تشديد رسمي على أن “السيادة الوطنية كلٌّ لا يتجزأ” جاء على لسان عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الذي أكد في مروره الشهري خلال جلسة للأسئلة الشفهية، اليوم الاثنين، خصصت لموضوع: “المنظومة الصحية الوطنية بين المنجزات الراهنة والتطلعات المستقبلية” بمجلس النواب، أنها “لن تكتمل سوى بتحقيق سيادتنا في عدد من المجالات الإستراتيجية والحيوية، ومن بينها سيادتنا الصحية”، مستحضرًا “تشديدَ الملك على العناية الفائقة بهذا القطاع الإستراتيجي ليكون رافعة لمغرب الغد، مغرب التنمية والكرامة، والإنصاف والعدالة الاجتماعية”.
وأمام النواب أكد رئيس الحكومة أن حكومته “تُجسد إصلاح قطاع الصحة من خلال إيمانها العميق بأن تأهيل المنظومة الصحية ليس مجرد إصلاح قطاعي ثانوي، بل هو قاطرة أساسية لتنزيل الرؤية الملكية لمغرب المستقبل، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة”.

تأهيل في سنتين
خلال حديثه في عرض مطول أفاد المسؤول الحكومي الأول بـ”اعتماد برنامج عمل لتأهيل وتطوير المراكز الاستشفائية الجامعية، عبر تحديث تجهيزاتها ومعداتها الطبية، في غضون سنتين، بميزانية إجمالية تناهز 1.7 مليار درهم”.
وأوضح أخنوش أن هذا البرنامج “يشمل خمسة مراكز استشفائية جامعية، بكل من فاس، الدار البيضاء، الرباط، مراكش، ووجدة”.

وفي سياق متصل أبرز المتحدث أن “الارتقاء بالمنظومة الصحية الوطنية لا يمكن أن يتحقق بالشكل الذي يطمح إليه الجميع دون العمل على تعزيز مواردها البشرية، وتكوين المهنيين العاملين بها”، معتبرا أن “الرفع من عدد العاملين في القطاع يشكل جزءا لا يتجزأ من هذه السياسة الحكومية الطموحة، لتوفير العدد الكافي من المهنيين المؤهلين”.
مقاعد التكوين
في هذا الإطار عملت الحكومة، حسب رئيسها، على “توقيع اتفاقية إطار تروم الرفع من عدد مهنيي القطاع، تماشيا مع الجهود المبذولة لتقليص الخصاص الحالي في الموارد البشرية الصحية”، معلنًا أن “الحكومة تستهدف الرفع بصفة تدريجية من أعداد العاملين في القطاع إلى أكثر من 90.000 في أفق سنة 2026، بغية تجاوز عتبة 24 مهنيا صحيًا لكل 10.000 نسمة، في أفق رفعها إلى 45 مهنيا بحلول سنة 2030″، وهو ما يقلص الخصاص في الموارد البشرية الصحية.

وأوضح أخنوش أن حكومته “قامت من أجل تنزيل هذا المشروع الطموح بإرساء هندسة جديدة للتكوين الأساسي، عبر إحداث ثلاث كليات للطب والصيدلة وثلاثة مراكز استشفائية جامعية، بكل من مدُن الرشيدية وبني ملال وكلميم”.
وسجل رئيس الحكومة أن هذه المجهودات “ساهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للمقاعد البيداغوجية في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بنسبة 88 في المائة سنة 2024 مقارنة بسنة 2019″، لافتاً إلى “سعي الحكومة إلى مواصلة رفع هذه الطاقة الاستيعابية لتصل إلى 7.543 مقعدا ابتداء من سنة 2027، وفقا لما هو مبرمج في الاتفاقية الإطار”.

وهذا ناهيك عن رفع الطاقة الاستيعابية للمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، بحسب المتحدث، من 4.000 مقعد في السنة الدراسية 2022/2021 إلى أكثر من 7.000 مقعد في السنة الدراسية 2024/2023؛ ما يمثل “زيادة قدرها 75 في المائة”.
متسلّحاً بلغة الأرقام لم يُغفل رئيس الحكومة التذكير بحرص الأخيرة، “في إطار التحول النوعي الذي يشهده قطاع الصحة ببلادنا”، على “تأهيل العرض الصحي وتعزيز بنياته التحتية، وفق رؤية طموحة تروم الارتقاء بالمنظومة الصحية على مختلف مستوياتها”.

وشدد أخنوش على أن هذا التوجه “يزداد أهمية باعتباره ركيزة لتحقيق العدالة المجالية في توزيع الخدمات الصحية، وضمان رعاية صحية جيدة تحفظ الكرامة للجميع، وتعزز الشعور بالثقة والأمان”، حسب تعبيره.
وأفاد المسؤول ذاته بأن الحكومة “قامت من أجل تنزيل هذا الورش الإصلاحي بإطلاق برنامج يستهدف تأهيل أزيد من 1400 مركز صحي من الجيل الجديد، بغلاف مالي يناهز 6.4 مليارات درهم”، باسطاً آخر حصيلة تم إنجازها في هذا الصدد، إذ قال: “الأرقام المنجزة تُترجم وفاء الحكومة بهذا الالتزام، إذ تم تأهيل 949 مركزا صحيا، ويتم العمل على استكمال باقي المراكز المبرمجة”.

وفي نبرة تشديد أورد أخنوش أن هذا الاختيار “نابع من وعي حكومته بالدور المحوري الذي تضطلع به المراكز الصحية الأولية، باعتبارها حجر الزاوية في تقديم الرعاية الصحية الأساسية”، مسجلا أن “هذه المراكز ستساهم في تقليص الضغط الكبير على المستشفيات الإقليمية والجهوية والجامعية، بالنظر إلى التقنيات الطبية والرقمية التي توفرها، وكذا الطواقم الطبية المتخصصة التي تعمل بها، ما يرفعُها لتكون نموذجًا في توفير خدمات صحية للقرب عالية الجودة”.
الأمن الصحي
أكد المسؤول الحكومي أمام نواب الأمة أن “ضمان الأمن الصحي للمغاربة يشكّل بالنسبة للحكومة رافعة إستراتيجية لمواكبة ورش تعميم التغطية الصحية، وفق الأجندة والتوجيهات الملكية”؛ ولم يخفِ افتخاره بـ”النجاح الذي تحقَّق في فتح باب التغطية الصحية أمام جميع المغاربة، بشكل مُنصف وبدون استثناء، بعد أن كان هذا الحق مقتصِرا على فئات محدودة، معظمها من الموظفين والأجراء”.

وأفاد رئيس الحكومة بأن “هذا النجاح يشكل عنصراً أساسيا ومحفزا لتسريع الجهود الحكومية لإصلاح المنظومة الصحية”، مشددًا على أن حكومته “تقود إصلاحا جذريًا وشاملًا للمنظومة الصحية، عبر اتخاذ جملة من القرارات والتدابير غير المسبوقة، ساهمت في إحداث تغيير حقيقي للقطاع، بعيدا عن الإصلاحات الجزئية التي لم تعط النتائج المرجوة في الماضي”.
قادتني الصدفة هذا اليوم لزيارة صديق لي نقلوه لمستشفى للا عايشة بتمارة، والله العظيم إلى مستشفى كارثة بكل المعاني، المرضى والمرتفقين عددهم أكثر من زوار المواسم.
أخيرا شفنا خدمة حقيقية فميدان الصحة، ماشي غير وعود ولا بلا بلا. التحسينات باينة، سواء فالمستشفيات ولا فتعامل الأطر الطبية
خذات ملف الصحة بجدية وبدات كتخدم عليه من الداخل. رفع الأجور، تجهيز المراكز، وبناء مستشفيات جديدة… كلشي كيتبدل.
الإصلاح اللي كيتدار دابا فالصحة ماشي ساهل، ولكن النتائج بدات كتبان، والناس بدات تحس بالفرق
الحكومة ديالنا كدير جهد كبير فميدان الصحة، خصوصاً فمناطق بعيدة اللي كانت تعاني من نقص الخدمات الصحية. دابا كاين مشاريع جديدة واهتمام أكبر بالمواطن.
سنين وحنا كنتسناو بحال هاد الخطوات، دابا القطاع الصحي بدا كيتنفّس، والإصلاحات كتمشي فالاتجاه الصحيح
أسوء حكومة مرت في تاريخ المغرب. حكومة التفقير والتجويع وإذلال الفقراء.ارحلوا فورا دون شروط
القطاع الصحي ماشي خاصو غير فلوس، خاصو حسن تدبير، مراقبة، وتكوين مستمر. إلا خدم كل واحد بنيّتو، من الوزير حتى الحارس، راه غادي نكونو عندنا منظومة اللي نفتاخرو بها. ماشي مستحيل، حنا قادرين نحققوها
اللي وقع فالصحة هو مثال على كيفاش ممكن للإرادة السياسية تدير التغيير، وخا الطريق طويلة، الانطلاقة مشرفة
منذ فجر الاستقلال نسمع اصلاح ثم تليها إصلاحات لكن الواقع لا علاقة له بإصلاح أوضاع المواطنين الصحية و لا…..الا التعقيدات في مساطر الدخول الى المستشفيات بشتى أنواعها لا حول ولا قوة الا بالله.
الناس فالمناطق القروية كيواجهوا صعوبة فالحصول على الرعاية الصحية، والحكومة خصها توفر لهم وسائل النقل الطبي
جيت نتفرج فالدبان المتفق بحال كما العادة
ملي كندخل شي مركز صحي منظم، ونلقى ابتسامة فوجه الممرض، كنقول راه هادشي ممكن. وخا الطريق باقي طويلة، خاصنا نبقاو متفائلين ونساهمو كل واحد من بلاصتو، بصوتو، بكلمتو، وحتى بالاحترام ديالو
خاص تدار مراكز صحية صغيرة فالأحياء الشعبية باش يقدر المواطن يحصل على العلاج بسهولة
بزاف كيهضرو على المشاكل فالصحة، وهاد الشي حقيقي، ولكن خاصنا نشوفو حتى الجانب الزوين: أطباء مخلصين، ممرضين كيديرو مجهود كبير، مبادرات محلية كتخدم المواطن… خاصنا نزيدو نشجعو بحال هاد النماذج، باش تولي هي القاعدة ماشي الاستثناء
الحكومة خصها تكون شفافة فطريقة توزيع الموارد الصحية وتدير برامج فعالة لمكافحة الأمراض
الصحة حق، وراه ممكن نحققوه إلا كانت النية والصدق. خاص الأطر الصحية تشتغل فظروف مزيانة، والمرضى يتعاملو فكرامة. الرقمنة، تنظيم المواعيد، وتوفير الدوا فالصبيطارات خطوات بسيطة ولكن فعالة. راه ماشي مستحيل، غير خاص الإرادة تكون موجودة من الجميع
الدعم الموجه للصحة خاصو يروح للمجالات اللي فيها احتياج أكبر مشي فقط للمناطق الكبرى
المنظومة الصحية فالمغرب عرفت مشاكل كثيرة، ولكن ماشي معناها ما نقدروش نصلحوها. كاين شباب خدامين فالصحة بضمير، وكاين مستشفيات كيتبناو، وكاين إصلاحات بدات كتشوف النور. خاصنا غير نصبروا، ونتعاونو، ونطالبو بحقنا بطريقة حضارية. راه غير بالتغيير الصغير كيتبنا المستقبل الكبير
عمومية مهمة بزاف والمواطنين كيتمنو أن الحكومة تقدم حلول عملية لتطوير القطاع
بفضل المجهودات ديال الحكومة، شفنا تطور فالبنية الصحية، المستشفيات صبحت أكثر تجهيز، والمواعيد فالأطباء ما بقاتش كتأخذ وقت طويل
من الضروري أن الحكومة تهتم بتكوين الأطر الطبية وتوفر لهم الإمكانيات باش يخدمو مزيان
مايمكنش نهضرو على المنظومة الصحية فالمغرب بلا مانشكروا الجهود الكبيرة اللي كاتبدلها الحكومة فمواجهة التحديات الصحية، وكاين بزاف ديال المبادرات لتحسين الخدمات الطبية للجميع
القطاع الصحي فالمغرب عندو بزاف ديال المشاكل ولكن خاصنا نكونو صبورين لأن الإصلاحات كاتحتاج وقت
التحسينات فالمجال الصحي بانت فعلاً. الحكومة ديالنا خدامة باش توفر العناية الصحية للجميع، حتى فالمناطق النائية. الله يوفقهم
الحكومة خصها تركز على بناء مستشفيات جديدة فالمدن الصغيرة والمناطق النائية اللي ما كايناش فيها خدمات كافية
فالحقيقة، المنظومة الصحية عندنا كتحتاج تغيير جذري وبزاف ديال الناس ما لقاوش العلاج فالمستشفيات العمومية
من المخزي أن تطلق الحكومة وعودًا ثم لا تفي بها. نحن نعيش في واقعٍ مأساوي، حيث لا وجود حقيقي لنظام صحي فعال في المغرب. ما يُعرض على الشاشات ليس سوى مشاهد مُلفقة وأفلام دعائية لا تمتّ للواقع بصلة. المواطن البسيط يعاني يوميًا في المستشفيات العمومية، يواجه نقصًا في الأدوية، قلة الأطر الطبية، وانتظارًا لا يُطاق. أين هي الوعود بتحسين القطاع؟ وأين هو الحق في العلاج الذي تضمنه الدساتير والمواثيق الدولية؟ ما نراه ليس إصلاحًا، بل تغطية على الفشل.
الذباب الخنوشي يسيطر على الموقع،و راكم عيقتوا ،نفس التعاليق مع تغيير بعض الكلمات،الله يخليها سلعة.
قل لسي وزير دير واهد زيارة لقسم الام والطفل في مستشفى الجامعي الحسن الثاني ويشوف لعجبجيوش من القطط وسراق الزيت والاسرة البالية التي تفوح منها رائحة كريهة…..
النهوض بالقطاع الصحي، والعمل على تطويره، والرفع من أدائه، مسؤولية مشتركة بين الدولة و حكومة سي أخنوش لأنه و بكل صراحة هذه الحكومة الوحيدة التي تتفاعل بقوة مع مجال القطاع الصحي دائما الصرامة و العمل الدؤوب والاجتهاد الذي سيساعد في تغيير مجال الصحة في بلادنا
الصحة مشات و تباعت، أجي شوف المستشفى الإقليمي ديال تازة الذي يغطي ساكنة تفرق نصف مليون نسمة ، لا يوجد طبييب في المستعجلات.
هناك قطاع جوهري بعتبر من محددات قطار التنمية المحلية بالمغرب ولكنه منسي وسط بؤر كبيرة من الفساد ألا وهو قطاع الجماعات الترابية، صراحة لا ادري لماذا لم يحن بعد إحداث وزارة خاصة بالجماعات الترابية، لأن السيد وزير الداخلية لفتيت منشغل بمهام أخرى وربما تغيب عنه المشاكل الكبرى التي يعاني منها القطاع بصفة عامة…لاتنمية بالمغرب دون إصلاح هذا القطاع والرفع من مستوى عناصره البشرية والحد من غطرسة النخب السياسية الفاسدة…
خصنا نعترفو بلي الحكومة المغربية الحالية دارت خدمة مزيانة فقطاع الصحة ودارتها من الأولوية والمغاربة يستاهلو رعاية صحية في المستوى
صراحة خاصنا نكونو واقعيين شوية الحكومة دارت خدمتها فصحة وكاين تحسن ملحوظ فطريقة اللي ولا كيتدبر بها قطاع الصحة
كنتمنى تبقى حكومة أخنوش غادية فهاد الريتم فالإصلاح ديال المنظومة الصحية حيت راه هاد المنظومة كلت العصى بزاااف بالاصلاحات ترقيعية اللي كانت كتنهجها الحكومات السابقة
مايمكنش ننكرو باللي قطاع الصحة بدا كيتبدل، والحكومة الحالية دارت مجهود كبير باش تخلي العلاج متاح لعدد كبير من المغاربة
وأخيرا بدينا كنشوفو خطوات جدية فالصحة ماشي غير الوعود وهادشي كيبان فيه العزيمة ديال الحكومة باش تصلح هاد القطاع.
بكل صراحة منين كنسمع بحال هاد المبادرات والانجازات الحكومية كنرجع نآمن أن الصحة فبلادنا ممكن تحسن وتوفر الكرامة للناس كاملين
بالنسبة لصحة بعض المستشفيات ان لم نقل تقريبا الكل لا تعامل لا أجهزة خدامة.يتعاملون مع المرضى ببرودة دم الي اموت اموت الي اعيش اعيش.هاد الشي كلو باش لمريض امشي لمصحات الخاصة اتخلص منو الليلة الواحدة تقريبا كتعدا عشرة آلاف درهم.اما بالنسبة لمستشفى لفقيه بن صالح ميخدم وقيلا حتى تعاود البناية وقيلا غدي تقادم .لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.بالنسبة لسبيطار ديال اولاد زمام طبيبة وقيلا كتدجي شهر في العام وقيلا.حسبنا الله ونعم الوكيل
المغاربة فعلا يستاهلو رعاية صحية فالمستوى والحكومة باينة أنها حاطة الصحة من الأولويات وخدامة باش تحسّنها
الحمد لله بدينا كنحسو وكنشوفو الحكومة المغربية كتهتم بصحة ديال المواطن حيت الصحة هي كلشي
الحكومة دارت خطوات مهمة فالصحة، بحال تعميم التغطية الصحية وتحديث البنية التحتية وهادشي كيبعث الأمل فقلوبنا بأن المستقبل ديال المغرب غادي يكون أحسن
ماشي ساهل باش تدير هاد المشاريع الصحية كلها فظرف زمني قصير وهادشي بصراحة كيبين بلي هاد الحكومة خدامة وكنتمناو تستمر بنفس العزيمة
منذ عقود و الاحزاب تبني دعاياتها على الصحة و التعليم و لكن نلاحظ التراجع في ذلك بدلا من التقدم. و حتى في دعاية هذه الولاية كنتم تعدون الشعب بإصلاح الصحة و التعليم فماذا اصبحتم من غير ارتفاع المعيشة اكثر من مائة في المائة
هاد المرة، الحكومة ضربات الحديد سخون فمجال الصحة. ما بقاتش الأمور على الورق، بل بدات المشاريع كتحط على الأرض والمواطن كيشوف الفرق
مبادرة تستحق التنويه! تأهيل 1400 مركز صحي هو خطوة كبيرة نحو تحسين الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين
هذا هو الإصلاح الحقيقي.. استثمار 6.4 مليار درهم في الصحة يعكس إرادة سياسية للنهوض بالقطاع
هذا هو الإصلاح الحقيقي.. استثمار 6.4 مليار درهم في الصحة يعكس إرادة سياسية للنهوض بالقطاع
مشروع طموح يعكس رؤية مستقبلية.. مراكز الجيل الجديد ستُحدث فرقاً في جودة الرعاية الصحية خصوصاً في العالم القروي
اللي كان كيشوف المستشفى وكيبدل الطريق، دابا بدا كيدخل وكيخرج بكلمة ‘شكراً’. هادي ماشي صدفة، هادي خدمة على الميدان
قطاع الصحة بدا كيفيق من سباتو، وكل إصلاح كيدوز كيعطي بصمة فالميدان. خاصنا غير نصبرو وندعمو هاد المسار
ما بقاش المواطن كيحس براسو مهمّش ملي كيمرض. ولا كاين اللي كيسمع ليه، واللي كيهتم بيه، وهادي بوحدها إصلاح كبير
أول مرة كنشوفو تبدل فالصحة كيوصل للمواطن الطبيب ولا خدام والمراكز ولاو منظمين والخدمات ولات كتوصل
اللي كانو الناس كيشكيو منو فالماضي، ولى دابا كيتحلّى. المراكز ولاو منظمين، والوجوه ولاو مرتاحين، والإصلاح واصل
الصحة كانت كتسنى شي وقفة حقيقية وهادي الحكومة دارت خدمتها وزادت فالأجور وبدات تصلح البنيات
الواقع تبدل، ماشي غير كلام فالقنوات. كاين إصلاح فعلي، وكاين نية صافية تبني قطاع صحي يحترم المغاربة
قاطرة إصلاح الصحة تنطلق بإرادة سياسية واضحة نحو مغرب يضع كرامة المواطن في صدارة اهتمامات
المواطن بدا كيشوف الفرق فالموعد فالمستعجلات فالمعدات كاين تبدل ماشي هضرة خاوية
إشراف الحكومة على إصلاح قطاع الصحة يؤكد التزامها بالمسؤولية وتحويل التوجيهات الملكية إلى إنجازات ملموسة
منين كتكون النية كتكون النتيجة والصحة دابا فيها تغيير كبير والأطباء ولاو كيرتاحو فخدمتهم
عندما تصبح كرامة المواطن أولوية في السياسات العمومية نكون فعلاً أمام مسار إصلاحي حقيقي
خدمة الحكومة باينة خصوصا فالصحة اللي كانت محتاجة إصلاح واليوم باين الفرق
اللي وقع فالصحة كيأكد أن الإرادة السياسية كاينة والإصلاح كيكون ملي كاين من يخدم
الصحة ليست فقط خدمة اجتماعية بل رافعة لبناء مغرب جديد يُراهن على الإنسان كمحور للتنمية
أخنوش دار خدمتو بصمت، والأرقام كتهضر بوحدها… تأهيل المراكز، التغطية الشاملة، وتكوين الأطر، هادشي ماشي ساهل وكيبان الخدمة فعلاً.
ربط إصلاح الصحة بتنزيل الرؤية الملكية يبرز انسجام العمل الحكومي مع توجيهات أعلى سلطة في البلاد
الناس كانت شادة فراسها من قطاع الصحة ودابا بدات كتحس أن الدولة مهتمة بجد
المغرب فهاد السنين الأخيرة دار قفزة فالصحة، واللي ما بغاش يعترف راه كيتجاهل الواقع… التغيير بان حتى فالبوادي.
ماشي ساهل تصلح الصحة ولكن دابا بدات تبان النتائج والمراكز الصحية ولاو كيخدمو مزيان
تصريح يلخّص جوهر المشروع التنموي الجديد صحة المواطن هي أساس الكرامة ومحرك حقيقي للتنمية الشاملة
أخيراً كاين توجه جدي باش الصحة تولي فالمستوى، ماشي غير وعود، ولكن إصلاحات ملموسة كتوصل للناس.
كاين اللي تبدل فالواقع وهادي الحكومة دارت خطوة مهمة خصوصا فالطب العمومي
الاستثمار فالموارد البشرية ورفع عدد المهنيين الصحيين قرار صائب، وغا يعالج الخصاص اللي كنا كنتشكاو منو سنوات.
برنامج تأهيل المراكز الصحية والمستشفيات الجامعية غا يعيد الثقة للمواطن فالصحة العمومية، وهدا مكسب كبير للمغرب.
أخنوش يتكلم عن الكرامة في المغرب والمتقاعد يمتهن التسول والتلميع أحدية وغير ذلك، وفي نفس الوقت نحن نتساءل أين هو المخطط الأحضر وإصلاح التعليم والصحة ومحاربة الفساد وإنتخابات حرة ونزيهة و و و وغير ذلك!؟.
حتى الأطباء تحسّن وضعهم، والأجور تزادت، وهادشي ما يقدر يديرو غير حكومة عندها نية الإصلاح
حكومة أخنوش ما بقاتش غير فالهضرة دخلات للتطبيق وزادت فعدد كبير ديال المراكز الصحية للقرب
منين كتشوف مستشفيات جامعية فكل جهة، عرف باللي كاين تخطيط حقيقي دارتو الحكومة
هاد الإنجازات اللي كتشوفو اليوم فالصحة ما جاتش بوحدها راه خدمة ديال حكومة أخنوش اللي خدامة بجد
كيلاحظ الواحد أن الأمور فالصحة بداو يتبدلو وهادشي كيخلّي الأمل يكبر فالمستقبل
فعدد من المدن، المستشفيات الجديدة ولاو كيعالجو بكفاءة وبأطر مختصة فمجالات دقيقة
إن لم تستحيي فقل ما شئت كما تدين تدان
سنحاسبك ونحاكمك حتى لو هربت لقاع البحر ولن تنفعك الجيوش المجيشة
من فضلك ارحل ارحل ارحل ، سئمنا
شعب لمداويخ عاقوا و فاقوا
الحكومة كتخدم باش تزاد عدد الأطر الطبية، وتزيد عدد المناصب فالمباريات، وحتى المغاربة اللي قراو الطب برا كيتساهل ليهم يدخلو يخدمو فالمغرب.
تبدل نظام راميد اللي كان بزاف ديال الناس كيشتكيو منو، ودابا ولاو الناس يستافدو من التغطية الصحية الإجبارية بلا كترة الإجراءات.
ولات بزاف ديال الخدمات كتداز إلكترونياً، بحال الموعد، الدفتر الصحي الإلكتروني، والتواصل بين المؤسسات الصحية وCNSS ولا RAMED.
دارو إصلاحات فبعض السبيطارات والمراكز الصحية، وبناو مراكز جداد، خصوصاً فالعالم القروي، باش يقربو الصحة للناس اللي ساكنين بعيد.
الحكومة خدامة باش كلشي المغاربة يكون عندهم تأمين صحي، حتى الناس اللي خدامين فالمهن الحرة ولا ماعندهومش دخل قار، بحال الحرفيين، الفلاحين، والناس اللي خدامين مع راسهم.
دباب المقابر وعاده يكون لونه ازرق موجود بكثره على الصفحه…..
الله أكن في عون اخواني المغاربة والسلام مستشفيات و معاملات كارثة عندما اقارن في الدولة الاوروبية التي اعيش فيها وفي بلدنا الحبيب أكاد افقد وعيي اق ل في نفسي هل لا يوجد أحد في استطاعته تغيير هذه الكوارث الانسانية؟ وكيف سيلاقون الله عز وجل ؟ ( الله اهد ما اخلق والسلام )
السيد أخنوش رئيس الحكومة أكد في تصريحه أن إصلاح المنظومة الصحية يُعد من الأولويات التي تنسجم مع الرؤية الملكية السامية لبناء مغرب جديد قوامه التنمية والكرامة. واعتبر أن الصحة ليست فقط قطاعاً خدماتياً، بل رافعة مركزية لأي تنمية حقيقية وشاملة، مشيراً إلى أن الجهود الجارية تهدف إلى توفير خدمات صحية عادلة وذات جودة، مع تعزيز البنية التحتية وتطوير الموارد البشرية والاستجابة لحاجيات المواطنين في مختلف الجهات.
والحق يُقال، فإن مبادرة “أمو” (التغطية الصحية الإجبارية) شكلت منعطفاً هاماً في تحقيق هذه الأهداف، حيث مكنت من توسيع قاعدة المستفيدين من التأمين الصحي، ووفرت فرصاً واقعية لتعزيز الصحة والسلامة العامة. ومع ذلك، فإن الطموح لا يزال قائماً لتوسيع نطاق الإصلاحات، خاصة في القطاعات الاجتماعية الحيوية مثل التعليم والسكن، لضمان تكامل السياسات الاجتماعية وتحقيق تنمية شاملة تعود بالنفع على جميع فئات المجتمع المغربي.
غير تخاباو وراء الملك الا كان الملك دو رؤية وانت مادورك الجميع يعرف ان التعليم والصحة في الانعاش والموت السريري ابراكا من التظليل والتطبيل وبيع الوهم اين رؤية انت غي التعليم الصحة الا كانت عندك اساسا ش رؤية لهادين القطاعين المهمين الدول الدول يعرف تقدمها بثلاث اشياء العدل والتعليم والبحث العلمي والصحة
هد جملة مفيدة كانسمعها اكثر من عشرين سنة و مستشفى عمومي باقي على حالو لا سكانير و لا تجهيزات لا معاملة لا والو
,,ههههه ولمادا كبار المسؤوبين يسافرون الى الخارج للتداوي ؟شي اوروبي سافر لاجل التداوي في المغرب؟ في يوم من الايام شاهدت وزيرا في مستشفى عمومي للعلاج ؟
ياك اسيدي الصحة كتجيكم ساهلة فالنطق،بنادم كيمرض كيمشي عند العشابة ونتوما نازلين علينا بالشفوي
عن أي صحة تتكلمون حتى يكونوا عندنا أطباء (ولا اعمم)عاد نتكلموا على قطاع الصحة امي مايقارب الاربع سنوات وهي تعاني من الم المثانة وتشخيص الأطباء دائما مكروب قتلوها بالتحاليل حتى اليوم طبيب عام أعطاها دير اسكانير وتم اكتشاف ورم في المثانة ولا طبيب قبل هذا شخص لها الحالة حتى نما الورم رغم انهم اختصاصيو الجهاز البولي….الله ياخد فيهم الحق
ان لم تستحي من الله فافعل ماشئت او قل ماشئت للاسف لايوجد من يحاسبك لانك صاحب مال ونفود