هذه أبرز الأحداث العامّة التي شدّت انتباه المغاربة سنة 2014

هذه أبرز الأحداث العامّة التي شدّت انتباه المغاربة سنة 2014
الإثنين 29 دجنبر 2014 - 13:00

تأبى سنة 2014 إلا أن توصد أبوابها سريعةً، وتغلق قوسها إيذاناً بدخول عامٍ جديد ينتظر منه المغاربة أن يمحوَ ما قبله من أحزان وتوترات وخلافات، ويُعيد لحظات الأفراح والسعادة والطمأنينة.. من حولٍ يضمن الرخاء في العيش والاعتراف بالكرامة والانفتاح على تحديات أخرى تصنع حياة التقدم والازدهار وتحافظ على الاستقرار داخل البلاد كما في دول العالم..

ورغم أن المُنجمين ذهبوا بعيداً قبل سنة في تخميناتهم وتصوراتهم الفلكية، في توقع أحداث خاصة سيعرفها العام 2014، إلا أنهم لم يتوقعوا فيضاناتٍ أغرقت العشرات من الأشخاص وهدمت الآلاف من المنازل، ونزولٍ لأفراد القوات المسلحة للشارع، والموت التراجيدي للقياديين أحمد الزايدي وعبد الله باها في المكان ذاته، كما لم تُتَح لهم الفرصة ليروا بـ”عين الغيب” ما حصل في المملكة من فضيحة “أكبر كراطة” في العالم وسحب “الكان” من المغرب بسبب “إيبولا”، وتنفيذ أول “إضراب عام” في مغرب العهد الجديد دون إراقة نقطة دم، ومرض الملك المثير للجدل، ناهيك عن انسحاب الأمير رشيد من نادي العزاب في العالم..

جريدة هسبريس الالكترونية تستعرض مع قراءها في هذا الملف، أبرز وأهم 12 حدثاً وطنيّا شدّ انتباه المغاربة طيلة العام 2014 الذي نودعه بعد أيام.

توتر “المملكة” مع الجيران

فترات التوتر الخارجيّة التي عاشَها المغرب خلال سنة كاملة، كانت كافيّة لجعله تحت امتحان العلاقات مع ثلاثة من جيرانه، الجزائر وإسبانيا وفرنسا، وهو الامتحان الذي لم ترسب فيه الدبلوماسية المغربية، رغم أنها لم تسلم من تبعات اضطرتها إلى الخروج أكثر من مرة للتوضيح والردّ.

أبرز تلك التوترات ظهرت حين أعلنت صحيفة “إلموندو” الإسبانية أن عناصر في الحرس المدني الإسباني، تعمّدوا إيقاف الملك محمد السادس وهو على متن زورق سريع في مياه سبتة المحتلة، يوم 7 غشت 2014، وهو الحادث الذي أغضب الملك قبل أن ستصل بنظيره الإسبانِي، فيليبي السادس، لإبداء استياءه.. قبل أن يحضر قائد الحرس المدني للمنطقة، المقدم أندريز لوبيز، للاعتذار أمام العاهل المغربي، تلاه آخر من وزير الداخلية الإسباني، خورخي دياز، في موقف يذكر بحادث مماثل عام 2010، حين حلقت مروحية عسكرية إسبانية فوق يخت الملك الخاص وهو يقضي عطلته الصيفية قبالة شواطئ مدينة الحسيمة.

العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، التي توصف بالمرنة والتاريخية، شهدت بدورها أزمةً غير مسبوقة مطلع العام 2014، حين استدعت السلطات الأمنية الفرنسية مديرَ إدارة مراقبة التراب الوطني، المعروفة اختصارا بـDST، عبد اللطيف الحموشي، على خلفية اتهامات له بوقائع ترتبط بالتعذيب.

السلوك القضائي الفرنسي، الذي وصف بغير الصائب، انضافت إليه تصريحاتٌ نُسبت للسفير الفرنسي في الأمم المتحدة، والتي وصف خلالها المغرب بـ”العشيقة التي نُجامُعها رغم عدم حبنا لها”، أوصل العلاقات بين الرباط وباريس إلى حدّ الشنآن الذي دفع المغرب إلى حدّ تعليق اتفاقياته القضائيَّة التي تربطه بفرنسا.. إلا أن الأوساط الدبلوماسية للبلدين بدت متفائلة كون العلاقات المغربية الفرنسية ستمضي رغم ذلك في التحسن وتجاوز مرحلة الحرج.

الجيش ينزل للشّارع

على مدى عقود، لم يسبق للمغاربة، من الجيل الجديد، أن دأبوا على رؤية عناصر القوات المسلحة في الشوارع، إلا ما شاهدوا في شاشات التلفاز في ساحات ميادين ثورات “الربيع الديمقراطي”، مع ما تحتفظ به ذاكرة أجيال القرن الماضي من نزول الجيش للشوارع عقب محاولتي الانقلاب ضد الملك الراحل الحسن الثاني.. إلا أن واجب الاحتياط من هجمات محتملة لإرهابيين متطرفين، دفعت الملك إلى إخراج قرار سيادي يتعلق بإنزال دوريات “حذر”، المكونة من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والشرطة والقوات المساعدة.

الدوريات التي تهدف لمُكافحة المخاطر الإرهابيّة التي تتهدّدُ المغرب، خاصة في مختلف المواقع الحساسة، سبقها نشرُ القوات المسلحة الملكيّة لبطاريات من صواريخ “أرض ـ جوّ”، وإعلائها فوهات الدّبابات صوب السماء، في سِياق رفع المغرب لدرجة التأهب العسكري، تحسّباً لدخول طائرات قادمة من ليبيا استولى عليها إرهابيّون..

الجزائر و”العداوة الثابتة”

أما الجارة الجزائر فدشنت العام 2014 بطرد العشرات من اللّاجئين السوريين، أغلبهم نساء وأطفال، من ترابها نحو مناطق مغربية متاخمة للحدود بين البلدين، قبل أن تخرج آلتها الدبلوماسية والإعلامية لتنفي الخبر وتتهم المغرب بنشر “ادعاءات مغرضة”، وهي الآلة ذاتها التي خرجت في أكتوبر الماضي لتتهم الحكومة المغربية بـ”فبركة” حادثة إطلاق النار على مواطن مغربي من عنصر من الجيش الجزائري، وجهوا فوهاتهم صوب 10 مدنيين مغاربة على مستوى الشريط الحدودي لدوار أولاد صالح، شمال شرق مدينة وجدة.

“العداوة الثابتة” بين الرباط والجزائر استمرت مع هذا الحادث، الذي كاد يودي بحياة المواطن الصالحي رزق الله، بعد أن وصفه المغرب بـ”السلوك المتهور” و”التّصعيد غير المسبوق”، قبل أن يستدعي صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية المغربي، سفير الجزائر بالرباط، لإبلاغه إدانة المملكة.. في حين اعتبرت الواقعة الثانية من نوعها خلال العام 2014، بعد إطلاق جيش الجزائر للنار في فبراير، استهدف مراكز حرس الحدود المغربية.

فيضانات الجنوب

عاش المغاربة، ابتداءً من 27 نونبر وعلى مدى 3 أسابيع، أياماً سوداء على وقع الأمطار الطوفانية التي أغرقت مدناً بالجنوب المغربي، وأودت بحياة أزيد من 50 شخصاً، فارقوها غرقاً بعد أن جرفتهم سيول الأودية أمام عدسات الكاميرات الهاوية، وآخرين قضوا ردماً جراء انهيار المنازل، فيما تمّ إنقاذ الآلاف ممن كانوا محاصرين ومهددين بخطر الموت.

الفيضانات عرّت البنية التحتية الهشّة التي ظهرت بها قناطر وطرقات عدد من الجهات في الجنوب.. كل تلك المشاهد الدراميّة دفعت المغاربة إلى التوشح بالسواد حداداً على الضحايا، رغم أن السلطات المغربية لم تعلن حدادا رسميّا ولا تنكيساً للأعلام الوطنية.. إلا أن الكارثة أبانت عن روح التضامن الذي يطبع المغاربة، ممن انخرط عدد منهم في عمليات الإجلاء والإنقاذ، وتحرك عدد آخر لجمع تبرعات مادية لإعانة المنوكبين، وسط غضب من محدودية تدخل السلطات.

أول “إضراب عام” في العهد الجديد

ظل المغاربة ليلة الـ29 من أكتوبر، يمسكون بأيدهم على قلوبهم وهم يترقّبون الأجواء التي سيمر منها “الإضراب العام” الوطني، الذي أعلنت عنه 3 مركزيات نقابية (الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفدرالية الديمقراطية للشغل) بهدف تحذير الحكومة للتنازل عهن سياستها الاجتماعية، وإنذارها عبر محاولة شلّ كل المؤسسات العمومية والخاصة والقطاعات الحيوية في البلاد.

إلا أن الإضراب مرّ يومها بسلام، رغم أن النقابات أعلنت نجاحه بنسبة 83,7%، على أنه شمل كل القطاعات الحيوية، مقابل أن الحكومة أعلنت بلوغ نسبة المشاركة في الإضراب العام داخل الوظيفة العمومية لنسبة 42%، مُقللة من أهميته.. فيما تنفّس الجميع الصعداء بمرور ذلك اليوم دون أي صدام يذكر، وهم يستحضرون تجربة إضراب 1981، الذي شهد أحداثاً داميّة وموجة من الاعتقالات.

فضيحة “الكرّاطة” وسحب “الكان”

سنة 2014 كانت عام المصائب على وزير الشباب والرياضة، محمد أوزين، الذي لا يزال مُعلَّقاً ويقفُ على حَبل سميك يتأرجح ما بين الإقالة والاستقالة، على خلفية فضيحة “موندياليتو المغرب” و”الشوهة” التي لحقت صورة المغرب أمام أنظار العالم، وهو يشاهد كيف تحول ملعب مولاي عبد الله، إلى بِرك مائيّة عمد المستخدمون إلى مداراتها بـ”السطل” و”الكراطة”.

ورغم أن التّحقيق المستمر الذي فتحه عبد الإله بنكيران بأمر من الملك، مع قرار توقيف أنشطة أوزين، إلا أنّ الخطوة لم تكن لتُشف غليل المغاربة الغاضبين، الذين لم تهدأ بعدُ صدمتهم من حرمان المغرب من تنظيم كأس الأمم الافريقية بداية العام القادم 2015، بعد أن اقترح بإصرار تأجيل موعدها بمبرر حماية البلد من فيروس إيبولا، لتطلق الـ”كاف” رصاصة الرحمة على المغاربة، وتعلن سحب تنظيم “الكان”.

“داعش” وخلاياها

شكلت ظاهرة “داعش” واستقطابها لمقاتلين عابرين للقارات الخمس، هاجساً كبيرا لدى السلطات المغربية، التي انخرطت، منذ الإعلان عن تأسيس التنظيم قبل عامين والذي تحوّل إلى اسم “الدولة الإسلامية” قبل أشهر، حيث توالت الخلايا المفككة التي تعمل على تجنيد شباب مغاربة للقتل في سوريا والعراق، بشكل ملفت للنظر طيلة عهذا العام.

هذا الواقع دفع السلطات إلى التحذير من التهديدات الإرهابية، وساء القادمة من بلاد الشام، أو حتى تلك القادمة من منطقة الساحل والصحراء ، بعد الحديث عن تنسيق بين تنظيم “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” و”البوليساريو” “بوكو حرام” بالصومال، و”أنصار الشريعة” بتونس وليبيا.. في حين تتحدث الأرقام الحالية عن تفكيك المغرب لأزيد من 124 خلية إرهابية، منذ سنة 2002.

انهيارات “بوركون”

23 قتيلاً وعشرات الجرحى، هي حصيلة فاجعة انهيار ثلاث عمارات، التي هزّت المغرب صبيحة يوم الجمعة 11 يوليوز 2014 بحي بوركون بالدار البيضاء، في مشاهد تراجيدية صدمت المغاربة وهم يشاهدون مناظر انتشال الجثث وإخراج الضحايا، في مشهد يذكر بزلازل مرّ منها المغرب، كمثل ما حدث في أكادير عام 1961.. وهي الحوادث الأليمة التي تكررت هذا العام كما حصل في انهيار منازل بالمدينة القديمة بالدار البيضاء ومنزل آخر بحي “الجريفات في آسفي.

ورغم أن ملف “بوركون” لا يزال بيد القضاء، الذي يؤجل كل مرة جلسات النظر في المتابعين العشرة (مهندس معماري، وتقنيين بمصلحة البناء بمقاطعة سيدي بليوط، ومسؤولة عن تراخيص البناء)، منهم 5 في حالة اعتقال احتياطي، بتهم “الارتشاء والتسبب في القتل والجرح غير العمد وعدم مراعاة النظم والقوانين..”، إلا أن الاتهامات تبقى موجهة إلى السلطات المحلية والمنتخبة في المدينة ومعها وزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، خاصة وأن الأخيرة كشفت قبل عامين عن وجود 114 ألف مسكنا آيلا للسقوط رصدت لها أزيد من 1.30 مليار لمعالجتها.

المغرب دولة الإقامة لـ”الحراكة”

استطاع المغرب، مع مطلع العام 2014 من الوفاء بوعده القاضي بتنظيم العملية الاستثنائية لتسوية المهاجرين بالمغرب، في سياق تفعيل السياسة الجديدة في مجال الهجرة، حيث شرع السلطات الوصية في منح بطائق الإقامة لآلاف المهاجرين غير النظاميّين، القادمين خصوصاً من دول إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا ومن دول أخرى، وهو ما اعتبر نتيجةً طبيعية للثمن الاجتماعي الباهظ الذي أداه المغرب مقابل حماية الحدود الأوروبيّة، خاصة مع إسبانيا، لعشرات السنين.

المغرب انتقل بذلك من بلد عبور نحو القارة الأوربية، إلى بلد إقامة الآلاف من المهاجرين من جنسيات مختلفة، إذ يتراوح عدد ما بين 25 و 30 ألف مهاجر، في حين يرى البعض أن تحمل البلد لهذا الكم الهائل من المهاجرين، والماضي في الارتفاع، بما يعنيه من مسؤولية اجتماعية واقتصادية باهظة الثّمن، تحتاج إلى تشجيع ن الطرف الأوربي، كون المغرب يساهم بهذه الخطوة في استقرار المنطقة المتوسطية ويوقف نزيف استغلال هؤلاء المهاجرين من طرف مافيا الاتجار في البشر والأسلحة والمخدرات والإرهاب.

“الأمير الصامت” في عش الزوجية

في يونيو 2014، وضع الأمير مولاي رشيد حدّاً لعزوبيته، التي واكبته طيلة أعوام شبابه، بعد أن عقد قرانه على أم كلثوم بوفارس، كريمة مولاي المامون بوفارس، الوالي السابق بوزارة الداخلية، لتخلى الأمير عن صفة “أشهر عازب” بالمملكة، ويتقدم يوم 13 نونبر لاحتفاء بزفافه، الذي أقيم بالقصر الملكي العامر بمدينة الرباط، في موعد ترأسه شقيقه الملك محمد السادس، الخميس المقبل بالرباط حفلات زفاف شقيقه الأمير مولاي رشيد. وفقا لتقاليد وأعراف الأسرة العلوية المجيدة”.

ورغم أن الأمير رشيد، الحاصل على الدكتوراه في القانون من جامعة بوردو الفرنسية ويحمل رتبة جنرال “دوبريكاد” في البحرية الملكية، ظل يترأس العديد من الأنشطة والفعاليات وتقدمه لوفود مغربية رفيعة المستوى في أشغال قمم عربية أو مؤتمرات دولية، إلا أن صفة “الأمير الصامت” ظلت تلازمه، لتجنبه الظهور في وسائل الإعلام الوطنية والدولية، لتأتي فرصة زفافه التي بدا فيها مبتهجا ومسروراً.. في موعد حضره العديد من المسؤولين والضيوف من داخل وخارج المغرب وأثث وساءل الإعلام الوطنيّة والأجنبية لأيام.

مرض الملك المقلق

في 25 نونبر 2014، أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، عن إصابة الملك محمد السادس بوعكة صحية “حادة”، تأجلت معها زيارته الرسمية للصين الشعبيّة وأُلغي بسببها حفل استقباله للوزير الأول الكوري بالقصر الملكي بفاس.. خبر تضامن مع المغاربة بقوة وبدت الأنظار مشدوهة صوب وسائل الإعلام لمعرفة أي جديد على صحة العاهل المغربي، خاصة وأن بلاغ “القصور” تحدث عن إصابته بأعراض زكام حاد مصحوب بحمى بلغت 39.5 درجة.

اهتمام الرأي العام المغربي، المصحوب بالقلق على صحة ملك البلاد، كان طبيعيّا كون المغاربة لم يألفوا بلاغات ملكية تتحدث عن صحة العاهل، حيث كان أول وآخر بلاغ من هذا القبيل صدر نهاية غشت من العام 2009 وتحدث عن إصابة محمد السادس بفيروس “روتا”.. إلا أن ظهور الملك في بصحة جيدة وهو يحضر احتفالات دولة الإمارات، بعيدها الوطني، ثم زيارته الخاصة قبل أيام لتركيا، أعاد الدفء إلى بيوت المغاربة الذين اطمأنوا بالعين المجردة على صحة رئيس دولتهم.

تراجيديا الموت الحزينة

مصيبة الموت وصدمة الفراق، لم تكن لتمر سنة 2014 دون أن يعرف “هادم اللذات” طريقه إلى عدد من الشخصيات التي ألفها المغاربة في الفن والسياسة والثقافة، حتى أن توالي أخبار الموت وانتشار روائحه الموت في أكثر من مكان وبشكل مفجع وتراجيدي، دفع المغاربة إلى الإجماع على أن سنة 2014 كانت عام “الحزن”.

قتلى فيضانات الجنوب الذين تجاوزوا الـ50، وحوادث السير اليومية التي تقتل العشرات أسبوعيّا، لم تكن لتنسي المغاربة الوفاة التراجيدية والغَامضة، لقياديّين سياسيين بارزين، هما أحمد الزايدي، القيادي والبرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، وعبد الله باها، وزير الدولة ورفيق رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، حيث جمعتهما السياسة في قاعات البرلمان، ثم الموت “الغامض” عند قنطرة واد الشراط قرب بوزنيقة، حيث قضى الزايدي غرقاً داخل سيارته تحت القنطرة فيما صدم القطارُ باها وهو على سكتها، قبل أن يلمّهما تراب مقبرة الشهداء بالرباط.

أحزان المغاربة تعمقت مع وفاة المُفكر الكبير وعالم المستقبليات المغربي المهدي المنجرة (81 سنة)، والفنان محمد بسطاوي (60 سنة) و عمة الملك محمد السادس، الأميرة لالة فاطمة الزهراء (84 عاماً)، وأيقونة العمل الرياضي والجمعوي، محمد مجيد (97 سنة)، وهي الشخصيات التي لم يمهلها الموت كباقي الأرواح التي قضت نحبها إلى الدار الآخرة.

‫تعليقات الزوار

24
  • mouad
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 13:34

    2014 دازت بما فيها من افراح و احزان نسال من الله يدخل علينا 2015 بالفرح و التقدم و الرفاه

  • yahya.abm
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 13:36

    سنة2014ويبقى منبرنا الخالد هسبريس شامخا وكل عام والساهرون عليه بألف ألف ألف خير.

  • MEHDI MARRAKECH
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 14:03

    2014 دازت بما فيها من افراح و احزان نسال من الله يدخل علينا 2015 بالفرح و التقدم و الرفاه

  • ابوعنان عبدالله
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 14:04

    ان لم تتخد اجلراءات قانونية ضد وزير الرياضة و جل المفسدين فاننا سنغلق اداننا وسوف نفقد تقتنا في الانتخابات وسنبتعد عن الاعلام ان لم يقم بدوره في توعية الناشئة.كل هدا فان لم تتحقق هده الاماني بفضل الله وملك البلاد فلا حكومة ولا هم يحزنون

  • monaim
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 14:25

    أحسن وأروع موقع رأيته في حياتي يتمتع بالمصداقية

  • wislani
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 14:32

    احداث اليمة طبعت سنة 2014..عبارة عن استدعاءات للدار الاخرة ..وفاة ..المرحوم الزايدي ..والمرحوم ..عبد الله باها..و اامرحوم البسطاوي ..ووالدي.المرحوم..الحاج ركراك احمد..رحم الله الجميع ..و انا لله و انا اليه راجعون

  • ديك الجن
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 14:34

    لا يجب أنْ ننسى كذلك النجاح الباهر الذي لم يكن صندوق النقد الدولي يتوقع تمريره بهذه السهولة في توسيع سياسة الإفقار والتفقير والقضاء على الخدمة العمومية المجانيةتدريجيا في قطاعات اجتماعية حيوية مثل الصحة والتعليم و… بفضل حكمة الحكومة الحالية التي أنعمت الظروف وسياق سياسي خاص بها عليه، والبقية ستأتي مع 2015 لاستكمال ما تبقى من إجراءات لضمان آليات مزيد من التحكم ، وضرب للقرارات السيادية (أخرجوا خناجركم يا بيادق مسيلمة الزمن المغربي!)

  • abdel
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 14:36

    Bonne année a tous les Marocains

  • bent lablad
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 14:38

    كنت أود لو أن حديثنا عن السنوات يقاس بالسنوات الهجرية ،وليس الميلادية..من وجهة نظري أن منذ قدوم هاته الحكومة المتأسلمة ،ونحن نعيش من سيء إلى اسوأ،ولم نر أي خير في ولايتها،سوى مزيدا من الفساد والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية،وكل يوم يزداد المغاربة يقينا أنها حكومة الشفوي ليس إلا..سوف ترون كيف سيتحول خطابهم السياسي سنة 2015،لأنهم سيصابون بإيبولا الإنتخابات….الله يرحم شعاراتكم يوم كنتم في المعارضة..!!!!!!!!!

  • fofocado
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 14:50

    ا سود سنة في حياتي.خسرة 95 مليون سنتيم باش نفتح مطعم في مراكش جليز منطقة بجكني المسؤولين على الرخص رفضوا والعدر اقبح من الزلة.ايوا هدا هو العهد الجديد .اتنبا بسنة فردية 2015 ستكون اكثر خيرا خصوصا وقد سبقتها امطار الخير بغزارة .كما اتوقع ارتفاع اتمنة العقارات واقبال المواطنين على المصاريف البنكية .وبهده المناسبة ادعوا بالهناء والرخاء على كل قراء هيسبريس

  • ali
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 14:53

    سنه 2014 كانت اخزان على الدين شردتهم الفيضانات و على الفقراء اما الدين بيدهم مفاتيح الخزينه الدين يعتبارون اغنياء المغرب لم يشعورو بأي احزان

  • 2014كارثي
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 16:22

    عندما كنت صغيرااسمع جدي يقول لأبي واعمامي بأن سنة الفيضانات والكوارث ستليلها سنة عطاء وازدهار وارجوا أن تنطبق المقولةعلي 2014 لاننا عشنا في الحقيقة سنة كوابيس ألله ارحمنا.

  • .......انتهى المشوار
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 16:36

    كانت سنة مليئة بالصدمات مند بدايتها وقبل خروجها بأسبوع لم ترد أن تفارقني الا بعد أن تزف الي أكبر صدمة و هي مرض والدي بسرطان المعدة.
    الله يفرجها علينا جميع …..

  • shayta
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 16:37

    C EST TRES GENTILLE de faire et refaire et refaire

  • Lamborghini
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 16:42

    نسأل الله العظيم أن نرى الخير فيما تبقى من 2014 والأعوام القادمة.

  • aziz
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 17:02

    -أتمنى أن تكون السنوات المقبلة مليئة بالإنجازات خالية من الكوارت ولتحقيق ذلك يجب قطع الطريق على :
    -من يريد زرع التفرقة بين المغاربة أكان عربيا أو أمازيغيا.
    -المتطرفين من إسلاميين وعلمانيين.
    -المفسدين الذين يزرعون البلبلة للتغطية على جرائمهم.
    وأنا على يقين أن جريدتنا هسبريس تنحو هذا المنحى فشكرا لجميع أطرها وكل عام وأنتم وقراؤكم بألف خير.

  • مول العكاية
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 17:13

    نسأل الله عز وجل أن يدخل علينا سنة 2015 باليمن والرخاء والازدهار ….آمين

  • إنشتاين
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 18:07

    اعتادت بعض الشعوب أنْ تنتظر فاتح أبريل لسماع كذبة تضحك بعدها، أما نحن فأصبحت كلّ أيامنا فاتح أبريل نسمع كذبات حكومية نبكي معها !

  • أبو عبدالله
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 18:23

    عيد، بأية حال عدت ياعيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد
    ألا ليت العقول تتغير! والذهنيات تتجدد، والإسلام يتمكن من النفوس، ونطرح عنا عباءة السلبية والمصلحية، فإن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
    وكل عام وبلادي بألف خير!

  • h.slima
    الإثنين 29 دجنبر 2014 - 19:34

    من بين القضايا الاخرى غلاء المعيشة بسبب السياسات الحكومية الا شعبية التي تفسد وتدعي الاصلاح . تسرق جيوب وارزاق الضعفاء ليجد الشعب نفسه مجبرا على التفكير في بديل مهما كان . والله ما رايت حكومة اقبح من الحالية….

  • اللهم احفظنا وافتح ابواب الفرج
    الثلاثاء 30 دجنبر 2014 - 04:51

    اللهم احفظنا وفرجها عنا وافتح لنا ابواب الخير والبركة والشفاء والنصر على الاعداء وعلى كل من اراد بنا سوءا واللهم ارحمنا ياربي واغفرلنا وتب علينا واسترنا واشفنا ياربي

  • oumar assassi
    الثلاثاء 30 دجنبر 2014 - 09:13

    سنة سعيدة للجميع = من سؤ حظي انا كا متقاعد و محارب قديم التحقت بالجيش منذ سبيعنيات القرن الماضي و غادرته منتصف العشر الاوائل من القرن الحالي حالتي و رفاقي تشبه القمار الي حد كبير ( عشنا فتره المخاطر و قدر لنا ان نكون حصنا منيعا امام الاعدا و بنكران اللذات ) و الغريب في حالنا هذا هو اننا لم نستفد مع سابقنا من تكميلات و تعويضات تمنحها مؤسسة الحسن الثاني اللاعمال الاجتماعية القدماء العسكريين و قدماء المحاريب و ذ وي حقوقهم كما اننا لم نستفد مع لاحقنا بحيث اصبح الفرق في المعاش مع من اتو خلفنا ثلاثة اضعاف الصالحهم طبعا الشئ الذي يدفعنا الى طرح سؤال وبجرءة في وجه برلماننا و حكومتنا نتمنى ان تصل رسالتنا شكرا هسبريس

  • l'Economiste
    الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 09:25

    Du point de vue économique, le principal évènement de 2014 c'est la découverte de la mouvaise répartition de la richèsse au Maroc ou les uns mongent et autres regrdent. Méditez les voeux du 22 qui risque de recourir au 25 (qui veut dire le couteau en termes militaires) si les hautes directives du Souverrin ne sont prises au sérieux pour assurer le minimum de subsistence à tout citoyen sur un même pied d'égalité

  • Hesprissi
    الجمعة 2 يناير 2015 - 10:16

    سنة سعيدة متى تصبح هسبريس قناة فضاءية

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد