علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مطلعة، أن المديرية العامة للجماعات المحلية التابعة لوزارة الداخلية رحبت بمقترح تقدم به المجلس الجماعي لمدينة برشيد، بتنسيق مع السلطات الإقليمية، لحل إشكالية “العمال العرضيين”.
وأفادت المصادر سالفة الذكر بأن المبادرة، التي رحبت بها المصالح المركزية لوزارة الداخلية، تتمثل في دراسة مشروع اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات “أنابيك” ANAPEC، بهدف مواكبة الجماعة في مسطرة انتقاء 40 عاملا من العمال العرضيين، وكذا إعداد رسائل الالتزام، بما يضمن الاستجابة الفعلية للحاجيات الضرورية للمصالح التقنية، في انسجام تام مع القوانين والمساطر المعمول بها.
وسجلت المصادر نفسها أنه تم الشروع في تشكيل المجلس للجنة خاصة للإشراف على عملية تشغيل “العمال العرضيين” بالجماعة، في احترام لمدة التشغيل التي لا تتجاوز ثلاثة أشهر كحد أقصى.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن هذه المبادرة، التي لقيت الترحيب من السلطات المركزية، ينتظر أن يتم تعميمها في حال نجاحها على باقي الجماعات التابعة لجهة الدار البيضاء سطات؛ وذلك للقطع مع الاستغلال العشوائي لملف “عمال الإنعاش” من لدن فاعلين سياسيين، وخصوصا رؤساء جماعات.
وينتظر أن تسهم هذه المبادرة، في حالة تفعيلها، تجاوز الإشكالات التي تنجم عن “العمال العرضيين” وكذا المخاطر المرتبطة بتدبير هذه الفئة على الميزانيات الجماعية وتزايد وتيرة استغلالها لأغراض سياسية وانتخابية.
وسبق أن أقدمت وزارة الداخلية على توجيه مراسلة إلى الولاة والعمال تدعو فيها إلى حث الجماعات الترابية التابعة لنفوذهم الترابي على الالتزام بمضمون منشور 2009 المتعلق بالعمال العرضيين بشكل مستعجل.
ودعت الوزارة إلى وضع التقارير المحينة حول وضعية هؤلاء العمال لتقييم تدبير هذه الفئة من لدن الجماعات، لا سيما ما يتعلق بتكاليفها على ميزانيات الجماعات وشبهات استغلالها سياسيا وانتخابيا.
ومن المعلوم أن عددا من رؤساء الجماعات تورطوا في إغراق جماعاتهم بالعمال العرضيين، خدمة لأجنداتهم الانتخابية، ناهيك عن أنهم تورطوا في تشغيلهم لمدة طويلة بما يخالف المقتضيات القانونية.
هذه الطريقة ممتازة ستقطع الطريق على رؤساء الجماعات الذين يستغلونها لكسب الدعم لأحزابهم خلال الإنتخابات. ويتلاعبون بمدد التشغيل.ويسجلون دويهم في لوائح العمل بدون ان يقدموا اي عمل.
الحكومات العالمية تحسد حكومتنا على هذا الشعب الفريد من نوعه يتم تمرير إجراءات و قوانين وهو في سبات عميق
أنابيك سرطان ينخر جسم العامل
التوظيف عبر هذه الوكالة لا يحقق سوى مصلحة من يريد التملص من آداء واجبات العمال… لهذايتفادى الشباب الباحث عن العمل أنابيك التي تقتسم معه أجرته زمن عمله وكده بدون وجه حق… على الجهات المعنية تحمل مسؤوليتها بتوفير فرص العمل بدون أعراض جانبية
و كأن الأنابيك جهاز ذكاء اصطناعي لا يوجد فيه شبكات المعارف هذه ! كل يوظف معارفه و أقاربه خاصة إذا كان المسؤول عن التوظيف من زاكورة و النواحي .
في الحقيقة أنا لدي اقتراح اضن أنه صائب في نظري،الحل كما يجب ان يكون،بالنسبة لعمال الإنعاش الوطني ،مادامت الدولة غير قادرة على وجود أية حلول ،نطلب تسريحنا واعطائنا تعويضات كل حسب السنوات التي قضاها في هذه المؤسسة ،وأستتني اصحاب التقاعد اي المتقاعدين من الجنود والقوات المساعدة والموظفون المتقاعدون المنتقمون لوزارة الداخلية وهم الفئة العريضة .هذا هو الحل المثالي لأننا سئمنا بما تحمل الكلمة من معنى اجور زهيدة جدا لا تكفي من هو عازب ،ولله الأمر من قبل ومن بعد.
لماذا انا موظف عرضي في جماعة فاس أقوم بنفس الوظيفة بمصلحة من مصالح الجماعة بدون حقوق و لا تقاعد و تغطية صحية مع العلم انا مجاز و موظف رسمي يقوم بنفس العمل و وضعيته قانونية و يتقاضى مبلغ 5000 درهم بالإضافة للتعويضات و التحفيزات مع العلم أنه خريج السنة الأولى إعدادي يعني السابعة
لنقل كلمة حق في حق فئة من الاعوان العرضيين لانني مقرب من بعضهم في محيط العمل هنالك من يستحقون التشجيع وتجديد المدة القانونية لعملهم وذلك لما يقدمونه من خدمة للمرتفقين ونجد البعض حاصلين على دبلومات واجازات ولديهم مستوى جيد. اذن مسألة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد هي حيف في حقهم وكذلك وجب إعادة النظر في اجرتهم الشهرية.
للقطع مع الزبونية والعمال الأشباح المهيءين لمناسبة الانتخابات والهدر المالي هذا حل جيد ومتابعة قانونية لكل انزلاق. ويجب أن يعمم هذا الأمر على جميع الجماعات الحضرية والقروية في كافة تراب المملكة.
العمال العرضيين جنود الخفاء في الجماعات الترابية والفئات الأكثر هشاشة في المجتمع المغربي ولا يعيرهم إهتمام
بالنسبة للاشغال العامة يجب تسخير المساجين للقيام باعمال وخدمات اجتماعية عوض الجلوس و اللاكل و النوم داخل السجون و بذلك يتم توفير اموال ومصاريف لتوظيفها في امور اخرى