دعا عبد المطلب أعميار، رئيس جمعية اليقظة المواطنة، لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العليم وتكوين الأطر، إلى تقديم استقالته والاعتذار إلى التلاميذ والطلبة “الأدبيين” ولأسرهم، وذلك على خلفية ما نُسب للوزير من تصريحات اعتُبرت مسيئة للطلبة الذين يُتابعون دراستهم في المسالك والشعب الأدبية.
وقال أعميار، في تصريحات لهسبريس، إن الحديث المنسوب إلى الداودي لو أنه جاء على لسان وزير في حكومة تحترم نفسها وفي دولة ديمقراطية لخضع للمساءلة، أو أجبر على تقديم استقالته، معتبرا أن هذا التصريح ينم عن نظرة “متخلفة” للآداب وللعلوم الإنسانية عموما”.
وزاد الناشط بأن كلام الوزير “يمس بشكل مباشر بفئة عريضة من التلاميذ والطلبة، ويضرب في العمق آمالهم وتطلعاتهم، ويقتل فيهم حب الدراسة والمعرفة، ويُعدم نظرة الطلبة إلى مستقبل مشرق في وطنهم، ويقتل فيهم كل طموح جامعي مشروع للنجاح والترقي الاجتماعي”، على حد تعبير أعميار.
وأضاف رئيس جمعية “اليقظة المواطِنة”، التي تنشط فيها شخصيات سياسية وثقافية، من بينها خديجة الرويسي، وأحمد عصيد، مخاطبا الداودي “إذا كان الحصول على البكالوريا في تخصص الآداب خطرا تنبهت له حكومة بنكيران، فالعيب في السياسة التعليمية التي تشرفون عليها، وإذا كان الخطر قائما فلكم أن تحذفوا شعبة الآداب من المسالك الدراسية، وتنقذوا الوطن من المخاطر التي تتهدده”.
وتساءل المتحدث عما إذا كانت الحكومة قد أمّنت للطلبة في الجامعات والمدارس والمعاهد كل حظوظ النجاح والاندماج المهني والاجتماعي، ولماذا وعدت المغاربة في تصريحها الحكومي بتحقيق ما أسمته بـ”الحكامة التربوية”.
ورأى أعميار أن سياسة الحكومة في قطاع التعليم لم تزده إلا أزمة وانهيارا، مشيرا إلى أن المفروض أن يُحاكم الداودي سياسته عوض “التهجم” على التلاميذ في لقاء رسمي، ويعتبرهم خطرا على البلاد”، منتقدا تسليم الحكومة شهادة مدرسية، ويصرّح وزير بها بأن هذه الشهادة خطر على مستقبل البلاد.
ورأى الفاعل الجمعوي أن الخطر الحقيقي هو تناسل هذا النوع من التصريحات، وإطلاق العنان لخطابات “تقتل الأمل في المستقبل وتذكي فتيل التوتر، وتقتل الإحساس بالمواطنة الفاعلة، و تقبر تكافؤ الفرص، وحظوظ الاندماج المجتمع”، متسائلا ما إذا كان وزراء حكومة بنكيران يزنون ما يصرحون به أمام الرأي العام أم لا، وهل يقيسون وقْع تصريحاتهم على المجتمع والدولة أم لا.
يُشار إلى أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي كان قد قلل من قيمة المسالك الأدبية في التعليم العمومي، لدرجة وصفها بالخطر على المجتمع وفق ما نُسب إليه من تصريحات أدلى بها في لقاء خُصص الأسبوع الماضي للإعلان عن الشروع في الباكالوريا المهنية بالنظام التعليمي المغرب، وهو ما جرّ على الوزير سيلا من الانتقادات.
يجب حوار وطني على هذا المشكل,لأنه حقا مشكلة كبيرة,يتخرجون و لا يجدون عمل يُناسبهم.ويبقى لهم سوى الخروج للشارع و أمام البرلمان للطلب بالوظيفة العمومية بدون مباراة.
و كل سنة يزداد عددهم.
و لماذا يُطلب من الوزير الإستقالة؟لأنه قال الحق,لأنه كان صادقا في كلامه؟
هذا هو المغرب الذين تريدونه؟كله أدبي و لغات و فلسفة؟
العالم الآن ليس بحاجة إلى مثل هؤلاء,هذا وقت العلوم و التكنولوجيا.
البرامج التعليمية ارتجالية،
الخطابات السياسية ارتجالية،
التصريحات ارتجالية،
الترخيص لمؤسسات العالي الخصوصي ارتجالي،
اعادة النظر في سياسة التعليم ارتجالي،
اعادة النظر في المواد المدرسة بكليات الحقوق في السنوات المقبلة ارتجالي،
كل شيء ارتجالي وبدون تخطيط او تفكير.
استقالة الدوادي غير كافية بل يجب على الشباب ان يعاقبوا حزب العدالة و التنمية الذي يلعب بمستقبلهم تارة في سياسات التشغيل و التي من خلالها انقلب هذا الحزب 360 درجة بعدما طبل و زمر لسياسة المباريات التي لا توجد اصلا و قلصوا حتى من عدد المناصب المحدثة ،بعلة الازمة المالية التي بالمناسبة هي ورقة يشهرها هذا الحزب فقط على المستضعفين اما البرلمانيين وكبار المسؤولين و السفراء فلديهم كل مرة زيادة او مكافئة ثقيلة .و تارة بسب و قذف فئات عريضة من الشباب و اتهامهم بالعطالة الفكرية ..الخ ،تجب معاقبة هذا الحزب بشتى الوسائل .هذا الحزب جلب كل الويلات للشعب المغربي و بعض زبانيته يطبلون و يزمرون له و لا يرون زلاته وويلاته .
اذالم يعجبه الادب فهذا من العجب
كنت احترم هذا الوزير لكن تصريحاته هاته تنم عن اللامسؤولية ياسعادة الوزير لو كنت تعلم حجم المعاناة التي يعانيها الطلبة في الجامعة والحصول على شهادة لاخكحلت من نفسك ياسعادة الوزير..
نعم الشعب الأدبية التي تنقي الإنسان من الشوائب و توقضه من نومه العميق وشكرا
الحقيقة هي أن الدولة مقصرة عندما تساوي بين اجازة في الرياضيات واجازة في الشريعة ، منكر كبير وتشجيع على عدم طلب العلم ، ما قاله الداودي صحيح ، ويجب فتح حوار جاد في هذا الموضوع ، واعطاء الحق لاصحابه ، مؤخرا أصبح العديد من الموظفين يهرولون للتسجيل بكلية الشريعة وما يشبهها للحصول على اجازة تضمن له السلم 10 بأقل جهد وبأقل عناء ليعادل وبكل سهولة مركز مهندس في الاعلاميات أو ما شابهه ، منكر وزور وبهتان وباطل
some people may disagree with me, but as far as I am concerned, they have to change minister and education's trend, and every racist who doesnt measure words and who doesnt care for others, I am inclined to believe that they build their children and they destroy nation's children
قول في الصميم و يمكن إضافة أن هذه التصريحات تسيء إلى سمعة البلاد و نخجل منها كمغاربة.
c'est ridicule comme ce ministre reste a son post apres cette declaration de minimiser l'importance des etudes chez les etudiands de lettre et science humaine car il les met en deception avec cette insultate à leur droits…Donc il doit le poursuivre pour s'excuser et avouer a ce qu il a declaré devant tout etudiant avec leur parents pour ne pas redire ça prochainement
وزير فاشل جدا …ليس المهم أن تكون ذو تكوين أدبي أو علمي أو قانوني أو إقتصادي …المهم أن تكون هناك جودة في التعليم المقدم للطلبة تنبني على التفكير وليس الحفظ والإبداع وليس التكرار وتقديم قيمة مضافة وليس الإجترار ..أنا تلقيت تكوين أدبي إلا أنه لدي اليوم مسار مهني متميز والحمد لله حيث أترأس " مهندسين " و " علميين " …وغيرهم ….
بالفعل سيدي الوزير فخطورة هولاء اليافعين تتجلى في احتمال سماعهم عن العقد الاجتماعي عند توماس هوبز أوجون جاك روسو و بعضهم قرأ "تهافت التهافت" لإبن رشد.
نعم أبناء شُعَبِ الاداب يدرسون العلوم السياسية و يطلعون على "أنواع الشرعيات" عند ماكس فيبر أو يختارون القانون فيتعلمون جملة خطيرة تقول "ان القاعدة القانونية عامة و مجردة".
خريجو الاداب يختصون في التاريخ و يبحثون في حياة السلاطين و القواد و الشيخة خربوشة..
بنات و أبناء الأداب يختارون الانثربولوجيا فيفهمون خبايا القبائل و الشعوب من خلال الاهتمام بالتفاصيل و قد يتعلمون الادب المحلي او العالمي فيحفظوا للمعري و يقرؤوا لبابلو نيرودا و يدندنوا بنصوص سامويل بيكيت و يستمعون لإزنزارن و قد يحلمون و الحلم كالأدب خطر كبير.
خريجو شعب الاداب لا يستجيبون لحاجيات السوق كما قال الوزير و قد صدق..
السوق يحتاج الى سلعة و لا يحتاج الى الانسان لأن "الاداب" شَعْبٌ و شِعَبٌ و شُعَبٌ عنوانها الانسان.
إنا للسوق و إن إليه مدفوعون! منقول من الاستاد رشيد البلغيتي
ما قاله الداودي منطقي بالنظر إلى متطلبات السوق .الشعب الادبية لا تحرك العقل ولاتنشطه.هذا لايعني ازالة هذه الشعب وانما التقليص من عدد طلبتها وفرض المواد العلمية على الجميع
عندما قرأت ما قاله لحسن الداودي من أن «الارتفاع الحاصل في دراسة الأدب يشكل خطرا على المغرب»، تذكرت الفيلسوف الفرنسيألبلغاري تزفيطان تودوروف وكتابه «الأدب في خطر». الداودي يعتبر دراسة الأدب خطرا ويحرض على التبرم منها، وتودوروف يعتبر دراسة الأدب في خطر ويدعو إلى إنقاذها.
في كتابه المثير للجدل، الصادر في 2007، دعا تودوروف إلى إعادة الاعتبار إلى الأدب بالعمل على مراجعة مناهج تدريسه، في الاتجاه الذي يكون فيه الأدب محفزا للتلميذ على التفكير في الوضع الإنساني، وليس مُتوِّها له بين المفاهيم النقدية.
أما قوله إن على الوزير إصلاح المنظومة بدل تحميل المسؤولية للتلاميذ والطلبة فكلام منطقي،وأما دعوته للوزير إلى الاستقالة فهذيان نضالي لاحرج فيه ولاطائل منه.ولابد لنا وللصحافة من مسليات يجود بها أعضاء الحكومة مشكورين مذمومين!!
الداودي لم يقل الا الواقع المعاشلان اغلب الطلبة الادبيين لا يجدون شغلا في ظل التطور التكن لوجي و العولمة والحاجة الي اليد العاملة المكونة و الذين يريدون الركوب علي الاحداث فسالوهم اين يدريس ابناؤهم و ماذا يدرسون
تصريح هذا الكائن الحجري ينم عن تخلفه و عقليته الرجعية التي لا زالت تحصر قياس الذكاء بالتفوق في الرياضيات و المصيبة العظمى أن هذا الشخص الذي يسير شأن تعليمنا العالي لا يعلم أن العالم برمته قسم الذكاءات و عددها و لم يعد يحصرها في مجال واحد و هذا دليل على جهله المطبق و يثير شكوكا حول الطرق التي حصل بها على شهاداته "الجامعية" ، لأنه من خلال كلامه يتضح أنه لم يفتح يوما كتابا في حياته ، ألا يعلم هذا الشيء المتسلط على حقلنا الجامعي أن التطور الذي يعيشه العالم المتحضر اليوم كانت انطلاقته على يد الفلاسفة و الأدباء و علماء الاجتماع و التاريخ ؟ ننصحه بقراءة بعض ما كتب عن النهضة الأوروبية و إن كنا على يقين أنه لن يفهم منها شيئا . و من كان سيعرف مصر أو لبنان لولا أدبائهما و مفكريهما ؟ حقيقة لو كنا في بلد يحترم مواطنيه لقدم هذا المخلوق استقالته أو تمت إقالته و انزوى في ركن بعيد عن مسؤولية تتجاوز قدراته الذهنية و المعرفية . و فوق كل هذا يعتبر تصريح المتصرف في تعليمنا الجامعي خرقا للدستور المغربي الذي يكفل للمواطن حرية الاختيار و يرفض إقصاءه أو الاختيار بدلا عنه فأين أنتم يا مجالس حقوق الإنسان ؟
في العقود الاخيرة اصبح الطالب الادبي يقتصر على الحفظ والاعتماد على دروس الاساتذة الذين بدورهم تعلموا الكسل ولم يعودوا يتقبلون الا ما يلقنون بمبدا "بضاعتنا ردت الينا"..واتحدى الوف الطلبة الادبيين اصحاب الاجازة ان يبرهنوا لنا عن عدد من تخرج منهم وهو كاتب او ناقد او شاعر بالعربية او الفرنسية او خبيرا في علم من علوم الاجتماع او الفلسفة وهلم جرا…فعلا ينطبق على بعض اصحاب العلوم لكن ليس بنفس الحدة….والله تعبنا من "حابة" الكراسي في البرلمان والوظيفة والجامعة !!!….فين ايام زمان كنا نحفظ المعلقات والشعر المعاصر العربي والغربي وعشرات الاغاني الملتزمة ولنا ذفاتر فيها امهات افكارنا وخواطرنا وبعضا من قصائد شعرية فيها الغزل والتعبير عن عشق او حرمان او غيره..كنا نبحث عن الشاعر والكاتب لمناقشته فكرة او محتوى كتاب او قصيدة لا لاخد صورة او اوطوغراف..لكن الان اين هم ??"الطيور تتوارى لتموت" ..
حكومة الزيادة في أسعار و هدم المكتسبات و تحقير المواطن مادا ننتضر منها.نقول ..عفا الله عما سلف
الداودي قال هذا الكلام لأنه فعلا قليل الادب. انشري هسبرس من فضلك
3amayar preside une association sioniste dont la majorite des ces membres sont des juifs et des laiques
Grace aux littéraires, nous pouvons traduire toutes les sciences et les savoirs et puis les transmettre aux jeunes marocains dans leur langue maternelle, il n' a rien compris ce Monsieur, les lettres; c'est l'épanouissement des peuples, c'est la communication et c'est l'art au sens large de terme, le chommage c'est la responsabilité du gouvernement
اذا كان خريجو كليات العلوم الانسانية خطر فإن القضاة و المحامون و الاقتصاديون و المحافظون على الاملاك العقارية و العدول و الوثقون و كتاب الظبط و علماء الاجتماع و اساتذة العلاقات الدولية ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو كلهم خطر على المجتمع !
حكومة الخوا الخاوي ..إرحمو هذا الوطن و اغربو عن وجوهنا
يا و زير التعليم العالي إذا لم تستحيي فافعل ما تشاء….
اللهم هذا منكر.بعض الوزراء لم يحصلوا أو حصلوا على شهادة البكالوريا بالغش وبشق الأنفس يطلقون تصريحات تنم عن التخلف الدي يمتازون به.تصريحات إنما تدل على مدى قصر نظرة صاحبها و فقر المخزون العلمي والثقافي. ..الخ..في الدول التي تحترم مواطنيها نجدها تبدل الغالي و النفيس من أجل تشجيعهم على الإبداع في شتى المجالات ومنها على الخصوص العلوم الإنسانية لما لها من دور في إرساء قيم التسامح وانتشار الثقافات على النقيض من دلك يخرج وزيرنا الحاصل على الدكتوراة في الفزياء النووية يحط من قيمة الطلبة والأساتذة الدين ربما يكون هو كذالك درس عندهم. أجمل إصلاح يجب أن يقدمه هدا المسؤووول هو تقديم استقالته من الشأن التربوي لأنه بعيد عنه
لحسن الداودي ليس وحده بل جل وزراء عصابة بنزيدان خشنون في كلامهم وملبسهم ومشيتهم وضحكاتهم..أنظروا الرميد بل وبن زيدان نفيه لا ذوق اهم.أما تصريح الداودي فأقل ما يقال عنه أنه يعكس ثقافة هذا الإخواني الذي فعلا ينقصه الأدب بمعننيه فلا هو متأدب في كلامه ولا هو أديب وبالتالي عليه أن يقرأ الأدب بل يتعلم ويعرف ما هو الأدب في أعلى معانيه.. أتساءل كيف لم يستفد من حضارة زوجته الفرنسية إن كانت حقاً فرنسية كما أعلم..عزام
طبيعي أن ينتقد هؤلاء الباجدة الشعب الأدبية لأنها شعب تعلم اللغات الأخرى وتعلم الفكر والفلسفة وتفتح الأعين على ثقافات أخرى وأنماط تفكير أخرى وهذه كلها أشياء غير مرغوب فيها من طرف الباجدة لأنها تشكل خطرا على مشروعهم الضلامي الرجعي.
أليس هذا الداودي هو الدي انتقد في برنامج حواري تلفزي منذ أكثر من 10سنوات المجتمع المدني وقال أين هو المجتمع المكي؟(أضن أن القليل جدا من المغاربة انتبهوا لذلك الكلام وأبعاده وعقلوه ولم نسوه)
حقيقة كل من تولى حقيبة من حقائب أبناء الشعب يظن أن المغرب هو ملك لأبيه له أن يقول ماشاء وقت ما شاء في أي مجال شاء ، لكن على كل حال ما زالت الفوضة في بلدنا تعطي الفسحة لمن أراد ان يعبر كيف شاء دون مراعاة للمآلات…
رغم أني ضد المشروع السياسي والمجتمعي المحافظ لحزب العدالة والتنمية، الا اني على اتفاق تام مع ما قاله الداودي. المشكل ليس في الأدب بل للمنتسبين اليه من حيث انهم في معضمهم غير قادرين على تحليل الواقع بشكل عقلاني (حتى لا اقول بشكل علمي). من خلال تجارب نضالية عديدة جمعتني مع دكاترة وحاملي شهادات عليا (في الأدب والعلوم والقانون و…) اكتشفت ما اعتبره مرارة حيث أن معضم هؤلاء لا يفهمون ما تريد ان تقوله حينما تكون بصدد تحليل عقلاني لأمور ربما بسيطة في الواقع. فهم في أغلبهم مرتبطون ببعض النصوص التي أكل عليها الدهر وشرب، كذلك فان العلميين من ذوي الشهادات العليا يبقون غير قادرين على اعتماد المنهج العلمي العقلاني في شرح ما يجري في الواقع. فهم ايضا منحصرون في بعض التقنيات التي لا تصمد كثيرا في وجه التطورات التكنلوجيةالمتسارعة. أما في ممارساتهم في الواقع فكأنهم يعاودون ما وجدوا عليه أباؤهم وأجدادهم ولا يظهر في ممارساتهم هذه اي أثر للعلم وللعقلانية. لا ينبغي التعميم لأن هناك بعض الكفاءات التي تتوسل بالعقلانية منهجا بغض النظر عن كونها ذات تخصص علمي أو أدبي. ينبغي كشف الواقع كما هو لا التمترس وراءه
في البداية أشكر السيد لحسن الداودي على هده الجرأة الموجودة عند قليل منا فماقيل هو عين الصحيح لابد من سير سوق الشغل بدل من تراكم المشاكل التي أصبحت الدولة لا تستطيع تحملها ففي الدول التي تقدمت مثل تركيا فالجانب الإقتصادي أي الصناعي و ليس الأدبي فرغم كثرة الأدباء عندنا إلا أننا نفتقد إلى الأدب في شوارعنا و مدارسنا اللهم إن هدا منكر فاتركوا السيد يشتغل بدل من الإنتقادات الفارغة .و رجاء من السيد الداودي أن يستمر في مشروعه و هو نفس مشروع صاحب الجلالة أن الكليات أزمت المجتمع بدل من حل مشاكله لابد من مدارس و معاهد صناعية تزيد بالمجتمع إلى الأمام .كما نطلب من السيد الداودي أن يعطي بعض الإنتهاكات بكلية متعددت الإختصاصات بالعرائش التي تحرم سكان مدينة القصر الكبير من الدراسة بها نظرا للسياسة المتبعة من طرف قيدوم هده الكلية باقصاء سكان هده المدينة .
نريد من السيد الوزير تفسيرا مقنعا يشرح فيه جدوي العدد الضخم من كليات الاداب المنتشرة عبر ربوع المملكة والتي استنزفت مليارات لالددراهم من اموال الشعب. هل هو استخفاف منكم سيادة الوزير بكل الحكومات السابقة ام هو محاولة منكم لخلق البلبلة والتهرب من الفشل الذي يعرفه التعليم بالمغرب .
إلى السيد رقم 1 في نظرك السي الفاهم الأدبيين يمشيو إلوحو رسهم فلبحر ???هادشي للي عاالله .ياربي فهاد رمضان تسهل علينا نخرجو من هاد البلاد الاجازة ولخدمة ديالهم إخخخ فيها !!
بعد قراتي لهذا المقال لا اجد ما يقلق لان هذه الشهادة لم تزد الادبيين الا فخرا و شرف و اقول للسيد الوزيز راجع اوراقك جيدا قبل النطق باية كلمة فان تكن انسانا متعلما فدلك قدرك و ان تكون ادبيا ذلك اختيارك ومن المحال يا سيد الوزيز ان تعرف قدر الادبيين نريد ان نعرف من الذي يشكل خطرا على المغرب ؟؟؟
هل اصحاب اللغة العربية الذين يكتبون خطاباتك
هل اصحاب اللغات الفرنسية و الانجليزية و الاسبانية
هل اصحات السوسيولوجيا و الفلسفة و الجغرافيا
هل اصحاب القانون و التاريخ و الاقتصاد
سيد الوزيو القائمة طويلة فالضرب في الادبيين ضرب في امبراطورية معرفية عظمى فا حذر يا رجل و ا عرف ما تقول
الجماعة الدعوية الانتهازية الوصولية بعدما تأكد فشلها و اقتربت نهايتها أصيب أعضاءها بالهستيريا و الإسهال الكلامي ؛ لقد اصبح الداودي و بنكيران و " الإخوان" يشكلون خطرا على السلم الاجتماعي و الاستقرار .
حتى لو كان كلام وزير " زمن الغفلة " نسبيا صحيح نسأله ماذا قدمتم لخريجي المعاهد العلمية غير " الزرواطة" و الدجل و النفاق الاجتماعي .
لما الإستقالة
بالعكس لما يصرح وزير لتربية الوطنية بهاته الحقيقة حول وضع الشعب الأدبية و خريجيها بالمغرب فهذا نوع من اثارة لمشكل وجب على الوزارة ايجاد حل له و إلا لا أصبح السؤال عن ما جدوى كشف المستور مع العلم أن هذا المشكل ليس بوليد اللحظة
ما أتعجب له في مثل هكذا طرح هو لما عندما يكون هناك مسؤول ما في هذا البلد يفركع رمانة أي يثير قضية مشكلة معينة يطالب بالإستقالة من جهات اخرى أليس بإثارة الجدل حول المشاكل بداية لحلها أم سيبقى حال المهتمين بأمورنا يعتمد على مفهوم لعصا فرويدة لغايات شخصية
اتقوا الله في انفسكم قبل ان تؤول الامور إلى ما لا يحمد عقباها
كيف تريدون الإستقرار في البلاد وانتم لازلتم بهكذا رجعية في سياستكم و الأكثر من ذلك أنكم لازلت تستحمرون شعب فاق وعيهم سياستكم
الأدب شعبة من لا شعبة له لكن ليس العيب في الأدب بل في اللدين انتسبوا إليه فهو للعقول النيرة و شكرا
salam
je suis un etudiant dans une faculté option economie, certains etudiants trouvent des diffecultés en matiere de formulation des phrases , et pour les letteraires c encor tres pire!!!!!!!!! il faut assisté un cour dans une amphie c trop……..et les professeurs qui participent dans la creation du chomage avec les notes
إذا كان اقتصاد الدول يحسب بشعر النابغة و المتنبي فعلى الوزير تقديم استقالته.إذا كانت كوريا تحقق أرباحا من إنتاجات شعرائها و أدبائها و ليس من خلال مهندسيها في الإلترونيك و الميكانيك و فلندا تعتبر أكثر تقدما في أوروبا بجغرافييها و مؤرخيها فيجب معاقبة الوزير و أما إذا كانت الصين أزاحت المانيا و اليابان من صدارة المصدرين في العالم و تربعت على عرش الإقتصاد العالمي برهبانها و بوذييها و ليس بمهندسيها و علمائها فيجب إعدام وزير التلعيم.الوزير قال كلمة الحق بشكل مباشر دون لغة الخشب لكننا و للأسف ألفنا الوهم و السراب.
إن السي الداودي لا يعدوا إلا تمساحا يحسن إدراف الدموع كما فعل ذلك في تأبين المرحوم الحسناوي لكنه لا يملك الذكاء والجرأة الكافية لكي يضع خارطة الطريق التي يمكن تجوز مشكل الأدبيين أو المجازين بشكل عام. إن الوزير سبق لحسن الاثاني رحمه الله هو ال=ي يستطيع حمل الوزر والتخطي به إلى بر الأمان لكن ما يفعله هذا الشخص ما هو إلا عمل جبان يخاف أن يطاله غضب الملك طما حدث اللعثماني أما لو كانت له العزيمة لقام هو وباقي السؤولين الذين يتلاعبون بمصير الوطن دون فائدة لقامو بإنشاء جهاز خاص بتوجيه الطلبة الحاصلين على الباكلوريا إلى الشعب التى يحتاجها المغرب وبالأعداد الكافية المحددة كما يقوم بدالك الأروبيون والميريكان واليابانيون.
قال كلام صحيح وكل من يعارضه فهو منافق والدليل على ذالك ان جميع اولياء التلاميذ يفضلون توجيه اينائهم توجيها علميا و اكثر من ذالك تراهم يبحثون عن اساتذة في الرياضيات و الفيزياء والفرنسية لتخصيص ساعات الدعم اما في المنزل او في مقر يحددونه له كي يتوجه ايناءهم توجيها علميا بامتياز .و الدليل الاخر هو معدل تلاميذ الثالثة اعدادي المتوجهين الى شعبة الادب تقل عن10على20 فماذا تنتظر من هذا الادبي ؟
عوض التصريح بخطط من أجل الحد من البطالة أصبحت حكومة بن زيدان تزيد في حدة تصريحاتها حتى ضد العلم، لا تنسى أنك درست الأدب و الآداب و من خلاله صرحت بما قلت.على الأقل تصريحك ليس بمعادلة أو متراجحة بل عبارة عن جمل مفيدة لغويا لكنها غير مفيدة معنويا، فالمرجو تعلم الأدب قبل الضرب فيه.
ان تصريحات بنكيران ووزراؤه تسيئ للمغرب وللمغاربة.
جاهد البصري وانزل بكل قواه لأحمس و تقزيم الفلسفة والفكر
في تعليمنا … خصوصا في الشعب التي يدفع اليها أبناء الشعب
والمشكل يعرفه الجميع ( ردائة وانعدام مردودة منظومتنا التربوية
على العموم ( وهذا ورائه إرادة الدولة لتقزيم الفكر عامة ، وخاصة
للأبناء الطبقات الكادحة ) …
ولم لم يقل معالي الوزير اي شيء فيما يخص " الدراسات الاسلامية " وما افق خريجيها ، وما سيقدم هو للبلاد !..
علما ان أفواجا من خريجي دار الحديث أصبحو بلا افق …!
واعتبار ان الداودي من خريجي " ليكس مرسيليا " وعليه
بان ورجعة الى المقولة المشهورة لاحد زملائه – من قدماء نفس الجامعة حيث قال :
" الوزير يجب ان يغلق فاه او يستقيل"
Un ministre ça ferme sa gueule ou ça demissionne
كارهة الضلام
je crois que mr le ministre a oublié ses racines de littéraire de imi noudi et du lycée ibn sina de béni mellal. sobhana mobadil al ahwal.
le ministre a pleinement raison. en tant que prof, nous assurons les non-professionnels du domaine que une minime minorité seulement des élèves littéraires sont doués pour ces études? pour les 99/ ca reste une option qui leur permet de fréquenter l'es établissement scolaire quand même il décrochent un bac, ils sont incapables de rédiger deux pages en style correct. sans parler leur Savoir, et bagages culturels presque NUL c'est vrai, qu il incombe à l'état de revoir l'orientation vers les options littéraires. une perte énorme de budget pour produire des chômeurs!!. . t
سلام, انتهت صلاحية مجموعة من المؤسسات ليس فقط كلية الاداب التي ذكرها السيد الوزير, يا ريت لو كانت كلية واحدة فيمكن ايجاد حل لها, لكن مؤسسات البلاد جلها انتهت صلاحيتها يا استاذ. السيد الوزير الذي اتى به الربيع العربي وجد البلاد على حافة الافلاس او" سكتة قلبية", ومازال البعض يصر على اغراقها بعدما بنوا الشقق في باريس و حصلوا على الجنسية الفرنسية والكندية وغيرها بل تم تهريب الملايير الى البنوك الاجنبية تحسبا لانفجار وشيك ربما, الله يحفظنا جميعا من مخطط العفاريت والتماسيح. القضية ليست شعبوية عندما يتحدث بنكيران بحرقة وألم عن هذه الحيوانات المفترسة وانما القضية ماهي بلعب (ماشي اللعب) اوهزل كما يظن البعض بل قول فصل وتشخيص لوضع متازم و مزمن سيتفاقم اكثر بسبب ممانعة لوبي الفساد والاستبداد استعدادا لسيناريو مجهول؟؟ السيد الداودي اعلنها صراحة وهو شاد راسو: واك واك اعباد الله البلاد واقفة وتبلوكات وتبيريمات مؤسسات تعليمية و السؤال: شكون لي وصلنا لهادشي شكون أ العفاريت؟ عاونو سيدنا راه عاق بكم لما قال "الجامعة تخرج العاطلين". اخشى ان تكون البلاد قد بيعت في السوق السوداء. فهمتني ولا لا؟؟؟؟؟؟
L'enseignement est devenu un laboratoire d'essai sans fin. Les responsables ne savent pas ce qu'ils veulent. Les respresentants de la nation sont en grande partie des illetres qui ne comprennent rien a l'evolution de la societe marocaine.
des decisions recentes prises sont sans fondement:
-formation de 10000 ingenieurs par an est une decision grave du fait que la formation d'ingenieurs s'est degradee d'une facon spectaculaire. Des ingenieurs avec un niveau deplorable. Tout le monde est ingenieur sans niveau . D'ou la banalisation du diplome d'ingenieur!
– La creation d'un bac professionnel est en contradiction avec les instituts professionnels ITA, ISTA qui sont partout dans les villes. Pourquoi ne pas modifier les programmes de ces ITA pour les adapter aux secteurs voulus ? C'est du n'importe quoi ! D'ici deux a trois ans on changera .
Le tatonnement est la politique de notre pays ! l'incompetence oblige.
Pourqoui demandez la démission de M. DAOUDI . Il n'a dit que la vérité . Nous avons des ministres qui osent dire la vérité, mais malheureusement notre presse, nos partis ainsi que certaines de nos associations ne veulent pas reconnaître cette vérité . Soyons objectifs et discuter nos problèmes en toute transparence .
حكومة حجرية لا تعرف الاذاب حتي تعترف به وما الجذوي من ذراسة شريعة
الداودي يصف واقعا كما ياراه، السؤال كيف يختار التلاميذ الشعب الأدبية؟؟؟وكم هو العدد الذي ينجح منهم بميزة حسن وحسن جدا؟؟ تلاميذ العلوم الرياضية والشعب التقنية يتفوقون في المعدلات الجهوية والوطنية في المواد الأدبية الفرنسية والإنجليزية والفلسفة والاجتماعيات والعربية والتربية الإسلامية. لو كان التلاميذ المتفوقين من يختار الشعب الأدبية، لوكان من يتخرج من هذه الشعب يجد المستقبل أمامه لكان الداودي خاطئ مائة في مائة الداودي حتى لا يزايد عليه خصوم حزبه لم يقل لاتثقفوا أنفسكم بالمواد الأدبية وإنما قال اختاروا شعبا تمكنكم من الاندماج في العمل حتى لانضطر لجلب اليد العاملة من آسية وأوربا وقال أيضا تعلموا الانجليزية والإسبانيا والصينية واليبانية لغات الاقتصاد الواعد والقادم استمعوا له جيدا ربما نظرا للهجته الأمازيغية لايستطيع التعبير بما يفيد ثم تستغل لكنته غير العربية في سحله ومن ورائه العدالة والتنمية
…دعونا نسير مع السي الداودي إلى أبعد نقطة في تصوره الغريب وتصريحاته الأغرب:
السيد الوزير، الأدب لا يصلح لشيء في منطقك وبناء عليه نطلب منك التالي:
عزل كل الوزراء غير “العلميين” في حكومتكم وتعويضهم بآخرين”علميين”
إصدار قانون يحرم تعاطي الأدب مثلما يحرم القانون تعاطي الحشيش
تسريح كل القضاة والمحامين والسفراء الذين في حوزتهم شهادات أدبية.
مصادرة وإحراق كل الكتب الأدبية بالمكتبات المغربية فهي لم تعد صالحة لشيء.
البحث في السير الذاتية لكل المدراء الكبار في الإدارة المغربية والاستغناء على غير “العلميين” منهم.
تسريح كل الأمنيين المغاربة بجميع رتبهم إن لم يكونوا من حاملي الشهادات العلمية في الرياضيات أو الفيزياء أو الجيولوجيا.
استقالتك من الوزارة لأنك حاصل على الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، وكما نعلم فأنت ابن النظام التعليمي القديم وقد كانت هذه الشعبة تعتبر أدبية، وينبغ فيها “الأدبيون” لا “العلميون”.
الكل يعلق على الخبر ، العجب كل العجب ، بما أنكم تفهمون كل شيء وفي كل شيء ، اقترح عليكم أن تبحثوا في سيرة صاحب المقال وتاريخه السياسي بمدينة سيدي سليمان وولائه الإيديولوجي لتعرفوا سبب تربصه بوزراء العدالة والتنمية وتتبعه عوراتهم . أما لحسن الداودي فهو وزير نعم وبشر قبل ذلك لذلك لم يؤت جوامع الكلم كالانبياء والرسل .ولذلك الدول المتقدمة سياسيا لا تًعلق على اقوال حكوماتهم بقدر ما تهتم بتصريحاتهم الرسمية أو مقرراتهم الوزارية . وإذا بقينا في هذه الدائرة المنحوسة "حضيوا الوزير حتى نحصلوه" فلن تقوم لنا قومة .
هذه الدولة تمارس حربا نفسيا للإجهاز على الطالب المغربي من صغره حتى تخرجه ، إذا كان الادب يشكل خطرا على المغرب ، فلماذا لا يتم حذف الشعب الادبية واغلاق كلية الاداب ، مذا ينتظرون ، ليس الادب هو الخطر على المغرب ، بل السياسة التعليمية والتربوية التي يتبعها مثل هؤلاء السفهاء هي الخطر على البلاد ، ومن هذا المنبر أدعو كافة الادبيين العام المقبل الى اجتياز بكالوريا حرة في احدى الشعب العلمية ،ليس حبا في الشعبة ، وإنما تعنتا مع هذا الوزير وهذه الحكومة الفاشلة.
Il a raison. Vous pouvez evidement continuer a etudier ce que vous voulez mais n'obligez pas l'etat a vous recruter. Le marche de travail decide. Le temps a evolue. Publiez svp
كلام الوزير هو الذي يشكل خطرا على الأدبيين وعلى المغرب,بالله عليكم هل سمعتم يوما ما وزيرا في حكومة أجنبية يكتشف هذا الإعجاز"الخطير"!أم أنهم بلداء ونحن الفهماء.بربكم هل جميع العلميين يتخرجون من الجامعات ويجدون وظائف!لو اعتمدنا على هكذا منطق فسوف نقصي فيما بعد شعب العلوم الطبيعية ثم الإقتصادية ونبقي على المهندسين التي لايلجها إلا الطلقة البورجوازية غالبا,شي وزير اجي من برا اشرح لنا هاد النظرية!
يجب اولا في البلاد العربية تعلم احترام الاخر قبل كل شيئ قبل الاداب و العلوم هيكلة القطاع الخاص هو الحل في اوروبا نجد النادل في المقهى يتوفر على التغطية الصحية و التقاعد…ولا أحد يستهزئ به في المغرب الكل يحتقر الكل. هذا من جهة من جهة أخرى يجب اختيار الوزراء بناء على مشروع يقدمونه لتطوير القطاع الذي سيشرفون عليه ولا نعمل باقتراح الاحزاب ثم ربط المسؤولية بالمحاسبة اذا اتضح للمرشح بأن كرسي الحكومة سيوصله الى السجن أو حبل المشنقة الكل سيتراجع ويرفض المسؤولية اما لدينا فالتهافت على المناصب لشراء الفيرمات وفي ابنهاية طز في الشعب سواء درس الاداب او العلوم….
DAOUDI a raison
C'eqst quoi on va faire avec la litterature dans les universités
Ou bien on fait rêver les étudiants assez crédule et après on leur dira il n y a pas de travail
Je conille aux littéraires de faire des ponts vers l'eneignement métier ans les centre de formation professionnelles et par la suite le chemin sera assez claire
Au moins on a une idée de ce qu'on sera demain commerçant coiffeur chef d'hotel banquier technicien en maintenance ingénieur dans un doimaine déterminé etc
لماذا لم يقل أن المنظومة التعليمية منظومة فاشلة .وكوزير يجب البحث عن حلول بديلة وليس إحتقار الطلبة .عذرا سيدي الوزير فأنت دون المستوى .أنشري هيسبريس و شكرا
الله يرحمك ليك الوالدين أسي الداودي إلى ماحيد ليهم دوك الشعب الأدبية ولكن بدا بالدراسات الاسلامية راه هي الخطر الأول
Bien concis bien dit .absolument M.22
كيف نصف الادبيين بالخطر على المجتمع و نحن نعلم أن اللغة العربية هي لغة القران الكريم فهذا الوصف المشؤوم يدفن الادب و النثر ومن هذا المنبر أوجه تحية لأساتذة اللغة العربية و اللغة الانجليزية و اللغة الفرنسية وأساتذة التاريخ … فكلهم كانوا ادبيين وحملوا على عاتقهم تعليم الطلبة وحمل مشعل مستقبل زاهر فالادبي الان يتقلد مناصب مهمة كالتعليم و الصحافة و السياحة الى غيرها من المناصب المشرفة …
جوابا على الكلام الغير المسؤول للوزير الغير المحترم نستحضر قول الفيلسوف والرياضي والفيزيائي الفرنسي رينيه ديكارت حينما قال بأن الفلسفة وحدها هي التي تميزنا عن الأقوام المتوحشين والهمجيين…
la declaration de daoudi est certes irresponsable.Elle incrimine aussi les profes universitaires e lettres qui dans la majorité ranronnent dans la paresse l oisivité et l arrivisme social il a certains profs qui font du commerce avec les notes qui ecrivent des memoires de licences aux etudiants , qui massacrent les etudiantes qui refusent de coucher avec eux…..tant de travers tant de maux il faut mettre des cameras ds les salles de cours et dans les couloirs des facultes pour etre au bout de la realité c est navrant et douloureux la hawla wala koua illa billah m le ministre au lieu de se gargariser aavec ces mots il faut agir baraka man acchafaoui on a besoin de l action et du travail pr guerir le corps malade et agonisant de notre enseignement apprentissage soit scientifique soit litteraire on est ts hif kif fi alhawa sawa la farka bayna hada wadak la lilihtikar pas d diccrimination
يكفي أن نقول إن الحسن الثاني ومحمد السادس هم خريجو كلية الحقوق، والحسن الثاني كان حلمه أن يكون مؤرخا، على رأس الدولة هناك رجل ذو تكوين أدبي، فهل هو خطر على البلاد يا سيد الداودي ؟ يا من غادر الجامعة واستفاد من أموال المغادرة الطوعية وعاد اليوم ليفتي ؟
صراحة هذا التصريح ينم عن فشل ذريع لحكومة بن كيران …كلام عاطفي مزاجي لا منطق فيه …هذا الفعل المتهور من مخلفات العقلية المزاجية للسيد الوزير لتغطية مردوية تجربته الرديئة …مشروع وزير فاشل منذ البداية و أعرفه جيدا عبر محاضراته و ضعف تكوينه: بعيد عن كونه شخصية كريزمية التي تصلح لمثل هذه المواقع الحساسة…الفوضى آتية لا محالة
لما كل هذه الانفعالات الادبين يدركون قيمتهم وما قاله الداودي ليس الا تعويض عن نقص وفشل المنظومة التعليمية,استدر الى واقع الجامعات المغربية اشياء انت كوزير يجب ان تستحي منها,
في البداية أصحح لمعالي الوزير الذي هو في الأصل ذو توجه إسلامي وكذا أستاذ الحقوق سابقا وبالتالي كان توجهه أدبيا . في زمن الرد كان الناس ينقلبون على دينهم وفي زمن pjd أصبحوا يرتدون على العلم والمعرفة وكلامهم كله نفاق وخلط في خلط حتى لا يمكن لأحد كشف ضعفهم في تدبير الشأن العام معالي الوزير يكفينا فخرا أن نكشف توجهكم العلماني وضربكم لشعب الأدب ناتج عن فراغ معرفي . إن كنت تتقن الفرنسية والعلوم التجريبية كان الفضل في دلك لاساتذة علموك فن القراءة حتى تتمكن من جردهم الآن لكن حقيقة أنكم لم تعطوا أية إضافة سوى كلام سوقي زينتوا به المشهد السياسي .ياإمبراطور النفاق وياحزب الدجالين ويامرتزقة الدين كفانا الله شركم وتخريفكم فالتاريخ شاهد عن عجزكم ونهبكم لمالية البلاد . ليس بهذا الأسلوب يمكنكم تماهي بأفكارنا ففشلكم خير دليل عن عدم.قدرتكم حل مشاكل التعليم الحق أن الشعب إستحمر فيكم
النظام التعليمي بالمغرب في خطر،وستزيد مثل هذه التصريحات "الذميمة"التي تدل على ضعف وفشل صاحبها من حدة الخطر والتدهور.
تصريحات هذا المسؤول لن تأثر على آمال وطموح الطلبة بل ستزيدهم إصرارا وحبا وتعلقا بشعبهم ومسالكهم الأدبية.فتحية لكل طالب وطالبة وتلميذ وتلميذة علمية أدبية مغربية طموحة للنجاح.وتبا لمثل هذا الوزير الفاشل و"الخطير"على مستقبل بلادنا.ألتمس المحاسبة لهذا "الداودي".المرجو النشر يا هسبريس.
الأزمة المالية وقلة الوظائف غير على ولاد الشعب،أما الرؤساء والمديرين لا وأصحابهم وأحبائهم ماكاين غير الزيادات و المكافآت مثلا على حساب علمي سي عباس العزوزي تكا على لميزانية او دار مشاريع منها او ماحاسبو حد،أش من فلوس واش من زيادات تهلى فصحابو مزيان ماكاين غير 10000dh او لفوق او زاد لراسو 30000dh او سي بن كيران كايعود داكشي لداه سي عبيبيس بزيادة على الشعب غير بلاتي دابا يطوال ويعجبكوم الأزمة والتوظيف غير علينا ايوا طغاو او زيدو لخراسد لباب
J'ai l'impression que ce Mr qd il a parlé des étudiants literaires comme s'il a les condtions d'étudier les matiéres scientifiques c'est trés honteux Mr daoudi d'avoir des étudiants en 3 éme année Sciences physique ds des facultés marocaines et qui non jamais vu un ampèremètres
في الحقيقة المغرب لا يحتاج إلى وزراء
من يحقر شعب الادب لا يفقه القول
و لا يميز بين التفكير و التكفير
من يفرض على الناس أن يفكر مثله دون التفكير فيما يقال لهم مطا تنتظرون منه
مصيبة هذا البلد في من سلطوا عليه بتهليل المهللين
اللهم الطف بما أتت به المقادير و لا تسلط علينا من لا يخافك و لا,………….
هل المجتمع يحتاج فقط إلى تقنيين و مهندسين في العلوم الحديثة ؟
هل يحتاج فقط إلى أطباء و ممرضين ؟
و
هل المجتمع لا يحتاج إلى فقيه متمكن من علوم الفقه والشريعة و فلسفة الأديان ؟
هل المجتمع لا يحتاج شعراء و كتاب و فلاسفة ؟ هل لا يحتاج إلى مسرحيين و فنانين سينيمائيين ؟
هل المجتمع لا يحتاج ألى الصحافيين و نقاد ؟
هل لا يحتاج إلى محامين و قضاة و رجال أمن و إداريين؟
و أصل كل هذه الفيئات أغلبيتها من حاملي الباكالوريا الأدبية
صدق من قال :" إذا لم تستحي فقل ما شيئت" و صفق لمن شئت.
بالمناسبة الوزير حامل لدكتورة في الإقتصاد و كثير من رجالات الإقتصاد حاملو باكالوريا أدبية…
أما الإجازة في الآداب فتولج مجالات عدة إذا ما أعطيت الفرصة لأصحابها.
وحدة النظام التعليمي تحتاج لوزير واحد يتحمل كامل المسؤولية عن السياسة التعليمية من الابتدائي الى التعليم العالي , نحن في حاجة الى خبرائنا في كافة العلوم المرتبطة بالتربية والتعليم والتكوين و أطرنا الوطنية في التخطيط والتوجيه التربوي لمواجهة التحديات الانية و المستقبلية.وأن نتسلح بالواقعية والعقلانية والحس الوطني وروح الابتكار.
على حد قول الداودي اصحاب الاجازة في المواد الادبية هم العالة فقط على اباءهم اما الاجازة في المواد العلمية بمجرد حصولهم على الاجازة يضمنون راتب شهري لعائلتهم التي ناضلت ليتخرج ابناءه باجازة علمية هذا هو لي كاين ياك السي الدودي .وجدت شماعة تعلق فيها خيبتك في تسيير منصبك وما هذا الخطاب الذي وجهته انما هو لغرض في نفس يعقوب و الفاهم يفهم …….. المشكل ليس في المواد الادبية المشكل في الحكومة ارادت ان تنهج نفس منهج فترة الحماية وذلك بالاهتمام بالتكوين المهني ليتسنا لها استغلال اكبر عدد ممكن من اليد العاملة باجور زهيدة اما اذا اتجهو الى المواد الادبية كالتاريخ مثلا فانه يمكن يحللوا ويناقشوا الاوضاع الداخلية من خلال اسقاطها على التاريخ و بالتالي سنحصل على شعب مثقف يعرف ماله و ما عليه وسيسبب لهم القلل ادن: شعب + الكلخ=الاستبدال
….
لا يستحيوون و لا يكلون من ديماغوجيتهم الرخيصة .
لطالما اعتقدت ان هؤلاء اوتي بهم ليخدروا المغاربة في اعقاب 2011 ؛ و عليه اقول لهم :
شكرا لكم على "بنجكم" ؛ لكن انسحبوا و خففوا عن صدورنا فان بئس ما انجزتموه لنا بات يغمنا ، كما ان خطاباتكم الفجة لا تفتأ تسقمنا.
بدل ان تضعوا الاصبع على الفساد الذي اضحى يفتك بحكومتكم اصبحتم تلصقون الخطر بتخصصات ابناء الشعب.
Les précédents ne disaient rien ,ne faisaient rien et personne n'osait ouvrir son bec ,aujoud'hui un ministre qui sort du lot et exprime sa pensée avec toute la bonne foi ,la pouplasse se déchaîne et chacun y met son grain de sel allant même jusqu'à demander sa démission .est ce le monde à l'envers ? Ou simplement le monde à la renvers?
Bref ;la vérité à toujours été blessante, le fait de dire ce qu'on pense n 'a jamais été conseillé ,seule paraît -il l'hypocrisie porte ses fruits en ces temps obscures et lugubres.
À la prochaine .
وزير مثير للاشمئزاز، السي الداودي مدرسو اللغة العربية والفرنسية والانجليزية اللي انت اصلا ماتتعرف تهضر بيها شنو كانو في كلية العلوم، مدرسو الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس اللي خاصك تستعن بيهم باش على الله داك العقد ديال تحل شي شوية… مدرسو الشريعة والتربية الاسلامية التي ينتمي اليها حزبكم اقصد جماعتكم منين جاو من كلية العلوم…. الاحرة بك انك تشجع وتقول ان كليات الاداب ماتبقاش تقبل طلبة معدل الباكالوريا ديالهم اقل من 13 وبذلك تعمل على رفع مستوى الطلبة، كلية الاداب وخصوصا تخصص لغات تخرج منها مترجمين ومسؤولي علاقات عامة تيعاونكم باش تكونو في المستوى المطلوب على المستوى الدولي، بدل هاد البلية اللي بلاكم بيها الله البلابلة على الخاوي، هنا تتلغي فئة من المجتمع ومن البش، نفرض تلميذ مستوى الذكاء دياله ناقص وماتيفهمش المواد العلمية اللي اصلا اللي تيدرسوها ماتيفهموهاش، من المفروض انك تستعن بمتخصصي علم الاجتماع وعلم النفس من اجل تحسين مستوى ذكاء التلاميذ من الابتدائي ولكن هيلا المدرسة مافيش متخصص اجتماعي والتلاميذ في دوامة اجتماعية يومية تتنعكس على مستواهم…قالك الفقيه اللي ترجينا بركته …
متى كانت شعبة الآداب عالة على المجتمعات سيدي الوزير؟ ألم تترعرع النهضة الأوربية في كنف الآداب من خلال إعادة احيائه ومحاكاته؟ وماذا تقول عن عصر الأنوار في أوربا؟.
ومن هي العقول التي ترسم السياسات الدولية سيدي الوزير أوليست ذات توجه أدبي؟
الهوية هي الآداب- التاريخ هو الآداب – السياسة هي الآداب – الأخلاق هي الآداب- الشرعية هي الآداب سيدي الوزير ….
رايك السي الداودي يلزمك انت ولا يلزم المغاربة ,ولا يحق لمسؤول مثلك ان يجر لسانه ليسيئ به لشريحة كبيرة من الادبائ والمفكرين اساتذة كانوا او تلاميذ وطلاب….السي الداودي الحسن الثاني كان ادبيا ومحمد السادس نصره الله كان ادبيا…هل يوجد احد من المتخصصين في(العلوم)ملكا….اجب عن هذا السؤال ان كنت صادقا في تحاملك علي تخصص الادب… قلت ان الادبيين كارثةوانهم مشروع العطالة(شكون قرا لولادك العربية والفلسفة والاسلاميات والاجتماعيات…ماشي. الادبيين….)ان كانت لك كرامة ارحل فلا يشرف كليات الادب المغربية ان تكون وزيرا لها ….
انا مع التعليق رقم 3
انا ادبية لا اصلح لشي لو لم اتجه الى الاعلاميات وبها الان اشتغل ولاحمد لله
كونوا يا ادبيين واقعيين فالمغرب لا يحتاج الى المتنبيين بقدر ما يحتاج الى يد عاملة متخصصة
je suis tout à fait d'accord avec Mr le ministre. Au Maroc, seuls les médiocres font comme spécialité post-bac le droit ou les lettres, ce qui fait on se retrouve avec bcp de licenciés qui ont obtenu leurs diplômes par des magouilles, et franchement de part le niveau ne méritent même pas un niveau BAC. En outre, la réalité prouve que le Maroc d'aujourd'hui a besoin d'ingénieurs, médecins, techniciens et chercheurs pour se développer d'avantage, donc ce qui est clair est clair. Et puis, pour être franc, la valeur du diplôme se mesure par la perseverence et la souffrance qu'endure l'étudiant pour l'obtenir, du coup il est injuste de mettre sur le même panier une licence scientifique avec son homologue littéraire. Ceci dit, au lieu de râler, faites un effort et ne cherchez pas la facilité, le marché de travail est saturé par tous ces littéraires qui n'arrivent toujours pas à comprendre
تصريح غير مسؤول لا يعقل أن يصدر عن وزير للتعليم.
بيل كلينتون والحسن الثاني وأوباما وانجيلا ميركل وبان كيمون وجورج بوش و نيلسون مونديلا وغيرهم من الشخصيات والعظماء كلهم دوو توجه أدبي, وكذا اشهر المحامون والاداريون والصحافيون والفنانون وكبار مديرو الشركات بالمغرب وبالخارج .
الاسلاميون هم من يشكلون الخطر على المجتمع.
موقف الداودي ليس غريبا فالاسلاميون معروفون بكراهيتهم ليس للابداع والفن ولكن أيضا للعلم.
لقد فطن المصريون لخطورتهم لذلك طردوهم شر طردة قبل أن يرموا بالبلاد للهاوية
هناك أدب وعلوم وهناك تكامل بينهما ولا يقدر أن يزيح أحدهما الاخر .
اظن أن الوزير يتبجح لانه اقتصادي وماذا بعد؟
عليك الاعتذار او اترك التعليم العالي
نحن في حاجة إلى مهندسين وعلماء في الفيزياء والكيمياء والطب والرياضيات وتقنيني لا إلى أدباء.
يجب على كل مواطن أو طالب علمي أو أدبي التكوين أن يطالبه بالرحيل: المرجو جمع 100.000 إرحل:
إرحل/ إرحل/ إرحل
أين هم أصحاب العلمي و التقني، المتفوقون منهم والتي لا تتجاوز نسبهم 25 في المئة، يستغلهم الخواص أو يتم توضيفهكم بشركات أجنبية أو يتم الترحيل بهم خارج أرض الوطن فيما يسمى بهجرة الأدمغة…
أما أغلب العلميين الذي يفتخر بهم السي الداودي فهم عاطلون عن العمل خريجي الجامعات المغربية
العلميون الجامعيون في المغرب- وأستسمح لإخزاننا العلميين- لا علاقة لهم بالمجالن…..
الاشكالية ليست في المشكل بل في البحت عن الحلول اين هو هدا المسؤول االدي يبرز مشاكل قطاع يشرف عليه بالله عليكم اينتظر من الاخرين ايجاد حلول
وزراء العدالة والتنمية معوفون بعنصريتهم وقلة لباقتهم. تصريح الوزير ينم عن تخلف وجهل.
للاشارة فعدد المعطلين من الشعب العلمية (البيولوجيا والجيولوجيا والفزياء) لا يقل عن عدد المعطلين من الشعب الأدبية.
ادا لم نكن في حاجة للأدبيين فهذا يعني أننا لسنا في حاجة لرجال التعليم وللمحامين وللجغرافيين ولعلماء الاجتماع وعلماء النفس والقضاة ومسيرو الادارات والشركات وللفنانين المسرحيين والسينيمائيين ولعلماء الشريعة. أشهر الشخصيات في عالم القانون والتسيير والفن والعلاقات الدولية هم أدبيو التوجيه.
الاسلاميون ضد كل شيء : ضد الأدب وضد الفن وضد العلم. لذلك تطاردهم جميع الشعوب العربية.
اذا لم تستحيء فقل ما تشاء.
انها احدى علامات الساعة
شكرا لهذا التصريح الذي قدمته هذا هو الواقع لانكذب على انفسنا لنكن منطقيين و موضوعيين من منظوري الشخصي يجب على المسؤوليين اعتماد شعبة واحدة في التعليم الثانوي يعني باك موحد….مع انني حاصل على باكلوريا ادبية واجازة في تخخصص الجغرافيا….بما ان الوزير طرح هذه الاشكالية اتمنى ان يجد حلولا لهذه المشكلة ان شاء الله.
عليك احترام الادبيين واحترام كلية الآداب والعلوم الإنسانية. فالمسألة مسألة ميولات وليست مسألة كفاءة كما تظن سيادتكم.
اولى الملاحظات التي يمكننا رصدها من خلال الردودهي ضعف مستوى الفئه المنتقدة.وذلك راجع على ما اظن الى تكويناتهم التي في الغالب تفرض عليهم انطلاقا من معدلاتهم الضعيفة هذا من جهة. من جهة ثانية اهم ما انتج في الادب عبر العصور وحتى فى عصرنا الحاضر هو لادباء ومفكرين كانوا ذووا تكوين علمي في البدا
شتان شتان بين شباب يعيش في القمة وشباب يعيش في القمامة …
بالله عليكم يا من سمحت لكم ضمائركم الفارغة، وخولت لكم عقولكم العصفورية
أن تتكلموا على شعبة الآداب وأبنائها بهذه الطريقة الهمجية، هذا شئ يدل على تفكيركم الأسطوري، فهذا الخطاب الفارغ الذي زعمه هذا الوزير أراد من ورائه اشعال نار الفتنة بين التلاميذ والطلبة، عذرا أيها الوزير كلامك لا يغني ولا يسمن من جوع .. فوالله لولا شعبة الآداب لما أنت الآن في منصب وزير .. فكلامك هذا يدل على أنك شخص متطفل على منصبك، فأنسحك أن تعيد النظر في أسلوب كلامك، وأرشدك بأن تعود إلى خرجي شعبة الأدب ليقدموا لك درسا في فن الكلام وسحر الإقناع وأدب الحوار والتواصل ..
فخير ما أختم به كلامي قول عليبن أبي طالب رضي الله عنه : " لا غنى كالعقل ولا فقر كالجهل ولا ميراث كالأدب "
السلام عليكم
على حساب تصريح السيد الداودي يجب اغلاق ابواب كليات الأداب و العلوم الإنسانية بالمغرب . و نشجع التعليم العلمي.
المسؤولية ليسن بالهينة وعلى من يتحملها أن يكون متحليا بالصبروأن يصهر على سير الامور التي هو عليها مسؤول والا عليه أن يطلب الاستقالة لصالح شخص آخر .
فالسيد وزير التربية الوطنية السيد رشيد بالمختار والسادة مديري الاكاديميات أن ييتخلوا عن الدور المسرحي الذي وكل اليهم لأنهم ليسوا أهلا لذلك.
أما السيد الداودي وزير التعليم العالي فلا حاجة الى ذكر هفواته نتمنى له العفو والعافية .
tout à fait d'accord avec mr AMIYAR !c'est vraiment une première mondiale ou un ministre qualifie un cursus universitaire de dangereux.dans une démocratie,la moindre des choses c'est de démissionner
لم كان أسي لحسن يحترم نفسه لما تقدم لهذا النصب لانه ببساطة قام بالمغادرة الطوعية اما تصريحاته وتصرفاته في الوزارة فمن علامة الزهايمر انه يردد نفس الكلام في الاجتماعات اما فيما يخص التعيينات في المناصب العليا في الوزارة فان اخوانه في الحزب والذراع الدعوي هم المتحكمين فيها ولن يترك الوزارة حتى يقتلها
Notre société a besoin s'apprendre le sens du débat, de la discussion et de la critique. Ces personnes negationnistes qui politisent tout, démolirent tout diabolisent tout n'ont pas à utiliser de façon idéologique les forums de discussion et de pensée . On ne peut couper une phrase de son contexte pour la coller comme idée unique globale résumant la pensée d'un homme. Revenat à notre débat, il n'ya pas d'évolution et de progrès sans l'être humain. Tout progrès scientifique est non productif s'il n'est pas encadré par les sciences humaines et l'art. La philosophie, l'Histoire et la sociologie sont les clefs pour résoudre les problématiques de la société. Les sciences techniques(biologie, chimie, physique, ingénierie…) apportent les solutions aux problèmes de la société. Ceci dit , je pense que MR Dawdi veut dire qu'on n' a pas besoin que cent mille de nos bacheliers se spécialisent dans la littérature arabe tous les ans . On doit savoir evaluer nos besoins. C'est tout
. l
بعد قراءتي للخبر و لمجموعة من التعليقات لاحظت أن الاغلب تعامل مع الخبر من جهة هل هو أدبي أم علمي وكل اخذ يدافع على شعبته و يقلل من قيمة الشعب الاخرى..ما قاله الوزير موضوع مطروح لنقاش منذ مدة طويلة ومن الأحرى بنا ان نناقش الوضع بالكيفية التي نقدم بها الاضافة…من وجهة نظري فإن لكل شعبة أهميتها في المجتمع لكن مع مراعات ان يحقق تعليمنا التوازن..وأن. الملاحظ ان أغلب التلاميذ و الطلبة يتجهون الى المواد الأدبية بحجة انها سهلة لا من أجل انهم يميلون اليها..فاصبحنا نخرج طلبة جلهم ادبيين و"معكازين" ليس المهم هل أنت ادبي. أو علمي المهم أن يقدم كل منا الاظافة في مجاله..و بالنظر الى الدول التي تتقدم علينا اقتصاديأ نجد أن نسبة الخريجين العلمين تفوق الأدبيين على عكس ما عندن من هنا نطرح التساؤل هل هذه النسبة العالية من الأدبيين حققت لنا الإظافةفي الميدان الصناعي و الاقتصاد والمعاومات…لماذا لا نجرب أن نحبب لتلاميذنا المواد العلمية و تصبح نسبة الخريجين العلميين تمثل الثلثين وأن يختارها التلاميذ طوعا
ما هو مشروعك البذيل للوضعية يا سيادة الوزير ؟ أنت بكلامك هذاغير مسؤول وهذا أمر كاف لمساءلتك وإلا فاغرب عن مسرح السياسة وابحث لك عن شغل ، بالله عليك ماذا حققته التكنولوجيا للمجتمعات المتخلفة التي ماتزال غارقة في الأمية والجهل وأنتجت كائنات مثلك لا تستحق أدنى تقدير بتصريحاتها المجانية والمجانبة للوجاهة والصواب؟ الحيل أفضل لك من الحوض في الماء العكر,