يوميات شخص مهزوم

يوميات شخص مهزوم
الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:15

التاسعة وخمس دقائق صباحا، يوم كباقي أيام الخريف الحزينة، أستيقظ، أنهض من سريري وأبحث، لا أبحث عن وطن يأويني، ولا عن حب يدفيني، ولا حتى عن شيطان يلهيني، لا أبحث في محركات جوجل وياهو، وإنما تحت وسادتي…أجد مسدس بيريتا، بندقية إيرسوفت، صواريخ كورنيت وعلما أبيضا.


أقف وقفة الذاهل المشدوه أتأمل، ويتحرك في داخلي أمل مرتقب، أحاول فهم ماجرى، لا شك أني حاربت، ضد الإغريق أو الرومان، القاعدة أو طالبان؟ لايهم، المهم أنني قاتلت، والأهم أني بطل…لا شك أنني قتلت ضابطا بمسدسي، لاشك أنني قنصت جنديا ببندقيتي، ولا شك أيضا أنني فجرت مدرعات العدو بصواريخ الكورنيت، علي أن أهنئ نفسي، أن أنتظر أوسمة ونياشين أزين بهم بزتي…لكن مهلا لما العلم الأبيض؟ أبعد كل هذا انهزمت؟ أيعني أنني استسلمت؟ ياليتني كنت شيئا أخر…نشالا، نصابا، أو حتى مجرم حرب، ولا أكون مستسلما جبانا.


طيلة الليل وبداية النهار، حاولت أن أكون شخصا ما، شيئا ما حتى، أن أجيد شيئا ولو حتى فن الكلام، لكني اليوم تأكدت أني لا أتقن سوى الانهزام وحتى في دنيا الأحلام.


البعض يسخر مني، حتى الكلاب تفعل، لماذا إذن تنبح كلما رأتني أقترب من وجارها؟ البعض يفزع مني، حتى الدجاج يفعل، لماذا إذن يهرب كلما اقتربت من خمه؟ أما البقية فلا تكثرت لوجودي وكأني أرتدي طاقية إخفاء.


كل الطرق تؤدي إلى سريري، سريري وجهة روتينية معتادة، بدون خرائط ولا وكالات أسفار، إعتدت عليه وإعتاد علي، تعودت أن يلقوني فيه كلما أسدلوا ستائر أمالهم، أمنياتهم، أحلامهم للوصول لأبعد قرى الشمس. في بعض المرات أستيقظ وأجد نفسي مضجرا بدمائي وسطه، ورسالة بيضاء مكتوبة بحروف حمراء كبيرة: “لقد مت مطعونا هذه الليلة”.


يريدون أن أكون كما أنا، زقا منبوذا بعشرات المشانق المنصوبة، علما منكسا، معدنا بدون لمعان لم يفقه جماله أحد، طائرا جريحا نسي فتح جناحيه ينتظر قدره المحتوم.


أخرج الليلة للزقاق المجاور، صمت وظلمة يحيطان به، أحاول الإسراع، لكن خطواتي تأبى ذلك، يدي تتحسس الحيطان، وعيناي تشمشمان المكان، أتحسس جيبي وأتأكد من بقاء الورقة المكتوب عليها “لقد مت مطعونا”، فأطمئن أن لا أحد سيأتي من خلفي ليناديني صارخا: “متى سنتبع جنازتك؟”، فأنا لا أملك حتى حق الحياة.


أود أن أتغير، أريد القفز على جميع الحواجز، لكني لا أستطيع، فللتغير ثمن وأنا لا أحب سوى الأشياء المجانية، كيف لا وأنا لا أملك شيئا البتة، حتى نفسي لا أملكها، فلقد وهبوني قبل أن أرى النور، حتى النور، نور النهار لم يعد ملكي، إنه قدري المحتوم، إنها فسيفساء حياتي المبعثرة، إنها أمواج أخر محيطات العالم، إنها انتكاساتي المتوالية، فهل سأعود يوما منتصرا من هزائمي الكبرى؟


للتواصل مع الكاتب


[email protected]


www.facebook.com/KarimBelmezrar

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • موفق يا ابن الخال
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:25

    عزيزي كريم ستنتصر حتما في جولاتك القادمة وستتذوق طعم الانتصار الحياة احيانا تقسو علينا قد لا نحقق كل ما نتمناه نعم هناك انتصارات و هناك اخفاقات المهم هو مواصلة التحدي الى النهاية و تكريس الجهد حتى الحصول على نتائج مرضيةالمهم هو خلق نوع من التوازن النفسي و العاطفي و مصارعة مشاغل الحياة بما يكفي من العقلانية و التبصر اسلوبك جميل على مستوى البناء السردي اتمنى لك التوفيق ….اكتب لك سعيد ابن خالتك

  • YoUnEs
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:19

    J’ai bien aimé votre style. Merci.

  • marocain pur
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 19:03

    تحية عطرة لك أيها الكاتب الواعد ،سأبدأ من حيث انتهيت بتلك الجملة التي شدتني و زعزعزتني و رمتني إلى عالم كدت أنساه ألا وهي”أود أن أتغير، أريد القفز على جميع الحواجز، لكني لا أستطيع” آه ثم آه من التغيير الذي ظللت أنشده عقودا و قرونا من الزمان , وصفوالي دواء إسمه الطموح و الإرادة , فوجدتني عاجزا و فاشلا أستقر في مطرحي ،مرت سنوات و أخرى و مضى الزمان و كلما التفت حولي جامدا و راكدا لا أتحرك ، أماني كثيرة أضعتها و أحلام كثيرة أسقطتها ،أعيش خوفا لا يطاق ،خوفا من الماضي و الآتي ،خوفا من الفشل يؤرقني يقض مضجعي ،أصبحت مدمنا على السجائر ألتهمها بشراهة, أتناول كل الأدوية المسكنة دون جدوى،تنتابني رعشات الخوف آلاف المرات في اليوم ،لتتبعها آلام الحزن عن المجهول ,كل من حولي ماضون إلى الأمام إلا أنا, أصطنع الإبتسامة و السعادة حتى لا أعكر صفو الآخرين ، يسكنني فشل ظننته رفيقي و قدري ،تلك هي حواجزي التي حاولت أن أتجاوزها لما يزيد عن نصف عمري لكن دون جدوى ، و ممع ذلك فلا زلت متشبتا بالأمل و أكذب على نفسي بالتفاؤل و الحمد لله على كل شئ .

  • عبد الإله
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 19:09

    أردت التنويه بالأسلوب و بالمضمون أيضا و هو في نظري ملخص في عبارتك السديدة :
    “أود أن أتغير، أريد القفز على جميع الحواجز، لكني لا أستطيع، فللتغّّير ثمن وأنا لا أحب سوى الأشياء المجانية”
    تمنياتي بالتوفيق

  • abdel
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:27

    cest beau continue

  • عبد الرحيم الوجدي
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:57

    سرد أدبي وأسلوب محترم لكن ما موقع القارئ من الإعراب؟ ما المطلوب منا نحن؟ أن نغوص معك في مناقشة المزاج الإنهزامي؟ وأنا أقرأ النص كنت أتصور أن نقطة وصل لا محالة قادمة لطرح إشكالية معينة على غرار ما عودوني عليه كتاب هس برس..مقومات ومقدمات أدبية أو -شبه أدبية أحيانا- ومحتويات لا ترقى عموما إلى مستوى الكتابة الأدبية! كتابات هجينة للغاية عن أي شيء خطر ببال الكاتب سواء كان موضوعا جادا أوأفكار سوقية أو مجرد خواطر على هامش الكناش الشخصي..

  • أم سلمى
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 19:13

    جميل لقد ذكرتني بأيام مراهقتي وماكانت تخطه أناملي المتمردة … لكن لأسف في زمنانا لم تكن هناك جدران ال-NET لتحمل حماقتنا .. واصل يابني

  • jad
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:41

    Philippe Gabilliet
    te sera bon conseiller

  • مولاة الحريرة
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:17

    بسم الله عليك أخويا، نتا فعار الله. مالك أش طرا ليك؟ غير بغيت نقول ليك الإستسلام ماشي ديمة جبن،يمكن يكون حل.حتى الإعتراف بالأخطاء رجولة. شكون لي خرج على صدام والعراق من غير وهم الرجولة؟ العيب ماشي هو تزلق وطيح،كلنا كنزلقو ونطيحو. لكن العيب هو تبقى طايح. يعني خاصك تحاول توقف، تنفض جنابك من الغبرة وتكمل المشية. الرجولة ماشي غير معارك وصراعات. هدا هو غلط العرب.سريرك خصك تردو سرير راحة وأحلام وحب وحنان، باش منين تفيق تفيق كلك طاقة ليوم جديد من العمل. عندك تكون كتنعس فسداري بونج. بونج مامزيانش.كيسبب الإرهاق. ماتفقدش الأمل،ويلا تسدو فوجهك البيبان غير سميتك وسمي راسك ولد سلمى، تولي راجل وبطل.

  • ayoub
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:31

    موضوع جميل للغاية

  • laila
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:51

    شكرا اخي على هذا الطرح الجيد واصل

  • أبو طه
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:37

    لو كنت فعلا مهزوما,لكسرت قلمك,
    ورميت به الى غير رجعة ,أما وأنك يا أخي كريم ما زلت تمسك قلما ,تدغدغ به عواطفا,وتقلب مواجعنا ,فلا داعي للحديث عن الاستسلام,ان قلمك أقوى من كل الاسلحة التي ذكرت,فرب العزة حين أقسم بالقلم, هو سبحانه أدرى بما يقسم به.ستظل قويا شامخا كالطود ما دمت تحمل قلما. وبالقلم ستتغير وتغير ما حولك بما في ذلك سريرك ,بل سجنك,
    ستظل قويا صلدا ما دمت تقرأ وتكتب وتطل علينا بوجهك الوسيم.
    لست مهزوما ما دمت تحمل قلما,وفي يدك ساعة بثلاثة عقارب وفي قلبك هم الآخرين تحمل آلامهم,وآمالهم.
    أنت المنتصر .. أنت المنتصر دائما
    حافظ على قلمك ..وراقب ساعتك.

  • وردة@
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:47

    There is always one who suffers more than you do… so you should be optimistic..

  • عاصم
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:21

    شاب مبدع والله ومقالة زى العسل وصورتك زى العسل.بتمنالك التوفيق من كل قلبى وان ينير الله طريقك بالتفاؤل ولامل والارادة وراحة البال.

  • rachid nederland
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:45

    الإستسلام فضل الرحيل حين حضر فن الكلام ، أو بتعبير آخر ، عيون شباك الإحباط كانت متسعة لمرور نفسيتك بها بهدوء وبدون عناء. أشكر الكاتب على هذا المقال الصادق ، من قلبه إلى قلب المتلقي . كلام خرج من الأعماق كان بمثابة إلهام اضطر معه الكاتب أن يأخذ ورقة و قلما بسرعة قبل هروب الأفكار. بعد ذلك انتابه الشك كيف سيكون رأي المتلقي( وهذه من سمات الكاتب الناجح )
    مع أنه كان له إيمان كبير بأن الكلمة الصادقة ستصل.( هذا تصوري أخي كريم إن لم أكن مخطئا).
    نفسية الإنسان احتار معها العلم في كثير من الأحيان نظرا لتشابك أمور كثيرة من قبل الحياة العائلية و المجتمعية بصفة عامة ، وكذلك الجين الوراثي المسؤول عن الإكتئاب .وهذا ما يجعل أي شخصية لا تتشابه مع أخرى ، تجد نفسية تهتز بسرعة وأخرى لا تهتز وقد تتعرض لمشاكل أكبر من المشاكل التي تعرضت لها النفسية الأولى لكن تبقى صامدة .
    شيء غريب أن تجد شخصا عاطلا يمني النفس ويسعى جاهدا للحصول على وظيفة ولو سلم 5 ، حينما يحصل عليها ، يجلس في المقهى مع بعض أصدقائه الجدد من أصحاب السلم 10 ، فتبدأ نفسيته في الإهتزاز حينما يسمع بالأجر الذي يحصلون عليه ، ويسمع هذا اشترى منزلا وذاك اشترى سيارة ولو بالإقتطاع ، لا يأبه بشكاويهم ، تلتقط أذنه إلا ما تريده في تلك اللحظة . لا يستنتج بأن الكل يعاني ….
    .

  • rachid nederland
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 19:05

    هناك من يطمح في الرحيل عن البلد ، وهناك من هو في الغربة و غير مرتاح ، هناك من هو جميل ويحتقر جماله وينظر إلى نفسه بأنه قبيح ، وهناك من يمتلك جمالا أقل منه بكثير ، وينظر إلى نفسه بأنه جميل ويجعله ذلك ناجحا في حياته الإجتماعية.
    هناك من هو مريض ، في النهار يلهيه تجمع الزوار و المعارف عن آهات مرضه ، و في سكون الليل يبقى مع مرضه وحيدا ، وينظر في خياله إلى الأصحاء ويتمنى لو كان مثل فلان ,هذا الأخير عاطل عن العمل وربما تدور في نفسيته أفكار سوداوية. عجيب أمر هذه النفسية ، وذكي هو من يفهمها ولا يقسي عليها.

  • علي البعمراني
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:29

    في احد الاعداد الحديثة من مجلة العربي الكويتية نشر القائمون على مسابقة BBC قصصا هي ا كثر رصانة و ادبية من هذه الخواطر المبعثرة..لكن السيد بنسالم حميش الذي نشر هذه القصص الرائعة علق عليها بانها تتخللها ا خطاء و هنات و مستواها لاباس به وانها ناقصة سرديا و نحويا و تركيبيا…
    في نظري محاوله خجولة رغم بعض الاخطاء السردية و الهنات.اذا اتيحت لك قراءة ولو اعتباطا اي صفحة من رواية العروي-اقصد عبد الله-غيلة وهي طويلة نيبيا ستكتشف ان كلامك اجوف وتنقصك مقومات الكتابة-والمعلق الموضوعي خير من الكاتب المستنطق…

  • marocaéin pur
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 19:07

    تبارك الله عليك آمولاة الحريرة, والله حتى كيعجبوني تعاليق دياولك , سعدات اللي غادي ياخذك ، الحكمة و الرزانة و كلام في الصميم ببساطة و وضوح ،أحييك على أسلوبك الدارجي الرائع و الهزلي الهادف ، لقد رسمت عشرات الابتسامات فوق شفاي ،شكرا.

  • جمانة الكناني 12 سنة
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:49

    انا متلك اكتب هكدا يوميات عن حياتي لكن لاحضت ان اغلبها جد حزينة .لا اعرف لما كل من ارتبطت نفسه بالكتابة ينكمش حول نفسه و يبدا ب الابتعاد عن العالم الخارجي و تصبح كتاباته مغلفها سواد كلها احزان و ياس و لكن تكون هده الكلملت دات قيمة

  • الخنساء
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:23

    نص ادبي بامتياز بداية جد موفقة ,افكار مسترسلة وغنى في المعنى وبساطة في التعبير وبرهنت على انك غرسة ستنمو بيننا وسنحاول جهد الامكان ان نرعاك فاتحفنا رجاء بما تجودبه قريحتك ,لست فاشلا كما قديخيل اليك انما انت بطل في مكانك حتى وان كنت مجردا من مسدس او بندقية فيكفيك فخرا ان سلاحك هو قلمك فتمسك به وسدده سدد الله خطاك.

  • sara
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:53

    نأسف لم وقع في العيون

  • maghribia pur
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:33

    J’ai bien aimé votre style

  • كرتمان
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:43

    عليك ان تعود لقراءة لفرانز كافكا من جديدحتى ترفع من مستوى اسلوبك في كتابات يومياتك ايها الكاتب.فأسلوبك يحتاج الى الفنية الأدبية…

  • حامل المسك
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 19:11

    سيكون ردي مختصرا عسى أن يفهم الفاهم يقول الله تعالى “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”

  • Nawal
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:35

    جيد أتمنى لك التوفيق ،ولكن تجنب هذا الأسلوب إبتسم لدنيا تبتسم لك و إرمي وراءك التشاءم و الحزن

  • مجهولة
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:55

    قصة رائعة شكرا
    اتمني لك توفيق و نجاح

  • loulita
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 19:01

    j’ai aimé ton style d’écriture qui m’a invité à réfléchir et à entrer dans ton monde : ton lits, tes cauchemars, tes échecs mais l’échec est le père du succès: toujours toujours de l’espoir de se réveiller dans un monde meilleur et de travailler tous pour y arriver, Bonne continuation

  • راوية
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:59

    لو كان القذافي على حق لماذا تستمر الجاليات الأجنبية في العودة إلى موطنها؟ لماذا استخدم العنف من أول وهلة؟ لماذا يستقيل السفراء والسياسيون…؟ لماذا لم يكلف على الأقل بديلا له يتحاور مع الشعب؟ عندما نشاهد الإعلام الليبي يظهر لنا مدى غباوته من خلال الدفاع عن قائدهم…؟ لماذا لم يترك للصحفيين تصوير كل شيء؟……
    فلنعد إلى أقواله وأفكاره وكتابه الأخضر… ماذا نستنتج منها؟؟
    المهم، إن كان محقا أو مخطئا فالليبيون (الذين لم نكن نعرف عنهم سوى النفط وصومهم قبل عامة المسلمين بسبب قذافهم) يمـــوتون ، من أجل شخص واحد.

  • mustapha sdiki
    الجمعة 5 نونبر 2010 - 18:39

    bravo bravo bravo bon style ou bien a dire un meilleur style

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا