أصدر المجلس الأعلى للسلطة القضائية وثيقة جديدة تتضمن المخطط الإستراتيجي للمجلس خلال الفترة ما بين 2021 ـ 2026.
وترمي هذه الإستراتيجية إلى تحديد الدور الذي يتعين أن يقوم به المجلس سالف الذكر في مجال مساهمة القضاء في برامج إصلاح منظومة العدالة خلال الفترة المقبلة، سواء فيما يتعلق بتدبير وضعية القضاء أو الإشراف على الشأن القضائي أو في باقي مجالات منظومة العدالة؛ وذلك بتبني مقاربة تشاركية مندمجة تسعى إلى تخليق القضاء، والرفع من قدرات القضاة، والزيادة من منسوب نجاعة أدائهم، وتقوية الملكات القانونية والحقوقية لديهم.
التأهيل المؤسساتي
سجلت هذه الإستراتيجية ضرورة الاهتمام بتطوير القدرات المؤسساتية للمجلس، حتى تكون قادرة على تفعيل الأوراش الإصلاحية والإشراف عليها ومواكبة تنفيذها.
في هذا الصدد، كشف المجلس الأعلى للسلطة القضائية أن السنوات السابقة منذ تنصيب المجلس بينت وجود بعض النقص أو الضعف في الأداء مرده في بعض الجوانب إلى وجود فراغات قانونية أو بسبب تشعب المساطر وتعقدها.
وأشار المجلس إلى أن أجهزته الإدارية لا تغطي العديد من المهام التي يباشرها المجلس في علاقته بالمحاكم، لا سيما فيما يتعلق بتتبع سير القضايا الرائجة، كما لا يتوفر على المعطيات الميدانية.
وأفادت الوثيقة بأن المجلس لا يتوفر على المعلومات الضرورية لوضع وتنفيذ برامج النجاعة القضائية، سواء على مستوى تجهيز الملفات للبت أو على مستوى تداول الأحكام. كما لا يتوفر على معطيات تهم الجانب المهني للقضاة، ولا سيما ما يتعلق برصد المواد التي يجب أن تكون موضوع تكوين مستمر، أو الإشكاليات التي تعيق سير العدالة.
ولتجاوز هذا النقص، سيقوم المجلس بتوظيف متفحص داخلي يساعد الرئيس المنتدب، وإنجاز افتحاص تنظيمي لهياكل المجلس لإعادة النظر على ضوء نتائجه في النظام الداخلي للمجلس وفي هيكلته، وفي طرق ومساطر اشتغاله.
الاهتمام بالوضعية الاجتماعية للقضاة
في هذا الصدد، أكد المجلس الأعلى للسلطة القضائية سعيه من أجل تحسين الوضعية الاجتماعية والمادية للقضاة.
واعتبرت الوثيقة أنه “من أجل تحفيز القضاة على المزيد من الانخراط في هذا الورش الإصلاحي الكبير، يتعين إيلاء عناية بالغة بوضعهم الاجتماعي والمادي باعتباره عنصرا أساسيا لتحقيق الاطمئنان والراحة النفسية للقضاة وتشجيعهم على مزيد من البذل والعطاء.
ولتحقيق هذا المبتغى، تعهد المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالسعي إلى تحسين ظروف اشتغال القضاة في المحاكم، والسعي إلى تحسين وضعيتهم المادية والتقدم باقتراحات لتعديل النصوص المتعلقة بدرجات ترقي القضاة لتلافي الجمود الذي يلازمها منذ منتصف العمر المهني للقاضي. كما سيتم التواصل مع السلطات والمؤسسات المعنية من أجل اتخاذ حلول ملائمة لسكن القضاة والمسؤولين القضائيين وتحسين ظروف العلاج والتكفل بالمرضى.
الاهتمام بالتكوين
حسب الوثيقة ذاتها، سيسعى المجلس الأعلى للسلطة القضائية إلى إيجاد الإطار القانوني المناسب لإسناد الإشراف على تكوين القضاة إلى المجلس؛ لأن تأهيل القضاة من صلب مسؤولياته وأولوياته.
وأشارت الوثيقة إلى أن المصلحة القضائية تقتضي أن تتولى مؤسسات السلطة القضائية الإشراف على تكوين القضاة وتنفيذه، بما يتلاءم مع حاجيات النظام القضائي.
وفي هذا الإطار، يسعى المجلس الأعلى للسلطة القضائية إلى تعديل القانون المنظم للمعهد العالي للقضاء بما يسمح بإسناد رئاسة مجلس إدارة معهد تكوين القضاة إلى الرئيس المنتدب، وبما يسمح أيضا بإشراف هذا المجلس على مباريات الالتحاق بسلك القضاء.
مداخلتي بخصوص استفادة موظفي السجون من التعويض عن السكن والمماثلة مع باقي القطاعات الأمنية إلى متى هذا الإقصاء??
من هذا المنبر ندعو المجلس الموقر إلى اقتراح ترقيم
الكتروني على عقود الزواج والطلاق وقطع الطريق
على من يتحايلون على القانون بشواهد العزوبة وتفويض الحصول عليها على مفتشي الحالة المدنية
وقاضي الأسرة بعد بحث دقيق.
ومن جانب آخر نناشد مجلسكم الموقر الأمر بتحديد أجل قانوني لاقتسام الإرث لتفادي النزاعات وهضم حقوق البعض وخاصة منهم الإناث وتشريع تجديد أية
وكالة في التصرف الإرث كل سنة.
الشرط الأهم والأساسي لوجود منظومة قضاء حسب المعايير الدولية هو الاستقلالية التامة وهذا الشرط غير متوفر اذا ليست هناك منظومة عدالة في المغرب حسب المنظمات الدولية المختصة !!
ليس هناك دولة المؤسسات واستقلال العدالة اذا ليس هناك قضاء
مهما جندت الدولة من إمكانيات وأهداف فالعقلية المغربية تفعل فعلها في عملية تطوير القضاء أو غيره . فالتربية التي يلقاها الفرد في أسرته هي التي تشكل العقليات المنتشرة في المجتمع.
يقول الله تعالى ” و من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون “القاضي يجب عليه أن يجتهد في ما يصدره. من أحكام و لا ينتظر فتوى او زيادات. تجنبه الحقيقة وهو المسؤول الأول أمام الله و المتحاكمين. أما ان. يصدر أحكامه طبقا لأقوال شهود فهذا غير مقبول اللهم اذا كانوا شهودا يثق فيهم.
القضاء أساس الملك على القاضي أن يطبق الشريعة السمحاء وان لايخشى لومة لائم والدول المتقدمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا سببه القضاء فوق الجميع وفي وطننا الحبيب أعتقد شخصيا الملفات جاهزة وعلى القاضي أن يتوكل على الله لأن أموال الدولة ملك الجميع وربط المسؤولية بالمحاسبة أمر لامفر منه والمطلوب أن يكون فوق الجميع .
إلى جانب قطاع العدالة ، هناك حاجة إلى سياسات تهدف إلى إنقاذ السجناء الشباب الذين يعاودون الإجرام.
لأن القضاة هم في أفضل وضع لمطالبة الحكومة بتقديم الدعم والاندماج الاجتماعي لهؤلاء الشباب. أعتقد أنه لا ينبغي للقضاة أن يكتفوا بإعلان الأحكام لإغلاق القضايا ، لكن يجب أن يتعاونوا بشكل وثيق مع الوزارات الأخرى.
اول ما ينبغي القيام به لإصلاح مضمومة القضاء هو الزيادة في عدد القضاة بالمحاكم
من يجب تحسين وضعيتهم الاجتماعي و المادية هم رجال القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة .
هؤلاء الرجال مرابطين في حدود المملكة ، وسط الرمال و الحرارة المفرطة.
تاركين الاولادهم ونساءهم من اجل دفاع عن حوزة الوطن ….
الله.. الوطن.. الملك
أخشى أن يكون هاذا المخطط الاستراتيجي متل المخطط الاخضر ، حيت منذ بدا تنفيذ هاذا المخطط واسعار الخضراوات في ارتفاع، ولهاذا أخشى من تطبيق المخطط الاستراتيجي فيرتفع الظلم في المحاكم ويرتفع التزوير في المحاضر.
اتمنى ان يفكر المجلس الموقر في تكوين قضاة علمييين وقانونيين حتى يحسموا في قضايا دات طبيعة علمية كالخبرات العلمية المختلفة.
القضاة و القوانين يجب أن تكون من جنس المتقاضين و لهم خبر بماهية التشريعات و مقاصد المشرع من ذلك القانون أي الغاية السامية و هدفها من ذلك التوجيه
و ليس فقط قراءة القانون و تنزيله حرفيا.
ها إستقلالية النيابة العامة تترسخ يوم بعد يوم في الممارسات اليومية وفي العقول والقلوب. غدنا سيكون، إنشاء الله تعالى، أفظل من يومنا هذا وأفضل بكثير من ماضينا.
جيد أن يركز البرنامج المستقبلي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية على تربية الخصاص من التكوين المستمر حتى تتوفر شروط المحاكمات العادلة.
تفعيل قضاء القرب واحداث محاكم خاصة بالنزاعات العقارية ورفع يد مجلس الوصابة على الاراضي الجموع في البت في مشاكل الجماعات السلالية .