قررت الحكومة مواصلة تقديم الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، في إطار الإجراءات الرامية إلى التخفيف من تداعيات استمرار ارتفاع أسعار المواد البترولية في الأسواق الدولية وانعكاساتها على السوق الوطنية.
وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة بأن هذه الخطوة تأتي في سياق مواصلة الإجراءات المواكبة لمهنيي قطاع النقل الطرقي، بهدف الحد من تأثير تقلبات أسعار المحروقات على أنشطتهم المهنية.
وأوضح البلاغ أن الحكومة ستطلق حصة إضافية جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر، تغطي فترة مدتها 15 يوما.
وأضاف المصدر ذاته أن عملية تسجيل طلبات الاستفادة من هذه الحصة الجديدة ستنطلق ابتداء من يوم الثلاثاء 10 نونبر 2026، عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، على الرابط التالي:
أودي راه سواء عطيتهم الدعم أو لا راه فاش كيتزاد الثمن في المحروقات هم يرفعون الثمن والمواطن هو الخاسر الأكبر لأن أي واحد تتكلم معه يتحجج بارتفاع المحروقات سواء حافلة الركاب أو سيارة أجرة أو حتى في الاسواق بالنسبة للمواد الاستهلاكية من خضر وفواكه وما الى ذلك أي أحد تتكلم معه عن ارتفاع ثمن المحروقات إذن ما فائدة هذا الدعم
علاش تبدير الأموال العام ، ليوم بالرباط و سلا الطاكسيات لكبار صبحو زايدين درهم .
مع العلم كيتنقلو غير وسط المدينة
يجب على المسؤولين التدخل أو غتنوض السيبة في القطاع
اليوم في الرباط، زيادة 1 درهم في تسعيرة التاكسي كبير!!!
هل تم ذلك بشكل رسمي، أم فوضاوي؟
هل التسعيرة من اختصاص السلطات أم أنها من اختصاص نقابات التاكسي، أم أنها “المزاجية”؟ أم أن كلها يدير شرع يده؟
والأدهى أن الحكومة تتحدث على تمديد فترة الدعم!
إوا ؟! ها الدعم، ها الزيادة؟ إوا شكون يدوي على المستهلِك/المستهلَك؟
اليوم في يعقوب المنصور ركبت فالطاكسي وهو يقول زيد درهم….الدولة زادت درهم فاللتر والطاكسي زاد درهم للشخص هذا مع ان الدولة تساعدهم بالدعم بما أنهم يريدون فالتمن مافائدة الدعم اصحاب الطاكسيات ياكلو مع الديب ويبكيو مع الراعي.
زيد الشحمة فظهر المعلوف. وما هي انعكاساته على القدرة الشرائية للمواطن. زيدهوم فالدعم وزيدوا
هما فالأسعار وتسعيرة النقل الطرقي. لك الله يا مواطن . شكرا هسبريس
الدعم لي متبانش النتائج ديالو فهبوط الأسعار كايتسمى دعم عقييييم باراكة ما تفرقو أموال الشعب على صحاب الشكاير الدعم خصو يتعطى للمواطن مباشرة