أحمد حرزني في ضيافة حوار: ملاحظات لابد منها

أحمد حرزني في ضيافة حوار: ملاحظات لابد منها
السبت 20 دجنبر 2008 - 17:20

استضاف برنامج حوار الذي يبث على القناة الأولى المغربية، وينشطه الصحفي مصطفى العلوي، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2008، السيد أحمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.

الحلقة شكلت استثناء في مسيرة البرنامج الذي كان يحتضنه صالون إحدى الفنادق الفخمة بالعاصمة الرباط، حيث حل الصحفي مصطفى العلوي الذي شارف على التقاعد ضيفا على مقر المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، وتحديدا بقاعة الراحل إدريس بنزكري، الرئيس السابق للمجلس ورئيس هيأة الإنصاف والمصالحة التي اشتغلت على ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وخلفت وراءها تقريرا هاما وتوصيات أهم لازالت تنتظر التفعيل والتنفيذ.

أحمد حرزني واحد من الذين اكتووا بجمر سنوات الرصاص، وذاقوا مرارة الاعتقال، وخرجوا على إثر عفو ملكي سنة 1991، ثم بادروا إلى تبني فكرة المصالحة مع الماضي والدولة التي كانت مؤهلة من أي وقت مضى لاحتضان المبادرة وتبنيها بهدف القطع مع مرحلة الانتهاكات الجسيمة والانتقال لمرحلة جديدة قالوا أنها جسر الانتقال الديمقراطي ومحطة معانقة قسيم حقوق الإنسان وورش بناء دولة الحق والقانون والمؤسسات.

لقد سبق لنفس البرنامج أن استضاف السيد أحمد حرزني، غير أن استضافته هذه المرة تأتي على إيقاع الاحتفال بالذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ويومين قبل حلول ذكرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة بموجب القرار 34/180 بتاريخ 18/12/1979 والتي دخلت حيز التنفيذ في ، كما تأتي في سياق النقاش أو السجال السياسي الذي خلفه إعلان الملك محمد السادس المتعلق برفع التحفظات بخصوص هذه الاتفاقية الدولية؛ هذا السجال الذي لم يلتزم بطابعه الحقوقي البحت بل تجاوزه إلى السجال السياسي والديني.

-1-

التحفظات في كل شيء

هكذا طرح مقدم البرنامج مصطفى العلوي أولى محاور الحلقة الخاص بالتحفظات، حيث حاول ملامسة خلفيات ودواعي اتخاذ قرار رفع هذه التحفظات وما أفرزه من نقاش حاد وساخن بشأنه، غير أن ضيف البرنامج السيد أحمد حرزني تناول القضية في عموميتها ولم يكلف نفسه الخوض في جوهرها وتفاصيلها، على الرغم من إثارته لمسألة المرأة والإرث التي كانت محور السجال الإعلامي الذي لم يضع أوزاره بعد. ولأنه تعمد عدم الخوض في عمق القضية المركزية تحدث عن كونية الإسلام قبل كونية المواثيق الدولية وقدرة هذا الدين على احتواء هذه القوانين وضبطها لتتوافق و منظومته.
لكن الحديث بدا ملتبسا وغير واضح تماما، ولم يذهب إلى حد التفصيل في مناحي التعارض القوي بين التشريع الديني ونظيره الوضعي في باب المرأة على الأقل، وهو الهدف الذي كان على طاولة نقاش البرنامج أن تبلغه لتنوير الرأي العام المغربي.

لا يبدو أن الحلقة كانت قادرة على التفصيل في الإشكالية، كما لا يبدو أن النقاش الدائر حاليا حولها على المستوى الإعلامي سينجح في الحسم والخروج بتصور واحد وواضح وجريء وقادر على نفي التعارض الحاصل ما بين الديني والكوني، لأن جوهره كامن في الخيار المتبنى من قبل الدولة المتناقض داخليا وإن كان يبدو منسجما ظاهريا.

فإمارة المؤمنين ونص الدستور المحدد للهوية الدينية الإسلامية للدولة، يشكلان في الجوهر عقبتين أساسيتين أمام أي تقدم نحو تبني المواثيق الدولية في كونيتها؛ كما أن طبيعة المنظومة الدينية ذاتها تعيق فرضية قبول كثير من الفقرات المعارضة لخطابها، خاصة إذا علمنا أن الجماعات الإسلامية التجديدية والتقليدية على حد سواء تراهن على الخطاب الديني في تمرير أجندتها السياسية المتطلعة لإقامة الإمارة الإسلامية، وتلح على لعب دور الوصي الشرعي على الحقل الديني وتحاصر كل إمكانات اجتهاد إمارة المؤمنين ومؤسستها الدينية التابعة لها.

إن الوقت لم يعد يسمح بالمُواربة والمُخادعة، كما لم يعد يسمح بإضاعة مزيد من الجهد في نقاشات خلافية سطحية حول قضايا فرعية نابعة من قلب القضية المركزية الكبرى والمتمثلة في إشكالية العلاقة المتأزمة بين الخطاب الحداثي وغريمه الديني.

لابد من الاعتراف وبكل جرأة أن استمرار وجود خطابين متناقضين داخل الحقل الفكري الثقافي السياسي يعيق بشكل كبير جدا كل إمكانية لإنتاج خطاب منسجم ومتكامل باستطاعته رفع اللبس الحاصل ووضع حد لهذا الدوار المستبد بالوعي الجمعي للمغاربة. فوجود خطاب ديني شرس يرفض في عمقه مبدأ الاختلاف والتعايش ويسعى بقوة وعنف إلى الوصاية على كل الحقول الفكرية والثقافية والسياسية وحتى العلمية، يجعلنا ندرك بسهولة استحالة فض هذا التناقض الصارخ بينه وبين أي خطاب آخر يناهضه أو ينافسه على الأقل؛ وإن كان يقدم نفسه، في كثير من الأحيان، على أنه مشروع تجديدي يحاول حل إشكالية العلاقة المتأزمة بين الإسلام والحداثة، غير أن الواقع يقول بأنه يستغل شعار التجديد من خلال واجهة مصطلحات معاصرة ومقولات جزئية، بل إنه يطرح شعار التجديد كمشروع مرحلي مع الإبقاء على الأفكار الجوهرية الفاعلة في المنظومة التقليدية ويجتهد في تلميعها بيافطات ذات مغزى شعاراتي لا ينفد إلى مستوى فك طلاسم العلاقة المتأزمة بين الإسلام والحداثة. والخطاب الحداثي بدوره يتسم بانعدام الجرأة كي يصرح بوجود إشكالية العلاقة هذه، ويقر باستحالة المزاوجة ما بين الخطابين المتناقضين حتى في أبسط التفريعات، فيضطر مكرها لتبني خطاب مخادع وماكر يقول بقبول التعايش مع الخطاب الديني على الرغم من المعيقات والموانع الفاعلة بفعالية تامة في تأصيل علاقة التأزم وتكريسها، فينتج عن ذلك خطاب حداثي مشوه وممسوخ في أفضل الحالات.

غير أن هذا النقاش العميق لا يمكن، بأي حال من الأحوال، ترجِّيه من حلقة برنامج حوار موضوع التناول، كما لا يمكن انتظار أكثر مما قدمه الأستاذ أحمد حرزني ضيف الحلقة ومحاوريه من الإعلاميين والأكاديمي الوحيد الذين حاوروه.

-2-

جمال هاشم أو الصوت الآخر لحرزني

توسط المحاورين الاثنين صحافي تعرفت إليه من خلال كتاباته على موقع الحوار المتمدن، وحين انطلق البرنامج أشهر هذا الصحافي كل أسلحته المحظورة وغير المحظورة في وجه أكثر من جهة، ولم يألو جهدا في سبيل النيل منها؛ حتى أنني خِلته ضيفا ثانيا يستضيفه مصطفى العلوي ضمن برنامجه حوار، وما يدفع إلى هذا الاعتقاد هو أنه يلح على التدخل عند كل صغيرة وكبيرة، وحين كان يسمح له بالتدخل ولو عبر مقاطعة ضيف الحلقة، كان يكشر عن أنيابه ليغرس أنيابه في لحم زملائه في الحقل الإعلامي ويتفنن في إعطاء المواعظ والدروس.

وهكذا نالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من حبه جانبا حين حدثنا صحافينا عن تقاطع السياسي بالحقوقي وهيمنة حزب النهج الديمقراطي المتطرف، حسب رأيه، على المنظمة، كما نالت جريدة المساء جانبا من نفس الحب لما تعرض لقضيتها ونواب وكلاء الملك الأربعة بالقصر الكبير، فاستفاض في هذا الإعلامي المحسوب على جسم الصحافة في الدفاع عنهم وجلد ظهر المساء ومعها كل الصحافة المستقلة. ولما تحدث عن ثقافة الحق عرج على الواجب وألح على ضرورة الموازنة بينهما موضحا أن رجل الأمن الذي ينظر إليه كخصم أو عدو هو مواطن مغربي له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات، وهو في فورة الغير على جسم الأمن المغربي لا أعلم كيف تغاضى عن التعرض لقضية الشرطي طارق محب الذي تعرض لإطلاق نار أثناء أدائه لواجبه المهني من قبل زوج الأميرة عمة الملك، ربما لأنه غيرته لم تسعفه وخانته في لملمة ما جرأته التي سخرها جميعها لخدمة جهة بعينها دون غيرها، وهي نفس الجهة التي سخرته للتحامل على المجتمع بكامله حين دق ناقوسه معتبرا أن أمن وسلامة هذا المجتمع مهددة من قبل بعض أفراده وليس من طرق الدولة كما يعتقد كثيرون.

ولعل الكثيرين ممن تابعوا الحلقة يعتقدون أن جمال هاشم جاء ليقوم بدور حُدد له سلفا، بل ذهب البعض إلى الاعتقاد بأنه حضر كي ينوب عن الأستاذ أحمد حرزني في تمرير وجهات نظره مادام أن مسؤولية الأخير تقيده ولا تسمح له بالإفصاح عن كل آرائه وملاحظاته ذات الصلة.

-3-

التدوين المغربي ليس قضية النخبة

في معرض الحديث عن قضية المدون محمد الراجي، الذي تعرض للاعتقال والحكم عليه ابتدائيا بسنتين سجنا وغرامة خمسة آلاف درهم قبل أن تقضي محكمة الاستئناف بإلغاء الحكم الابتدائي وتحكم بعدم متابعته، تحدث الأستاذ أحمد حرزني عن القضية محاولا تبرير حالة الارتباك التي اتسم بها القضاء وهو يشتغل على أول قضية تتصل بالتدوين، فاعتبر أن مرد ذلك هو اللبس الحاصل في التعاطي مع هذا النوع من القضايا، وهو يستفيض في الحديث عنها اتضح بما لا يدع مجالا للشك أنه غير ملم بماهية التدوين مما دفع به للحديث عن الإنترنيت في عموميته على الرغم من أن التدوين يعتبر واحدا من التمظهرات الكثيرة التي أنتجتها الشبكة العنكبوتية، بل الأكثر من ذلك أن اللبس الذي سقط فيه قاده للخلط ما بين التدوين والشات حتى وإن كان الفارق الكبير لا يسمح بالقياس.

من هنا يتضح أن النخبة المغربية لا تزال بعيدة جدا عن الاهتمام بالتدوين المغربي وتصر على اعتباره ظاهرة شبابية يتحكم فيها نزق المراهقة والشباب ولا تستحق الانتباه إليها واعتبارها قناة من قنوات الاتصال ومصدر من مصادر الخبر وصناعة قادرة على صنع رأي عام مغربي بإمكانه التأثير في الحياة السياسية والثقافية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ أحمد حرزني طرح سؤالا جوهريا جديرا بالعناية والدرس لما قال: هل نعتبر ما يكتب بالإنترنيت كلام مقاهي وحسب أم نخضعه للمنظومة القانونية لنتخلص من اللبس الحاصل؟

-4-
حوار

مع ذلك ينبغي أن نصرح بأن حلقة البرنامج كانت مناسبة لإطلاق نقاش عميق حول العديد من القضايا التي أثارتها، لكننا نحتاج إلى مزيد من التشبع بقيمة الاختلاف والتمرن على خصلة الإنصات لكل الأصوات حتى التي تخالف دبدبات أصواتنا كي نقيس حقيقة وجود أفكارنا ونؤمن بنسبية الحقيقة حتى التي تسكننا أو نسكنها.

http://awraq-com.maktoobblog.com

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • أبوذرالغفاري
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:26

    لقد تابعت الحلقة من ألفها الى يائها.وهي لم تكن حوارا بل “مونولوجا”داخليا بين “شلة الأنس”.والملاحظة التي أثارتني هي هدوء”براح المخزن”ومهادنته لضيفه حتى ليخال المشاهد أن لاوجود له في “البلاطو”.وكان لايتدخل الا لتغيير النقاش من موضوع لأخر أو لأنقاذ”حرزني”عندما تخونه الأجابة أو التبرير.ولقد كان”جمال هاشم”الأستئصالي -خريج مدرسة الأحداث -هو”النجم بدون منازع.ذلك أنه جاء لغاية واحدة ووحيدة وهي تفصيل ما يقوله “حرزني”مجملا.أي أنه كان بمثابة من يكتب الهوامش على المتن الأصلي.وهكذا تهكم على صلاة الجمعة وأشاد بوالي الأمن بالبيضاء”الموزوني”دون أن ينسى أن “الأنتربول”يعترف بذكاء الأمن المخزني لذلك بوأه نيابة رئيسه في شخص”الموزوني”.والمدهش أنه يشيد بالبوليس في عقر دار مجلس من المفروض أنه يدافع عن حقوق الأنسان المغربي .ولكن تبقى الناذرة الفريده التي تفوه بها هي حين وصف “الجمعية المغربية لحقوق الأنسان” بالتطرف.وهكذا كانت حلقة ذلك المساء مجرد”قصارة” بين أصذقاء اليوم وأعداء الأمس.لأن حرزني كان يقول في المخزن والأعلام المخزني مالم يقله”مالك”في(الروج)بالطبع أيام “لنخدم الشعب”والثورة المسلحة.أما الآن وبعد أن ذاق من حلاوة الظهير الشريف والجواز الدبلوماسي فانه أصبح كالحمل الوديع لايهش ولاينش بل أنه أمسى بوقا من أبواق الدعاية المخزنية التي وجدت فيه أحسن من ينقل صوت سيده الى أمم الأرض-وخصوصا دول الغرب-كما لايفوتني أن أشير ألى “صحافي”آخر كان حاضرا هو الآخر اسمه”عبد المطلب اعميار-وأظنه يكتب بعض المرات في (هسبريس)ولكن مهمة هذا الأخير لم تكن الا كمن يتبع”هداوة بالنافخ”وكانت تدخلاته لاتخرج عن نطاق المباركة والتصفيق لما يقوم به المخزن وخدامه”الأوفياء”مثل “حرزني أند كومباني”…ملاحظة أخيرة لقد تحاشى مخرج البرنامج الأشارة الى الصحف التي يكتب فيهاالأستئصالي” جمال هاشم”وكذا”أعميار”وكان يكتفي بكتابة اسمهمامع الأشارة الى أنهما صحافيان.وهذا يدل على أنهم كانوا يعرفون مسبقا أن من يكتب في جريدة مثل “الأحداث”لامصداقية له وأنه ممقوت من طرف الشعب المغربي.أما”اعميارالماركسي السابق”شخصيا لاأعرف أين يكتب.واذا كانت المواضيع التي يكتب فيها مثل مانقرأ له في (هسبريس)..بناقص منو صحافي هو وكتابتو.

  • s.os
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:30

    ..هكذافهمت رفع التحفظ,صدقوني..! – فمهت أن الشواذ واللواطيين عموما والسحاقيات سيحصلون على بطاقات بيضاء للممارسة العلنية “لخنزهم”وستشرع لهم قوانين لحماية “مؤخراتهم”
    – فهمت أن عدد الأمهات العازبات سيزداد كتعبير عن “انفتاح”و”انتفاخ”المجتمع..وسيصبح عدداللقطاء أكبر من الأبناء الشرعيين.
    – فهمت أن خانة الجنس :(ذكر أم أنثى)ستلغى وتبقى خانة واحدة هي خانة النوع”الجندر”يعني هل هو:كائن بشري؟أم مريخي؟أم زحلي؟..!
    – فهمت كذلك أنه ستقام صلاة الجنازة على آخر ما تبقى من التشريعات التي لها صلة بالشريعة الإسلامية(الإرث. النسب .الطلاق. الزواج)
    – فهمت كذلك أن الرجل سيصبح عما قريب يحمل لافتات للمطالبة بالمساواة مع المرأة..!
    – فهمت كذلك أن الأطفال والمراهقين لهم الحق في “الحرية الجنسية”(الفوضى الجنسية)بمعنى أنك أيها الأب ستصبح مجبرا على الترحيب بصديق ابنتك في البيت وتهيأ له غرفة خاصة ليقضي حاجته “ولا دويتي ترعف”
    – فهمت كذلك أنه سوف يصبح الزواج الشرعي جريمة يعاقب عليها القانون..أماالزنا واللواط والسحاق فأصحابه مكرمون معززون.
    اللهم إن كان رفع التحفظ سيأتي بأقل من معشار هذا فخذ”بني علمان من حداثيين وفرونكوشيوعيين واستئصاليين إليك أخذ عزيز مقتدر..اللهم شتت شملهم ولاتنجح لهم مشروعا في هذا البلد..فإنهم أكثروا الفساد وحاربوا شرعك..فاللهم أنزل عليهم غضبك الذي لايرد عن القوم الجرمين.

  • محند تاهلة
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:32

    االه ارحم بنزكري نعمالرجال اما حرزني بحال شي امرة بدون تعميم مكيعرف حتى يهضر شبعوه الخبز انسى علاش جا …امقته …

  • مغربي حتى النخاع 1
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:22

    يبدو ان الرأي الآخر غير مقبول في نظر بعض المثقفين المغاربة خاصة ادا ابتعد شيئا ما عن معتقداتهم.
    هل الموضوعية هي ان يقول غيري فقط ما احب سماعه أم هي ان ان يحاول اقناعي بغير ما كنت اعتقده من دي قبل ؟
    قد يكون من يخالفني الرأي على صواب وانا على خطأ…هدا الأحتمال يبدو انه غير وارد لدى بعض مثقفينا. لكن الأدهى هو انهم بدل مقارعة الحجة بالحجة يبادرون الى سب صاحب الأفكار التي لا تروقهم ونعته بأنكى النعوت كأن قاموسهم لا يتوفر الا على كلمات السب والشتم.

  • مواطن
    السبت 20 دجنبر 2008 - 18:04

    لم يكن بوسع مصطفى العلوي إلا أن يختم مشواره المهني سوى بهذه التخليطة المتمخزنة.من حسن حظنا أن عمره المهني سينتهي مع انتهاء السنة الجارية.
    أما عن حرزني وشلته فلن تغفر له آهات الشهداء والمكلومين ما بناه من “مجد” فارغ على حساب تضحياتهم ونضالاتهم عل هذا الشعب ينعم بالحرية والعدالة والكرامة.
    لن أنسى أبدا ماقاله لعائلات طلبة مراكش المعتقلين حينما التقته أواخر يوليوز 2008 ،وأبنائها المعتقلين بدون محاكمةفي يومهم 43 من الإضراب المفتوح عن الطعام،مشتكيةله الظروف المأساوية التي يعيشونها داخل سجن بولمهارز،لقد قال لهم بالحرف: “أبناؤكم مجرمون يجب أن ينالوا جزاءهم” عاكسا القاعدة القضائية التي تقول:”المتهم بريئ إلى أن تتبث إذانته”
    أنظروا أين أوصلت الندالة هذا اليساري المتمخزن!!!

  • Défenseure des droits humains
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:34

    Herzeni apprtenait à une organisation qi s’appelait : servons le peuple. Maintenant il appartient à un courant qui s’appelle : servons le mekhzen.

  • الجنرال ياسين
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:52

    حوار الظاهر عليه شيق لكنه لن يفضي بنتيجة يا حرزني للاسف

  • ولد البلاد
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:54

    جمال هاشم هو أحد الاقلام الاستئصالية الاسترزاقية لقد كان هدا المتطرف يكتب في جريدة الاحداث وكان ينفث سمومه على كل من يخالفه الرأي وبعد قيام جريدة الاحداث بمنع نشر مقالاته بدأ اليوم يكتب في احدى المواقع العراقية التابعة لابواق امريكا من مثقفو المارينز . مغرب اليوم ليس في حاجة الى براح وديماغوجي مثل هدا الاستئصالي المتطرف.واعتقد أن هده الحلقة حتى وان لم أشاهدها فقد قرأت انتقادات عليها في الصحف وبمجرد ان عرفت أن جمال هاشم كان أحد المحاورين حتى عرفت انه جاء لتصفية حساباته مه المنظمات الحقوقية والجرائد المستقلة.كان على مصطفى العلوي ان يستدعي صحفيين أكفاء وهم كثر وكدلك من الحقوقيين حتى تكون الحلقة متميزة لا أن يأتي ببعض الغرباء عن الصحافة الدين لايكتبون أصلا. جمال هاشم هو نمودج للكتاب المتملقين والانتهازيين والاستئصاليين كيف لا وهو خريج مدرسة الاحداث ومتأثر بمتطرف اخر اسمه عبد الكريم الامراني.

  • watch Dog
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:58

    أبو ذر الغفاري،
    تدخل ممتاز أستاذ أبو ذر
    الغفاري، ولكن أتسائل لماذا لا تكتب أو توضح بلا هوادة عن بلادة الماركسيين المغاربة و كيف حصل أنهم لذغوا من جحر البلاط مرتين. أنا مغربي أدرس بإحدى الجامعات الأ مريكية وأتحدث بإفاضة عن الماركسيين المغاربة الذين تم التنكيل بهم في السبعينات، ثم تم إخلاء سبيلهم فقط لي كي تستغل المصداقية التي أكسبتهم إياها مرارة السجون. بعض طلابي يظنونني إسلاميا ورغم اعتزازي بذلك أوضح لهم أني خبير بقذارة دهاء البلاط و زبانيته. فما رأيك أبا زر في دولة أذنبت فتاب الماركسيون عوضها؟

  • touar mohamed
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:44

    والله يا إخواني لا أعرف لحد الساعةالمعايير التي اعتمدها هيئة الإنصاف و المصالحة عوضوا من شاؤوا و تركوا من شاؤوا.فجعلوا من أنفسهم أبطال الماضي لوحدهم أما الباقي فعبارة عن ديكورلا يهم إن عوضوا أم لم يعوضوا ،المهم هو أن السيد أحمد الحرزني والمجموعة المحترمة قد عوضوا ورد لهم الإعتبار فهذا كاف لطي صفحة الماضي .
    لقد قتلني إدريس البصري مرة وقتلتني هيئة الإنصاف و المصالحة مرتين.والله لن أسامحكم أمام الله وأمام التاريخ وأمام جلالة الملك لأنه حملكم أمانة عضمى، لكن تم تقصير وتلاعب بجل المفات و هكذا ضاعت زهرة شبابي وضاعوا أولادي .لقد ضاع كل شيء لك الحق الآن أيها السيد الحرزني المحترم أن تطوي صفحة الماضي على حساب شقاءنا و عذابنا.وأنا أعرف لو بالصدفة قرأت هذه السطور فإنك لن تعيطها أي اهتمام لأنني بالنسبة إليك مجرد رقم تافه أو مواطن من الدرجة العاشرة.
    أنا رجل تعليم سابقا ،ي سنة 1984كنت مطاردا من طرف الإستخبارات مما أدى بي إلى فقدان وظيفتي وعندي شهود على ما أقول .فهنيئالكم.
    أما ملفي في هيئة الإنصاف و المصالحة ،فلم أتوصل بأي رد.
    إسمي طوار محمد
    السكن:دوار سعيد جماعة سيدي بوموسى أولاد التايمة تارودانت.
    رقم البطاقة الوطنية ج228739.

  • غيواني
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:28

    تعليقي على تدخلات و توجهات رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان هي اننا وباختصار شديد نريد منه الا ينسف مصداقية المجلس. فاذا كان لا يستطيع الوقوف مع المطالب الشعبية على الاقل عليه الوقوف على الحياد في صراعنا مع الفساد و الامتيازات و الاحتكار ..فالمجلس ليس الناطق الرسمي للحكومة او للقصر. كيف يا من اعتقل جسمه قبلت ان تعتقل روحك؟ كيف تدافع على احكام قضاء لم يستقل بعد. راجع تعريفك لحقوق الانسان و اعلم ان مهمتك في المغرب اما ان تكون تاريخية او لا تكون. و لا تعليق على تدخل الشبه صحفي فقط اسف على غدر الزمان وحمد لله على نعمة العقل.

  • MR.TANAN
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:38

    جل ـ ان لم نقل كل ـ المناضلين وسواءا تعلق الامر باليساريين او المعتقلين السابقين يتحولون عندما <<يذوقون >> موناضا المخزن في الفنادق المصنفةوماجاورها الى مناضين لايشق لهم غبار وهم معذورون لان هذه الموناضا لذيذة و حلوة زي العسل أوي !!
    من جهة أخرى المغرب ـ بغض النظر عن مصطلحات المعاصرة والحداثة وما جاورهما ـ بلد اسلامي واضح وضوح الشمس في الظهيرة ما يمكن ان يوضع في خانة الاجتهاد ومالايقبل ذلك الابعد الشطب على كلمات مسلم واسلامي واسلام من قاموس المغاربة …ولعل من باب البديهيات أن الاسلام لم يكن في يوم من الايام ضد الحداثة والعلم والتجديد والتقدم و…و….

  • محمد
    السبت 20 دجنبر 2008 - 18:02

    فعلا…انه حوار بدون مذاق يودع به السيد مصطفى العلوي وظيفتهان سمحوا له بذلك…ان ما يدعو للاستغراب حقا هو افواج اليساريين من مختلف الفئات:الذي كا يقال عنه متطرف وكذا الذي كانوا يعتبرونه معتدلا…افواج اليساريين هاته اصبح ممخزنة اكثر من غيرها الى درجة الطعن في مصداقية جمعية يشهد لها العادي والبادي بالمصداقية رغم ما يمكن ان يؤاخذ عليهامن ملاحظات…هذه الجمعية هي الجمعية المغربية لحقوق الانسان التي لا تتوانى في قول الحقيقة والجهر به… استغرب حقا من مواقف وآراء ما يسمى باقطاب اليسار:من حرزني ونبيل بنعبد الله والمودن والناصري واسماعيل العلوي واسراب الاتحاد الاشتراكي وغيرهم ممن كانوا يومايخرجون بمظلاتهم عندما يكون المطر في موسكو رغم ان الجو عندنا يكون صحوا…لله في خلقه شؤون…ان ما تبقى من اليسار لا يهمه حقوق الانسان في شيء عندما يتعلق الامر بمخالفيهم في الرأي من المحسوبين على التيار الاسلامي مهما كان اعتداله ومهما اعلن عن نبذه للعنف، لانهم يعلمون جيدا موقع هذا التيار وتجذره في وجدان الشعب المغربي منذ دخول الاسلام الى الآن…فالمغرب هو الدولة الوحيدة التي لا زالت تحتفظ بصفة” امير امومنين” بين الدول الاسلامية جميعا….

  • MUSTAPHA
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:42

    وحتى أنتم المغاربة، ذاكرتكم ضيعفة، وأنتم من النوع الذي يُلذغ من الجحر مرات، هل تتقون في برامج يحركه رجل يتبنى وينطق بلسان القمع و الإرهاب المخزنى، أتذكر هذا الذي سميتموه قيدوم الصحافين ،عندما كان مديعا في فترة أحداث الدار البيضاء1981 عندها كنت شابا يافعا، ورأيت بأم عيني وكأنني أرى فلما عن الخمير الحمر، جنود مغاربة عاتوا فسادا في الأرض، يقتلون كل من يجدون أمامهم، سقط الشباب والشيوخ علىحد سواء برصاص جنود من المفترض ان يكونوا مرابطين في الصحراء، حتى يتموا تلك المشكلة، لا أن يتركوها للجيل الحالي، فيما هم منهمكون في قتل وسرقة أفراد من ذاك الجيل ، كانت تلك هى المرة الأولى التي سأعرف فيها بأن الحكومة تحمل صفاة المجرمين ؛ ففي المساء أضخط على زر التلفزة، لأرى قيدوم الصحافين هذا الكاذب الذي يعلن باندفاعية وكأن القضية قضيته فقد قال (بلا مايحشم ولا ما يرمش): بأنه خرج جماعة من المجرمين ،وقتلوا 63 مواطنا بالسلاح الأبيض، لم يقل 60 ولكن اضاف 3 حتى يضيف الجدية والوقار على كذبه؛ في حين أنه سقط المئات من المواطنين برصاص العدو، عفوا برصاص الجنود المغاربة؛
    هذا الرجل هو الذي يقدم نفسه اليوم قاضياعادلا في برنامجه، ليلذغنا للمرة الألف، ونحن كالغثاء، لا نستطيع إلا أن نطرطق له أيدينا.

  • Watch Dog
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:40

    أبو ذر الغفاري،
    تدخل ممتاز أستاذ أبو ذر الغفاري، ولكن أتسائل لماذا لا تكتب أو توضح بلا هوادة عن بلادة الماركسيين المغاربة و كيف حصل أنهم لذغوا من جحر البلاط مرتين. أنا مغربي أدرس بإحدى الجامعات الأ مريكية وأتحدث بإفاضة عن الماركسيين المغاربة الذين تم التنكيل بهم في السبعينات، ثم تم إخلاء سبيلهم فقط لي كي تستغل المصداقية التي أكسبتهم إياها مرارة السجون. بعض طلابي يظنونني إسلاميا ورغم اعتزازي بذلك أوضح لهم أني خبير بقذارة دهاء البلاط و زبانيته. فما رأيك أبا زر في دولة أذنبت فتاب الماركسيون عوضها؟

  • أبوذرالغفاري
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:24

    أولا لآاريد لك هذا اللقب الذي اتخذته علما لك:اقبض الكلب(watch dog).ترى هل أخطأت في الترجمة؟ياأخي ان من تبقى من الماركسيين أصبحوا لاعقي الأحذية الرأسمالية وهم من يتعارف عليهم باللبرالييين الجدد ونبيهم يوجد عندكم في ولاية”كولورادو”وبالضبط في العاصمة”دينيفر”وهو الأردني”شاكر النابلسي”الذي أصبح هو النجم المفضل للصحافة السلفية السعودية.وهل بربك يمكن أن يكون نظام آل مرخان اليهودي/السعودي أصحاب قضية تحررية؟ان المشكل ليس في النظرية الشيوعية بل المشكل في من يعتنقها ومن يسخرها لأهداف غير شيوعية.بالنسبة الي فلقد تيقنت أن كل من يهادن الأنظمة الدكتاتورية العربية ويحارب الأسلام فهو مجرد مرتزق وحارق البخور للمحافظين الجدد في واشنطن.وسوف أفاجئك أن قلت لك اني لاأترقب أي تغيير في السياسة الأمبريالية الأمريكية بانتخاب”أوباما”لأن من يسير السياسة الأمريكية العليا ليست الأحزاب وانما الشركات المتعددة الجنسيات.ولك في ابقاء”غيتس”وزيرا للدفاع أحسن مثال.المهم يجب أن تعرف أن الشعوب هي أول الضحايا لحكامها سواءا في أمريكا أو افريقيا.فالمصلحة المالية والربح هي التي تحرك الدول ومن ورائها الشركات المتنفذة والعابرة للقارات.أما أنا وأنت فلنا الله والثورة على هكذا أوضاع.

  • Watchdog
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:36

    أبو ذر الغفاري،
    شاكر النابلسي إبن أمريكا المطيع، أنذل عربي على الإطلاق وصديق العاهرة وفاء سلطان. أربأ بنفسي من أن أضيع وقتي في الكلام عنه
    كلمة watchdog هي كلمة مركبة تستعمل كناية على المراقبة، ولكن دعنا من اللغويات وحدثني عن سبب عدم تجرؤ إنسان ذكي مثلك علىتسمية الأمور بأسمائها. لماذا لاتتكلم عن خبث البلاط وذارة سياسته. شئنك في ذلك شئن رشيد نيني وآخرون ممن لايتورعون عن انتقاد أيا كان عدا البلاط. أدعوك للإستمتاع بكتابات البروفسور عبد السلام المغراوي الذي يدرس بجامعة دوك الامريكية.

  • أبوذرالغفاري
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:56

    أولا تحياتي لك.ثانيا من قال لك أني لاأنتقد الملك أو غيره من الماسكين بزمام الأمور في المهلكة الشريف؟ربما أنك وافد جديد على موقع (هسبريس)لذلك غابت عنك انتقاداتي للملك.ولك أن تراجع أرشيف الموقع لتتأكد من ذلك.كما أخبرك أني من المغاربة الذين يؤمنون جيدا بأن المغرب لايسيره الا الملك ومربعه البلاطي.كما أني لاأعترف بما يسمى برلمان أو حكومة أو وزير أول لأنهم مجرد كومبارس في مسرحية مخزنية تافهة.المهم مرحبا بك في مدرسة المشاغبين.

  • Watchdog
    السبت 20 دجنبر 2008 - 18:00

    أبوذرالغفاري
    حسنا سيدي آمنا بالله. والآن ما رأيك في الأ ستاذ عبد السلام المغراوي?

  • aziz/s-sliman
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:46

    مع انني لا احبذالكلام الماس بسمعةالآخرين و ان اختلفوا معنا،فان بعض الكلام المنشور هنا لا يجعلني اميز بين منتقدي الحلقة و ضيوفها،فنعم الايمان بالاختلاف،اذا كان المنتقدون لا يقلون هجوما على الغير عن ج هاشم مثلا.(ماذا يضيرالبعض لو أن انساناشريفاكتب عشرات المقالات منذ80اسمه اعميارشارك في تنشيط البرنامج؟اللهم لا حسد)

  • nizar_tssi
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:48

    J’ai suivis le débat jusqu’à Z j’ai éssayé de savoir comment Harzani le vrai militant gouchiste a pu joindre les bras de palais royal!!en ce temps je pense encors à l’avenir de mon pays si tous les militants subissent les mêmes réactions qui va militer sur le terrain

  • أبوذرالغفاري
    السبت 20 دجنبر 2008 - 17:50

    شخصيا انتقدت(اعميار) في هذا الموقع لأنه يخاطب المغاربة بلغة مخزنية تافهة وبليدة.ولقد اصطدمت معه شخصيا حين علقت على بعض كتاباته.ولكن حين شاهدته في حلقة حوار الطرشان(غسلت عليه يدي بالكامل)وهذا ليس حسدا أو حقدا عليه ولكنه توبيخ لمن يدعي أنه كان ذات زمن”ماركسي”.

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12 4

إعادة هيكلة جوطية درب غلف

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37 14

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 3

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي