حققت التلميذة هالة شفيق من ثانوية ابن بطوطة التأهيلية بطنجة، مسلك “علوم رياضية أ خيار فرنسي”، أعلى معدل عام لامتحان الباكالوريا على صعيد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وأحرزت زميلتها إسلام الحفيظ على أعلى معدل في الامتحان الوطني.
وقالت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي بطنجة أصيلة إن عدد الناجحين والناجحات بلغ ما مجموعه 6296 مترشحا ومترشحة، من أصل 11188 حضروا امتحانات الدورة العادية، بنسبة نجاح بلغت 56.26 في المائة، من بينهم 3831 من الإناث، بنسبة نجاح وصلت 60.79 في المائة.
وبخصوص نسب النجاح حسب المسالك، قالت المديرية ذاتها، في بلاغ توصلت هسبريس بنسخة منه، إنها بلغت 95.74 بالمائة بمسلك “علوم رياضية ب خيار فرنسية”، و51.81 بمسلك “الآداب”، و47.40 بمسلك “العلوم الشرعية”، و83.33 بمسلك “الفنون التطبيقية”، و91.43 بالمائة في مسلك “اللوجستيك”.
وأضافت المديرية أن حوالي 5210 مترشحين ومترشحات، من ضمنهم 4280 من المتمدرسين و930 من فئة الأحرار، سيجتازون الدورة الاستدراكية التي ستجرى أيام 22-23-24 من شهر يوليوز الجاري، على أن تجرى اختبارات الدورة الاستدراكية للامتحان الجهوي الموحد للمترشحين الأحرار يومي 20 و21 من الشهر نفسه.
bravo, les examens n etaient pas facile d,apres ce que j,ai lu,,,,,pourquoi l,etat ne paye pas les etudes pour ces eleves qui sont des genies et les envoient aux etats unis et au canada pour poursuivrent leurs etudes, le pays a tout les moyens mais les derigent s,en foutent des enfants des classes Moyennes et surtout pauvres. il faut aider ces eleves comme ce que font les autres pays, l,inde, l arabie saoudite, tout les pays du golf, la jordanie ect,,,,,,,pourquoi notre pays ne sert a rien? ?????
تهانينا الحارة لكي أختي و أتمنى لك التوفيق في مسيرة دراساتك العليا.
أما السؤال اللذي يحيرني هو تفوق الفتيات على الأولاد… يجب على وزارة التربية والتعليم أن تأخذ هذا الموضوع بجدية لأنه خطير و يثير القلق على مستقبل شبابنا الدكور ..
النجاح أنتى (نسوي) بإمتياز.
الذكور لم يبق لهم المراتب الخلفية.
تحياتي للأنتى (المرأة) المغربية
Félicitations et bravo bravo bravo les femmes marocaines
في البداية ليس هناك دليل علمي على تفوق جنس على آخر في التحصيل الدراسي أو حتى بالذكاء …. ولكن يبدو ان تفوق الإناث بشكل عام على الذكور في التحصيل الدراسي تحديدا ، يرجع الى عدة أسباب ، منها اهتمام الأنثى بالدراسة أكثر لأنها تعتقد بانها بذلك تثبت تميزها بين أفراد جنسها ، بعكس الشاب الذي يرى تميزه في العديد من المجالات كالحرف الصناعية ، كما أن طبيعة الأنثى ( الغيرة والمنافسة ) مع الطالبات تجعلها تُجد في دراستها وتجتهد أكثر من الرجل ، وايضا إن الأنثى في مجتمعنا العربي أقل خروجا من المنزل من الذكر ، مهما كانت العائلة منفتحة ، في حين أن الذكر كثير الخروج من البيت مع اصدقائه ، وهذا يعتبر سبب اضافي يتيح للأنثى الاهتمام بدراستها أكثر من الذكر ، هذا بالإضافة طبعا لطبيعة الهرمونات الذكرية النشطة ، بعكس الأنثوية والتي تجعل ميل الذكور اكثر لممارسة المهارات الجسدية (كالحركة والرياضة ) أكثر من العقلية (كالحفظ والدراسة ) بعكس الأنثى ، ما يتيح لها الاهتمام بالدراسة أكثر من الذكر ، الذي قد ينشغل ايضا بالعمل أثناء الدراسة لتدبير المصاريف الدراسية ما يؤثر سلبا على تحصيله الدراسي.