يترقب أعضاء حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية عقد مؤتمر وطني لا يشبه المؤتمرات السابقة، إذ ستسجل المحطة التي يراهن عليها أبناء الحزب للعبور إلى مرحلة جديدة غياب عدد من المؤسسين والقيادات في المرحلة الدقيقة التي يمر منها التنظيم وسط تحديات داخلية وخارجية كبيرة.
وتتجه الأنظار في المؤتمر الوطني التاسع لـ”حزب المصباح”، المزمع تنظيمه أيام 26 و27 و28 أبريل الجاري، صوب الأسماء التي بصمت تاريخ التنظيم السياسي، وبات شبه محسوم غيابها عن المحطة التنظيمية المهمة.
وأفادت مصادر من داخل حزب العدالة والتنمية، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية حول الموضوع، بأن 3 أسماء يعد غيابها مؤكداً، ويتعلق الأمر بـ 3 وزراء سابقين في الحزب فضلوا الاستقالة ومغادرة التنظيم بشكل نهائي، فيما لم يغادر اسمان آخران الحزب بشكل رسمي إلا أنهما لم يعودا يحضران أيا من أنشطة هياكله.
ويقفز ضمن لائحة أسماء القيادات المستقيلة من حزب العدالة والتنمية بسبب خلافات شخصية مع أمينه العام عبد الإله بنكيران وطريقة تدبيره شؤون الحزب اسم وزير العدل والحريات السابق المصطفى الرميد، وزميله عبد القادر اعمارة الذي عينه الملك محمد السادس أخيراً على رأس مؤسسة دستورية هي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بالإضافة إلى وزير التجهيز والنقل سابقا عزيز رباح، الذي يعتبر من أكثر الأسماء التي يعاديها بنكيران في الحزب منذ سنوات.
ووفق المعطيات المتوفرة للجريدة فإن الاسمين البارزين الآخرين اللذين لن يحضرا المؤتمر الوطني للحزب هما الوزير السابق محمد نجيب بوليف، الذي يصر على مقاطعة أشغال المجلس الوطني للحزب منذ سنوات ويعتبر غير شرعي، وبسيمة الحقاوي، وزير الأسرة والتضامن السابقة، التي انقطعت منذ سنوات عن الحضور.
وفي مقابل هذه الغيابات سجلت المصادر أن الأسماء الأخرى من باقي الوزراء السابقين والقياديين ستكون حاضرة في المؤتمر، ولم يعبر أي منها عن اعتذاره عن حضور الدورة التي يتوقع أن تكون ساخنة.
ورغم هذا الوضع المتوجس الذي يسيطر على مؤتمر “المصباح” المرتقب إلا أن أشغال اللجنة التحضيرية والإعداد للمؤتمر تجري في ظروف جيدة وتحصد الإشادة من طرف الحزب ومسؤوليه.
حاليا كل الأحزاب غائبة عن احتياجات المواطنين، حاضرة فقط في أخذ الدعم و توزيع المناصب و البحث عن المصالح الخاصة
اللهم يسر ولا تعسر……بالتوفيق ان شاء الله
البيجيدي حزب فاشل وضعيف لايستحق ان يكون لا البرلمان ولا بالحكومة
هاؤلاء الاشخاص الثلاث الذين لن يحضروا هذا المؤتمر لن يؤثر على الحزب لانهم اصلا غادرو حزب المصباح منذ سنين
حزب عنده طاقات شابة نشطة ليس كمثل الاحزاب الأخرى في المغرب والتي تعتبر جميعها فاشلة بسبب غياب الشفافية والديمقراطية الداخلية.
رأيي في المشهد السياسي المغربي وفي حزب العدالة والتنمية .أولا أنا مغربي أعيش في سويسرا وأتابع أوضاع بلدي باستمرار ومن بعيد .ما قام به بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية والقفز من السفينة عند أول امتحان عسير وأقصد نتائج الإنتخابات الأخيرة كان خطأ إستراتيجي .لا أريد أن أسميها خيانة رغم أن البعض نعت ذلك بالخيانة.ثانيا ،عندما تكون هناك أزمة داخل البيت الكل يساعد ويتفهم و يلتف حول المشكلة للقضاء عليها .المنشقون عن حزب العدالة والتنمية صورتهم إهتزت لأن عندما كان الحزب قويا بقو معه وعندما مرض الحزب تخلو عنه في أول إمتحان.
خلاصة القول ،رغم ما جرى للحزب ورغم الضربة القاسية الأخيرة يبقى أنظف حزب سياسي في المغرب حتى بشهادة الخصوم .أعتقد سيقول كلمته في الإستحقاقات المقبلة.
مؤشرات على تستر الأخوات والإخوان على شبهات فساد إبان الفترات الحكومية، منهم من هرب ومنهم من يراقب في صمت، وحسبنا الله ونعم الوكيل..
هناك من يتحدث عن مطالب بعدم الرغبة في حضور الامين العام السابق سعد الدين العثماني بسبب تحميله مسؤولية التوقيع على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل. فما مدى صحة هذه الاخبار ؟؟
إسمان من الثلاثة الغائبة لولا بنكيران لما كان لهم شئنا ولا عرفهم المغاربة
الحزب العدالة و التنمية انتهت صلاحيته بكوارث كبيرة على الشعب المغربى .نظام التقاعد المجحف . المقاصة و تحرير الاسعار
كل هؤلاء ” المنفخين ” والغاءبين عن الحضور ، كلهم قضوا أغراضهم واغتنوا وكسبوا
تقاعدا جد مريح، وأشياء أخرى . وذاك كان هدفهم من التدافع والتجابد لولوج الحزب، الذي ييسر لهم المراكز الوزارية . سادج من يظن أن دافعهم هو خدمة الوطن والمواطن . لقدإفتضحت نيتهم بالوطن ،وهدفهم لخدمة المواطن .فلو كانت هذه الأمور تشغلهم ،لضحوا بأنانيتهم وتكبرهم هذا ، ودفعهم ضميرهم للبحث عن التوافق بينهم ومكونات الحزب الأخرى .وكل ذي عقل يعرف أن هذا ليس بالمستحيل .
الأحزاب في بلادنا أشبه بقوارب الموت، تنقل الانتهازيين من شاطئ الفقر إلى جزر الثراء الفاحش والجاه الزائف. قارنوا بين الحالة الاجتماعية لأولئك الذين قفزوا من قارب “العدالة في توزيع المناصب وتنمية الجيوب والحسابات البننكية “، كيف تحولت جيوبهم الخاوية إلى خزائن ممتلئة، وحساباتهم البنكية إلى صناديق كنوز، بعد أن أوصلهم قارب “العدالة” إلى السلطة.
لم يعد الانتماء إلى الأحزاب في هذا البلد وسيلة للعمل من أجل الصالح العام والنهوض بالوطن، بل مجرد سلالم للارتقاء الاجتماعي والاقتصادي السريع. يبدوؤون بنوايا برئية مرتدين أقنعة دينية أو أيديولوجية اشتراكية اجتماعية بينما يضمرون طموحات شخصية جامحة، وأحلامًا بالثراء السريع على حساب الوطن.
وفي ظل هذه الممارسات المشينة، تحول العمل الحزبي إلى ما يشبه عمل العصابات المنظمة، تهدف فقط إلى إثراء أعضائها ورفع مكانتهم الاجتماعية، بدلاً من أن تكون قوى دافعة للإصلاح والتنمية الحقيقية. ما يديم بشكل فعال تفشي الفساد وتدهور الإقتصاد، وتحويله إلى مسرح للعبث والنهب.
ما جعلنا نقارنها بقوارب موت تنقل الفاسدين من الفقر إلى الثراء وتغرق الوطن في مستنقع الفساد واليأس.
حزب البيجدي مات ولم يعد له وجود على الساحة السياسبة
والذي قتله بالامس يريد احياءه اليوم
لكن هيهات هيهات انك لن تحيي الموتى ولم حرصت حزبك هذا سيبقى عبرة للذين يبيغون الوهم للشعب ويستقوون بالسلطة بعد ام يتمكنو كل الاخزاب في المغرب سواسيا
وحزب الباطرونا الحالي سيلاقي نفس العقاب عما قريب لانه نهج اسبوب حزب البيجدي بل تفنن اكثر في تفقير المغاربة
وخنقهم بالبطالة والغلاء وقلة الصحة وقلة الدواء
حزب الباجدة لبس ثوب الدين وقاد الحكومة لولايتين كانت كارتية على الشعب بكل المقاييس : زيادات في سعر الكهرماء، في الضرائب بكل انواعها حتى السيارات التي كانت معفية، إلغاء صندوق المقاصة بحجة أن الأغنياء يستفيدون، فازداد الأغنياء غنى والفقراء فقرا، تحرير المحروقات دون وجود مجلس المنافسة لكي يضبط الأسعار فأدى ذلك الى ارتفاع أسعار كل المواد، رفع سن التقاعد دون احتسابها في الأجر ، التشغيل مباشرة في التعليم المتفق عليه مع رئيس الحكومة السابق عباس الفاسي فجاء بنكيران وألغى الإتفاق ظلما وعوضعه بالتعاقد، تشغيل المنتمون للحزب في التعليم العالي و في المناصب العليا دون مراعات تكافئ الفرص، الإعفاء عن لصوص المال العام بجملة عفى الله عما سلف. المدح في إيران وحزب اللات وحماس هذا الأخيرة التي تنشر خريطة المغرب مبتورة منها الصحراء المغربية، وحزب اللات يدرب الوليزاريو في تندوف كيف يهجم على المغرب.
تبا لحزب يريد الرجوع الى الحياة السياسية ولو على حساب الوطن.
الله الوطن الملك
منذ ان انتخب الامين العام الحالي لولاية ثالثة و التي تمت بموجب تعديل القانون الداخلي للحزب، و هذا التنظيم في تراجع مستمر،
طريقة بنكيران في تدبير الشأن الحزبي متجاوزة، و لن يجني من ورائها سوى تنفير الناس من كل ما له علاقة بالعدالة و التنمية، انه قيادة متجاوزة، و لم تحدد خطابها و افكارها منذ سنوات مضت
حزب سيتدارس موضوع غزة فهناك أحزاب تربح كثيرا و لا تعطي اي شيء و أحزاب تربح منها قليلا و لكن ستخسر معها كثيرا