شهد السجن المحلي بالداخلة، الذي افتتح قبل عشرين يوما فقط، فعاليات اختتام “القافلة الوطنية للصحراء المغربية بالمؤسسات السجنية”.

وفي هذا الإطار قال مولاي إدريس أكلمام، مدير العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإعادة إدماجهم، إن “المؤسسة السجنية الحديثة تستجيب لجميع المواصفات المطلوبة، سواء في البناء أو في ما يرتبط بأنسنة ظروف الاعتقال وبرامج الإدماج”.
وأوضح أكلمام، خلال ندوة صحافية بالمؤسسة السجنية، اليوم الجمعة في مدينة الداخلة، أن افتتاح السجن المحلي بالداخلة يأتي في إطار “برنامج عام يروم استبدال المؤسسات القديمة الموروثة من حقبة الاستعمار بمؤسسات حديثة تستجيب لجميع المعايير الدولية، خاصة منها احترام حقوق السجناء واحترام كرامتهم”.

وأكد المدير ذاته أن العمل بالمؤسسات السجنية يروم “التوفيق بين الوظيفة الردعية للعقوبة ووظيفتها التأهيلية والإدماجية”، متحدثا عن القافلة الوطنية للصحراء المغربية بالمؤسسات السجنية التي انطلقت في 31 ماي بالسجن المحلي بوجدة، وتختتم يوم غد السبت بالداخلة تزامنا مع تخليد الذكرى 46 للمسيرة الخضراء.
كما قال أكلمام إن القافلة “عرفت تنظيم برامج تأهيلية ذات حمولة قيمية تروم تعزيز وترسيخ القيم الإيجابية للمواطنة الفعالة”، مردفا بأن “وضعيتهم كنزلاء لا تجردهم من وضعيتهم كمواطنين وواجباتهم، خاصة الإخلاص للوطن وحماية مقدساتهم”.

وخلال القافلة التي امتدت لأزيد من خمسة أشهر قال أكلمام إنه “تمت زيارة عشرين مؤسسة سجنية وتنظيم ندوات وأنشطة ثقافية وفنية مختلفة”.
وحسب المتحدث ذاته فقد شارك بطريقة تطوعية أزيد من 5100 سجين، من بينهم 1380 سجينا حدثا، و48 سجينا أجنبيا؛ كما تمت خلال القافلة المشاركة بحوالي ست مائة لوحة فنية، اختيرت منها مائة لوحة تم عرضها ضمن معرض خاص بالمؤسسة السجنية، مع مشاركة 48 فريقا ضمن إقصائيات كرة القدم التي تم إجراؤها محليا وجهويا.

وتم تأطير القافلة الوطنية حول الصحراء المغربية، التي يشارك فيها آلاف السجناء من مختلف الأعمار والفئات، من قبل عشرات الموظفين التابعين للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
وقالت حسنى أوباكريم، موظفة بالمندوبية السامية للسجون ومؤطرة بالقافلة، ضمن تصريح لهسبريس: “قمنا بمجموعة من المشاركات مع السجناء، عبروا من خلالها عن حبهم لوطنهم وتشبثهم بمغربية الصحراء، من خلال مشاركات فنية وأدبية وثقافية ورياضية ولوحات فنية”.
الناس في أوروبا ولات تتسد السجون و انتوما مزال زايدين تتبنيو السجون و تفتخرون بذلك، هذه الأموال كان الأجدر ان تبنى بها مرافق عمومية دات فائدة على المجتمع حاليا و مستقبلا مثل المدارس أو جامعة أو مستشفى أو خيرية أو دار رعاية المرشدين و العجزة… انا اتسائل ماهو دور المؤسسة الجنية بالمغرب إذا كانت لا تستطيع إعادة دمج السجناء لأن الإحصائيات تقول ان 86٪ من السجناء بعد الافراج عليهم يعودون للسجن مرة أخرى حتى أصبح السجن عند البعض مثل منزل بالنسبة لهم يوفر لهم على الأقل سرير و وجبة طعام كل هذا على حساب دافعي الضرائب.
في الدول الغربية الكافرة ههه تغلق كل سنة عشرات السجون و يتم بناء وتجديد المستشفيات والمدارس والحدائق ووو
وفي العالم العربي تبنى المركبات السجنية…
عشنا و شفنا جمعيات حقوقية تدافع عن المجرمين و تطالب بإلغاء الإعدام ..
و لا يدافعون عن ملايين المواطنين الصالحين الذين يفقدون حريتهم بإجبارية الجواز ..
و لا عن الملايين الذين يرفضون الجرعة الثالتة ..
بنتو على حقيقتكم !!
ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين .
معدورهم مكيخرجوش من الحبس..مبرعين معا راسهم..سيرو تشوفو لحبس ديال بنما و مليزيا. طيلاند
عوض بناء مؤسسات سجنية، يجب تشييد مؤسسات تعليمية في المستوى المطلوب و ذات جودة عالية لبناء الإنسان و الرقي بالفكر البشري الى اعلى مستويات،.
les occidentaux modernise les hôpitaux par des matériels moderne et le maroc modernise des prisons et comme ça pour encourager les criminels a comis plus de crime
فيكتور هيجو يقول : فتح مدرسة يعني اغلاق سجن. يجب تنوير العقول و توفير العيش الكريم المغاربة. الان بعض السجون تضاهي مؤسسات فندقية مصنفة.
المؤسسة السجنية الحديثة تستجيب لجميع المواصفات المطلوبة.. “غير لي مبغاش يدخل “.. وهذا هو السبب في إقبال المواطنين عليها، ومعاودة الفعل رغم الاحكام بالبراءة أحيانا..
Il sont juste incroyables ses algériens, eux c’est les gentils les meilleurs les plus forts les plus riches enfin les ++ dans tous les domaines, il y a l’Algérie pour eux et le reste du monde, j’aime comment le Maroc est silencieux sa première réaction va être une action pas une parole en l’air pas de menace , non lhadra matchri khodra
لذلك قرر المجرمون المكوث في السجن اطول مدة بارتكاب اشنع الجرائم وانتهاك الحرمات، ماحدها كتقاقي وهي كتزيد فالبيض….عتقوا الاحرار لي مقهورين بجوج ديال وبالمصاريف ديال الحياة وانتوما…..فلوس اللبان ياكولهم زعطوط.
هناك سؤال لوزارة العدل الحالية و السابقة: القادم من سبتة أو طنجة المتوسط يلاحظ سجنا يمينا عند الخروج من تطوان و سجنا آخر قرب طنجة على يسار الطريق السيار و أخيرا سجنا ملتصقا بفضاء الاستراحة بأصيلة و بالطبع هذا يكسر المنظر و يسيء للسياحة. آلم يمكن من الأفضل تشييد هذه المؤسسات بعيدا عن الطريق السيار وعن أنظار السياح؟
لماذا لا يتم في المغرب تبني قانون السجن البديل
وماهو نصيب السجن المحلي لمدينة العيون عاصمة الجهة الجنوبيه اللذي يتكدس فيه النزلاء.
بدلو سبيطارات لشوهة هما أتعالجو فمصحات الخاصة الله أيخد فيهم الحق الدنيا قبل الأخرة
مع احترامي للملعلقين حتى واحد م هدر فالموضوع كل شي كايهدر على السجون بصفة عامة واخا ما يعرف قيمتها غير ليدوزها و لا لي خدام فيها
صحيح ماقاله صاحب تعليق 15العذاب ديال الحبس كيعرفو لي مدوزو ولو أقل من شهر والعائلة لي كتعاني فالمحاكم والسؤال لماذا حين يتم الإعتقال والمحكمة تجد كل الأسرة والسجين يعيشون محنة كبيرة ومندبة وكأنها جنازة هل إذا كان السجن جنة كما يدعون هل سيحدث ذلك زيادة على الصراعات داخل السجن وشد لي نقطع ليك وصرامة وشدة الموضفين
ماعسانا أن نقول سوى الله يهدي الجميع والله يعفو .
السجون التي تربي هي السجون القديمة و المكتظة، و طعامها سيء و كله حشرات بالإضافة إلى العصا ليل نهار….
السجون لعمرها كانت هذف الدولة التي تحب أن تشاهد أمتها راقية ومتقدمة في كل المجالات . يظهر بأنكم سائرون إلى محو هوية هذا الشعب البرئ وتكليخه واعتقاله في خانات ضيقة . أعتقد أن هذا الإصرار منكم بطحن الشعب كما تطحن البذور دليل على تضييق الخناق على عباد الله الصالحين والمظلومين ولعل زيادة بناء السجون والإبداع في تصميماتها يعبر عن سياسة قائمة على حماقات فرعون مصر وجنوده .
الناس لم تجد الحقوق في الحرية فكيف وجدتها في السجن
une pub pour encourager les criminelle a residiver et retourner le plus vite possible a l hotel je veux dire au prison 5 etoile
هاد المقال زعما ايها الشعب غير اضاربو وكريسيو او شفروا او ديرو اي جريمة راه جهزنا ليكم فين تمشيو ترتاحو كلشي مفركس
اش هاد المصانع اللي اتفتحات
بنيو ليهم فيلات وقصور احسن! تتفننون وتبدعون في كل ما يشجع على الإجرام بدل مكافحته! لأنكم تعتقدون أنكم بمنئى عنه. لكن لا تفرحو كثيرا فسوف ينقلب السحر على الساحر!