قال وزير التعليم الفرنسي غابرييل أتال، اليوم الثلاثاء، إنه يؤيد تجربة أزياء موحدة أو نسق للملابس في المدارس وسط حالة من الجدل بشأن حظر ارتداء العباءة في المدارس الحكومية.
ولم يعد هناك زي موحد ملزم في المدارس الفرنسية منذ عام 1968 لكنه أمر يطرأ بشكل منتظم على جدول العمل السياسي بدفع في الأغلب من سياسيين محافظين ومن اليمين المتطرف.
وقال أتال، الذي أعلن حظر العباءة في وقت سابق هذا الأسبوع، لقناة بي.إف.إم التلفزيونية الفرنسية إنه سيقدم جدولا زمنيا في الخريف لتنفيذ تجربة الأزياء الموحدة في أي مدارس توافق على المشاركة.
وقال “لا أعتقد أن الأزياء الموحدة في المدارس حل إعجازي سيحل جميع المشكلات المتعلقة بالمضايقات أو الفروق الاجتماعية أو العلمانية”. لكنه أضاف “لا بد أن نجري تجارب ونختبر سير الأمور”.
وتطبق فرنسا حظرا على الرموز الدينية في المدارس الحكومية منذ 2004 للتمسك بمبدئها العلماني الصارم. والقضية حساسة وكثيرا ما تثير توترا سياسيا في البلاد.
من أول الدول التي اعتمدت العلمانية و فصل الكنيسة عن الدولة في أوربا و واحد يالاه حط رجليه تما هادي 15 سنوات باغي يفهم عليهم و يردهم لدكشي لي هو هرب منو هههههه
الغرب كان يتهم الدول الشيوعية بفرض الزي الموحد على التلاميذ والطلبة بما يتنافى مع حقوق الانسان والآن الغرب وعلى رأسه فرنسا يستهين بالحريات ويمارس أساليب النازية ضد التلاميذ
دولة معصبة… معصبة بالمعنى ديال الدارجة ديالنا.
فالحقيقة راه ما كاينش شي فرق كبير فالسلوك و المزاج العام ديال الجزائر و فرنسا!!
بجوجهم معصبين.. اذا مالقاو معامن يتشادو، كيضاربو غير مع راسهم!!!
إمنعوا الملابس الإرهابية:العباءة والنقاب والبرقع والحجاب والحزام الناسف وو
أطردوا المتطرفين حتى لا تتحول فرنسا إلى فرنستان
المغاربة في فرنسا يريدون العلمانية والعباءة والحجاب واللحية الطويلة والأكل الحلال والصلاة في الشوارع وو
وفي المغرب يريدون الشريعة وطرد المسيحيين وقتل المثليين وسجن مفطري رمضان
إنكشفتم أمام العالم وجهزوا أنفسكم لما هو قادم
في فرنسا لن تتزوجوا أبدا 4 نساء
بعيدا عن كل المزايدات بصفتي كأم اقول الزي الموحد اجابياته كثيرة لاتحصى … زيادة على ان الامهات يعانين من ايقاض ابنائهم في الصباح للذهاب الى المدرسة فان اكبر عائق هو رفض الاطفال ارتداء الملابس من اختيار الام ممايجعل هذه المهمة جد صعبة باقناعهم بارتدائها فهذا يؤدي الى حرق الاعصاب في كل صباح وهذه المسؤلة تعاني منها الامها ت كثيرا زد على ذلك طمس الفوارق الاجتماعية والتركيز على الدراسة فقط عوض التفاهات
الملفت للنظر هو ان المشكل في فرنسا وفي الغرب عموما فقط مع المسلمين. علما ان جميع جنسيات العالم والديانات الكونيه حاضره هناك تمارس شعائرها الدينيه بهدوء بدون ضجه ولا ضجيج والبتالي لا مشكل معها يذكر ولا احد يسمع عنها شيئا.
فرنسا دوله علمانيه من خلفيه مسيحيه والالحاد فيها منتشر بشكل واسع نفس الحال في جميع الدول الغربيه. هذا هو اختيار شعوب تلك الدول وهذا ما يجب احترامه مادامو هم فوق اراضيهم ومن رأى ان ذالك لا يناسبه وليست بيئته فالحل بين يديه.
هذه الاجرائات الفرنسية لن للمشاكل إلا تعقيدا لأنه إجراء غير قانوني ولايخدم مصلحة الشعوب التي من المفروض أن يحترم البعض حرية الآخرين منها الرموز الدينية أما الاجبار على العلمانية أمر مخطء
ايها الفرنسيون كل شيء من الخيرات اللتي تنعمون بها في فرنسا هي من المسلمين والعرب وافريقيا بالله عليكم الم تستحيوا تاكلون الغلة وتسبوا الملة اسماك المغرب والخضروات وارباح القطارات وارباح شركة الضوء ليديك وزد عل ذالك أما من الجزاءر الغاز في التدفئة ومن أفريقيا المنغنيزم والذهب ومن دول الخليج العربي البيترول هذه هي الدول التي أتت منها تلك المحجبة اللتي تستفزونها وتنعتونها بالارهابية ولهذا اناشدك ايها الفرنسي واقول لك ان لم تستحيي فامر وفعل ما شءت سياتي يوما وتبقى في الضلام إن شاءالله وبدون تدفأة وتصبحون من حمالة الحطب
فتنة ماكرون وفرنساه فتنتين. فتنة الذين إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، وفتنة أن جيرانه وشركائه الأوروبيين خاصة منهم ألمانيا وإطاليا وإسبتنيا يتوارون من باقي دول العالم من سوء ما تقوم به شقيقتهم الكبيرة، وبدل أن يدرك ماكرون ذلك ويسجله كملاحظة يتخذها نصحا ونذيرا، يحسب نفسه في طليعتهم وأنه سبقهم وهم إنما عنه متأخرون. فهو فعلا يسبقهم لكن إنما في الإستباق إلى الجحيم. وقد يتركونه في ضلاله ويتخذونه فأر تجارب ليتعظوا من كوارثه. فها هو يجرب الزي المدرسي الموحد وحلفاؤه والعالم يترقبون.
ماكرون عين هدا الوزير الشاد جنسيا لتمرير قوانينه العنصرية بحيث تعتبر فرنسا نظام أبارتاد بإمتياز بحيث هناك تمييز عنصري ضد الأشخاص غير البيض