علمت هسبريس من مصدر خاص أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل تستعد لأداء مستحقات الفرق المسرحية المستفيدة من مبادرة “المسرح يتحرك”، التي أعلنت عن تنظيمها يوم 20 دجنبر 2021، بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وهي تظاهرة مسرحية سنوية تهدف إلى تصوير 60 عملا مسرحيا، واقتناء حقوق بثها عبر قنوات الشركة الوطنية والمنصة الرقمية للوزارة، مع انتقاء ثلاث مسرحيات للفوز بجوائز التظاهرة، إضافة إلى جوائز في الإخراج والسينوغرافيا والنص والتشخيص.
وأبرز مصدر هسبريس أنه سيتم صرف جميع مستحقات الفرق المسرحية المستفيدة من المبادرة خلال الأيام القليلة القادمة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمسألة وقت ومسطرة يجب اتباعها لا غير.
وكانت 25 فرقة مسرحية مستفيدة من مبادرة “المسرح يتحرك” قد وجهت رسالة إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد بعد التأخر في صرف مستحقاتها المالية رغم إنهاء عملية التصوير منذ أكثر من سنة.
وكشفت رسالة المسرحيين أن الفرق المسرحية استقبلت إعلان مبادرة “المسرح يتحرك” بصدر رحب، باعتبارها كانت أول مبادرة من نوعها ترمي إلى تصوير 60 عملا مسرحيا، واقتناء حقوق بثها عبر قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وعبر المنصة الرقمية لقطاع الثقافة، مشيرة إلى أن الفرق المستفيدة من المبادرة وقعت مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل على العقود في يونيو 2022، لكن بعد مرور أزيد من سنة على ذلك صدمت بتماطل الوزارة الوصية في تنزيل وتنفيذ بنود تلك العقود، سيما المتعلقة بصرف المستحقات.
وجاء في الرسالة أنه في “ظل التزام جميع الفرق بتصوير العروض وتحمل تكاليف النقل والتغذية والإقامة، رغم المصاريف والديون التي أثقلت كاهلها، فإن الفرق المسرحية متضررة من دعم المبادرة، وتدعو الجميع لإيجاد حل لهذا الملف العالق لما له من أثر سلبي، خصوصا تأزم وضعية الشغيلة المسرحية والمستفيدين من المبادرة الذين ينتظرون صرف مستحقاتهم لما يزيد عن سنة من تنفيذ البرنامج”.
وأضافت أن “الفرق متمسكة بالنقاش الجاد قصد حل الملف وأملهم ألا يتفاقم الوضع، لما يمكن أن ينتج عنه من تصعيد من طرف الفرق المتضررة”.
ونوهت في الوقت نفسه بمبادرة “المسرح يتحرك”، التي استبشرت بها شغيلة المسرح خيرا لولا بعض الإشكالات على مستوى التدبير، معربة عن أملها في أن تترجم المبادرة سنويا لما لها من قيمة، خصوصا على مستوى أرشفة الإنتاج المسرحي المغربي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.