لو صدقت كل المعلومات التي بدأت تطل برأسها بعدد من الصحف، حول ملفات مرتبطة بنظام الأسد (الأب قبل الإبن)، فإن أسرارا مثيرة عدة قد ترى النور، بعد سقوط نظام الحزب الوحيد في دمشق، هو الذي سقط أصلا من النواحي السياسية والحقوقية والأخلاقية، بسبب الجريمة اليومية التي ترتكب هناك، في بلاد بردى وبلاد أبي العلاء المعري ونزار قباني، ضد المتظاهرين العزل، المطالبين بإسقاط النظام.
ولو صدقنا تقارير صحفية، ومقالات تحليلية نشرت في يوميات “الشرق الأوسط” (خاصة كتابات صالح القلاب) و”الحياة” اللندنيتان و “المصري اليوم” القاهرية، وكذا كتابات سابقة للصحفي المصري حسنين هيكل، خاصة في مجلته “وجهة نظر” (1)، فإن أكثر الملفات حساسية وإثارة وخطورة، تلك المتعلقة بعلاقة نظام الأسد مع إسرائيل. فمما يسجل في دفاتر الأيام، هناك، كمثال فقط، أن المسؤول العسكري، حافظ الأسد، من موقعه كوزير للدفاع حينها بدمشق، قد أصدر بلاغا بسقوط مدينة القنيطرة والجولان في يد الجيش الإسرائيلي 48 ساعة قبل سقوطهما الفعلي في حرب 1967، مما كان يعتبر عنوانا على خطأ عسكري يستوجب المساءلة، أو كما قال صالح القلاب في شهادة له بيومية “الشرق الأوسط” (عدد الخميس 4 غشت 2011 ): “وإلا لكانوا ألقوا القبض على وزير الدفاع، الذي أسقط مدينة القنيطرة ببلاغ عسكري استباقي قبل أن تسقط بأكثر من 48 ساعة، ولحاكموه بتهمة التفريط إن ليس بتهمة الخيانة العظمى”. مثلما أن دور المخابرات السورية، والعسكرية منها على وجه التحديد، التي تعتبر تاريخيا الذراع الكبرى لحافظ الأسد للوصول إلى الحكم في سنة 1970 وتصفية كل معارضيه بوحشية وشراسة، كان كبيرا في محاولة لجم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، ترضية لتل أبيب وتقربا من واشنطن. والمثير أن ذات النظام، كان يعتمد خطابا تخوينيا للزعيم الفلسطيني، بدعوى أنه يفرط في “طهرانية القضية الفلسطينية وقداستها”، والحال أن العديد من الوقائع الميدانية تؤكد العكس. بل إن حرب الإستنزاف ضد إسرائيل، التي ساهمت فيها منظمة التحرير الفلسطينية بقوة، كانت تجد لها مسارب سالكة من الجبهة المصرية (بفضل وطنية جمال عبدالناصر)، ومن الجبهة الأردنية قبل أن تقع مواجهات ومذابح عجلون سنة 1970، التي تدخل فيها الجيش الأردني ضد المقاتلين الفلسطينيين في أكبر مخيماتهم حينها بالعالم العربي (والسبب في قوة هذه الجبهة راجع إلى القرابة العائلية والدموية الواسعة، القائمة بين أغلبية الشعب الأردني والشعب الفلسطيني)، ولم تكن تجد لها ذات الحرية الكاملة في التحرك من الجبهة السورية بعد وصول حافظ الأسد إلى الحكم.
مثلما أن ذاكرة الأيام، ستظل تحتفظ بالمجازر الرهيبة التي ارتكبت ضد الفلسطينيين في مخيمات تل الزعتر سنة 1976 ثم حصارهم بطرابلس اللبنانية من قبل القوات السورية، في بداية الثمانينات، مباشرة بعد حصارهم في بيروت من قبل الجنرال شارون وتنفيذه مجزرة صبرا وشاتيلا سنة 1982، بعد إخراج المقاومة الفلسطينية منها بزعامة ياسر عرفات. فكان أن أكملت دمشق الأسد في الشمال اللبناني ما بدأته الآلة العسكرية السورية شهورا قليلة من قبل في بيروت وجنوب لبنان. وظل التواجد العسكري السوري في لبنان ملغزا، لأن حقائقه، لو كشفت كلها ستكون قنابل إعلامية وسياسية جد مثيرة. مع تسجيل أن مذبحة حماة السورية في سنة 1982 قد توازت مع ذات المذابح التي ارتكبت ضد الفلسطينيين في طرابلس اللبنانية.
وأمام التطورات الفظيعة التي تحدث اليوم في سوريا، وكل تلك الهمجية التي تمارس ضد المدنيين العزل، من خلال قصف مدن وأجياء سكنية بالمدافع والتمثيل بالجتث ورميها في نهر العاصي، من قبل “شبيحة النظام” الذين يمارسون القتل بطرق وحشية جد مقززة، ويتلعون على رؤوس وأجساد المعتقلين المكبلين، في واحدة من أكثر المشاهد خرقا لحقوق الإنسان، تعود لأزمنة العصور الوسطى الظلامية.. أمام كل ذلك، فإن هناك من يذهب إلى حد اتهام واشنطن، اليوم، أنها متلكأة في حسم مواقفها العملية ضد النظام السوري القائم، عكس باريس وأنقرة، بسبب الخدمات التي ظل يقدمها ذلك النظام، عمليا، في اتجاهي تل أبيب وطهران.
إن أكبر ما يقلق إسرائيل، اليوم، استراتيجيا وأمنيا هو مآل هضبة الجولان، وفي القلب منها “جبل الشيخ”، المطل على تل أبيب جنوبا وعلى دمشق شمالا. لأن من يتحكم في ذلك الجبل الإستراتيجي، سوف يتحكم في أمن ومصير العاصمتين معا من الناحية العسكرية. مثلما أن منابع ومجاري مياه الليطاني السورية اللبنانية، وكذا فروع نهر العاصي القادم من تركيا والعابر لسوريا، تعتبر الشريان التاجي لمصادر المياه اليوم في إسرائيل وكذا لحقول الفلاحة بالجليل وصولا حتى زيتون جبل الكرمل بفلسطين. بالتالي فإن ملف الجولان إسرائيليا ليس هو ملف سيناء المصرية، بل إنه ملف أكثر حيوية وخطورة من الناحية الأمنية عندهم، في أبعاد الأمن العسكرية والغدائية والمائية. وحروب المستقبل في الشرق الأوسط ستكون حروب مياه ونزاعات مياه، وهذا في القريب المنظور جدا، بسبب الشح المسجل هناك في منسوب المياه. وأكثر البلاد التي ستتنازع مصادر المياه هي تركيا (التي تخطط لسدها العالي في جبال الأناضول) وسوريا والعراق ولبنان والأردن وإسرائيل.
مغربيا، في ظل هذه التطورات المتلاحقة ببلاد الشام الكبرى، من خلال التطورات المسجلة في سوريا، فإن قصة “جبل الشيخ” الإستراتيجي هذا، تعنينا كثيرا كمغاربة. وتهمنا أخباره في التاريخ وفي ذاكرة الأيام، لأنه يضم جزء من أسرار لنا بها مصلحة وطنية عالية. ولربما ستكون واحدة من أخطر وأهم وأكبر الأسرار التي قد تتضح حقائقها في القادم من الأيام، مع التحول الذي يفرضه الشعب السوري هناك، بفاتورة غالية للدم. ذلك أنه في حرب أكتوبر من سنة 1973، حرب رمضان، ونحن في ذكراها هذه الأيام بالتقويم الهجري، بعث العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني، في موقف قومي نبيل، تجريدة من القوات المسلحة الملكية إلى الجولان. وكانت كتيبة عسكرية جد متطورة تضم خيرة ضباط وجنود المدفعية المغربية الذين كان أغلبهم من ثكنة قصر السوق سابقا (الرشيدية حاليا) ومن “مدرسة الدارالبيضاء” بمكناس الشهيرة في التكوين العسكري للمدفعية. وكانت تلك التجريدة المغربية بقيادة الجنرال الصفريوي رحمه الله، الذي سيعين بعد ذلك سفيرا للمغرب في هولندا.
كانت تلك التجريدة العسكرية المغربية، فعليا، مضربا للمثل في الشجاعة العسكرية في كل الجولان وسوريا وفلسطين. وكانت الآلة العسكرية الإسرائيلية تدرك أنها أمام عناصر جد مدربة ومحنكة، وأنها تنتمي لمدرسة في العسكرية لا علاقة لها بالمدرسة العسكرية لأروبا الشرقية، فكانت قد حاولت من خلال رمي مناشير من الجو تني تلك القوات المغربية من المشاركة في المعركة بلغة فيها الكثير من التقدير لأولئك الجنود ولبلدهم، الذين كانت تقول تلك المناشير إنها “بعيدة عن هذه البلاد كثيرا وغير معنية بمعاركها”. بل إن السمعة التي كانت (ولاتزال) لتلك التجريدة العسكرية المغربية هناك، قد جعلت الأمهات الجولانيات (وهذا أمر أكده لي زملاء صحفيون مغاربة ومشارقة، عاشوا أو زاروا تلك البلاد) يخفن صغارهن من أجل حملهم على الدخول إلى المنازل بالقول: “أدخلوا إن المغاربة الأشاوس قادمون”.
الحقيقة أن السر في تلك السمعة الطيبة الجليلة، العالية في الشرف للجندي المغربي، راجع إلى أن تلك التجريدة المغربية قد لعبت دورا حاسما في حرب أكتوبر 1973 في تحرير أجزاء هامة من هضبة الجولان مع وحدات عراقية، وأنها أساسا قد حررت لوحدها جبل الشيخ الإستراتيجي، واحتلت قمته التي كانت ولا تزال تضم مركزا محوريا للإتصالات اللاسلكية والرصد، له قوة حاسمة في كل بلاد الشام، من خليج العقبة جنوبا حتى ماوراء العاصمة دمشق شمالا. وكان مفروضا أن يحمى ذلك النصر، الذي كانت تقدم عنه القناة التلفزية المغربية بعض الصور الحية، في كل مناسبة لحرب أكتوبر، حيث كان المشاهدون المغاربة يشاهدون جنودهم من تلك الكتيبة وهم يزحفون صاعدين بسرعة في جبل الشيخ تحت وابل من الرصاص الإسرائيلي. كان مفروضا، أن يحمى ذلك النصر، جويا من قبل طائرات الميغ السورية والسوفياتية الصنع. لكن، الذي وقع هو أن الطائرات الوحيدة التي حلقت حينها هي الطائرات الإسرائيلية من نوع ميراج الفرنسية الصنع والإف 5 الأمريكية الصنع. فكان الذي كان، سقط الشهداء المغاربة بالعشرات. واستعادت تل أبيب “جبل الشيخ” وأجزاء من القنيطرة والجولان، بعد أيام ضارية من القتال.
إن أرواح شهداء المغرب، من تجريدة الشرف العسكرية تلك، التي سقت دماؤها الطاهرة الجولان، هناك في رمضان، معلقة في السماء منذ أكثر من 38 سنة، تنتظر الحقيقة الفصل. بالتالي، واضح إذن أن جراب الأسرار السورية لعائلة الأسد مليان. وواضح أيضا أن كل هذه الهمجية في القتل هناك، ليست سوى عنوان من بين عناوين عدة، على مدى الخوف من الفضيحة.
هامش:
(1) نبهني الزميل عبد الحميد جماهري، بعد اطلاعه على هذه المادة الصحفية، إلى معطى آخر يعزز من مصداقية هذه الأخبار التي بدأت تطل برأسها اليوم، أن الزعيم الفلسطيني الراحل المغتال ياسر عرفات، الذي تأكد اليوم أنه قتل مسموما، كان قد هدد الرئيس السوري حافظ الأسد أثناء القصف الوحشي الذي تعرض له الفلسطينيون في مدينة طرابلس ( حرب الفصائل ) في بداية الثمانينات من القرن الماضي، بفضح حقائق النظام السوري حول الجولان، في تصريح تلفزي. وكان عرفات قد التحق أصلا بالمقاومين الفلسطينيين متخفيا في هيئة بائع خضار، من أجل الوقوف معهم في المعركة، وهذه قوة عرفات القائد، فهو لم يكن من القادة المناضلين الذين يجلسون في الفنادق خمس نجوم ويصدرون الأوامر للمقاتلين بل إنه كان ينزل إلى الميدان إلى جانب أبناء شعبه. فقد هدد الرئيس السوري حينها بفضح حقائقه في الجولان إذا لم يرفع يده عن الدم الفلسطيني في لبنان وفي طرابلس. فكان للتهديد ذاك أثره.
*الاتحاد الاشتراكي
يا أخي في هذه الأيام من الحرب، كانت الجوية السورية قد خسرت كل طائراتها الحربية، ناهيك عن فقدان بطاريات الصواريخ الدفاعية، و أصبحت دمشق نفسها هدفا للغارات الإسرائيلية، فالطائرات السورية السوفييتية القديمة، لم تكن لتواجه طائرات الميراج التي كانت أحدث المقاتلات آنذاك.
. أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا صهيون المجامع هذو هما لمغربة لي نعتزو بهم مغربي وأفتخر
نعم نتمنى أن تكشف الحقيقة و أن نعرف ما الذي حصل
ألف تحية لشهدائنا الآبرار
ان عند جهينة الخبر اليقينا.النظام السوري متورط في اكثر من جريمة اخرها اغتيال رفيق الحريري.
السؤال كالتالي:اش من جولان و سيروا غير لسبتة و مليلية. كليه فين ودنيك قال ليه هاهي: المشاركة في حرب الجولان كانت رمزية لذر الرماد على العين. اما الشجاعة و القوة راه غير هدرة خاوية لان في داك الوقت ما كان لا تلفزيونات و لا … – و الحقيقة باينة شكون شاد الجولان من داك الساعة, العسل و السمن اسرائيل.راه العرب كاملين عندهم عقدة القوة و الشجاعة و الكرم او حشومة و القبلية و … الخ. ونهار ترجع الانسانية لقلوبهم غادي يربح حب العالم كامل.
C'est triste mais ça m'étonne pas, j'irai même jusqu'à dire que c’était bien mérité pour nous car ni le régime d'Al Assad ni nos prétendus frères syriens ni leur foutu Golan ne méritent que la moindre goûte du sang marocain ne soit coulée pour eux. Que cette histoire reste gravée dans nos têtes car aux yeux des moyens orientaux on restera une bande d'arabes de seconde catégorie qu'ils mettront au premier front si jamais ils sont exposés au danger. mais hta 7na nesstahlou dassernahoum. Vive le peuple marocain
c'est triste mais ça m'étonne pas, j'irai même jusqu'à dire que c’était bien mérité pour nous car ni le régime d'Al Assad ni nos prétendus frères syriens ni leur foutu Golan ne méritent que la moindre goûte du sang marocain ne soit coulée pour eux. Que cette histoire reste gravée dans nos têtes car aux yeux des moyens orientaux on restera une bande d'arabes de seconde catégorie qu'ils mettront au premier front si jamais ils sont exposés au danger. mais hta 7na nesstahlou dassarnahoum, vive le peuple marocain!!!
merci de publier
هناك قصة لجندي صديق لوالدي شارك في حرب الجولان رواها له يقول كنا بالذبابات في أسفل الجبل و كان الصهاينة لديهم إمتياز أنهم فوق الجبل أو تل و بعد أن إشتد القصف ترك الجنود السوريين الميدان بعد قرار إنسحاب و بقي المغاربة بالذبابات نصفها مدمر يقاومون بعدها رجع فيلق سوري و ساعد على إنسحاب المغاربة في الليل بعد الرجوع قام حافظ الأسد بتوشيح الجنود المغاربة و قام بقتل ظباط كبار الذين أمروا بالإنسحاب وقال لهم أمام الكل أخوانكم المغاربة جايين من أخر العالم ليحاربوا من أجل بلدكم لا ناقة ولا جمل لهم فيها و تتركونهم فبدأ بإطلاق رصاصة في رأسهم بمسدسه أمام الجنود المغاربة و بعد الظباط
مقال تنقصه الدقة كانت إسرائيل متفوقة جويا بطائرات الفنتوم أمام طائرات الميغ الشيء الذي جعل الركن سعد الدين الشاذلي رحمه الله في الجانب المصر يتفادى استعماله في معارك جوية و أن لا يعتمد عليه أبدا في خطة الصوامع العالية شيء آخر لا تزكي نفسك أبدا فذلك غرور
السلام عليكم نعم هذه القصة صحيحة و جدي الله يرحم كان مشارك في حرب الجولان و قد حكى لنا ما وقع فولله هذه قصة حقيقية مات كثيرون و أسر كثيرون من طرف إسرائيل كان المغاربة في مقدمة الجبل و الغريب في الأمر أن بعد الأنتهاء الحرب في سيناء قامت القوات السورية بالأنسحاب من المعركة و ترك المغاربة في المقدمة دون إبلاغهم و لغبائهم فقد ظن السوريون أن الحرب إنتهت فاليهود معروفون بالغدر فلحسن الحظ لم يتم تبليغ المغاربة بالأمر فظل المغاربة يقاومون اليهود لوحدهم و قد حكى أيضا رحمة الله عليه أن لولا وجودهم لسقطت القنيطرة و مناطق أخرى في يد اليهود فبقي يصدون اليهود حتى رجع اليهود و بقوا في الجولان هذه الحقيقة التي حكاها لنا أجدادنا
هم باعوا الجولان ونحن المغاربة هدينا شهدائنا في سبيل الله،بكل صراحة نحن دولة عربية من أصل بربري نحقدوا على الصهاينة أكتر من العرب فأين هي القومية العربية وأين هي الروح القتالية وأين هي الغيرة الإسلامية،الحمد لله بأن المغاربة لن يرضوا بالدل للعرب ولا لأي مسلم فهم دائما مستعدون للتضحية ولو لم تعصاهم الأوامر لأن دم المغاربة سخون ومنفجر في أي لحضة، والكامرة الخفية تبين الفرق الكبير بين المغرب وباقي دول العالم ،حفضكم الله ياأبناء طارق بن زياد ويوسف بن تاشفين ورحمة الله جنودنا الأحرار على كل ماقدموه لبلدهم ولدينهم ولعروبتهم .
without moroccan troops syria & egypte will loose heavey & i do remember that war very good. I remember in new york a -Yemeni- Men use to talk to me about that war & how braves our army are .Go find out by your selves
لازلت اذكر تصريح انور السادات…..في مجلس الشعب المصري…..اثر عودته من زيارته الشهيرة لتل ابيب….انه اكتشف وبالحرف الواحد….وجود اتفاقية هدنة سرية موقعة بين الهالك المجرم حافظ الاسد و…..اسراءيل !!!؟
ولله في خلقه شؤون !
أشكرك أخي على هذا المقال و لتبقى قواتنا المسلحة دائما تدود عن وطنها و عن القضاية الاسلامية العادلة لكن حزب البعت هذا لم يستحق أن تسيل قطرة من دماء جنودنا البواسل لأنه رغم التضحية التي قدمها المغاربة في الجولان الا أن الرئيس الاسد السابق بعد حرب 1967 حوالي سنتين اعترف فعليا بجمهورية الصحراء الغربية المزعومة " عصابة البوليزاريو" ناسيا او متناسيا دماء الجنود المغاربة الذين ماتوا تقصيرا من القيادة السورية آن ذاك ولا يزال ابنه يقتل السوريين
النظام السوري قاب قوسين او ادنى من السقوط
فعلى الدكتور بشارالأسد أن يختار بين :
ان يعود الى عيادته ليعالج الرؤساء الذين ثارت ضدهم شعوبهم من مرض" الجلوكوما " المعروف عند عامة الناس بالعمى الأزرق .
أو بطلا قوميا ينادي بتحرير "جبل الشيخ" بقلب هضبة الجولان المطل على تل أبيب جنوبا وعلى دمشق شمالا. لأن من يتحكم في ذلك الجبل الإستراتيجي، سوف يتحكم في أمن ومصير العاصمتين معا من الناحية العسكرية.
جرب يابشار المقترح الاخير حتى اذا استشهدت من أجل تحرير الارض المحتلة ستكفر عن خيانة عربية عربية
en fin les marocains commencent à connaitre comment les baatistes et les nacirites regardent aux marocains:
-En 1963 au cours de guerre des sables,les soldats marocains ont capturé "hosni mabarek'qui était pilote dans l'aviation egyptinne à l'époque il est envoyé par jamal abdenacer pour réduire les marocains
-En 1967 LE MAROC avait envoyé ses soldats pour aider les pays arabes du front contre israil,au cours de cette guerre des généraux egyptiens et syriens ont forcé les soldats marocains d'aller aux front de devant car ces marocains ont des berberes(mettre les berberes devant a déclaré un syrien)
-En1973 l'aviation syrienne n'a pas protegée les soldats marocains pour meme raison de 1967.
-En 1975 SE SONT les baatistes et leurs eleves( assad- qaddafi- boumediene) qui ont fondu la république arabe sahraoui pour réduire le maroc
l'histoire ne ment jamais
الجميع يعرف أن سورية في حرب أكتوبر لم تكن متفوقة عسكريا في المنطقة، وأنها اعتمدت بالأساس على الكتائب العراقية التي تأخرت في المشاركة. ولو شاركت منذ البداية لكانت الكتائب العراقية والمغربية كافية لاسترجاع الجولان مع تغطية جوية سورية.. القوات السورية قوية على شعبها فقط، والعالم أصبح يعرف ذلك.
النصر قادم يا شعبنا في سورية طال الزمن او قصر، فمصير الطغاة واحد في كل مكان.
غدر النظام السوري بالجيش المغربي الهمام لن ننساه. اصلا ذلك هو جذر المشكل بين المغرب والنظام السوري الغدار
إن خالي الشهيد عبد الرحمان بإذن الله ظابط في القوات المسلحة المغربية…ذهب إلى سوريا للجهاد ضد العدو كان ضمن الكتيبة المقاتلة في القنيطرة..أرجوك أن تدعو له بالمغفرة
هل تعتقدون ان السوريون هم الذين يقتلون ويدمرون ويغتصبون ؟ لا والله بل أولائك صهاينة تحت امارة بشار الأرنب يشفون غليهم في اخواننا المسلمين .هذا كل ما في الأمر الصهاينة يقتلون المسلمين في كل مكان قتلو ابرياء عزل في غزة في الوقت الذي قتلو جنود مصرييين في الأراضي المصرية كما يذبحون الشعب السوري العظيم ولا حول ولاقوة الا بالله . واقول لمن يتبجح بهؤلاء الصهانية في بلدنا المغرب الغالي فهو خائن لبلده ولما لا وقد قتلو اخواننا واحبابنا كما قراتم في التقرير اعلاه
هؤلاء العرب منافقين.حين يطالب الأمازيغ بكرامتهم ويحسنون العلاقة مع المغاربة اليهود تتصاعد أفواه منافقة لتتهمهم بالعملاء وغير ذالك لتشوه مطالبهم المشروعة.ونحن نعرف مسبقا أن العرب أنفسهم هم حماة وأصدقاء لإسرائيل والزمان يفظحهم مع إستمراره.
والله،إن الشاهد الذي لايساوم هو حقاً التاريخ.فإذا كانت الوقائع التي سردت طي المقال صحيحة، فتالله إن الأرامل واليتامى المغاربة جراء هذه الخيانة التاريخية سيحاسبون حافظ الأسد عند المولى عز وجل أشرس محاسبة.كما أنه من أوجب الواجبات في هذا الباب أن نترحم على أرواح الشهداء المغاربة الذين سقطوا في ساحة الوغى سواء في الجولان، القنيطرة أوجبل الشيخ… أوفي سيناء، تلكم الأرواح الزكية والدماء الغالية التي سقت تربة عربية غالية على نفوس المغاربة، فأينعت زهوراً بل أشباحاً تطارد النظام السوري المترنح جراء توالي الضربات.
يا اخي كفا تشويها للحقائق…القوات الجوية السورية اندحرت و تم تدمير منظومة الدفاع الجوي المكونة اساسا من صواريخ سام الروسية…وكانت القوات المغربية محاصرة في الجولان و القنيطرة.و تكبدت خسائر فادحة…قبل تدخل القوات العراقية اللتي قامت باسناد جوي و مدفعي..ألف تحية لشهدائنا الآبرار
شخصيا لم أرى فيه نظاما ممانعا لكن مستبدا رغما ظهوره بخطاب الممانعة. خلاصة القول البقاء في السلطة مع الاستبداد وقهر الشعب والعيش في رغد مع الأسرة الحاكمة، لا يتأتى الا بشراء السوق والعمالة للقوى الأكثر تسلطا سواء المعسكر الشرقي أو الغربي. الحل ظاهر، واحد ووحيد..
قصة خيانة وزير الدفاع حافظ الاسد معروفة منذ 1967 ، و قد تكلم عنها و فضحها بعض اكبر قادة الجيش السوري في الحرب مع اسرائيل ابان سقوط الجولان و القنيطرة التي اعيدت فيما بعد عبر تدخل امريكي ، اؤلئك الذين جرى تصفية بعضهم و ابعاد بعضهم الآخر ، هيكل لا يعمل سوى اجترار ما سبق ان قيل .
ما يحز في النفس أن مغاربة ممن دخلوا في قتال عنيف مع الصهاينة ولم ينسحبوا وأطلال مدينة القنيطرة السورية ونجوا .. استشهدوا في حرب الصحراء بألغام وقذائف سورية سلمت لبوليساريو..رحمكم الله أينما كنتم
ألف تحية لشهدائنا الآبرار النظام السوري متورط
ياه كل هذا لأجل مقعد تأتي بعده الموت خوانة كلاب ،بهذا تأكد أنه إسرائيل كانت لن تكون لولا خيانة بعض الحكام العرب لشعوبها ،هذه ثوارات المباركة أكدت أن بقاء الكيان الصهيوني راهن ببقاء الديكتاتوريين العرب الخوانة ،وزوالها راهن بزوالهم ،وزوالهم قد حان يعني استئصال الصهاينة قد أوشك إن شاء الله
اي قائد تتكلم عنه.. الذي وقع كامبديفد وكل يوم يصافح قتلة شعبه ويلاحق المقاومة وبعدما انتهت مدة صلاحيته تخلصو منه بالسم ولولا حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم اذكرو امواتكم بالخير لملات هذه الصفحة بفضائح هذا الشخص وتعامله مع العدو قالك بائع خضروات ..متى كان قائد جيش المسلمين يختبئ في صفة بائع الخضروات بل كان في الصف الاول على راس الجنود يقاتل اعداء الله..وماذا تقصد باصحاب خمس نجوم هل هم قادة حماس اجبني لكي اجيبك
باسمه تعالى, السلام عليكم زوار هيسبريس,,,و الله لا يزال تاريخنا زاخرا ببسالة أجدادنا و آبائنا على مدى التاريخ الذي كتبوه بماء الذهب من أيام الفاتحين و طارق بن زياد, و يوسف ابن تاشفين.. فاسألوا الإسبان عن معركة الزلالقة و اسألوا البرتغال عن معركة الملوك الثلاثة و اسألوا أحياء و أزقة فلسطيـــن عن حي المغاربة الذين استقدمهم صلاح الدين الأيوبي لقتال الصليبيين النصارى بعدما ذاع صيتهم في الأرض كلها أنهم أهل قوة يحبون شرب دماء الكفار…
بالنسبة لما وقع في حرب الجولان, يقال أن الجنود السوريين غدروا بالمغاربة, فلولا فضل الله ثم معونة الجنود العراقيين لكان ما كان,,,,, أنشري هيسبريس
رحمهم الله الشجعان الأشاوس كام من بنهم المساعد الصحراوي الشجاع الأيتوسي محمود لمير ولد محمد كروم
شكرا لكاتب المقال. اما اذا كان ما ورد هنا صحيح فذلك شيئ يدمي القلب . جرائم ذلك النظام ظهرت مع بداية الثورة السورية وتحية للجندي المغربي في كل زمان ومكان
Quand la vache tombe, le nombre de couteaux augmente
نعم تخلى الجيش السورى على المغاربة ولم يتدخل سلاح الجو السورى وستشهد الكثير من الجنود
و لاولا رحمة الله وتدخل صدام حسن الدى امر بارسال سلاح الجو العراقى لاعطاء تغطية جوية لكان ابيد جميع الجنود المغاربة
المغاربة استشهد منهم الكثيرين فهم اول من كانو فى جبهة واول من حرروجبل الشيخ الدى كان فيه مركز قيادة الجيش الاسرائيلى
وهدا يدل على ان الجندى المغربى عنده شكيمة قوية وعزة نفس تجعله يفضل الاستشهاد على الاستسلام
كما سمعنا عن الجنرال الصفريوي رحمه الله عند هروب السوريين امر الجيش وقال اما النصر اوالموت.. وبعد الحرب كانت النساء السوريات يهدين دهبهم للجنود وكانها قلادة .. ولازال المغاربة يعطون في جميع الميادين فهناك مهندسين في الفلاحة اعطوا الكثير ولازالوا لسوريا وتونس ولم يدكرهم احد
هكذا هم المغاربة يساعدون الآخر ولو كان في أقصى الشرق، بينما السوريون يأتون إلى المغرب من أجل تكوين شبكات دعارة للمغربيات وتهجيرها والمتاجرة فيها
سبق لي أن تشرفت بمقابلة الزعيم والقائد ياسر عرفات بتونس سنة 1991، على هامش المؤتمر العالمي للطالب، وكنا مجموعة من التمثيليات الشبابية والطلابية العالمية، وفي معرض الحديث عن مستقبل المقاومة الفليسطينية، ومواقف الأنظمة العربية، التفت إلينا الزعيم الفليسطني يخاطبنا نحن الوفود العربية، وطلب من المترجمين أن لا يترجموا ما يسقوله الآن للوفود الأجنبية، وقال بالحرف الواحد: ما اقترفه النظام السوري في حق المقاومة الفلسطينية من جرائم لم يقترفها حتى الآن العدو الصهيوني.
نحن المغاربة كنا نعرف ذلك من خلال شهادات العديد من الأساتذة الجامعيين بالرباط
"أدخلوا إن المغاربة الأشاوس قادمون".
يقو الكاتب (نهر العاصي القادم من تركيا…وفروعه في جبل الشيخ)يا اخي نهر العاصي ينبع من شمال شرق لبنان ويتابع جريانه للشمال حيث يمر بحمص ثم حماه ويتابع جريانه الى الشمال الغربي حيث يصب في البحر الابيض المتوسط في لواء الاسكندرونه السليب ولا علاقة له بجبل الشيخ….لذا اقتضى التنويه.
لقد تم خيانة الكتيبة العسكرية المغربية في معركة الجولان ضد الجيش الإسرائيلي . إذ قام الجيشين السوري و المصري بكشف مراكز الجنود المغاربة وخططهم، التي تهدف إلي التوغل داخل الجولان، إلي عدوهم الصديق المقرب إسرائيل. وقام هذا الأخير بقصف مكان تمركز الجنود المغاربة، بكل ما لديه من قوة،من الجو و الأرض مما أدي إلي مقتل العشرات و جرح المئات من الجنود المغاربة قبل أن يطلقوا أول رصاصة . ا ثناء اكتشاف قائد الكتيبة لمصيدة وخيانة الجيش السوري و المصري ابلغ الجنرالات المكلفات بهذه المعركة.وبعد ذلك توصلوا ببرقية تأمروهم بالتراجع . ولكن قد فات الأوان لأن الجيش الإسرائيلي أمامهم و مخابرات الخونة وراءهم. في هذه الحالة يجب علي القيادة أن تستخدم وسيلة أسرع وأنجع للخروج من الموت المؤكد. والحل الوحيد هو تغير لغة التواصل بين أفراد الكتيبة{….}.
المغرب مسلم امازيغي عربي وجل جنوده هم احفاد من فتحو الاندلس والقدس
والغرب معروفين بي الخيانة .