ألقت الشرطة في بلجيكا القبض على أكثر من 100 شخص في أعقاب اشتباكات مع متظاهرين احتجوا على وفاة رجل في الحجز مطلع الأسبوع الجاري.
وكان الرجل توفي السبت بعد إلقاء القبض عليه إثر مشاركته في تجمع في شمال بروكسل بـ”المخالفة لتدابير مكافحة كورونا”. وتسمح القواعد المعمول بها في بلجيكا، حاليا بتجمع أربعة أشخاص فقط كحد أقصى.
ووقعت اشتباكات بعد ظهر الأربعاء بين المتظاهرين والشرطة، وشهدت الاشتباكات إلقاء حجارة، بينما استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق الغاضبين.
وتصاعدت الاحتجاجات في المساء، وأشارت تقارير إعلامية إلى أن نيرانا اندلعت في مركز للشرطة لفترة وجيزة، وتحطمت نوافذ، وتعرضت 6 سيارات شرطة لأضرار.
وكان الرجل قد فر يوم السبت من مكان التجمع أثناء وصول الأمنيين، إلا أنه تم إلقاء القبض عليه بعد مطاردة، وقد فقد الوعي لدى وصوله إلى مركز الشرطة وتوفي في المستشفى بعد ذلك بفترة وجيزة.
ووفقا لتقارير إعلامية فإنه يُعتقد أن الرجل، البالغ من العمر 23 عاما، قد توفي نتيجة إصابته بسكتة قلبية.
أين وزارة الصحة و النيابة العامة من وفاة سيدة حامل بإملشيل و.. و… و… و الشعب المغربي لا زل ينتظر أما في ما يخص مملكة بلجيكا هي دولة ديمقراطية
فيروس كورونا والتشحين الإعلامي له ترك شعوب العالم في حالة ثوثر شديد على أقل سبب تندلع مواجهات بين المواطنين والامن. فكيف ستكون الحالة بعد إجراء التلقيحات…
السيد انتهى أجله
لماذا المهاجرون داىءما يبحثون عن أقل سبب لافتعال الفوضى و المشاكل؟
احمدوا الله أن وجدتم بلدا متقدما استقبلكم واعطاكم عمل وجنسية.
سكان بلجيكا معروفون بالديناميكية و التسامح منذ القدم…و كما يقال اهل الشمال يتصفون بالحركة و الشغل و العمل و الفعالية و ايضا بكثير و كثير من التسامح و اللطافة و عبادة الحرية اولا و ثانيا…لدرجة يتركون مناطق شبه مستقلة و لا يتدخلون فيها بل يعتبرون الامر عادي و بشري الخ…بخلاف فرنسا حيث الجمهورية تتدخل في كل شيئ و تأخد كل شيئ و الطفل هو قبل كل شيئ طفل او ابن الجمهورية و قد تأخد منك طفلك بسبب سوء المعاملة و الجمهورية تريد الهيمنة و السيطرة على القيم و الافكار…و اما ناس شمال اوربا فهم قبل كل شيئ يعطون الاولوية للحرية الفردية ضمن منظومة جماعية و ذلك مند قديم الزمان و من هنا الحركات العمالية و الاحزاب الاشتراكية و ايضا الفيدراليات و اللاندرات و المناطق او الجهات المستقلة الخ..في بلجيكا لا خوف من الحركات القومية او العنصرية…