يترقب أساتذة التعليم العالي ما سيسفر عنه اجتماع ثلاثي سينعقد يوم 7 شتنبر المقبل تحت إشراف رئاسة الحكومة بحضور ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وممثلين عن وزارة الاقتصاد والمالية، من أجل تحديد جواب الحكومة على مطالب الأساتذة.
في هذا الصدد، كشف جمال الصباني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، في تصريح لهسبريس، أن النقابة تفاعلت إيجابا مع طلب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار منحه بعض الوقت من أجل توضيح موقف الحكومة بشأن المطالب التي ترفعها النقابة.
وقال: “ننتظر مخرجات اجتماع 7 شتنبر الجاري، وبعد ذلك سنعقد اجتماع اللجنة الإدارية في 18 شتنبر المقبل لتحديد موقفنا”، مبرزا أنه “إذا لم تتم الاستجابة لمطالب الأساتذة، سيتم اللجوء إلى كافة الأشكال النضالية”.
ولفت الصباني إلى أن النقابة الوطنية للتعليم العالي نقابة وطنية مسؤولة تنأى بنفسها عن المزايدات، وستتخذ الموقف المناسب بناء على ما ستقدمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وإلى جانب المطالب المادية التي يرفعها الأساتذة، أكد جمال الصباني ضرورة إيجاد صيغة مناسبة تسمح باستقطاب الكفاءات المغربية في الخارج، موردا أن “النظام الأساسي الحالي يقف حاجزا أمام استفادة الجامعات من الكفاءات المغربية بالخارج”.
وشرح أن الأساتذة الجامعيين من أصل مغربي في الخارج إذا أرادوا العودة إلى المغرب، ينبغي أن يبدؤوا مسارهم من جديد دون الأخذ بعين الاعتبار سنوات التجربة التي راكموها في الخارج، كاشفا وجود اتفاق مع الوزارة الوصية على ضرورة تجاوز هذا الوضع.
من جهة أخرى، عقد المكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي يوم الجمعة 26 غشت 2022 الدورة الثانية من اجتماعه المفتوح منذ 10 غشت 2022، وذلك في إطار متابعته لتطورات الملف المطلبي الوطني، وخاصة تلك المتعلقة بالنظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة الباحثين بالتعليم العالي، في علاقته بالزيادة في الأجور، وإصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وكشف بلاغ للنقابة أن وزير التعليم العالي أخبر الكاتب الوطني للنقابة بأن اجتماعا سينعقد بين رئاسة الحكومة ووزارة التعليم العالي ووزارة المالية يوم الأربعاء 07 شتنبر 2022 من أجل النظر في مشروع النظام الأساسي الخاص بالأساتذة الباحثين، وخاصة الجانب المالي منه، مؤكدا أنه سيدعو المكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي مباشرة بعد 07 شتنبر لعرض مخرجات الاجتماع الثلاثي ومناقشة مشروع النظام الأساسي بغية الاتفاق على صيغته النهائية.
وأكد البلاغ ضرورة إسراع الوزارة بإصدار النظام الأساسي قبل نهاية شتنبر 2022، مع عدم ربطه بمراجعة القانون المنظم للتعليم العالي.
كما دعا الأطراف المشاركة في الاجتماع الوزاري الثلاثي المرتقب عقده بإشراف رئاسة الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية في هذه الظرفية الدقيقة، عبر الاستجابة الفورية للمطالب العادلة للأساتذة الباحثين، وعدم تفويت هذه الفرصة التاريخية لإنقاذ الجامعة العمومية ومؤسسات التعليم العالي، ورد الاعتبار لمهنة الأستاذ الباحث وجعلها أكثر جاذبية للإسهام في التنمية.
وهددت النقابة بالمقاطعة الشاملة للدخول الجامعي المقبل، وذلك في حالة عدم استجابة الحكومة للمطالب العادلة للأساتذة الباحثين، وفي مقدمتها إقرار نظام أساسي منصف ومحفز يستوعب ويضمن الحفاظ على مكتسبات جميع فئات الأساتذة الباحثين، ويحقق زيادة وازنة في أجورهم
من جهته، قال محمد بنجبور، الكاتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، في تصريح لهسبريس، إن خيار مقاطعة الدخول الجامعي مازال مطروحا إذا لم تتفاعل الحكومة إيجابا مع المطالب العادلة للأساتذة الباحثين.
ودعا بنجبور الحكومة إلى أن تكون في مستوى اللحظة التاريخية من أجل إنقاذ الجامعة المغربية، مؤكدا أنه إذا كان الأساتذة يشتغلون في ظل نظام أساسي يعيد لهم الاعتبار ويمكنهم من التطور السريع، فإن ذلك سينعكس إيجابا على التصنيف الدولي للجامعات المغربية.
هناك إصلاحات لم تكن موفقة في التعليم العالي في عهد الوزير السابق عليوة ومن هذه الأخطاء الفادحة خلق الكليات المتعددة التحرشات عفوا التخصصات. والتي لم تنجح في مسايرة التوجيهات والالتزامات في البحث والتكوين . نظرا لأنها تفتقر للكفاءات العلمية. ولهذا لماذا لا يتم إعادة النظر في هذه الكليات الصغيرة الفاشلة وتحويلها إلى مراكز للتكوين في المهن الجديدة لانقاد الشباب. عوض المواد الأدبية التي تجاوزها الوقت.
من هنا نفهم أن تسليط الضوء المبالغ فيه على بعض التصرفات المعزولة والطائشة التي مست بمكانة الاستاذ والجامعة عموما كان الغرض منه تبخيس مهنة الأستاذ الباحث والضغط عليه للقبول بما تعده الادارة الحكومية دون مقاومة
الذين بخسوا الجامعة هم الجامعيين أنفسهم. لنكن صرحاء مع الذات ولو مرة. وتبخيس قيمة الجامعة ليس فقط في السلوكات المجانية للأخلاق والحرمة الجامعة فهذا لا يتناطح فيه عنزان. بل في نزول المستوى العلمي التكويني واللغوي للأستاذ. خاصة اللغة الفرنسية أما الانجليزية فهذه قضية أخرى. إن الجيل الجديد من الاساتذة وخاصة الأفواج التي جاءت من المعتصم هي التي أتت على الأخضر واليابس في الجامعة. أليس كذلك اهي الرباطي شكرا لك
فعلا الحكومة لها فرصة تاريخية لإنقاذ التعليم العالي، شأنا أم أبينا فللأستاذ الجامعي مكانة اعتبارية في المجتمع، والانتقاص من هذه الشريحة هو انتقاص في حذ ذاته من قيمة التعليم العالي، لقد كانت الجامعة المغربية سلما اجتماعيا وحرما يرتقي فيه الشباب، ويلعب فيها الأستاذ الجامعي، أدوار وليس دورا واحدا، الدور الأول الأستاذ الجامعي هو أنه مثال أعلى للكثير من الطلبة وكما يقال ربما سقف الأحلام، كم من طالب سلك مسلك استاذه لشدة إعجابه بمساره العلمي والأكادمي، إذن الانتقاص من هيئة الأستاذة، سيجعل الطلبة يبخصون من الدراسة في الجامعة إذا كان أصلا استاذهم من افنى حياة شبابه في الدراسة يواجه مجتمعا لا يرحم، مجتمعا يعتبره أنه فاحش الثراء….. بينما راتبه لا يكفيه حتى لحاجياته اليومية، ومع ذلك تجد الكثير منهم متعففين يخفون ألمهم في صمت، ويدعون أن يمر ما تبقى من مسارهم في سلام
بالنسبة للمعلقين الأفاضل، تكلمتم عن التحرش، أقول لكم أولا أن التحرش ظاهرة مجتمعية، وليست ظاهرة لصيقة بالجامعة المغربية، قد نجدها في الحافلة، في الإدارات العمومية وكذا الشركات الخاصة، وبالتالي هي ليست ظاهرة لصيقة بالحرم الجامعي، ثانيا هذه الظاهرة لم ولن تكون إلا ظاهرة تهم عددا استثنائيا، ويذكر القول أن الجامعة المغربية تتضمن خيرة البلاد يشهد لهم بالرزانة والأخلاق العالية، ومازالت أسماءهم تتردد في أفواه الطلبة، ومنهم من أحيلو على التقاعد، ومازالو لسنواااااات يدرسون بدون مقابل لأن الطلبة وحبهم للتعليم العالي لا يجعلهم يرتاحون في بيوتهم، ومنهم من درس بعد التقاعد واستمر في مهامه إلى أن وافته المنية….والتاريخ يذكر ومازل يذكر أسماء وازنة مرت في الجامعة المغربية
في الماضي كان الفيصل في الجامعة هو كاريزما الاستاذ واجتهاده ومساهماته العلمية بدون كلل .
أما الأجرة والدخل فكانت تأتي في المرتبة الثانية. العكس الان مستوى الاستاذ هبط ولا حديث سوى عن الساعات الإضافية والارتزاق الذي قلل من قيمته لكثرة انتشار الأساتذة خارج الجامعة فقدوا قيمتهم. أضف إلى دلك الصراعات داخل الجامعة والتخندقات هدا معي وهدا ضدي. والبحث زالتاطير أصبح في خبر كان. الجامعة لم يبق فيها لا استاذ ولا بحث ولا تنظير ولا تحليل ولا كتابات ولا هم يحزنون
أنا عن نفسي لا أترقب ولا أتطلع ولا آمل منه خيرا. فعرفنا هذه الإجتماعيات والتسويف والكلام المحشو بالوعود الفارغه والضجيج للإستهلاك الإعلامي. فكم من إجتماعات سابقه تمت وكم من أوراق كتبت والحال في تدهور لا في تحسن. ولولا أنه حبنا للوطن لبقينا في الخارج نعمل مكرمين معززين محترمين اكاديميا ومهنيا في مؤسسات علميه تعرف قيمة ومعنى تربية الأجيال وتنوير العقول. ولكن هو الوطن.. وهو أولى بنا لخدمة شبابنا. وإلا فالحمد لله الأحوال مستوره ومتهنين. العزة للمخلصين للوطن ولو جعنا.
السيد تاهنا ٨ ارى أنك لديك حقد دفين ضد الأساتذة، ومنكم أعدادا، لأن الكثير من الفاشلين في مسارهم الجامعي، يرجعون فشلهم ونقطهم المتدنية، للأستاذ، بل والحقيقة تقول أن 85% من الطلبة غير مكترثين لمستقبلهم، لا يدخلون إلى المدرجات، هذا الغياب وفي فترة حرجة ما بين السن 18 سنة لغاية ٢٤ سنة، فترة اعتبرها أن الطلبة مازالو في فترة المراهقة، فترة الاكتشاف اكتشاف الأخضر واليابس، والحسن والسيء، هو سن الاندفاع بكل المقاييس، مازالو يحتاجون المتابعة من طرف الآباء والأمهات…..فلا تلصق أخي فشلك ربما في مسارك وتكن الحقد لاستاذك فقط لأنه قام بواجبه
الاساتذة الجامعيين أكثر موظفين شابعين راحة كايقريو أربع ساعات في الاسبوع ويتقاضون ما بين 14000 و 25000 درهم دون التعويضات والامتيازات ويطالبون بالزيادة في الاجر عااار وحشومة شنو خليتو لباقي الموظفين والأجراء المطحونين.
بلادنا غاديا في طريق الطبقية والافلاس والفساد.
الله يرزقنا القناعة
نتمنى أن تسفر هذه الإجتماعات عن نتائج مفرحة لهيئة التعليم العالي, فلا يعقل أن تتم زيادة الأجور للأطباء ويبقي أساتذتهم الذين يدرسونهم في مستوى أقل, إنشاء الله بعدهم ستأتي الزيادة لهيئة المهندسين تم يليهم المتصرفون والتقنيون إلخ, فعلى جميع الهيئات الإستعداد للنضال, فمع الزيادات الصاروخية وتخلي الدولة عن الصحة والتعليم لا يعقل أن تظل الأجور مستقرة, الخير كاين الحمد لله , خاص الدولة طهلا في الموظفيين. راهم قلال بالمقارنة بالدول المتقدمة, مثلا فرنسا فيها 70 مليون نسمة و 5ملايين موظف مدني, في حين أن المغرب فيه 40 مليون نسمة و 500 ألف موظف أي العشر. هناك من يتحدث عن كلفة الأجور التي تقدر ب 100 مليار درهم, فرنسا تصرف على موظفيها ما يقارب 2500 مليار درهم , أي 25 مرة المغرب. ثم أن نصف المبلغ هو ضريبة عن الدخل أي أن الدولة تصرف 50 مليار فقط على الموظفيين.
الحقيقة التي غبار عليها هو أن الجامعة المغربية بواقعها الحالي كثر فيها الأساتذة وقلت فيها الكفاءات. مثلما كثر الشعر وقل الشعراء. والفشل في الجامعة هو فشل نفسي وعلمي بسبب القهوة التي أصبحت بين الجامعة في المغرب والجامعة في الخارج وبين الجامعة الخاصة والجامعة العمومية. وفشل الجامعة هو العنصر البشري. كل واحد فيها يقول ربما انا لست معني ولست سببا في هذا الفشل. ولا يسأل نفسه ماذا ينتج لهذه الجامعة ولماذا يساهم وما محله من الإعراب في تخصصه. هذا السؤال يتهرب منه ويجعله ويرمي الكرة لل.ولة والوزارة. الحقيقة رحم الله عبدا عرف قدره ولت يغير الله ما بنفس حتى يغيروا ما بأنفسهم. الفشل هو فشل الإنسان في الجامعة المغربية وفشل في التخصصات التي لا فائدة من بقالها.
هناك من الجامعيين الدين يعرفون جيدا أين وصلت حالة الجامعة على كل المستويات ومع داك فهم لا يطيقون ولا يتحملون قراءة تعاليق الشعب حول الجامعة. ويتصرفون كانهم اوصياء على رأي ونظرة الطلبة للجامعة. هل هذا هو وعي الاستاذية الحقيقية والنضج العلمي والاجتماعي. ألم تزكم رواءح الجامعة الرأي العام والحالات حدث ولا حرج. لماذا هذه الأنانية ولماذا لا ينتقد الإنسان نفسه وأفعاله. للاسف البعض يدافع عن السيبة والفوضى والسلبية والريع والجهل. هذا هو حال أشباه الأساتذة في الجامعة
السلام عليكم اخواتي إخواني. المشكل في الجامعة المغربية متشعب واذكر من بين الأسباب:
التعريب الذي عرفه التعليم الابتدائي والثانوي
صراع المداهب الدينية والسياسية داخل الحامعة
التخلي عن حرمة الجامعة
غياب المساعدة المادية والتوجيه للطلبة
الغياب شبه تام للابحاث والتكوين المستمر والدعم
تدني المستوى التكويني الأساتذة منذ بداية القرن 21 لانه مرتبط بالمستوى التكويني بالثانوي والجامعي
تدني المستوى الاجتماعي للاستاذ الجامعي في المغرب وهذا مرتبط بالدخل المادي القار منذ عدة سنوات
الانحلال الخلقي للمجتمع
غياب إرادة سياسية للرفع بمستوى التعليم بالمغرب
وعاشرا وأخيرا ارجع الى مشكل اللغات لانه مهم جدا. الأستاذ يدرس بلغة مخالفة للغة التي تكون بها الطلبة بينما الجامعات العالمية تدرس بلغات مخالفة تماما.
شكرا للمتابعة
المشكل في التعليم سياسية بالدرجة الأولى. فسياسيو المغرب لا يملكون الشجاعة لاعادة هيكلة التعليم العالي. كلهم يتكلمون عن التشغيل وهذا يوجب إعادة هيكلة التعليم العالي ب:
1. الدخول إلى الجامعة يجب أن يكون على حسب نتائج البكالوريا التي يجب أن تكون موحدة ودون احتساب نقط المراقبة المستمرة
2. من لم يملك المعدلات الكافية، يمكنه الاتجاه إلى تكوينات مهنية مع إمكانية العودة إلى الجامعة بعد تجربة مهنية ليصبح مهندسا مثلا
3. خلق شراكة لتمويل الجامعة بين الدولة والجهة وفرض رسوم التسجيل على حسب إمكانيات عائلة الطالب
4. القطيعة مع الجامعات ذات 100.000 طالب وخلق جامعات لا يتعدى عدد طلابه بين 20.000 و 30.000 طالب
5. التكوين داخل الجامعة يجب أن يكون مركزا على المشاريع الشخصية للطالب وفي كل التموينات مع نقص عدد الساعات المدرسة للطالب،
الخ.
المشكل أن السياسيين المغاربة يعتبرون الجامعة حاضنة للمراهقين لتأخير نزولهم إلى سوق العمل وهذا هو الدور الذي يريدون للجامعة ولهذا يرفضون تطوير الجامعة وتحسين المكانة الائقة بالاستاذ الجامعي والأستاذ بصفة عامة.
ترى ما نتيجة الشهادة الجامعية في المغرب مجرد البطالة ادن مالداعي لمؤسسات جامعية تستهلك المليارات من اجل انتاج المعطلين
وماذا عن الاقدمية العامة في الوظيفة العمومية؟
هناك أساتذة اشتغلوا بالقطاع العام، والتحقوا مؤخرا بالجامعة وتم ترتيبهم في إطار أستاذة التعليم العالي مساعدين الرتبة أ بأرقام استدلالية جد مهينة، وضاعت السنوات العدديدة التي قضوها في الوظيفة العمومية سدا. هل من إنصاف لهذه الفئة، خاصة أن من من ضاعت له أقدمية تفوق 24 سنة.
نتمنى أن يضم النظام الأساسي دكاترة الوظيفة العمومية وأن يشملهم الإصلاح.
التعليم العالي والتعليم بشكل عام في بلادنا هو في غرفة الانعاش ويحتضر . جلطة دماغية اصابت المشتغلين والمهتمين بهذا القطاع عجز معها كل مهندسي الافكار والمناهج عن اخراج التعليم من غرفة الانعاش الى غرفة العمليات ثم الى غرفة العلاج فغرفة النقاهة . هذه مراحل انقاذ التعليم في بلادنا .. والى حدود الان لم تستطع الحكومات المتعاقبة اخراج المنطومة من غرفة الانعاش .. وداعا للتربية والتعليم في عالمنا
سؤال الى رئيس الحكومة ووزير تعليمه العالي. هل يعقل ان ادرس و اشرف على بحوث مهندسين الدولة, وبعد تخرجهم ببضع سنوات يفوق راتبهم راتبي [بالوظيفة العمومية] ؟.علما انني دكتور ؟ هل من المنطقي؟
المرجو احضار العقل والمنطق وتجاوز هذه الفضيحة.
ليس غريبا ان تجالس رئاسه الحكومه اساتذه التعليم العالي الفاسدين والمفسدين فهم الذين يحمون مصالح الاحزاب الفاسده ويساهمون في التشردم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي . ان التصنيف العالمي الذي يبوء الجامعات المغاربيه المراتب الدونية يعني ببساطه ان الدوله المسؤوله يجب ان تفتح تحقيقا وتقييما لاجتثاث الامراض التي تنهش الجامعه المغربيه والاقتصاد المغربي في النهايه. ان الاساتذه المرتزقه الجامعيين والذين يستنزفون مزانيه الدوله ويكلفونها ما بين 14000 الى 25 الف درهم في الشهر و 45000 بالنسبه للجامعه ذات الاستقطاب المحدود يعني على الحكومه او المحكومه ان تنظر للفئات المكلومه والمظلومه واعاده التوازن الاجتماعي والحد من الفوارق الاجتماعيه هذا الاستاذ الجامعي لا يقدم اي شيء وليس له اي قيمه مضافه على النسيج الوطني الاقتصادي بل ان الفلاح البسيط افضل اداءا وقيمه مضافه للاقتصاد الوطني من عالات تكرس الفساد في الجامعات. على الميراوي ان يفهم ان الدوله المغربيه على المحك واننا نريد اصلاح واقعيا وليس اشباها اصلاحات،الطالب المغربي يريد تعليما يطور المهارات ويسقل الهمم وليس شرذمه اميين.
الزيادة في الأجور للجميع…..ليس هنالك استاذ بل هنالك اولا النسان…..
أن الاستاذ الجامعي يتقاصى أجرا فوق 13 الف درهم و يشتكي و يريد زيادة في الأجر لا تقل على 4الف درهم….. هل تريدون أن ينزل السعر إلى الشارع….
نعلات الله عليكم
اطلبوا الزيادة في الجر للجميع بنفس القدر من الدراهم لان الأسباب التي بموجبها يطالب الاستاد الجامعي هي نفسها التي تسحق جميع المغاربة بدون استثناء.
فعلا أتأسف لحقد البعض على الاستاذ الجامعي!! خطاب شعبوي ينم على الحسد وعلى الفشل الدريع للبعض في الحصول على وظيفة محترمة أو مكانة مهمة داخل المجتمع. الإصلاح ضروري للجامعة المغربية في شق التكوين الاكاديمي والبحث العلمي وكذلك الأطر المستقبلية والكفاءات المغربية أينما تواجدت داخل أو خارج الوطن والزبدة في الأجر أصبحت ضرورة ملحة في ظل تجميد سقف الأجور منذ عقود. أن لم يعتبر الأستاذ الجامعي هو قدوة المجتمع الى جانب المفكرين و الأدباء والعلماء فمن سيكون يا ترى؟؟ لاعبي كرة القدم أو الشيخات أو أصحاب روتينيي اليومي؟؟أنظرو كم يتقاضى هؤلاء؟؟ وكم من ميكرو وكاميرا إعلامية موجهة حولهم!! انه فعلا زمن التفاهة والحقد المجتمعي.
ان الاساتدة الجامعيين من مخرجات التعليم العمومي. ونحن نعلم ان التعليم العمومي ينتج نخبة تتوجه للطب والهندسة والمحاماة والتكنولوجيا والبرمجة المعلوماتية.والتدريس في المدارس ذات الاستقطاب المحدود…اما المتوسطون من الطلبة يلجون التعليم الإعدادي والثانوي .ومنهم من يحصل على الدكتوراه على حساب زمن تعلمات التلاميد وهناك اخرين بالزبونية والوراثةيصبحون اساتذة في التعليم العالي.وهذا هو سبب تدهور منظومة التعليم العالي الجامعي لانه اختلط الحابل بالنابل.