قام المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات بتسليم 135 فرنا فرديا لفائدة سكان منطقة أوزيغمت التابعة لجماعة إغيل نمكون بإقليم تنغير، و25 فرنا جماعيا بمناطق أخرى تابعة للإقليم ذاته لفائدة 9 تنظيمات مهنية نسائية تضم أكثر من 200 امرأة قروية.

وتندرج عملية تسليم أفران غازية بإقليم تنغير في إطار مشروع التنمية القروية لجبال الأطلس الممول من لدن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، والذي يهدف أساسا إلى المساهمة في محاربة الفقر والهشاشة؛ من خلال تنمية سلاسل الإنتاج، وخلق أنشطة مدرة للدخل، مع المساهمة في تحسين ظروف عيش الساكنة والتهيئة الهيدروفلاحية وفك العزلة.
وتهدف هذه العملية، وفق المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات، إلى المساهمة في الحد من الاستعمال المفرط للمواد الغابوية من خلال التشجيع على استعمال الأفران الغازية، والمساهمة في تحسين ظروف عيش النساء القرويات، وضمان دخل إضافي للنساء في وضعية هشاشة بفضل استعمال أفران بشكل جماعي من أجل طهي الخبز وبيعه.
MERCI POUR EUX MERCI POUR EUX MERCI POUR EUX MERCI POUR EUX MERCI POUR EUX
وكانك في
عصور الوسطى ،
نساء مع بوطة غاز رغم ثقلها أين هم رجال ؟ كيف يعقل ان يترك الرجل منزله وزوجته حتى في مظاهرات ضد دفتر تلقيح ملاحظ غياب الرجال وغالبية من النساء . عجيب
أشكركم جزيل الشكر على هذه المبادرة الطيبة لأن سكان القرى النائية يعيشون الولايات نتمنى التوفيق والنجاح لهذه الحكومة تحت القيادة الرشيدة و الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله لنا جميعا
شكرا لكم على دعمكم للأسرة القروية بهاته الأفرنة المتطورة التي تندرج في إطار مشروع التنمية القروية لجبال الأطلس الممول من لدن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
المغرب بخيراته وهيبته وقوة وزراءه يحتاج إلى الصندوق الدولي للتنمية الزراعية لشراء أفرنة لاتسمن ولا تغني من جوع.
هزلت!!
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
يوزعون الأفران بالمجان و هل الغاز أيضا بالمجان ؟ و ما علاقة هذه المبادرة بوزارة الفلاحة ؟ الناس في هذه المناطق احوج بكثير للأغطية و الألبسة و تقريب المؤونة .
الافران ثمنها ليس له تكلفة عالية وبمنطق الواقعية وإذا كانت الدولة دولة حقا المفروض توزيع الأفران على كل من يحتطب من الغابة خلال أسبوع واحد لا اكثر لأن كل تباطأ في إتمام المهمة معناه التشجيع على قطع أشجار الغابة لأن أغلب المنتهكين لحرمة الغابة غير واعين بأهمية الأشجار أو هكذا يتظاهرون.
مبادرة جيدة ، لكن يجب إعطاء قارورات الغاز مجانا ودائما لهؤلاء السكان الذين يواجهون قساوة البرد القارس وقساوة التضاريس الصعبة بصبر وشجاعة.
هدي بعد مبادرة جميلة ليفك العزلة ونهوض بتنمية البشرية واش هدا تنز اولا قلب عطينهم فران طيبو فيه ولادهم حرام عليكم نتم ضربو صفقات بالمليارات هما عطيوهم قنبولة حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
توزيع افران الغاز !!
النساء و الاسر مامحتاجاش افران الغاز هوما قاضيين الغرض بالحطب و افران الطين .. وفروليهم مدارس لوليداتهم مستشفيات و دار ولادة و بالخصوص وفروليهم طبيب و ممرض و قابلة !
صايبوليهم طريق منين غادوز طوموبيل .. حفروليهم بير و ديروليه روبيني قربو ليهم الماء الصالح للشرب
بغيتو ديرو خير اكثر راه هاديك بلاصة البرد و هادا فصل البرد كان من الاحسن تاخدوليهم باش يتغطاو و شنو يلبسو و يتدفاو
au lieu de leur donner un revenu chaque mois pour subvenir à leurs besoins comme la France. les grands dirigeants marocains leurs donnent des gazières. alors qu eux ils vivent dans des belles maisons et des belles voitures.
اللهم قرصة ولا والو، مثل هذه البرامج لن تغير من الامر شيئا، ستفرغ قارورات الغاز وستستعمل بعد ذلك لتخزين الخبز والتوابل. قنينة الغاز تساعد على طهي الخبز ولو بجودة أقل من جودة خبز افران الحطب لكن حاجة الناس اكبر للتدفئة. يجب التفكير في حلول فعالة كافران ايكولوجية وتشجيع الناس على استعمال وتخزين اي شيء يمكن حرقه من قش واوراق وفحم مستخرج من بقايا المواد العضوية ولما لا انتاج غاز الميثان من روث الحيوانات.
داءما الحكومة تتهرب من دفع الرواتب للمعوزين وتتبع متل هده الاساليب اللتي اعتبرها بدائية ولا تفي بالمطلوب
كانو يعطيوهم بايش يعمرو البوطا حتى يدوز هاد البرد وكانو يعلموهم حتى كفاش يصنعو داك الفرن راه غير صناديق د القصدير
و عندما تفرغ القنينة الغاز يجيب االتوزيع الغاز مرة في الشهر على هد الناس الفقراء اللي تيقطع القلب و يجيب على الحكومة البناء الطرقات و النقل و المستشفيات و المداريس و السكن للاطباء و للممرضين و للمعلمين و الفنادق لسياحة الجبلية و المحلات للبقالة و العيش الكريم لهد الناس المنعزلين عن العالم .