قالت إيمان الكوهن، رئيسة مصلحة تتبع العمل الصحي والبرامج الوطنية للوقاية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن الوضع الوبائي في المؤسسات التعليمية إلى حدود الساعة “مستقر ولا يدعو للقلق”، إذ “لم يتم إصدار أي قرار بإغلاق أي مؤسسة تعليمية جراء وباء ‘بوحمرون’، وبالتالي مازالت الدراسة مستمرة وبشكل عادي في جميع مناطق المملكة”.
وكشفت الكوهن، جوابا عن أسئلة لجريدة هسبريس الإلكترونية حول جديد إجراءات الوزارة لمواجهة داء الحصبة بالمدارس، أن عملية التلقيح بالمؤسسات التعليمية عرفت في الأيام الأخيرة “إقبالا جيدا للأسر من حيث الترخيص لأبنائها بتلقي التلقيح من طرف الأطر الصحية التي تزور المؤسسات التعليمية بعد مراجعة الدفاتر الصحية”.
وأوضحت رئيسة مصلحة تتبع العمل الصحي والبرامج الوطنية للوقاية بوزارة التربية أنه “في ما يخص المؤسسات التعليمية التي قد تظهر فيها حالات متعددة من الإصابة، وقد تشكل بؤرا وبائية لانتشار الداء، فعملية الإغلاق ستكون حسب توصيات السلطات المعنية، أخذا بعين الاعتبار درجة خطورة الحالة واستعجالها؛ كما سيتم تكثيف عمليات التوعية والتلقيح بها”.
وأكدت الكوهن أن هذا الأمر يأتي بفضل “تعبئة ويقظة وانخراط الجميع، سواء على مستوى التوعية والتحسيس أو من خلال رصد العلامات لدى المتمدرسين وتوجيههم للمصالح المختصة للكشف وتلقي العلاج، وذلك لمنع تفشي حالات جديدة بالمؤسسات التعليمية”.
وأضافت المسؤولة ذاتها، جوابا عن سؤال بشأن “عدد التلاميذ الذين تم استبعادهم من المدارس منذ صدور القرار الوزاري الأخير”، أن “الإجراءات المتخذة تأتي تفعيلا لمقتضيات الدورية المشتركة الموقعة بين قطاعي التربية الوطنية والصحة بتاريخ 23 يناير 2025 بشأن إجراءات الوقاية من انتشار الأمراض المعدية بالوسط المدرسي، لاسيما الإجراء المتعلق بالاستبعاد من المدرسة بسبب مرض معد؛ إذ يتم في حالة إصابة معدية استبعاد أو عزل المصاب إلى أن يتلقى العلاج الكامل ويتماثل للشفاء نهائيا، وذلك كإجراء احترازي من أجل الوقاية ومنع انتشار العدوى”، وتابعت: “تجدر الإشارة إلى أن الاستبعاد من المؤسسات التعليمية التي ستظهر فيها بعض حالات الإصابة سيهم أيضا التلميذات والتلاميذ الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم، وذلك كإجراء وقائي لحماية صحتهم وصحة أسرهم من مضاعفات العدوى”.
وفي ما يشبه توجّها فعليا للوزارة لتطبيق نظام التعلم عن بعد في حال استبعاد للتلاميذ أردفت الكوهن بأنه “من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية سيتم اللجوء إلى التعليم والتكوين عن بعد بالنسبة لمختلف التلاميذ الذين سيتم استبعادهم من المؤسسات التعليمية، سواء المصابون أو غير الملقحين، وذلك من أجل تحقيق الحماية والوقاية من انتشار للمرض، وكذا من أجل تأمين الحق في التمدرس للجميع”.
وذكّرت المتحدثة عينها بالإجراءات التي اتخذتها مصالح الوزارة منذ صدور الدورية الوزارية الأخيرة وتلك المشتركة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومنها: “تنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح لفائدة التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة بالمؤسسات التعليمية بهدف تعزيز المناعة عند أكثر من 95 في المائة من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. وستتم هذه العملية عبر مراجعة جدول التلقيحات بالدفاتر الصحية للتلميذات والتلاميذ”، مؤكدة أن “هذا اللقاح آمن، وقد ثبتت سلامته وفعاليته منذ عدة سنوات”.
كما تم من جهة ثانية، حسب المسؤولة ذاتها، “تكثيف الأنشطة التوعوية والتحسيسية داخل المؤسسات التعليمية لفائدة التلميذات والتلاميذ وأسرهم حول خطورة داء الحصبة، وأهمية التلقيح لتفادي الإصابة وانتشار العدوى، وذلك بمشاركة الأطر الصحية والتربوية، وبتنسيق مع جمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ؛ مع تطبيق الإجراءات المعمول بها حسب البروتوكول الصحي المعتمد بالنسبة لحالات الإصابة وكذا المخالطين”.
كما طورت لقاح كورونا ، اين المستشفيات أين السكانير أين حقوق الأطباء أين واين حكومة الفشل
لو اقتضى الحال ان أجلس أولادي في البيت بدون دراسة فسافعله، أما ان يصبحوا فأران تجارب فهذا امر مرفوض.
حذاري من تلقيح الاطفال ..فنحن ما زلتا نادمين على تلقيحنا من #كورونا..فلحد الآن لم نستعد مناعتنا التي كانت عندنا من قبل…والسلام
نحن لا نتوفر على مستشفيات توفر حتى الحد الادنى من الرعاية الصحية للمواطنين عموما فما بالك بالأطفال.
المسلم لا يلدغ مرتين من جحر واحد
التلقيح ضد “بوحمرون” في المدارس أو غير المدارس ، حذاري ثم حذاري
ألم تتعلموا من تلقيح كورونا …؟؟؟
إذن الوزير الذي أنعتنا بشعب لمداويخ على حق 100 %
لا تتركوا أبنائكم يستغلوهم للتجارب مثل الفئران
هل نسيتم أم تناسيتم ما حصل بعد تلقيخ كورونا (( الكثير ما زالوا يعانون ))
نصيحة: لا تتركوا كلام الجهلة يؤثر على قراراتكم، فالتلقيح أمر ضروري وحيوي. مع مرور سنوات جائحة كورونا، تأخرت بعض الأسر أو تغافلت عن تطعيم أطفالها، وهذا أمر خطير.
التلقيح ليس مجرد إجراء روتيني؛ بل هو درع يحمي أطفالنا من الأمراض الخطيرة. إذا كنت في شك أو تبحث عن إجابة موثوقة، استشر أهل العلم: طبيب أطفال أو طبيب عام، فهم الأقدر على تقديم النصيحة الصحيحة، وليس أولئك الذين ينشرون الجهل على منصات التواصل الاجتماعي.
احرصوا على صحة أطفالكم، ولا تجعلوا الإشاعات أو الآراء غير المبنية على العلم تؤثر في قراراتكم. التلقيح ضرورة لا غنى عنها.
التزام وزارة الصحة للمواطنين :
يجب على وزارة الصحة ان تلتزم بان التلقيح نافع وليس ضارا وان تتحمل مسؤوليتها اذا تطور اللقاح إلى مرض مزمن عند المتلقحين التزام واضح ومسؤول وان تتعهد من خلو اللقاح من اي مرض واي اعراض جانبية قبل عملية التلقيح في المدارس والمستشفيات واذا حدثت مضاعفات يجب على الوزارة تحمل مسؤوليتها
و مت هو الجواب عن: “عدد التلاميذ الذين تم استبعادهم من المدارس منذ صدور القرار الوزاري الأخير”؟
سبحان الله ما أشبه البارحة باليوم…
كلما سمعت هذه الأخبار إلا وتذكرت جحيم المغاربة مع بٌعبٌع كوفيد!
لم اللقح اولادي ولا بناتي و ادرسهم في البيت لا نريد جيلا بدون مناعة والله المستعان
في اي سنة بدا التلقيح ضد داء بوحمرون اظن ان الصغار استفادوا من التلقيح . سمعت ان التلقيح ابتدأ سنة 1987 وعلى هذا الأساس نسبة كبيرة من الساكنة غير ملقحة
على وزارة التعليم والصحة ان تحمي ابنائي من عدوى بوحمرون واذا تساهلت الوزارة مع من لا يريد تلقيح ابنائه لان اسلاميهم اسلام ما زال لم يصل الينا ونزل عليه لوحده فهو حر في صحة ابنائه لكن شريطة أن لا يقتل ابنائي اما يغادر اقسام المدرسة وانا اطالب جميع الاباء واولياء التلاميذ ان يقاطعوا المدارس اذا كان هؤلاء الجهال هم من اصبح يتحكم في مستقبل ابنائنا يا أولياء التلاميذ حداري بوحمرون ليس له دواء في العالم وليس المغرب فقط ونحن الاباء اغلبنا غير ملقح واذا اصابت العدوى ابنك فتاكد ان كل من يسكن معه في المنزل سيصاب بوحمرون خطير للكبار وقاتل وخطير للاطفال لانه ولو عولجوا وشفوا منه فإنه يؤثر على ذكائهم و له عواقب على صحة الرئة طول العمر لا تستهينوا به فهو أخطر من كوفيد لانه يترك اثار تعيش مع المصاب طيلة حياته ولن يشفى منها لا تقارنوه بكوفيد فهو أخطر فاذا اصاب من هو مريض بما يسمى بالضيقة فإنه يقتله في الحين ولن ينجو من الموت لانه لا وجود للدواء له كل ما يعالج به هو أدوية لتخفيض الحرارة فقط ومضادات حيوية فموفيد قتل افراد من اسرتي تعاونوا في التلقيح ويتركوا ابناءهم ايتام
يقولون إن طنجة بؤرة لحد الان لم يتم إغلاق أي مؤسسة تعليمية فيها هل هناك إصابات كثيرة كما تدعي الحكومة ام هناك نفخ في الأرقام وزرع الخوف لدى الأسر لدفعهم للقاحات