دعا كارستين لينمان، زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني، في مقابلة مع شبكة “WELT” التلفزيونية، إلى “الترحيل الفوري لكل المهاجرين وطالبي اللجوء الجانحين، وإقرار سياسة مختلفة للجوء بحيث تكون أكثر استهدفا”، بتعبيره.
دعوة المسؤول الحزبي الألماني جاءت ردا على جريمة قتل راح ضحيتها شخص خمسيني في محطة “أولزن” للقطارات، نهاية الأسبوع الماضي، يُشتبه في تورط شاب مغربي يبلغ من العمر 18 سنة في ارتكابها، حسب ما أفادت به وسائل إعلام ألمانية.
وقال لينمان: “لسنا بحاجة إلى دراسة القانون من أجل القول إن مثل هؤلاء الأشخاص يجب ترحيلهم على الفور، كما يجب ترحيل أي أجنبي جانح بغض النظر عن بلده”، مؤكدا أن هذا هو التوجه الذي سيتبناه حزبه إذا ما كان في الحكومة الفيدرالية القادمة.
وأوضح زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني في تصريحاته أنه “لا ينبغي للأشخاص المشتبه فيهم أن يأتوا إلى هنا في المقام الأول، بفضل نظام لجوء وهجرة أكثر استهدافا”، مضيفا: “علينا أن نطلق على الأشياء مسمياتها الحقيقية حتى لا يحدث شيء هكذا في المستقبل”.
وحسب ما هو متداول في مجموعة من وسائل الإعلام الألمانية فقد توفي شخص يبلغ من العمر 55 سنة في محطة قطار “أولزن”، صبيحة الأحد الماضي، إثر ارتطام رأسه بالأرض وفق ما أكدته نتائج تشريح الجثة في قسم الطب الشرعي في مستشفى جامعة “هامبورغ- إيبندورف”.
وكانت الجريمة ناتجة عن دفع تعرض له الضحية من طرف شخص آخر لاذ بالفرار قبل أن يجري القبض عليه في اليوم ذاته. وتؤكد معلومات الشرطة أن الجاني شاب يحمل الجنسية المغربية ويعيش في مركز لطالبي اللجوء منذ يونيو الماضي.
ووفقا للتحقيقات التي أجرتها الشرطة الألمانية فإن الضحية والمشتبه فيه لم يكونا يعرفان بعضهما البعض. بينما لم تتضح بعد أسباب ودوافع هذه الحادثة، إذ أكدت وسائل الإعلام ذاتها أن الشرطة مازالت تقوم بافتحاص تسجيلات كاميرات المراقبة في المحطة وتبحث عن شهود محتملين، فيما صدرت مذكرة توقيف رسمية في حق المشتبه فيه بتهمة القتل غير العمد.
وكانت نانسي فيسر، وزير الداخلية الألمانية، أكدت في تصريحات إعلامية إبرام اتفاقيات للهجرة مع مجموعة من الدول، من ضمنها المغرب، بهدف “جلب العمال والمتخصصين إلى ألمانيا وتسريع إعادة المهاجرين غير النظاميين الذين لا يسمح لهم بالبقاء في البلاد إلى بلدانهم الأصلية”؛ فيما أكد مصدر حكومي مغربي لـ هسبريس أن الرباط اشترطت استثناء الأطباء والممرضين الذين تعاني المملكة من خصاص كبير فيهم، من مشاريع استقطاب العمالة المغربية إلى ألمانيا.
كاينين واحد الفئة كيتعداو في أوروبا و تيسرقو الناس بالعنف و أنا بحال هاد النوع كنتمنى لهم يدوزو الحبس في الدول لي دارو فيهم الجرائم وحيت يساليو العقوبة ديالهم يرحلوهم حفيانين و غير ينزلو في مطار كازا عاوتاني يتهزو مباشرة للحبس ديال تازمامارت حيت هاد المجرمين غاديين و تيوسخو الصورة ديال الناس لي مشاو يخدمو على ريوسهم و يساعدو عائلتهم.
يجب على المغرب قبول ترحيل كل مغربي من أوروبا سلك طريق الإجرام والسرقة والإرهاب لأنهم يسيؤون لأنفسهم وبلدهم وأبناء وطنهم بالمهجر بل يجب سجنهم وإعادة تربيتهم ….
للأسف بعض الوافدين الجدد شوهوا صورة الجالية والعرب و المسلمين في أوربا ،لا يحترمون لا قانون ولا أصحاب البلد من سرقة بالسلاح الابيض والمخدرات و الضوضاء والتحرش…….الخ ،هؤلاء البشر هم سبب العنصرية مما أثر على إخواننا من الجالية بدون اوراق اللذين يشتغلون بعرق جبينهم ،الشيء اللذي لا أفهمه شخص يأتي بطريقة غير شرعية لأوربا بدل البحث عن العمل يذهب لسرقة الناس ويرحل بسبب هاتف ،
لا ننسى أن هناك جزائريون يرتكبون جرائم ويقولون نحن مغاربة وهذا موجود في جميع الدول الأوروبية.
لا ياسيدي ليس حادثا معزولا.لو ابدا بارد الحكايات سوف لا انتهي.
مؤخرا في شهر رمضان الاخير وجدت شابين في احد الشوارع الأكثر حركة تجارية في بروكسيل (rue neuve) وهم مغاربة جاؤوا للتو من المغرب وطلبوا من حراس الأمن الخاص لاحد المتاجر ليغضوا الطرف لكي ياخذوا املابس وقال لي أحدهم انه رمضان لا اريد ان اسرق لكن الحراس رفضوا وطردوهم خرج الشابين للشارع وبداو يسبون بلجيكا والمارة وكل شيء بصوت مرتفع .بعد ربع ساعة حضرت الشرطة .وقيل لي انه تم الترحيل إلى المغرب بعد رمضان. لكن هناك كثير من المغاربة شرفاء يعملون لاعانة عائلاتهم في المغرب دون مشاكل وهذه الحوادث تزيد من فرص وصول اليمين المتطرف في كل أوروبا.
له كامل الحريه للدفاع عن بلده من المجرمين والحتاله لو كنت في مكانه لعملت بما يقول
ليست عنصرية إنها المواطنة
النتيجه الحتميه لسياسه فتح الأبواب لمن هب ودب ومنح نفس الحقوق التي يتمتعون بها اهل البلاد لهم ومنح الجنسيه. حقوق لا يمنحونها هم لغيرهم في بلدانهم البئيسه .
واضح إلى حد الآن لقينا الاروبيين المتحضرين غير نيه.
موقف سليم وصحيح لا مكان للمهاجرين الجناحين في أوروبا ليعكروا حياة األمانيين والفرنسيين ،كما أنه من حق المغرب بعدم القبول بالمهاجرين الأفارقة الذين يشكلون خطورة على أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم وخاصة من أولاءك الذين يظهرون على منصات التواصل الاجتماعى وهم يقولون أن إفريقيا للأفارقة وعلى العرب والأمازيغ مغادرتها.
لنضع الصورة بطريقة أخرى مناقضة ولنفترض أن كل الدول الأوروبية والأمريكية والخليجية قامت بإعادة المهاجرين إلى بلدهم الأصلي المغرب وبصفة لارجوع فبها ماسيحدث هو هل المغرب مستعد لاستقبالهم أو على الأقل قادر على تهييء الظروف الملاءمة لهم لبدءهم مرحلة جديدة مغايرة من حياتهم وأعتقد أن أول مايحتاجونه هو مدن جديدة بمرافقها الحديثة خاصة بهم في الشمال والغرب والشرق والجنوب والوسط ومساعدتهم شهريا بالمواد الغذاءية وتطوير الفلاحة لأجل ذلك وهذا هو الأهم .