يشتكي مستعملو الطريق الجهوية رقم 317، الرابطة بين مدينة قلعة مكونة وجماعة إغيل نمكون بإقليم تنغير، من الحالة التي آلت إليها عدة مقاطع بهاته الطريق، وأعربوا في تصريحات متطابقة لهسبريس عن استيائهم من الحفر والتشوهات العديدة الموجودة بها.
وخلال زيارة قامت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، لجماعة إغيل نمكون، التقت بعدد من السائقين، الذين أكدوا أن عدة نقاط بالطريق الجهوية سالفة الذكر لم تعد صالحة للاستعمال حتى بالنسبة للدواب، فكيف بالعربات. وأضافوا أن غياب المراقبة وتتبع أوراش بناء الطرق يؤديان إلى ظهور اختلالات في وقت وجيز بعد تسليم المشروع.

المتحدثون أنفسهم اشتكوا من “الحالة الكارثية التي صارت عليها الطريق الجهوية رقم 317، خاصة بين قلعة مكونة وإغيل نمكون، والتي تهدد حياة مستعمليها، سيما أولئك الذين لم يسبق لهم استعمالها”، مشيرين إلى أن عدة مقاطع بهذه الطريق أصبحت نقطة سوداء وخطيرة.
وتعود أسباب التذمر، حسب ما عاينته هسبريس واستقته من تصريحاتِ مجموعة من السائقين بالمكان ذاته، إلى تآكل جنبات عشرات الكيلومترات من الطريق، مما أدّى إلى ضيقها وعدم إمكانية مرور سيّارتين متعاكستين، وهو ما يجبر عددا من السائقين على التزام أقصى اليمين، مع إمكانية تمزق عجلات سياراتهم في أي لحظة بسبب الجوانب الحادة للطريق.

ويشهد المقطع الطرقي ذاته حوادث سير عديدة نتيجة احتكاك السيارات المتعاكسة، خاصة أن سائقي الأجرة والشاحنات وسيارات نقل البضائع يرفضون التزام أقصى اليمين خشية فقدانهم السيطرة على عرباتهم وانقلابها على قارعة الطريق، مما يؤدي إلى خسائر مادية، خاصة بالنسبة إلى السيارات الخاصة، حسب تصريح سائق مهني لهسبريس.
بدورهم أكد العشرات من السكان القاطنين بالقرب من الطريق الجهوية رقم 317 على ضرورة إصلاحها لكونها تسبب لهم عدة أضرار، سواء نتيجة تطاير الغبار أو الحوادث التي تسجلها في كل مرة، مشيرين إلى أنهم رفعوا عدة عرائض وشكايات إلى مختلف المصالح المعنية للمطالبة بإصلاح المقاطع المتضررة، إلا أن المصالح المعنية لم تأخذ مطالبهم بعين الاعتبار.

وتعليقا على هذا الموضوع، قال مسؤول بالمديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بتنغير، في تصريح مختصر جدا، إن إصلاح الطريق الجهوية رقم 317، خاصة في مجموعة من النقط “السوداء”، تم إعداد دراسة خاصة بها، مضيفا أنه من المرتقب إصلاحها بعد تخصيص اعتمادات مالية بين الوزارة الوصية والمجلس الجهوي لدرعة تافيلالت.
لابد للمصالح المختصة بإقليم تينغير من بذل مجهودات جبارة من أجل إصلاح عدة مقاطع. منها، زيادة على الطريق الرابطة بين قلعة امكونة وإغيل نومكون، الطريق رقم 704، الرابطة بين امسمرير وتيلمي، والطريق الرابطة بين تيلمي وأكدال، جماعة بووزمو، والطريق الرابطة بين جماعتي امسمرير/تيلمي و آيت هاني و تمتتوشت. هذه المحاور الطريقية منها ما هو متهالك، ومنها ما يزال كما تركه المستعمر. وبقاؤها على ما هي عليه الآن يضع سكان المنطقة أمام مشاكل عديدة، زيادة على صراعها المستمر مع قساوة الطبيعة.
اغلب الطرق مناطق المغرب المنسي تعود الى عهد الحماية والاصلاح تبذر عليه الملايين سرعان ما يندثر وتبقى بقايا طرق عهد الحماية !!
مئات الصفقات كل سنة لكنها تلتهمها بطون رموز الفساد السياسي والسلطوي
حتى الدار البيضاء الكبرى و العاصمة الإقتصادية و القطب المالي تعاني في صمت حالة الطرقات مزرية و كثرت الحفر و دودان أكثر من اللازم.
أغلب الطرق الجهوية و الإقليمية بإقليم تنغير متهالكة َ مليئة بالحفر و تسبب معاناة كبيرة لمستعمليها. أدعو هسبريس لمعاينة الطريق الرابطة بين مركز تنغير و جماعة أسول للوقوف على حالتها الكارثية و حجم التهميش الذي يعيشه سكان تلك المناطق القروية. على فكرة، فحتى شوارع و أزقة مركز عمالة إقليم تنغير مليئة بالحفر.
منطقة منسية ومهمشة من طرف المسؤولين
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا، راه كاين الگودرون غير دارو ليه la piste لفوق باش ميتوسخش، حيث المسؤولين ديالنا عندهم التفكير في المدى البعيد.
يجب توسعة هدا الطريق. الدي يعاني منها الجميع من اصحاب السيارات الخاصة الى اصحاب للنقل المزدوج، زيادة على ضيق الطريق وجود حفر و كثرة المنعرجات ، فمند 5سنوات او اكثر نسمع رنات الاصلاح ولاسئ مندالك على ارض للواقع. رغم انها تؤدي الى مناطقق سياحية و التي تستحق الزيارة و لكن المشكلة تكمن في الطريق المتهالكة.
جميل أن يطلع قراء هذا المنبر الإعلامي المتميز, على بعد5 أيام فقط على موعد اليوم العالمي لمحاربة الرشوة 9 دجنبر, أن مستعمل الطريق الجهوية رقم 317, حسب تصريح السائقين أن “غــيــاب الــمــراقــبــة وتــتــبــع أوراش بــنــاء الــطــرق يــؤديــان إلــى ظــهــور اخــتــلالات فــي وقـــــــــت وجـــــيــــــز بــــــعــــــد تــــــســـــــــلــــــــــيــــــم الــــــمــــــشـــــــروع”. هل قضاة المجلس الجهوي للحسابات قادرون, إنطلاقا من هذا التصريح, أن يبرمجوا مهمة إفتحاص الصفقة العمومية التي أبرمت لإنجاز تلك الأشغال ونشر بيان توضيحي لتنوير الرأي العام وحث المسؤولين على الالتزام بقيم الجدية والمهنية والمسؤولية ؟