بقدوم موجة الحر التي طبعت أجواء المغرب منذ نهاية الأسبوع الماضي، تعود سلوكيات خطيرة للانتشار مجددا باختيار العديد من المواطنين السباحة في الوديان والسدود وأماكن غير محروسة وغير مخصصة.
وتجددت مآسي الوفاة بوادي أم الربيع عقب غرق ثلاثة شبان، وكذلك شقيقين بوادي أساكا بمنطقة أزيلال؛ لكن الأمر لا يثني شبابا كثيرين في مناطق متفرقة من السباحة، خصوصا في ظل غياب مرافق مخصصة للأمر.
وفي السياق تحركت وزارة التجهيز والماء مراسلة وكالات الأحواض المائية بالمغرب للتحرك من أجل إعمال تدابير تمنع السباحة بها، منذرة بدخول فصل الصيف وإمكانية تكرار حوادث السنوات الماضية.
وتطالب فعاليات مدنية عديدة بضرورة توفير فضاءات السباحة لمختلف الشرائح الاجتماعية بأثمنة مقبولة والانفتاح على مدن داخلية وهامشية لتفادي الحوادث، فضلا عن توفير المراقبة وكافة شروط السلامة.
عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، قال إنه في موسم الصيف من كل سنة، حين تشتد درجة الحرارة، يستغل الشباب واليافعون انتهاء الموسم الدراسي لخوض مغامرات السباحة على ضفاف الأنهار والسدود.
ورفض الخضري عدم الاكتراث للمخاطر المحدقة، مما تترتب عنه مآسي زهق أرواحهم، متابعا: “إذا كنا اليوم أمام فاجعة غرق ثلاثة شبان على ضفاف نهر أم الربيع، فإنها سبقتها فواجع كثيرة على ضفاف السدود والوديان، وستستمر الفواجع”.
وربط المصرح لهسبريس استمرارها بتعطش الشباب للاستجمام والسباحة، مع غياب منتجعات أو مسابح في متناولهم، وغياب المراقبة والتشوير على جنبات السدود والوديان، وغياب التحسيس بمخاطر السباحة في هذه الأماكن الخطرة.
وفي الواقع، إذا كانت المسؤولية يتحملها كذلك أولئك الشباب وأرباب أسرهم، فإن الدولة تبقى المسؤول الأول على هذا الوضع البئيس، الذي تعيشه فئة الشباب في المناطق وكذا الطبقات المهمشة، وفق الفاعل الحقوقي.
وعلى الرغم من بعض المبادرات التي تقوم بها الوزارة الوصية على قطاع الشباب في تنظيم مخيمات صيفية، فإنها لا تلبي سوى أقل من 20 في المائة من حاجيات الشباب المغربي، لأنه فوق مشكل محدودية الإمكانيات المتاحة لديها.
وشدد الخضري على أن الوضع في القرى يكون أكثر تعقيدا وخطورة، خاصة تلك المجاورة لبعض السدود والوديان الكبيرة، حيث نجد مؤسسات مكلفة بالجانب التقني الخاص بتدبير استغلال المياه ولا نجد أي مؤسسة مكلفة بحماية المواطنين من مخاطر تلك السدود والوديان.
أنا اتقن السباحة بل سباح ماهر لكن قي البحر والمسابح . اوريد ان اسأل من له دراية بالامر . ما السبب في الغرق في السدود؟
نضرا لانخفاض منسوب الماء اصبحت الاوحال قريبة وهدا نضرا لعدم الاعتناء بالسدود وتنضبفها من الاوحال وهدا سوف يوفر لنا المزيد من الماء
سوف يأتي يوم يصبح الماء المزعوم صالح للشرب في لون بني هدا زاد المنسوب في الانخفاض لا قدر الله
اللهم انا لا نسالك رد القضاء ولكن نسألك اللطيف فيه
لمادا السباحة في السدود والاودية!!!!
ادا كانت هناك حرارة مرتفعة فالخلود في البيت مع كاس من الشاي بالنعناع هدا هو الحل.
المشكلة في هذا المجال مركبة
من تهور اي ان الشباب لايعرفون السباحة ويدخلون إلى المياه العميقة عنادا بينهم.
لا وجود لوسائل الانقاد (غادي تعوم تماك ونفخ غير جوج ولا تلاتة ديال شومبريرات وخليوهم حداكم شكون اللي عارف شنو يقدر يوقع وراه باش تجبد غريق ولو تكون سباح هو يغرقك )
الفقر من يسبح في تلك المياه من فضلكم؟؟؟أبناء فلان او فلان…
وبعد المسافة بينهم وبين البحار وغياب لوسائل المواصلات التي بإمكانها نقلهم مباشرة باتمان معقولة بالنسبة لهم
كل ولحد من المسؤولين عند مسبح فالفيلا ديالو او تيصيف مع ولاد فأحسن مكان أما الناس الآخرين مساكن ولادهم تيموتو فالوديان و السدود حسبي الله ونعم الوكيل
إلا صاحب تعليق رقم 1 انت تقول أنا سباح وتتيق فالبحر إذا انت لست بسباح ماهر لبحر كيدي لعوامة كيقرا لبحر قبل ميتلاح وكتسمع شينهار تقلبات عليه الماريا مهم علاش ناس كتغرق فسد تيكون لما تقيل بمعنى ملي كتكون كتعوم بحال راك فبانيو لما كيمشي وكيرجع عندك حيت كيكون لبراج ولا لواد محدود من جناب عكس لبحر مفتوح انت كتعوم ولماء كيمشي ميرجعش عندك يعني متعياش دغيا عكس الوديان والبرجات وحتى نسبة الملوحة كتساعد باش لماء لبحر يكون خفيف
اقسم لكم ان من يسمون انفسهم حقوقيون هي اكبر مهزلة يعيشها المغرب… ناس شبه أميون يتحكمون في جزئ لا يستهان به من الرأي العام و يضللونه و يعوون صباح مساء في كل المواضيع و الاتجاهات و يمسحون كل شيئ فالدولة… وهم مع متتبعيهم سبب انتكاسة الدولة و احباطها. كل مشاكل المغرب نابعة من الجهل المستشري في الشعب و ليست من الدولة في شيء ! واش الدولة الآن لقات حتى الماء تشربو للشعب بقا لينا غير نبنيو المسابح العملاقة ههههه اسير اسيدي قل لوالديهم يتفارضو و يديرو ليهم منقد يتخلص شهريا فالصيف و متصدعناش…
حشومة وعيب 2022 او باقين مدن بلا مسابح و أماكن الإستجمام . فين هوما دون المنتخبون لصوتنا ليهن . ولا مدوزين الصيف في الخارج. لك الله يا وطن .
زعما راكم ماعرفينش لمغاربة راه يخلي لابلاج ويخلي لابسين واخا يكون فابور ويمشي يقلب على التعنكيشة الكلتة ولواد والبشر الوحيد فالعالم لي تيتباهى بأنه عوام يخلي السهل ويقلب على فين يغرق
تصوروا معي مدينة بحجم الدارالبيضاء بدون مسبح بلدي ماهو العائق الذي يقف أمام منتخبي البيضاء لبناء مسبح لساكنة البيضاء
من المسؤول إذا إن لم تكن الدولة في مصلحة المياه و الغابات و أخواض المائية . أم فقط يريدون جمع الضرائب دون خدمات . المسؤولين تعاونوا لإيحاد أسباب الراحة للشعب و نادوا و ينادون و ٱحتجوا لا شيء تحقق. فلم يبقى في نظري و هو من تضرر أن يتجه للقضاء لعله يجد فيها ضالته. ماسي في تزايد سنة عن سنة و لا أحد أراد إيقاف النزيف للأسف الشديد الشديد . و رحمة الله على شهداء غرقى . فالغريق شهيد عند الله . و لم لا ينصف عند العبد .أين المسؤولين فقط في التدبير شؤونهم و تبدير الشعب .و ليمون من يموت و يحملوه المسؤولية لله و لأهله . و تقولون الحقيقيون باعوا كل شيء ، النقابة باعوا و ٱشتروا . من بقي إذا ؟
ضياع أرواح بشرية في كل مرة بسبب عدم وجود المسابح هو أمر خطير وياليت المجلس المحلي يقوم بأطلاق مشاريع بسيطة على جنبات الوديان من مثل مشروع حفر مساحة مهمة بالطراكسات بالقرب من مكان السباحة بعمق متر ونصف أو مترين وتبليطه بالبوطون وربطه بساقية من الواد لملأه بالماء وتجديده ليكون المصطافين في مأمن من غدر الواد.
يا اخي عبدو هل تعلم ان الغرب بنى الديمقراطية بفضل الشعب الذي انفق و لا زال ينفق من ماله الخاص لتدعيم مرافق الدولة و الخدمات و الجامعات و المستشفيات و المكتبات و حتى بعض الخدمات الاساسية… الدولة لا يمكنها ان توفر كل شيء في ظل الدموقراطية. فالدار البيضاء مثلا فيها اثرياء غارقين فالمال و في الاحياء الشعبية لو اجتمع حفنة صغيرة من التجار الاثرياء غير فدرب السلطان و كان فيهم الحس الوطني لكي يتبرعوا بالقليل لبنوا مسابح و مكتبات و دور شباب…الخ و كذلك في كل الاحياء الكبرى. لا تتحقق المواطنة و الدموقراطية حتى ينفق المواطن من جيبه و عرق جبينه للمصلحة العامة و كل حسب مقدرته…. ماشي يبقى يتسنى الدولة دير ليه كل شيء
السبب الرئيسي هو الفقر وعدم توفر مسابح بلدية باثمان مناسبة.
المسابح الخاصة في المغرب مرتفعة الثمن على المواطن واش اعباد الله مئة درهم للفرد الي عندو ثلات اطفال كيف يدير هنا في بلجيكا المسابح موجودة بثمن بين ثلاتة و خمس اورو ومسبح مع الالعاب( طوبوكو) ب عشرون اورو للكبار مع العلم ان دخل الفرض في بلجيكا يساوي خمسة اضعاف في المغرب
جنبات السدود و بشكل اقل جنبات الوديان تكون ممتلءة بالاغصان و جدوع الأشجار الصغيرة و بالكثير من الحبال و غيرها من المتلاشيات التي تجرفها مياه الامطار — خاصة لما تكون قوية و تتجاوز تلك الحدود المعتادة لمياه الأودية — و هي الاشياء التي غالبا لا تكون مرءية فتسبب بدلك في عرقلة السباحين في سباحتهم بعد الارتماء في الماء ….
فالمطلوب هو منع السباحة في مثل هده الاماكن الخطرة لكن بعد ان توفر الجهات المسؤولة من حكومات و مجالس بلدية و جهات اخرى معنية العدد الكافي من المسابح و في كل المدن والقرى و باثمان مناسبة تراعي نسب الفقر المرتفعة في بلدنا البائس… …
السلام عليكم المسبح البلادي في مدينة وجدة متوقف عن العمل بسبب اهمال المسؤلين للاسف هو المتنفس الوحيد مند الاستعمار