أكد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، أن “تحسين قيمة التعويضات الممنوحة لضحايا حوادث السير لن يحدث أي زيادة في أقساط التأمين التي يتحملها المواطنون”، موردا أنه سيتم “تعزيز القيمة المالية للتعويضات المخصصة للمتضررين وذوي حقوقهم، من خلال رفع الحدين الأدنى والأقصى للأجر المعتمدين في احتساب التعويضات، لمواكبة التطورات الاقتصادية والمعيشية التي تشهدها المملكة”.
وأشار وهبي، أثناء تقديم مشروع قانون رقم 70.24 بتغيير وتتميم الظهير الشريف رقم 1.84.177 الصادر في 2 أكتوبر 1984 المعتبر بمثابة قانون يتعلق بتعويض المصابين في حوادث تسببت فيها عربات برية ذات محرك، أمام لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، إلى أنه “ستتم زيادة الحد الأدنى بنسبة 54 بالمائة تدريجيا على خمس مراحل متتالية، ليرتفع من 9270 درهما حاليا إلى 14270 درهما في المرحلة النهائية، وهو ما سيمكن ضحايا حوادث السير من الاستفادة من تعويضات تواكب الواقع المعيشي”.
وتطرق وزير العدل إلى “تبني آلية مرنة لمراجعة الحدين الأدنى والأقصى للأجر المعتمد في احتساب التعويض، عبر التخلي عن ربطه بنظام الوظيفة العمومية المتمثل في 150 نقطة، الذي ظل جامدا لفترات طويلة”، مؤكدا “استبداله بنظام ديناميكي يقوم على تحديث هذه الحدود بموجب نص تنظيمي، مع فرض مراجعة دورية إلزامية كل خمس سنوات، مما يضمن ملاءمة مستمرة مع الواقع الاقتصادي”.
ولفت وهبي إلى “التنصيص على استثناء مصاريف الجنازة ونقل الجثمان والتعويض المعنوي عن الوفاة من جراء حادثة سير من تشطير المسؤولية عن الحادث”، مبرزا “إقرار مبدأ حرية الإثبات فيما يتعلق بالأجر أو الكسب المهني للمتضرر أو ذوي حقوقه، مما يتيح للحرفيين، والنساء العاملات في القطاع غير المنظم، والعمال الموسميين، وأصحاب المهن الحرة، إثبات دخلهم الفعلي بأي وسيلة متاحة، وهو ما من شأنه أن يمكنهم من الحصوص على تعويضات بناء على دخلهم الحقيقي وليس الحد الأدنى للأجر”.
وذكر المسؤول الحكومي “إضافة أصناف جديدة للمصاريف والنفقات القابلة للاسترجاع، ويتعلق الأمر بإصلاح أو استبدال الأجهزة التي فرض استعمالها عاهة سابقة إذا أصبحت غير صالحة للاستعمال بسبب الحادثة”، فضلا عن “تكاليف التحاليل الطبية المرتبطة بالإصابة”، كما تحدث عن “تنظيم قانوني لحالات الوفاة الناجمة عن تفاقم الإصابة، عبر التنصيص على حق ذوي الحقوق في التعويض عن هذه الوفاة”، مع التأكيد على أن “التعويض الذي حصل عليه المتضرر قبل وفاته لا يسقط حق أسرته في المطالبة بالتعويض المستحق عن الوفاة”.
وأبرز المتحدث “مقتضيات توسيع دائرة المستفيدين من التعويضات المنصوص عليها في هذا الظهير لتشمل لأول مرة الأبناء المكفولين الذين ظلوا خارج الفئات المستحقة للتعويضات الممنوحة بمقتضى الظهير الشريف، رغم كونهم جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي المغربي”، بالإضافة إلى “الآباء الكافلين في حالة التعويض عن الألم الناتج عن الوفاة”، وأيضا “الزوج العاجز عن الإنفاق الذي كانت تتولى زوجته الإنفاق عليه، انسجاما مع مقتضيات مدونة الأسرة، ومع التطور الاجتماعي الذي تشهده بلادنا”.
وشدد وهبي على “مراعاة وضعية الفئات التي لا تتوفر على دخل قار أو وثائق تثبته، وفي مقدمتها الطلبة والمتدربون في مؤسسات التكوين المهني أو التعليم العالي، وذلك عبر إعادة تصنيفهم وفق المستجدات التي عرفتها المنظومة التعليمية، ليحصلوا على تعويضات تتناسب مع إمكانياتهم، وذلك عبر إضافة الأشخاص الذين أنهوا دراستهم في إحدى المراحل المحددة ولم يحصلوا على عمل بعد”، فضلا عن “توسيع نطاق الاستفادة ليشمل الأشخاص الذين يتابعون دراستهم في تكوين مهني بعد حصولهم على شهادة البكالوريا أو ما يعادلها إلى الدراسات العليا”.
مجموعة من الامور يجب مراجعتها،، ضمنها التعويض عن الحوادث،، حوادث الشغل،، التعويض عن المرض،، التعويض عن فترة الامومة،، التقاعد المسقف في 4200 درهم بالقطاع الخاص،، تعويضات cnss الخ… لان معظم القوانين قديمة وتحتسب دون الواقع الذي نعيشه
فعلا التعويضات مهزلة اكن اعرف انها بكل هذه الهزالة حتى تعرض قريب للعائلة لحادث مميت فقد على اثره حياته وهو المعيل الوحيد لزوجته وابنه الصغير فقد كان التعويض في حدود الخمسين الف درهم موزعة بين الام والابن والى الان وبعد ثلاث سنوات من الحادث لم يصرف هذا التعويض بعد فماذا لو لم يكن لهذه الام من يساندها من افراد العائلة من اين كانت ستأكل وتشرب وتعيل صغيرها رغم ان التعويض لم يصرف بعد فإن الخوف يبقى هو حجم ما سيقتطع المحامي من اتعاب تجعل التعويض الهزيل في حد ذاته كأنه لم يكن .
شركات لاصيرونص فلمروك مفرعنة وتدير مابغات باش تتربح الملايير على ظهر الشعب
En 2024, le secteur des assurances au Maroc a enregistré un bénéfice net de 4,4 milliards de dirhams, marquant une croissance de 2,9% par rapport à l’année précédente.
كيف يعقل ان يعوض الانسان حسب دخله في حالة ماتعرض لحادث سير وخلفت له في عاهة مستديمة . يعني ادا كان اجير يحصل على الحد الادنى اما ادا كان اطارا فيحصل على الحد الاعلى !!!واين هي حقوق الانسان واين هي المغاربة سواسية امام القانون واين هي النواميس الدولية .( ولا شحال عندك شحال تسوى )
اكبر المتضررين هم المنتمون للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذي حدد سقف التقاعد في 4200 د.مهما كانت صفة المنخرط واجرته. لابدمن اعادة النظر في قيمة الانخراطات وفي قيمة التقاعد . اذ لا يعقل اطلاقا ان يتقاعد موظف كان يتقاضى راتبا عاليا بتقاعد اقصاه 4200ذ…وعن تعويضات حوادث السير فانها تتماشى مع قيمة التامين واذا فرضت الزيادة في تعويضات حوادث السير سيؤدي ذلك لا محالة الى اغلاق عدد كبير من شركات التامين. لابدمن معادلة منصفة بين قيمة التامين والتعويضات عن حوادث السير لضمان استمرار شركات التامين. لست خبيرا في الميدان وليست لي اية علاقة به فقط من باب المنطق علقت بذلك.وهو امر يعرفه كل منخرط..يقول المثل المغربي “” زيد الما زيد الدقيق “”.وقالوا للذي يبصر كيف تعرف الشيء الجيد..قال…من ثمنه.””
الدي يجب مراجعته في حوادت السير هو مسألة الاعتقال اثناء حوادت السير .كيف يعقل ان يتم دهس مواطن بريء نتيجة الامبالات والسرعة المفرطة وبوجود الشهود دون ان يتم اعتقال الساءق المتهور. ماوقع بمدينة اوطاط الحاج يوم ٦/١١ سوف يطل يلاحق كل من تواطء في دلك واعطى التعليمات لكي لايتم اعتقال من سلب حياة عون سلطة بريء رحمه الله.
استدراك بسيط “” وقالوا للذي لا يبصر …كيف تعرف الشيءالجيد..قال…من ثمنه “” ومعذرة .
بزاف د لمغاربة تيولي مجرمين وهوما تيسوقو فطريق وكل نهار موتى ومعطوبين بسبابهم أما ملي ولاو لماطر فوليتي فوق طرطوار وراك فخطر
و هل مواكبة التطورات الاقتصادية والمعيشية مقتصر على محال التأمينات؟ هل من يتلقى تعويضات التامين وحده من له الحق في تحسين أوضاعه المعيشة؟
يجب على الحكومة تخفيض المصاريف السنوية المترتبة على السيارات و العربات ، مثلاعند الجيران لا فرق بين سيارة 7 خيول و 10 او اكثر و بالنسبة للسيارات النفعية تؤدي سنويا مبلغ 8500 دينار اي (610,00 درهم مغربيا فقط بما فيه واجب التامين و الفحص التقني و الضريبة) في حين عندنا في المغرب هناك من يؤدي ازيد من 3 ملايين سنتيم و في الاخير عند وقوع الحادث تستهتر شركات التأمين بحقوق المستفيدين .
اين تعويض عن ضرر النفسي و الاجتماعي والتعويض عن جودة الحياة
انا مستعد امنح دولة مليار سنتيم ساطلبه كقرض فالمقابل ان تعيد صحتي ما قبل اعاقة دائمة وهذا منطقيا غير ممكن حتى ملايير دولارت وليس سنتيمات يمكنها ان تعيد الصحة وبالتالي تعويض عن ضرر اعاقة ليس بضعت الاف دارهم بل ملايير
شركات التامين بالمغرب تعمل على جمع الثروات من المواطنين طيلة سنوات وعند وقوع حادثة لا تتقشف في دفع التعويضات وتسقطها الى الحد الادنى.
هاته الشركات التأمين تجمع ثروات على حساب المواطنين حيث تأخذ الأموال الانخراط ولا تعطتي حقوق
حياة المغربي امام التامينات لا تساوي شيء حتى بصلة. توفي شاب في حادتة سير التعويض اقل من اربعة ملايين سنتيم. حلل وناقش.لوبي يتحكم في التأمينات والتعويضات ويسخسخ العاءلات .
وماذا عن الارامل اللاتي ياخذن نصف راتب المعاش وكان المعاش كاملا كان يغني ويسمن من الجوع