قال الشاعر والباحث السوري اللبناني أحمد سعيد إسبر، المعروف باسم أدونيس، إن “المسلم هو العدو الأول لإسلامه بحيث حول دينه إلى أداة ووسيلة ورأسمال”، مبرزاً أن “المسلم مازال يعيش أزمة وجودية في الغرب، فهو حين يذهب ليعيش في أوروبا يذهب ويعتقد أنه يعيش في بلده مجتمعه تماما، وهذا أمر غير سليم وغير صحيح”.
وأفاد أدونيس، ضمن حواره هذا مع هسبريس، بأن القطيعة مع التراث لديها مهمة واضحة، هي القطع مع السياسي وكل ما يتعلق بالسلطة في الفكر الإسلامي القديم”، منوها بالجهود التي قدمها المفكر المغربي عبد الله العروي في سياق خلق جديد لحركة تراهن على التحديث الفكري للمجتمعات العربية عامة”.
يعيش المسلمون في الغرب اليوم وضعا صعبا وملتبساً، ولهذا أود أن نبدأ حوارنا حول ما صار ينعتُ بـ”التطرف العلماني المعاصر”، أو قُل ما اعتبره البعض المقابل البنيوي لمفهوم “التطرف الديني”، من الناحية النظرية طبعاً. كيف يقرأ أدونيس هذا المفهوم؟
أنا أحتاط من مثل هذه المفاهيم، ببساطة لأن الشعوب الأوروبية أغلبها ضد السياسة الرسمية للدولة؛ يعني من الذي يجسد هذا التطرف إذن؟
الشعوب أو الحكومات الغربية؟ وهنا يبدو لي أنه علينا أن نتحوط كثيراً، لكون هذه الأقاويل في مُعظمها ليست دراسات، أي ليست مبنية على معرفة.
التعميم الذي يعتمل فينا هو المشكلة، فنحن نلتقط حالات معزولة ونعممها لأسباب ما. خذ مثلاً مقتل الشاب نائل في فرنسا، ألم تعتذر السلطة المدنية الفرنسية رسميا؟ لكننا انجرفنا مع التيار الآخر، وغيبنا هذا في إعلام المنطقة، لنكرس مقولة “الغرب متطرف”.
ليس هناك عدو للمسلم أكثر من نفسه، بل صرت أعتبر المسلم هو العدو الأول لإسلامه. لذلك، أقول إنه يجبُ أن نسأل المُواطنين العرب الذين ولدوا في البلدان الأوروبية سؤالا واحداً: هل أنت مغربي أو فرنسي؟ سوري أو ألماني؟ فقط. مشكلتنا أننا نذهب لنعيش في الغرب ونظن أن المجتمعات الغربية مثلنا، وأنها يجب أن تشبهنا. المسلم يعاني يوميا من أزمة وجودية حين يذهب ليعيش في فرنسا أو أي بلد غربي آخر. تجده يتصرف وكأنه في بلد إسلامي، ويحاول العيش وكأنه في بلد غير غربي. وهذه مشكلة حقيقية، لأنها تعبر عن كوننا مجتمعات لم تستوعبْ شعوبها بعدُ معنى المُواطنة.
ودعنا ننظر للأمر بشكل معكوس، هل سيقبل المسلمون أن يأتي الغربيون ويعيشون في المجتمعات الإسلامية كأنهم غربيون؟ لماذا لا نطبق على أنفسنا المبادئ نفسها التي نطبقها في تصورنا للآخر؟
(مقاطعا) ما الذي يود أدونيس قوله بالتحديد هنا؟
أقصد أن هذا تصور جد مُلتبس، يحتاج إلى بحث. وأنا حسب ما ألاحظه، لم يتعرض أحد للمسلمين بمعتقداتهم الخاصة، وإنما في الغرب هناك فضاءات تعد نطاقا مدنيا، أو ملكاً مشتركاً، كالتعليم مثلاً. لنأخذ مثلاً مسألة الحجاب، فمن الناحية المبدئية الحجاب لا يجوز ارتداؤه في المدرسة باعتبارها فضاء مشتركاً، بينما في الشارع وفي المقهى، هناك نساء كثيرات يرتدينه في فرنسا وغيرها. وتطبيق هذه المبادئ ليس بالضرورة “تطرفا علمانيا”. فلا أحد ضد الحجاب في المبدأ، لكن ضده حيث يشترك الجميع في مبدأ واحد. هذا ما تقوله البيانات دائما، لكننا نغض الطرف عنها. نحن فهمنا النموذج اللائكي الفرنسي بشكل خاطئ للغاية.
كيف تعتبره خاطئا وأنت تعرف أن هناك حركة ديكولونيالية برزت، في أفق الباحثين من المنطقة، تحاولُ أن تمارس نوعاً من العصيان الابستيمولوجي تجاه النبرة الاستعلائية للنظريات الغربية وأن تقوض الروح الاستعمارية فيما يتم تحريره محليا؟
مجرد شعارات. وسأحاول أن أجيبك انطلاقاً من بعض الأسئلة: ماذا أخذ العرب عمقيا من الغرب حتى ينفكوا عنه؟ هل أخذنا منهم ديكارت؟ هل يستطيع العربي أن يقول اليوم “أنا أفكر إذن أنا موجود”؟ هل أخذنا المبادئ التي تأسست عليها النهضة الغربية؟ لماذا نأخذ السيارة مثلاً ونرفض المبادئ العلمية التي أدت إلى صنعها؟ نحن جعلنا السيارة كثوب خارجي لا علاقة له بجسمنا. لماذا نتعلم اللغة الفرنسية كنسق للتواصل ولا ننبش في تاريخها الحضاري؟ من تأثر عمقيا بالشعراء الفرنسيين؟ هل عندنا بودلير جديد، أو رامبو، هيجو وأبولينير في محيطنا التداولي؟
لكن، من حق مثقفينا أن ينجزوا أعمالاً تدعي أنها تفك الارتباط الابستيمولوجي مع الغرب، لا أحد سيعترض. بيد أني صراحةً أخشى ألا يكون هناك أي جديد. الحداثة ومفاهيمها بقيت قرنين كاملين هي مدار النقد في العالم العربي. الحداثة والحديث والمحدث ضد القديم والتقليدي والرجعي، إلخ. النقاد الحريصون على التراث العربي لم يقولوا كلاما كثيرا عن روح “الحداثة” التي عرفها العرب. العرب خلقوا مصطلحات حديثة، لكننا مستعمرون ولا يمكن أن ننفصل عن الغرب بدعوى الديكولونيالية، إلا إذا توفرت الشروط الحقيقية لذلك.
نحن لدينا مرض، وأظن أن له الأولوية ليشخصه المثقفون، وهو أن العرب اليوم يعيشون إسلاماً آخر، إسلام الأداة والوسيلة والرأسمال، هذا دمر المسلمين ودمر الإسلام، بحيث لم يعد هناك بعد روحاني. وأكرر القول إن المسلم هو العدو الأول لنفسه، في ممارساته، وفي فهمه للإسلام، مع أنني أحترسُ منه بدوري، لكونه يحتاج إلى بحث معمق، وأعتقدُ سأقوم به قريباً. ثم، يبدو لي أن لدينا أيضاً مرضا آخر هو التبعية؛ بحيث أتساءل دائماً:
لماذا نكره الولايات المتحدة الأمريكية ونتبعها عمليا؟ رغم أننا نعرف أن أمريكا هي أسوأ دولة في تاريخ البشرية لكون نظامها قام في الأصل على استئصال السكان الأصليين بأكملهم.
بخصوص موضوع البحث المحلي، قلتَ إن الوحيد الذي جاء بجديد في حقل الدراسات التراثية هو عبد الله العروي، وأنت تتقاطع مع المفكر المغربي في مفهوم القطيعة المنهجية مع التراث. لكن السؤال المطروح على راهننا: هل يمكن لهذه “القطيعة مع التراث” أن تساهم في تحديث متوننا المعرفية، وبالتالي تسهيل تحاورنا مع الغرب عبر خطاب الند للند؟
تحديث هذه المتون، يجبُ أن ينطلق من حقيقة أنه ليست هناك ثقافة خاصة، إلا الثقافة العملية. ابن سينا وأرسطو وأفلاطون وديكارت ونيتشه، إلخ، مثل الهواء، كل منهم يتكيف معه. بمعنى أن هناك ثقافة كونية واحدة تنضوي تحت لوائها مختلف ثقافات العالم. الفرد غير موجود إلا بالآخر. لكن مشكلتنا التي تجعلنا ضعفاء أمام الغرب، تكمن في الدين، وهي أننا ليست لدينا ذاتية، بل هناك جماعة. والجماعة لا ترسم لوحة ولا تحرر رواية ولا تكتب قصيدة ولا تفكر أصلاً. هذه مهمات الفرد بشكل حصري. فلماذا إدخال الجماعة في الفكر؟
الجماعة مفهوم سياسي سلطوي، وليس فكريا. ومن ثم، لا يمكن على الإطلاق أن نفكر في طرافة مفهوم القطيعة مادام هذا التفكير موجودا بهذه الحدة والقوة الحالية. والقطيعة ليست توجها كليا يروم القطع مع التراث بمجمله، ولكن المقصود به هو القطيعة مع الطبقة التي ارتبطت بالنظام السياسي أو تخصصت في التنظير له، فقط. ولا يمكن أن نقطع مع مجنون ليلى مثلاً. هناك مجرى عميق لا يمكن أن نقطع معه، ولكن يمكن القطيعة مع الماء المتواجد في الضفاف، ومع الماء الذي يتبخر مع مرور الوقت، إلخ.
ما أقصده وقصده العروي أيضاً، هو القطيعة مع ثقافة السلطات، ولكن ليس مع ثقافة المبدعين. فأي مبدع أهم من أي سياسي. ثقافة المبدعين هي ثقافة حية ومُظلمة، عكس ثقافة السلطة المظلمة والمتكلسة. عندما تستخدم الشعر مثلاً، يصبح مديحاً أو هجاءً، وهذا تجسيد أمينٌ للسقوط.
الشعر الذي يعبر عن الذات والألم والحب والقضايا الكبرى، لا يمكن أن نقطع معه. وبالتالي نحن لا نقطع مع التراث كله، بل نقطع مع النتاج الذي ارتبط بالسلطة وأصبح جزءا من التاريخ والأحداث التاريخية تخطته.
لكنك تعرف أن هناك من الباحثين من يعتبر هذه القطيعة مجرد تجريد طريف، وخصوصاً أن مشروع العروي بدأ منذ السبعينات، بينما مازال ما يقوله يُقرأ بحذر شديد بالمغرب والمنطقة. أتعتقد أن التنزيل الفعلي لما قاله العروي مازال يحملُ شيئاً من الجدة اليوم أم إن نداء مشروعه الفكري للحداثة كقيمة انتهى بلا رجعة بعد أن حل زمن “ما بعد الحداثة” رغما عنا؟
أنا لدي رأي مختلف في هذا الموضوع. فالعرب بالنسبة لي لم يدخلوا الحداثة حتى الآن، دخلوا في بعض الجزئيات، لكن لا يمكن أن يصبح المجتمع حديثا إذا بقيت أفكار وقضايا تقرر مصيره ولا يستطيع أن يقول رأيه فيها بحرية، وأنا أقصد التراث الديني بشكل عام. المجتمعات العربية غير حديثة بالمعنى العميق للكلمة لا ثقافيا ولا اجتماعيا ولا حتى سياسيا. لكن ما قاله العروي مازال راهنا، لأنه كان ضمن حركة معينة تراهن على خلق أفق جديد، وأنا أضع عبد الله العروي في الطليعة، لكننا إلى اليوم لم نقطع كثقافة مع القديم، ولا يمكن القطيعة إلا إذا استطاع المفكر العربي أن يطرح على النبوة والنصوص الدينية أسئلة حرة وكاملة.
(مقاطعا) يعني مثل ما فعله نيتشه في الغرب؟
بالضبط، لأنني شخصيا أعتبر نيتشه هو الرجل الحديث الوحيد كنموذج. لكن لا أحد عندنا فعل ما فعله نيتشه إطلاقاً، لا أنا ولا العروي ولا أي مثقف عربي آخر. هذا واضح، لكني لا أتفق مع من يعتبر مشروع العروي تجريداً، ببساطة لوجود عقبات موضوعية في بنية المُجتمع تعيق تنزيله وتعرقل إمكانية النظر فيه. ولهذا أقول إنه ما لم يُصبح المجتمع العربي مجتمعا مدنيا بكامل المعنى، بحيث الإنسان يتصرف لا كمنتمي إلى دين ولا إلى قبيلة ولا إلى طائفة أو عرق، وإنما ككائن حر يقول رأيه في كل شيء، ودون أن يُعاقب، فلن نكون مجتمعات حديثة ومنخرطة في نادي الإنسانية. أنت وأنا نعرف أن حرية التعبير عندنا محاصرة والتفكير عندنا حتى الآن مازال يعد جريمة.
أعيش في فرنسا ولا أجد أي مشكل ،المجتمع الفرنسي رائع يقبل الآخر ولا مشكلة عنده مع الأجنبي ،العيب فينا تحن المهاجرين، أغلب المهاجرين سلوكهم منحرف وتصرفاتهم لا يقبلها عاقل ،حتى نحن تزعجنا تصرفاتهم من سرقة وبيع المخدرات والضوضاء ،الآن بالضبط نعاني لأنهم يحدثون فوضى وضوضاء طوال الليل ولا أحد يستطيع الكلام لأنهم عنيفين .أما اللباس فهو غريب ولم نشاهده حتى في المغرب ،يعيشون هنا ويريدون تطبيق قوانين لا وجود لها حتى في بلدانهم الأصلية ،إنهم بدون هوية وهذا أمر يجب معالجته بقوة القانون ،أن تعيش في فرنسا يجب أن تقبل قوانينها ودستورها ،ما قاله أدوني صحيح ،العيب فينا لأننا شوهنا الإسلام
أرى انحيازا في دفاعك عن علمانية فرنسا
إن كان لفرنسا الحق في التحكم في لباس المواطنين في الفضاء المشترك كما تقول
أليس ل أفغانستان وأي دولة مسلمة الحق في التحكم في لباس المواطنين في الفضاء المشترك الخاص بها ثم ماهي الحداثة ولم يجب على العرب أن تكون الحداثة مرغوبة مطلوبة لديهم إن كانو أصحاب هده الحداثة لا يستطيعون حتى تعريف المرأة
والله إن علمانيي بلداننا العربية و ملحديها يجهلون نعمة الإسلام يجهلون من هم أصلا ولم هم موجودون وإلى أين يدهبون فقط الظن
ماأود أن أنبه اليه هو أن الغرب الذي يتحدث عنه أدونيس حيث الانسان الغربي بشعره الأصفر وعيونه الخضراء وقامته الطويلة المميزة واقباله على الحياة وبعقله الخارق وخطواته وعاداته الفريدة وغير المعتادة هذا الغرب لم أعد أراه ولاأتلمسه على أرض الواقع حيث أن المسلمين أو بالأحرى العناصر المسلمة العميقة يبدوا أنهم سبطروا فعلا على الغرب ولايريدون الاعلان عن ذلك خشية أن يطالبهم باقي المسلمين باقتسام الغناءم معهم أما العرب فلم يعد لهم وجود أعتقد أنهم انقرضوا بالفعل .
ادونيس يتحدث من مرجعية عتيقة عندما يقول نحن العرب ، كان من الافضل استعمال مثطلح المستعربون او الدول الناطقة بالعرببة مثل الفرنكفونية او الانجلوفون ..بينما المثقف العربي يقع دائما في الخلط المريع بين الثقافة والهوية ..بين فرض هوية معينة على الاخر واستلابه ونفيه بعيدا عن ثقافته الاصلية ..
أولا لسنا في مستوى أستاذنا الكبير السيد ادونيس؛ من وجهة نظرنا المتواضعة؛ نتفق مع الأستاذ في جانب ونختلف مع في جانب الآخر؛ نتفق أن المسلم
بصورة خاصة والمؤمن بصورة عامة؛ يكون عدو نفسه والإسلام اذا توفرت له في الإمكانيات بمعنى البنية التحتية من فكر وحرية ودساتير ديموقراطية وجمعات ولايندمج هنا يكون عدو نفسه والإسلام؛ أما في غياب البنية التحتية من فكر حر وحرية ودساتير قمعية وحركات عنصرية ومتطرفة وجمعيات اسلاموفوبية….والكيل بمكيالين في معالجات الإشكالات والنزاعات الدولية؛ مسلم يقتل وتسرق أراضيه ويحتل و….و….ونرى مايسمى المجتمع الدولي يتفرج ؛ هنا حديث الآخر؛ قبل أن نلوم الإنسان كيفما كان لابد من مراجعة وتحليل الأسباب وفيما بعد الخروج باستنتاجات. مجرد وجهة نظر؛ مع كل احتراماتنا لاساتذنا الكبار.
تجنى على المسلمين بأن فكر الجماعة يعطل ملكتهم الإبداعية الإسلام و الجماعة لاتعطل أو تكبح الإبداع للأفراد المكونين للجماعة ودليل كلامي الصناع التقليديون و تحفهم الحرفية وهي موجودة منذ قرون
الإسلام يمنح للفن خطوطا موجهة و كم من فنان ملحد أو نصراني من بلاد الغرب أسلم عند دراسته للفنون الإسلامية
للأسف مثقفونا قرؤو مئات الكتبو لاكن قد تجدهم ولم يقرؤو لا للغزالي ولا لبن رشد وقد تجدهم لم يقرؤو حتى القرآن ثم يرجعو سبب تأخرنا ل الإسلام
غير المسلم مازال يعيش أزمة وجودية، فهو حين يذهب ليعيش في إفريقيا يذهب ويعتقد أنه يعيش في مستعمرة لبلده
كمثال حي على ذلك: اغتصاب اطفال مغاربة
قل المتأسلم وليس المسلم حشى ان يكون المسلم عدو الاسلام المسلم الحقيقي يغيرون منه الغرب بتصرفاته ومعاملاته ان تركنا كل ماينهي عنه الاسلام وطبقنا مايأمرن به لكنا احسن الشعوب
إذا كان المسلم عدو الإسلام الأول فمن يكن حليف الإسلام الأول أمثالك هزلت. ما دمت ملحدا يا أدونيس فترك الإسلام وشأنه وحاول أن تنتقد تلمود اليهود وإنجيل النصارى إن إستطعت فهم أسيادك. وعلم جيدا أن القافلة تمشي والكلاب تنبح وأجلك قريب ولن تنفعك أعمالك وكتاباتك ولكن أن تلقى الله بقلب سليم. إنبهرت للأسف بأنوار أوروبا وتم إستغلالك أحسن إستغلال لأنك تتكلم لغة القرأن ولكن هيهات هيهات الإسلام باق ويتقوى كل يوم برجاله ونسائه الذين يعتزون بدينهم السمح أحب من أحب وكره من كره. والحمد لله على نعمة الإسلام. أنشري هيسبريس
أدونيس هو مجرد أداة صنعها الغرب مثله مثل كل علماني ولا يستحي من الكلام عن شخصية المسلم!! نحن نعرف شخصية المسلم والمتمسلم والعلماني والنصراني واليهودي… بدون مجود فكري!
تقول العرب يفعل الجاهل بنفسه كما يفعل العدو بعدوه …فعلا ادا كان المسلم جاهل او يتكلم فقط لغة واحدة او مجهل او سلبت منه مكوناته او… فبطبيعة الحال سيكون عدو الإسلام. هدا الإسلام الدي كان ديموقراطي و الدي قال عنه ابن خلدون انه اختفى مند 41 ه وتم تعويضه بإسلام سياسي او سياسوي. وكما يقول الغرب à société sauvage. musique sauvaga
وكأن الاستعمار يعيد نفسه
بهاته الأفكار دخلت فرنسا المخربة لشمال أفريقيا
أعتقد أن ادونيس لا يعرف الغرب بما فيه الكفاية ،و صدق الله و كذب ادونيس حينما قال سبحانه و تعالى لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ،النظام العلماني الذي يدعي حرية المعتقد كذب من خلال ما نراه من تضييق على المسلمين و من حملات التشهير بهم في الإعلام و نعتهم بالارهابيين و عدم احترام معتقادتهم التي تتجلى في حرق القرآن و منع النساء من العمل بالحجاب و نعتهن بالتخلف لمجرد تهميز لباسهن ،اسلوب الكراهية ضد المسلمين في صعود و ان طال بنا الزمن سنرى محاكم تفتيش جديدة ،اما حرية الفكر فهي ضيقة على المسلمين بالمقارنة مع الاديان الأخرى ،فقط سيكون مرحبا بك في طاولتهم كمسلم عندما تتنازل عن الكثير من المباديء الاسلامية و تذوب في بوثقة العلمانية و توافقهم في قوانين الشواذ و النسوية وووو والا فانت لست منفتح بالنسبة اليهم
كيف لمفكر بقامة السيد ادونيس، ان لا يومن بالمواطن العربي عموم والمسلم خصوصا؟ كيف له ان ينزل عليه كل احباطاته؟ …هل يعتبر نفسه متحررا من كل ما يشوب الإنسان العربي بحسبه ؟ كأنني ب في مجمع غربي يخاطبهم بلغة لطالما تعجبهم حد التبني المطلق؟ لماذا لا يعترف بصراحة انه يعيش في الغرب فرنسا تحديدا، وانه وجد راحته الفكرية والوجدانيةوانه جد مرتاح فكريا وجسديا وكفى !له كامل الحق…لكن ان ينفي عن المجتمعات العربية والإسلامية التفكير …ففي الامر اجحاد…ثم أين مساهمه الفكرية في أفق ما يصبو اليه، ام ايرى اننا غير ناضجين بعد؟؟؟؟؟
هؤلاء الفيروسات العنصريين القومجيين اللعروبيين البعتيين هم من سيكون سبب المشاكل في بلادنا ومن يستدعيعم وسببا في إتارة النعرات والعنصرية وهؤلاء العنصريون لن يرتاح لهم بال الا بمحاولة تعريب الشجر والحجر والبشر ومخالفة خلق الله في شؤونه وهؤلاء المرتزقة لا مكان لهم في بلادنا ولن نكون تابعين راكعين خدامين للشرق والشر والمغرب ليس للبيع وليس للابتزاز والمغرب ليس بدولة عربية احب من أحبوكره من كره واحرار هاذا البلد لهم بالمرصاد.
اتفق معه في ما يخص ان المسلم هو انسان لا ينزمج في أروبا بسبب اديولوجيته القديمة التي لا تواكب التقدم والحداثة الأروبية.
بالإضافة ان المسلم يحلم دائما ان ترجع أروبا للقوانين الأعراف الصحراوية البدوية القديمة،
المسلم عليه الإندماج او مغادرة أروبا.
ادونيس قال الحقيقة و الذين ينبرون لانتقاده هم بالذات من يقصد في كلامه لانهم للاسف يريدون اسلاما لم يبرح عهد معاوية و القرن الاول الهجري
ماليزيا دولة متقدمة و لكنها بفضل المزاوجة بين قيم الاسلام كسلوك و احتياجات العصر و لم يختصروا الدين في ويل للمصلين و الافتاء في نواقض الوضوء
هزلت
المضحك هو أنه سواء في المشرق أو في المغرب الناس الذين يعارضون الدين ويتحدثون كثيرا عن المستقبل والحداثة أو الإلحاد أو العلمانية وأن الثقافة والفكر يتطور ويسير للأمام ولايجب أن تبقى ثابثة وأو تعود للوراء دائما يتخدون أو يستخدمون أسماء وثنية قديمة تعود لألاف السنين.
والغرب هو أكثر داعم للوثنية بإسماء مختلفة، وبالنسبة لي نعم المسلم يسيء للإسلام لكن الماسوني أيضا يسيء للماسونية بل يجب دفع أموال شهريا لتصبح كذلك رغم أنها روحانيات ومعرفة، بعد أن أوهمو وضحكو على الناس أنهم يحكمون العالم ما جعل الطلبات تنهال عليهم، كما أنه رغم أنها نفس الماسونية إلى أنها تختلف بين روسيا مثلا ودول الغرب
السلام عليكم
دعنا ننظر للأمر بشكل معكوس، هل سيقبل المسلمون أن يأتي الغربيون ويعيشون في المجتمعات الإسلامية كأنهم غربيون؟ لماذا لا نطبق على أنفسنا المبادئ نفسها التي نطبقها في تصورنا للآخر؟
هدا تحريف للواقع أما ان ادونيس لم يعش قط في بلد اسلامي فيه جاليات كبيرة من الاوروبيين’ فخد متلا المغرب تونس سوريا قبل الحرب . فالواقع يتبت ان الاوروبيين والاوروبيات يعيشون كانهم في فرنسا او المانيا ولا يغيرون شيء من عاداتهم ولباسهمو ومكفول لهم حرية التعبد والكنائس موجودة ….
العدو الاول للاسلام هم ثلة من المثقفين الذين يجتهدون في شراء ود القوى الغربية بالطعن باساليبهم في جوهر العقيدة مستغلين هفوات بعض ضعاف النفوس من المواطنين وهم بذلك يقدمون خدمة لاعداء الاسلام الحقؤقيين اليهود والذين أشركوا مصداقا لقوله تعالى ولتجدن اكثرهم عداوة للذين آمنوا اىيهود والذين أشركوا وينضاف اليهم في هذا الزمان ثلة من اىمثقفين من قلب الامة الاسلامية
بالنسبة للتراث الاسلامي فهو يتم توظيفه في السياسة مثلا افغانستان و يفرضه على الناس كرها رغم انه فهم خاظئ للدين فالدين اوسع من الحجاب و اللحية و غير ذلك من المظاهر الخداعة الدين اخلاق و معاملة
و لذلك الغرب حينما يرى هذه النمادج كافغانستان و دول اسلامية يخاف من الحجاب مثلا و يخاف على الحرية و الديموقراطية التي حققها و الحداثة التي وصل اليها
المواطن العربي هو العدو الرئيسي للعروبة والإسلام. الجزائر أدركت هذه الحقيقة منذ آلاف السنين وتتمنى أن يتغير الوضع عاجلا وليس آجلا
مع الأسف….عدو الإنسان رقم 1 الذي لا يقهر ..هو الإنسان….!!! فعلا عدو المسلم هو المسلم….الشيئ الذي جعل أحد قادة إسرائيل يقول إن قتلى المسلمين من طرف المسلمين أكثر عددا مما قتلهم غير المسلمين….لذا يتساءل الغرب .: لماذا المسلمون وحدهم يشنون الحرب باسم الدين ؟ المسيحيون يتحاربون بينهم, لكن ليس باسم المسيحية ؟ لماذا ؟ الله وحده عز و جل يعلم….
تساءل السيد ادونيس وقال لماذا نكره الولايات المتحدة الامريكية ونتبعها
الجواب بسيط وهوانه نكره الشيطان ونتبعه
وقال كذلك ان الشعوب الغربية في اغلبيتها ضد السياسة الرسمية لدولها وهذا يتناقض مع كون هذه الشعوب ديمقراطية وبالتالي هي من تختار بكل حرية من يحكمها
وباختصار فالسيد ادونيس مهووس بجائزة نوبل في الاداب ومستعد ان يحارب الفكر الاسلامي من اجل ارضاء الغرب وتحقيق طموحه في الحصول عليها
عداء الاسلام لكل شيء سببه البيئة القبلية العصبية التي جاء منها الاسلام وغلف باحكام ,بتخلف ذالك العصر واصطدم بتطور البشرية في هدا العصر ,لذالك ضهر التطرف والعداء لكل ماهو مخالف له . مفهوم الايمان عند الممنهجين مبني على العنف المحظ. ظد الانسان في المطلق و ظد الفرد. اذن أين هو الدين في كل هاته المفاهيم؟ ❤
يكثرون الكلام غير المفهوم حتى من طرفهم انفسهم فهم فقط يتلفسفون وكانهم هم مصدر الحقيقة والصواب والواقع يؤكد انهم عاشوا قرونا وهم يرددون نفس الكلام فهل استطاعوا ان يمنعوا الاسلام من الانتشار بقوة في تلك البلدان الملحدة ابا عن جد
لذلك فطلبه تطبيق الحداثة بعد القطع من الدين قول لايقدم ولايؤخر لان الله وعدنا ووعده حق اذ يقول
يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون صدق الله العظيم
فكل جهدهم هو بيع الكلام والوهم طيلة قرون ولم يفلحوا الا في خلق الفتن والفواحش ليس الا
لا علاقة للديكولونيالية بانتاج مفكرين على شاكلة هوجو وبودلير ، بل هي نمط فلسفي تاريخي يدعو إلى القطيعة مع النماذج الغربية التي وضعها باعتبارها باراديغمات جاهزة لا تقبل الدحض والمراجعة والتي تكرس النظرة المتمركزة على الذات لاتبات التفوق الغربي وتبرير الاستعمار الذي سعى للقضاء على الآخر المتوحش الذي يحتاج للوصاية.
هذا المفهوم يدعو بهدوء للتفكير في الفلسفة الغربية وحتى التاريخ الذي خلفه الغرب والذي نجتره نحن بدون أدنى تفكير.
مُزقت الشيوعية الاشتراكية ، وأفل نجمها في العالم، لكن أذنابها المتأخرين لم يفيقوا بعد، فتراهم ينشرون الكفر والإلحاد على مرأى ومسمع من الأمة دون رقيب أو حسيب، بل وتجد الترحيب والحفاوة والتسهيل
نعم .عندي بعد نظر وقراءة للماضي.ستكون محاكم تفتيش جديدة في الغرب .احذروا ايها المسلمون .تمييع سمعة المسلمين بتصرفات البعض منهم.ويستغلون خطأ القليل ليسقطوه على الجميع. وديمقراطية الغرب على هواه ،حتى الغربيون احس بالظلم والعبودية وازمة كورونا وما بعدها فسرت ماكان خفيا.
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الاستلاب الذي أصبح يعيشه العربي جعله يقع في خلط فضيع بين هويته وهوية الآخر،وخاصة بعض المفكرين والكتاب…وهو ما أوقع تلك النخبة في تهافت كبير…فهو يعون تمام الوعي انحرافات الغرب والعنصرية التي يتعامل بها مع العربي عموما والمسلم خصوصا…ومع ذلك يبررون تلك التصرفات ويساوون بين الجلاد والضحية بنوع من ازدواجية في المعايير مفضوحة…وكدليل على ذلك نسألهم من المستعمر؟ومن المغتصب للأرض والهوية؟ ومن يسب رموز الآخر العرب أم من في الغرب؟ومن يريد فرض نمودجه اعتسافا بدعوى العولمة،والحداثة؟ وغيرها كثير من الاشكالات المفتعلة وبسببها تم تخريب حضارات وهويات كانت إلى عهد قريب تجمل وتزين الوجود بتنوعها الثقافي والتصوري للكون وللوجود…نعم إن اللوم ملقى على مثقفينا الذين يوم يحتضنهم الغرب لا يستطيعون حتى لا يغضب عليهم ولي النعمة لا يقدرون على تفهيم هويتنا وحضارتنا للغرب فتتكون لديه صورة نقلها هذا النوع من السفراء…والغرب كفكر ومنهج يريد مفكرين يقدمون له صورة صادقة عن حضارتنا من منابعها،يريدون مفكرين يميزون جيدا بين الحضارة كتصور وفهم جماعي وكمرجع،وبين الحضارة كتجسيد وتفعيل علي أيدي الخواص…هنا سيفهمنا..
كيف لمسلم حقيقي أن يأتي و يعيش في بلدان الكفار؟ هذا هو السؤال الذي لم أجد له جواب. بغض النظر عن سلوكاتنا أو طريقة عيشنا في الغرب…. ماذا يفعل مسلم عند الكفار، حيث أن عندهم كاسيات عاريات و عندهم القبل و أفعال إباحية في الشارع عادي، شرب الخمر في الشارع عادي، المثلية في الشارع عادي، و مساواة مطلقة بين الجنسين و و و و … كيف لمسلم متشبع بأفكار الإسلام و مرتبط بقوة بتقاليده و أفكاره المختلفة و البعيدة عن الغرب، أن يعيش هناك؟ لا و أكثر من ذلك أغلبية يتزوجون بغربية، غير عذراء و غير عفيفة شريفة، لها سوابق عديدة(…) و يدخل معها للمطبخ و يساعد في تربية الأطفال و يقوم معها بأشغال المنزل؟ المهم لن نفهم هذا أبدا.
أو حينما تتسرب الديكتاتورية والإستبدادية دون شعور من القلب إلى اللسان. ويظن صاحب السان أن ما يبنيه به من تصور مثال عالي من التحضر والجمال. إذا شق أو تعذر على الأرذلين والأذلين الإقتداء به من شهوق علوه وكثرة نقائه، ما عليهم خاشعين
إلا التيمم به عن قرب ولو من مكان بعيد.
الله اكبر لا اله الا الله محمد رسول الله
أخطأ ديكارت عندما استعمل “أنا” في نصف الجملة الأول قبل أن يبرهن على وجود هذه الأنا أصلا في نصف الجملة الثاني. و مخطأ من يقول أن العلمانية على الشكل الفرنسي غير متطرفة. في بريطانيا المحجبات يدرسن و يعملن في الشرطة و الجيش و المدرسة أما فرنسا عندها عقدة من المسلمين الذين طردوا جيوشها من إفريقيا و قريبا سيطردون لغتها و فلسفتها الخاطئة.
أدونبس لا يؤمن بأن القرآن وحي منزل من الله بل كان يزعم أنه من صنيعة البشر و تمت كتابته في العهد الأموي.و حضرت إحدى محاضراته في باريس و كان يحاول إقناع الشباب بأطروحته.و في المناقشة قال له أحد الحاضرين أن كلامه لبس جديدا و إنما هو كلام المستشرقين في الفرن التاسع عشر و ردد هذا الكلام طه حسين في كتابه “في الجاهلية ” و نسبه لنفسه.و غضب أدونبس و سمعنا كلام آخر لا علاقة له بالبحث العلمي.
التقدم في العمر يؤدي بالانسان لفقدان القوة العقلية وعدم تناسقها مع المنطق السليم