(الحلقة الأولى)
يحدثونك عن الثورة.. قل هي رجس من كوابيس واقع الحالمين.. تلك ثورة بدأت في تونس وعرجت على مصر واندلعت في ليبيا وتواصلت في سوريا وانهارت في اليمن والسعودية وماتت في الجزائر وعمان وانتحرت في القدس وفلسطين.. وتم دفنها في تابوت كان قوامه “الأمية” وجلاده الجهل وظاهره “السفسطة التاريخية”… يحدثونك عن الديمقراطية؟ قل لهم إنها نتيجة للحضارة وليست مقدمة لها…
قبل ثلاث سنوات قامت في بلدان تدعي أنها إسلامية شيء أسموه الربيع وأصبغوه بالديمقراطية حينا والعروبة احيانا أخرى وقالوا أنه مفتاح لديمقراطية تعم هذا العالم الغارق في تخلفه.. قامت الأصوات المبشرة من كل مكان.. قام من يقول أن اليوم لكم نهايتكم ولي بدايتي.. قامت الشعوب في خضم موجة مجهولة لكي تقول “لا” للطغيان” واستبشر المتفائلون خيرا وبقي الحاذرون المحاذرون على مواقفهم البراغماتية الواقعية المتطرفة.. وبالنهاية انتصرت أشياء ضد أشياء وكان أدونيس،شاعر سوريا، على حق حين قال “أن الديمقراطية لا يمكن أن تكون هي البداية، لأنها الخلاصة الأخيرة لسلسلة طويلة من مراحل التطور الحضاري”.. بمعنى آخر.. كان الربيع الديمقراطي وهما من أوهام سوء التحضر وأثبت الواقع الحالي في عديد من بلدان هذا البناء الإسلامي الذي ادعى الثورة وإسقاط الاستبداد أن الديمقراطية بالفعل نتيجة وليست منطلقا وأن الشعب الذي لم يتصالح مع الديمقراطية كسلوك ولم يمارسها في حياته اليومية لا يمكن أن يؤمن بها ويشجع عليها ويحققها على أرض الواقع حتى لو خرجت منه جحافل تتكون من ملايين الهاتفين ضد الاستبداد والظلم والفساد..
أولئك المواطنون الذين خرجوا للشارع بالآلاف وحتى الملايين كانوا عبارة عن مواطنين يمارسون الحياة اليومية الواقعية على أرض الفساد المستشري كالخلايا السرطانية في عضو مات قبل أن يولد.. مواطنون أتوا إلى المظاهرة الحاشدة ضد الفساد والإقطاع في تمام الرابعة بعد الزوال قادمين رأسا من إدارة عمومية نفحوا فيها موظف الحالة المدنية عشرين درهما من اجل شهادة “ازدياد” مستعجلة من أجل تحقيق ظروف معيشية.. بعض الهاتفين ضد الاستبداد والرافعين للافتات تنادي بالقطع مع المحسوبية كانوا قد أجروا مكالمة من عين مكان الهتاف والنضال مع ابن خالة أو أخ أو عم أو صديق أو قريب يشغل منصبا هاما في الداخلية لكي يسهم في إطلاق ابن أخ متهم في الاتجار بالمخدرات… وبعد أن تنتهي المكالمة يرفع المناضل ضد الفساد على ساحات الربيع الديمقراطي “يافطته النضاليه” أعلى وأعلى وهو يهتف ضد الفساد وفي مقدمة تمظهراته “الزبونية” ورفيقة نضالها “المحسوبية”….
هل هذا شعب باستطاعته أن يقوم بثورة ضد الاستبداد والظلم والفساد؟…وهو التجسيد الحي على أرض الواقع لكل فساد وظلم واستبداد؟..
أعتقد أنكم تعرفون الجواب حتما..
إن كنت لا أمارس الديمقراطية في حياتي اليومية وسلوكياتي اليومية فكيف لي أن أومن بها امارسها في السياسة؟.. إن كان الناخب المحلي قادرا على ابتياعي بمائتي أو مائة درهم لكي أصوت عليه فأي مشروعية تتبقى لدي لكي أخرج غدا لكي أهتف بالديمقراطية وأرفع صوتي عاليا ضد الفساد وانا الفاسد المفسد في سلوكي، ديكتاتوري الطبع في معاملاتي اليومية مع أمي وأبي وأبنائي وزوجتي؟…
هل بوسعنا ونحن هكذا أعزائي أن نقوم بثورة ضد الاستبداد وأن ندعي امتلاكنا لحقوق الربيع ونحن لا نمطر واقعا يعكس حقا ذلك الاحتقان الذي يخيم ويسود غيومنا الثورية المزيفة؟… دعوني أجيب عن هذه الأسئلة في القادم من حلقات سلسلة تحاول أن تجيب عن أهم سؤال يؤرق الكثيرين من قراء الصحافة الوطنية والمهتمين بقضايا “مالنا بحال هاكا؟ وعلاش حنا متخلفين؟ وعلاش الموتى كايهزوهم ف كاميوات الزبل ملي كاتفيض السيول؟ وعلاش ماقادرينش نغيرو الواقع وكيفاش ممكن نغيرو الواقع فعليا…إلخ من الأسئلة المؤرقة والرهانات المخيفة.. لكي نغير الواقع علينا أن نناضل ولكي نناضل علينا أن نعرف كيف نناضل ولكي نناضل عن حق وسؤدد سيكون علينا أن نعرف أن حقيقة النضال وبعض المناضلين في وطن مزيف وان نميز بين من يناضل لأن له مآرب من ذات غواية يعقوب وبين من يلعب دور “يعقوب” عليه السلام شخصيا…
سنتكلم،إذا، عن “المخزن” و”الاستبداد” و”الديمقراطية” و”العلمانية”، وأشياء أخرى توجبها ظروف المقال والمقام…
*كاتب صحفي ومترجم، عضو حركة ضمير المغربية
C'est simple pour en finir avec la corruption a tous les niveaux il faut dématérialiser toutes les procédures relatives au citoyen Marocain,toutes
Surveiller les comptes douteux et
Ensuite il faut continuer a miser sur la libre parole et veiller a la confidentialité des informations
de façon a créer une société saine et ouverte sur le monde a long terme la corruption fragilise le fonctionnement de l'état et le rend inefficace en situation de crise
لما لم تذكر ثورة البحرين حين كنت تتحدث عن الثوارات؟؟؟
أما سوريا فليست ثورة الشيشانيون والسعوديين ليس هم الشعب السوري.
شكرا على هذا المقال .
اسلوب رائع وجميل
كلام محكم وموزون .
بالتوفبق ان شاء الله
الحلقة الأولى : أعتقد أنكم تعرفون الجواب حتما..
نعم أعرف، أن العلمانية ليست قوية كفكر، ولكن قوتها هي في توجيه الاتهامات الكثيرة للمبادئ الأخرى، مما يجعل العلمانية غالبًا، بل دائمًا في موقف المهاجم…
نعم أعرف، أن الديمقراطية شيء وأن العلمانية شيء آخر، و أن العلمانيين يرفضون الديمقراطية، لأن نتائجها لن تكون في صالحهم.
نعم أعرف،أن العلمانيين يتاجرون بالشعارات الجميلة والأهداف العامة 'كالحرية والعدل'، وأن الخلاف بين البشر، هو في تحديد المعاني الصحيحة للحرية والعدل، وليس في أهميتها، ولا يحق للعلمانية أن تحتكر هذه المصطلحات.
نعم أعرف، فشل العلمانيين في المجالات الفكرية والسياسية والاقتصادية، بدليل: أن الحصاد الأكبر لتجارتهم ،هو التناقضات الفكرية والاستبداد والفقر والفساد المالي والأخلاق، وأنهم المنبع الرئيسي للاختلافات والفتن الفكرية والسياسية والاجتماعية.
نعم أعرف، أن هناك نوعية من العلمانيين لا تستند في نقاشها إلى الموضوعية والعقلانية، فهي لا تعترف بأي أدلة علمية وتثير حولها الشبهات، وهدفها هو الجدل والنقاش البيزنطي، ولا فائدة من النقاش مع هؤلاء، لأنه لا يوجد شيء يقنعهم.
سيد يوسف
بسم الله الرحمن الرحيم
مامرت به أمصارالربيع ليس ثورة؛إحتجاجات عفوية تضخمت حمولاتها مع وسائل الإتصالات والإعلام كدورحاسم؛في إستمرار توهجها؛دفع بن علي بالهروب؛مصر كانت على موعد مع مسلسل تراجيدي؛أمسكت بخيوطه المؤسسة العسكرية ووسائل الإعلام بدأته الجزيرة لتخطفه بعد ذلك إعلام رجال الإعمال المتواطئين،تسلم الجيش السلطة في خرق فاضح للأعراف،بعدها إستطاع خداع المحتجين بإقامة إنتخابات بين إبن النظام السابق ومرشح دفعت به جماعة الإخوان التي إبتلعت طعم الجيش عقيدته وارتباطاته غربية لحماية الصهاينة؛وينقلب على أول رئيس منتخب.
ما قام به الناتو وجماعات إرهابية بتشجيع حار من الصهيوني ليفي وتمويل دول النفط وفتاوى شيوخها عجل بتدمير ليبيا؛قتل لقذافي لإسكاثه،سيناريو سوريا مخالف فوطنية جيشها حالت دون سقوطها،أماالبحرين فكان ذرع الجزيرة لتصفية المحتجين لأنها حرام في الخليج.
الشعوب جاهلة لازالت تفرط في حريتها من أجل أمن مزيف،كما أن الديمقراطية سلوك حضاري إجتماعي تقوده نخبة المثقفين يتراكم لقرون لخلق مواطن يقوم بواجباته؛ويعرف حقوقه؛إلا أن النخب عليلة وتستمد وجودها من أنظمة القهر والإستبداد وتعمل لتزيينه.
سلام.
السبب في فشلما سمي بالربيع هو بكل بساطةعوامل معدودة وواضحة
1-الغرب الاستعماري الذي استشعر الخطر الذي سيعصف بمصالحه التي امنهافي المستعمرات القديمة واستامن عليها عملاء من هذه البلدان يخدمون مصالحه ومصالحهم المشتركة.
2-الامية وانعدام الوعي لدى الغالبية العظمى من ابناء هذه الاوطان مما ادى بها ان تكون فريسة سهلة تنقاد وراء من يرمي لها الفتات او يهددها بالعصا؛
3- تواطؤ "الاحزاب " والنقابات" وعدم قيامها بدورها التوعوي؛
4-تخلي المثقفين والاعلام وما يسمى بالمجتمع المدني عن نشر الوعي بالحقوق والواجبات بين افراد المجتمع.
5-تمكن طبقة من الوصوليين والانتهازيين من السطو على المكونات الرئيسية للاقتصاد واقتصاد الريع وانتاج الثروة وتسخيرها للاغتناء الفاحش زيادة على الاستفادة من تشجيعات الدولة والتهرب الضريبي واستغلال المستخدميت.
6-تكون مافيات تنشط على جميع المستويات تنهب مدخرات الامة وتخرب الاقتصاد ؛
7- عدم تمكن الدولة (للاسباب السالفة) من تطبيق مبدء ربط المسؤولية بالمحاسبة.
"الورود لا تنبت في المستنقعات"
والعلمانية فكرة إنسانية نبيلة من نتاج الفكر البشري بعد أن فشل الدين بسبب رجال الدين الذين تقمصوا دور الله،وانتحلوا صلاحياته دون أن يفوضهم أحد أو يمنحهم وكالة،إنما استبدوا بالأمر وتحالفوا مع القيصر،يخطبون في الناس بالنهار،وفي الليل يجتمعون معه في جنبات القصر لاقتسام غنيمة اليوم،ووضع خطة لنهب المزيد مع حلول فجر الغد.
الموضوع طويل ومتشعب،والحسم فيه لن يكون إلا بالحسم في الشرعية،إي من أين يستمد الحاكم سلطته؟من الله؟من الشعب و المؤسسات؟من التاريخ؟…من السيف والرشاش والمدفعية؟
فما لم تكن الشرعية شعبية فلا أمل في الحديث عن التغيير،إذ لن تكون هناك إرادة للتغير إلا لما فيه صالح الحاكم واستقرار حكمه ودوام رفاهيته ورفاهية المحيطين به،أما الشعوب فلا رأي لها،"قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"،أحيانا تهب رياح التغيير بدون إرادة من الشعوب،هنا يحاول الحاكم أن يتعامل معها بذكاء،يرخي الشراع،ويقدم بعض التنازلات،حتى إذا هبت ريح تقتلعه والكرسي من الأساس،ولا يجد له من السقوط مناص،يردد:"آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين"
يتبع
ما يدهشني ويثير استغرابي خلال الحملات الإنتخابية وبعدها هو ذاك الحماس الشديد والرغبة في تحمل المسؤولية من قِبل المرشحين،والفرحة العارمة التي تنتاب (الفائزين) بالمقاعد البلدية أو البرلمانية،لأتساءل:هل يعرف هؤلاء حقا معنى المسؤولية؟هل يَعُون جيدا أن هناك المئات من الأفواه الجائعة يجب سدها،والأجساد العليلة يتعين تمريضها،والأسقُف المهترئة تكاد تسقط على رؤوس ساكنيها،وآلالاف من الشباب العاطل يعتريه الندم لأنه درس يوما،ولو بقي أميا لعاش مكرما منعما في وطن لا يقيم للعلم وزنا،وأُلُوفا من النساء والفتيات يستجدين العمل بمؤهلاتهن الجسدية بعد أن خذلتهن مؤهلاتهن العلمية والعملية،ويبعن لحمهن رخيصا لمن يدفع أكثر…
هل يعي المرشحون الفائزون كل ذلك؟كـــلا،وإلا لما وجدوا متعة الأكل والشراب والرقاد.
المسؤولية بالنسبة للبعض صفقة مربحة،فهي توفر راتبا جيدا وتقاعدا مريحا وشبكة من العلاقات العامة التي تضمن سير المصالح بسلاسة ودون عراقيل،وتفتح آفاق الثراء من خلات الهمْزات التي تمر حسي مسي،وفوق هذا كله لن تجد أحدا يسألك من أين لك هذا أو يتابعك إن أخللت بالمسؤولية،وحتى لو حدث ذلك،فالحصانة كفيلة بنجاتك من الإدانة.
أود أن أوضح لك ان نتائج الثورة لا تحصد في االسنوات الأولى , لابد من الأنتظار بعض الوقت حتى يستوعب الناس معنى الثورة ويشتغلوا على المؤسسات لكي يتم ترسيخ الديمقراطية
لا يجب الأكثار من أسلوب النقد
وتتحدث عن الاسلام إنه بالمعنى الرسمي في هذه البلدان وليس واقعا وأنا أجيبك: هذا راجع لمضمار الصيرورة التاريخية التي تحكم أي اتجاه تاريخي انطلاقا من قانون ابن خلدون فكل حضارة لها توهج ولها ارتكاس قال النبي صلى الله عليهه وسلم :" حق على الله أن يضع شيئا رفعه." فكلما تقدمت حضارة ووصلت القمة إلا تهاوت ليس بالتدخل الالهي بالمعنى الميكالنيكي فهذا عبث بل بالتدافع البشري من الايجاب إلى السلب للتتدخل إرادة الله تعالى بعد ذلك من خلال سنته الكونية المبنية على العدل المطلق :" وماربك بظلام للعبيد." اي قانون الابتلاء:" ليبلوكم أيكم أحسن عملا." وعليه فالأمة الاسلامية مرت بمراحل تاريخية موضوعية نحو الإنحطاط ومااستفاقت استفاقة وعي بالذات إلا بعد أن وجدت نفسها محاطة بااستعمار من جهة وباحتلال صهيوني من جهة أخرى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" توشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعت الأكلة إلى قصعتها…الحديث." لذا فالأمة تعيش المخاض العسير من أجل الولادة من جديد وعليه لابد من الوقت والوقت الطويل لكي تعود لذاتها ولدينها لاأن تغير لباسها بالعلمانية وتعتبرها الحل ابدا هذا لن يكون فاكف نفسك عبث البحث والجهد
شكرا على هذا المقال الشيق و يمكن تلخيص ما جاء فيه بآية كريمة''إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
لا اعتقد ان العلماتية ستكون هي الحل والدليل ان الشعوب ترفضها برغم الصور الاخاذة التي ينقلها لها العلمانيين من الغرب من الواجب على الدول الاسلامية ان تبتكر منهجحها الخاص اما العلمانية فهي قميص يخص الغرب ولا يتسع للشعوب الاساامية، بخصوص الديموقراطية يجب ان نعترف بأنها كانت هي العلة والسبب الذي شجع على خروج الملايين الى الشارع بحيث نجد ان الانضمة في كل الدول التي شاهذت عواصمها مضهرات واحتجاجات وعنف وقتل كانت تحاول ان تسوق لشعوبها ديمقراطية مفصلة على هوى الحكام ضحكا واستهزاءا بضمير الشعب تمهيدا لثوارث الحكم وهاهي المات والالاف من المشردين والمهجرين والمعطوبي ناهيك عن الذي قتلوا ذهبت دمائهم وتضحاتهم ادراج الرياح في تونس ومصر وغيرهما فلا ديموقراطية ولا استقرار ولا امن ولا اقتصاد ولاشغل
الثوراث بدأت مباركة ولكنها سرعان ماتحولت إلى ساحة للكوارث السياسية ، الإسلاميون حولوا الثورة الى صراع ايدولوجي وديني بعد ان استولوا على السلطة في كل الدول التي عرفت رياح التغير ليس على مستوى المعيشي والأمني بل على مستوى الأنظمة، كأنك لا ترى سوى انظمة تأتي وأخرى تذهب بدون جدوى ٠
كنت اظن انها ثورة مباركة ضد الفساد والطغيان لكن العكس هو الصحيح الشعوب تثور والتخلف يحكم ،لقد اعتبرت حينها ان المشكل ليس في الثورة في حذ ذاتها بل في التخلف الذي اصبح ثقافة في المجتمع الشرقي يباع ويشترى بين الحاكم والمحكوم ، المشكل في العقلية اولا وليس في الثورة ، المشكل في التخلف والجهل وليس الثورة ٠
السؤال هو هل من سيثور عادل ،مواطن صالح ،ديمقراطي ، ضد الظلم والإستبداد ام العكس
عندما يندد المواطن بالزبونية والمحسوبية بعيدا عن المصالح والذاتية ويحارب الفساد على كل المقاييس حينئد سنتحدث عن الثورة والتغير٠
اعتقد بأنه حتى في حالة اندلاع ثورة لا شيء سيتغير بالبتة مادامت العقلية متصلة بالفساد وأشكاله ،الخلل في التربية والتعليم اولا قبل كل شيء وليس في الثورة ٠
عندما قامت الثورات في البلاد الغربية والشرقية على السواء ، كان الذي قام بها الإنسان المقهور ،الضعيف ،المغلوب على أمره، وكان العمال البسطاء الجهلة هم وقود الثورة بالإتحاد السوفياتي سابقا، وكانت الثورة الفرنسية نتيجة تغلغل الجهل وتفشي الأمية وسذاجة العقيدة في العلاقة بين الله والحاكم، وكل الثورات التي غيرت المجتمعات الغربية لم تنتظر فيها الشعوب النضج والتربية الدموقراطية لتثور على العتاة والمجرمين الذين سلبوها الحرية،والحرية فقط..وبعد أن نالت حريتها فعلت بها مانرى من تقدم في كل المجالاتّ…ثم إن زمن نجاح الثورات هو نسبي،لا نستطيع ان نرى النتيجة في زمن قياسي، فمن عادتنا ان نتسرع ونريد أن نجني الثمار بسرعة،فقد يمتد عمر الثورات إلى عقود حتى تنجح…وكل من يطلق هاته الأحكام المتسرعة،إما جاهل بقوة وديناميكية الشعوب،وإماأنه يريد ان يفت في عضد الشعوب بتسفيه ماقامت به والتقليل من شأنه لحاجة في نفس يعقوب….
أريد أن أقول سيدي إنها البداية فقط،وكم هي صعبة كل البدايات!
لهاته الثورات ايجابيات ايضا فقد اسقطت ورقة للتوت عن تجار الدين للدين كانوا خارج السلطة يبيعون الكلام والاوهام لكن ما ان جلسوا على الكراسي حتى اتضحت نواياهم واطماعهم وابانوا عن فشل دريع في لتسييروانعدام اية نظرة اقتصادية او اجتماعية وانعدام الوطنية ايضا واضح في المثال المصري ولاء اللاخوان المفلسين لقطر وتركيا اكبر من ولائهم لبلدهم .لابد من ثورة فكرية قبل الثورة الشعبية
نتحد عن العلمانية كالتفرقة بين الدين والدولة ولكن هو الانسلاخ شيئا فشيئا عن كل ماهو دين والتحرر من كل القيود ليعيش الانسان بكل حريته اما الديموقراطية فلك حقوق وعليك واجبات'وفي عصرنا الحاظر تتكشف كتيرا من عيوب هذه النظريات'يكفي ان نرى الدول المتقدمة التي بهرنا بها سابقا او بالاحرى بعلومها فقلدناها لكن لم تتقدم دولنا بل ازددنا تخلفا وجهلا لسبب واحد فقط لاحتكار الغرب للمعرفة و اسطقطابها للادمغة وتحكمها في الحكومات والمقدرات بشتى الطرق وبالتالي ازدادت عندنا خصلة حب الدين الذي فرطنا فيه من اجل التقدم الذي لم ياتي واتى مكانه السفور وشرب الخمر والمخدرات والجنس السياحي وما الى ذلك من الافات لكن بعض الشباب تشدد الى اقصى حد فاصبح يؤذي نفسه وغيره لان هناك يد خفية تفكر في خبث كيف تفكك هذه الشعوب الجاهلة وتذخلها في حروب تستنزف جميع طاقتها وتظعفها اكتر مما هي عليه لاستعبادها من جديد'وكل ذلك مدفوع الثمن لان هناك شيء جديد ويسمى بالنظام العالمي الجديد لاانتماء فيه لدولة ولادين وان لبس احينا ذلك اللباس لاستدراج الجهال والطامعين'اللهم اكفنا كيد الكائدين ورد هذه الامة الى دين الله الحق واخلاق نبيها '
احيي صاحب المقال . لكن انا في نظري لا تهمنا التسميات هل ثورة او… المهم هو تعبير عن رفض لواقع ظالم ومظلم. صحيح ان نسبة النجاح تختلف من مكان لاخر ولكن وهذا هو المهم تمكننا من جرد للمعوقات والتي كالتلي. المحسوبين علئ التيار الاسلامي ورغم نجاحهم في انتخابات شفافة الا انهم حاولوا الاستفراد بالحكم نتيجة تعصبهم الفكري واصرارهم انهم وحدهم علئ حق. ثانيا ما يسمون بالعلمانيين ماكان عليهم ان يتحالفوا مع العسكر(مصر) وان يحاولوا اقناع الشعب بمشروعهم وانتظار الانتخابات القدمة( تونس) . ثالثا تغليب منطق الوطن علئ القبيلة او الجهة. رابعا الحوار ثم الحوار ثم الحوار مع الاطراف المتشددة والابتعاد عن طريقة الغرب في معالجة التطرف.
بسم الله
بعد سنوات قليلة من انهيار الاتحاد السوفيتى أعلن 30% من الشباب الروسى تحت سن الخامسة والعشرين أنهم قد تحولوا من الإلحاد إلى الإيمان.وفى منتصف تسعينيات القرن الماضى زاد عدد الكنائس العاملة فى منطقة موسكو خمسة أضعاف.
و فى جمهوريات آسيا الوسطى بعد زوال الحكم الشيوعى القمعى،فى غضون خمس سنوات فقط فى حقبة التسعينيات زاد عدد المساجد فى آسيا الوسطى من 160 مسجداً إلى 10000 مسجد.
وفي ما يتعلق بظاهرة العودة إلى الدين يرى جيل كيبيل المستشرق الفرنسى أن التوجهات الدينية الجديدة فى العالم لم تعد تهدف إلى التكيف مع القيم العلمانية وإنما استعادة أساس مقدس لتنظيم المجتمع،وتغييره إذا لزم الأمر.
فهذا التوجه الدينى الغربى
بحسب المستشرق الفرنسى يؤيد التحول عن الحداثة بل ويرجع فشلها ويتنبأ بأن نهايتها هى بسبب البعد عن الله.
لم تعد القضية إذا هى قضية تحديث وإنما «أنجلة»ثانية لأوروبا
وفي المجتمعات الغربية،أبطال الثقافة الغربية الأكثر نجاحا ليسوا كما يقول هنتنغتون هم طبقة الاقتصاديين المحدثين ولا دعاة الديموقراطية ولا كبار موظفي المؤسسات المتعددة الجنسيات
بل الأكثر نجاحا هم المبشرون المسيحيون
culture terre du sable bravo tu as tu dit je suive toujours tes commentaire ca c est le meilleure. al a3lia first
بسمك اللهم لما لا نستحضر قول خير الخلق (إنّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمسّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلّوا بَعْدِي .حديث لاتتحمله بعض العقول , في عصرنا هذا فرطنا في ما ترك لنا رسول الله و تمسكنا بافكار واهواء البشر اعداء الله قوانين شيطانية اختلقوها ليتجنبو التتطاحن بينهم ,ونحن للاسف بتنا نعتبرها اشد انصافا وعدلا من القوانين الالهية واذكر بقول رب العزة وما انا بمسيطر اذ قال تعالى { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}.
إحنا ناس مسلمين بس علمانيين ,, إحنا مؤمنين جداً بالإسلام
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
إزاي ده ؟ لا إحنا مؤمنين جداً والدين عشان هو حاجة طاهرة مش عايزينه يتدخل في حكم ناس مش كويسة
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ