يسميهم المقال بالتجار والنقطة الثانية هي وضعية الآلاف من المواطنيين الذين ارتبط عيشهم بالتهريب ولا أقول التجارة لأن هذه الأخيرة لها روابطها الأخلاقية والقانونية. ألم يفكر مرصد الشمال لحقوق الإنسان في الظروف اللاإنسانية وطبيعة العمل لهؤلاء الآلاف من المواطنين الذين ونظرا لوضعيتهم الإجتماعية احترفو العيش على حساب الإقتصاد الوطني ؟ ألا تفكر الرابطة في وضعية شمال المغرب والوضعية التي جعلت منه يسمى وإلى وقت ليس ببعيد بالمغرب الغير النافع ؟ هل إخواننا الذين تعاطو لهذه “المهنة” هم عمال يتمتعون بحقوقهم القانونية ؟ هل هم تجار يحترمون قواعد التجارة الدولية وشروط المنافسة ؟ هل قرار إغلاق المعبر من طرف المغرب هو المسؤول على انهيار اقتصاد سبتة أم السياسة اليمينية العنصرية التي تحكمت في هذه المدينة منذ أزيد من ربع قرن وجعلت اقتصادها بيد مجموعة من أكبر المهربين … ؟
الناس كتبدا من الاول الى الآخر اما في المغرب كيجيو من الاخر عاد كيرجعو نالاول حال الدول المتخلفة .الناس اللي عاطلة بسسبب باب سبتة او مليلية تعاني الامرين ولم تعد تفكر الا في الهجرة او الانتحار فحداري من انفجار الاوضاع
ارفعوا الحصار افتحوا الحدود لينتعش أرامل و فقراء. لأنكم ليس لكم بديل تقدنونه لهذه الأسر. تعيشون في قصور أنتم ودويكم. و تتباهون بالسيارات الفاخرة. اما الفقراء لا يهمكم أمرهم . راءحتكم فاحت .
آفة التهريب سم قاتل للاقتصاد الوطني، يجب على الدولة ان نحاربة كما تحارب الاتجار في البشر والمخدرات، لكن في نفس الوفت يجب على الدولة كدلك ايجاد بديلا لدلك من اجل العيش الكريم لكل من تضرر من هدا الاجراء السيادي للدولة المغربية.
سكان الحدود الشرقية 20 عام وهم ينتضرون البديل ولا شئ والان جاء دور سكان الحود شمالية مع مدينة سبتة الاسبانية الممنوع الكلام عنها
… الظلم الى اين ؟.
في الحسابات الدقيقة الاعداد الكثيرة تلتهم الاعداد القليلة.
لو نزعنا من الاغنياء ثرواتهم وهم قليلون ووزعناها على الفقراء وهم كثيرون لن تغطي حاجات الفقراء لمدة شهر.
فنحن في حاجة الى تدابير تغني الفقير دون افقار الغني.
ولو وزعنا المداخيل السنوية لخزينة الدولة على 34 مليون مغربي فسيكون نصيب كل واحد منهم 750 درهم في الشهر.
وتنقطع اجور الموظفين و تتوقف كل نفقات الدولة على مرافقها و اموال التجهيزات و المنشآت العمومية.
التدابير المثلى هي خلق ثروات جديدة وليس توزيع الثروات القائمة.
لان مداخيل خزينة الدولة تاتي من ضرائب القطاع الخاص الذي تحركه شركات و مجهودات ارباب المال والاعمال .
تجارة التهريب تلك كانت وصمةعار ، الخاسرون فيها هم الحمالات، والمستفيدون منها أولائك الذين لم يحملوا أثقالا ولم يتلقوا صفعات ولا ركلات الحراس الواقفون على جانبي المعبر تاجروا في معانات البشر وكما يقال بالعامية (دارو لاباس) ،والآن على كل حمال وحمالة البحث على مورد رزق آخر والله هو الرزاق ذو القوة المتين.
كذلك يجب القضاء على زراعة نبتة الكيف وطابا والحشيش لأن سمعة المغرب فوق كل اعتبار لأن المهربين شوهوا سمعة البلد مع إيجاد حلول اقتصادية وفلاحية للمنطقة.
جاء في المقال أن خزينة الدولة استفادت من التهريب! !!
هل من توضيح؟ !
اول حاجة قبل ما الحكومة المغربية تغلق الحدود مع اسبانيا كان خاصها توجد حلول وبديل لجميع الناس لخدامين فهاد التجارة للان سكان الشمال معندهومش شي مدخول من غير هاد المهنة من سنوات عديدة او اي مشارع غدي تنجز غدي تاخذ سنوات اوا هاد التجار لخدامين فهاد القطاع باش غدي اعيشو ابيعو الغبرة ولا الاعضاء ديالهم فالحقيقة الحكومة كتاخد قرارات غير مسؤولة نتمناو من جلالة الملك اتدخل باش افك هاد الأزمة
عندما تفتقد الى المعلومات والأخبار الصحيحة يكون التعليق كله عاطفة ومجانبا للدقة في الإخبار والتحليل.
اولا عندما تتكلم عن اسبانيا فانت أمام الإتحاد الأوروبي بدوله السبع والعشرون !
ثانيا وهاذا مربط الفرس اصبح كل شيء مقلوب بحيث نحلل الممنوع بالفقر.
فدوام بل استحاله المؤذونيات في استغلال سيارات الأجرة هو اعانة الأرامل والفقراء. استمرار التهريب وتخريب الاقتصاد الوطني والاف فرص الشغل للمغاربة بدافع خلق فرص شغل للعاملين في التهريب لانهم فقراء. الى اخره من المتناقضات التي نعيشها يوميا !
ملخص تدخلي ان التهريب ممنوع قانونيا في كل بلاد الدنيا وعليه يجب منعه نهائيا وطلب خلق فرص شغل لمن كان يعيش منه.
علاش التجار فيندق والشمال ما يجييوش السلعة من كازا درب عمر درب غلف كما يفعل كل التجار المدن المغربية الاخرى ما الفرق بين التجار فيندق والتجار فاس متلا لا توجد دولة محترمة تسمح بالمعابر التهريب تدمير الاقتصادها طرد الاستثمارات والمستثمرين من هذا المستثمر مجنون يستثمر في فيندق مارتيل الناظور المعابر الخراب مفتوحة يغلق مصنعه في الشهر لي بغى يخدم يجيب السلعة من كازا التجار كبار يجيبوا السلعة سبتة ميناء طنجة يخلصوا الجمارك الحق الدولة حمالة وحمالات يمشوا يخدموا يديروا الحرشة والملاوي الخبز البلدي لي عندوا الباب واحد الله يسد عليه افظل القرار الاستيراتجي اتخذته الدولة منذ السنوات اغلاق المعابر التجار الاسبان يمشوا بلدهم اسبانيا يخدموا سبتة ميليلة ماشي بلدهم المغاربة سبتة تقولك احنا ماشي المغاربة صافي يالك انت الاسباني ماشي المغرب سير اسبانيا تنفعك دابا تخدم عليك المغاربة سبتة وميليلة مرة يكون المغاربة مرة يكون الاسبان طبقا مصالحهم الاقتصاد اسبانيا لن ينهض على الحساب المغرب يموت الاقتصاد سبتة ينهض الاقتصاد الشمال والمغرب
قرار وزير الداخلية صاءب لان تعاملنا مع الاسبان في سبتة ومليلية اعتراف ضمني من المغرب باسبانية المدينتين الامر الثاني الدي نعاتب عليه الدولة هو عدم وجود بداءل للاسر الفقيرة المحادبية للمدينتين الحل في نظري هو الاستثمار ثم الاستثمار في المناطق الشمالية للمغرب
أعتقد أن هذه هي الفرصة الذهبية للدولة للتخلص من التهريب ، و الصور المهينة للمرأة المغربية في تلك المعابر و كذلك قتل اقتصاد المدينتين المحتلتين ليتكونا عبئا على الحكومة الإسبانية في مدريد.
أظن أنه أولا يجب علينا جميعا العمل على تحرير سبتة و مليلية من الإحتلال الإسباني و هو الأمر ذو الأولوية القصوى ثم بعد ذالك نفكر في التنمية و ندعو اسبانيا أن تجعل حسن الجوار بدل الإحتلال أساسا للتعامل مع بلدنا المغرب.
أصلا هذه التجارة عرضَّت متعاطيها لكل أنواع الذل و المهانة و الإبتزاز من الجانب الإسباني، ناهيك عن الفوضى و الإجرام لذا قرار إعذامها صائب
الغني يظن أن الناس كلهم أغنياء مثله،ولا يحس بما يقاسيه الفقراء في المغرب،وزير يتقاضى 90,000 ألف درهم ولا يقدم للمواطن أي شيء،ليست لنا حكومة،وإنما لنا مافيا ،نقول لكم سلام عليكم،خذوا الجمل وما حمل،وعند ربنا نختصم،قبحكم الله
ًً….واعتبر الحقوقي ذاته أن “خزينة الدولة استفادت كثيرا من عائدات التهريب لكنها لم تفكر في خلق بنية اقتصادية محلية بديلة في المنطقة…. “”
أي منطق هذا عند هذا “الحقوقي” المزعوم؟؟؟
ومتى كانت الدول تستفيذ من التهريب الذي لا يؤدي أي ضرائب، بل يخرب و يضر بالإنتاج المحلي. أظف إلى ذلك الوضعية و المعاملات اللا إنسانية التي يعيشها عمال هذا القطاع.
أما عم البذيل فكل المغاربة يعلمون المجهودات التي بذلتها الدولة في العقدين الأخيرين من خلال الإستثمارات في الجهة الشمالية، سواءً في البنيات التحتية أو في قطاعات الصناعة و السياحة و الفلاحة….
العاملين في التهريب لا يريدون العمل في القطاع المهيكل و قد لاحظنا أن جل من إلتحق للعمل في مصانع طنجة من أبناء “الداخل” !!!
من يتشبث بالتجارة ماعليه إلا أن يقتني من المنتوج الوطني أو يستورد عبر موانئ طنجة و الناظور بطرق قانونية كباقي أبناء. وطنه.
60 عام و نتوما عايشين في التهريب، ما كاتخلصوا ضرائب ما كاتراقب ليكم جودة، 60 عام و باقين تبكيو على سبليون، داكشي لي داروه فجدودكم يديروه مزال لحفادكم، عنداكم احساب ليكم كيبغيوكم على زينكم، كون ماكانش ليهم فيكم مصلحة كون سدوا هوما عليكم. كاتسناو الدولة دير ليكم، 60 عام الدولة كاتهربو من الضرائب ديالها لي كانت بيهم غيدي تصاوب ليكم لعجب، المستثمرين كلهم هربو منكم حيت منافسة غير شريفة، طنجة عامرة بالناس ديال “الداخل” حيت نتوما بردو ليكم الكتاف، قالك ماكاينش الخدمة من غير التهريب، تفو على امثالكم مذلولين، مايساهمو بضرائب، مايسكتو، باغين ابقاو سبليون كي ذلوا فيكم، مايخدمو بحال الناس، شوفو غير المناطق الأخرى ديال المغرب كي ولات، بنادم خدام و ربي مسهل ليه، تحية لناس فاس مكناس الرباط قنيطرة كازا سطات مراكش خريبكة بني ملال الجديدة اسفي الصويرة اكادير ورزازات والصحراء
احسن ما قامت به الحكومة الا هو الاغلاق التام لهذه الحدود بين المغرب والمدن المحتلة كي يرحل المستعمر المتجبر عن هذه المدن المغربية. لان الاسبان رغم استفادتهم من هذه التجارة الغير المشروعة كانوا ينظرون الى هولاء العمال في ميدان التهريب بنظرة تحقيرية واستهزائية. اتفهم ان هذه التجارة كانت مصدر رزق العمال المياومين ومصدر ثراء للمافيا الذين كانوا يشغلون هولاء العمال.
السلام عليكم ا
في هتاين الثغرين هناك أيضًا عمال يعملون بعقود عمل أكثر من 3600 عامل و عاملة يشتغلون بصفه قانونيه في سبتة فقط و أكثر من 8000 في مدينة مليلية
وهنالك أيضا حرفيين يشتغلون بدون عقود عمل
وكذالك هناك أساتذة دين يمارسون عملهم في هتين الثغرين . لأمر لا يتعلق بالتهربب المعيشي فقط
فهناك شريحة أخرى متضررة مند اغلاق المعبر ين اكثر من 11 شهر و هم يعانون بصمت لا إعانة من الدولة المغربية و لا اسبانية
ولهاذ عندم نتكلم عن اغلاق معبر سبتة و مللية المحتلتين يجب أن نعرف ان هناك عمال قانونيون لديهم اكتر من 20 سنه او اكثر يشتغلون بصفه قانونية ليسة لهم أي علاقة بالتهربب المعيشي. وشكرا