هل ماتت السياسة في المغرب؟

هل ماتت السياسة في المغرب؟
الجمعة 10 يناير 2014 - 13:40

تتأسس نظرية “نهاية التاريخ” لصاحبها فرانسيس فوكوياما على غياب الصراع الإيديولوجي الذي تزعمه لردح من الزمن قطبا العالم الاتحاد السوفياتي سابقا بصفته قائد المعسكر الشرقي والولايات المتحدة الأمريكية بصفتها حاملة لواء المعسكر الغربي؛ تنافس وصراع إيديولوجيان تُرجم نظما سياسية واقتصادية واجتماعية شكلت الحرب الباردة في منتصف القرن الماضي ذروته. وحيث إن نجم الإيديولوجية الاشتراكية قد أفل وأعلن إفلاسُها بتبنيها اقتصاد السوق وانفراط عِقد منظومة معسكرها وتسابقها للارتماء في حضن النظام الليبرالي: الاتحاد الأوروبي، خلُص الأمريكي فوكوياما إلى مقولته المشهورة: نهاية التاريخ، في إشارة لهيمنة النظام الليبرالي اقتصادا ونظام حكم على العالم.

نقتبس خلاصة فوكوياما ونطرح السؤال: هل ماتت السياسة في المغرب؟ وإذا كانت السياسة في المغرب قد ماتت، فما هي أسباب وفاتها؟ ومن المستفيد من موتها؟

بعيدا عن الإغراق في التعريفات الأكاديمية للسياسة، نقول: السياسة هي حضور فاعل في الواقع سواء من خلال واجهة التنفيذ تنزيلا للبرامج التي على أساسها تم التصويت والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، أو سواء من خلال بوابة المعارضة متابعة لأداء الحكومة تقييما وتقويما وإعدادا للبدائل استعدادا للتداول على السلطة.

وقياسا على ما سبق، وحيث إن الحكومات المتعاقبة لا تطبق برامجها الانتخابية ولا تلتزم بوعودها للناخبين، وحيث إن المعارضات المتعاقبة لا تسعى لدفع الحكومات لتطوير أدائها بقدر ما “تتفنن” في التشويش عليها بافتعال المعارك الهامشية اشتغالا بسفاسف القضايا لا جوهرها، تفقد الممارسة السياسية جاذبيتها وجدواها وتسود بالتبع قناعة بالإحباط لدى فئات واسعة من الشعب تُترجم عزوفا عن السياسة يجسدها اطراد ارتفاع نسبة مقاطعة الانتخابات محطة بعد أخرى.

لقد أصبح لافتا حضور التنبيه إلى عبثية الحياة السياسية في المغرب في الخطابات الرسمية: خطب افتتاح الدورات البرلمانية مثلا، وتكفي الإشارة إلى وصف الملك الراحل الحسن الثاني البرلمان بالسرك، فباستثناء الجلسات الافتتاحية التي يخيم فيها الصمت والانضباط وتغيب كل همهمة أو وشوشة أو نحنحة، كأن القوم على رؤوسها الطير، إلا من تصفيق يبارك المبادرات، تغدو جلسات البرلمان بغرفتيه حلبة للتنابز السياسي الذي يتعدى حدود اللباقة، ويفرض وضع إشارة: (12ـ) أثناء النقل المباشر، تنبه الأسر أمهاتٍ وآباء لمنع الأطفال من متابعة جلسات/ حلقات مسلسل البرلمان لما قد تتضمنه من سلوكات وأقوال تخدش بالحياء العام: كشف أحد المستشارين بطنه نموذجا.

وإذا كانت الحياة عموما تقتضي الحيوية والتفاعل، ففي غياب فعالية الحكومة والمعارضة لم تعد السياسة جذابة ولا مغرية، بل غدت مظهرا ريعا سياسيا يضمن تحقيق المآرب وتحسين الدخل، فلا عجب أن يُلوِّح البعض لتوريث تعويضات البرلمانيين إلى الولد، بل حفاظا على مصالح أعضاء مجلس المستشارين أُبقي عليه رغم أن استفتاء فاتح يوليوز2011 أفقده صلاحيته، وبالتالي يعتبر استمراره غيرَ دستوري.

لكن، لماذا ماتت السياسة؟ ومن المسؤول عن موتها؟ الجواب: السياسة تنتعش بالتنافس، والتنافس يتطلب بيئة سياسية سليمة تسمح بتنزيل البرامج وتحمّل المسؤولية كاملة نجاحا أو إخفاقا، وهذه شروط موضوعية غير متوفرة في الواقع السياسي المغربي الذي تهيمن فيه المؤسسة الملكية على الحياة السياسية مبادرة وتنفيذا؛ بل إن الوثيقة الدستورية التي هلل لها البعض واعتبرها بوابة يعبر من خلالها المغرب لنادي الدول الراقية ديمقراطيا تؤسس لهذا الاستحواذ الذي قلص مجال تدخل الحكومة وشل تأثيرها، فالقطاعات الحيوية والمنتجة ـ المؤسسات الاستراتيجية بتعبير القانون التنظيمي (12ـ02) ـ تدبرها المؤسسة الملكية، وللحكومة ـ وحزب العدالة والتنمية تحديدا ـ أن يُدير القطاعات الاجتماعية الحُبلى بالمعضلات المتراكمة استنزافا لرصيده السياسي وإطفاءً لوهج شعبيته.

السياسة ماتت، وإنما يجري الآن تحنيطها لتستمر في أداء وظيفتها لإلهاء الرأي العام عن أم القضايا: الفساد ومن يرعاه ومن “يستثمره”، الاستبداد وتغوّله وتوسيع شبكة المستفيدين منه. وفي إطار عمليات التحنيط المتجددة يتولى البعض بالصفة السياسية أو الأكاديمية أو الحقوقية أو الجمعوية أو الفنية حتى، فتحَ معارك هامشية تغليطا للرأي العام وتضليله.

لقد أثار تصريح السيد إدريس لشكر حول قضيتي الإرث وتعدد الزوجات جدلا كبيرا ونقاشا تجاوز حدود اختلاف وجهات النظر إلى صراع عن الهوية يؤسس لاستقطاب قيمي حاد يهدد الاستقرار والتماسك المجتمعيين. وبغض النظر عن الدوافع والخلفيات من إثارة هكذا قضية لا تمثل انشغالا مجتمعيا حقيقيا، ذلك أن مسألة الإرث وبمعيار مادي، المرأة أوفر حظا من الرجل إذا تتبعنا مختلف الحالات، ومسألة تعدد الزوجات لا تشكل إحصائيا قضية، فاستنادا إلى معطيات المندوبية السامية للإحصاء بلغت حالات تعدد الزواج في المغرب 991 حالة خلال سنة 2011.

وإذا كانت القضيتان تستحقان المعالجة لما تشكله من عرقلة للتنمية أو مس بكرامة الانسان والمرأة تحديدا، فلماذا لم يغتنم حزب الاتحاد الاشتراكي فرصة قيادته لحكومة التناوب (1997ـ 2002) ويوظف الزخم السياسي لحزبه وقتها ليعدل ما يعتبره منافيا للمساواة والكرامة الآدمية عموما؟ ولماذا لم يستثمر السيد إدريس لشكر فترة استوزاره في الحكومة بقيادة حزب الاستقلال ذي المرجعية الإسلامية أمْ أنّ الأمر لا يعدو أن يكون محاولة تشويش على العدالة والتنمية المتهم بـ”أخونة” الدولة؟

ولنفرض جدلا أنما يطرحه حزب الاتحاد الاشتراكي في شخص كاتبه الأول السيد إدريس لشكر استجدَّ في الساحة ويعبر عن انشغالات حقيقية للمجتمع، فالمعني الأول هو المجلس العلمي الأعلى الذي يرأسه الملك بصفته مؤسسة دستورية تحتكر تدبير الحقل الديني باعتباره نقطة ارتكاز شرعية النظام الدينية. فلماذا يُحجم عن الرد المعنيون المباشرون بمنطوق الدستور ويتولى الرد آخرون تحركت بقدرة قادر في حقهم المساطر القضائية، في حين تعطلت هذه المساطر ولم تطَل من استباحوا ويستبيحون مقدسات الشعب ومعتقداته؟

وغير بعيد زمانا عن هذه الزوبعة، جاءت تصريحات السيد عبد الإله بن كيران بصفته رئيس الحكومة خلال إحدى جلسات المساءلة البرلمانية تعقيبا على تقييم حزب الاستقلال لأداء الحكومة في شخص النائبة كنزة الغالي، حيث اتهم ـ ولو تلميحا ـ بعض القيادات الاستقلالية بتهريب أموال إلى الخارج واقتناء عقارات في باريس في إشارة واضحة لوزيرة الصحة في حكومة عباس الفاسي.

زوابع ومعارك وهمية تؤكد الإفلاس السياسي وقمة السخرية من الشعب، فإذا كان السيد رئيس الحكومة يحيط علما بفضائح مالية وملفات فساد واغتناء غير مشروع، فما الذي يمنعه من فتح تحقيق قضائي؟ وإذا كانت هناك تماسيح وعفاريت تقطع عليه طريق الإصلاح وأوله استرجاع المال العام المنهوب ـ وهو حامل لواء محاربة الفساد ـ فلماذا سمح لنفسه أن “يَتَبَوْرَدَ” على غريمه السياسي وفي قبة البرلمان وعلى الهواء مباشرة؟ وارتباطا بذات الزوبعة/التصريح، لماذا لم تتحرك مساطر المتابعة القضائية في حق المتهمين بنهب المال العام تلقائيا؟ أليس تصريح رئيس الحكومة منزها عن العبث، ويفرض ـ بالتالي ـ تفاعل الجهاز القضائي بفتح تحقيق عاجل أم أن الأمر ـ مرة أخرى، وما أكثر المرات! ـ لا يعدو أن يكون فصلا من مسرحية لإلهاء الشعب وشغل الرأي العام بالتوافه؟

أجل، ماتت السياسة وحُنّطت، وهي تعيش “أزهى” زمان ضحالتها، في تناقض غريب ومتطلباتِ المرحلة التي تفرض الإسراع بتنزيل إصلاح حقيقي يجنب البلاد مخاطر المجهول. إن واقع السياسة المغربية البئيس يطرح اليوم ـ وأكثر من أي وقت مضى ـ أسئلة الوجود والتأسيس: ما السبيل لتأهيل الحقل السياسي؟ هل أسست الوثيقة الدستورية للإصلاح أم كانت مجرد التفاف عن المطالب الشعبية؟ ما حقيقة شعار: ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ وكيف يتصالح المواطن مع السياسة ضمانا لانخراطه الجدي فيما يطرح عليه من مبادرات؟

أسئلة وغيرها تفرض جواب من يُهمّهم الأمر قبل أن يفاجئهم مرة أخرى حراك شعبي تتكاثف أسبابه بالإصرار على تجاهل مطالب الشعب والإجهاز على حقوقه ومكتسباته.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • خ/*محمد
    الجمعة 10 يناير 2014 - 15:01

    لا يمكن الحديث عن السياسة الا في نطاق مجتمع مدني حديث ودولة وطنية حديثة لا تبدو لمواطنيها من الداخل سوى بصفتها دولة حق وقانون ;لا دولة حزب ;ولادولة نخبة ولا دولة طغمة ولا دولة عشيرة ;ولا دولة جماعة عرقية ;و الا فنحن ازاء بوادر وارهاصات عسى ان تكون ذاهبة الى لمستقبل ;ليس لدينا سوى سياسة سلبية تتجلى في التاييد السلبي;او القبول التام ;اوفي المعارضة السلبية او الرفض التام;لا سياسة ايجابية وخلاقة للجنسين على حد سواء*اذ ان السياسة هي اولا هو مشروعية المعارضة وقانونيتها ;ثانيا هو مشاركة المراة في الحياة السياسية على قدم المساوة مع الرجل*
    الفكر السياسي العربي والخيال السياسي العربي معا لم يرقيا بعد الى مستوى التجريد ;فلا يستطيع المفكر العربي والسياسي العربي;سوى استثناءات قليلة ;ان ينظر الى الدولة على انها تجريد عمومية المجتمع وتعبير عن كليته ;والى المواطن على انه تجريد الفرد الطبيعي ;فلا يستطيع تصور فكرة ان الدولة هي دولة جميع الواطنين ومحايدة حيادا ايجابيا ازاء جميع محمولات الافراد والجماعات وازاء العقائد و الايديولوجيات الدينية والعلمانية على السواء*

  • كاره الضلام
    الجمعة 10 يناير 2014 - 16:10

    فوكوياما تحدث عن نهاية التاريخ و ليس نهاية السياسة،الرجل قال ان البشرية لن تنتج افكارا ارقى من الليبرالية في الاقتصاد و الديمقراطية في السياسة و هده نظرية لا علاقة لها بالاداء السياسي داخل الدولة الواحدة،الاداء السياسي لا ينحصر في الاغلبية و المعارضة،هناك المجتمع المدني و هناك الشعوب التي حركت المشهد السياسي من خارج المؤسسات،لو كانت السياسة منحصرة في المؤسسات لكانت جماعتك خارج المشهد لانها لم تنخرط قط في العمل المؤسساتي،نحن نعرف قدرتك على الربط بين المتناقضات،او لست انت من ربط الالعاب الاولمبية برمضان و ربط مانديلا بمرسي؟من هنا نتفهم ربطك نظرية فوكوياما بما يجري في المغرب؟
    بخصوص تصريحات لشكر،ما هو الفرق بينها و بين الدعوة الى الكدب؟الم يعتبر النبي في احد احاديثه الكدب اعظم من شرب الخمر و الزنا؟فكيف يرم لشكر الغير اسلامي و لا يلام الامام المجدد؟ما الفرق بين الدعوة الى التفكير في نص ديني و الدعوة الى الحرام؟شيخك دعا قاصرة الى الكدب يا رجل،فكيف تتغاضون عن دعوته الى الحرام و تغريره بقاصر و لا تتحرجون في انتقاد رجل يساري لا يدعي التدين،؟

  • أبو الهيثم
    الجمعة 10 يناير 2014 - 18:18

    الاتحاد الاشتراكي فكر و مدرسة أعطت للمغرب رجال ضحوا بالغالي و النفيس من أجل الوطن….بن بركة , بنجلون,كرينة, عبد الرحيم بوعبيد, اليوسفي,….و اللائحة طويلة…
    اما لشكر و هرطقاته فهي تخصه وحده و من يحركه رغم أنه زعيم حزب الشهداء…
    فكفاكم تحاملا على حزب الشرفاء (رغم أنه يتزعمه الان "جبناء"…)
    فلولا نضالات حزب الاتحاد الاشتراكي يا كاتب المقال ما كنت لتتكلم و تكتب هكذا…

    انشري يا هسبريس… يظهر لي ان كتائب و غلمان الخوانجية استولت على منبركم و تعليقاتكم

  • zorro
    الجمعة 10 يناير 2014 - 18:20

    الأكيد كتاب نهاية التاريخ للعريفي أو العوضي ليس لفوكوياما وهو قال ان الديمقراطية أعظم ماأنتجت البشرية لدالك ستطول وتدول الدول الديمقراطية وغيرها سيفنى مع الوقت , والكتاب اسمه نهاية التاريخ والانسان الحديت الثورة التكنولوجيا ستسرع من نهاية الانسان الحالي وتعويضه بالربوتات ,
    خلط غريب هل الاسلاميون يؤمنون بالديمقراطية !! كما اخبرنا بها الامام المجدد فرنسيس فوكوياما ام مجرد تحايل على الشعوب واستغلالها عاطفيا تم الانقلاب عليها وتحويلها الى شعوب متشابهة فكريا ليس لها ارداة التفكير ولا الاختيار ,هل في النظام الاسلامي يؤمن بالمعارضة !! تاريخيا غير موجود دالك
    ومجرد تدليس على الجمهور الدي لا يقرأ كتبكم المحرضة على الديمقراطية
    ومن سخرية الموقف ان عبد السلام ياسين كان يريد تعويض الديمقراطية بالشورى !! ولن يكون للشعوب فيها صوت لسلطة الا لأهل الحل والعقد من رجال اللاهوت , تفكير رجال الدين في سلطة يعاكس تفكير رجال السياسة متل بيكون مدينته الفاضلة اطلنتس الجديدة دعى الى مايسمى ببيت الحكمة من رجال العلماء والفلاسفة والنخب المجتمع العلمي للأدارة السلطة ,
    مبدأ الحياة هو التغير والسياسة بداتها هي الحرية

  • abdallah agadir
    الجمعة 10 يناير 2014 - 19:30

    نعم ماتت السياسة ومن قتلها الأحزاب السياسية لأنها تعطي التزكيات لكل من هب ودب خصوصا أصحاب الأموال الذين لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصية.

  • كاره الضلام
    الجمعة 10 يناير 2014 - 19:50

    نفس الغرف من معجم المقابر و النهايات،لن تجد له عنوانا يخلو من مفردات الموت او النهاية او لكارثة او الخطر المحدق،مراجعة بسيطة لعناوين مقالاتهم تعطي فكرة عن عوالمهم،السياسة لا تموت،ما يجري في المغرب هو تفشي الشعبوية و الميوعة و الصبيانية و غلبة المصالح الشخصية و الحزبية يعني بكلمة ضعف و انحطاط الاداء السياسي المؤسسي،و اما السياسة بشكل عام فهي تتحرك،ان مقاطعة المواطنين للانتخابات موقف سياسي في حد داته،السياسة ليست هي الانتخابات.
    نحن نعرف جيدا ان الموت السياسي بالنسبة لك هو كل نقاش لا تكون الجماعة محوره،و لو ناقش البرلمان ازليات الشيخ لتحول المغرب الى ديمقراطية سويسرية في رمشة عين،لو علقوا صورة الشيخ في احدى الوزارات لصفقتم لهم و كأن المغاربة لا ينقصهم سوى التملي يطلعته،السياسة لم تمت و من مات هو الجماعة، و وصفك الاخرين بالموت لن يرد اليك الحياة،الجماعة ماتت و سبقتها الاحداث.
    فيم تختلفون عن الاخرين؟الاصطفاف الطائفي و تغليب مصلحة الجماعة على الوطن انتم سادته،الشعبوية انتم دهاقنتها،النرجسية انتم اصحابها فادا كانت السياسة قد ماتت فلكم نصيب في دمها
    انشر راينا يا هيبريس لم نسئ الى احد

  • zorro
    السبت 11 يناير 2014 - 01:12

    لغة الموتى وخطابات المأتم والجنازات وروح التشأم والتذمر التى تحاولون تمريرها بدهاء وذكاء للشعب ماهو الادليل على افلاسكم الفكري وتأمركم الواضح جليا واستغلالكم لأي حدت داخل البلاد لمصلحتكم و محاولتكم المستمرة لاستمالت الغريزه الدينية والفطرية للمغاربة ولعب على عواطفه وانفعالاته في تغير الواقع للأحسن سيفشل كما فشل اخوانكم في مصر و ادا كان مؤسس الجماعة مفلس فكريا ولايعترف بالديمقراطية ويصفها بانها دين للائيكية فماأكتر ماسيفعل حواريه,
    خطاباتكم المكررة في المحتوى والمضمون مجرد تكرر مامكتوب في كتب مؤسس الجماعة وهو لم يترك لكم أسرار بين السطور ولاشئ ,

    تحية لكاره الضلام

  • الخطابي
    السبت 11 يناير 2014 - 13:15

    صاحب التعليق 1 دعني اناقشك في بعض الامور الفكرة الاولى لا يمكن الحديث عن السياسة الا في نطاق مجتمع مدني حديث ودولة وطنية حديثة لا تبدو لمواطنيها من الداخل سوى بصفتها دولة حق وقانون الفكرة التانية الفكر السياسي العربي والخيال السياسي العربي معا لم يرقيا بعد الى مستوى التجريد ;فلا يستطيع المفكر العربي والسياسي العربي وووو فما قلته في الاول يتناقض مع التاني فمتى اصبح المغاربة كلهم عرب بالمطلق فاين وطنية الاخرين ام هناك مواطن من الدرجة الاولى ومواطن من الدرجة التانية فهدا دليل على ما كرسته احزاب المغرب فكلها دات التوجه العروبي ففي المغرب هناك امازيغ ليسوا بعرب ويرفضون ان كونوا عرب كما يرفضون كل الاحزاب و مبادئها لكونها دات توجه عروبي ويرفضون كدلك البرلمان باعتباره من بين البرلمانات العربية يتخد صفة الوكالة العروبية التابعة لشرق في المغرب وخالي من كل ما هو وطني فالواقع الديموقراطي و الدولي و الحقوقي على مستوى المبادئ يفرض النسبية و التعددية و العقلانية لبناء دولة العدالة و المسوات وليتمتع كل مواطن بوطنيته كاملة وغير منقوصة كما ان بعض الاحزاب شاركت في تصفية اعضاء جيش التحرير بما فيهم بنبركة

  • الصنبا مصطفى
    السبت 11 يناير 2014 - 17:37

    متى كانت أخي كاتب المقال، السياسة حية في المغرب حتى تموت؟

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم