بالتوازي مع الدخول الجامعي الجديد، يتجدد الصراع بين أساتذة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي ووزارة الثقافة والشباب والرياضة، بسبب “مماطلة” الأخيرة في “الإفراج عن مشروع مرسوم هيئة التدريس الفني للمعاهد الوطنية العليا للفن التابعة لقطاع الثقافة”، وفق تعبيرهم.
واختار أساتذة “ليزداك” تدشين أشكالهم الاحتجاجية بحمل شارة الإضراب، بالتزامن مع مباراة الولوج إلى المعهد برسم الموسم الجامعي الحالي. وقال محمد أمين بنيوب، الكاتب المحلي لنقابة التعليم العالي بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي: “لا نريد أن نجهز على حقوق المترشحين الراغبين في ولوج المعهد، كما قررنا تأجيل تنفيذ الوقفات إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة”.
وطالب بنيوب وزارة الثقافة بالعمل على سياسة ثقافية جديدة، والتسريع بإخراج مرسوم هيئة التدريس الفني بالمعهد، مؤكداً في تصريحه لهسبريس أنّ “هذا المرسوم تمّ التوافق عليه منذ 2000 مع الوزراء السابقين، وكان مصيره التأجيل لغياب إرادة سياسية فعلية في إخراجه للوجود”.
وأفاد بلاغ للنقابة بأنّ “الأساتذة يدرسون لعقود طويلة من الزمن في شروط مجحفة، وفي غياب قانون مؤطر لمسارهم المهني والعلمي والإداري، وضامن لحقوقهم المادية والمعنوية”. وعلق المتحدث على ذلك بأن وضعية معاهد تدريس الفنون تتطلب نظاما خاصا بها على غرار مختلف معاهد العالم.
وطالب المكتب المحلي بالمعهد، المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية للتعليم العالي، بتسريع أجرأة التعويضات المستحقة عن المردودية خارج الجدول الزمني الرسمي الدراسي، بما فيها الساعات التكميلية وساعات الدورات التدريبية الفنية والمهنية وساعات المشاريع الثقافية والفنية الاحترافية، والتعجيل بإنهاء ورش بناية المعهد الجديدة، والرفع من ميزانية المعهد، بما يسمح بدعم البحث العلمي والثقافي ويسهل إنجاز المشاريع الثقافية.
لكي نفهم اللعبة أفضل، المرجو الاشارة لمن تتبع هذه النقابات. فنقابة تتبع حزبا ابعد من التحالف، ستخرج علينا، مأزورة بجرائدها الحزبية، ببيانات موجهة لرئيس الحكومة عله يفهم ويجبر بخاطر حزبها بمنصبين أو ثلاث. وان لم يفعل، فسيخرجون للشارع ويضربون ويتركون تلامذتهم وطلبتهم عرضة للضياع.
لا يهم طبعا الوعود التي تلقوها من برنامج الحزب الفائز، والتي تتجاوز مطالبهم بأشواط، ولا يهم اعطاءه الوقت لنرى هل ستنفذ هده الوعود. لا. الانتقام والسخرة للمرائب الشخصية. ارجو من نساء ورجال التعليم أن يكونوا في المستوى الفكري المأمول فيهم.
هيا، لى الديسلايكات…
كمواطن مُتتبع لبعض الأعمال الفنية الدرامية على القنوات المغربية ، ألاحظ ظهور وجوه شابة جديدة واعدة تُغني المشهد الفني للدراما المغربية في مختلف التخصصات ، و هي خِرِّيجة هذا المعهد ، ليزاداك ، عندها تكوين أكاديمي ، و هذا يُثلج الصدر و يُعطي الأمل أن يكون الآتي من الأعمال و العروض الدرامية الفنية أحسن و أرقى ، بدل أن يُفرَض علينا انتهازيون مُهرِّجون يدّعون أنهم فنانون و الفن بعيد عنهم ، بدون أي موهبة و لا تكوين أكاديمي فني ، يستفزُّون المشاهد المغربي بأعمال تافهة عبثية ساقطة ، تنزل بذوقه و أخلاقه و مستواه الفكري إلى الحضيض بدل أن ترقى به…….