نبّهت “التنسيقية الوطنية لأعوان اللغة الأمازيغية داخل الإدارات العمومية”، المؤسسة حديثا، إلى الوضعية الاجتماعية والقانونية لهذه الفئة التي تعتبر أحد المتدخلين في ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
وأكدت التنسيقية ذاتها، ضمن بلاغ لها، أن “أعوان اللغة الأمازيغية يتخبطون من داخل الإدارات العمومية في أوضاع مهنية هشة؛ إذ يعانون من غياب إطار قانوني ومهني واضح يحدد وضعيتهم الإدارية، ويضمن حقهم في التكوين المستمر، والتقدير المادي والمعنوي اللائق بطبيعة المهام المنوطة بهم، وكذا دورهم الفعلي في تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية”.
وتحدث البلاغ عن “تفويض مهام أعوان اللغة الأمازيغية، في إطار صفقات عمومية، إلى شركات للمناولة يشتغل أغلبها في مجالات بعيدة كل البعد عن المجال اللغوي والثقافي، كخدمات الحراسة والنظافة وتدبير الحدائق وغيرها، وهو ما يكرّس وضعًا غير سليم من الناحية القانونية والتنظيمية، يتم فيه تشغيل الأعوان بعقود شكلية تُقدَّم على أنها التزامات وواجبات”.
كما سجّل “غيابًا تامًا لأبسط شروط الكرامة الإنسانية والاستقرار المهني والحماية القانونية، في ظل منطق تدبيري يغلب عليه البعد التجاري والبحث عن الربح المالي على حساب جودة الخدمة العمومية”، على حد تعبيره.
ولفتت التنسيقية إلى “تفاقم هذه الأوضاع بسبب الأجور الهزيلة وغير المتناسبة مع طبيعة المهام المنصوص عليها في العقود ولا مع المستوى الدراسي والكفاءات التي يتوفر عليها الأعوان، فضلًا عن تكليفهم بمهام إضافية لا تمتّ بصلة لاختصاصاتهم الأصلية، وذلك بتعليمات من بعض المسؤولين داخل الإدارات العمومية، في غياب أي سند قانوني أو تنظيمي يضبط هذه التكليفات”.
كما اعتبرت أن “كرامة أعوان الإدارة الناطقين بالأمازيغية جزء لا يتجزأ من كرامة اللغة الأمازيغية نفسها، وأي حديث عن تفعيل رسميتها دون إنصاف حقيقي لهؤلاء الأعوان يبقى خطابًا أجوف لا يرقى إلى مستوى اعتبارها لغة رسمية”، مفيدة بأن “وضع الأعوان ما هو إلا تعبير عن مكانة الأمازيغية داخل المرفق العمومي”.
وتشبّثت التنسيقية الوطنية لأعوان اللغة الأمازيغية داخل الإدارات العمومية بـ”تحصين حقوق الأعوان والدفاع عنها، والترافع من أجل تحسين ظروفهم المهنية والاجتماعية بكل الوسائل الممكنة، التي سيتم الإعلان عنها مستقبلا”.
كيفاش اعوان الامازيغية يعني يتحدثون بكل اللهجات ؟؟ السوسية والشلحة والريفية و….
كيف ؟؟ والسؤال المهم هل يجيدون القراءة والكتابة بتلك الرموز .؟؟؟ هذا هو المهم
سلام. كأس العالم بالأمازيغية هو غراف الدنيا . الطائرة العمودية. بالأمازيغية.تفرفارت . الطائرة بالأمازيغية تاقزديرة. وزير الخارجيه بالأمازيغية.وزير ان برى. وزير الشباب والرياضة بالأمازيغية وزير البز والتنقاز . ولكم وسيع النضار.
للأسف لا توجد كتب في الرياضيات ولا الهندسة و لا الطب ولا العلوم الطبيعية ولا السياسية ولا الفلسفة ولا التاريخ والجغرافيا إلا بعض المخطوطات باللغة الأمازيغية تتحدت عن حكايات ملاوطة عن بوجلود وبو القرون ووحش الغابة
هل لهده الأسباب سيتعلم أبناؤنا لغة الاجداد. كفى من الهراء.
الى السيد المعلق ادم
حتى المخطوطات ليست مكتوبة بهذه اللغة, لان هذه اللغة ليست لغة الأجداد واجدادنا لم يكتبو ابدا بهذه الرموز, اجدادنا كانو يتكلمون بالتامازيغت و تريفيت وتشلحيت والحسانية …
بل من صنع هاته اللغة استعمل بعض الرموز التي وجدت في بعض المخطوطات.
انا كل اصدقائي وعائلتي الذين يتحدثون بالامازيغية بطلاقة لا يعرفون لا كتابة ولا قراءة هاته الرموز حتى اجدادهم لا يعرفونها.
الحقيقة المرة هي أن
الناطق بلهجة تشلحيت سوس
لا يفهم الناطق بلهجة ترفيت الريف
والناطق بلهجة تمزيغت الأطلس المتوسط
لا يفهم منهم أي شيء
وبالتالي اللهجات مختلفة جدا
ولا أحد يفهم الآخر
الشؤال المطروح؟
أين هي هذه اللغة
التي تبحتون لها الإنصاف ؟
الكتابة أخترعت 2003 في المختبر
ولم تكن في الوجود المغربي
المغاربة لم يستعملوا تلك الرموز على الإطلاق
نحن أمام ثلات لهجات مختلفة وكتابة مفبركة 2003
لا يعرفها أحد .
ياخي راه كل موظف استقبال قاموا بتعينه في جهته بخصوص اللغة التي تثحدث بها الساكنة
لقد زرت جميع المدن المغربية
و القرى المغربية مشيا على الأقدام
لم ألتقي أي شخص لا يفهم العربية
ويتكلم لهجة فقط
هذا يعني أن
99،99999% من المغاربة يفهمون
الدارجة العربية العامية المغربية
حتي الجمعيات المروجة للتمزيغ عملاء التفرقة
وخادمي أسيادهم لصناعة التفرقة العرقية
لا تستعمل إلا العربية المغربية
أصبح كل شيء واضح هدفهم ليس
كتابة اللهجات المختلفة المغربية
بالرموز الطوارقية
بل هدفهم اللعب علي العرقية لتقسيم الشعوب
كما حاول الإستعمار الفرنسي بصناعة الضهير البربري
وفشل فشلا دريعا .
نحن مغاربة ولا نقبل دعاة التفرقة
ونعرف تاريخانا جيدا
نفتخر بعروبتنا و بديننا الإسلام .