حسم الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، قائمة اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2026، مؤكدا أنه بات يعرف التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة الأولى أمام المنتخب المغربي.
وأوضح أنشيلوتي، خلال مؤتمر صحافي قبيل المباراة الودية أمام المنتخب الكرواتي، أن المباريات الأخيرة كانت فرصة لتقييم مردود لاعبي منتخب “السامبا” الجدد وتجربة خيارات مختلفة قبل الاستقرار على التشكيلة النهائية.
وأضاف مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم أن الهدف من خوض مباريات ودية لم يكن اختبار قوة المنتخب البرازيلي فقط؛ بل التركيز على ضبط الخطط التقنية والتأكد من جاهزية التشكيلة الرسمية، خاصة في ظل الغيابات الناتجة عن الإصابات.
وأشار المدرب الإيطالي إلى أن منتخب “السامبا” يسير في الطريق الصحيح نحو البطولة، مؤكدا أن الانطلاقة في كأس العالم أهم بكثير من نتائج المباريات الودية وأن كل تركيزه ينصب على تقديم أداء مميز منذ المباراة الأولى.
يُذكر أن المنتخب البرازيلي سيواجه منتخب “أسود الأطلس” يوم 13 يونيو المقبل، في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026؛ في مواجهة ينتظرها عشاق الكرة حول العالم.
أول مبارة له معنا،ههههههه.فليعول على الهزيمة إن شاء الله.المبارة الاولى هي مفتاح التألق،ولو انتصرنا فيها ستسهل باقي اللقاءات.بالتوفيق للأسود.
في المونديال الفوز في المباراة الأولى ضد البرازيل واجب وضروري وهو مفتاح الفوز بكأس العالم إن شاء الله.
تماما مثل عالم الملاكمة، عندما يفوز ملاكم بالضربة القاضية على بطل سابق يزعزع نفسية خصومه المقبلين فيخشونه ويدخلون إلى مواجهته وهم منهزمون داخليا. كرة القدم تلعب فيها التفاصيل النفسية دورا حاسما.
هناك شي يسمى في كرة القدم الحظ
ولو عمل انشيليتو كل خطط ودرس المنتخب المغربي
انما ان كان الحظ في جانب المنتخب ستضيع ضربة جزاء
او نسجل عن طريق الخطأ
الخصم يسجل على نفسه بالخطأ في اخر دقيقة
للفوز لابد من توفر شي اخر
في المجل الحظ في كرة القدم دوره ضئيل. عادة ما تفوز الفرق التي لها خلفية سابقة من الفوز المستدام.
الإعتماد على الحظ مقاربة انهزامية وضد مبدأ “اعقلها وتوكل”