بسم الله الرحمن الرحيم
مرد هذه الشبهة إلى ما كان في تاريخ الإسلام من غزوات ومعارك وما كان هنالك من فتوحات لتبليغ رسالة الإسلام، والمتأمل فيما جرى من ذلك كله، يجد أن تلك الغزوات والفتوحات كانت لها أسبابها ودواعيها، فمنها ما كان دفاعا عن النفس أو الدين، والفتوحات كانت تتم سلما وترمي إلى إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ليخرجوا بذلك من الظلمات إلى النور، وينعموا بعدل ورحمة الإسلام؛ كما أن الإسلام جاء لحفظ النفس وإزهاقها، وحمايتها من المضار والمخاطر المحدقة بها، وفي تعاليم الإسلام للمشاركين في الغزوات والحروب يتجلى حفظ النفس في أرقى صوره، بما لا يعرفه أي منهج أو دين من الأديان، ففي الإسلام لا يقتل في الحروب إلى من شارك في القتال أو أعان عليه، وكان له يد فيه، وسواهم من الشيخ والعباد والرضع لا يجوز أن يمسوا بسوء، وقد كان الحس الدائم معهم في كل المعارك قول الله تعالى: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}، “والعدوان يكون بتجاوز المحاربين المعتدين إلى غير المحاربين من الآمنين المسالمين الذين لا يشكلون خطرا على الدعوة الإسلامية…، كالنساء والأطفال والشيوخ والعباد المنقطعين للعبادة من أهل كل ملة ودين؛ كما يكون بتجاوز آداب القتال التي شرعها الإسلام، ووضع بها حدا للشناعات التي عرفتها حروب الجاهليات الغابرة والحاضرة على السواء، تلك الشناعات التي ينفر منها حس الإسلام، وتأباها تقوى الإسلام”.
ولك أن تقارن هذا بما يجري في الحروب المعاصرة التي تشن ظلما وعدوان من قوى الاستكبار التي تزعم الحرية والحداثة وتتبنى الحقوق، وهي تأتي على الأخضر واليابس، لا تفرق بين بشر وحجر؛ فهؤلاء هم عشاق الدماء ومصاصوها، أما الإسلام فدين عدل ورحمة بالإنسان يحرم الاعتداء والترويع بكافة أشكاله وصوره.
ولم يكن الفتح الإسلامي لترهيب الناس على اعتناق الدين، بل كان للتحرير ومواجهة الذين يفرضون العقائد الباطلة على غيرهم، فكان الغرض من الفتح أن يكون الناس أحرارا، يختارون ما شاؤوا بقناعتهم وحريتهم.
ولو كان الإسلام قد انتشر بالسيف لما ترك أحدا على دينه، ولكن الإسلام لم يكره أحدا على دين بالسيف، وحمى حرية الاختيار؛ ولأن الذين لم يؤمنوا بالإسلام عاشوا في مجتمع تتكفل الدولة الإسلامية فيه بكل متطلبات حياتهم، والمسلم يدفع زكاة لبيت المال، فعلى من لم يؤمن، وينتفع بالخدمات التي يقدمها المجتمع المسلم عليه أن يدفع الجزية مقابل تلك الخدمات.
والسيف لم يجرد إلا لحماية الدعوة. وهذا لا يعني ترك إعداد القوة؛ فإن ذلك يقودهم إلى التخاذل والتواكل، ويحملهم على الاعتقاد بترك الوسائل، فيستكينون إلى الضعف كما هي حالتهم اليوم، وتبتلعهم الأمم القوية التي جعلت شعار تمدنها: السيف أو القوة!
وقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم في مكة سنوات الدعوة بمختلف مراحلها السرية والجهرية، وأوذي هو وأصحابه بصنوف من الأذى والتعذيب، فما سل أحد من صحابته على الكفارا سيفا، وقد يقال: لأنهم كانوا في مرحلة ضعف، ولم يؤذن لهم بالقتال بعد، فيجاب: بأن النبى صلى الله عليه وسلم لما تمكن وفتحت له مكة، والتقى بمن آذاه وعذب أصحابه، عفا عفى عنهم وقال: “لا تثريب عليكم اليوم”، “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.
[email protected]
www.facebook.com/karimkallali
نعم الاسلام انتشر بالسيف والغزوات والعنف المادي والرمزي وعاش اصحابه الرخاء بفضل الغنائم التي استجمعت بالسلب والنهب. كما ان انتشار العروبة في شمال افريقيا دليل على ان الاسلام هو في خدمة العرب فقط.. سيأتي يوم الحساب..
In North Africa yes it was terrible and tragic history still until now suffering from Arabic occupation a lot of poeple. From amazigh has been killed specially women because the leader of Arabian army can get evolution from the numbers of women and child's what they take to Baghdad it's history The poeple from Amazigh still afraid if they they see Arab walking in their area like this most also of agriculture lands took by Arabian bani hillall and Amazigh in the montane try to survive All of this happened and more tragic I still I can't have ID card or passport or to put name of my child in Amazigh it's the seem happens to Inka Azitik in America in that time with name of chris but most of Indians get theire writhe in Canada they don't pay taxes and loot of advantage for me still hidden from The true history and nobody recognise that I have been victimes many times I am feeling bad and sad wak up my poeple
إنني أجد لك عذرا عن كل ما تقول لأنه يبدو لي أنه في شهر رمضان زدت جرعات خدرك المفضل وبدا لك تاريخ إنتشار الاسلام وردي فكان الفاتحون يركبون الخيول ذات أجنحة متعدد الالوان وبأيديهم سيوف من ice cream ويوزعون الحلوى والهدايا مثل papa noel وكان الاهالي يستقبلونهم بالورود الرياحين وكؤوس عصير الرّمان والكيوي
عن أبي هريرة قال قال رسول الله (ص) من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق.
عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَ) يَقُولُ : ( إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ) . صححه الألباني في صحيح أبي داود .
عَنْ النَّبِيِّ (صَ) قَالَ : ( مَنْ لَمْ يَغْزُ ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا ، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ ، أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ) . حسنه الألباني في صحيح أبي داود .
قال رسول الله : " بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم "
التعامل مع غير المسلمين يحده القرآن.المرجع الأول للإسلام.فبالرجوع إلى سورة " التوبة " بحكم أنها آخر سورة نزلت من القرآن و بالتالي فأحكامها لاغية وناسخة لكل ما قبلها نجد أن غير المسلمين نوعان :
1 ) أهل الدمة أي اليهود و النصارى وقد نزلت فيهم الآية 9 :"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخرولايحرمون ماحرم الله و رسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون".
أي أن اليهود و النصارى لهم خياران: إما الدخول للإسلام أو دفع الجزية وهم صاغرون.
2 ) المشركون (أي ليسوا مسلمين و ليسوا أهل دمة) كالبوديون و الهندوس و الملحدون…فقد نزلت فيهم الآية5 و التي يسميها الإسلاميون "آية السيف":"فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و اقعدوا لهم كل مرصد".يقول سيد قطب في تفسير هذه الآية:(وقد أمر الله المسلمين إذا انقضت الأشهر الأربعة الحرم .أن يقتلوا كل مشرك أنى وجدوه و يحصروه إذا تحصن منهم أو يقعدوا له متربصين لا يدعونه يفلت منهم أو يدهب.
أي أن الذين ليسوا لامسلمين ولامسيحيين ولا يهود لهم خياران:إما الدخول للإسلام أو القتل.
وهذا ما طبقه المسلمون.
أكبر بلد يوجد به المسلمون حاليا وهو إندونيسيا (أكثر من 250 مليون مسلم حاليا) دخله الإسلام عبر التجار العرب ولم يتم إرسال جندي واحد إليه!
من يؤمن بشبهة أن الإسلام انتشر بالسيف بعد هذا فسذاجته لا مثيل لها للأسف
بعكس حملات التنصير أو ما يسمونها التبشيرية والتي تستغل فقر الناس وقامت أحيانا كثيرة على الإجبار
إن عنصرية الإسلام تتبدى صريحة من خلال القرآن
كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده)
دين يقر بضرورة العداء والبغضاء للآخر ما دام غير مسلم كإسوة حسنة واجبة الاقتداء..كيف يمكن التعايش معه؟!الأعداء الذين ينبغي معاداتهم وبغضهم حسب الإسلام نجد الواجب في التعامل معهم إسلامياً هو إرهابهم:( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم
والقوة هي الرمي حسب تعريف محمد والخيل مع الرمي أدوات قتل بامتياز وفقاً لمفاهيم ذلك العصر ضد كل أعداء الله
ويأتي محمد ليؤكد هذا المعنى قائلاً : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى ) فهو مأمور بقتال الناس الكفار حتى يؤمنوا ،ولا تحرم دماء ولا أموال غير المسلمين عند محمد إلا بالإسلام ، والكفر ملة واحدة ، والكافر يحل ماله ودمه عند القدرة عليه وإلا وجب الإعداد بما يستطاع من قوة ومن رباط الخيل حتى يتسنى تصفيته جسدياً عند أول فرصة
قديما انتشر بالسيوف والرماح ، وحديثا يُراد نشره بالاحزمة الناسفة والسياراتا المفخخة وتفجير الطائرات المدنية المختطفة ، هذه حقائق تاريخية لا يمكن تجاوزها بإدخال النفي عليها ، لقد فصلنا القول في هذه المسألة وليس من الجيد اعادة اجترار نفس الحكاية .
الإسلاماويون الظلاميون المتشددون أعطوا وجها شَرِسا ودَمويًّا لِلإسلام عبر العالم.هَزُّوا أركان العالم بإرهابهم المجاني وقتلوا مئاة الآلاف من الأطفال والنساء والأبرياء وخربوا أرزاق العائلات.نشروا الحقد والفتنة داخل مجتمعاتهم ومجتمعات الغير.تطفلوا على حقوق الأفراد والمجتمعات بإسم الدين.الإسلام أصلا إنتشر بالسيف والتهديد ومازال.السلاميون المتشددون اليوم هم ضعفاء وجبناء لذا يلجؤون إلى العنف والتخريب .ظهروا إلى العالم وكأنهم صُنَّاع الحقيقة.كَلَّفوا أنفسهم بالنيابة عن الله وكأن الله ضعيف ويحب القتل والتخريب.كيف لا يَنفر الناس من الإسلام والمسلمين مهما أحاطوا أنفسهم بالبريق والقداسة؟ الشباب المسلم لا يُبدِّل جِلْباب الإسلام بِجلباب المسيحية أو غيرها بل يَفسَخ جلباب الإسلام المُتَّسِخ بالسياسة والتعصب والطاعة العمياء لِالحكام ورجال الدين ويلبس جلباب الحرية والمنطق و الكرامة.
وهل تظنه ياعزيزي إنتشر بالورود والشوكولاتاه ، نعم إنتشر بالسيف ، كل الدراسات أكدت ذلك وحتى مايتدوال أبا عن جد من قصص وحكايات عن قوة وجبروت والرؤوس المقطوعة وسيوف خالد بن الوليد وعلي بن أبي طالب وثلة من القادة الذين يرعبون وتهابهم "الأعداء" ، وحتى القرآن وبقراءة معمقة لآياته تجد من حين لآخر دعوة إلى الجهاد في من يرفض الدخول إلى الإسلام ،هو واقع مكتوب ولا داعي للإختباء بين التفاصيل . تحياتي
the answer is ;of course, yes . i still remember what ibno khaldoun ,the great amazigh sociologist and historian, revealed in his book about the spread of islam in north africa arabs treated amazigh peolpe badly why you say islam did spread peacefully? a lack of information , i think.
الإسلام لم ينتشر بالسيف بل بالعدل والقسط حتى مع المخالف وإليكم يا من تتشذقون بحقوق الإنسان قضية سمرقند الخالدة وكيف كتب كهنتها إلى خليفة المسلمين أن فتح هذه المدينة كان مخالفا لما عرفوه من تعاليم الإسلام فأرسل قاضيا يحكم بينهم فحكم لأهل سمرقند ضد المسلمين فأمر بخروج المسلمين من تلك المدينة على الفور وكان هذا سببا في إسلام أهل سمرقند جميعا، ومن الأدلة أيضا دخول أهل الصين إلى الإسلام ولم يعلم في التاريخ أن المسلمين وصلوا إلى الصين ولا فتحوها عنوة…
وهؤلاء الذين يتهمون الإسلام بهذه التهم يتغافلون عن تاريخ أساتذتهم الملطخ بالدماء من العلمانيين والليبراليين والشيوعيين بل ولا يزال العالم يشهد آثار جهلهم وظلمهم وسفكهم للدماء إلى يومنا هذا…
أحييك أخي على هذا المقال ولا تلتفث إلى هذه الردود التي لم تذق حلاوة الإيمان ولا لذة البحث العلمي الموضوعي
اذا كان عدل الإسلام ورحمته قد تطلب نشرها بالسيف فإن الفساد والإلحاد انتشر بالدبابات والاباتشي وf16 والعقوبات الاقتصادية ولصاحب التعليق رقمmmoohhaammeedd 4 شكرا على سردك للحديث والسؤال هل حال المسلمين الآن وما يعشونه من عدوان أمم الكفر عليهم لا يدل عن صحة الحديث ؟؟؟؟
الإسلام إنتشربالراية البيضاء والمحبة لأن السكان الأصليين إستقبلوا عرب الجزيرة بالورود والزغاريد ،لقد علموا منذ البداية أن ممتلكاتهم وعرضهم ستكون في آمان ولم تسل ولو قطرة دم،،إنها الفتوحات أيها السادة وشكرا لكاتب المقال على هذه الحقائق التاريخية التي لم نكن نعرف عنها شئ
التاريخ لا يستطيع أن يكذب على نفسه.. فإن ثورة محمد صلى الله عليه وسلم
من أجل إنسانية الإنسان تكاد تشكل كل ملامح رسالته الشامخة، لأن القيم
والأعراف والمبادئ والنواميس والأحكام والشرائع والقضايا والمقولات التي
يمكن أن تشكل في النهاية مجموع الرسالة الإسلامية ليست بذات بال إن هي
فقدت محور وجودها الصميمي الذي هو الإنسان.
إن قيام الإنسان بهذه المواضعات الإسلامية هو ما يعطيها معقولية وجودها
على الأرض، ومن هنا نستطيع أن نفهم أن نزول القرآن "منجّمًا" كان ترتيبًا
طبيعيًّا على مقدمة أساسية وهي أن معاناة البشر الكادحين هي بالضرورة
محور تنـزُّل الوحي من السماء إلى الأرض، أي أن وجود الشرائع والرسالات
هو وجود متوقف على وجود آخر قَبْلي ومسبق وهو الوجود الإنساني، فما لم
يوجد الإنسان كان لا يمكن أن توجد الشرائع، وما لم يحفر البشر تاريخهم
الحلولي على أخاديد الصخور وأعراف الجبال كان لا يمكن للرسالات أن تحفر
تاريخها الحلولي على أخاديد الورق أو في أعراف الطبائع والنفوس!
اعداء العروبة ……ليتهم لا يقلدونا و ليكفروا بخرا فاتنا لايهمونا قط.
اكبر المصائب في عالم البشرية هو الدين و بالخصوص الاسلام فلا مبادئ له سوى العبودية او القتل فاما ان تخضع للحاكمين باسمه و اما الموت .عدا حالة ضعفه كما هو الحال الان فمريدوه يستعرضون ايات التسامح و التودد لكنها فقط حيلة تمهد الاستقواء ثم بعده ويل ثم ويل .فالتاريخ شاهد وهو خير الشاهدين على المجازر و الاسترقاق و السبي و الاغتصاب و الغصب…التي مورست باسم الاسلام
و حتى الان بالرغم من هذا الوهن فلا يتوارى المدمنون فهذا الافيون في تنفيد مخطط الاسلام الدنيء في السيطرة على العالم باعتباره الحق و اعتبارهم خير امة في ارهاب الناس بالتفجيرات الانتحارية بعدما يتم برمجة المنفدين لها بالدخول الى "الجنة" مباشرة بعد عملية "الجهاد" هاته.
من نعم الاسلام ، ان المسلمين لم يستطعوا صناعة الدبابات وf16 ، لو تمكنوا من ذلك لكانت البشرية في ورطة كبيرة وحقيقية .
حسب ما جاء في الكتب التاريخية لا احد يستطيع انكار مجازر وفظائع عقبة بن نافع وسبايا موسى بن نصير بشمال افريقيا ,لو كانت في ذلك الوقت محاكم جنائية ,لقدم هؤلاء وغيرهم كمجرمي حرب ضد الانسانية .
من نعم الإسلام ان المسلمين لم يصنعوا الدبابات وf16 لأنه ليس من اخلاق الإسلام قصف الأبرياء وتدمير المدن ولم يأتي الإسلام لهذا بل جاء للبناء والتوحيد.
تخلصوا من جاهليتكم
الاسلام يعني السلم والامان والرحمة لكل الناس .قال تعالى, وما ارسلناك الا رحمة للعالمين.فصاحب المقال الرئيسي فيه مغالطات ’ فالفتوحات او الغزوات نسبت ظلما وعدنانا للاسلام.فالله سبحانه وتعالى لم يامر بالفتوحات لنشر دينه وانما امر بالحرب الدفاعية عن النفس وامتلاك القوة .يقول تعالى,وقاتلوا في سبيل الله الدين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين. وقال ايضا ,, لا ينهاكم الله عن الدين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياريكم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين.,الممتحنة,.و الرسول الكريم حروبه كانت دفاعية. ودعوته الامبراطوريات لدخول الاسلام تمت بالرساءل لا غير.هدا هو الاسلام كما اراده الله.اما الاحاديث التي تحدث عن القتال فهي احاديث مكدوبه تعود للعصر الاموي لتبرر قتل الناس الآمنين.يقول تعالى,,ومن يقتل مؤمنا ,,يعني مسالما,, متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عداباعظيما..وقال ايضا,, ولا تقولوا لمن ألقى اليكم السلام لست مؤمنا.ّّّ(مسلما( تبتغون عرض الحياة الدنيا.,فالعلاقات بين الدول بغض النظر عن دينهم هي علاقات تعارف وتفاهم.
نعم انتشر بالسيف لاستعمار الناس فكرا وتقافة وجغرافيا العرب لو ينشروا الاسلام حبا في الله بل في عوائد التوحش التي فيهم كما قال ابن خلدون
ما استغرب له هو الخبث و المراوغة التي يتميز بها الكهنوت. فالتاريخ و المجازر التي قام بها ناشروا دين قريش واضحة وضوح الشمس و مع ذالك ينكرون و يراوغون. فهم دائما ينكرون و يراوغون. بلعيد التونظي قتله الكهنوت، بنبركة قتله الكهنوت، الكهنوت فجر مدارس و حافلات و اسواق ومع ذالك فهم ينكرون.الاقوال الموجودة في كتب اكاذيب البخاري و غيره و التي تطالبهم بحمل السيف و نشر الاسلام واضحة و صريحة لكن الكهنوت لا يذكرها حتى ينجح في مراوغته و تغطية الشمس بالغربال. الم نقرا في السيرة ان قطاع الطرق الذين ارادوا نشر الدين الجديد كانوا يعترضون قوافل قريش لسرقتها؟ الم يرسلوا جيوشا بسيوفهم الى شمال افريقيا و قتلوا زعماء قبائلها كاسيل الامازيغي و سموهم سحرة و غيرها من الاسماء المشينة. خبراء في الكذب و المراوغة و التلفيق.
كفاكم كذبا. الصحابة قتلوا بعضهم بعضا من اجل السلطة فكيف مع من لا يريد دخول دينهم و العيش تحت سيطرتهم.
ان لم تظتحي فقل ما شات.
بسم الله
قال أرنولد «ولما بلغ الجيش الإسلامي وادي الأردن،وعسكر أبو عبيدة في فحل،كتب الأهالي المسيحيون في هذه البلاد إلى العرب المسلمين يقولون«يا معشر المسلمين،أنتم أحب إلينا من الروم،وإن كان الروم على ديننا،أنتم أوفى،وأرأف بنا،وأكفّ عن ظلمنا،وأحسن ولاية علينا،ولكنهم غلبونا على أمرنا ومنازلنا» قال«وغلّق أهل مدينة حمص أبواب مدينتهم دون جيش هرقل،وأبلغوا المسلمين أن ولايتهم وعدلهم أحب إليهم من ظلم الإغريق وتعسفهم»وبذلك«ظهر أن الفكرة التي شاعت بأن السيف كان العامل في تحويل الناس إلى الإسلام بعيدة عن التصديق،فإن الدعوة والإقناع كانا هما الطابعين الرئيسين لحركة الدعوة هذه،وليس القوة والعنف»
قال غوستاف«ما عرف التاريخ فاتحًا أعدل ولا أرحم من العرب»
وقال«أثبت التاريخ أن الأديان لا تُفْرَض بالقوة،ولم ينتشر الإسلام إذن بالسيف،بل انتشر بالدعوة وحدها،وبأخلاق المسلمين اعتنقته الشعوب التي قهرت العرب مؤخرًا كالترك والمغول،وبلغ القرآن من الانتشار في الهند التي لم يكن العرب فيها إلا عابري سبيل،ما زاد عدد المسلمين أضعاف ما كان عليه،ولم يكن الإسلام أقل انتشارًا في الصين التي لم يفتح العرب أي جزء منها قط»
1-استاذي الفاضل رغم صدق نواياك وحسن ادبك وجميل مقالك الا انه يبدو انك لم تقرأ تاريخ الاسلام وما ارتكب باسم الاسلام في البلدان المغزوة اوالمفتوحة من انتهاكات وظلم وجور وووو
2-هناك احاديث مثل(امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لااله الا الله فان ..الحديث)جعلها قادة الاسلام في ذلك الوقت مطية لعدوانهم وان تعارضت مع القرآن ومع الحديث نفسه في شقه الثاني الذي يتم تأويله اسوة بالخليفة الاول في قتال مانعي الزكاة
3-في عهده عليه السلام ترسل السرايا الى القبائل وتباغتها بكرة وتخيرها بين الاسلام اوالحرب بجميع توابعها من سبي واسترقاق وغنيمة…حسب ما ترويه كتب السيرة
4-القتاليون اوالجماعات الجهادية الان يتبنون عقيدة اعمال السيف لاخضاع الناس ونشرشريعة الله حسب فهمهم للنصوص واقتداء بالسلف
5-فاي الفريقين نصدق الذين لازالوا يتبنون منهج استعمال السيف لان في الاسلام نصوصا تدعو الى ذلك ام الذين يكتفون بالجانب النظري الذي يدعو الى المجادلة بالحسنى والاقتصارعلى الدعوةبالكلمة الطيبة؟
بسم الله
الاسلام والمسيحية
قال درابر عالم الاجتماع بجامعة نيويورك: "عامل العرب اليهود في الأندلس في ظل الحكومة الإسلامية أحسن معاملة حتى أثروا وأصبحوا ذوي مكانة عالية في الأدب والفلسفة،فلما تغلب المسيحيون على الأندلس لم يطيقوا اليهود،وأخذوا يتهمونهم باختطاف أولادهم،وفي سنة 1487 شكلت لهم محاكمة تفتيش،فأحرقوا في سنتها الأولى ألفي يهودي،ودفنوا عدة آلاف أخرى،وحكموا على سبعة عشر ألفـًا منهم بالغرامات والسجن المؤبد،وقد أحصي الذين قتلتهم هذه المحكمة في مدى عشر سنين فبلغوا 810000،وبلغ عدد الذين أمرت بتعذيبهم منهم 87000،وأحرقوا نسخ التوراة،وكتبهم الأدبية والفلسفية..ثم طردوهم من البلاد كما طردوا العرب قبلهم،فهلك منهم ألوف مؤلفة جوعًا وعطشـًا"
والمسلمون يسمون أهل الكتاب المقيمين في بلادهم على دينهم:"أهل ذمة" أي:أصحاب عهد،وهي تسمية تنطق بما يحمله المسلمون لهم من كفالة الأمن والعيش في سلام بين المسلمين طالما أنهم على عهدهم
ولغير المسلمين حق التعلم،وحرية العمل والتكسب والتملك دون ماحرمه الإسلام في تعاملهم مع المسلمين
كذلك تكوين الأسروفق ما هم عليه من شرائع دينهم إلا فيما لا يبيحه الإسلام في دولته
يا اخي العنف لا يولد الا العنف لنفترض جدلا ان المسلمون يدافعون عن انفسهم هل الحل ان تحرض طرفا على الاخر ؟؟!! لا يا اخي الحل هو طولة المفاوضات الالاه الحقيقي يا اخي لا يامرنا بالشر بل يقول لنا احبو اعدائكم باريكو لاعينيكم .سمعت انه قيل لكم عين بعين وانف بانف اما انا اقول لكم من غضب على اخيه فليس مني انه الالاه الجميل الحقيقي يسوع المسيح ادعوكم لقراة الانجيل والله ستجدون فيها الله الحقيقي العادل
عندي سؤال واحد أود طرحه على الأخ كاتب المقال.
هل سكان شمال افريقيا الأمازيغ، طبعا ،هم الذين حاصروا مكة والمدينة وأجبروا سكانها على اعتناق السخافات بما فيها الأديان المسماة جورا وتعسفا بالسماوية،
أم العكس هو الذي حصل؟ هل البابليين هم الذين غزوا بلاد الحجاز؟ هل الفراعنة هم الذين حاصروا ونهبوا واغتصبوا نساء وبنات مكة والمدينة أم العكس هو الذي حصل؟ عندما تجد الجواب على اسئلتي ،ستتضح لك الرؤية هل هو فعلا غزو أو فتح؟
بسم الله الرحمن الرحيم
asafo
ايها النصارى ابحثوا في الكتاب المقدس عن كلمة السيف Swordبالانجليزية فستجدوها قد وردت فيه 406 مرة. ابحثوا في الكتاب المقدس عن كلمة السيف بالعربية فستجدوها قد وردت فيه 390 مرة.ثم ابحثوا في القرآن عن كلمة السيف فلن تجدوها ترد مرة واحدة فيه
ماهي دلالة السيف المذكور اكثر من 400 مرة في كتابكم .أي فيما يستخدم السيف؟! في المحبة؟!!
هل مازلتم أيها النصارى تصرون على أن النصرانية دين المحبة؟!!فما هذا الذي يحدث في افغانستان المسلمة والعراق المسلمة و…على ايديكم يا عابدي الصليب؟!
ألم تقرأوا الكتاب المقدس ايها النصارى؟!أم انكم تظنون انكم تخدعوننا حتى تذبحونا بالمحبة؟
ماهي دلالة السيف المذكور اكثر من 400 مرة في كتابكم أي فيما يستخدم السيف؟! في المحبة؟!
ففي انجيل لوقا 22: 37 على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام "فقال لهم يسوع: لكنِ الآن من له كيس فليأخذه وَمزْوَدٌ كذَلك ومن ليس له فَلْيَبِع ثوْبه ويشترِ سيفا"
وفي سفر إرمياء 48/10 "ملعون من يمنع سيفه عن الدم".يا للمحبة!
وفي سفر إشعيا 13 : 16 يقول الرب :"وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم"
أنا مسلم وأؤدي ما أستطيع من عبادات،
ليست لدي أية خلفيات ايديولوجية أو أحكام مسبقة على التعليقات السابقة إذ أقول: إن أغلبها "تدين" الاسلام بكونه انتشر بالسيف. ولعل المعلقين لم يقرأوا التاريخ بشكل علمي وأكاديمي يحتوي على إحصائيات واقعية كي يطلعوا على ما صح من أخبار متواترة عن انتشار الاسلام عبر أقطار العالم وكيف انقلبت عليه الحروب الصليبية بكل بشاعة سيما في الاستعمار الغربي الذي انجلى عن أقطار الاسلام بوجهه العسكري ليتم الاحتلال للموارد الاقثصادية.
صديقنا محمد القلالي نحب كتاباته ونشجع فيه الجراة في تناول مواضيع ليست بسهلة المنال.
كلمتي الى المدعواrachidoc1 اتق الله في نفسك فان هذا تعريض بالنبي عليه الصلاة والسلام فان كنت مسلما موحدا فستغفر الله تجده غفور رحيم اما ان كنت ملحدا فصلي على نفسك اربعة ركعات لاركوع فيها فانك ميت القلب والبصيرة واقول لهيسبريس الغالية لاتسمحوا لمتل هولاء بان تظهروا مثل هذا الكلام حتى لاتتحملوا انتم الاثم يقول الله عزوجل ;وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا. اقول لهذا الجاهل رسول الله خط فوق الاحمر احذر.
الدين الاسلامي والدي من المفترض به ان تكون اكثر رأفة وشفقة على بني الانسان كونه من صنع الخالق العظيم (الغفور الرحيم) ,الا ان المتتبع للنصوص الدينية وخاصة في القرآن وسيرة النبيّ محمد ليجد دعاوى كثيرة وصريحة للقتل والتدمير والابادة لغير المؤمنين بتعاليم دينيهما.. لقد أمرت ما سميت بآية السيف المسلمين بقتل المشركين أينما وجدوهم (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم) أي لا ترفعوا السيف عن رقاب المشركين حتى يضطروا إلى القتل، وهده دعوى صريحة للقتل والارهاب لا تحتمل اي تفسير وتأويل اخر اضافة الى ايات اخرى لا يتسع المكان المخصص للتعليق لدكرها…جل المدافعين عن سماحة الإسلام , يستعينون في هذا الخصوص ببعض الأيات القرآنية و التي معظمها تعود للفترة المكية و بداية الفترة المدينة أي قبل إقامة محمد حلف عسكري مع قبائل الآوس و الخزرج ,أصحاب التاريخ الحافل بالحروب.
يكفني ما فعله رسول الرحمة فى يهود بني قريظة .
لما يأتي الوقت الذي نبدأ فيه بمعاملة العرب كمعاملتنا لفرنسا و لبقية المحتلين من أتراك الخ ، ثمة تكون أرضية موحدة نتكلم من خلالها ، أما و نقول فرنسا "الكلبة" ثم نتغنى بعنتريات خالد بن الوليد و عقبة بن نافع فلعمري لم أر نفاق و ازواجية مثل هذه ، الذي لطالما كان ثقافة لنا – و لا تبعث لي أسطوانة جلب دين الرحمة من فضلك – ، الغزاة الذين أتوا لشمال افريقيا كان يخطئون في قصار السُور ، مابالك أن تأتي بفقهاء لكي تقنع الناس بالعقيدة الجديدة التي تحملها معك ، هناك من القادة من لم يكن يعرف من الاسلام إلا اسمه ، أتى من أجل السبي و الغنائم لا أكثر و أرتع في أرضنا سفكا و نهبا.
الاسلام لم ينشر سوى بالغزوات,ومن يقول غزوات يقول قتل نهب سبي و اغتصاب للنساء,جهاد في سبيل الله ارهاب,تاريخكم اسود و يمكنكم الرجوع الى كتاب 'الحقيقة الغائبة" لفرج فودة و بعدها ستعلمون كيف تخفون الحقائق و لا تظهرون سوى جزء منها.
الاسلام انتشر بحد السيف في شمال افريقيا والشرق الاوسط مما ادى الى تضرروطمس هويات هده المناطق وسقوطها في فخ الاستيلاب العروبي بغطاء افيوني عقائدي,,,,,,,,,,,,ان الامر بلغة السياسة استعمار تحول الى استيلاب,,,,,,,,,,,,,,
اود فقط اثارة انتباه دابز-من الدبيز-المقال الى العبارة الشهيرة :"اسلم تسلم"
ماذا تعني هذه العبارة ؟؟؟ الا تشهر السيف قبل بدء القتال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟