دافع فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب عن حكومة عزيز أخنوش وكيفية معالجتها للملفات والإكراهات، خصوصا الملف المتعلق بالتشغيل والاستثمار.
وأكد نواب التجمع الوطني للأحرار في جلسة الأسئلة الشهرية، اليوم الاثنين، بحضور رئيس الحكومة، أنه من حسن حظ المغاربة “أننا نتوفر على حكومة تعرف كيف تراهن على الاستثمار العمومي والخاص من أجل السيطرة على تداعيات الأزمة بل وتخلق القيمة المضافة”.
وأوضح الفريق في كلمته أمام رئيس الحكومة أن تدبير الإكراهات والصدمات والمفاجآت وحالة اللايقين التي يعيشها العالم، “لن يكون بالمنطق التقشفي الشعبوي كما كان يتم في السابق دون أن يسفر عن نتائج تخدم معيشة المواطن”.
وتابع نواب التجمع الوطني للأحرار كلمتهم مدافعين عن الحكومة في تعاطيها مع ملفي التشغيل والاستثمار، من خلال التأكيد على أنها بعثت إشارات قوية لبناء الثقة مع المقاولات، عن طريق الشروع فورا في سداد متأخرات الإعفاءات الضريبية على القيمة المضافة المستحقة على الدولة للشركات، بمبلغ تراكمي بلغ 20 مليار درهم، مؤكدين أن هذا الإجراء، الذي هم عددا من المقاولات، جنبها شبح الإفلاس والاستمرار في الحفاظ على عشرات الآلاف من مناصب الشغل.
وسجل الفريق أنه “ليس هناك من حل للخروج من مخاطر البطالة والتضخم والعجز والقروض والتهميش والتفاوتات الاجتماعية والمجالية غير طريق تشجيع وتحفيز الاستثمار، واتخاذ كل ما يلزم من الإجراءات القانونية والمؤسساتية لدعم الاستثمار المنتج للتنمية”.
وتم التأكيد في الجلسة أن الاستثمار شكل في علاقته بالتشغيل “واحدا من أولويات الحكومة منذ الأيام الأولى لعملها، والدليل أنه تم اعتماد ميثاق الاستثمار بعد سنوات من البلوكاج، وهو القانون الذي ساعد على تزويد المستثمرين بأدوات تحفيز جديدة لخلق مناصب شغل مستقرة والحد من الفوارق المجالية”.
من جهته، أكد فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب أن دعم الإصلاح على مستوى الاستثمار والتشغيل يتطلب تسريع تنزيل مضامين الميثاق الجديد للاستثمار، مثمنا إصدار النصوص التنظيمية لتطبيقه، وخاصة ما يتعلق بالدعم الأساسي ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمارات ذات الطابع الاستراتيجي.
وسجل فريق “البام” ضرورة تفعيل نظام الدعم الخاص الموجه إلى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بالنظر إلى أهمية هذا النسيج المقاولاتي في التشغيل وخلق فرص الشغل، وكذا الانكباب على دعم المقاولات التي تواجه صعوبات والحد والتقليص من إفلاسها.
كما دعا إلى تعزيز الثقة بمفهومها الواسع، وبكل أبعادها القانونية والقضائية والسياسية والاقتصادية والمالية والأمنية، والاجتهاد في تحقيق مقومات السيادة الوطنية، من خلال العمل على ضمان الأمن الطاقي والمائي والغذائي.
وطالب الفريق النيابي عينه الحكومة التي ينتمي لها، بالعمل على الرفع من نجاعة ومردودية الاستثمار؛ “لأنه للأسف ظلت كل نقطة من نسبة النمو تخلق أقل من 21 ألف فرصة عمل ما بين 2010 و2019، بعد أن كانت تحدث ما يزيد عن 30 ألف منصب شغل ما بين 2000 و2009”.
كما شدد على أهمية العمل على التوزيع المجالي العادل والفعال للاستثمار، وتسريع تنزيل الجهوية المتقدمة والسياسات اللاممركزة واللاتمركز الإداري، مع تشجيع التشغيل عن طريق الاستثمار في اقتصاد المعرفة والتكوين الدقيق والعالي في هذا المجال.
من جهته، أعرب الفريق الاستقلالي عن أمله أن تعمل الحكومة على ضمان العدالة المجالية في توزيع الاستثمار العمومي، خاصة الجهات الأقل تنمية التي تتفاوت بينها نسب متوسط الاستثمار، فضلا عن توجيهه في القطاعات الواعدة، خاصة الاستثمارات التي تقوم بها المؤسسات والمقاولات العمومية، البالغة برسم السنة المالية الحالية 152 مليار درهم.
وسجل الفريق المنتمي للأغلبية أن رهان التشغيل مرتبط أساسا بتحفيز الاستثمار المنتج، الذي يساهم في خلق فرص شغل قارة ولائقة ومستدامة وحافظة لكرامة الشغيلة.
ودعا نواب “الميزان” الحكومة إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وذلك من خلال مواكبة تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار الذي يضطلع بأدوار مركزية في هذا المجال، وخاصة من خلال تمويل المشاريع الكبرى والمهيكلة والتركيز على القطاعات الواعدة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقات المتجددة وتنمية البنية اللوجيستية وتحلية مياه البحر، وكذا تسريع تنزيل القرارات الوزارية المشتركة لاستكمال تنفيذ القانون المتعلق بالشراكة بين القطاعين العام والخاص.
كما دعا فريق الاستقلال للوحدة والتعادلية الحكومة إلى العمل على تعزيز قيم الأخلاق والشفافية والمنافسة الحرة والوقاية من الرشوة، والاستثمار الأمثل للتقارير والتوصيات التي يقدمها المجلس الأعلى للحسابات ومجالسه الجهوية، والمفتشية العامة للمالية، والمفتشية العامة للداخلية، وبنك المغرب والمندوبية السامية للتخطيط.
أما الشاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي المساند للحكومة، فقال: “إذا كان العنوان البارز للمرحلة الأولى من الولاية الحكومية هو الصمود والتحدي وإرساء أسس الدولة الاجتماعية كمشروع ملكي ثوري هادئ، فإن سمة المرحلة الثانية الحالية هي رهان الاستدامة الاقتصادية للدولة الاجتماعية وتأمين أركانها وروافدها”.
وأضاف بلعسال، في كلمته باسم الفريق، أن فاتح يونيو 2024 “هو بداية الانطلاقة الفعلية لورش تنموي وإصلاحي تجديدي لهياكل الدولة الاقتصادية، خدمة للاستثمار المنتج وإنعاش الشغل وتعميق العدالة المجالية”.
واعتبر المتحدث أن إعادة تشكيل المحفظة العمومية وتحسين تدبيرها، أمر “من شأنه أن يضمن خدمة عمومية سهلة المنال وعالية الجودة”.
ومن لم يرغب في زيادة في الاستتمار والزيادة في فرص الشغل الا الحاقد او المريض
الحكومة الحالية تضع في اهم اولوياتها اصلاح جميع المجالات عبر خطوات جد ايجابية مشكورة على هذه المجهودات
كل ما فطنت له الحكومة الحالية منذ تقلدها المسؤولية و الان نجني ثمار ما تقوم به من اصلاح ضخم في جميع المجالات ونشكرها على هذا المجهود
في ظرف الاكراهات و التحديات تنجح في تأسيس حكومة هادفة صراحة هذه هي الحكومة الوحيدة التي استطاعت مسايرة مسارهم الصحيح بعد كثرة التعثرات
الحكومة تهدف لتعزيز سياسة القرب مع المواطنين من مختلف مستوياتهم وتحسين اوضاع بلادنا
الحكومة الحالية تواجه تحديات كثيرة وتحاول مسايرة الاوضاع ونأمل منها مزيدا من العطاء
كنتمناو من الحكومة تضاعف مجهوداتها من أجل تغيير بلادنا للأحسن وتحسين اوضاع المواطن لمتضرر من جميع الجهات
الحكومة المغربية تقوم بمجهودات جد جبارة منذ ولايتها الحكومة وتسعى لتحقيق البرنامج الحكومي نتمنى لهم التوفيق
كشعب مغربي كنتمناو من هاد الحكومة تضاعف المجهودات ديالها حنى على يقين انها كتبدل خدامة ولكن هادشي لا يكفي نأمل العمل بجدية
هذا المجهودات دليل على ان هدف الحكومة هو تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين من خلال استخدام التمويل الدولي بشكل فعال لدعم الاستثمار وخلق فرص عمل جديدة
الحكومة تواصل جهودها في انشاء بيئة أعمال مرنة وشفافة ومنظمة لتشجيع ريادة الأعمال وتعزيز التشغيل والنمو الاقتصادي
ما نكروش بلي الحكومة دايرة جهدها او اكيد كتحاول إعادة هيكلة الاقتصاد المحلي ودعم الصناعات المحلية من خلال الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة
ينبغي على الحكومة تكثيف جهودها في تنفيذ السياسات الاقتصادية لتعزيز النمو المستدام وتحقيق الاستقرار المالي
يمكن للحكومة الاستفادة من التكنولوجيا والابتكار في تعزيز القطاعات الاقتصادية الرئيسية وتعزيز التنافسية الوطنية
من الضروري أن تدعم الحكومة الابتكار وزيادة الأعمال لتعزيز الاقتصاد المحلي وتشجيع الاستثمار
يجب على الحكومة تحسين بيئة الأعمال وتقديم الدعم للشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بهذا ممكن يشجعو الاستثمار
يمكن للحكومة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتبادل الخبرات وتعزيز التجارة والاستثمار.
ينبغي على الحكومة المغربية السعي لتوقيع اتفاقيات مجدية تعزز من التعاون الدولي وتعمل على تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي ودعم دينامية التشغيل
الحمد لله حنا فالمغرب الحكومة تتعرف حجم الارتباط اللي كاين بين آفاق الاستثمار وخلق فرص التشغيل اللائق في مجالات المستقبل، كالطاقات المتجددة، وصناعة السيارات الكهربائية، والهيدروجين الأخضر، دون إغفال الصناعات الغذائية، فضلا عن صناعات الأسمدة الفوسفاطية وغيرها.
يجب على الحكومة تبني سياسات تشجع على الاستثمار في القطاعات الحيوية مثل التكنولوجيا والصناعة لتعزيز التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل
الحكومة حطات واحد استراتيجية واضحة للاستثمار، خصوصا في المجالات الجديدة اللي مرتبطة بالتقنيات و المعلوميات، و البلاد ولات عندها دابا منظومة متكاملة باش تشجع الاستثمار الخاص.
المغرب قدر اخرج ميثاق جديد للاستثمار في واحد الظرف اللي هو قياسي. هاد ميثاق غادي ادير قفزة نوعية فبلادنا وبه غادي تدير بلاصتها في المحيط ديالها الإقليمي، القاري والعالمي.
الخدمة اللي كاينة على مستوى الاستثمار غادية باش تخلق فرص الشغل و قيمة مضافة عالية وتشجيع الصادرات وتعزيز تواجد المقاولات المغربية على الصعيد الدولي.
احسن حاجة غادية فيها هاد الحكومة هو باش تخلق التوازن و ترفع من الإقبال ديال المستثمرين على الأقاليم والعمالات اللي عندها جاذبية اقل بالمقارنة مع مناطق أخرى بحال كازا طنجة و غيرها، حيث غادي تعطي الدعم اللي الناس اللي مشاو اديرو الاستثمار ديالهم تماكين تيوصل مابين 10 و 30 في المية من المجموع العام ديال مبلغ الاستثمار.
اللجنة الوطنية للاستثمارات اللي تيترأسها رئيس الحكومة صادقت تقريبا على 170 مشروع اتفاقية وملاحق اتفاقيات بقيمة مالية إجمالية تجاوزت 220 مليار درهم، و التشغيل غادي أوصل تقريبا ل خلق 115.000 منصب شغل مباشر وغير مباشر
دابا جا تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار باش اعاون في مستوى ديال التشجيع في الاستثمار خاصة عند القطاع الخاص.
الحكومة خدامة على في تنزيل الإصلاح الشامل والاستراتيجي لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، بهدف ترشيد الاستثمار العمومي وتحفيز القطاع الخاص، مع تحديد الدولة للقطاعات ذات الأولوية التي ينبغي استهدافها وتراجع تدخل الدولة في باقي القطاعات.
إصلاحات كبيرة دخلات فيها الحكومة الحالية و اللي غادي تشجع الاستثمار في البلاد على سبيل المثال: الحكومة غادي فالمواكبة ديال تنزيل ورش الجهوية المتقدمة؛ وتفعيل الميثاق الوطني للاتمركز الإداري؛ وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، و تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، وتنمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
خاص هاذ الحكومة تعرف بلي جات فواحد الظرفية صعيبة يلاه خارج فيها المغرب من الجائحة وزيد عليه الازمة الاقتصادية العالمية وبسبب هادشي شحال من واحد فقد العمل ديالو واليوم خاص الحكومة تضاعف المجهودات ديالها فمجال الاستثمار باش توفر فرص جديدة للعمل وانقاذ الشباب من البطالة.
اليوم هاذ الحكومة كتستحق منا التنويه والاشادة بالعمل اللي كتقوم به على مستوى تشجيع الاستثمار وتحقيق العدالة المجالية بين الجهات في مجال الاستثمار حيث هادشي غادي يخلق مناصب عمل جديدة للشباب فجميع أنحاء المغرب.
علينا أن نحي هذه الحكومة على جوج الحاجة مهمة وبزااف أولها هو اخراج قانون الاستثمار اللي من 1995 وهو جامد وحتا شي مقدرت تحركو. والحاجة الثانية الدور اللي كاتقوم به باش تحقق العدالة المجالية بين الجهات خاصة فمجال الاستثمار.
هذه الحكومة تستحق منا كل التنويه والاشادة لأنها تعمل جاهدة من أجل ضمان العدالة المجالية بين الجهات وتوفير الظروف الملائمة للاستثمار بالجهات المهمشة كجهة درعة تافيلات وسوس ماسة وهذا سيساهم بلاشك في انعاش قطاع الشغل بهذه الجهات وانقاذ أبناءها من شبح البطالة.
يجب الاشادة بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها هذه الحكومة في سبيل تحقيق العدالة المجالية بين الجهات، فيما يخص الاستثمار لأنه الكل يعرف أن الاستثمار يتمركز في محور الدار البيضاء القنيطرة الرباط طنجة واليوم أصبحت هذه السياسة متجاوزة لأننا نريد مشاريع واستثمارات في درعة تافيلات وسوس ماسة وكلميم واد نون والعيون الساقية الحمراء.
من محاسن هذه الحكومة هو افراجها على قانون الاستثمار الذي ظل جامد منذ سنة 1995 ولم تحريكه الحكومات السابقة وهذا القانون من شأنه تشجيع الاستثمار ببلادنا.
حكومة أخنوش أفرجت على قانون الاستثمار الذي كان علقا منذ 1995 ولم تستطيع أي حكومة من الحكومة من دلك الحين تحريك هذا القانون، وبهذا يمكننا القول أن هذه الحكومة فعلا تشجيع الاستثمار وتبحث عن سبل خلق مناصب شغل جديدة.
على هذه الحكومة أن تعرف بأن المغرب يواجه شبح البطالة في صفوف الشباب وعليها العمل الأكثر على توفير أجواء ملائمة تشجيع على الاستثمار من أجل انعاش قطاع الشغل وانقاذ الشباب من البطالة.
لا بدء أن نعترف بأن الحكومة الحالية تقوم بمجهودات كبيرة من أجل توفير مناصب شغل جديدة لمحاربة البطالة في صفوف الشباب وهذا يمكن أن نستثتجه من خلال التدخلات التي تقوم بها على مستوى تشجيع الاستثمار.
لا أمل لنا في هذه الحكومة ولا التي ستجيء بعدها بل أملنا كبير في أمير المؤمنين جلالة الملك محد السادس أطال الله عمره ورزقه الصحة والسلامة .