هل فعلا: لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة؟! ..

هل فعلا: لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة؟! ..
الجمعة 1 يونيو 2012 - 17:02

درج بعض المثقفين والباحثين والصحفيين ذوي التوجه العلماني على إقحام مصطلحات في أبحاثهم ومقالاتهم، والترويج لمبادئ وأفكار دخيلة على ثقافتنا وديننا، استماتوا في الدفاع عنها والدعاية لها حتى أضحت تجري على ألسنتهم وأقلامهم وكأنها من المسلمات التي لا تقبل النقاش، وكل من حاول التشكيك فيها أو الخوض في معانيها ومدلولاتها كان مصيره المحتوم: التهم العلمانية الجاهزة، من قبيل: الرجعية والظلامية والشعبوية، والوقوف ضد المشروع الحداثي الديمقراطي.

ومن تلكم الأفكار والمبادئ التي عرفت ترويجا واسعا من خلال العديد من المنابر العلمانية كـ(الأحداث المغربية، والصباح، وTel Quel..) أن لا أحد يملك الحقيقة المطلقة وأن الحقيقة نسبية للفرد فقط، وأنَّ كلَّ وجهاتِ النظر صحيحةٌ شرعيةٌ متساوية، وأن كل الحقائق نسبية إلى الفرد، وهذا يعني أن كلَّ الأوضاعِ الأخلاقية، والأنظمةِ الدينية، والأشكال الأدبية، والحركاتِ السياسية، حقائقٌ نسبية للفرد.

وهي شبهة تبناها العلمانيون في زماننا هذا وروجوا لها، وألبسوها لبوس التعددية في الآراءِ والأفكار، وجعلوا من لوازم حريةِ الفكر اعتقاد عدم امتلاك (الحقيقة المطلقة)؛ لأن دعوى امتلاكِ هذه الحقائق يمنع من التفكير الحُر، فالإيمانُ المطلق الذي لا يعتريهِ أدنى شَك لا يتوافق مع الفكر الليبرالي الذي لا يبني عقيدةً محددةً يقينية؛ لأن ذلك يُناقض حريةَ الفِكر والمناقشة حَسْبَ وجهةِ نظرهم. (انظر حقيقة الليبرالية ص:56).

فبناء على هذا المذهب فلا أحد يمكنه أن يدعي أنه يمتلك الحقيقة المطلقة أو يتهم غيره بالمخالفة والضلال، لأن ما يعتقده هو حق ليس حقا إلا في مخياله، لذا فلا حق لأحد أبدا أن يُكره غيره على قبول منهجه ودعوته.

كما سبق وذكرنا في غير هذا الموطن، إن علمانيي اليوم لا يأتون بجديد أبدا، وإنما غاية جهدهم وكدّهم أنهم بعثوا الشبهات القديمة من قبورها فأحيوها وزوقوها ببهرج الباطل ليعيدوا ترويجها، فشبهة (نسبية الحقيقة) سبق أن ابتدعها الفلاسفةُ السوفسطائيون الذين ظهروا في اليونان ما بين القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد؛ حيث كانت اليونان تغرق في بعض الأفكارِ المتباينة، والمذاهب المتنوعة؛ فلجؤوا إلى هذا القَولِ لتأييدِ الآراءِ المتناقِضَة؛ إما شكاً في الجميع، أو تخلصاً من جُهد طلب الحقيقة، فأنكروا وجود حقائق ثابتة، وادعوا أن الحقيقة نسبية -وعلى رأسهم الفيلسوف بروتاغوراس-، فنوقشت الفكرة كثيراً في كتبهم وملتقياتهم، فطرقتْ أسماع الناس مقولة: (الحقيقة المطلقة لا يطالها أحد)، أو (لا أحد يحتكر الحق والصواب)، أو (ليس ثمةَ إلا الحقيقةُ النسبية)، أو (الحق المطلق لا يملكه أحد)، وغيرِها من العبارات المشابهة.. (انظر كتاب نسبية الحقيقة في الفكر اللبرالي، ياسر السليم).

قال شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “حُكي عن بعض السوفسطائية أنه جعل جميع العقائد هي المؤثرة في الاعتقادات، ولم يجعل للأشياء حقائق ثابتة في نفسها يوافقها الاعتقاد تارة ويخالفها أخرى، بل جعل الحق في كل شيء ما اعتقده المعتقد، وجعل الحقائق تابعة للعقائد” الفتاوى 19/135.

وهو القول نفسه الذي يسوق له العديد من المثقفين الذين بُرِّزوا في الساحة الثقافية والفكرية العربية ونصِّبوا على أنهم رموز الإصلاح ورواد النهضة الحديثة..
قال محمد عابد الجابري: “إن اعتماد الشك في التفكير الفلسفي، والأخذ بنسبية الحقيقة: هو التسامح بعينه” (قضايا الفكر المعاصر، ص:20).
وقال عبد الإله بلقزيز: “إن فكرة الحقيقة المطلقة تؤسس لدى حاملها شرعية امتشاق السلاح دفاعًا عنها، ليس هذا السلاح قطعا هو الفكر؛ فمالك الحقيقة لا يجادل” (نهاية الداعية، ص:70).

وقال شاكر النابلسي -مزمار أمريكا- معددًا مواصفات المجتمع المدني الذي يبشر به: “إن القيم في المجتمع المدني نسبية، وهذه النسبية تجعل القيم متغيرة غير ثابتة، لا احتكار للحقيقة في المجتمع المدني، وعدم الاحتكار يقود المجتمع المدني إلى التسامح لا إلى التعصب، وإلى الانفتاح لا إلى الانغلاق”. (صعود المجتمع العسكري ، ص:205-206)، (انظر ثقافة التلبيس، لسليمان الخراشي).

وقال العلماني المتطرف العفيف الأخضر: “الدخول في الحداثة العالمية طوعاً أو كرهاً يتطلب قطيعة مع كثير من سلوكيات ومؤسسات وقيم الماضي التي لم تعد متكيفة مع متطلبات العصر وحاجات المواطنين الحقيقية، معايير عصرنا وحاجات مواطنينا تقتضي الانتقال.. من الاحتكام إلى محكمة النقل إلى الاحتكام إلى محكمة العقل، ومن عصر حقوق الله إلى عصر حقوق الإنسان، ومن ثقافة كراهية الآخر إلى ثقافة احترامه وحواره والتبادل الاقتصادي والثقافي معه، ومن التعصب الديني إلى التسامح الديني بل واحترام الحق في الاختلاف بما هو درجة أرقى من مجرد التسامح، ومن ثقافة اليقين الأعمى إلى ثقافة التساؤل والشك، ومن ثقافة الحقيقة المطلقة إلى ثقافة الحقيقة النسبية..” (التعليم الديني اللاعقلاني عائق لدخول الحداثة الحوار المتمدن).

وقال الكويتب سعيد الكحل، ذو التخصص الكبير والباع الطويل في الافتراء والكذب، وإلقاء التهم الجاهزة على كل من ارتضى النهج الإسلامي الشرعي طريقة ودينا في ثنايا رده على بلال التليدي: “لعله يدرك أثر الإيديولوجية في تأويل النصوص والأحداث وبناء المواقف، ومن ثم لعله يقتنع بأن الحقيقة في جوهرها نسبية وليست مطلقة” الأحداث المغربية 3391.

علما أن هؤلاء الكتاب حين يطلقون لفظ نسبية الحقيقة لا يقصدون بذلك أبدا أن معرفة الإنسان قاصرة وأنه يفتقر إلى عقل يدرك به الأشياء إدراكاً شاملاً، وإنما يقصدون من ذلك أن الأمور كلها نسبية ولا يمكن القطع والجزم بشيء البتة، حتى فيما يخص الوحي كما ذكر العفيف الأخضر وغيره.

فغرضهم الأكبر وراء الترويج لهذه الشبهة هو إسقاط قدسية الوحي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وجعله محل شك وارتياب، وهو ما يناقض أصول الدين الحنيف، وقواعد الشرع الحكيم، قال تعالى: “فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ” (النمل)، وقال تعالى: “وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ” (فاطر)، وقال تعالى: “فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ” (يونس) وقال تعالى: “فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ” (يونس).

فمن خلال المنظور العلماني لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة والأمر نسبي فقط، ومن خلال المنظور الإسلامي الشرعي: فالحق واحد لا يتعدد، دليل ذلك الآيات البينات المذكورة أعلاه والسنة والإجماع. (انظر روضة الناظر 3/982 لابن قدامة المقدسي وإرشاد الفحول للشوكاني).

لقد وصف الحق جل وعلا كتابه بأنه حق، وحذرنا جل جلاله أن نكون من الممترين، ولم يجعل سبحانه بعد الحق إلا الضلال، فلو لم تكن ثمةَ حقيقة مطلقة يمتلكها أحدٌ لكان أمرُ اللهِ بلزوم الحقِّ واتِّباعه عبثاً لا معنى له، لأنه على ضَوءِ هذا المبدأ فلا وجود للحق إلا في ذهن مدَّعيه، وأما في الواقع فهو نسبيٌ يصح أن يكون حقاً في عقلٍ، باطلاً في عقل آخر! -حاشاه سبحانه فقد تنزه عن العبث-.

والله تعالى يقول: “وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ” (الأنعام).
ولنا أن نتساءل: أين هذا الصراطُ المستقيم الذي أمرنا الله باتباعه إذا كانت الحقيقة نسبية؟!
وأين هي تلك السبل الضالة التي حذرنا من اتباعها إذا كانت الحالة كذلك؟!

ثم إنه لو كانت الحقائقُ كلُّها نسبيةً، ليس فيها شيءٌ مطلقٌ لا يصح لأحدٍ أن يحتكر الصواب فيها؛ لما جاز أن يُهلِك اللهُ سبحانه الأممَ السابقة على تكذيب رُسلها؛ ولو كانت الحقائق كلها نسبيةً ليس فيها قطعيٌ يقينيٌ لما جاهد النبيُّ صلى الله عليه وسلم الكفارَ على أصول الإيمان، ولعذرهم على مخالفتهم .(انظر كتاب نسبية الحقيقة في الفكر اللبرالي، ياسر السليم).

فالحقيقة المطلقة التي لا ريب فيها تتجسد في اتباع كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفهم كل ذلك بفهم سلف الأمة رضي الله عنهم أجمعين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

85
  • عبد الصمد
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 17:16

    عنوان و سؤال مفرط في الغباء فمن يملك الحقيقة المطلقة و اولم تعلم انه لا يعلم الغيب في السماوات و الارض الا الله

  • الجمالي
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 17:35

    المعنى الاجمالي ان نقوم بالبحث عن السلف الصالح و الشروع في التمحيص عن من هو من السلف الصالح و من هو غير دلك و من ثم الاطناب بعيدا بعيدا حتى نجد هداالسلف الصالح ليدلنا على الطريق ان وجدناه
    جيد جدا ادن فما نوعية المخاطب هنا في مقال الكويتب نبيل هل المؤمن ام المسلم ام الموحد ام من فان كنت مؤمنا يا ايها الكاتب المحنك تكفيك خاصة نفسك و ان كان غير دلك فهو كدلك

    قال الله تعالى

    و من يؤمن بالله يهد قلبه

  • حسن بلعروك
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 17:46

    الموضوع في الحقيقة جدير بالمناقشة و نرجو من الاخ الكريم أن يتوسع فيه أكثر.
    كما نرجو من المهتمين الاسلاميين الكشف عن الجذور الفكرية للعلمانيين كما راينا بالنسبة للنسبية في هذا المقال الشيق.
    فكما لا حظت فالعلمانيون يتصرفون كأنهم يملكون الحقيقة المطلقة و لا أدل على ذلك من نظرتهم الاحتقارية للمخالفين.و لكنها نظرة من تحت لانها نظرة من اقزام إلى العمالقة.

  • أختار
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 18:17

    أنت وحدك من يملك الحقيقة المطلقة يا أستاذ آخر الزمان :
    ماشئت لا ماشاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار

  • مسلمة ولله الحمد
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 18:26

    بسم الله الرحمان الرحيم وأصلي وأسلم على سيد المرسلين .

    كل مقالاتك سيدي الفاضل رائعة لكونها مقنعة ، موضوعية تنم عن ثقافة واسعة وتشفي غليل الغيورين عن ديننا الحنيف .
    إيماننا بالله يمنحنا ليس فقط السعادة والإنشراح بل أكثر من ذلك ، يمنحنا السكينة . وشك وريب العلمانيين الملحدين يحرمهم منها حتى أنهم لا يمكنهم تخيل وتصور ما السكينة . فتراهم يبحثون عن السعادة في الملذات والشهوات . مساكين والله .
    جزاك الله خيرا سيدي الفاضل وجعلكم الله في خدمة الإسلام والمسلمين .اللهم آمين والسلام عليكم ورحمة الله .
    جزاك الله عنا كل خير

  • فيصل
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 18:29

    تبارك الله عليك اسي ابو عبد البر ديما متميز موضوع رائع يا ريت اصحاب الاذان الصماء من الغنمانين او البغلانين للاسف لا اعرف انطقها جيدا …. ان يقراو موضوعك

    ولا تحرمنا من جديدك ولكن نريد مقال على معاملة الزوجة لاني حديث عهد بزواج وشكرا

    نشري اهسبريس الله يرضي عليك

  • مغربي
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 18:40

    ماذا قدمنا للعالم غير الصراعات التافهة .علينا أن ننظر الى العالم والى الدين بطريقة هذا الزمان بطرق أخرى.stop التخلف . نعم للحرية . على الجميع تغيير العقليات في هذا العصر. نريد أن نعيش في سلام وحرية . نريد القضاء على الفقر و الأمراض و… كفى من النقاشات التافهة. فبهذه النقاشات والصراعات التافهة ستزيدنا تخلفا

  • احمد المكناسي
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 18:43

    "فالحقيقة المطلقة التي لا ريب فيها تتجسد في اتباع كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفهم كل ذلك بفهم سلف الأمة رضي الله عنهم أجمعين. "!!!
    اذن هناك حقيقة مطلقة و لكن غير مفهومة بشكل قطعي و بالتالي لا بد من الارتكاز على تاويل السلف.
    1 اذا كانت هذه الحقيقة غير قطعية بل تحتاج الى تاويل فانها حتما غير مطلقة.
    2 الاعتماد على فهم سلف الامة يستدعي اولا وجود حجة مطلقة على ذلك.ثانيا لا بد من تحديد المقصود بالسلف.ثالثا لا بد من مبرر لاقصاء الخلف و الارتكان الى فهم السلف.
    3 احييك اخي نبيل على جراتك في التطاول على الجابري و الاخضر و النابلسي. لكنك لم تستطع صياغة جملة مفيدة لنقدهم. و بالتالي فانت ترى بان الهدم اسهل الالاف المرات من البناء.

  • فيلسوف
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 19:06

    …أنظر في كتاب ـ فصل المقال في ما بين الحكمة والشريعة من الاتصال ـ….!!!

  • latifa
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 19:07

    نريدك أن تثبت لنا بأنك تملك الحقيقة فنتبعك ونترك كل ما ضللنا عنك وجعلنا نجهل أنك موجود مع الحقيقة فيما نحن مثل العطشى نتبع السراب عند غيرك
    أريد أن أنبهك يا أخي إلى أن تنتبه لنفسك فربما كثرة ممارستك للشعائر الدينية ومجالستك للكتب العتيقة سوف تقودك لإعلان أنك رسول أو المهدي المنتظر أو حتى الادعاء بأنك قد توحدت مع الله سبحانه وتعالى ولم يعد فرق بينك وبينه ما دمت قد أدركت الحقيقة التي لا يدركها بشر

  • نورالدين
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 19:40

    الاديان جاءت بالحق لابالحقيقة المطلقة. ليست هناك حقيقة مطلقة كما تؤكد العلوم التي أرتنا شساعة الكون و تعقيد الذرة.

  • hamdan
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 19:58

    موضوع يحوي بداخله لا الدفاع عن الإسلم أكثر منه بدفاعه عن الأحاديث الآحاد على أنها وحي، سبحانك غفرانك ربي، لا يؤمن أكثرهم إلا و هم يشركون
    إظنك أخي يعاني من مشكلة العلمانُفيبيا، فل تعلم أن العلمانية في أصلها هي الطيق إلى تعايش كل الأجناس باختلاف معتقداتهم، داخل إطار ألمواطنة و على حد تعريفك للعلمانية ،أجدك تحت قبظة الفقه العلماني المؤمن بالفكر الوحيد الموحد٠ (بالفرنسية بونصي إينك)٠
    راجع نفسك فمعرفتك بالدين نسبية جدا

  • ayour
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 20:31

    انت من يملك الحقيقة وحدك فاربح بها نت و علام الغيوب مالك الملك قبح الله جهلكم وتضليلكم للعباد فالعلمانية تقولك ولغيرك اتركو الناس يعبدو ربهم في هدوء وسكينة دون نفث سمومكم الوهابية

  • رشيد بن محمد
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 20:35

    اذا ظهر الحق زهق الباطل
    المفسدين و المنافقين وجدوا راحتهم في العلمانية لذلك يدافعون عنها بقوة اما مع شرع الله سيفضحون من اللحظة الاولى
    جزاك الله خيرا ادفع شبهاتهم الواهية كبيت العنكبوت

    نشري اهسبريس الله يرضي عليك

  • ٱبو العلاء المعري
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 21:04

    يتبنى العقل الديني فكرة يتصور أنها منطقية ولكنها بعيد كل البعد عن أدوات المنطق ..فيتصور أنه طالما هناك ملايين من البشر يعتقدون بالله وبدينه فيكون إيمانه وفكره صحيح , فليس من المعقول بأن هؤلاء البشر كُلهم مُخطئون ومُنحرفون فكريا .!!
    ولكن هذا المنطق بائس في مجمله فليس صحيحا ً أن إلتفاف مجموعة كبيرة من البشر حول معتقد أو فكرة معينة يجعل هذا الإعتقاد والأفكار صحيحة ..فإذا كان من يفتخر بوجود أكثر من مليار مسلم على ظهر الأرض فنقول له أن عدد المسيحيين يزيدون عن هذا العدد ..وكذلك الهندوس أصحاب البقرة المقدسة يعادلوا من يؤمنون بالإله الإسلامي ..وعدد اللادينيين والملحدين في العالم يقترب من هذا الفصيل أو ذاك .
    هنا لا يكون إنتشار فكرة ووجود أعداد هائلة من المناصرين لها دليل على صحتها ..بل هناك أمثلة رائعة من التاريخ البشري تستهزأ بهذه الرؤية والمنطق ..فحتى عصور قريبة كان العالم بأسره يعتقد بفكرة أن الأرض مسطحة ومنبسطة وأنها تشكل مركزا ً الكون .
    ليأتى العلم وينسف هذه الفكرة من جذورها , فلا الأرض مسطحة بل كروية ولا تشكل مركزا ً للكون بل هي نقطة زرقاء باهتة مزوية في أحد أطراف الكون

  • حكيم
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 21:11

    رائع رائع كثير جدا هذا المقال

    اظن والله اعلم انك ستقضي على العلمانيين الكفرة.

    يا فرحة الاسلاميين بك.

    يا بخثهم .

  • idriss
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 21:14

    si tout est relatif, il n'y aura pas de vertu, ni de liberté,…, ni de sciences en fin de compte, alors l'homme jugera inutile de déployer ses effort pour améliorer son existence. autrement dit, il n'y aura ni repère ni orientation dans la vie: c'est le k-o. pour ceux qui s'en doutent et qui veulent tester leur intélligence, qu'ils lisent "les méditations de René Descartes 17 siècle

  • Tamzaiwit
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 21:29

    نسلم بأن القرآن الكريم و الحديث المتواتر يحتويان حقائق مطلقة و أجوبة مطلقة لكثير من الأسئلة الميتافيزقية وغيرها.لكن من يملك سلطة التأويل والفهم و التطبيق؟بدون شك البشر وهنا تبدأ النسبية و التاريخية .هل سيفيدك باب الرق وملك اليمين في الفقه المعاصر؟إنه مجرد مادة تاريخية تبين أن المسلمين لم يفلحوا في إلغاء الرق و النخاسة و أن الفقيه كان يوفر التبرير الديني للتجارة في البشر.

  • عبدو الإدريسي
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 21:31

    اقول للجاهل yahya اذا أراد ان يعرف الحقيقة فليبدأ بنفسه ….فليبحث من اين جاء وأين كان قبل ولادته …وليقرأ القرأن ليجد كيف تمت نشأته في بطن أمه والمراحل التي قطعها التي اكتملت نشأته الشيء الذي وصل اليه الانسان مؤخراً …اذا كان مستقلا ولا يؤمن بخرافات الدين وحقائق الخالق…فليتحكم في جسمه الذي هو قريب منه…فإذا وقع له إمساك ولا يمكن له اخراج الخبائت من جسمه فليتكلم مع ضبوره لإخراجها لعله يسمع له …واذا وقع له الإسهال فليطلب منه التوقف حالا ولا يذهب مذروعا يبحث عمن يفيه من الاطباء…يا جاهل ..انت لا تستحق العيش ..

  • ayour
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 21:35

    دع الفكر للمفكرين ، و ابحث لنفسك عن مكان أمام مسجد أو أمام سوق لبيع الحبة السوداء و الأعشاب المنشطة للجنس.لنا كتاب الله وسنة نبيه اما فلسك عفوا سلفك فلا حاجة لنا به

  • احمد
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 21:38

    يا أستاذ كفى تشنجا …نعم ليست افكارنا ومعتقداتنا نسبية فقط بل كل هذا العالم والوجود هو نسبي أيضا والمطلق هو الله سبحانه وتعالى…واذا كنت تعتقد امتلاك كل الحقيقة فانك تدعي الالوهية من حيث لا تدري…

  • شغوف بالحقيقة
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 21:40

    – الحقيقة مطلقة و نسبية !! كيف ؟
    إدا تعلق الأمر بمعطيات واقعية ، معاشة ، ملموسة : فالحقيقة هنا معروفة و متفق عليها . فيمكن نعتها بالمطلقة ، لكن تفسير حيثياتها و تأويل أسباب و خلفيات وقوعها هو مجال الإختلاف و بالتالي هنا النسبية .
    – أما إنكار وجود حقيقة مطلقة فهو النسبي بعينيه ، وفق الموقع الإيديولوجي و العلمي للشخص و لا يعني ذلك أبدا عدم وجود ما تم إنكاره .
    – هل 1+1=2 . ليست حقيقة مطلقة . لكن ليست كل العلوم حقائقها مطلقة ، إطلاقا، لا تنسوا نسبية أنشتاين " مثلا".
    – غير أن الحقيقة المطلقة الكبيـــــــــــــررررةةةة جدا هي أننا نحن البشر لا يحق لنا الجزم ، بأي حال من الأحوال ، بعدم صدقية الوحي ، إنه أمر جلل يفوق قدراتنا نحن النسبيين جدا جدا .خاصة وأن أحدا من الفلاسفة لم يجبنا بعد(بما لا يدع مجالا للشك) عن سؤال ما بعد الموت … السلام للجميع ….

  • jouba1
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 22:10

    إن الدين الإسلامى جاء ليحفز العقل ويعمل من اجل ان يعرف ما قد يستوعبه من الحقيقة حسب قدرات كل إنسن أما الحقيقة المطلقة فهية اكبر واعضم من ان يدركها أي بشر. لنترك هدا النقاش جانبا ونعمل على جعل الإسلام قاعدة للإنطلاق والمستقبل محطة للإلتقاء.

  • Larouass
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 22:24

    Si les barbus commencent à imposer leurs idées rétrogrades alors ça sera fini pour la Maroc. Il suffit de voir l'Iran, le Soudan, la Somalie ou encore l'arabie saoudite Mais réveillez-vous et prenez comme exemple plutôt la Turquie, un pays musulman moderne qui grace à la séparation de la religion et de l'Etat a su retrouver les chemins du progrès.

  • tifeghiwwadoo
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 22:45

    كل واحد يعتقد انه الوحيد الدي يمتلك الحقيقة المطلقة و انه ملزم بفرضها على الاخرين بالسيف ان اقتضت الضرورة

    جميع اتباع الديانات بما فيهم المسلمين ارتكبوا جرائم و مجازر فضيعة يندى لها الجبين في سبيل فرض هده الحقيقة (المطلقة) على الاخر المعارض او الكافر

    الله يعز الفكر الحر و الانساني و سحقا لكل فكر يحت على سفك الدماء

  • حسين
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 22:56

    رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب "مفكر من مرحلة أوج الحضارة الاسلامية "
    مجموع الحقائق النسبية اللانهائية تشكل الحقيقة المطلقة "لينين"
    في اللاذقية فتنة /ما بين أحمد والمسيح
    هذا بناقوس يدق /وذا بمئذنة يصيح
    كل يؤيد دينه/ ياليت شعري ما الصحيح
    أبو العلاء المعري

  • chercheur de la vérité
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 23:16

    إن كان من حسنة لهذا المقال فهي إعطاء الباحثين وعلماء الإجتماع والنفس عينة بالغة الأهمية ومعتبرة في تمثيليتها للخطاب الوهابي.كل عناصر الفكر المتطرف موجودة في هذا المقال ١- تبسيط شديد في التحليل حد السطحية ٢ـ سب المخالفين وشيطنتهم توطئة لذبحهم بأسلوب خال من الأدب واللياقة ٣ـ معاداة علنية واضحة صريحة للفكر والفلسفة ومحاولة تصويرهما على أنهما رجس من عمل الشيطان ٤ـ استقالة العقل والدعوة لتعطيله ٥ـإدعاء امتلاك الحقيقة المطلقة بكل عنجهية وغرور وهو أمر لم يدعيه نبي ولا ولي لأن الحقيقة المطلقة من صفات الألوهية.أو لم يسمي الله جل جلاله نفسه بالحق؟

  • النسبية قانون مطلق
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 23:17

    نزول القران منجما يؤكد نسبية الحقيقة فالله جل جلاله نسخ كلامه الذي قاله في الماضي بكلام اخر يتناسب مع ظروف وملاباسات وقائع مستجدة وحسبي هذا معلوم عندكم ولا نقاش فيه ثم لا تنسى يا شيخنا أن النص القراني يقرأه ويفسره المسلم (بشر ) وكما هو معلوم اختلف المفسرون حول كثير من الايات والأحاديث وذهب كل منهم مذهبا متفردا ولكل فهمه الخاص وهذا ان دل فانما يدل على نسبية الحقيقة و أما القول بالاطلاقية فمعناه تكريــس الفهم المطلق للحقيقة (بالقوة طبعا) وليس الدفاع عن الحقيقة المطلقة !

  • Driss
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 23:18

    ما فهمته من هدا الموضوع هو انك اصولى دي فكر جامد كالبركة الأسنة انك بهدا الفكر لا يمكنك ان تعرف ما هي النسبية وموضوعك فارغ

  • خالد
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 23:18

    كلام في الصميم
    القرآن والسنة الصحيحة حقيقة مطلقة

  • khalid
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 23:27

    oui c'est vrai la vérité absolue existe mais chez Dieu et pas chez les étres humains il faut pas sousestimer un penseur comme ljabiri méme s'il a fait des erreurs comme Mr TOUT LE MONDE

  • الفارسي
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 23:35

    مقال غبي فعلا . فلا جدال ان كل مؤمن يؤمن أن الحقيقة المطلقة هي ما صح عن الله تعالى من كتابه وسنة رسوله .. الذي يحتمل النسبية وغيرها من المصطلحات هو الآراء والأفكار التي يحملها الناس وتفسراتهم للنصوص الشرعية .

  • مشاهد
    السبت 2 يونيو 2012 - 00:14

    الحقيقة المطلقة هي أن لا أحد من البشر يدرك الحقيقة المطلقة !ومن يدعي غير ذلك فليأتنا بها جازاه الله خيرا.

  • Mohammed
    السبت 2 يونيو 2012 - 00:19

    العلمانية ليست أفكار دخيلة بل هي أفكار إنسانية تعتمد على العقل والمنطق كموثق لمعلومات تهم حياتنا وتحل مشاكلنا وتفك لنا تساؤلات قد كانت البارحة ألغاز فأصبحت اليوم معلومة نتحكم فيها .أما الخطابات الدينية فهي لم تغير أبدا جلدها .هي خطابات لاأساس علمي لها بل كلها مبنية على الإعتقاد وتحتوي على تناقضات واضحة .إن كان هناك شيئ دخيل علينا فهي تلك الخطابات الدينية التي تتَلَوَّنُ كل مرة بلون خاطبها.من الطبيعي أن يستخدم الإنسان عقله ومنطقه منذ وجوده أما الديانات فهي صناعة بشرية أوجدها الإنسان حسب محيطه وحقبته لتخفيف مخاوفه من الطبيعة والموت ولتحمل مشاق الدنيا.إن كان العلمانيون يفتقرو إلى الحقيقة المطلقة ,بحوثهم وفظولهم يكسبهم الحقيقة النسبية .أما الفقهاء أفكارهم ليست إلا إحتمالات غالبا ماتنبعث منها رائحة التظليل والتجهيل.

  • امازيغي مسلم
    السبت 2 يونيو 2012 - 00:32

    العقول الكبيرة تبحث الأفكار، والعقول المتفتحة تناقش الأحداث، والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس
    وكثير من التعاليق للأسف تدل على أن هناك العديد من العقليات لا تناقش لا أحداث ولا أفكار لكن همها السب واالاحتقار والنيل من منهج معين بدون أدلة ولا براهين فيرددون مصطلحات قد قذفها الزمن في زبالة التاريخ لكن لا عجب هذه العلمانية كلها كذب واتباع المصلحة ولو اقتضى ذلك الكذب وانزول الا دون المستوى
    .
    جزاك الله خيرا ايها العالم المبارك مقالك يستحق كل التنويه والتقدير والاسلام هو الحقيقة المطلقة مما يحتوي عليه من كلام الله واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم واجتهادات كبار اهل العلم فيما وافق المقصود من الاحكام الجزئية
    لا تكثرت لما يقال فدائما الاطفال هكذا فوجب التعامل معهم تعامل الكبار

  • yes you
    السبت 2 يونيو 2012 - 00:35

    nul n peux douter que la vérité est relative et c est pour cette reaison que dieu et son prophete ont insiter les gnes a lihjtihad meme pour les sujets ayant une relation étroite avec l existence de dieu et le dérnier jour….l ijtihad n aura plus d utiltié si la vérité est absolu il ne aura plus d importance …ce sujet est tres compliqué de sorte qu il est besoin d un homme multudisplinaire qu es voit les choses d un maniere plus larage et pas seulement un fakih qu a piene sais les piliers de l isalam

  • hedra
    السبت 2 يونيو 2012 - 01:01

    الامر يتعلق هنا بالحقيقة المتافزقيا..من الناحية العقلية يتوقف كل برهان..كل "استعمال" للعقل لا يعدو ان يكون "قرائن" ليس الا..ادعاء استعمال العقل في هذا خاطئ ، اي نوع من المتاهة، نضع لها حدا لانه بسكولوجيا، لسنا قادرين على المتاهة مدى الحياة، نفسيا نحتاج الى بر امان، اي وهم نرتكن اليه فهو يستجيب لهذه الحاجة النفسية، هذا الوهم نضعه في ركن في دماغنا ونعود الى الحياة الروتينية.الاديان تاتي لتقدم "بر الامان".. وكل واحد يقول لك هذا هو الحق وغيره باطل اي ضلال..ولان الامر يتعلق بالمتافزقيا، هناك قاعدة تومن بها كل المرجعيات، كانت دينية سماوية الخ..هذه القاعدة موجودة بشكل او باخر فكل مرجعية، و تتجلى في اعطاء الحق ل"حقائق مطلقة مختلفة" عن "حقيقتها المطلقة" في الوجود ..تقول لباقي المرجعيات انا "الاولى" لكن اتقبل ان تكون لكم حقائقكم رغم كونها باطلة. ولكن بشروط..يمكن الحديث عن الاستثنائية او التسامح.في هذه "التشكيلة" هناك "حقيقة مطلقة" و اخرى لها الحق في الوجود رغم انها "باطلة".. ضمنيا نتحدث من منظور الحقيقة السائدة و التي لها الاولوية,هكذا تولد "حقيقة الاخر"…التساوي الصرف يولج النسبية.

  • عبيد الله
    السبت 2 يونيو 2012 - 01:12

    بعد قراءتي للمقال والتعليقات اكتشفت أن عددا من المعلقين لم يقرأ المقال وإنما اكتفى بقراءة العنوان
    فالمقال رصين جدا اشتمل على الطرحين الفكري والشرعي لهذا الموضوع الذي لطالما استغله الاستئصاليون للنيل من الاسلام جملة وتفصيلا
    والحمد فالسلفيون كما عهدناه أصحاب حجة ودليل وهو ما يؤهلهم بقوة ليكونوا المرشحين لإسقاط العلمانيين
    وجل المتدخلين للأسف الشديد اعتمدوا أسلوب السب والشتم لأن المقال أصابهم في مقتل
    شكرًا أستاذ غزال على المقال
    واصل نحن نفخر بك ونتابعك

  • نوض تنعس يا هاد الراجل
    السبت 2 يونيو 2012 - 01:18

    هذا الرجل مسكين لا يقرأ إلا الكتب الصفراء لهذا فهو يسب الجابري و لكحل و كل المفكرين. يريد أن يبهر العامة بمراجعةه الغربية و التكلم عن الفلاسفة و كأنه يدرس لهم. إن كلامك عن الحقيقة يثير الاشمئزاز. حسب رأيك يجب على الله أن يدمر ملايير الهندوسؤو ملايين البوديين و ملايير المسيحيين… كما دمر القرية التي تكلمت عليها وما ذنب أطفال تلك القرية؟
    إن الحل هو نسبية الحقية و أعتقد جازما أن حقيقتك هي الأضعف من بين كل حقائق الآخرين

  • مهاجر من لندن
    السبت 2 يونيو 2012 - 01:22

    في ردي على الاخ صاحب التعليق رقم 25، الفت نظره الى الحروب الدينية في اوروبا والتي ادت الى العلمانية والماسونية كانت دموية وتعرف بحروب المئة سنة. قتل فيها الكثير من الناس. ثم جاء عصر الانوار والتحرر من الدين، فكان الثالوث المسيحي: المال والكنيسة والجيش/السياسة رمزا للاستعباد – تجارة الرقيق او ما عرف بالرواج الثلاثي والتي عانت منها افريقيا خصوصا، ثم الاستعمار وبعد ذلك الحربين العالميتين التي فاق عدد قتلاهما جميع قتلى الحروب الدينية في التاريخ المسيحي. ولانهم علمانييون وحقيقتهم نسبية فرضوها بمنطق البارود والدبابة والنووي ووو
    وفي المغرب العلمانييون فقط من يملك الحقيقة المطلقة من قبيل مزوار وعصيد ولشكر والعماري والاموي وحاولوا تلقينها للمغاربة باعتبارهم قصر عبر المدرسة والاعلام والمهرجانات ونشر الخلاعة ووو ولا يستحي مزوار وهو يقول ان 60 0/0 من المغاربة مع الحداثيين..

  • Mohamed
    السبت 2 يونيو 2012 - 02:31

    To God belongs the Truth. It is one of his names(SWT). But when regular people think they are the ones who know the truth, they often become engaged in conflicts with others, sometimes engaged in bloody battles. People see the truth differently that's why we see these differences in the world. Even in our religion, Islam, Our prophet Mohammad (SWS) Said that the muslims will be divided in 73 groups, all of them will be in hell except one

  • خالد ايطاليا
    السبت 2 يونيو 2012 - 03:13

    الحقيقة المطلقة هي ضالة الانسان منذ الأزل ,ولازال يبحث عنها كلما ازداد العقل البشري نضجا ,وحتى لا نذهب بعيدا فما تعتبره انت حقيقة مطلقة حسب مرجعيتك الدينية والمذهبية ,بالنسبة للبودي والهندوسي والمسيحي واليهودي والدهري لاتعني لهم اي شئ ,بل هي قناعاتك الخاصة ,وتبقى حقيقة مطلقة بالنسبة لك ,وهم غير ملزمون لأن عقولهم تشبعت بأفكار وقناعات تختلف عن التي تشبع بها المسلم السلفي اوالشيعي اوالصوفي …………

  • أطـــــــلـــســـــي
    السبت 2 يونيو 2012 - 03:53

    تتردد كثيرًا في كتابات المعارضين والمخالفين لشريعة الإسلام عندما يُلزمون بأحكامها عبارات خطيرة ؛ مثل : " الحق المطلق لا يملكه أحد " أو " لا أحد يدعي امتلاك الحقيقة " أو " الحق نسبي " … وغيرها من العبارات المشابهة التي اتخذها هؤلاء حلا سريعًا يلجأون إليه عندما يريدون التملص والتخلص من التزام الحق الذي جاءت به الشريعة ؛ حيث تكون الأمور فوضى لا ضابط لها ، ولاحقيقة ثابتة يعرفها الناس ويتحاكمون إليها ! بل أنت تعتقد أن هذا الأمر " حقيقة " وغيرك يعتقد خلافه " حقيقة " ، وكلاكما على صواب ، ولايُنكر أحد على أحد..! فتُمرر جميع أنواع " الشبهات " أو " الشهوات " على احتمال أن تكون هي " الحقيقة المنشودة " !!وقد رد عليهم جميعًا ابن حزم في كتابه " الفِصل في الملل والأهواء والنِحل ورد عليهم – أيضًا – ابن الجوزي في " تلبيس إبليس قال بعض أهل العلم: هذا المذهب أوله سفسطة، وآخره زندقة؛ لأنه في البدء يجعل الشيء ونقيضه حقاً، وبالآخر يخير المجتهدين بين النقيضين عند تعارض الدليلين، ويختار من المذاهب ما يروق لهواه ,,,,,, انــــــــــــــــشـــــــــــــروووووووووا

  • مسلم وحدوي
    السبت 2 يونيو 2012 - 04:15

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ليس الهدف من الترويج لنسبية الحقيقة إسقاط قدسية الوحي كما تدعي. بل إسقاط أحادية الفكر الذي تريد الترويج لها. فأنت جعلت المرجعية الأساس هي الكتاب والسنة وفهم السلف، ولو سئلت عن السنة مثلا لقلت البخاري ومسلم. مع أن الوحي المقدس لم يرفع الريب عن فهم السلف الصالح إلا من خلال تصورات وفرضيات معينة. ولم تكن السنة محصورة في البخاري ومسلم إلا من خلال قواعد ابتدعها الأقدمون في النقل والتصحيح والتضعيف. فلو كنت تدرك معنى العلم لعلمت أن كل الحقائق العلمية تنبني على مرتكزات عقلية وفلسفية مختلف حولها ولأدركت إذاك معنى نسبية الحقيقة.

  • MIGHIISS
    السبت 2 يونيو 2012 - 05:17

    الحق من صفة من صفات الله الحسنى و من خصائص الذات الالاهية فقد سمى الله سبحانه نفسه بالحق فكيف اذا ان تكون مطلقة للبشر , الانسان كيفما كان مستواه يصيب و يخطئ , و ان اصاب لا يستطيع ان ياتي بالكمال و بالتالي لا يملك الا حقيقة نسبية , و لذا ايها الشيخ هدانا و اياك الله ان من يظن انه يملك الحقيقة المطلقة فهو مشرك بالله و مغرور بنفسه و خطر على المجتمعع.

  • الغيور
    السبت 2 يونيو 2012 - 05:26

    الحقيقة المطلقة هي الموت، و أما النسبية فهي الحياة. فما دامت الروح محصورة في جسد، مثلها كمثل الجسد محصور في لباس. حلل و ناقش….

  • أطـــــــلـــســـــي
    السبت 2 يونيو 2012 - 06:45

    إن النسبية الإسلامية غير النسبية العلمانية التي أسميها "النسبية المطلقة"، أما النسبية الإسلامية فهي "نسبية نسبية". فبينما تذهب النسبية العلمانية إلى أنه لا توجد مطلقات من أي نوع، ولذا تصبح هي ذاتها مطلقًا، فإن النسبية الإسلامية تذهب إلى أن عقل الإنسان محدود، وأن النص القرآني يتجاوزه، وأننا وإن كنا لن نصل إلى الحقيقة المطلقة واليقين المطلق، فإن لنا مرجعية نهائية مطلقة هي المنظومة المعرفية والأخلاقية المتضمنة في القرآن والسنة

    ولذا فنحن نؤمن بالآية: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"، "وفوق كل ذي علم عليم". ولكننا نؤمن أيضًا وفي الوقت ذاته بأن النص القرآني يحثنا على أن ننظر من حولنا لنرى كيف بدأ الخلق، ولنعرف سنن الكون

    رغم أنها معرفة غير كاملة إلا أنها تكفي لندير شؤون حياتنا. مثل هذا الموقف الأصولي التوحيدي يتسم بالتواضع والتقوى والخشوع، فالمفسر يقدم تفسيره باعتباره تفسيرا واجتهادا وحسب، وليس الحقيقة النهائية

  • الأبرشي
    السبت 2 يونيو 2012 - 11:35

    لطالما روج العلمانيون كما ذكر الكاتب ألا أحد يملك الحقيقة المطلقة علما أنهم يروجون بسادية وديكتاتورية للعلمانية ويحاولون دون هوادة اقصاء الحركات الاسلامية
    فالمسلم عنده من المسلمات أن الحقيقة المطلقة واليقين التام الذي لا يساوره شك في الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم من رضي الله عنهم
    هذا عندنا كمسلمين من المسلمات ومن هنا أثمن جهد الكاتب الذي التفت إلي هذا الملحظ والامر المهم فهذا يندرج ضمن الأوراش الكبرى التي ينبغي أن يشتغل عليها الإسلاميون
    لأن العلمانيين اشتغلوا سنوات عديدة على تغيير المفاهيم والترويج لأفكار وأصول لا حقيقة لها منها ان الدين لا دخل له بالسياسة والا احد يمتلك الحقيقة المطلقة…
    نشكل كتابنا المغاربة الوطنيون على المدافعة ونرجو منهم أن يصبروا ويتحملوا لان الطريق شاق لكن نهايته مشرقة

  • saadan
    السبت 2 يونيو 2012 - 12:50

    أطال الله في عمرك يا شيخ وجعلك غصة في حلق كل من عاداك من العلمانيين
    نسأل لك النصر والتمكين
    يارب آمين

  • youssef
    السبت 2 يونيو 2012 - 12:58

    هل فعلا: يمتلك العلماني الحقيقة المطلقة؟! ..

    لعقود طويلة، ظل العديد من مفكري المحدثين والمعاصرين يرددون ما يلي: لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟! ومنذ شهور فقط لم ينفك المراقبون عن طرح التساؤل التالي: لماذا تراجع العلمانيون وتقدم الإسلاميون في الانتخابات؟! ومع ضرورة التذكير بأن مسمى العلمانيين يشمل ها هنا كلا من: الليبراليين واليساريين والقومجيين(عرب,وأمازيغ كانوا )..

    …ليس هناك إلا انتاج الثرثرة والنميمة السياسية والثقافية. وأطرف ما يمكن سوقه من ملاحظات على هذا الصعيد أن أفضل العلمانيين من الناحية النظرية واظبوا على إساءة الظن بالأحزاب والسياسة والسياسيين، وأن أفضل العلمانيين من الناحية السياسية لم يدخروا وسعاً للاستخفاف بالأفكار والمفكرين!!

    جزاك الله خيرا يا نبيل غزال

  • أبو موسى
    السبت 2 يونيو 2012 - 13:08

    جزى الله الشيخ عنا كل خير. سأبدأ باقتباس من العفيفي الأخضر من النص.
    (…تقتضي الانتقال.. من الاحتكام إلى محكمة النقل إلى الاحتكام إلى محكمة العقل) فالعقيدة الإسلامية تثير حقد العلمانيين فيفيضون في الدراسات التي تدور حول النسبية لكي ينالوا منها. فالعقيدة هي ما انعفد عليه القلب و تقتضي الجزم. فوجود خالق للكون و الإنسان و الحياة يجزم به العقل، فالبعرة تدل على البعير و السير يدل على المسير، و سماء ذات أبراج و أرض ذات فجاج تدل على الخالق المدبر المتصرف. و القرأن المعجز الذي تحدى الله البشر و الجن على أن يأتوا بسورةمثله فما استطاعوا هوكلام الله، سبحانه و تعالى. و بما أن الذي جاء به محمد صلى الله عليه و سلم فهو مرسل من ربه. و الله سبحانه و تعالى تعهد بحقظ القرأن من التحريف و عليه فكل ما جاء، قطعيا في دلالته من قرأن و سنة متواتره فهو من العقيدة. و عليه وجود الخالق و القرأن و الرسول محمد (ص) و كل ما جاء في القرأن والسنة قطعي قي ثبوته و قي دلالته فهو من الأمور القطية و الذي يقول بنسبيتها فقد كفر. أما التشريع فبحكم أنه ظني لتفاوت العقول البشرية في الفهم. فيجوز فيه الإختلاف بين المسلمين

  • darman
    السبت 2 يونيو 2012 - 13:33

    لا وجود للحق إلا في ذهن مدَّعيه

  • Amine
    السبت 2 يونيو 2012 - 14:08

    ليسأل هذا الشيخ صاحب الحقيقة المطلقة هل الله تعالى خلق ملايير الناس ليلعبوا دور الكومباس في مسرحية عالمية يذخل فيها فقط المسلمون الجنة و الباقي نار جهنم خالدين فيها؟ اي اسائة لذات الله تعالى اكثر من هذه. هذا التفكير الكارثي يدعوا الى كثير من الخوف و الدهشة

  • الحسين السلاوي
    السبت 2 يونيو 2012 - 17:06

    لقد خاض المفكرون اللاهوتيون والفلاسفة وكذا العلماء( بالمعنى العام للكلمة) في أمر الحقيقة وعن أفضل السبل المؤدية اليها;;;; لذلك توزعت الافكار في هذا الباب: فهناك من جعل العقل وحده يدرك الحقيقة ويستنبطها من المعلوم إلى المجهول،;;ومنهم من اعتمد الحس وما يقوم عليه من معطيات وتجارب واعتبر أن كل مايدركه الحس هو الحقيقة المجسدة ; بينما هناك من يعتبرأن الحدس -أوبتعبير آخر "الايمان"- هو الصواب لأن وجدانية الكون والتناغم الذي يطبع سيره لايمكن أن يتم دون أن يكون هناك من يمتلك الحقيقة المطلقة …..ألا وهو الحق سبحانه .

  • امخلاو
    السبت 2 يونيو 2012 - 17:11

    حول تخيل شوية مع راسك , لكون داوك ملى يا الله تخلقتى وحطوك فى القرية ديال البودية , وكبرتى مع الحقيقة والامان ديالهم . واش فى نظرك غادى تكون عندك نفس الحقيقة والامان لى عندك دبا ,

  • امخلاو
    السبت 2 يونيو 2012 - 17:26

    حول تخيل شوية مع راسك , لكون داوك ملى يا الله تخلقتى وحطوك فى القرية ديال البودية , وكبرتى مع الحقيقة والايمان ديالهم . واش فى نظرك غادى تكون عندك نفس الحقيقة والايمان لى عندك دبا ,

  • سعد من المغرب
    السبت 2 يونيو 2012 - 17:38

    ان العلمانيين يدعون الحقيقة النسبية اذا تعلق الأمر بدين الله عز و جل ’ بينما هي حقيقة مطلقة اذا تعلق الأمر بزبالة أفكار أسيادهم من علمانيي الغرب ’ فلسان حالهم يقول كلام الله و رسوله حقيقة نسبية ’ و أفكار أسيادنا حقيقة مطلقة.
    ان أقوالهم و مقالاتهم مليئة باقصاء كل أمر يخالف علمانيتهم ’ و مع ذلك لا يستحيون في الحديث عن نسبية الحقيقة ظنا منهم أن أحمقا سيترك دين الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ’ و سينعق وراءهم كما ينعقون وراء أسيادهم’ لأننا ما سمعنا علمانيا مغربيا جاء بفكرة الا و له فيها سلف من أسياده .

  • ملاحظ محايد
    السبت 2 يونيو 2012 - 19:02

    لا يمكن لأي قارئ للنص ان يفهم ما يعنيه الكاتب بالحقيقة المطلقة التي يدافع عنها . و لم يوضح ما يعنيه العلمانيون او من يعتبرهم علمانيين بنسبية الحقائق،و لم يبين ان كانت كل الحائق في نظرهم نسبية ام لا.
    اشارت بعض التعليقات الى ان النص فيه غباوة .ورغم انني لا احب ان يوصف اي كاتب بهذا الوصف الا انني التمس عذرا لاصحابها لان الكاتب و هو في غمرة التهجم على العلمانيين ، مدعيا انهم لا ياتون بجديد ، تناسى ان يحدثهم باسلوبهم العقلاني و اخذ يسرد آيات قرآنية ،يعرفها جميع المسلمين، و آراء الفقهاء القدامى .
    اخيرا اشير الى ان الكاتب يبتدع شبهة بنفسه و يحاول ان يلصقها بالعلمانيين
    بقوله :"وأنَّ كلَّ وجهاتِ النظر صحيحةٌ شرعية متساوية." والحقيقة ليست كذلك عند العلمانيين.فلو كان الأمر كما يدعي الكاتب لاستسلموا للاعتقاد الديني الكنسي القائل بسطحية الارض و بعدم دورانها و لما ضحوا بارواحهم من اجل دحضها.و هذا احسن مثال على خطورة التفكير الديني الذي يكبح العقل عن التفكير بسبب ادعاء حراس الدين انهم يمتلكون الحقائق المطلقة.و لافرق في هذا بين الحراس المسلمين و غيرهم .

  • said
    السبت 2 يونيو 2012 - 19:20

    Vraiment l'auteur a cité des rééférences trés importantes j'espére qu'il les a lues mais je me demande comment a -t-il pu concerver ces idées archaiques qui meublent encore son esprit pour rien que pour dire qu'il veut rester ave c le troupeau et d'ailleurs les exemples que tu as cités ne peuvent convaincre mme un enfant de

  • LE MODERE
    السبت 2 يونيو 2012 - 19:52

    فالحقيقة المطلقة التي لا ريب فيها تتجسد في اتباع كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفهم كل ذلك بفهم سلف الأمة رضي الله عنهم أجمعين.
    هذه الخلاصـــــــة لوحدها لابد أن تخضع صاحب المقال للتحقيق بموجب,قانون الإرهاب،ليس هناك أوضح من هكذا خطاب في تكفير كل مخالف للفكر الوها بي الإجرامي والتحظير الإيديلوجي لذبح أصحاب الرؤى والآراء المخالفة.على وزارة الداخليةاستدعاء هذا الإرهابي فورا وانشري يا هسبريس

  • تاشفيين
    السبت 2 يونيو 2012 - 20:05

    إستعمال كلمة الحقيقة المطلقة في الامور الدينية ليس في محله لان الدين بطبيعته إعتقاد و الاعتقاد لا ينبنى على إسس منطقية و علمية ، كما ان كل محاولة لاثبات ان معتقد ما يملك الحقيقة المطلقة ستبوء بالفشل، لان
    الدين لا يؤمن بالمنطق أصلا فكيف تريده ان يحتكم اليه لاثبات مصداقيته.
    .
    اما مفهوم الحقيقة المطلقة او ما يعرف عند علماء الفيزياء بمبدا عدم اليقين (Le principe d'incertitude d'Heisenberg) يعتبر
    حديث العهد و لم يظهر الا قي بداية القرن 20 و على اثره تأسس علم الميكانيك الكمية و الذي يتطلب مؤهلات كبيرة في علم الرياضيات
    و بفضل هذه العلوم خطى الانسان الغربي خطوات كبيرة في فهم
    عالم الذرة.وتيكنولوجية الاليكترونات و قد ساهم ذلك في تطوير الحواسب و … .
    لماذا لا تتكلم في امور تتعلق بالفقه و الشريعة و تترك مجال العلوم لاصحابه .
    و شكرا

  • صلاح
    السبت 2 يونيو 2012 - 21:31

    دعوة للتأمل
    1 – من يجزم بأن "الحقيقة نسبية" فهو يجعل نفسه عارفا بحقيقة الحقيقة.يعني أنه "يطلق " حكما حول ماهية الحقيقة. و بالتالي تكون "نسبية الحقيقة" بالنسبة له " حقيقة مطلقة" و هذا تناقض . اذن من حيث لا يدري يعتبر نفسه مالكا "للحقيقة المطلقة".
    2- في العلم هناك حقائق مطلقة مثلا " السقوط الحر للأشياء يجعلها تسقط نحو الأسفل بفعل الجاذبية " في شروط فيزيائية محددة
    3-"من شاء فليومن ومن شاء فليكفر" المؤمن يؤمن بان وجود الله و الجنة والنار و… حقائق مطلقة. من يشك في هذه الأشياء و يعتبرها نسبية فهو كافر و يحاول عبثا التغطية عن كفره بالقول " ان الحقيقة نسبية".
    4- قال أـحدهم ان الكاتب يقرأ الكتب الصفراء! القليل من "الموضوعية " يوجب القول ان الكاتب طرح الجدال الدائر حول الحقيقية منذ بداية الفلسفة وهذا يعني سعة اطلاعه و انه قارب الموضوع بمقارعة الآراء المختلفة. وعليه فالتهمة باطلة و أفكار المعترض هي "الصفراء" صفرة فاقعة.
    5 – هناك من لم يفتح المصحف أبدا و يجادل فيه بغير علم. درس قليلا من الفلسفة فظن نفسه " مفكرا وعبقريا". أمثال هذا يتطفلون على موائد الفكر. انشر من فضلك

  • salman
    الأحد 3 يونيو 2012 - 00:10

    مرة كنت أتناقش مع تلميد من تلامدة ( المصروع) الجابري فقال لي أنا لن أترك سارحا للغنم يقودني يقصد نبينا محمد بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم . فانظروا مادا يتخرج على أيدي هؤلاء العلمانيون أدناب الإمبرياليين ليس إلا الملحدين, الحق هو ما جاء به المرسلون ونبينا إمامهم وكتابنا أم الكتاب فليس بعد الحق إلا ضلالكم ونسبيتكم أيها العلمانيون.

  • azeddine zouitna
    الأحد 3 يونيو 2012 - 00:33

    لن اطيل الكلام و لكن لدي بعض الردود تخص الشيخ الكريم:
    – القران كلام الله ، و الله مطلق، مما يعني كلامه مطلق.
    – الانسان مخلوق، مما يعني أنه ناقص
    نتيجة: كيف يمكن للمخلوق الناقص أن يدرك إطلاقية الحقيقة الاتية من عند خالق كامل.

    – أنا أؤمن بأن الحقيقة يمكن امتلاكها، و انا امتلكها
    – الأخر دائما على خطأ
    نتيجة: يجب رده إلى صواب الحقيقة التي أمتلكها أنا بأي وسيلة ( الحقيقة مطلقة فهي غاية في ذاتها)

    عندما يتحدث الفلاسفة عن الحقيقة النسبية فإنهم فعلا ينطلقون من نسبية الإنسان.

  • anir tamazgha
    الأحد 3 يونيو 2012 - 01:14

    لمجتمع المغربي المتبنى للعلمانية كقيمة اجتماعية تجسدها الأعراف الأمازيغية بالمغرب منذ الآلاف السنين حيث لم يلجأ المغاربة قط إلى إدراج الدين في دهاليز السياسة، إيمانا بقدسية وحرمة الأديان واعترافا بحرية الاعتقاد والممارسة الدينية، فالعمل السياسي حسب الفيلسوف الإيطالي "ميكافيلي" يقتضي التمويه والمواجهة والمماطلة، وممارسة العنف المادي والمعنوي، وإدراج الدين في هذه المسائل يجرده من قيمه الأخلاقية والانسانية النبيلة التي جاء لغرسها في النفوس، وتتجلى بوضوح علمانية المجتمع الأمازيغي في طريقة تسيير شؤون القبيلة الأمازيغية على مر العصور وطريقة التشريع وإصدار القوانين من طرف " انفلاس" ومجلس القبيلة حيث لا يحق لرجل الدين أو الفقيه التدخل في مداولات المجلس وإنما يتجلى دوره في مهام ذات دلالات رمزية حيث يتولى مهام التوثيق والتقرير في ألواح القبيلة. ولهذا كانت الحركة الأمازيغية بالمغرب منذ نشأتها سباقة إلى الدعوة بإقرار علمانية الدولة المغربية وترى الحركة الأمازيغية أنه لتحقيق مجتمع مغربي حداثي ومتقدم ومعترف بحق الاختلاف الديني والثقافي لابد من إقرار مبدأ العلمانية بالدستور المغربي.

  • صلاح
    الأحد 3 يونيو 2012 - 01:15

    -لنأخذ كأسا ولنملؤه بالماء. هل, و احتراما للتعدد في الرأي, نقبل رأي من قال انه مملوء بالزيت أو سائل آخر أو قال أنه فارغ ؟ اذا كان الجواب بالنفي فهذا يعني ان "الحقيقة واحدة" و ان الذي قال بأن الكأس فارغ أو مملوء بسائل غير الماء مخطئ. أما اذا كان الجواب بالايجاب فهذا يعني احتمال ان يكون الكأس مملوء وفارغا في نفس الآن. وهذافي المنطق يسمى "الثالث المرفوع " أي غير الممكن.
    -هل الاعتقاد يخضع للمنطق ام لا؟
    هناك اعتقاد مبني على العلم و البرهان و هذا اعتقاد منطقي و هناك آخر وراثي أو خرافي .الأول يحاجج بالدليل والبرهان " قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين " و الثاني يحتج بأفعال الآباء و الأجداد " قالوا هذا ما وجدنا عليه آباءنا ".
    -الاعتقاد في الاسلام ليس كاعتقاد البوذيين أو غيرهم لانه يدعو الى سلوك طريق العلم و البرهان من أجل الايمان "ان في خلق السماوات و الارض واختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب " " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وانكم إلينا لا ترجعون!!! "…
    -النقاش المفتعل حول " الحقيقة" غرضه نزع القدسية عن الدين و ليس القبول بالتعدد ولو كانوا يؤمنون بالتعدد ما ساقوا تهمهم الجاهزة لمن خالفهم

  • مسلم
    الأحد 3 يونيو 2012 - 01:50

    في بساطة نتساءل ما المقصود بأن الحقيقة نسبية؟ إذا كان المقصود أن معرفة الإنسان قاصرة وعمله قليل، وأنى له بالعقل الذي يدرك الأشياء إدراكاً شاملاً، فهذا ليس موضع اختلاف، والبشرية بما فيها من عجز وقصور مؤهلة لإدراك قدر من المعارف تكفيها لأداء مهامها في هذا الفترة القصيرة من عمرها على الأرض.
    وإذا كان المقصود أن الإنسان لا يصل إلى حقيقة، وكل ما عنده من حقائق لا يمكن القطع والجزم بها، ولا يمكن الاتفاق حولها، فأول ما يواجه هذا القول من نقد أن يُسأل: ما الدليل على أن هذا القول صادق؟ فإذا قُدمت الأدلة على صدقه وأثبتت أنه حقيقة، فهو اعتراف بأن لدينا على الأقل حقيقة نطمئن إليها، وهو اعتراف ينقض ما قُدمت الأدلة لإثباته، وإذا كان القول بأن الحقيقة نسبية أمر نسبي أيضاً ولا يمكن القطع والجزم به، فكيف يؤخذ به؟ ثم كيف يفسر من يقول إن الحقيقة نسبية ذلك القدر المشترك من الحقائق بين أفراد النوع البشري على اختلاف بيئاتهم وظروفهم وعصورهم؟!

  • محب الحكمة
    الأحد 3 يونيو 2012 - 01:55

    الموت و الحقيقة.
    أليس الموت حقيقة مطلقة يعرفها الجميع؟
    لكن ما حقيقة الموت؟
    القائلون بأن "لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة" يقعون حتما في تناقض لأنهم يضفون على قولهم صفة الإطلاق؛ فعلى الأقل هناك، بالنسبة لهم، حقيقة وحيدة مطلقة هي قولهم :"لا أحد يملك الحقيقة المطلقة". و هم في هذه الحالة أشبه ما يكونون بأصحاب النزعة الريبية (=االشك المذهبي) الذين ينفون قدرة الإنسان على إدراك الحقيقة، فيؤسسون حكمهم رغم أنوفهم على حقيقة و هي "إن الإنسان عاجز عن إدراك الحقيقة"، أليست هذه حقيقة؟
    إن المطلق و النسبي ليسا نقيضين لا يجتمعان بل هما أمران ضروريان للحياة و الفكر و العقل البشري. لا أحد يستطيع أن ينفك من المطلق و لكن هناك مجالات لا أحد يدعي فيها المعرفة الكاملة. و"ما أوتيتم من العلم إلا قليلا".
    أليس الموت حقيقة مطلقة يعرفها الجميع؟
    لكن ما حقيقة الموت؟
    هناك إذن علاقة تضايف بين ما هم مطلق و ما هو نسبي.
    المطلق ضروري للإنسان مثل ضروة الماء حتى و لو أصبح هذا المطلق هو النسبي، ألا يضفي القائلون بالنسبية صفة الإطلاق على النسبية؟

  • حكيم
    الأحد 3 يونيو 2012 - 11:42

    يا شيخ كل الاديان تدعي امتلاك الحقيقة المطلقة

    السفلية يعتبرون انفسهم الفرقة الناجية

    اخوتهم بنو صهيون يدعون انهم شعب الله المختار وارض الميعاد

    هذه حقيقة مطلقة عندهم

    هل يمكن لاحد مهما كان ان يقنع صهيونيا ببطلان ادعائه .

    دع التفكير لاصحاب الفكر اما انت فما زلت تردد باي رجل تدخل المرحاض .

  • أبو موسى
    الأحد 3 يونيو 2012 - 11:56

    إن الذين يقولون بنسبية العقيدة الإسلامية هم ثلة من أبناء هذه الأمة الذي قتحوا أعينهم مباشرة على بهارج الفكر الغربي دون أن يمروا بالثقافة الإسلامية و إن مروا بها مروا على ثقافة ناتجة عن تقليد الآباء في الإعتقاد الذي ذمه الله سبحانه في القرأن. فاعتقدوا أن أسباب تأخر الأمة هو تمسكها باعتقادها و أن أسباب تقدم أوروبا (العلمي، و التجريبي ) ناتج عن اعتقاد مثقفيها بنسبية الإعتقاد عندهم لان ذلك كان ردة فعل عن مطلقية الممارسة الدينية التي مارسنها الكنيسة في عصور الظلام. فقاسوا واقعيمن مختلفين تماما فى العقيدة و الممارسة و لا أدل على ذلك من الرجوع إلى التاريخ ودراسة الواقعين المذكورين مع النظر إلى نتاج كل منهما. و إذا نظرنا إلى أسباب انحطاط الأمة نجدها ناتجة عن نسبية الإعتقاد التي فرضها كواقع المستعمر و المثقفين العلمانيين أذناب الأسياد و المضبوعون بثقافته و الذين سمو أنقسهم رواد التنوير. أمثال طه حسين الذي نفشوه ب"عميذ الأدب العربي" ورفاعة الطهطاوي و محمذ عبده و جمال الدين الأفغاني و نجيب محقوظ (جائزة نوبل) و من سار على طريقهم.

  • latifa
    الأحد 3 يونيو 2012 - 14:55

    إذا كانت هناك حقيقة أو حقائق مطلقة فإنه لا حاجة لطرح السؤال للنقاش! أما من حاول إقناع الناس بواسطة كوب الماء فإنه يشبه من يستخدم قطعة حديد ليبرهن بها على أنه غير ممكن منطقيا أن نستخدم قاربا مصنوعا من الحديد كي نعبر به إلى اليابسة!
    وللذين ليس لديهم فكرة عن التعاليم التي يعتبرها البوذيون مقدسة أورد هنا بعض توصياته والتي تناقض تماما أسلوب تفكير المتدينين عندنا بل تحفزهم على إبادة من يعتنق مثل هذه الأفكار حتى ينالوا نعيم الجنة:
    من وصايا بوذا أنه قال:
    لا تؤمن بشيء لمجرد أنّ رجلا حكيما قاله…. لا تؤمن بشيء لمجرد أن كافة الناس تؤمن به…لا تؤمن بشيء لمجرد أن إنسان عزيز عليك يؤمن به…لا تؤمن بشيء لمجرد أنه وجد في الكتب الدينية القديمة…لاتؤمن بشيء لمجرد أنه إلهي المصدر ..آمن فقط بما لمسته من خلال التجربة، وتأكدت على أنه الحقيقة…

  • من محب الحكمة إلى مشاهد 33
    الأحد 3 يونيو 2012 - 16:47

    ما حقيقة الحقيقة؟
    تلك إحدى الإشكالايات الكبرى التي ترافق الفكر الإنساني عبر تاريخه.
    و من بين الأسئلة التي تثار في هذا الصدد هل الحقيقة مطلقة أو نسبية؟
    و بالنسبة لصاحب التعليق المختصر (مشاهد رقم 33) الذي يبحث عن حقيقة مطلقة أقول و باختصار:
    الحقيقة المطلقة هي ما ذكرت في حكمك: "الحقيقة المطلقة هي أن لا أحد من البشر يدرك الحقيقة المطلقة ! ومن يدعي غير ذلك فليأتنا بها جازاه الله خيرا. "
    فلماذا تبحث عن الحقيقة المطلقة و هي بحوزتك؟

  • المواطن
    الأحد 3 يونيو 2012 - 17:36

    يوجد بيننا طبعا بعض السلفيين الذين لم يقتنعوا او يابون الاقتناع بان التاريخ غير تابت وان التطور هو سنة الكون لكن ما ادهشني فعلا هو هل ما زال يعيش بيننا في القرن 21امثال هؤلاء الذين لا يخجلون في ادعاء امتلاك الحقيقة وقد يتماهى مع نرجسيته ليعلن مستقبلا انه نبي يوحى اليه والعياد بالله

  • سمير
    الإثنين 4 يونيو 2012 - 10:35

    يوجد بعض العلمانيين بيننا ممن لا يريد أبدا أن يقتنع أن العصمة في الوحي
    وأن هذا من مستلزمان الإيمان ولا يصير الرجل مسلما أصلا إلا بذلك
    وقد عمل الكاتب على إبراز هذه النقطة بالذات
    أما العلم التجريبي فهو محل اجتهاد نسبية
    وهذا لا يحتاج من الكاتب إلى بيان
    فكفى من التحجر والرجعية العلمانية

  • من محب الحكمة إلى توفيق
    الإثنين 4 يونيو 2012 - 11:46

    لم تكن يا توفيق (رقم73) موفقا في قولك "نحن المغاربة لا نريد دين و افكار قريش" من نصبك لتكون ناطقا باسم المغاربة جميعهم كان الأولى بك أن تقول في رأيي الشخصي و آنذاك سيكون حكمك مفهوما و موضوعيا مقبولا أو مرفوضا.

  • sifao
    الإثنين 4 يونيو 2012 - 13:04

    أنت وحدك يا شيخ تمتلكها كاملة جامعة مانعة ، اما البقية من ساكنة العالم فهم قي ضلال مبين .

  • مسلم مغربي
    الإثنين 4 يونيو 2012 - 14:35

    أشكر كاتب المقال على مناقشة هذا الموضوع الجدير بالبحث.. وهو إشكال عميق كم تقارعت فيه أقلام، وزلت فيه أقدام..
    لكن أرى أن صاحب الموضوع أورد الشبه نقدا وأخذ يدفعها نسيئة.. أي أن صاحبنا جزاه الله خيرا أفاض في عرض الشبهة واستعراض المقولات التي تؤكدها، فلما عرض للرد نفدت ذخيرته.. فرد ردا مجملا عاما قد يقتنع به الموافق له والمتعاطف معه.. لكنه لن يقنع -حسب رأيي- المخالف الذي أشرب الشبهة واختمرت في فكره حيثياتها..
    كنت أتمنى أخي الكريم أن يكون الرد أكثر عمقا ونضجا وتفصيلا وعلمية
    وتقبل احترامي
    فالخلاف في الآراء لا يفسد أواصر المحبة والصفاء

  • KALID MAROCAN
    الإثنين 4 يونيو 2012 - 17:08

    نحن عمال في المغرب وكل الدق بلا معنى غير لحرت بك الشوك وجري عليك بحل شي بهيمت اللهم ان هذا منكر ذا مكن

  • متتبع و مصلح
    الإثنين 4 يونيو 2012 - 17:48

    لا زلت اضحك لانه
    اولا لم تفهم ما يريد ان يقوله العلمانيون الذين اشرت اليهم
    ثانيا تعتقد انك تدافع عن الاسلام ولكن قي الواقع تشوه تعاليمه،،،،ولن اكمل لانني عدت الى الضحك

  • بنحمو
    الإثنين 4 يونيو 2012 - 19:18

    لن نتكلم عن الحقيقة النسبية أو المطلقة.
    لكن لما يدعو شيخا سبابا إلى الإنفجار فسبيل الدين من أجل الجهاد, و يوعدهم بالخلود في الجنة, نسأله من أين أتى بهذه الحقيقة في حد ذاتها ؟ و هل من قتلوا و هم أبرياء سيذهبون إلى جنة عدنان , و بإسم اية حقيقة ؟
    هناك حروب جرت و تجري بين دول إسلامية و "علماء" المتحاربين كلهم يتوعدون الجنة لهم جميعا !!! كيف ذلك و أين هي الحقيقة ؟

  • عابر سبيل
    الإثنين 4 يونيو 2012 - 19:54

    الى صاحب الرد رقم15 أبو العلاء المعري. علاش انت معري. استر عورتك شويا راك عرتيها بزاف.

  • ناصر
    الإثنين 4 يونيو 2012 - 20:53

    أتعجب لمن يفصل بين الإسلام و العلمانية . ولو اطلع علئ اشكالاته التأسيسية لوقف على الصلة الو ثيقة بين الكثير من معتقداته و ما كان سا ئدا في المجتمع العربي آنذاك و المنعوت ظلما بالجاهلي: الحج رمضان الجمعة ….الخ زد على ذلك أسباب النزول حيث أن الوحي لا يبدو في كثير من الأ حيان الا استجابة لما هو واقعي .وهناك حديث يروى عن احدى زيجات الرسول معناه : ما أرى ربك الا و يستجيب لمبتغاك . و الفقيه ادرى منى بالصيغة الاصلية للحديث .و اريد ان انبه في الاخير من يناقش هذا القوم انهم في الحقيقة يدافعون عما يمكنهم من اتباع و العيش على حساب المشتغلين مكتفين باجترار فكر الاقدمين و ايهام الناس البسطاء بمعرفتهم المطلقة .

  • ابو العلاء المعرّي
    الثلاثاء 5 يونيو 2012 - 10:55

    الى عابر السبيل رقم 83 ابو العلاء المعري شاعر و مفكر من العصرالأسلامي الوسيط و كنيته المعري نسبة للمدينة معرة النعمان بدولة سوريا الحالية و ليس لأنه معري من العري كما تفضلت أما أسلوبك في الرد فأنا أرفع من أن أنحط إلى مستواك

  • سيفاو الأمازيغي
    الثلاثاء 5 يونيو 2012 - 13:57

    الأديان والمعتقدات منتوجات بشرية بكل معنى الكلمة.هي إبداع فكر الإنسان في التعبير عن حاجاته النفسية وهي تدوين لرؤيته ومعارفه في إطار هوية اجتماعية
    أرادتها الجماعة البشرية وطلبتها،بل ألحت على حضورها.عندما نتأمل النص المقدس سنرى ملامحه البشرية واضحة للعيان نتأكد في كل مفردة وزاوية فلا تخلو جزئية إلا وعبرت عن فكر وخيال إنسان إبن زمانه ومكانه،رسم ملامحها وفقا لأدواته ومعطياته المعرفية ودرجة تطوره الموضوعي مجسدا رؤية عصره بكل صدق وإبداع.لاتخلو القصص والنصوص من برائتها وسذاجتها فهي جاءت بعفوية شديدة دون أن تتعمد أن ترتدي ثوبا ليس ثوبها فصورها ومشاهدها من
    واقعها فلم تتجاوزه،بل عبرت بصدق وشفافية عن المستوى المعرفي والفكري
    والحضاري لإنسان ذلك الزمان بدون مواربة أو تحفظ. رحم الله الشاعر أبو العلاء المعري حين أنشد يقول:

    تستروا بأمور في ديانتهم وإنما دينهم دين الزنادق
    نكذب العقل في تصديق كاذبهم والعقل أولى بإكرام وتصديق

  • ابو العلاء المعرّي
    الثلاثاء 5 يونيو 2012 - 23:38

    أسوا منتجات العقل الديني في مواجهته للأفكار الشاكة أن يتعامل ببدائية وبداوة ..أن يصدر ضعفه وهوانه وحماقاته .
    فمواجهة الفكر الناقد بالوعيد والإرهاب بالعذاب والجحيم هو أسلوب يتبعه المؤمنون كوسيلة إحترازية وإحتراسية من عذاب يوم قادم ..هو يعتقد أنه بهكذا أسلوب في تصديره للإرهاب كفيل بالرد على ما يثار من نقد حول منظومته الدينية ..فهو يتحصن من عذاب هذا اليوم ويصدر لناقده .
    من أحقر الأساليب التي يتعامل معها الديني هو السب والسخرية والتهكم لتصيب صاحب الفكر الناقد في شخصه كمحاولة النيل منه ..ولا مانع إطلاقا ً من الوعيد بالعذاب والجحيم وسوء العاقبة متصورا ً أن اسلوب السباب واللعنات قد تقوض الفكرة الناقدة لتسكت صاحبها عن الخوض فيها ثم تأتى ميثولوجيا المحرقة والإنتقام الإلهي لتجهز على البقية الباقية .
    بالطبع هم واهمون وبائسون ..فهم يتصورون أن الإنسان مازال تحت نير العبودية الفكرية القديمة وأن حد السيف المشهور سلاحا ً أو سبا ً كفيل بالردع .
    إن مقولة إغلظ عليهم الشهيرة هي مقولة بدائية وبدوية بائسة تتوهم بأنه بهكذا إسلوب تُقهر الأفكار .

صوت وصورة
مغاربة يؤدون واجب التصويت
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:14 5

مغاربة يؤدون واجب التصويت

صوت وصورة
تصويت زعماء الأحزاب السياسية
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:07 5

تصويت زعماء الأحزاب السياسية

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08 4

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58 2

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58 3

بنعتيق في "دوار الكورة"